إستخدام بلورة الوعي
——————————————————————
——————————————–
الفصل 642: استخدام بلورة الوعي
لهذا السبب ، كان من المستحيل على سو تشن تجنب التكرار عند إجراء معظم تجاربه.
على تل مليئ بالعشب.
عندما فعل ذلك ، توهجت بلورة الوعي بثبات في يديه ، وبدأت الصور الغريبة تظهر تدريجياً على سطحها.
أقامت كتيبة القوة السماوية معسكراً في هذه المنطقة الغريبة. وبصرف النظر عن مجموعات قليلة من الجنود الذين كانوا في مهمة حراسة ، كان معظم الجنود ينامون.
“ولكن يمكنك الحصول على ولائي الذي لا ينتهي!” قال باتلوك بخشونة.
كان سو تشن واحداً من القلائل الذين لم يتمكنوا من النوم. جعلت قوته وعيه حتى أنه نادرا ما يحتاج إلى النوم. إذا لزم الأمر ، يمكن أن يذهب عشرة أيام وليال دون نوم ويكون بخير تمامًا.
“هل نجحت؟” سأل باتلوك.
داخل خيمته ، لعب سو تشن ببلورة الوعي في يده ويحدق فيها باهتمام.
“أنا فقط بحاجة إلى وضعها في بحر المعرفة الخاص بي ، ومن ثم صياغتها بالشكل الذي أريده.”
عندما فعل ذلك ، توهجت بلورة الوعي بثبات في يديه ، وبدأت الصور الغريبة تظهر تدريجياً على سطحها.
“أنا فقط بحاجة إلى وضعها في بحر المعرفة الخاص بي ، ومن ثم صياغتها بالشكل الذي أريده.”
“كم هو مثير للاهتمام! يمكن أن يكون لها صدى بإرادتي ويمكنني أن أعرض إرادتي عليها “.
تفجر طاقة الوعي بعنف في كل مكان مثل الإعصار.
“إنها بلورة وعي ، المظهر الجسدي لطاقة الوعي. إذا وضعت نفسي فيه ، يمكنني استخدامه لإصلاح جسدي الروحي! ” قال باتلوك في الوقت الذي ظهرت فيه شخصيته القديمة المتطايرة فوق سطح شفرة الجبل.
“أوه … هذا ليس بالأمر الكبير.” شعر باتلوك بعدم الارتياح.
“سيكون هذا الاستخدام الأكثر جدوى. سيكون إهداراً إستخدام مثل هذه البلورة الثمينة على فرد وهمي؟ ” ضحك سو تشن وهو يهز رأسه. “لن أفعل شيئًا سخيفًا كهذا.”
“لقد قرأت بعض تسجيلاتك بخصوص التلاعب بالذاكرة منذ فترة ، ويجب أن أعترف أنها كانت مكتوبة بشكل جيد. لسوء الحظ ، لقد ركزت معظم اهتمامي الأخير على زيادة قوتي القتالية الشخصية ، مما جعلني لا أملك الكثير من وقت الفراغ للتركيز على هذا المجال المحدد من البحث. على الرغم من أنني ورثت معلوماتك ، إلا أنني لم أتمكن من تحقيق الكثير منها “.
“ولكن يمكنك الحصول على ولائي الذي لا ينتهي!” قال باتلوك بخشونة.
“لست بحاجة إلى ولائك ، باتلوك – أنا فقط بحاجة إلى معرفتك”. رد سو تشن بصراحة ، محطماً آمال باتلوك.
“لست بحاجة إلى ولائك ، باتلوك – أنا فقط بحاجة إلى معرفتك”. رد سو تشن بصراحة ، محطماً آمال باتلوك.
حرك سو تشن أصابعه. ظهرت مجموعة من اللهب في الهواء وافترضت شكل منضدة بحثية ، يليها تشكيل عدد قليل من أدوات البحث. بعد امتصاص مادة أصل كريستالة النار ، زادت سيطرة سو تشن على اللهب بشكل كبير ، ولم يعد إعطاء الشكل المادي للنار مهمة صعبة بالنسبة له بعد الآن.
“أنت بخيل! كل ما ستفعله هذه البلورة لك هو رفع قوة وعيك قليلاً ، لكنك لا تفتقر إلى ذلك في أدنى حد! كل ما عليك فعله هو أن تزرع بجدية كتاب الروح الحقيقي الذي أعطيته لك ، وسيكون ذلك كافيًا لزيادة قوة وعيك “.
تنهد سو تشن “لا ، لقد فشلت”. “إن صياغة الأشياء في بحر المعرفة الخاص بي يتطلب الكثير من طاقة الوعي والقوة العقلية. حتى إنشاء صورة ذهنية لمنضدة عمل بحثية بالفعل يستنزف قوة وعيي بشكل كبير. بحر المعرفة الخاص بي لا يمكن أن يتحمل إجراء العديد من الحسابات إلا إذا كان لدي قدر مخيف من قوة الوعي مثل لورد الحلم. لا ، ربما لا يمكن للورد الحلم أن ينجح ؛ بعد كل شيء ، لم يتم إنشاء عالم الأحلام من قبله وحده ، بل بالأحرى الجهود المشتركة له ، ولنسله ، وأرواح الأحلام. إذا كان لدي حلم واسع مثل هذا ، فمن الواضح أنني يمكن أن أجري حسابات لا تعد ولا تحصى ، لكنني لا أفعل ذلك. لقد تخليت عن هذه الفكرة بعد ذلك بقليل. ”
هز سو تشن رأسه. “لن أستخدمه فقط لزيادة قوة وعيي.”
تم إنشاء جميع الأبحاث والتجارب على قمة جبل من المعرفة السابقة ، والتي كان من الممكن افتراضها حول ما قد يحدث في ظل ظروف غير مألوفة. كان هذا هو المبدأ الأساسي لإجراء البحوث.
“ثم ماذا يمكنك استخدامه؟ للتعامل مع الاعتداء من قبل شخص لديه وعي أقوى منك؟ فقط شخص من العرق الشرس يحتاج إلى استخدامه على هذا النحو. إن وعيك قوي للغاية لدرجة أنه لا ينبغي أن يكون كثير من الناس قادرين على التحكم بك بنجاح. ”
“أنا فقط بحاجة إلى وضعها في بحر المعرفة الخاص بي ، ومن ثم صياغتها بالشكل الذي أريده.”
“بالطبع ليس كذلك. أجاب سو تشن: “لدي استخدام أفضل لذلك”.
لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون سو تشن مبدعًا جدًا ، واستنادًا إلى ما كان يقوله سو تشن ، كان هناك احتمال كبير لنجاحه.
“ماذا؟”
“كم هو مثير للاهتمام! يمكن أن يكون لها صدى بإرادتي ويمكنني أن أعرض إرادتي عليها “.
قال سو تشن بعد التفكير للحظة ، “باتلوك ، هل تتذكر ما الذي أوقعك في تلك المضايق الأليمة في المقام الأول؟”
عندما فعل ذلك ، توهجت بلورة الوعي بثبات في يديه ، وبدأت الصور الغريبة تظهر تدريجياً على سطحها.
تجمد باتلوك للحظات قبل الرد ، “بالطبع. أردت أن أدرك الطموح المجيد في قلبي “.
نظرًا لأن البلورة كانت تجسيدًا لطاقة الوعي ، لم يكن سو تشن بحاجة إلى إهدار الطاقة لمحاولة تحسينها.
“بشكل أكثر تحديدًا ، كنت تحاول تحقيق شيء ما. إذا تذكرت بشكل صحيح ، كنت تحاول التلاعب بذاكرة شخص ، فهل أنا على حق؟ ” سأل سو تشن عرضا.
تنهد سو تشن “لا ، لقد فشلت”. “إن صياغة الأشياء في بحر المعرفة الخاص بي يتطلب الكثير من طاقة الوعي والقوة العقلية. حتى إنشاء صورة ذهنية لمنضدة عمل بحثية بالفعل يستنزف قوة وعيي بشكل كبير. بحر المعرفة الخاص بي لا يمكن أن يتحمل إجراء العديد من الحسابات إلا إذا كان لدي قدر مخيف من قوة الوعي مثل لورد الحلم. لا ، ربما لا يمكن للورد الحلم أن ينجح ؛ بعد كل شيء ، لم يتم إنشاء عالم الأحلام من قبله وحده ، بل بالأحرى الجهود المشتركة له ، ولنسله ، وأرواح الأحلام. إذا كان لدي حلم واسع مثل هذا ، فمن الواضح أنني يمكن أن أجري حسابات لا تعد ولا تحصى ، لكنني لا أفعل ذلك. لقد تخليت عن هذه الفكرة بعد ذلك بقليل. ”
كان التلاعب بالذاكرة هو المشكلة الرئيسية التي حاول باتلوك حلها مرة أخرى في أيامه باعتباره سيد أركانا القديم.
لهذا السبب ، كان من المستحيل على سو تشن تجنب التكرار عند إجراء معظم تجاربه.
أراد إيجاد طريقة لتمرير الذكريات ، والتي كانت أول عقبة كبيرة في السيطرة على الأعراق المختلفة.
“هذا صحيح.” التقط سو تشن بلورة الوعي ، وتتوهج عيناه بشدة. “ألا تشعر أن هذا يمكن أن يكون وحدة معالجة حسابية؟ هذه البلورة هي تعميق طاقة الوعي وهي المادة الأكثر ملاءمة لتسجيل جميع أنواع الأرقام لإجراء عشرات الآلاف من الحسابات المختلفة. يمكن تسجيل أي تجربة تم التحقق من صحة نتائجها فيها حتى يمكنني دمجها مع بحر معرفتي. بهذه الطريقة ، سيكون لدي في الأساس عقلان ، أحدهما يمكنني تكريسه لإجراء العمليات الحسابية. عقل هادئ ، بارد ، عاطفي ، ولا يعالج سوى الأرقام …… سيكون ذلك مثاليًا جدًا. ”
على الرغم من أنه فشل في النهاية ، لم يكن عمله عديم الفائدة تمامًا. كانت مهنة متحكم الوحوش الروحي أحد الآثار الجانبية لأبحاثه ، بعد كل شيء.
بعد توقف مؤقت للحظة ، استمر سو تشن. “ومع ذلك ، ألهمتني هذه المعرفة من وقت لآخر. لأسباب مختلفة ، لم أتمكن من التوصل إلى مسار بحث قوي ، ولكن في بعض الأحيان سأجرب تجربة أو اثنتين. على سبيل المثال ، عندما كنت في مدينة النهر الواضح ، حاولت إعادة تشكيل بحر معرفتي من خلال ترسيخ بعض المعرفة التي كنت أملكها بالفعل. بهذه الطريقة ، سيتم دمجها في ذاكرتي إلى الأبد ، وأشياء كثيرة يتعين علي عادةً حسابها يوميًا مرارًا وتكرارًا ستصبح أكثر قابلية للإدارة لأنها ستحدث داخل رأسي. بهذه الطريقة ، لن أحتاج إلى إجراء العديد من التجارب الإضافية. مثل ذلك……”
كان هذا شيئًا بعيدًا جدًا في الماضي. كان طموح باتلوك مدفونًا في رمال الزمن القاسية التي لا ترحم ، جنبًا إلى جنب مع فشل خططه وتراجع مملكة أركانا.
الفصل 642: استخدام بلورة الوعي
في هذه اللحظة ، ومع ذلك ، فقد أثارها سو تشن فجأة مرة أخرى ، مما أربك باتلوك قليلاً.
أقامت كتيبة القوة السماوية معسكراً في هذه المنطقة الغريبة. وبصرف النظر عن مجموعات قليلة من الجنود الذين كانوا في مهمة حراسة ، كان معظم الجنود ينامون.
سأل: “لماذا تسألني عن هذا مرة أخرى؟”
بينما كان يتحدث ، وضع سو تشن البلورة على جبهته. اختفت بلورة الوعي عن الأنظار ، وعادت إلى الظهور داخل بحر المعرفة لـسو تشن.{ بحر المعرفة يعني داخل عقل سو تشن }
“لقد قرأت بعض تسجيلاتك بخصوص التلاعب بالذاكرة منذ فترة ، ويجب أن أعترف أنها كانت مكتوبة بشكل جيد. لسوء الحظ ، لقد ركزت معظم اهتمامي الأخير على زيادة قوتي القتالية الشخصية ، مما جعلني لا أملك الكثير من وقت الفراغ للتركيز على هذا المجال المحدد من البحث. على الرغم من أنني ورثت معلوماتك ، إلا أنني لم أتمكن من تحقيق الكثير منها “.
——————————————————————
“أوه … هذا ليس بالأمر الكبير.” شعر باتلوك بعدم الارتياح.
“إنها بلورة وعي ، المظهر الجسدي لطاقة الوعي. إذا وضعت نفسي فيه ، يمكنني استخدامه لإصلاح جسدي الروحي! ” قال باتلوك في الوقت الذي ظهرت فيه شخصيته القديمة المتطايرة فوق سطح شفرة الجبل.
بعد توقف مؤقت للحظة ، استمر سو تشن. “ومع ذلك ، ألهمتني هذه المعرفة من وقت لآخر. لأسباب مختلفة ، لم أتمكن من التوصل إلى مسار بحث قوي ، ولكن في بعض الأحيان سأجرب تجربة أو اثنتين. على سبيل المثال ، عندما كنت في مدينة النهر الواضح ، حاولت إعادة تشكيل بحر معرفتي من خلال ترسيخ بعض المعرفة التي كنت أملكها بالفعل. بهذه الطريقة ، سيتم دمجها في ذاكرتي إلى الأبد ، وأشياء كثيرة يتعين علي عادةً حسابها يوميًا مرارًا وتكرارًا ستصبح أكثر قابلية للإدارة لأنها ستحدث داخل رأسي. بهذه الطريقة ، لن أحتاج إلى إجراء العديد من التجارب الإضافية. مثل ذلك……”
“لقد قرأت بعض تسجيلاتك بخصوص التلاعب بالذاكرة منذ فترة ، ويجب أن أعترف أنها كانت مكتوبة بشكل جيد. لسوء الحظ ، لقد ركزت معظم اهتمامي الأخير على زيادة قوتي القتالية الشخصية ، مما جعلني لا أملك الكثير من وقت الفراغ للتركيز على هذا المجال المحدد من البحث. على الرغم من أنني ورثت معلوماتك ، إلا أنني لم أتمكن من تحقيق الكثير منها “.
حرك سو تشن أصابعه. ظهرت مجموعة من اللهب في الهواء وافترضت شكل منضدة بحثية ، يليها تشكيل عدد قليل من أدوات البحث. بعد امتصاص مادة أصل كريستالة النار ، زادت سيطرة سو تشن على اللهب بشكل كبير ، ولم يعد إعطاء الشكل المادي للنار مهمة صعبة بالنسبة له بعد الآن.
تمتم باتلوك: “سيكون ذلك غير ممكن تصوره”.
وتابع قائلاً ، “باستخدام هذه الطريقة ، يمكنني إنجاز الأشياء التي تتطلب عادةً الكثير من الحسابات لأداءها.”
على تل مليئ بالعشب.
سرعان ما فهم باتلوك ما كان يقوله سو تشن.
كان سو تشن واحداً من القلائل الذين لم يتمكنوا من النوم. جعلت قوته وعيه حتى أنه نادرا ما يحتاج إلى النوم. إذا لزم الأمر ، يمكن أن يذهب عشرة أيام وليال دون نوم ويكون بخير تمامًا.
تم إنشاء جميع الأبحاث والتجارب على قمة جبل من المعرفة السابقة ، والتي كان من الممكن افتراضها حول ما قد يحدث في ظل ظروف غير مألوفة. كان هذا هو المبدأ الأساسي لإجراء البحوث.
نظرًا لأن البلورة كانت تجسيدًا لطاقة الوعي ، لم يكن سو تشن بحاجة إلى إهدار الطاقة لمحاولة تحسينها.
لهذا السبب ، كان من المستحيل على سو تشن تجنب التكرار عند إجراء معظم تجاربه.
وتابع قائلاً ، “باستخدام هذه الطريقة ، يمكنني إنجاز الأشياء التي تتطلب عادةً الكثير من الحسابات لأداءها.”
لقد حاول سو تشن استخدام هذه الطريقة لتجميع أكثر الجوانب تكرارًا في عمله. إذا نجح ، فقد تزيد كفاءة عمله بمقدار عشرة أضعاف إن لم يكن مئة ضعف.
سرعان ما فهم باتلوك ما كان يقوله سو تشن.
يجب أن يقال أن طريقة تفكيره كانت مبهرة للغاية.
“أنا فقط بحاجة إلى وضعها في بحر المعرفة الخاص بي ، ومن ثم صياغتها بالشكل الذي أريده.”
“هل نجحت؟” سأل باتلوك.
يجب أن يقال أن طريقة تفكيره كانت مبهرة للغاية.
تنهد سو تشن “لا ، لقد فشلت”. “إن صياغة الأشياء في بحر المعرفة الخاص بي يتطلب الكثير من طاقة الوعي والقوة العقلية. حتى إنشاء صورة ذهنية لمنضدة عمل بحثية بالفعل يستنزف قوة وعيي بشكل كبير. بحر المعرفة الخاص بي لا يمكن أن يتحمل إجراء العديد من الحسابات إلا إذا كان لدي قدر مخيف من قوة الوعي مثل لورد الحلم. لا ، ربما لا يمكن للورد الحلم أن ينجح ؛ بعد كل شيء ، لم يتم إنشاء عالم الأحلام من قبله وحده ، بل بالأحرى الجهود المشتركة له ، ولنسله ، وأرواح الأحلام. إذا كان لدي حلم واسع مثل هذا ، فمن الواضح أنني يمكن أن أجري حسابات لا تعد ولا تحصى ، لكنني لا أفعل ذلك. لقد تخليت عن هذه الفكرة بعد ذلك بقليل. ”
“ماذا؟”
“ولكن لك أن تطرحه الآن …… هل تفكر في ……!؟” بدأ باتلوك في الصراخ في حالة صدمة.
سأل: “لماذا تسألني عن هذا مرة أخرى؟”
“هذا صحيح.” التقط سو تشن بلورة الوعي ، وتتوهج عيناه بشدة. “ألا تشعر أن هذا يمكن أن يكون وحدة معالجة حسابية؟ هذه البلورة هي تعميق طاقة الوعي وهي المادة الأكثر ملاءمة لتسجيل جميع أنواع الأرقام لإجراء عشرات الآلاف من الحسابات المختلفة. يمكن تسجيل أي تجربة تم التحقق من صحة نتائجها فيها حتى يمكنني دمجها مع بحر معرفتي. بهذه الطريقة ، سيكون لدي في الأساس عقلان ، أحدهما يمكنني تكريسه لإجراء العمليات الحسابية. عقل هادئ ، بارد ، عاطفي ، ولا يعالج سوى الأرقام …… سيكون ذلك مثاليًا جدًا. ”
“أنت بخيل! كل ما ستفعله هذه البلورة لك هو رفع قوة وعيك قليلاً ، لكنك لا تفتقر إلى ذلك في أدنى حد! كل ما عليك فعله هو أن تزرع بجدية كتاب الروح الحقيقي الذي أعطيته لك ، وسيكون ذلك كافيًا لزيادة قوة وعيك “.
تمتم باتلوك: “سيكون ذلك غير ممكن تصوره”.
بعد توقف مؤقت للحظة ، استمر سو تشن. “ومع ذلك ، ألهمتني هذه المعرفة من وقت لآخر. لأسباب مختلفة ، لم أتمكن من التوصل إلى مسار بحث قوي ، ولكن في بعض الأحيان سأجرب تجربة أو اثنتين. على سبيل المثال ، عندما كنت في مدينة النهر الواضح ، حاولت إعادة تشكيل بحر معرفتي من خلال ترسيخ بعض المعرفة التي كنت أملكها بالفعل. بهذه الطريقة ، سيتم دمجها في ذاكرتي إلى الأبد ، وأشياء كثيرة يتعين علي عادةً حسابها يوميًا مرارًا وتكرارًا ستصبح أكثر قابلية للإدارة لأنها ستحدث داخل رأسي. بهذه الطريقة ، لن أحتاج إلى إجراء العديد من التجارب الإضافية. مثل ذلك……”
لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون سو تشن مبدعًا جدًا ، واستنادًا إلى ما كان يقوله سو تشن ، كان هناك احتمال كبير لنجاحه.
على الرغم من أنه فشل في النهاية ، لم يكن عمله عديم الفائدة تمامًا. كانت مهنة متحكم الوحوش الروحي أحد الآثار الجانبية لأبحاثه ، بعد كل شيء.
نظرًا لأن البلورة كانت تجسيدًا لطاقة الوعي ، لم يكن سو تشن بحاجة إلى إهدار الطاقة لمحاولة تحسينها.
“أوه … هذا ليس بالأمر الكبير.” شعر باتلوك بعدم الارتياح.
“أنا فقط بحاجة إلى وضعها في بحر المعرفة الخاص بي ، ومن ثم صياغتها بالشكل الذي أريده.”
تمتم باتلوك: “سيكون ذلك غير ممكن تصوره”.
“كن حذرا ، سو تشن. إذا فشلت ، فقد ينفجر عقلك. ”
نظرًا لأن البلورة كانت تجسيدًا لطاقة الوعي ، لم يكن سو تشن بحاجة إلى إهدار الطاقة لمحاولة تحسينها.
ابتسم سو تشن قليلا. “لن أفشل. ستصبح هذه بالتأكيد الأداة الأكثر فاعلية في توقع وحساب التغييرات في طاقة الأصل! ”
بعد توقف مؤقت للحظة ، استمر سو تشن. “ومع ذلك ، ألهمتني هذه المعرفة من وقت لآخر. لأسباب مختلفة ، لم أتمكن من التوصل إلى مسار بحث قوي ، ولكن في بعض الأحيان سأجرب تجربة أو اثنتين. على سبيل المثال ، عندما كنت في مدينة النهر الواضح ، حاولت إعادة تشكيل بحر معرفتي من خلال ترسيخ بعض المعرفة التي كنت أملكها بالفعل. بهذه الطريقة ، سيتم دمجها في ذاكرتي إلى الأبد ، وأشياء كثيرة يتعين علي عادةً حسابها يوميًا مرارًا وتكرارًا ستصبح أكثر قابلية للإدارة لأنها ستحدث داخل رأسي. بهذه الطريقة ، لن أحتاج إلى إجراء العديد من التجارب الإضافية. مثل ذلك……”
بينما كان يتحدث ، وضع سو تشن البلورة على جبهته. اختفت بلورة الوعي عن الأنظار ، وعادت إلى الظهور داخل بحر المعرفة لـسو تشن.{ بحر المعرفة يعني داخل عقل سو تشن }
على تل مليئ بالعشب.
في لحظة لاحقة ، تصاعدت موجة قوية من طاقة الوعي في عقل سو تشن .
كان سو تشن واحداً من القلائل الذين لم يتمكنوا من النوم. جعلت قوته وعيه حتى أنه نادرا ما يحتاج إلى النوم. إذا لزم الأمر ، يمكن أن يذهب عشرة أيام وليال دون نوم ويكون بخير تمامًا.
تفجر طاقة الوعي بعنف في كل مكان مثل الإعصار.
كان هذا شيئًا بعيدًا جدًا في الماضي. كان طموح باتلوك مدفونًا في رمال الزمن القاسية التي لا ترحم ، جنبًا إلى جنب مع فشل خططه وتراجع مملكة أركانا.
——————————————–
سأل: “لماذا تسألني عن هذا مرة أخرى؟”
“كم هو مثير للاهتمام! يمكن أن يكون لها صدى بإرادتي ويمكنني أن أعرض إرادتي عليها “.
