Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 641

الطاقة الروحية (3)

الطاقة الروحية (3)

—————————————————————-

عند هذه النقطة ، إذا قام شخص ما بقطع رأس جسده المادي ، فيمكن لـ سو تشن محاولة الاستيلاء على الفور على جسم جسدي آخر.

الفصل 641: الطاقة الروحية (3)

في ظل نظام الزراعة البشري ، كان هذا شيئًا لا يمكن تحقيقه إلا في عالم حرق الروح. الآن ، ومع ذلك ، كان سو تشن قادرًا على القيام بذلك في عالم إفتتاح اليانغ لأن قوة وعيه تجاوزت إلى حد كبير ما يمتلكه أي إنسان عادي.

يا له من تحسن صادم ، فكر سو تشن في نفسه.

تم الجمع بين إرادة وجسد الوهمي. بمجرد إبادة إرادة الوهمي ، سيختفي جسدهم الروحي أيضًا.

كل ما فعله هو امتصاص طاقة الوعي المتبقية من فرد عرق الروح المكسور ، لكن طاقة وعي سو تشن كانت لا تزال تزيد بمقدار ستمائة وحدة. كان هذا شيئًا آخر حقًا.

بعد لحظة ، عاد وعي سو تشن إلى جسده ، ووضع الحجر الأخضر بعيدًا.

بصرف النظر عن زيادة طاقة وعيه ، فقد أخذ من فرد عرق الروح أيضًا معرفته. لسوء الحظ ، بسبب تدميرها الذاتي ، كانت ذاكرته مجزأة ، وكانت معظم المعلومات غير مكتملة.

ومع ذلك ، كان الثمن الهائل ضروريًا لبناء بلورات الوعي هذه ، وتطلبت بعض التضحيات الوحشية. هناك الكثير من الأرواح التي يجب أخذها. كان من غير المعروف كم من الضحايا تم التضحية بهم فقط لإنتاج هذه القطعة الصغيرة من الصخور.

ومع ذلك ، لم يكن ذلك مشكلة كبيرة. بالنسبة إلى سو تشن ، لم تكن الذكريات المجزأة مشكلة. كان واثقًا تمامًا من قدرته على سد الثغرات. في الواقع ، كان الكثير من هذه المعلومات حول الوعي ، واستكملت هذه المعلومات نقاط ضعفه وفتحت عينيه. الكثير من الأشياء التي لم يكن واضحًا بشأنها في الماضي أصبحت فجأة واضحة له.

ومع ذلك ، لم يكن ذلك مشكلة كبيرة. بالنسبة إلى سو تشن ، لم تكن الذكريات المجزأة مشكلة. كان واثقًا تمامًا من قدرته على سد الثغرات. في الواقع ، كان الكثير من هذه المعلومات حول الوعي ، واستكملت هذه المعلومات نقاط ضعفه وفتحت عينيه. الكثير من الأشياء التي لم يكن واضحًا بشأنها في الماضي أصبحت فجأة واضحة له.

تم الجمع بين إرادة وجسد الوهمي. بمجرد إبادة إرادة الوهمي ، سيختفي جسدهم الروحي أيضًا.

—————————————————–

ومع ذلك ، فور اختفاء جسد الوهمي ، وجد سو تشن أن حجرًا أخضر غريبًا ظهر بشكل غامض في القفص حيث تم الاحتفاظ بفرد عرق الروح في وقت سابق.

تمتم سو تشن: “إنه حقًا كنز كبير”.

“أوه؟” مشى سو تشن والتقط الحجر الأخضر. شعر على الفور وكأن وعيه يتم تنقيحه بواسطة شيء ما.

كانت هذه فائدة وجود مثل هذا الوعي القوي.

بعد أن استوعب فرد عرق الروح وعزز وعيه ، كان بالفعل قادرًا على الشعور بوضوح أكبر بزيادة قوته. يمكن لوعيه أن يترك جسده ويتجول في العالم ككيان منفصل الآن.

ومع ذلك ، فور اختفاء جسد الوهمي ، وجد سو تشن أن حجرًا أخضر غريبًا ظهر بشكل غامض في القفص حيث تم الاحتفاظ بفرد عرق الروح في وقت سابق.

في ظل نظام الزراعة البشري ، كان هذا شيئًا لا يمكن تحقيقه إلا في عالم حرق الروح. الآن ، ومع ذلك ، كان سو تشن قادرًا على القيام بذلك في عالم إفتتاح اليانغ لأن قوة وعيه تجاوزت إلى حد كبير ما يمتلكه أي إنسان عادي.

كان وقت استمتاعهم قصير الأجل ، ولم يتمكنوا من النهب بقدر ما كانوا يرغبون.

بينما أمسك سو تشن بالكريستال الأخضر ، اكتشف أن طاقة وعيه تتزايد مرة أخرى. غادر وعيه طوعا جسده وارتفع عاليا في الهواء. في غمضة عين ، كانت مدينة أورورا بأكملها تحت قدميه.

“سو تشن! كيف تسير الأمور بالنسبة لك؟”

وشعر وكأنه يطير في الهواء ، حيث قام بمسح عشرات الآلاف من أشكال الحياة تحته بهدوء. يمكن أن يرى نفسه حتى يقف على الأرض ، متمسكًا بالحجر الأخضر ويحدق في الأرض في حالة ذهول.

لن يجلس أي عدو ويشاهد خصومه يغزون أراضيهم دون هجوم مضاد ، لذلك فإن ميزة المفاجأة لها حد زمني. كان من المهم أن تعرف متى ستضرب ، ولكن من المهم بنفس القدر معرفة متى يجب أن تغادر.

عند هذه النقطة ، إذا قام شخص ما بقطع رأس جسده المادي ، فيمكن لـ سو تشن محاولة الاستيلاء على الفور على جسم جسدي آخر.

“سو تشن! كيف تسير الأمور بالنسبة لك؟”

كانت هذه فائدة وجود مثل هذا الوعي القوي.

كان السبب الرئيسي وراء قيام العرق الشرس ببناء بلورة مثل هذا هو التعامل مع عرق الروح. لأنهم عاشوا في المناطق الداخلية ، لم يقاتلوا كثيرًا مع البشر ؛ بدلا من ذلك ، تم إزعاج قبيلة الإرتعاش في المقام الأول من قبل عرق الروح. تعامل عرق الروح مع العرق الشرس كمصدر للمواضيع التجريبية وسوف يلتقطون العديد منهم لإجراء البحوث كل عام. لتجنب هذا النوع من المصير ، كانت القبيلة قد دحرجت أدمغتها من أجل الحل.

سوف يظهر وعيه القوي في القتال كزيادة في قوة السراب الفائق ، كما سيتحسن استخدامه لمهارات الأصل. سيكون قادرًا على إطلاق العنان للعديد من مهارات الأصل ولكن بفكرة واحدة ، مما يزيد من إمكاناته المتفجرة.

الفصل 641: الطاقة الروحية (3)

كانت هذه كل الأشياء التي كان ينبغي لمزارع في عالم حرق الروح فقط تحقيقها ، لكنه قام بذلك كمزارع عالم إفتتاح اليانغ. كان سو تشن مبتهجاً.

“أوه؟” مشى سو تشن والتقط الحجر الأخضر. شعر على الفور وكأن وعيه يتم تنقيحه بواسطة شيء ما.

يمكن القول أنه حتى لو هاجمه أحد مزارعي عالم الضوء المهتز منخفضي المستوى الآن ، فإن سو تشن كان واثقًا جدًا في هزيمته.

يا له من تحسن صادم ، فكر سو تشن في نفسه.

بعد لحظة ، عاد وعي سو تشن إلى جسده ، ووضع الحجر الأخضر بعيدًا.

“لقد استفدت قليلاً من هذه الرحلة “. وقال سو تشين وهو يشير في اتجاه قريب ، “إن مكونات صنع المزيد من الطوطم الانحلالي يجب أن تكون هناك.”

عند هذه النقطة ، أدرك ما كان العرق الشرس يحاول القيام به.

عند هذه النقطة ، إذا قام شخص ما بقطع رأس جسده المادي ، فيمكن لـ سو تشن محاولة الاستيلاء على الفور على جسم جسدي آخر.

كان من الواضح أنهم كانوا يضغطون باستمرار على هذا الفرد منعرق الروح ليجف و يكمل هذه الأحجار الخضراء.

على سبيل المثال ، كان حجر الروح السماوي ، الذي تم استخدامه كوعاء لاحتواء طاقة الوعي ، موردًا نادرًا في حد ذاته. لقد استهلكت قبيلة الإرتعاش قدرًا كبيرًا من الجهد للحصول على هذه القطعة. بالإضافة إلى ذلك ، كان فرد عرق الروح الذي استوعبه سو تشن فريدًا. عندما تم أخذ كل هذه الظروف في الاعتبار ، قد لا يكون من الممكن الحصول على عنصر آخر مثل الكريستال الوعي أمامه في العشرة ملايين سنة القادمة.

من المحتمل أن تكون هذه الأحجار الخضراء شيئًا يمكن استخدامه لزيادة وعي الشخص. كان العرق الشرس أقل شأنا في هذا الجانب ، لذلك كان من الواضح أن هذه إحدى الطرق التي توصلوا إليها في محاولة لتكملة هذا العجز.

ومع ذلك ، فور اختفاء جسد الوهمي ، وجد سو تشن أن حجرًا أخضر غريبًا ظهر بشكل غامض في القفص حيث تم الاحتفاظ بفرد عرق الروح في وقت سابق.

ومع ذلك ، كان الثمن الهائل ضروريًا لبناء بلورات الوعي هذه ، وتطلبت بعض التضحيات الوحشية. هناك الكثير من الأرواح التي يجب أخذها. كان من غير المعروف كم من الضحايا تم التضحية بهم فقط لإنتاج هذه القطعة الصغيرة من الصخور.

كتيبة القوة السماوية قد شقت طريقها إلى الضريح الإلهي وكانت تقوم بنهبها حاليًا.

استنادًا إلى تقدير سو تشن ، كانت بلورة الوعي الصغيرة وحدها كافية للتسبب في زيادة قوة وعي سو تشن بألف وحدة.

كانت هذه كل الأشياء التي كان ينبغي لمزارع في عالم حرق الروح فقط تحقيقها ، لكنه قام بذلك كمزارع عالم إفتتاح اليانغ. كان سو تشن مبتهجاً.

كان ذلك مخيفا حقا.

تم الجمع بين إرادة وجسد الوهمي. بمجرد إبادة إرادة الوهمي ، سيختفي جسدهم الروحي أيضًا.

لطالما كان سو تشن مهتماً فقط بالمعرفة وليس بالموارد المادية. على هذا النحو ، لم يهتم كثيرًا حتى بأغلى الموارد ، طالما يمكن شراؤها باستخدام أحجار الأصل.

استمر النهب لمدة ثلاث ساعات. لم يقتصر الأمر على تنظيف الضريح الإلهي فحسب ، بل تم تفريغ منازل الأثرياء من القبيلة تمامًا.

حتى المكونات الطبية النادرة مثل زهرة الجثة الروحية يمكن شراؤها بالسعر المناسب.

من المحتمل أن تكون هذه الأحجار الخضراء شيئًا يمكن استخدامه لزيادة وعي الشخص. كان العرق الشرس أقل شأنا في هذا الجانب ، لذلك كان من الواضح أن هذه إحدى الطرق التي توصلوا إليها في محاولة لتكملة هذا العجز.

ومع ذلك ، كانت بلورة الوعي هذه مختلفة. من ذكريات فرد عرق الروح ، استطاع سو تشن أن يتوصل إلى أن إنشاء بلورة الوعي كان تحديًا استثنائيًا. كانت هناك شروط أخرى لا بد من تلبيتها وليس فقط مجرد التضحية بالكثير من الأرواح واستعباد فرد في عرق الروح.

في كل عام ، سيتم تكليف الضريح الإلهي بتطوير أكبر عدد ممكن من الأفراد الذين لديهم مهن خاصة ، بما في ذلك عرافوا العظام ، بلا روح ، اللعنات ، مروضوا الوحوش، إلخ.

على سبيل المثال ، كان حجر الروح السماوي ، الذي تم استخدامه كوعاء لاحتواء طاقة الوعي ، موردًا نادرًا في حد ذاته. لقد استهلكت قبيلة الإرتعاش قدرًا كبيرًا من الجهد للحصول على هذه القطعة. بالإضافة إلى ذلك ، كان فرد عرق الروح الذي استوعبه سو تشن فريدًا. عندما تم أخذ كل هذه الظروف في الاعتبار ، قد لا يكون من الممكن الحصول على عنصر آخر مثل الكريستال الوعي أمامه في العشرة ملايين سنة القادمة.

“اذهبوا وإجمعوا أي شيء له قيمة!” صاحت تشو ينغوان وهي تستدير.

تمتم سو تشن: “إنه حقًا كنز كبير”.

وشعر وكأنه يطير في الهواء ، حيث قام بمسح عشرات الآلاف من أشكال الحياة تحته بهدوء. يمكن أن يرى نفسه حتى يقف على الأرض ، متمسكًا بالحجر الأخضر ويحدق في الأرض في حالة ذهول.

كان السبب الرئيسي وراء قيام العرق الشرس ببناء بلورة مثل هذا هو التعامل مع عرق الروح. لأنهم عاشوا في المناطق الداخلية ، لم يقاتلوا كثيرًا مع البشر ؛ بدلا من ذلك ، تم إزعاج قبيلة الإرتعاش في المقام الأول من قبل عرق الروح. تعامل عرق الروح مع العرق الشرس كمصدر للمواضيع التجريبية وسوف يلتقطون العديد منهم لإجراء البحوث كل عام. لتجنب هذا النوع من المصير ، كانت القبيلة قد دحرجت أدمغتها من أجل الحل.

ومع ذلك ، فور اختفاء جسد الوهمي ، وجد سو تشن أن حجرًا أخضر غريبًا ظهر بشكل غامض في القفص حيث تم الاحتفاظ بفرد عرق الروح في وقت سابق.

كانت بلورات الوعي أداة فعالة لاستخدامها ضد عرق الروح. هذه البلورة ستعطي فردًا من العرق الشرس قوة كافية لمقاومة السيطرة على إستعباد عرق الروح.

لم يكن هناك رحمة أو شفقة. كان على الناس أن يموتوا ، ويجب أن تؤخذ الأشياء الثمينة ، ليس فقط من أجل الانتقام ولكن حتى أكثر لتحسين قوة المرء.

لسوء الحظ ، قبل أن يتم استخدامها ، تم نصب كمين لقبيلة الإرتعاش من قبل الجيش البشري.

كانت هذه كل الأشياء التي كان ينبغي لمزارع في عالم حرق الروح فقط تحقيقها ، لكنه قام بذلك كمزارع عالم إفتتاح اليانغ. كان سو تشن مبتهجاً.

في نظر سو تشن ، كان استخدام هذا فقط للتأكد من أنهم لن يسيطروا على وعيهم أمرًا مسرفًا للغاية.

في ظل نظام الزراعة البشري ، كان هذا شيئًا لا يمكن تحقيقه إلا في عالم حرق الروح. الآن ، ومع ذلك ، كان سو تشن قادرًا على القيام بذلك في عالم إفتتاح اليانغ لأن قوة وعيه تجاوزت إلى حد كبير ما يمتلكه أي إنسان عادي.

يمكن أن يكون لها استخدامات أكثر بكثير من ذلك.

بدأ تساقط الثلوج من السماء ، مخفيًا ضوء اللهب ، وكذلك كل الشرور التي لا توصف التي ارتكبت هناك.

“سو تشن! كيف تسير الأمور بالنسبة لك؟”

وقد نهبت الحديقة ، ونُهبت القاعة الطبية ، ودُمر مكان النقوش الطوطمية. حتى منطقة التدريب في الضريح الإلهي لم يتم تجاهلها.

تماماً كما كان يفكر في كل الاحتمالات ، نادى صوت من خلفه.

كانت هذه فائدة وجود مثل هذا الوعي القوي.

كانت تشو ينغوان.

الحصص والموارد والثروات – تم الاستيلاء على أي شيء وكل شيء ، ولم يصبح أي منها عبئًا ، حيث جلب سو تشن ما يكفي من خواتم الأصل لاستخراج نصف موارد دولة بأكملها.

كتيبة القوة السماوية قد شقت طريقها إلى الضريح الإلهي وكانت تقوم بنهبها حاليًا.

لم يقم جنرالات كتيبة القوة السماوية بمحاولة لإيقافهم.

أكّدت صرختها شيئًا واحدًا لـسو تشن: هُزم الأعداء.

“اذهبوا وإجمعوا أي شيء له قيمة!” صاحت تشو ينغوان وهي تستدير.

مات زعيم القبيلة ، ستيما ، وقتل السلف الرئيسي، وفازت كتيبة القوة السماوية بالمعركة. كل ما تبقى هو جني الغنائم.

لطالما كان سو تشن مهتماً فقط بالمعرفة وليس بالموارد المادية. على هذا النحو ، لم يهتم كثيرًا حتى بأغلى الموارد ، طالما يمكن شراؤها باستخدام أحجار الأصل.

“لقد استفدت قليلاً من هذه الرحلة “. وقال سو تشين وهو يشير في اتجاه قريب ، “إن مكونات صنع المزيد من الطوطم الانحلالي يجب أن تكون هناك.”

تم تدريب جميع هذه المهن الخاصة في أماكن التدريب في الضريح الإلهي ، لكن سو تشن والآخرين سرقوا المكان إلى محتوى قلوبهم.

وأشار إلى مبنى كبير ملطخ بالدم ومغطى بنقوش غريبة. إذا لم يكن مخطئًا ، فيجب أن يكون هذا هو المكان في الضريح الإلهي حيث تم رسم جميع النقوش الطوطمية. يمكن العثور على جميع المواد التي يحتاجها سو تشن هناك أيضًا.

كانت هذه فائدة وجود مثل هذا الوعي القوي.

“اذهبوا وإجمعوا أي شيء له قيمة!” صاحت تشو ينغوان وهي تستدير.

على سبيل المثال ، كان حجر الروح السماوي ، الذي تم استخدامه كوعاء لاحتواء طاقة الوعي ، موردًا نادرًا في حد ذاته. لقد استهلكت قبيلة الإرتعاش قدرًا كبيرًا من الجهد للحصول على هذه القطعة. بالإضافة إلى ذلك ، كان فرد عرق الروح الذي استوعبه سو تشن فريدًا. عندما تم أخذ كل هذه الظروف في الاعتبار ، قد لا يكون من الممكن الحصول على عنصر آخر مثل الكريستال الوعي أمامه في العشرة ملايين سنة القادمة.

لم يكن هناك رحمة أو شفقة. كان على الناس أن يموتوا ، ويجب أن تؤخذ الأشياء الثمينة ، ليس فقط من أجل الانتقام ولكن حتى أكثر لتحسين قوة المرء.

ارتفعت النيران في جميع أنحاء المدينة. سار سو تشن وسط النيران ، موضحًا باستمرار التوجيهات بشأن المكان الذي يجب أن ينهب فيه الجنود بعد ذلك وأين يجب أن يستسلموا.

مجموعات كبيرة من الجنود دخلوا المبنى. تحت قيادة أولئك الذين عرفوا ما يفعلونه ، أمسكوا بشجاعة أي شيء قد يكون ذا قيمة.

بصرف النظر عن زيادة طاقة وعيه ، فقد أخذ من فرد عرق الروح أيضًا معرفته. لسوء الحظ ، بسبب تدميرها الذاتي ، كانت ذاكرته مجزأة ، وكانت معظم المعلومات غير مكتملة.

الأعشاب الطبية ، الجواهر البلورية ، حبوب الدواء ، المعادن الفريدة ، والأدوات – تم نهب أي شيء ذي قيمة. بعد أخذ كل شيء ، أشعل أحدهم شعلة وأحرق كل شيء آخر حتى لا يكون لأعدائهم أي شيء.

في ظل نظام الزراعة البشري ، كان هذا شيئًا لا يمكن تحقيقه إلا في عالم حرق الروح. الآن ، ومع ذلك ، كان سو تشن قادرًا على القيام بذلك في عالم إفتتاح اليانغ لأن قوة وعيه تجاوزت إلى حد كبير ما يمتلكه أي إنسان عادي.

ارتفعت النيران في جميع أنحاء المدينة. سار سو تشن وسط النيران ، موضحًا باستمرار التوجيهات بشأن المكان الذي يجب أن ينهب فيه الجنود بعد ذلك وأين يجب أن يستسلموا.

“لقد استفدت قليلاً من هذه الرحلة “. وقال سو تشين وهو يشير في اتجاه قريب ، “إن مكونات صنع المزيد من الطوطم الانحلالي يجب أن تكون هناك.”

كانت رؤيته دقيقة بشكل لا يصدق – في أي مكان أشار إليه ، سيكون هناك بالتأكيد شيء قيم.

الحصص والموارد والثروات – تم الاستيلاء على أي شيء وكل شيء ، ولم يصبح أي منها عبئًا ، حيث جلب سو تشن ما يكفي من خواتم الأصل لاستخراج نصف موارد دولة بأكملها.

وقد نهبت الحديقة ، ونُهبت القاعة الطبية ، ودُمر مكان النقوش الطوطمية. حتى منطقة التدريب في الضريح الإلهي لم يتم تجاهلها.

مجموعات كبيرة من الجنود دخلوا المبنى. تحت قيادة أولئك الذين عرفوا ما يفعلونه ، أمسكوا بشجاعة أي شيء قد يكون ذا قيمة.

في كل عام ، سيتم تكليف الضريح الإلهي بتطوير أكبر عدد ممكن من الأفراد الذين لديهم مهن خاصة ، بما في ذلك عرافوا العظام ، بلا روح ، اللعنات ، مروضوا الوحوش، إلخ.

لم يقم جنرالات كتيبة القوة السماوية بمحاولة لإيقافهم.

تم تدريب جميع هذه المهن الخاصة في أماكن التدريب في الضريح الإلهي ، لكن سو تشن والآخرين سرقوا المكان إلى محتوى قلوبهم.

وشعر وكأنه يطير في الهواء ، حيث قام بمسح عشرات الآلاف من أشكال الحياة تحته بهدوء. يمكن أن يرى نفسه حتى يقف على الأرض ، متمسكًا بالحجر الأخضر ويحدق في الأرض في حالة ذهول.

نهب العدو لزيادة قوته – كان هذا هو قانون المعركة غير القابل للكسر.

مجموعات كبيرة من الجنود دخلوا المبنى. تحت قيادة أولئك الذين عرفوا ما يفعلونه ، أمسكوا بشجاعة أي شيء قد يكون ذا قيمة.

استمر النهب لمدة ثلاث ساعات. لم يقتصر الأمر على تنظيف الضريح الإلهي فحسب ، بل تم تفريغ منازل الأثرياء من القبيلة تمامًا.

تم قمع الجنود لفترة طويلة. لقد احتاجوا للتنفيس عن بعض الضغط المتراكم فيهم ، والذي كان جيدًا طالما أنهم لم يضيعوا الوقت.

الحصص والموارد والثروات – تم الاستيلاء على أي شيء وكل شيء ، ولم يصبح أي منها عبئًا ، حيث جلب سو تشن ما يكفي من خواتم الأصل لاستخراج نصف موارد دولة بأكملها.

—————————————————–

بعد تفريغ منازل الأغنياء ، حان الوقت لنهب منازل الطبقة المتوسطة. حتى أن بعض الجنود بدأوا في التنفيس عن طريق تدمير بعض المباني على الأرض.

كان ذلك مخيفا حقا.

لم يقم جنرالات كتيبة القوة السماوية بمحاولة لإيقافهم.

مجموعات كبيرة من الجنود دخلوا المبنى. تحت قيادة أولئك الذين عرفوا ما يفعلونه ، أمسكوا بشجاعة أي شيء قد يكون ذا قيمة.

تم قمع الجنود لفترة طويلة. لقد احتاجوا للتنفيس عن بعض الضغط المتراكم فيهم ، والذي كان جيدًا طالما أنهم لم يضيعوا الوقت.

في نظر سو تشن ، كان استخدام هذا فقط للتأكد من أنهم لن يسيطروا على وعيهم أمرًا مسرفًا للغاية.

“حان الوقت. الجميع ، تراجعوا! ”

الحصص والموارد والثروات – تم الاستيلاء على أي شيء وكل شيء ، ولم يصبح أي منها عبئًا ، حيث جلب سو تشن ما يكفي من خواتم الأصل لاستخراج نصف موارد دولة بأكملها.

في النهاية ، لا تزال إشارة التراجع تأتي.

في كل عام ، سيتم تكليف الضريح الإلهي بتطوير أكبر عدد ممكن من الأفراد الذين لديهم مهن خاصة ، بما في ذلك عرافوا العظام ، بلا روح ، اللعنات ، مروضوا الوحوش، إلخ.

لن يجلس أي عدو ويشاهد خصومه يغزون أراضيهم دون هجوم مضاد ، لذلك فإن ميزة المفاجأة لها حد زمني. كان من المهم أن تعرف متى ستضرب ، ولكن من المهم بنفس القدر معرفة متى يجب أن تغادر.

أكّدت صرختها شيئًا واحدًا لـسو تشن: هُزم الأعداء.

ومع ذلك ، فإن الجنود جميعهم يئنون غير راضين.

في ظل نظام الزراعة البشري ، كان هذا شيئًا لا يمكن تحقيقه إلا في عالم حرق الروح. الآن ، ومع ذلك ، كان سو تشن قادرًا على القيام بذلك في عالم إفتتاح اليانغ لأن قوة وعيه تجاوزت إلى حد كبير ما يمتلكه أي إنسان عادي.

كان وقت استمتاعهم قصير الأجل ، ولم يتمكنوا من النهب بقدر ما كانوا يرغبون.

بعد لحظة ، عاد وعي سو تشن إلى جسده ، ووضع الحجر الأخضر بعيدًا.

على الرغم من عدم رغبتهم ، سرعان ما حزم الجنود وتراجعوا.

ومع ذلك ، فور اختفاء جسد الوهمي ، وجد سو تشن أن حجرًا أخضر غريبًا ظهر بشكل غامض في القفص حيث تم الاحتفاظ بفرد عرق الروح في وقت سابق.

بدأ تساقط الثلوج من السماء ، مخفيًا ضوء اللهب ، وكذلك كل الشرور التي لا توصف التي ارتكبت هناك.

تم قمع الجنود لفترة طويلة. لقد احتاجوا للتنفيس عن بعض الضغط المتراكم فيهم ، والذي كان جيدًا طالما أنهم لم يضيعوا الوقت.

—————————————————–

“أوه؟” مشى سو تشن والتقط الحجر الأخضر. شعر على الفور وكأن وعيه يتم تنقيحه بواسطة شيء ما.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بعد لحظة ، عاد وعي سو تشن إلى جسده ، ووضع الحجر الأخضر بعيدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط