السلف (2)
——————————————————————
انطلقت تشو ينغوان إليه ، “ألا يمكنك أن ترى أنني مشغولة؟”
الفصل 638: السلف (2)
هؤلاء الناس كانوا حراس الضريح الإلهي ، والعديد منهم لديهم مهنة متخصصة.
بدت هذه الجماجم الثمانية عشر بسيطة ، ولكن في الواقع كان كل واحد منهم مميزًا وكان له قدراته الفريدة.
كان للعرق الشرس تاريخ طويل في كونهم شركاء في الشر. أولاً ، كانوا رعاة لعرق الوحوش ، ثم تحالفوا مع عرق الأركانا وأصبحوا حراسهم. لم يكن حتى عرق الأركانا قد حصلوا في النهاية على هويتهم الخاصة. كان هذا الكائن السام المكرر شيئًا إلتقطوه من عرق الأركانا بينما كانوا كلابهم ، وكان شيئًا تخلى عنه عرق الأركانا في استخدامه.
اقتحم فأس تشنغ تيانهاي هيكل الجمجمة العظمي. إذا ضربه في رأسه ، فسوف ينحرف ، وإذا ضربه في الجسم ، فإن الهيكل يذوب في دخان أسود قبل إصلاحه مرة أخرى. لم يكن من السهل التعامل مع هجمات الهيكل ، لأن السلاح الذي استخدمه كان مصنوعًا أيضًا من الدخان الأسود. ليس فقط أنه يحتوي على خصائص أثيرية ، ولكنه سيسبب أيضًا تآكل أي شيء يلمسه حتى إذا اصطدم بحاجز.
دخل إلى الضريح الإلهي مباشرة من الباب الأمامي ووجد بعض البشر وحراس السعرق الشرس لا يزالون يقاتلون في مكان قريب. ولأن الجيش البشري كان يتمتع بالميزة المطلقة ، لم يعطهم سو تشن أي اهتمام إضافي واتخذ طريقًا آخر.
تعرض تشنغ تيانهاي لإحدى الهجمات ، وبدأ جلده الشبيه بالحديد في الصدأ وتحول إلى اللون الأخضر النحاسي. كان جسده القوي في الواقع ضعيفًا مثل رضيع ضد هذه الجماجم ، مما صدمه بشدة في قلبه. صاح ، “هذا الوغد اللعين ليس من السهل التعامل معه! تشو، ماذا تفعلين؟ لماذا لم تستخدمي ذلك بعد؟ ”
لم يكن هذا العقرب السام وحش شيطاني مروض. بدلاً من ذلك ، كان كائنًا سامًا تم تحسينه باستخدام وحش شيطاني كمكون رئيسي.
انطلقت تشو ينغوان إليه ، “ألا يمكنك أن ترى أنني مشغولة؟”
بعد صرخاتهم ، خرجت مجموعة كبيرة من أفراد العرق الشرس من الضريح الإلهي.
كانت تقاتل مع العقرب السام.
طعنت تشو ينغوان رمحها ثلاث مرات في عموده الفقري ، وأخذت حياته ، ودمرت جذور التشي الخاصة به ، ومحت خطوط الطول. كانت هذه المناطق الثلاثة النقاط الحيوية للسلف. إذا ترك أي واحد منهم سليمًا ، لكان من الممكن أن يعيش ؛ ومع ذلك ، كانت هجمات تشو ينغوان دقيقة للغاية ، ولم تدخر نقطة حيوية واحدة.
لم يكن هذا العقرب السام وحش شيطاني مروض. بدلاً من ذلك ، كان كائنًا سامًا تم تحسينه باستخدام وحش شيطاني كمكون رئيسي.
لم يكن هذا العقرب السام وحش شيطاني مروض. بدلاً من ذلك ، كان كائنًا سامًا تم تحسينه باستخدام وحش شيطاني كمكون رئيسي.
كان للعرق الشرس تاريخ طويل في كونهم شركاء في الشر. أولاً ، كانوا رعاة لعرق الوحوش ، ثم تحالفوا مع عرق الأركانا وأصبحوا حراسهم. لم يكن حتى عرق الأركانا قد حصلوا في النهاية على هويتهم الخاصة. كان هذا الكائن السام المكرر شيئًا إلتقطوه من عرق الأركانا بينما كانوا كلابهم ، وكان شيئًا تخلى عنه عرق الأركانا في استخدامه.
ومع ذلك ، لم يعطي سو تشن هذه الموارد لمحة ثانية حتى وواصل السير إلى الأمام.
وذلك لأن السم قد يؤدي إلى تآكل جسم المستخدم ، مما يؤدي إلى إضعافه.
بعد صرخاتهم ، خرجت مجموعة كبيرة من أفراد العرق الشرس من الضريح الإلهي.
كان عرق الأركانا بالفعل ضعيفًا جسديًا جدًا ، لذلك كان من المستحيل عليهم تقدير أو استخدام هذا النوع من التقنية. ومع ذلك ، كانت أجساد العرق الشرس قوية بما يكفي لتحملها.
طعنت تشو ينغوان رمحها ثلاث مرات في عموده الفقري ، وأخذت حياته ، ودمرت جذور التشي الخاصة به ، ومحت خطوط الطول. كانت هذه المناطق الثلاثة النقاط الحيوية للسلف. إذا ترك أي واحد منهم سليمًا ، لكان من الممكن أن يعيش ؛ ومع ذلك ، كانت هجمات تشو ينغوان دقيقة للغاية ، ولم تدخر نقطة حيوية واحدة.
تم إنتاج الجماجم والعقرب السام من هذا النوع من النظام ، ودفع المستخدم نفس سعر الجسم المادي الضعيف. لهذا السبب ، على الرغم من أن أسلاف الضريح الإلهي يمتلكون قدرات سحر قوية ، فقد ضحوا بأجسادهم القوية التي اشتهر بها العرق الشرس. كان هدفهم الرئيسي هو دعم عدم وجود حساسية طاقة الأصل التي هي خلل معظم أفراد العرق الشرس.
انطلقت تشو ينغوان إليه ، “ألا يمكنك أن ترى أنني مشغولة؟”
لأنهم استخدموا ذلك لمعالجة نقصهم ، كان أسلاف الضريح الإلهي أقوياء ولكنهم لم يكونوا لا يقهرون. لم تكن قوتهم بمفردها كافية لقمع الخصم – كانوا بحاجة إلى الحماية من قبل مجموعة كبيرة من الجنود
لأنهم استخدموا ذلك لمعالجة نقصهم ، كان أسلاف الضريح الإلهي أقوياء ولكنهم لم يكونوا لا يقهرون. لم تكن قوتهم بمفردها كافية لقمع الخصم – كانوا بحاجة إلى الحماية من قبل مجموعة كبيرة من الجنود
وعندما كان عدد الجنود ناقصاً ، أصبحت أجسادهم الضعيفة أكبر نقاط ضعفهم.
الفصل 638: السلف (2)
على هذا النحو ، على الرغم من أن تشو ينغوان ردت على صيحة تشنغ تيانهاي بأنها مشغولة ، إلا أن حركاتها لم تتأخر على الإطلاق.
لفتت ، وجميع محاربي الثياب الزرقاء اتهموا إلى الأمام لاستقبال محاربي الضريح الإلهي.
سحبت شيئا.
بعد صرخاتهم ، خرجت مجموعة كبيرة من أفراد العرق الشرس من الضريح الإلهي.
كانت حفنة من الرمال.
لا ، كان يتحرك ، لكن تحركاته كانت بطيئة بشكل لا يصدق.
بعد سحب الرمال ، ألقتها تشو ينغوان على رأسها. عندما سقطت حبيبات الرمل ، غطوا جسمها بسرعة. ثم ، عندما وصلت كومة الرمل إلى الأرض ، اختفت تشو ينغوان دون أن تترك أثرا.
بالنسبة لهم ، كان هذا التقليد ، وهذا التقليد هو الذي أعطاهم القوة.
ظهرت الصدمة على وجه السلف.
تعرض تشنغ تيانهاي لإحدى الهجمات ، وبدأ جلده الشبيه بالحديد في الصدأ وتحول إلى اللون الأخضر النحاسي. كان جسده القوي في الواقع ضعيفًا مثل رضيع ضد هذه الجماجم ، مما صدمه بشدة في قلبه. صاح ، “هذا الوغد اللعين ليس من السهل التعامل معه! تشو، ماذا تفعلين؟ لماذا لم تستخدمي ذلك بعد؟ ”
وردد عدة جمل بصوت عال. لم يكن أحد يعرف ما قاله ، لكن الجماجم الثمانية عشر استدارت وعادت في إتجاه السلف.
بالنسبة لهم ، كان هذا التقليد ، وهذا التقليد هو الذي أعطاهم القوة.
ومع ذلك ، كان لا يزال متأخرا بعض الشيء.
بعد صرخاتهم ، خرجت مجموعة كبيرة من أفراد العرق الشرس من الضريح الإلهي.
ظهر شكل تشو ينغوان فجأة من الهواء الرقيق خلف السلف . صاح السلفان الآخران وهما يشيران خلفه. ومع ذلك ، بدا السلف غير مدرك تمامًا ووقف هناك ، بلا حراك تمامًا.
بعد صرخاتهم ، خرجت مجموعة كبيرة من أفراد العرق الشرس من الضريح الإلهي.
لا ، كان يتحرك ، لكن تحركاته كانت بطيئة بشكل لا يصدق.
إذا لم يحصدهم ، فإن الجيش من وراءه سيحصدهم ، وفي كتيبة القوة السماوية بأكملها ، كان أفضل كيميائي حاضر. بطريقة أو بأخرى سيقعون في يديه.
رفعت تشو ينغوان الرمح بيدها وتنهدت ، “لم أكن أخطط لاستخدام هذه الرمال الزمنية ، ولكن إنهاء كل ذلك سيكون مزعجًا للغاية. اوه حسنا.”
رفعت تشو ينغوان الرمح بيدها وتنهدت ، “لم أكن أخطط لاستخدام هذه الرمال الزمنية ، ولكن إنهاء كل ذلك سيكون مزعجًا للغاية. اوه حسنا.”
وبينما كانت تتحدث ، رفعت الرمح الفضي في يدها واخترقت قلب السلف.
أصبح السلفان المتبقيان غاضبان وبدأوا في إطلاق أكبر قدر ممكن من القوة.
بدا أن السلف الرئيسي لم يشعر بأي شيء وانتقل ببطء إلى الجانب ، راغبًا في الهروب من سيطرة تشو ينغوان.
وردد عدة جمل بصوت عال. لم يكن أحد يعرف ما قاله ، لكن الجماجم الثمانية عشر استدارت وعادت في إتجاه السلف.
ومع ذلك ، كان نضاله عديم الجدوى.
بدا أن السلف الرئيسي لم يشعر بأي شيء وانتقل ببطء إلى الجانب ، راغبًا في الهروب من سيطرة تشو ينغوان.
طعنت تشو ينغوان رمحها ثلاث مرات في عموده الفقري ، وأخذت حياته ، ودمرت جذور التشي الخاصة به ، ومحت خطوط الطول. كانت هذه المناطق الثلاثة النقاط الحيوية للسلف. إذا ترك أي واحد منهم سليمًا ، لكان من الممكن أن يعيش ؛ ومع ذلك ، كانت هجمات تشو ينغوان دقيقة للغاية ، ولم تدخر نقطة حيوية واحدة.
بعد مغادرة القاعة الرئيسية ، وجد سو تشن نفسه في حديقة زهور.
في هذه اللحظة ، توقف تأثير الرمال الزمنية ، وسرعان ما تحرك السلف فجأة عندما هرب من سيطرة تشو ينغوان.
لم تطارده تشو ينغوان . حدقت فيه ببرودة وقالت: “أنت ميت بالفعل”.
وعندما كان عدد الجنود ناقصاً ، أصبحت أجسادهم الضعيفة أكبر نقاط ضعفهم.
استدار السلف ليحدق في تشو ينغوان في خوف وصدمة قبل أن يسقط رأسه من جسده ويرتد على الأرض.
لم تطارده تشو ينغوان . حدقت فيه ببرودة وقالت: “أنت ميت بالفعل”.
وصلت الجماجم الثمانية عشر أخيرًا إلى جانب السلف ، ومع وفاته ، صرخت الجماجم في انسجام تام قبل أن تختفي إلى دخان أسود تفرق تدريجيًا.
أضاء ضوء معدني دموي سماء الليل فوق المدينة.
أصبح السلفان المتبقيان غاضبان وبدأوا في إطلاق أكبر قدر ممكن من القوة.
استدار السلف ليحدق في تشو ينغوان في خوف وصدمة قبل أن يسقط رأسه من جسده ويرتد على الأرض.
بعد صرخاتهم ، خرجت مجموعة كبيرة من أفراد العرق الشرس من الضريح الإلهي.
دخل إلى الضريح الإلهي مباشرة من الباب الأمامي ووجد بعض البشر وحراس السعرق الشرس لا يزالون يقاتلون في مكان قريب. ولأن الجيش البشري كان يتمتع بالميزة المطلقة ، لم يعطهم سو تشن أي اهتمام إضافي واتخذ طريقًا آخر.
هؤلاء الناس كانوا حراس الضريح الإلهي ، والعديد منهم لديهم مهنة متخصصة.
طعنت تشو ينغوان رمحها ثلاث مرات في عموده الفقري ، وأخذت حياته ، ودمرت جذور التشي الخاصة به ، ومحت خطوط الطول. كانت هذه المناطق الثلاثة النقاط الحيوية للسلف. إذا ترك أي واحد منهم سليمًا ، لكان من الممكن أن يعيش ؛ ومع ذلك ، كانت هجمات تشو ينغوان دقيقة للغاية ، ولم تدخر نقطة حيوية واحدة.
” محاولة قتالي بالأرقام؟ قالت تشو ينغوان بلا مبالاة.
تمتم “الرمال الزمنية ……” سو تشن وهو يشاهد تشو ينغوان وهي تقتل السلف الرئيسي.
لفتت ، وجميع محاربي الثياب الزرقاء اتهموا إلى الأمام لاستقبال محاربي الضريح الإلهي.
على الرغم من أن هذه الأشياء كانت تستحق المال ، إلا أنها لا تزال تحمل ثمنًا عليها. فقط المعرفة كانت لا تقدر بثمن ، وهذا بالضبط ما كان يسعى إليه.
أضاء ضوء معدني دموي سماء الليل فوق المدينة.
ومع ذلك ، كان لا يزال متأخرا بعض الشيء.
تمتم “الرمال الزمنية ……” سو تشن وهو يشاهد تشو ينغوان وهي تقتل السلف الرئيسي.
——————————————————————
كانت الرمال الزمنية كنزًا نادرًا للغاية. تمامًا كما لاحظ قبل لحظات قليلة ، كان قادرًا على التأثير على إدراك الخصم للوقت.
كانت تقاتل مع العقرب السام.
كان سلف الضريح الإلهي فردًا مخيفًا للغاية. من حيث القوة ، حتى زعيم القبيلة لا يمكن مقارنته به. تجرأت تشو ينغوان والآخرون على تحديه على وجه التحديد بسبب هذه الرمال الزمنية. لقد انتظروا أولًا جماجم رأس الجد الثمانية عشر ليتم تفعيلها جميعًا ، ثم استخدموا الرمال الزمنية لاغتيال الخصم فجأة. كان لدى السلف طرق أخرى للدفاع عن نفسه حتى بدون الجماجم ، ولكن التباطؤ المفاجئ في الوقت الذي مر به جعل من المستحيل عليه تنشيطها في الوقت المحدد. كان جسده الضعيف يعني أن قدرته على تحمل الهجمات كانت أضعف بكثير ، مما أدى إلى قتله من طرف تشو ينغوان على الفور.
إذا لم يحصدهم ، فإن الجيش من وراءه سيحصدهم ، وفي كتيبة القوة السماوية بأكملها ، كان أفضل كيميائي حاضر. بطريقة أو بأخرى سيقعون في يديه.
لو كان الزعيم الذي استهدف بالرمال الزمنية ، لربما حتى لو طعنته تشو ينغوان مرارًا وتكرارا لم تكن لتقتله.
على الرغم من أن العرق الشرس كان بدائياً ، إلا أن حديقة الزهور في ضريحهم الإلهي كانت تحتوي على عدد لا بأس به من الأشياء الجميلة ، بما في ذلك عدد قليل جدًا من الموارد النادرة مثل فواكه الثلاث حيوات و الجينسينغ الأصفر و لوتس البتلة الحمراء و عشب التنين الناري والمزيد .
لسوء الحظ ، كان هذا الكنز مستهلكًا ، واختفى بعد استخدامه.
كان سلف الضريح الإلهي فردًا مخيفًا للغاية. من حيث القوة ، حتى زعيم القبيلة لا يمكن مقارنته به. تجرأت تشو ينغوان والآخرون على تحديه على وجه التحديد بسبب هذه الرمال الزمنية. لقد انتظروا أولًا جماجم رأس الجد الثمانية عشر ليتم تفعيلها جميعًا ، ثم استخدموا الرمال الزمنية لاغتيال الخصم فجأة. كان لدى السلف طرق أخرى للدفاع عن نفسه حتى بدون الجماجم ، ولكن التباطؤ المفاجئ في الوقت الذي مر به جعل من المستحيل عليه تنشيطها في الوقت المحدد. كان جسده الضعيف يعني أن قدرته على تحمل الهجمات كانت أضعف بكثير ، مما أدى إلى قتله من طرف تشو ينغوان على الفور.
نظر سو تشن في المشهد إلى حد ما إلى حد يرثى له ، ثم حول انتباهه نحو الضريح الإلهي – الآن بعد أن خرج حراس الضريح الإلهي ، كانت فرصة رائعة له للبحث في الضريح الإلهي.
في هذه اللحظة ، توقف تأثير الرمال الزمنية ، وسرعان ما تحرك السلف فجأة عندما هرب من سيطرة تشو ينغوان.
كان الضريح بسيطًا وغير مزخرف في المظهر. كان العرق الشرس دائمًا بدائيًا بعض الشيء. على الرغم من أن لديهم عشرات الآلاف من السنين من التاريخ والتطور ، فإن حياتهم لا تزال بسيطة كما كانت من قبل.
لم يكن هذا العقرب السام وحش شيطاني مروض. بدلاً من ذلك ، كان كائنًا سامًا تم تحسينه باستخدام وحش شيطاني كمكون رئيسي.
بالنسبة لهم ، كان هذا التقليد ، وهذا التقليد هو الذي أعطاهم القوة.
بدت هذه الجماجم الثمانية عشر بسيطة ، ولكن في الواقع كان كل واحد منهم مميزًا وكان له قدراته الفريدة.
كان الضريح الإلهي للقبيلة هو الموقع الأكثر حراسة صارمة في أراضي قبيلة العرق الشرس ، ولكن الآن بعد أن استولى البشر على المدينة ، كانت جميع دفاعاتهم الضيقة عديمة الفائدة.
اقتحم فأس تشنغ تيانهاي هيكل الجمجمة العظمي. إذا ضربه في رأسه ، فسوف ينحرف ، وإذا ضربه في الجسم ، فإن الهيكل يذوب في دخان أسود قبل إصلاحه مرة أخرى. لم يكن من السهل التعامل مع هجمات الهيكل ، لأن السلاح الذي استخدمه كان مصنوعًا أيضًا من الدخان الأسود. ليس فقط أنه يحتوي على خصائص أثيرية ، ولكنه سيسبب أيضًا تآكل أي شيء يلمسه حتى إذا اصطدم بحاجز.
لقد مات حراس الضريح الإلهي ، وأصبح الضريح الإلهي نفسه مفتوحًا تمامًا الآن. لم يكن هناك أحد لمنع سوتشن من الدخول.
في هذه اللحظة ، توقف تأثير الرمال الزمنية ، وسرعان ما تحرك السلف فجأة عندما هرب من سيطرة تشو ينغوان.
دخل إلى الضريح الإلهي مباشرة من الباب الأمامي ووجد بعض البشر وحراس السعرق الشرس لا يزالون يقاتلون في مكان قريب. ولأن الجيش البشري كان يتمتع بالميزة المطلقة ، لم يعطهم سو تشن أي اهتمام إضافي واتخذ طريقًا آخر.
اقتحم فأس تشنغ تيانهاي هيكل الجمجمة العظمي. إذا ضربه في رأسه ، فسوف ينحرف ، وإذا ضربه في الجسم ، فإن الهيكل يذوب في دخان أسود قبل إصلاحه مرة أخرى. لم يكن من السهل التعامل مع هجمات الهيكل ، لأن السلاح الذي استخدمه كان مصنوعًا أيضًا من الدخان الأسود. ليس فقط أنه يحتوي على خصائص أثيرية ، ولكنه سيسبب أيضًا تآكل أي شيء يلمسه حتى إذا اصطدم بحاجز.
بعد مغادرة القاعة الرئيسية ، وجد سو تشن نفسه في حديقة زهور.
طعنت تشو ينغوان رمحها ثلاث مرات في عموده الفقري ، وأخذت حياته ، ودمرت جذور التشي الخاصة به ، ومحت خطوط الطول. كانت هذه المناطق الثلاثة النقاط الحيوية للسلف. إذا ترك أي واحد منهم سليمًا ، لكان من الممكن أن يعيش ؛ ومع ذلك ، كانت هجمات تشو ينغوان دقيقة للغاية ، ولم تدخر نقطة حيوية واحدة.
على الرغم من أن العرق الشرس كان بدائياً ، إلا أن حديقة الزهور في ضريحهم الإلهي كانت تحتوي على عدد لا بأس به من الأشياء الجميلة ، بما في ذلك عدد قليل جدًا من الموارد النادرة مثل فواكه الثلاث حيوات و الجينسينغ الأصفر و لوتس البتلة الحمراء و عشب التنين الناري والمزيد .
تمتم “الرمال الزمنية ……” سو تشن وهو يشاهد تشو ينغوان وهي تقتل السلف الرئيسي.
ومع ذلك ، لم يعطي سو تشن هذه الموارد لمحة ثانية حتى وواصل السير إلى الأمام.
ومع ذلك ، كان لا يزال متأخرا بعض الشيء.
على الرغم من أن هذه الأشياء كانت تستحق المال ، إلا أنها لا تزال تحمل ثمنًا عليها. فقط المعرفة كانت لا تقدر بثمن ، وهذا بالضبط ما كان يسعى إليه.
لم يكن هذا العقرب السام وحش شيطاني مروض. بدلاً من ذلك ، كان كائنًا سامًا تم تحسينه باستخدام وحش شيطاني كمكون رئيسي.
إذا لم يحصدهم ، فإن الجيش من وراءه سيحصدهم ، وفي كتيبة القوة السماوية بأكملها ، كان أفضل كيميائي حاضر. بطريقة أو بأخرى سيقعون في يديه.
لسوء الحظ ، كان هذا الكنز مستهلكًا ، واختفى بعد استخدامه.
—————————————————
على هذا النحو ، على الرغم من أن تشو ينغوان ردت على صيحة تشنغ تيانهاي بأنها مشغولة ، إلا أن حركاتها لم تتأخر على الإطلاق.
لأنهم استخدموا ذلك لمعالجة نقصهم ، كان أسلاف الضريح الإلهي أقوياء ولكنهم لم يكونوا لا يقهرون. لم تكن قوتهم بمفردها كافية لقمع الخصم – كانوا بحاجة إلى الحماية من قبل مجموعة كبيرة من الجنود
