Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 637

السلف (1)

السلف (1)

—————————————————————

هذه الضربة لسلف الضريح الإلهي قد تم إلغاؤها تمامًا.

الفصل 637: السلف (1)

إذا تم تدمير هذا الوهم بسرعة كبيرة ، فسيتم نقل الضرر الذي لحق به الوهم إلى المرآة.

ووش ، ووش ، ووش ، ووش!

شي كايهوانغ وجون موشي.

انطلق عدد من الظلال نحو الزعيم في الجو الواحد تلو الآخر ، بالإضافة إلى الوجود القوي المختبئ في الظلال.

استخدم مصباحًا صغيرًا ، تلاشى لهبه في مهب الريح ولم يخرج بعد. تومض بشكل متكرر بالضوء.

بعد طفرة مدوية ، طارت شخصيات متعددة إلى الحركة ، مضاءة بالبرق والنيران.

ومع ذلك ، اختار لي تشونغشان القيام بذلك.

صرخ ستيما بغضب لأنه لديه الآن خصمين إضافيين للتعامل معه.

ووش ، ووش ، ووش ، ووش!

شي كايهوانغ وجون موشي.

في كل مرة تومض ، ستضعف هالة ستيما ، بينما سيصبح القصر الإلهي ذي الطبقات الخمس ل لي تشونغشان أكثر إشراقًا. عوى النمر القرمزي أكثر ضراوة حيث تحولت النيران على جسمه إلى اللون الأبيض.

وهاجم الثلاثة الثلاثة ستيما في نفس الوقت ، مما تسبب في تحول الوضع على الفور.

في الوقت نفسه ، بدأ السلف يهتف مرة أخرى. بدأت الجماجم الدوارة في الهواء تتحول ، وتجمع الدخان السام على سطح الجماجم ، مع أخذ شكل جديد تدريجيًا. كان هناك ما مجموعه ثمانية عشر جمجمةً في وقت سابق ، وفي هذه اللحظة أصبحوا هيكلًا عظميا مكونًا من ثمانية عشر جمجمة قاموا بالفعل باستخدام سلاح خاص بهم كما إندفعوا إلى الجنرالات الثلاثة.

كان هذا شيئًا توقعه لي تشونغشان مسبقًا.

تمكن العرق الشرس من البقاء هنا لعشرات الآلاف من السنين ليس فقط بسبب معبد الأصل. كان لديهم أيضًا تقاليدهم الراسخة وتاريخهم وأنظمة الزراعة الفريدة.

من حيث القوة النقية ، لم يكن لي تشونغشان أضعف من ستيما.

هؤلاء الرجال العجائز الثلاثة كانوا الأسلاف الثلاثة للضريح الإلهي لقبيلة الإرتعاش.

ومع ذلك ، من حيث أسلوب القتال ، لم يكن بوسع لي تشونغشان أن يقاتل بجرأة وبدون قيود مثل ستيما. كان العرق الشرس محاربين طبيعيين ولم يعرف ما هو الإرهاق عند بدأ القتال ، كما لو كان لديهم إمدادات لا نهاية لها من الطاقة. في معظم الأحيان ، كانت هجماتهم تضرب بقوة في النهاية كما كانت في البداية.

وبسبب هذا ، فإن القتال المباشر مع ستيما يضع لي تشونغشان في وضع غير مؤات.

مثلما كان الضوء من المرآة على وشك الهبوط على تشنغ تيانهاي ، اتهم لين شاوشوان. كان متخصص اصل متخصصا في السرعة ، وكان سريعًا بشكل لا يصدق. في غمضة عين ، ظهر أمام تشنغ تيانهاي. أشرق الضوء على لين شاوشوان ، الذي شعر أن رؤيته تصبح ضبابية لأنه أغمي عليه تقريبًا. في لحظة لاحقة ، شاهد نسخة طبق الأصل من لين شاوشان وهو يخرج من تلك المرآة ويتهم في اتجاههم.

كان هذا صحيحًا حتى لو حصل على دعم النمر القرمزي الشيطاني والقصر الإلهي ذي المستويات الخمسة.

ضغط شي كايهوانغ براحة يده للأسفل ، وفعل تقنية تجميد الفراغ ، مما تسبب في شعور ستيما بأن نصفه السفلي قد غمره الماء فجأة حيث تم تقييد حركته بشكل كبير. إنطلق كف كبير يشبه كف البوذا نحو الأرض ، وتحت ضغطه الهائل ، تم القضاء على برق ستيما.

ومع ذلك ، اختار لي تشونغشان القيام بذلك.

انطلق عدد من الظلال نحو الزعيم في الجو الواحد تلو الآخر ، بالإضافة إلى الوجود القوي المختبئ في الظلال.

كان هذا لأنه كان لديه فهم واضح للغاية أنه في معركة بين جيشين ، كانت الروح المعنوية هي العامل الأكثر أهمية. كان هذا صحيحًا بشكل خاص في هذا المنعطف الحرج ، حيث كانوا بحاجة إلى المضي قدمًا في مذبحتهم. جنرال حارب من الظل لن يلهم الروح المعنوية مثل الجنرال الذي حارب خصمًا مباشرًا – انظر ، جنرالنا واجه زعيمهم ، لذا نحن البشر أقوى منهم!

على عكس محاربي العرق الشرس العاديين ، كان أسلاف العرق الشرس أكثر ملاءمة لاستخدام تقنيات غامضة للقيام بالمعركة. قام السلف بخلع عقد جمجمته وقذفها أمامه وهو يثرثر بترنيمة. بدأت قلادة الجماجم في الصرير كما إندفعوا في الجنرالات الثلاثة.

يمكنه استخدام هذه الطريقة لخلق هذا النوع من التفكير بمهارة في جنوده ، وتحفيز شجاعتهم ورغبتهم في خوض المعركة.

—————————————————

من ناحية أخرى ، كان شجاعًا بما يكفي للقيام بذلك لأنه حسب أن هذه المعركة لن تستغرق وقتًا طويلاً.

عندما كانوا بالفعل في وضع غير مؤات ، من سيهتم بالقواعد؟

ومع ذلك ، من حيث أسلوب القتال ، لم يكن بوسع لي تشونغشان أن يقاتل بجرأة وبدون قيود مثل ستيما. كان العرق الشرس محاربين طبيعيين ولم يعرف ما هو الإرهاق عند بدأ القتال ، كما لو كان لديهم إمدادات لا نهاية لها من الطاقة. في معظم الأحيان ، كانت هجماتهم تضرب بقوة في النهاية كما كانت في البداية.

يمكن القول أنه ، منذ البداية ، كان الجميع ينتظرون أن يتحرك السلف .

بعد طفرة مدوية ، طارت شخصيات متعددة إلى الحركة ، مضاءة بالبرق والنيران.

كان ظهور رأس السلف هو في الأساس إشارة لإنهاء المعركة الفردية ، حيث كان بمثابة مبرر لهم للانضمام إلى العصابة. على هذا النحو ، بمجرد أن هاجم السلف ، تم انتهاك قواعد المعركة الفردية.

من ناحية أخرى ، كان شجاعًا بما يكفي للقيام بذلك لأنه حسب أن هذه المعركة لن تستغرق وقتًا طويلاً.

ضغط شي كايهوانغ براحة يده للأسفل ، وفعل تقنية تجميد الفراغ ، مما تسبب في شعور ستيما بأن نصفه السفلي قد غمره الماء فجأة حيث تم تقييد حركته بشكل كبير. إنطلق كف كبير يشبه كف البوذا نحو الأرض ، وتحت ضغطه الهائل ، تم القضاء على برق ستيما.

في الوقت نفسه ، بدأ السلف يهتف مرة أخرى. بدأت الجماجم الدوارة في الهواء تتحول ، وتجمع الدخان السام على سطح الجماجم ، مع أخذ شكل جديد تدريجيًا. كان هناك ما مجموعه ثمانية عشر جمجمةً في وقت سابق ، وفي هذه اللحظة أصبحوا هيكلًا عظميا مكونًا من ثمانية عشر جمجمة قاموا بالفعل باستخدام سلاح خاص بهم كما إندفعوا إلى الجنرالات الثلاثة.

كانت طريقة جون موشي للهجوم أكثر فزعًا إلى حد ما.

ومع ذلك ، لم يكن سو تشن قلقًا بشأن تشو ينغوان والآخرين. بعد خوض العديد من المعارك ضد العرق الشرس ، عرف الجميع تكتيكاتهم وقدراتهم ، ولن يسقط أحد في فخ مثل ذلك بسهولة.

استخدم مصباحًا صغيرًا ، تلاشى لهبه في مهب الريح ولم يخرج بعد. تومض بشكل متكرر بالضوء.

من ناحية أخرى ، كان شجاعًا بما يكفي للقيام بذلك لأنه حسب أن هذه المعركة لن تستغرق وقتًا طويلاً.

في كل مرة تومض ، ستضعف هالة ستيما ، بينما سيصبح القصر الإلهي ذي الطبقات الخمس ل لي تشونغشان أكثر إشراقًا. عوى النمر القرمزي أكثر ضراوة حيث تحولت النيران على جسمه إلى اللون الأبيض.

عندما كانوا بالفعل في وضع غير مؤات ، من سيهتم بالقواعد؟

أطلق رمحا ملتهبا أبيضا على ستيما ، وكان غير قادر على صد الهجمات بشفرة البرق. بدأت النقوش الطوطمية الساطعة على جسده تنفجر تحت هجمة النيران ، وحتى جسمه الشبيه بالحديد لم يكن قادرًا على مقاومة الهجمات.

“ها!” عوى تشنغ تيانهاي عندما بدأ فأسه يلمع ببريق دموي.

كل ما كان يستطيع فعله هو الصراخ والتذمر بغضب. عندما واجه الهجمات المتزامنة لثلاثة خصوم ، وجد نفسه عاجزًا.

الفصل 637: السلف (1)

في الوقت نفسه ، إندفع تشنغ تيانهاي ، ولين شاوشوان ، وتشو ينغوان وهاجموا ثلاثة جنود منفصلين من العرق الشرس. بالمقارنة مع ستيما ، كان خصومهم أكبر بكثير.

من حيث القوة النقية ، لم يكن لي تشونغشان أضعف من ستيما.

كان لدى فرد العرق الشرس في الأمام لحية بيضاء ونقوش غريبة مرسومة على وجهه. أمام رقبته علقت سلسلة من الجماجم من أناس حقيقيين تم تقليصها إلى حجم أصغر. توهجت تجاويف عين كل جمجمة بلهب أزرق غامض.

كان ظهور رأس السلف هو في الأساس إشارة لإنهاء المعركة الفردية ، حيث كان بمثابة مبرر لهم للانضمام إلى العصابة. على هذا النحو ، بمجرد أن هاجم السلف ، تم انتهاك قواعد المعركة الفردية.

وقد استخدم الاثنان الآخران قصبًا طويلًا وبدا قديمًا بنفس القدر.

كان ظهور رأس السلف هو في الأساس إشارة لإنهاء المعركة الفردية ، حيث كان بمثابة مبرر لهم للانضمام إلى العصابة. على هذا النحو ، بمجرد أن هاجم السلف ، تم انتهاك قواعد المعركة الفردية.

هؤلاء الرجال العجائز الثلاثة كانوا الأسلاف الثلاثة للضريح الإلهي لقبيلة الإرتعاش.

مثلما كان الضوء من المرآة على وشك الهبوط على تشنغ تيانهاي ، اتهم لين شاوشوان. كان متخصص اصل متخصصا في السرعة ، وكان سريعًا بشكل لا يصدق. في غمضة عين ، ظهر أمام تشنغ تيانهاي. أشرق الضوء على لين شاوشوان ، الذي شعر أن رؤيته تصبح ضبابية لأنه أغمي عليه تقريبًا. في لحظة لاحقة ، شاهد نسخة طبق الأصل من لين شاوشان وهو يخرج من تلك المرآة ويتهم في اتجاههم.

على عكس محاربي العرق الشرس العاديين ، كان أسلاف العرق الشرس أكثر ملاءمة لاستخدام تقنيات غامضة للقيام بالمعركة. قام السلف بخلع عقد جمجمته وقذفها أمامه وهو يثرثر بترنيمة. بدأت قلادة الجماجم في الصرير كما إندفعوا في الجنرالات الثلاثة.

وقد استخدم الاثنان الآخران قصبًا طويلًا وبدا قديمًا بنفس القدر.

قام لين شاوشوان بقطع سيفه ثلاث مرات. اصطدم ضوء السيف بهذه الجماجم لكنه لم يتمكن من تدميرها. استمرت الجماجم في التقدم بسرعة لأنها تبصق دخانًا أسود من أفواهها.

ووش، ووش ، ووش!

وصاحت تشو ينغوان: “احذر ، إنه دخان إلتهام الروح”. ظهرت منصة لوتس في وسط جبهتها ولمعت بشكل وقائي ، مما منع الدخان السام من الاقتراب منها.

وصاحت تشو ينغوان: “احذر ، إنه دخان إلتهام الروح”. ظهرت منصة لوتس في وسط جبهتها ولمعت بشكل وقائي ، مما منع الدخان السام من الاقتراب منها.

ومع ذلك ، استمرت تلك الجماجم في التشتت ، مما تسبب في وقوف شعر الخصم ، وحتى هجماتهم أصبحت أضعف قليلاً.

قام لين شاوشوان بقطع سيفه ثلاث مرات. اصطدم ضوء السيف بهذه الجماجم لكنه لم يتمكن من تدميرها. استمرت الجماجم في التقدم بسرعة لأنها تبصق دخانًا أسود من أفواهها.

كان لدى هؤلاء الأسلاف قدرات قتالية متوسطة فقط ، لكن تكتيكاتهم كانت كلها زلقة مثل ثعبان البحر. كانت الجماجم وحدها كافية لمنع الجنرالات الثلاثة مؤقتًا من التقدم بلا مبالاة.

كان ظهور رأس السلف هو في الأساس إشارة لإنهاء المعركة الفردية ، حيث كان بمثابة مبرر لهم للانضمام إلى العصابة. على هذا النحو ، بمجرد أن هاجم السلف ، تم انتهاك قواعد المعركة الفردية.

وفي هذه اللحظة ، هاجم السلفان الآخران أيضًا.

كان هذا لأنه كان لديه فهم واضح للغاية أنه في معركة بين جيشين ، كانت الروح المعنوية هي العامل الأكثر أهمية. كان هذا صحيحًا بشكل خاص في هذا المنعطف الحرج ، حيث كانوا بحاجة إلى المضي قدمًا في مذبحتهم. جنرال حارب من الظل لن يلهم الروح المعنوية مثل الجنرال الذي حارب خصمًا مباشرًا – انظر ، جنرالنا واجه زعيمهم ، لذا نحن البشر أقوى منهم!

سحب سلف آخر مرآة في هذه اللحظة وأشرق ضوء من سطحه في تشنغ تيانهاي.

الفصل 637: السلف (1)

مثلما كان الضوء من المرآة على وشك الهبوط على تشنغ تيانهاي ، اتهم لين شاوشوان. كان متخصص اصل متخصصا في السرعة ، وكان سريعًا بشكل لا يصدق. في غمضة عين ، ظهر أمام تشنغ تيانهاي. أشرق الضوء على لين شاوشوان ، الذي شعر أن رؤيته تصبح ضبابية لأنه أغمي عليه تقريبًا. في لحظة لاحقة ، شاهد نسخة طبق الأصل من لين شاوشان وهو يخرج من تلك المرآة ويتهم في اتجاههم.

كانت طريقة جون موشي للهجوم أكثر فزعًا إلى حد ما.

“إذن هذا هو السحر؟ إنه حقًا مثير للاهتمام! ” تمتم سو تشن على نفسه وهو يشاهد المشهد يتكشف من بعيد.

صرخ السلف على الفور بغضب. بدأت المرآة في يديه تتكسر قبل أن تتحطم في النهاية.

تمكن العرق الشرس من البقاء هنا لعشرات الآلاف من السنين ليس فقط بسبب معبد الأصل. كان لديهم أيضًا تقاليدهم الراسخة وتاريخهم وأنظمة الزراعة الفريدة.

في الواقع ، بعد لحظات ، اتجه تشنغ تيانهاي إلى الأمام ، حيث اخترق محاكاة لين شاوشوان بفأسه الكبير.

ومع ذلك ، لم يكن سو تشن قلقًا بشأن تشو ينغوان والآخرين. بعد خوض العديد من المعارك ضد العرق الشرس ، عرف الجميع تكتيكاتهم وقدراتهم ، ولن يسقط أحد في فخ مثل ذلك بسهولة.

وقد استخدم الاثنان الآخران قصبًا طويلًا وبدا قديمًا بنفس القدر.

في الواقع ، بعد لحظات ، اتجه تشنغ تيانهاي إلى الأمام ، حيث اخترق محاكاة لين شاوشوان بفأسه الكبير.

انطلق عدد من الظلال نحو الزعيم في الجو الواحد تلو الآخر ، بالإضافة إلى الوجود القوي المختبئ في الظلال.

أسلوبه في المعركة يشبه إلى حد ما ستيما. إندفع كلاهما للهجوم بحزم ، لكنه لم يقاتل جنبًا إلى جنب مع لي تشونغشان لأنه كان بحاجة إلى التعامل مع هؤلاء الأسلاف.

“ها!” عوى تشنغ تيانهاي عندما بدأ فأسه يلمع ببريق دموي.

لم تكن تمتلك نسخة لي شاوشان سوى حوالي نصف قوة لين شاوشان الحقيقي ، لكن نصف القوة هذا تم أخذها بالقوة من لين شاوشان الحقيقي. وبعبارة أخرى ، ما لم يقتل هذا الوهم ، فلن يتمكن لين شاوشوان من استعادة قوته الكاملة. وبالتالي ، لقتل هذه النسخة بأسرع ما يمكن ، كانوا بحاجة إلى محارب قوي ونشط مثل تشنغ تيانهاي.

صرخ السلف على الفور بغضب. بدأت المرآة في يديه تتكسر قبل أن تتحطم في النهاية.

ووش، ووش ، ووش!

هذه الضربة لسلف الضريح الإلهي قد تم إلغاؤها تمامًا.

اقتحمت العاصفة بعنف جسم لين شاوشوان ، مما أدى إلى انفجار ضوء متألق. تحطم تقليد لين شاوشوان مثل قطعة من الزجاج الملون التي سقطت على الأرض ، مما أدى إلى انكسار الضوء في كل مكان حيث انكسر إلى قطع صغيرة ، كل منها يحتوي على لين شاوشوان صغير.

كانت طريقة جون موشي للهجوم أكثر فزعًا إلى حد ما.

“ها!” عوى تشنغ تيانهاي عندما بدأ فأسه يلمع ببريق دموي.

سحب سلف آخر مرآة في هذه اللحظة وأشرق ضوء من سطحه في تشنغ تيانهاي.

صرخ السلف على الفور بغضب. بدأت المرآة في يديه تتكسر قبل أن تتحطم في النهاية.

—————————————————

إذا تم تدمير هذا الوهم بسرعة كبيرة ، فسيتم نقل الضرر الذي لحق به الوهم إلى المرآة.

وهاجم الثلاثة الثلاثة ستيما في نفس الوقت ، مما تسبب في تحول الوضع على الفور.

كانت سرعة لين شاوشان سريعة بشكل لا يصدق ولكن قدراته الدفاعية كانت منخفضة. من ناحية أخرى ، كان لدى تشنغ تيانهاي قدرات هجومية ودفاعية قوية. هذا يعني أن أفضل خطة عمل لديهم كانت أن يعرض لين شاوشوان نفسه لسطوع المرآة في مكان تشنغ تيانهاي ، ويمكن أن يرد تشنغ تيانهاي على الفور بانفجار القوة المتفجرة ، ويدمر بسرعة المقلد. كان تنسيقهم لا تشوبه شائبة.

مثلما كان الضوء من المرآة على وشك الهبوط على تشنغ تيانهاي ، اتهم لين شاوشوان. كان متخصص اصل متخصصا في السرعة ، وكان سريعًا بشكل لا يصدق. في غمضة عين ، ظهر أمام تشنغ تيانهاي. أشرق الضوء على لين شاوشوان ، الذي شعر أن رؤيته تصبح ضبابية لأنه أغمي عليه تقريبًا. في لحظة لاحقة ، شاهد نسخة طبق الأصل من لين شاوشان وهو يخرج من تلك المرآة ويتهم في اتجاههم.

هذه الضربة لسلف الضريح الإلهي قد تم إلغاؤها تمامًا.

بعد طفرة مدوية ، طارت شخصيات متعددة إلى الحركة ، مضاءة بالبرق والنيران.

صرخ السلف الآخر عندما أخرج عنصرًا آخر. لقد كان عقربًا سامًا كبيرًا زاد حجمه بمجرد ظهوره في الهواء ، ثم تقدم للهجوم في إتجاه الثلاثة منهم بمجرد هبوطه على الأرض.

صرخ ستيما بغضب لأنه لديه الآن خصمين إضافيين للتعامل معه.

في الوقت نفسه ، بدأ السلف يهتف مرة أخرى. بدأت الجماجم الدوارة في الهواء تتحول ، وتجمع الدخان السام على سطح الجماجم ، مع أخذ شكل جديد تدريجيًا. كان هناك ما مجموعه ثمانية عشر جمجمةً في وقت سابق ، وفي هذه اللحظة أصبحوا هيكلًا عظميا مكونًا من ثمانية عشر جمجمة قاموا بالفعل باستخدام سلاح خاص بهم كما إندفعوا إلى الجنرالات الثلاثة.

يمكنه استخدام هذه الطريقة لخلق هذا النوع من التفكير بمهارة في جنوده ، وتحفيز شجاعتهم ورغبتهم في خوض المعركة.

—————————————————

إذا تم تدمير هذا الوهم بسرعة كبيرة ، فسيتم نقل الضرر الذي لحق به الوهم إلى المرآة.

على عكس محاربي العرق الشرس العاديين ، كان أسلاف العرق الشرس أكثر ملاءمة لاستخدام تقنيات غامضة للقيام بالمعركة. قام السلف بخلع عقد جمجمته وقذفها أمامه وهو يثرثر بترنيمة. بدأت قلادة الجماجم في الصرير كما إندفعوا في الجنرالات الثلاثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط