إجبار (1)
———————————————————————–
“هل تفضلين أن أخفي الأمر عنك؟” رد سو تشن.
الفصل 601: إجبار (1)
على هذا النحو ، حتى غو تشينغلو لم تستدر كما قالت ، “هل ما زلت لا تفهم؟ هذا هو القدر. حتى أنت مجرد بيدق للمصير. لا يمكنك حتى كسر قيود القدر. كيف يمكن أن تفكر في الزواج مني؟ ”
وقف شاب خلف سو تشن. لم يكن يبدو كبيرا في السن ، ربما كان في الثلاثينات من عمره أو نحو ذلك. ومع ذلك ، من خلال تعبيره وطريقته في الكلام على مهل ، كان من الواضح أن هذا الشخص كان على الأقل من نفس جيل أجدادهم.
استدارت غو تشينغلو أخيرًا ونظرت إلى سو تشن.
كانت قوة الشخص الذي تمكن من الظهور خلف سو تشن دون تنبيهه واضحةً.
———————————————————
لم يكن لدى سو تشن أو غو تشينغلو أي خطط للمقاومة بقوة.
كيف يجب أن ترد؟
لم يكن سو تشن شابًا متهورًا ومندفعًا. كان يعلم أن التصرف باندفاع لن يحل أي مشاكل. في الواقع ، عادة ما يخلق مشاكل فقط.
———————————————————————–
على هذا النحو ، وقف وقال ، “هل لي أن أسأل ، هل أنت مبعوث التنين؟”
ذهلت غو تشينغلو تماما.
كان مبعوث التنين عنوانًا خاصًا أنشأته الممالك السبع بسبب عشيرة غو . تم تكليف مبعوثي التنين على وجه التحديد بتحية الناس الذين أيقظوا سلالة الدم التنين الساطع. عرف معظم هؤلاء السياسيين كيفية صياغة الأشياء ؛ على الرغم من أنه من الواضح أنه كان نقلًا قسريًا ، إلا أنهم ما زالوا يصرون على تسميته “تحية”.
لم يكن سو تشن شابًا متهورًا ومندفعًا. كان يعلم أن التصرف باندفاع لن يحل أي مشاكل. في الواقع ، عادة ما يخلق مشاكل فقط.
لم يكن لدى مبعوثي التنين الكثير من السلطة ولكنهم ما زالوا يتمتعون بمكانة عالية. يجب أن يكون الأشخاص الذين يمكنهم شغل هذا المنصب على الأقل في عالم حرق الروح أو أعلى. بعد كل شيء ، كانوا مسؤولين عن مرافقة الناس مع سلالات دم وحش الأصل. كان من الأفضل دائمًا أن تكون آمنًا من الأسف.
ومع ذلك ، إذا كان قد ساعد غو تشينغلو على الهروب ، فقد تكرهه أكثر بعد ذلك …
ابتسم مبعوث التنين وقال ، “نعم ، هذا صحيح. أنا تانغ ليفنغ. تحياتي الآنسة الشابة الرابعة غو. لقد جعلت من الصعب جدًا علي تعقبك “.
هل يتظاهر بأنه لم يرى شيئًا أو يتدخل في الموقف؟
مباشرة بعد استيقاظ سلالة غو تشينغلو ، لاحظها تانغ ليفنغ. هرع إلى عشيرة غو ، لكن غو تشينغلو غادرت بالفعل إلى مدينة المد. كان بإمكانه فقط القيام بجولة في هناك ، ولكن عندما وصل إلى مدينة المد، اكتشف أن غو تشينغلو غادرت مرة أخرى. مرة أخرى ، لم يتمكن إلا من مواصلة مطاردتها. حقيقة أنه اضطر إلى إنفاق الكثير من الطاقة في العثور عليها ومع ذلك كانت لا تزال جميع الابتسامات تشير إلى أن مزاجه كان سهلًا للغاية.
على هذا النحو ، وقف وقال ، “هل لي أن أسأل ، هل أنت مبعوث التنين؟”
وقالت غو تشينغلو ، “لقد خطبت للتو لخطيبي ، لكنني لم أتزوج بعد. بما أن السيد تانغ هنا ، هل يمكنك أن ترى أنني غو تشينغلو على استعداد للزواج من سو تشن؟ ”
ومع ذلك ، إذا كان قد ساعد غو تشينغلو على الهروب ، فقد تكرهه أكثر بعد ذلك …
تم القبض على تانغ ليفنغ على حين غرة. لم يكن يتوقع من غو تشينغلو أن تقول شيئًا كهذا على الإطلاق.
لم يكن لدى سو تشن أو غو تشينغلو أي خطط للمقاومة بقوة.
حتى سو تشن كان مندهشاً قليلاً. “تشينغلو؟”
ربما لو كان ذلك ممكناً ، لكانت يجب أن لا تعرف ذلك.
قالت غو تشينغلو بابتسامة طفيفة ، “ألم تقل أنك بحاجة لي لأصدق أنه لا شيء يمكن أن يبعدك عني؟ بما أن هذا هو الحال ، لماذا لا نتزوج اليوم؟ أريد أن أرى كيف ستوقفنا السماء. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فمن اليوم فصاعدا ، سأكون زوجتك. ومع ذلك ، هذا ليس زواج حيث يدعو الرجل كل الطلقات. إلى أين أذهب ، يجب أن تذهب أيضًا. ”
وبينما كان يتحدث ، سار إلى الجانب.
عندما سمع سو تشن هذا ، ارتجف قلبه ، وعانق غو تشينغلو بإحكام.
لم يكن سو تشن شابًا متهورًا ومندفعًا. كان يعلم أن التصرف باندفاع لن يحل أي مشاكل. في الواقع ، عادة ما يخلق مشاكل فقط.
بعد وقت طويل ، همس سو تشن بهدوء ، “هناك شيء كان يجب أن أخبرك به منذ وقت طويل. أنا قلق من أنه إذا لم أقل ذلك ، فلن تتمكني من مسامحتي “.
“سوف تتزوجني مهما حدث. إذا لم تصبحي امرأتي اليوم ، فلن أدعك تذهبين إلى أي مكان “.
ذهلت غو تشينغلو. حدقت باهتمام شديد في سو تشن ، وبدأ شعور غير مريح بالارتفاع في قلبها.
كان قلبها في حالة من الفوضى. لفترة طويلة ، شعرت بالعجز ويمكنها أن تبقى صامتة فقط.
“هل تتذكرين تشو شيانياو من معهد التنين المخفي ……؟” شرح سو تشن ببطء كل ما حدث عندما ذهب إلى قلعة الحامية .
عندما أدرك ذلك ، هز تانغ ليفنغ رأسه. “إنسىوا الأمر. المسألة بينكما لا تعنيني سأذهب لأجد مكاناً لأستريح فيه قليلاً “.
كلما استمعت غو تشينغلو ، زادت صدمتها.
———————————————————————–
حدقت في سو تنش في حالة صدمة. “أنت……”
عندما أدرك ذلك ، هز تانغ ليفنغ رأسه. “إنسىوا الأمر. المسألة بينكما لا تعنيني سأذهب لأجد مكاناً لأستريح فيه قليلاً “.
“إنه خطأي لعدم إخبارك سابقًا. أعدكي أن هذا كان مجرد حادث “.
حتى أنها لم تدخر سو تشن نظرة واحدة.
“ولكن لماذا الآن عن كل الأوقات بعد ذلك؟” حدّقت غو تشينغلو فيه. ثم بدأت بالصراخ بغضب ، “سو تشن ، أيها الوغد!”
ومع ذلك ، إذا كان قد ساعد غو تشينغلو على الهروب ، فقد تكرهه أكثر بعد ذلك …
لماذا اختار سو تشن أن يخبرها بكل هذا في هذه اللحظة؟
ومع ذلك ، كان بإمكانه أيضًا فهم قلب غو تشينغلو. بسبب الطبيعة المفاجئة للمسألة ، لم يكن لديها طريقة لقبول الموقف.
لماذا يجب أن يكون الآن؟
وبينما كانت سو تشن يجري ، صاح ، “مبعوث التنين تانغ ، هل يمكنني أن أزعجك لتكون شاهداً لنا؟ اعتبارًا من هذا اليوم فصاعدًا ، ستكون غو تشينغلو زوجتي “.
كان قلب غو تشينغلو مرًا بشكل لا مثيل له ، ولكن لم يكن هناك مكان يمكن أن تذهب إليه لإطلاق سراحه.
لم يكن لدى سو تشن أو غو تشينغلو أي خطط للمقاومة بقوة.
انهارت على الأرض.
ومع ذلك ، سرعان ما فكر في شيء: استيقظت سلالة غو تشينغلو ، فكيف تمكن سو تشن من القبض عليها و إحتضانها؟
اعتقدت في الأصل أن هذا سيكون مجرد وداع حلو ومر ، وداع حيث يتعهد الاثنان بحبهما اللامحدود لبعضهما البعض قبل الانفصال ، وداعًا حيث يجد الحب في نهاية المطاف طريقة للالتقاء. كان من المستحيل بالنسبة لها أن تتوقع مثل هذا التحول الجذري ، مثل هذا التحول في الحبكة.
ومع ذلك ، أصبحت الآن تعرف كل شيء.
ذهلت غو تشينغلو تماما.
ابتسم مبعوث التنين وقال ، “نعم ، هذا صحيح. أنا تانغ ليفنغ. تحياتي الآنسة الشابة الرابعة غو. لقد جعلت من الصعب جدًا علي تعقبك “.
هل كانت السماء تحاول فعلاً منعهم من التواجد معًا مهما كان الأمر؟
“لماذا ا؟ لماذا يجب أن تخبرني الآن؟ ” سألت غو تشينغلو ،و عيناها مليئة بالدموع.
“لماذا ا؟ لماذا يجب أن تخبرني الآن؟ ” سألت غو تشينغلو ،و عيناها مليئة بالدموع.
حتى سو تشن كان مندهشاً قليلاً. “تشينغلو؟”
“لأنني لم أستطع الاستمرار في إخفاءه عنك إلى الأبد. لم أتزوج بعد من تشو شيانياو ، وستكونين دائمًا الزوجة التي كنت أنتظرها. رد سو تشن بجدية: “لم أستطع إبقائك في الظلام بشأن وجودها”.
ومع ذلك ، نادرًا ما سارت الحقيقة بسلاسة مثل خيال المرء. على الرغم من أن وجود ثلاث أو أربع زوجات كان شائعًا جدًا خلال هذه الفترة من الزمن وهذا النوع من المجتمع ، إلا أن المرأة لا تزال لديها مشاعر وآراء خاصة بها بشأن الحب ، مما يعني أنها لم تكن بأي حال من الأحوال مستسلمة تمامًا.
حدقت غو تشينغلو في وجهه بغضب. “ثم هل فكرت في مشاعري على الإطلاق؟ أخبرتني شيئًا كهذا في هذه اللحظة؟ ”
كرجل ، لم يعتقد أن هناك خطأ في وجود سو تشن لامرأة أخرى.
“هل تفضلين أن أخفي الأمر عنك؟” رد سو تشن.
لم يكن هناك مخرج سهل.
لم تستطع غو تشينغلو أن تقول شيئاً رداً على ذلك.
كيف يجب أن ترد؟
لم تعرف.
مباشرة بعد استيقاظ سلالة غو تشينغلو ، لاحظها تانغ ليفنغ. هرع إلى عشيرة غو ، لكن غو تشينغلو غادرت بالفعل إلى مدينة المد. كان بإمكانه فقط القيام بجولة في هناك ، ولكن عندما وصل إلى مدينة المد، اكتشف أن غو تشينغلو غادرت مرة أخرى. مرة أخرى ، لم يتمكن إلا من مواصلة مطاردتها. حقيقة أنه اضطر إلى إنفاق الكثير من الطاقة في العثور عليها ومع ذلك كانت لا تزال جميع الابتسامات تشير إلى أن مزاجه كان سهلًا للغاية.
لم تعرف الجواب.
وقف شاب خلف سو تشن. لم يكن يبدو كبيرا في السن ، ربما كان في الثلاثينات من عمره أو نحو ذلك. ومع ذلك ، من خلال تعبيره وطريقته في الكلام على مهل ، كان من الواضح أن هذا الشخص كان على الأقل من نفس جيل أجدادهم.
ربما لو كان ذلك ممكناً ، لكانت يجب أن لا تعرف ذلك.
هل كانت السماء تحاول فعلاً منعهم من التواجد معًا مهما كان الأمر؟
ومع ذلك ، أصبحت الآن تعرف كل شيء.
عندما واجه هذا الزوج من طيور الحب يتشاجران مع بعضهما البعض ، لم يكن يعرف ماذا يفعل.
كيف يجب أن ترد؟
لم تعرف.
كان قلبها في حالة من الفوضى. لفترة طويلة ، شعرت بالعجز ويمكنها أن تبقى صامتة فقط.
انهارت على الأرض.
بعد وقت طويل ، وقفت أخيرًا وسارت بشكل غير متوقع نحو تانغ ليفنغ ، معلنة ، “لقد قضى الكبير تانغ وقتًا طويلاً في الانتظار. أنا مستعدة للمغادرة “.
كان قلب غو تشينغلو مرًا بشكل لا مثيل له ، ولكن لم يكن هناك مكان يمكن أن تذهب إليه لإطلاق سراحه.
حتى أنها لم تدخر سو تشن نظرة واحدة.
كلما استمعت غو تشينغلو ، زادت صدمتها.
كانت نيتها المغادرة واضحة.
على الأقل ، لم يكن لديها طريقة لقبول ذلك في الوقت الحالي.
“تشينغلو!” صاح سو تشن.
امتص سو تشن نفسا طويلا من الهواء. “لن تفعلي”.
عندما أخبر غو تشينغلو بالحقيقة ، كان سو تشن يأمل في أن تتمكن غو تشينغلو من أن تقول بابتسامة ، “لا بأس. لا مانع.”
وبينما كان يتحدث ، سار إلى الجانب.
ومع ذلك ، نادرًا ما سارت الحقيقة بسلاسة مثل خيال المرء. على الرغم من أن وجود ثلاث أو أربع زوجات كان شائعًا جدًا خلال هذه الفترة من الزمن وهذا النوع من المجتمع ، إلا أن المرأة لا تزال لديها مشاعر وآراء خاصة بها بشأن الحب ، مما يعني أنها لم تكن بأي حال من الأحوال مستسلمة تمامًا.
إذا لم يساعدها ، فقد ينتهي الأمر بـغو تشينغلو في كرهه.
ما جادل حوله الزوجان لم يكن المجتمع أو عاداتهم ، ولكن الحب.
كان قلب غو تشينغلو مرًا بشكل لا مثيل له ، ولكن لم يكن هناك مكان يمكن أن تذهب إليه لإطلاق سراحه.
من حيث الحب ، كان سو تشن مخطئًا تمامًا وبشكل كامل ، ولم يكن لدى غو تشينغلو أي طريقة لقبوله.
عبس تانغ ليفنغ.
على الأقل ، لم يكن لديها طريقة لقبول ذلك في الوقت الحالي.
امتص سو تشن نفسا طويلا من الهواء. “لن تفعلي”.
على هذا النحو ، حتى غو تشينغلو لم تستدر كما قالت ، “هل ما زلت لا تفهم؟ هذا هو القدر. حتى أنت مجرد بيدق للمصير. لا يمكنك حتى كسر قيود القدر. كيف يمكن أن تفكر في الزواج مني؟ ”
كان مبعوث التنين عنوانًا خاصًا أنشأته الممالك السبع بسبب عشيرة غو . تم تكليف مبعوثي التنين على وجه التحديد بتحية الناس الذين أيقظوا سلالة الدم التنين الساطع. عرف معظم هؤلاء السياسيين كيفية صياغة الأشياء ؛ على الرغم من أنه من الواضح أنه كان نقلًا قسريًا ، إلا أنهم ما زالوا يصرون على تسميته “تحية”.
“يمكنني كسرها!” صاح سو تشن بجدية.
لم يكن لدى سو تشن أو غو تشينغلو أي خطط للمقاومة بقوة.
“ثم اذهب وإكسرها ، لكني لن أقدم لك أي وعود. ربما في يوم من الأيام ، ستنقذ معلمك ، وتكسر مجتمع سلالات الدم ، وتصل إلى عالم الضوء المهتز أو أعلى ، وتأتي للبحث عني بثقة بأن الحكمة البشرية يمكن أن تتغلب على الطبيعة. ومع ذلك ، لا يمكنني أن أعد بأنني سأظل أحبك في ذلك الوقت أو أن مشاعري ستتغير …… ”
وقف شاب خلف سو تشن. لم يكن يبدو كبيرا في السن ، ربما كان في الثلاثينات من عمره أو نحو ذلك. ومع ذلك ، من خلال تعبيره وطريقته في الكلام على مهل ، كان من الواضح أن هذا الشخص كان على الأقل من نفس جيل أجدادهم.
تجمد سو تشن.
“ماذا؟” ذهلت غو تشينغلو تمامًا ، ولكن عندما رأت سو تشن يتقدم إليها ، تراجعت بسرعة.
استدارت غو تشينغلو أخيرًا ونظرت إلى سو تشن.
ومع ذلك ، إذا كان قد ساعد غو تشينغلو على الهروب ، فقد تكرهه أكثر بعد ذلك …
امتلأت عيناها بالدموع. “هذا هو القدر. يمكنك اختيار طريقك ، ولكن لا يمكنك اختيار طريقي. بما أنك اخترت امرأة أخرى ، فقد اخترت أن أجد رجلاً آخر. ”
لماذا اختار سو تشن أن يخبرها بكل هذا في هذه اللحظة؟
امتص سو تشن نفسا طويلا من الهواء. “لن تفعلي”.
بعد وقت طويل ، همس سو تشن بهدوء ، “هناك شيء كان يجب أن أخبرك به منذ وقت طويل. أنا قلق من أنه إذا لم أقل ذلك ، فلن تتمكني من مسامحتي “.
قالت غو تشينغلو بازدراء. “سو تشن ، لا تفكر في نفسك كثيرًا ……”
ابتسم مبعوث التنين وقال ، “نعم ، هذا صحيح. أنا تانغ ليفنغ. تحياتي الآنسة الشابة الرابعة غو. لقد جعلت من الصعب جدًا علي تعقبك “.
ومع ذلك ، إندفع سو تشن وإحتضن غو تشينغلو. “لقد أخبرتك عن تشو شيانياو ليس لأنني أردت منك أن تتركني ، ولكن لتجعلك أكثر رغبة في الزواج مني.”
“ولكن لماذا الآن عن كل الأوقات بعد ذلك؟” حدّقت غو تشينغلو فيه. ثم بدأت بالصراخ بغضب ، “سو تشن ، أيها الوغد!”
“ماذا؟” ذهلت غو تشينغلو تمامًا ، ولكن عندما رأت سو تشن يتقدم إليها ، تراجعت بسرعة.
حدقت غو تشينغلو في وجهه بغضب. “ثم هل فكرت في مشاعري على الإطلاق؟ أخبرتني شيئًا كهذا في هذه اللحظة؟ ”
وبينما كانت سو تشن يجري ، صاح ، “مبعوث التنين تانغ ، هل يمكنني أن أزعجك لتكون شاهداً لنا؟ اعتبارًا من هذا اليوم فصاعدًا ، ستكون غو تشينغلو زوجتي “.
ذهلت غو تشينغلو تماما.
“أنت مجنون!” ضربت غو تشينغلو قبضتيها ضد سو تشن. “دعني أذهب! لا أريد الزواج منك! ”
حتى سو تشن كان مندهشاً قليلاً. “تشينغلو؟”
“سوف تتزوجني مهما حدث. إذا لم تصبحي امرأتي اليوم ، فلن أدعك تذهبين إلى أي مكان “.
كانت هذه خطوة ذكية ، لكنها وضعت تانغ ليفنغ في مأزق.
“ابن العاهرة! الوغد! انقذني! إنه مغتصب! ” صاحت غو تشينغلو بصوت عال.
من حيث الحب ، كان سو تشن مخطئًا تمامًا وبشكل كامل ، ولم يكن لدى غو تشينغلو أي طريقة لقبوله.
عبس تانغ ليفنغ.
تم القبض على تانغ ليفنغ على حين غرة. لم يكن يتوقع من غو تشينغلو أن تقول شيئًا كهذا على الإطلاق.
عندما واجه هذا الزوج من طيور الحب يتشاجران مع بعضهما البعض ، لم يكن يعرف ماذا يفعل.
وبينما كانت سو تشن يجري ، صاح ، “مبعوث التنين تانغ ، هل يمكنني أن أزعجك لتكون شاهداً لنا؟ اعتبارًا من هذا اليوم فصاعدًا ، ستكون غو تشينغلو زوجتي “.
كرجل ، لم يعتقد أن هناك خطأ في وجود سو تشن لامرأة أخرى.
اعتقدت في الأصل أن هذا سيكون مجرد وداع حلو ومر ، وداع حيث يتعهد الاثنان بحبهما اللامحدود لبعضهما البعض قبل الانفصال ، وداعًا حيث يجد الحب في نهاية المطاف طريقة للالتقاء. كان من المستحيل بالنسبة لها أن تتوقع مثل هذا التحول الجذري ، مثل هذا التحول في الحبكة.
ومع ذلك ، كان بإمكانه أيضًا فهم قلب غو تشينغلو. بسبب الطبيعة المفاجئة للمسألة ، لم يكن لديها طريقة لقبول الموقف.
ومع ذلك ، نادرًا ما سارت الحقيقة بسلاسة مثل خيال المرء. على الرغم من أن وجود ثلاث أو أربع زوجات كان شائعًا جدًا خلال هذه الفترة من الزمن وهذا النوع من المجتمع ، إلا أن المرأة لا تزال لديها مشاعر وآراء خاصة بها بشأن الحب ، مما يعني أنها لم تكن بأي حال من الأحوال مستسلمة تمامًا.
كانت المشكلة أنه لم يكن لديها أي وقت للتفكير في الأمور أو قبول الموقف تدريجيًا.
لماذا اختار سو تشن أن يخبرها بكل هذا في هذه اللحظة؟
كان سو تشن واضحًا جدًا في هذا الأمر ، لذلك اختار أن يتصرف بشكل حاسم.
حتى أنها لم تدخر سو تشن نظرة واحدة.
كانت هذه خطوة ذكية ، لكنها وضعت تانغ ليفنغ في مأزق.
كانت قوة الشخص الذي تمكن من الظهور خلف سو تشن دون تنبيهه واضحةً.
هل يتظاهر بأنه لم يرى شيئًا أو يتدخل في الموقف؟
حتى سو تشن كان مندهشاً قليلاً. “تشينغلو؟”
إذا لم يساعدها ، فقد ينتهي الأمر بـغو تشينغلو في كرهه.
ومع ذلك ، إندفع سو تشن وإحتضن غو تشينغلو. “لقد أخبرتك عن تشو شيانياو ليس لأنني أردت منك أن تتركني ، ولكن لتجعلك أكثر رغبة في الزواج مني.”
ومع ذلك ، إذا كان قد ساعد غو تشينغلو على الهروب ، فقد تكرهه أكثر بعد ذلك …
عبس تانغ ليفنغ.
لم يكن هناك مخرج سهل.
لم يكن سو تشن شابًا متهورًا ومندفعًا. كان يعلم أن التصرف باندفاع لن يحل أي مشاكل. في الواقع ، عادة ما يخلق مشاكل فقط.
ومع ذلك ، سرعان ما فكر في شيء: استيقظت سلالة غو تشينغلو ، فكيف تمكن سو تشن من القبض عليها و إحتضانها؟
كرجل ، لم يعتقد أن هناك خطأ في وجود سو تشن لامرأة أخرى.
عندما أدرك ذلك ، هز تانغ ليفنغ رأسه. “إنسىوا الأمر. المسألة بينكما لا تعنيني سأذهب لأجد مكاناً لأستريح فيه قليلاً “.
ومع ذلك ، كان بإمكانه أيضًا فهم قلب غو تشينغلو. بسبب الطبيعة المفاجئة للمسألة ، لم يكن لديها طريقة لقبول الموقف.
وبينما كان يتحدث ، سار إلى الجانب.
لم يكن هناك مخرج سهل.
———————————————————
ومع ذلك ، إذا كان قد ساعد غو تشينغلو على الهروب ، فقد تكرهه أكثر بعد ذلك …
بعد وقت طويل ، همس سو تشن بهدوء ، “هناك شيء كان يجب أن أخبرك به منذ وقت طويل. أنا قلق من أنه إذا لم أقل ذلك ، فلن تتمكني من مسامحتي “.
