القمع
————————————————————
على الرغم من أنه هرب ، لم يكن خائفا من الموت.
الفصل 624: القمع
لا يزال بإمكان العراف الرؤية رغم النزيف من عينيه. لقد انطلق بسرعة غاضبة في هذا الاتجاه ، مستخدماً جسده لمنع الأسلحة الروحية.
اختلط الرعد واللهب معًا بعنف ، قبل أن تنفجر البلازما المجمعة مثل موجة المحيط.
اختلط الرعد واللهب معًا بعنف ، قبل أن تنفجر البلازما المجمعة مثل موجة المحيط.
“تجمعوا وهاجموا معاً!” صرخ شاتان.
تنهد سو تشن وهو ينظر إلى شاتان المسعور ، الذي كان يهاجم بشراسة وبدون تحفظ.
في هذه اللحظة ، لم يعد لديه أي نوايا في الاستهانة بسو تشن.
إنفجار ،إنفجار ، إنفجار ، إنفجار!
انسحب جنود العرق الشرس المتبقون في وقت واحد ، أحاطوا بالعراف ووقفوا معًا.
لقد استخدم حياته للهروب حتى يتمكن من إبلاغ الأخبار إلى القائد.
بدأت الطواطم تضيء من أسادهم ، لتشكل شيئًا مثل حاجز دفاعي. عندما انضموا معًا ، اندمج الضوء الطوطمي لجنود العرق الشرس في دائرة ضخمة من الضوء ، مع نقوش غامضة تدور حول سطح الحاجز.
السيوف الدفاعية الطائرة.
انفجار!
نظرًا لأن شفرة الرعد كانت تقنية منخفضة المستوى نسبيًا ، كان من السهل جدًا استخدامها ويمكن إطلاقها عدة مرات في تعاقب سريع.
طارت العنقاء المشتعلة في المجال الذهبي للضوء. طائر العنقاء المشتعل ، الذي كان ناجحًا حتى الآن ، لم يكن قادرًا في الواقع على اختراق دائرة الضوء الذهبية. طار الشرر في كل مكان حيث تبدد اللهب الصغير.
مع هذا الهجوم القوي ، تحطمت حواجز سو تشن أخيرًا ، ولكن قبل أن يتمكن النصل المغطى بالصاعقة من ضربه ، ظهرت أربعة سيوف أخرى بجانب سو تشن.
ومع ذلك ، تبعته شفرة الرعد على الفور ، واصطدمت بالحاجز الذهبي وتسبب في كسرها قليلاً.
لم يكن خائفا من الموت.
من حيث مستويات الطاقة ، كانت طائر العنقاء المشتعل أقوى من شفرة الرعد ، لكن طائر العنقاء المشتعل كان هجومًا على منطقة التأثير لذا كان ضرر الهدف الواحد أضعف. كانت قدرتها على إلحاق الضرر العام أكبر ولكن قوتها المركزة كانت أضعف. على هذا النحو ، كان من الأفضل ضد الأهداف ذات الدفاعات الضعيفة ، لكنها لم تكن فعالة ضد الخصوم ذوي الدفاعات الأقوى.
إنفجار!
كانت شفرة الرعد هي العكس تمامًا. كانت قوتها الإجمالية أضعف بكثير ، لكنها يمكن أن تخترق دفاعات أقوى وكانت رائعة عند استخدامها ضد هدف واحد. كان هذا هو السبب في أن شفرة الرعد بدت أكثر فعالية ضد الحاجز.
الآن ، ومع ذلك ، تم تقطيع هذه النخبة من الأفراد ، التي يمكن أن تستوعب ألف جندي عرق عادي ، مثل الخضار. كيف يمكنه قبول ذلك؟
عندما رأى سو تشن هذا ، تخلى عن استخدام الفن الإلهي العنقاء المشتعلة. وبدلاً من ذلك ، ركز كل طاقته على شفرة قطع الجبل التي توهجت بالبرق وأمال الشفرة للهجوم.
ربما كان القائد هو الشخص الوحيد القادر على تهديد سو تشن.
إنفجار ،إنفجار ، إنفجار ، إنفجار!
“لا!” عوى شاتان بغضب.
إنطلقت ثمانية عشر شفرات الرعد إلى الأمام في وقت واحد.
السيوف المتدفقة بلا ظل.
نظرًا لأن شفرة الرعد كانت تقنية منخفضة المستوى نسبيًا ، كان من السهل جدًا استخدامها ويمكن إطلاقها عدة مرات في تعاقب سريع.
مع هذا الهجوم القوي ، تحطمت حواجز سو تشن أخيرًا ، ولكن قبل أن يتمكن النصل المغطى بالصاعقة من ضربه ، ظهرت أربعة سيوف أخرى بجانب سو تشن.
عندما سقطت شفرات الرعد الثمانية عشر في المجال الذهبي ، بدأ في التصدع بشدة في نمط شبكة العنكبوت.
ومع ذلك ، كان خائفا من عدم إكمال مهمة الجنرال.
في اللحظة التالية ، تحطم المجال الذهبي.
لا يزال بإمكان العراف الرؤية رغم النزيف من عينيه. لقد انطلق بسرعة غاضبة في هذا الاتجاه ، مستخدماً جسده لمنع الأسلحة الروحية.
دفعت موجة هائلة من الطاقة جميع جنود العرق الشرس إلى الوراء. قبل أن يتمكنوا من الهبوط على الأرض ، انتقل سو تشن عن بعد خلف أحدهم مثل الشبح. لم يكن لديه القوة للكمهم بيده اليمنى ، بعد أن أطلق فقط ثمانية عشر شفرات مستقيمة من الرعد ، ولكن قفاز لهب الظل على يده اليسرى كان مغطى بمواد الظل المركزة و هاجم بمخلب ظهر أحد جنود العرق الشرس.
مخلب لهب الظل.
مخلب لهب الظل.
“اللعنة!” لعن سو تشن. لفت ، وانقسمت مجموعة كبيرة من أسلحة الروح لمطاردة هذين الجنديين.
لقد انتزع بسهولة قلب جندي العرق الشرس.
عندما رأى سو تشن هذا ، تخلى عن استخدام الفن الإلهي العنقاء المشتعلة. وبدلاً من ذلك ، ركز كل طاقته على شفرة قطع الجبل التي توهجت بالبرق وأمال الشفرة للهجوم.
دون أن يفقد إيقاعه ، سافر سو تشن على الفور إلى الجانب بينما كان فأسان يتقدمان أمامه. اصطدم اثنان آخران به ، لكن حاجز غارديان ميغ كان قادرا على صدهم. لم يكن بحاجة حتى لاستخدام رداء خيوط الطحالب المرجانية لحماية نفسه.
ومع ذلك ، تبعته شفرة الرعد على الفور ، واصطدمت بالحاجز الذهبي وتسبب في كسرها قليلاً.
“هدير!” عوى شاتان وهو يقفز في الهواء. تأرجح نصله المغطى بالصاعقة في الهواء بشكل متكرر ، مما يدل على غضبه ، وحتى عواءه بدا وكأنه يحمل نية التهام ، كما لو كان وحشًا ضخمًا يدور حول سو تشن الفريسة.
ربما كان القائد هو الشخص الوحيد القادر على تهديد سو تشن.
ربما كان القائد هو الشخص الوحيد القادر على تهديد سو تشن.
بالطبع ، يمكن أن يموت أيضًا قبل أن يواجه أي فرد آخر في العرق الشرس ، لكن سو تشن عرف أيضًا أن الرغبة في حدوث ذلك كانت بعيدة المنال. كان من الواضح أنه كان متجهًا إلى مدينة النسيم.
انفجار!
من حيث مستويات الطاقة ، كانت طائر العنقاء المشتعل أقوى من شفرة الرعد ، لكن طائر العنقاء المشتعل كان هجومًا على منطقة التأثير لذا كان ضرر الهدف الواحد أضعف. كانت قدرتها على إلحاق الضرر العام أكبر ولكن قوتها المركزة كانت أضعف. على هذا النحو ، كان من الأفضل ضد الأهداف ذات الدفاعات الضعيفة ، لكنها لم تكن فعالة ضد الخصوم ذوي الدفاعات الأقوى.
مع هذا الهجوم القوي ، تحطمت حواجز سو تشن أخيرًا ، ولكن قبل أن يتمكن النصل المغطى بالصاعقة من ضربه ، ظهرت أربعة سيوف أخرى بجانب سو تشن.
لم يكن خائفا من الموت.
السيوف الدفاعية الطائرة.
كانت شفرة الرعد هي العكس تمامًا. كانت قوتها الإجمالية أضعف بكثير ، لكنها يمكن أن تخترق دفاعات أقوى وكانت رائعة عند استخدامها ضد هدف واحد. كان هذا هو السبب في أن شفرة الرعد بدت أكثر فعالية ضد الحاجز.
كانت هذه أدوات أصل الصف الخامس .
من حيث مستويات الطاقة ، كانت طائر العنقاء المشتعل أقوى من شفرة الرعد ، لكن طائر العنقاء المشتعل كان هجومًا على منطقة التأثير لذا كان ضرر الهدف الواحد أضعف. كانت قدرتها على إلحاق الضرر العام أكبر ولكن قوتها المركزة كانت أضعف. على هذا النحو ، كان من الأفضل ضد الأهداف ذات الدفاعات الضعيفة ، لكنها لم تكن فعالة ضد الخصوم ذوي الدفاعات الأقوى.
ظهرت السيوف الدفاعية الأربعة في وقت واحد ، وأربع طبقات من الضوء طوّقت سو تشن بالكامل.
في اللحظة التالية ، تحطم المجال الذهبي.
لن يتمكن معظم الأشخاص العاديين من التحكم بأربع أدوات أصل في وقت واحد ، ناهيك عن أن سو تشن كان لا يزال يستخدم أيضًا شفرة قطع الجبل.
ومع ذلك ، كان سو تشن مختلفاً عن معظم الناس العاديين.
السيوف الدفاعية الطائرة.
ذلك لأن أدوات الأصل الأربعة هذه كانت أسلحة روحية.
مخلب لهب الظل.
مع الأسلحة الروحية والثروات التي يمتلكها ، كان لدى سو تشن تكتيكات من هذا القبيل تحت تصرفه لا يمكن لأحد استخدامها: قمع الآخرين من خلال الثروة البحتة.
السيوف المتدفقة بلا ظل.
إنفجار!
إنطلقت ثمانية عشر شفرات الرعد إلى الأمام في وقت واحد.
اندلعت موجة شرسة من الصواعق على السيوف الدفاعية ، لكن الهجوم المخيف تسبب فقط في تألق موجة من الضوء كرد فعل.
عندما رأى سو تشن هذا ، تخلى عن استخدام الفن الإلهي العنقاء المشتعلة. وبدلاً من ذلك ، ركز كل طاقته على شفرة قطع الجبل التي توهجت بالبرق وأمال الشفرة للهجوم.
لفت سو تشن بيده ، واختفت السيوف الدفاعية الأربعة ، واستبدلت بأربعة سيوف أخرى.
أصيب جندي العرق الشرس وكان يقوم بتفعيل تقنية سرية للهروب ، لذلك كان من المستحيل عليه التمسك حتى يصل إلى القبيلة الرئيسية. ولكن طالما أنه لم يكن أحمقًا ، لم يتمكن من العثور على أي فرد من أفراد العرق الشرس وتمرير الأخبار ، ولم يعد سر ما حدث في غابة التنين الأصفر سراً بعد الآن.
السيوف الجليدية.
كانت هذه المجموعة من النخبة هي الأبرز بين القبيلة بأكملها. لقد قاموا بجميع أنواع المهام الخطرة للغاية في الماضي ، وكانوا مفيدين بشكل استثنائي في الحرب المستمرة ضد البشر. على هذا النحو ، كان ينظر إليهم على أنهم أعضاء قبيلة حاسمون. كان زعيم القبيلة قد قال من قبل أن مجموعة شاتان تساوي ألف جندي رئيسي من جيش العرق الشرس.
بدأ نسيم جليدي بالإنبعاث منها ، وإنبعث ضوء بارد من السيوف أثناء صعودها للأمام.
إنفجار ،إنفجار ، إنفجار ، إنفجار!
محاصرون في موجة البرد القارس ، شعر جنود العرق الشرس بأنفسهم يتجمدون ، وأصبحت تحركاتهم مقيدة.
بعد إطلاق العنان السيوف الجليدية ، قام سو تشن بسحب سيفين غير مرئيين وقطع رأسي جنديا العرق الشرس.
من!
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، أطلق العراف صرخة شديدة. تدفق الدم من عينيه حيث تم إبطال السراب الفائق لسو تشن.
قطع رأسي جنديان من العرق الشرس كما طار الدم في كل مكان.
واستفاد الجنديان الآخران من العرق الشرس من فرصة الهرب.
لم يتمكنوا من معرفة مصدر الهجمات. كل ما رأوه هو خطان دمويان ، يثبتان أن سلاحين لم يستطعا رؤيتهما قطعا رأسهما.
السيوف الجليدية.
السيوف المتدفقة بلا ظل.
في اللحظة التالية ، تحطم المجال الذهبي.
كانت هذه السيوف غير مرئية.
أصيب جندي العرق الشرس وكان يقوم بتفعيل تقنية سرية للهروب ، لذلك كان من المستحيل عليه التمسك حتى يصل إلى القبيلة الرئيسية. ولكن طالما أنه لم يكن أحمقًا ، لم يتمكن من العثور على أي فرد من أفراد العرق الشرس وتمرير الأخبار ، ولم يعد سر ما حدث في غابة التنين الأصفر سراً بعد الآن.
بعد إطلاق العنان السيوف الجليدية ، قام سو تشن بسحب سيفين غير مرئيين وقطع رأسي جنديا العرق الشرس.
في اللحظة التالية ، تحطم المجال الذهبي.
الآن ، لم يبق سوى أربعة أشخاص في فرقة النخبة من العرق الشرس.
————————————————————
“لا!” عوى شاتان بغضب.
عندما سقطت شفرات الرعد الثمانية عشر في المجال الذهبي ، بدأ في التصدع بشدة في نمط شبكة العنكبوت.
كانت هذه المجموعة من النخبة هي الأبرز بين القبيلة بأكملها. لقد قاموا بجميع أنواع المهام الخطرة للغاية في الماضي ، وكانوا مفيدين بشكل استثنائي في الحرب المستمرة ضد البشر. على هذا النحو ، كان ينظر إليهم على أنهم أعضاء قبيلة حاسمون. كان زعيم القبيلة قد قال من قبل أن مجموعة شاتان تساوي ألف جندي رئيسي من جيش العرق الشرس.
———————————————————
الآن ، ومع ذلك ، تم تقطيع هذه النخبة من الأفراد ، التي يمكن أن تستوعب ألف جندي عرق عادي ، مثل الخضار. كيف يمكنه قبول ذلك؟
ومع ذلك ، كان خائفا من عدم إكمال مهمة الجنرال.
أدرك أخيرًا أن مجموعته لم تكن ببساطة خصما لعدوهم.
كان بإمكان العراف أن يرى من خلال أي شيء مزيف ، يدير سلسلة من الأوهام إلى الإخفاء والتمويه. ومع ذلك ، من الواضح أن هذا العراف لم يكن قويا بما فيه الكفاية ؛ على الرغم من أنه رأى من خلال السراب الفائق لسو تشن ، فقد أصيبت عيناه بجروح بالغة في هذه العملية. وقد تألم سو تشن أيضًا وهو يعاني من ردة فعل قوية. كان وعيه قويًا للغاية ، مما سمح له بتحمل رد فعل عنيف ، لكنه لن يتمكن من استخدام السراب الفائق مرة أخرى لبعض الوقت.
لم يكن خائفا من الموت.
إنفجار!
ومع ذلك ، كان خائفا من عدم إكمال مهمة الجنرال.
ومع ذلك ، كان سو تشن مختلفاً عن معظم الناس العاديين.
صاح في النهاية: “افترقوا واهربوا منفصلين! أحضروا أخباراً إلى القائد! ”
الفصل 624: القمع
عبس سو تشن.
————————————————————
كان هذا بالضبط ما كان يأمل ألا يسمعه.
صاح في النهاية: “افترقوا واهربوا منفصلين! أحضروا أخباراً إلى القائد! ”
لم تكن المجموعة الصغيرة أمامه قوية فحسب ، بل كان بإمكانهم أيضًا استخدام أدمغتهم – وإلا لما تم إرسالهم إلى هنا للتحقق من بقايا غابة التنين الأصفر.
“تجمعوا وهاجموا معاً!” صرخ شاتان.
عند سماع أمر شاتان ، بدا الجنود الثلاثة الآخرون في العرق الشرس يفهمون واستداروا على الفور للهرب. من ناحية أخرى ، أخذ شاتان زمام المبادرة للهجوم. كان واضحًا جدًا أن شخصًا ما يحتاج إلى البقاء ليبقي سو تشن مشغولًا ، وأنه الشخص الوحيد القادر على القيام بذلك.
تنهد سو تشن وهو ينظر إلى شاتان المسعور ، الذي كان يهاجم بشراسة وبدون تحفظ.
وظهرت نية قتل في أعين سو تشن ، تلتها وميض غريب من الضوء عندما حاول الجنود الثلاثة من العرق الشرس الفرار. تم تنشيط السراب الفائق.
السيوف الدفاعية الطائرة.
تجمد الجنود الأربعة في نفس المكان.
اختلط الرعد واللهب معًا بعنف ، قبل أن تنفجر البلازما المجمعة مثل موجة المحيط.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، أطلق العراف صرخة شديدة. تدفق الدم من عينيه حيث تم إبطال السراب الفائق لسو تشن.
توغلت ما لا يقل عن ستة من الأسلحة الروحية بعمق في جسده ، وضغط العراف يديه بقوة على الأسلحة ، ولم يسمح لهم بمغادرة جسده. تمكن سلاح من تفادي العراف وطعن أحد جنود العرق الشرس. قطعت ذراعه ، لكنه استمر في الركض إلى الأمام دون النظر إلى الوراء.
كان بإمكان العراف أن يرى من خلال أي شيء مزيف ، يدير سلسلة من الأوهام إلى الإخفاء والتمويه. ومع ذلك ، من الواضح أن هذا العراف لم يكن قويا بما فيه الكفاية ؛ على الرغم من أنه رأى من خلال السراب الفائق لسو تشن ، فقد أصيبت عيناه بجروح بالغة في هذه العملية. وقد تألم سو تشن أيضًا وهو يعاني من ردة فعل قوية. كان وعيه قويًا للغاية ، مما سمح له بتحمل رد فعل عنيف ، لكنه لن يتمكن من استخدام السراب الفائق مرة أخرى لبعض الوقت.
عندما رأى سو تشن هذا ، تخلى عن استخدام الفن الإلهي العنقاء المشتعلة. وبدلاً من ذلك ، ركز كل طاقته على شفرة قطع الجبل التي توهجت بالبرق وأمال الشفرة للهجوم.
واستفاد الجنديان الآخران من العرق الشرس من فرصة الهرب.
بدأت الطواطم تضيء من أسادهم ، لتشكل شيئًا مثل حاجز دفاعي. عندما انضموا معًا ، اندمج الضوء الطوطمي لجنود العرق الشرس في دائرة ضخمة من الضوء ، مع نقوش غامضة تدور حول سطح الحاجز.
“اللعنة!” لعن سو تشن. لفت ، وانقسمت مجموعة كبيرة من أسلحة الروح لمطاردة هذين الجنديين.
لم يكن خائفا من الموت.
لا يزال بإمكان العراف الرؤية رغم النزيف من عينيه. لقد انطلق بسرعة غاضبة في هذا الاتجاه ، مستخدماً جسده لمنع الأسلحة الروحية.
السيوف الجليدية.
توغلت ما لا يقل عن ستة من الأسلحة الروحية بعمق في جسده ، وضغط العراف يديه بقوة على الأسلحة ، ولم يسمح لهم بمغادرة جسده. تمكن سلاح من تفادي العراف وطعن أحد جنود العرق الشرس. قطعت ذراعه ، لكنه استمر في الركض إلى الأمام دون النظر إلى الوراء.
إنفجار!
في الوقت نفسه ، هاجم شاتان سو تشن. تألق النصل المغطى بالصاعقة ببراعة مع وصول الطاقة إلى آفاق جديدة. حتى سو تشن كان عليه أن يتعامل بعناية مع الهجوم الشامل لقائد العرق الشرس.
لقد استخدم حياته للهروب حتى يتمكن من إبلاغ الأخبار إلى القائد.
من مجموعتين من الأسلحة الروحية التي أرسلها ، يمكن أن يرى سو تشن أن أحدهم قد قطع ذراع أحد جنود العرق الشرس ، ولكن تم الحفاظ على الأسلحة الروحية الأخرى في مكانها من خلال تضحية العراف ، وأن جنود العرق الشرس كانوا الآن خارج نطاق هجوم سو تشن.
مع الأسلحة الروحية والثروات التي يمتلكها ، كان لدى سو تشن تكتيكات من هذا القبيل تحت تصرفه لا يمكن لأحد استخدامها: قمع الآخرين من خلال الثروة البحتة.
ربما كان ذلك بسبب بعض التقنيات الخاصة ، ولكن على الرغم من أنه فقد ذراعه ، كانت سرعة ذلك الجندي بنفس سرعة البرق. تم ترك درب ملون بالدم وهو يركض بعيدًا. كان سريعا لدرجة أن سو تشن سوف يجد صعوبة في مواكبة ذلك حتى لو لم يكن هناك من يعيقه.
قطع رأسي جنديان من العرق الشرس كما طار الدم في كل مكان.
على الرغم من أنه هرب ، لم يكن خائفا من الموت.
الآن ، لم يبق سوى أربعة أشخاص في فرقة النخبة من العرق الشرس.
لقد استخدم حياته للهروب حتى يتمكن من إبلاغ الأخبار إلى القائد.
في هذه اللحظة ، لم يعد لديه أي نوايا في الاستهانة بسو تشن.
تنهد سو تشن وهو ينظر إلى شاتان المسعور ، الذي كان يهاجم بشراسة وبدون تحفظ.
ربما كان القائد هو الشخص الوحيد القادر على تهديد سو تشن.
أصيب جندي العرق الشرس وكان يقوم بتفعيل تقنية سرية للهروب ، لذلك كان من المستحيل عليه التمسك حتى يصل إلى القبيلة الرئيسية. ولكن طالما أنه لم يكن أحمقًا ، لم يتمكن من العثور على أي فرد من أفراد العرق الشرس وتمرير الأخبار ، ولم يعد سر ما حدث في غابة التنين الأصفر سراً بعد الآن.
وظهرت نية قتل في أعين سو تشن ، تلتها وميض غريب من الضوء عندما حاول الجنود الثلاثة من العرق الشرس الفرار. تم تنشيط السراب الفائق.
بالطبع ، يمكن أن يموت أيضًا قبل أن يواجه أي فرد آخر في العرق الشرس ، لكن سو تشن عرف أيضًا أن الرغبة في حدوث ذلك كانت بعيدة المنال. كان من الواضح أنه كان متجهًا إلى مدينة النسيم.
من!
كان سو تشن يعلم أنه لم يتبق الكثير من الوقت بين يديه.
لفت سو تشن بيده ، واختفت السيوف الدفاعية الأربعة ، واستبدلت بأربعة سيوف أخرى.
———————————————————
“تجمعوا وهاجموا معاً!” صرخ شاتان.
عبس سو تشن.
