موجة الوحوش (2)
——————————————————————
تسارعت الوحوش الشيطانية عبر الأرض وتدفقت إلى السماء. كانت جميع أنواع الطيور الشرسة تحلق في السماء ، لدرجة أنهم إذا نشروا جميعًا أجنحتهم في وقت واحد ، فسيتم تغطية السماء لدرجة أنه لا يمكن لشعاع ضوئي واحد أن يمر عبر ريشهم ، مما يجعله كما لو كان الليل قد نزل.
الفصل 654: موجة الوحوش (2)
كانت مكتظة بكثافة لدرجة أنها بدت وكأنها تحجب الشمس.
بمجرد وضع الخطة ، بدأت كتيبة القوة السماوية في التحرك بوتيرة غير محدودة.
وقالت تشو ينغوان وهي تشير إلى منطقة بعيدة: “انظر ، إنهم يتحركون الآن”.
لقد سحبوا معظم جنودهم من المستوى الأدنى وتركوا وراءهم فقط مجموعات صغيرة قليلة من النخب التي بدأت تستهدف بقوة الوحوش الشيطانية وتهاجمهم بشراسة. لقد اصطادوا هذه الوحوش بلا هوادة وحصدوا بلوراتهم الأصلية. في الوقت نفسه ، أرسلوا خبراء لاغتيال أفراد العرق الشرس القريبين ، ولم يعطوهم الفرصة لاكتشاف ما يجري والإبلاغ عنه.
—-
دون شك ، كانت هذه الأنشطة تؤدي إلى تفاقم غضب عرق الوحوش بشكل كبير ، وأظهرت مجموعات من الوحوش الشيطانية علامات على التجمع.
رفع يده برفق ووضعها فوق آلية التنشيط ، مما منع تشالي من دفعها.
في يومين فقط ، على حدود وسط منطقة العرق الشرس ، كانت مجموعة من الوحوش الشيطانية تعوي دون توقف.
وقالت تشو ينغوان وهي تشير إلى منطقة بعيدة: “انظر ، إنهم يتحركون الآن”.
لم يكن لدى الجيش البشري القدرة على الصيد لفترة أطول ، لأنهم يواجهون الآن حشدًا كثيفًا من الوحوش الذي امتد إلى أبعد ما يمكن أن تراه العين. كانت هذه الوحوش باستمرار تعوي ، تشخر ، تصرخ , وتلفظ كل أنواع الأصوات الغريبة. كانت مكتظة بكثافة لدرجة أنها بدت وكأنها تفيض وتتراكم فوق بعضها البعض.
تم تصميم منارات العرق الشرس خصيصًا ليس للحرق باللهب المادي ولكن بدلاً من ذلك لإطلاق شعاع من الضوء مصنوع من طاقة الأصل في السماء. انتشر شعاع طاقة الأصل أكثر وأسرع من اللهب ، مما جعله طريقة أسرع بكثير لتوصيل المعلومات والأوامر.
تسارعت الوحوش الشيطانية عبر الأرض وتدفقت إلى السماء. كانت جميع أنواع الطيور الشرسة تحلق في السماء ، لدرجة أنهم إذا نشروا جميعًا أجنحتهم في وقت واحد ، فسيتم تغطية السماء لدرجة أنه لا يمكن لشعاع ضوئي واحد أن يمر عبر ريشهم ، مما يجعله كما لو كان الليل قد نزل.
لقد سحبوا معظم جنودهم من المستوى الأدنى وتركوا وراءهم فقط مجموعات صغيرة قليلة من النخب التي بدأت تستهدف بقوة الوحوش الشيطانية وتهاجمهم بشراسة. لقد اصطادوا هذه الوحوش بلا هوادة وحصدوا بلوراتهم الأصلية. في الوقت نفسه ، أرسلوا خبراء لاغتيال أفراد العرق الشرس القريبين ، ولم يعطوهم الفرصة لاكتشاف ما يجري والإبلاغ عنه.
جلس لي تشونغشان في مكوك القمر الفضي ، يراقب الوحوش المجمعة من بعيد. صدمه مشهد الأجنحة التي تحجب الشمس بشدة.
بمجرد وضع الخطة ، بدأت كتيبة القوة السماوية في التحرك بوتيرة غير محدودة.
“قد تكون هذه أكبر موجة وحوش شهدها العرق الشرس على الإطلاق في الألف سنة الماضية.”
كان هذا كل مخطط البشر!
وأضاف تشنغ تيانهاي: “إنها هدية كبيرة تركناها لهم”.
قلعة ميغو.
نظروا جميعاً إلى بعضهم البعض وضحكوا. كانت هذه هي المرة الأولى بعد دخولهم أراضي العرق الشرس التي ضحك أي منهم بحرية مثل هذا.
“قد تكون هذه أكبر موجة وحوش شهدها العرق الشرس على الإطلاق في الألف سنة الماضية.”
وقالت تشو ينغوان وهي تشير إلى منطقة بعيدة: “انظر ، إنهم يتحركون الآن”.
فهم تشالي أخيرًا على المشهد الذي يتكشف أمامه ، وسرعان ما دار حوله لإشعال نار المنارة.
شاهد الجميع كيف بدأ خط الوحوش في التقدم.
نظروا جميعاً إلى بعضهم البعض وضحكوا. كانت هذه هي المرة الأولى بعد دخولهم أراضي العرق الشرس التي ضحك أي منهم بحرية مثل هذا.
بدا المشهد فعلاً وكأنه موجة محيطية ضخمة تتحطم باتجاه الشاطئ هناك. الآن بعد أن تحركوا ، هزت الأرض تحت أقدامهم وهم يندفعون إلى الأمام واحدًا تلو الآخر.
فهم تشالي أخيرًا على المشهد الذي يتكشف أمامه ، وسرعان ما دار حوله لإشعال نار المنارة.
كانت المجموعات الكبيرة من الوحوش المفرغة أول من بدأ التقدم. لقد صرخوا بغضب و كانت أرجلهم القوية تهز الأرض إهتزازًا شديدًا. كان هناك عدد لا يصدق منهم ، وقد جاءوا في جميع الأشكال والأحجام – كان هناك ما يقرب من ألف نوع فريد. لم يميز عرق الوحوش بين الأنواع عند التكاثر ، لذلك ظهرت أنواع جديدة كل يوم ، وكانت جميع أنواع الوحوش الغريبة موجودة بين صفوفها.
يإلهي! كم عدد الطيور الموجودة في المجموع؟
وراءهم كانت هناك مجموعات كبيرة من الوحوش الشيطانية ذات المستوى المنخفض والتي كانت مسؤولة عن التحكم في حركة موجة الوحوش على المستوى الأساسي. على الرغم من أن هذه الوحوش الشيطانية المنخفضة المستوى كانت كذلك من حيث القوة ، كانت ذكائهم أعلى بكثير من مرؤوسيهم ، مما يجعلهم نقطة ترحيل مهمة بين علف المدفع والوحوش ذات المستويات الأعلى التي كانت في القيادة.
رد سو تشن بابتسامة طفيفة “ذات يوم سيحدث ذلك”.
وخلفهم كانت الوحوش الشيطانية متوسطة وعالية المستوى. كانت هذه الوحوش الشيطانية بمثابة العمود الفقري التنظيمي ، وقادوا مجموعات تتكون في المقام الأول من الوحوش الشيطانية الأخرى. في الواقع ، كانت هذه الجماعات القوة الرئيسية لجيش عرق الوحوش. لم يصنعوا ضجة تقريبًا مثل الوحوش المفرغة. وبدلاً من ذلك ، كانوا هادئين وغير مزعجين ، ولم تكن سرعتهم سريعة ولا بطيئة. تدور غيوم التشي حولهم – من الواضح أن طاقة الأل تنحني لأهواءهم. كانت خطواتهم قوية ومليئة بالثقة ، مما يجعلهم يشعرون إلى حد ما وكأنهم جيش بشري. إذا رأيت هذا المشهد ، فستدرك على الفور لماذا كان لعرق الوحوش الحق في أن يكون في قمة السلسلة الغذائية في هذا العالم.
تم تجميد تعبير تشالي.
لم يتمكن لي تشونغشان والآخرون من رؤية أي شيء آخر.
—-
كانت موجة الوحوش كبيرة جدًا ، وجعلت حشود الوحوش التي لا نهاية لها من المستحيل النظر إلى الأفق ورؤية ما كان في الخلف حتى مع اقتراب المجموعات في الجبهة.
وراءهم كانت هناك مجموعات كبيرة من الوحوش الشيطانية ذات المستوى المنخفض والتي كانت مسؤولة عن التحكم في حركة موجة الوحوش على المستوى الأساسي. على الرغم من أن هذه الوحوش الشيطانية المنخفضة المستوى كانت كذلك من حيث القوة ، كانت ذكائهم أعلى بكثير من مرؤوسيهم ، مما يجعلهم نقطة ترحيل مهمة بين علف المدفع والوحوش ذات المستويات الأعلى التي كانت في القيادة.
“لنذهب.” وحذر شي كايهوانغ من أنه” إذا لم نغادر الآن ، فلن نتمكن من المغادرة على الإطلاق.”
أجاب شاب بشري بابتسامة طفيفة: “لن يجيبك”.
سيطر سو تشن على المكوك وغادر.
كان الوقوف على الحراسة أمرًا وحيدًا ومملًا للغاية. في معظم الأحيان ، كان بإمكان تشالي قضاء الوقت فقط عن طريق إحصاء النمل الذي يزحف في الأرض تحته. في أحد الأيام ، اكتشف خلية نمل في قاعدة شجرة قديمة بالقرب من المنارة ، وصادق النمل تدريجيًا هناك بعد ذلك. في كل يوم ، كان يراقب هذا النمل وهو يسير ذهابًا وإيابًا ، وحتى أنه يرمي بعض الطعام لهم من حين لآخر لمجرد رؤيتهم يحملونها أو يقاتلون مع خلية النمل المجاورة من أجله. كان هذا أكبر مصدر للترفيه إليه.
تنهد تشنغ تيانهاي وهو يحدق في موجة الوحوش. “ألن يكون جيدًا إذا تمكنا من تناولهم جميعًا؟”
تم تجميد تعبير تشالي.
رد سو تشن بابتسامة طفيفة “ذات يوم سيحدث ذلك”.
شاهد الجميع كيف بدأ خط الوحوش في التقدم.
—-
من!
قلعة ميغو.
حدق تشالي في السماء في حالة ذهول. كان بإمكانه أن يرى بوضوح عشرات الآلاف من الطيور الشرسة تطير في الهواء.
حدق تشالي في السماء بلا هدف.
وخلفهم كانت الوحوش الشيطانية متوسطة وعالية المستوى. كانت هذه الوحوش الشيطانية بمثابة العمود الفقري التنظيمي ، وقادوا مجموعات تتكون في المقام الأول من الوحوش الشيطانية الأخرى. في الواقع ، كانت هذه الجماعات القوة الرئيسية لجيش عرق الوحوش. لم يصنعوا ضجة تقريبًا مثل الوحوش المفرغة. وبدلاً من ذلك ، كانوا هادئين وغير مزعجين ، ولم تكن سرعتهم سريعة ولا بطيئة. تدور غيوم التشي حولهم – من الواضح أن طاقة الأل تنحني لأهواءهم. كانت خطواتهم قوية ومليئة بالثقة ، مما يجعلهم يشعرون إلى حد ما وكأنهم جيش بشري. إذا رأيت هذا المشهد ، فستدرك على الفور لماذا كان لعرق الوحوش الحق في أن يكون في قمة السلسلة الغذائية في هذا العالم.
كان الوقوف على الحراسة أمرًا وحيدًا ومملًا للغاية. في معظم الأحيان ، كان بإمكان تشالي قضاء الوقت فقط عن طريق إحصاء النمل الذي يزحف في الأرض تحته. في أحد الأيام ، اكتشف خلية نمل في قاعدة شجرة قديمة بالقرب من المنارة ، وصادق النمل تدريجيًا هناك بعد ذلك. في كل يوم ، كان يراقب هذا النمل وهو يسير ذهابًا وإيابًا ، وحتى أنه يرمي بعض الطعام لهم من حين لآخر لمجرد رؤيتهم يحملونها أو يقاتلون مع خلية النمل المجاورة من أجله. كان هذا أكبر مصدر للترفيه إليه.
——————————————————————
في بعض الأحيان ، كان تشالي يفكر فيما إذا كان هناك إله في هذا العالم ؛ كان يعتقد أنه إذا كان هناك إله ، فمن المحتمل أنه كان مثل تشالي ، ينظر إلى كتلة الناس في القارة. ربما كانت جميع أشكال الحياة هنا مثل النمل بالنسبة له ، وهي تعج بالحركة ذهابًا وإيابًا. ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من الفائدة منهم غير الترفيه عن الإله. لن يساعد أشكال الحياة على الأرض ، لكنه قد يرمي لهم أحيانًا بعض الطعام أو فرصًا للترفيه عن نفسه. ومع ذلك ، يمكنه أيضًا إحداث دمار عليهم لمجرد التسلية أيضًا.
جلس لي تشونغشان في مكوك القمر الفضي ، يراقب الوحوش المجمعة من بعيد. صدمه مشهد الأجنحة التي تحجب الشمس بشدة.
إلى كائن إلهي ، تم عمل كل شيء من أجل الترفيه.
يإلهي! كم عدد الطيور الموجودة في المجموع؟
لم يكن تشالي يعرف ما إذا كانت عملية تفكيره صحيحة أم لا. كان يعلم فقط أنه مثير للاهتمام بالنسبة له. في الواقع ، كان من المثير للإعجاب جدًا أن يكون لدى فرد العرق الشرس أفكار عميقة مثل هذا. ولكن حتى أغبى أشكال الحياة ستصبح فلسفية إلى حد ما إذا كانوا يقضون معظم وقتهم في أحلام اليقظة كل يوم من الملل.
مخطط!
اليوم ، لم يكن هناك شيء مختلف بالنسبة لتشالي. جلس أمام الشجرة القديمة بالقرب من المنارة ويحدق في النمل ، يشعر بالملل تمامًا من عقله.
وخلفهم كانت الوحوش الشيطانية متوسطة وعالية المستوى. كانت هذه الوحوش الشيطانية بمثابة العمود الفقري التنظيمي ، وقادوا مجموعات تتكون في المقام الأول من الوحوش الشيطانية الأخرى. في الواقع ، كانت هذه الجماعات القوة الرئيسية لجيش عرق الوحوش. لم يصنعوا ضجة تقريبًا مثل الوحوش المفرغة. وبدلاً من ذلك ، كانوا هادئين وغير مزعجين ، ولم تكن سرعتهم سريعة ولا بطيئة. تدور غيوم التشي حولهم – من الواضح أن طاقة الأل تنحني لأهواءهم. كانت خطواتهم قوية ومليئة بالثقة ، مما يجعلهم يشعرون إلى حد ما وكأنهم جيش بشري. إذا رأيت هذا المشهد ، فستدرك على الفور لماذا كان لعرق الوحوش الحق في أن يكون في قمة السلسلة الغذائية في هذا العالم.
فجأة ، لاحظ أن السماء كانت مظلمة.
كان هذا كل مخطط البشر!
ماذا كان يحدث؟
رفع يده برفق ووضعها فوق آلية التنشيط ، مما منع تشالي من دفعها.
رفع شالي رأسه بفضول. راقب الغيوم المظلمة بدا أنها تتقدم بسرعة نحو موقعه.
دون شك ، كانت هذه الأنشطة تؤدي إلى تفاقم غضب عرق الوحوش بشكل كبير ، وأظهرت مجموعات من الوحوش الشيطانية علامات على التجمع.
لا ، تلك لم تكن مجرد غيوم داكنة!
ركض نحو المنارة ، و تقدم بشجاعة.
حدق تشالي في السماء في حالة ذهول. كان بإمكانه أن يرى بوضوح عشرات الآلاف من الطيور الشرسة تطير في الهواء.
عندما كان على وشك مهاجمة مجموعة البشر ، قام فجأة بتغيير الاتجاهات وركض إلى المنارة حيث أضاءت النقوش على جسده ببراعة.
يإلهي! كم عدد الطيور الموجودة في المجموع؟
ركض نحو المنارة ، و تقدم بشجاعة.
كانت مكتظة بكثافة لدرجة أنها بدت وكأنها تحجب الشمس.
جلس لي تشونغشان في مكوك القمر الفضي ، يراقب الوحوش المجمعة من بعيد. صدمه مشهد الأجنحة التي تحجب الشمس بشدة.
موجة الوحوش!
في يومين فقط ، على حدود وسط منطقة العرق الشرس ، كانت مجموعة من الوحوش الشيطانية تعوي دون توقف.
لقد كانت موجة وحوش!
فجأة ، لاحظ أن السماء كانت مظلمة.
فهم تشالي أخيرًا على المشهد الذي يتكشف أمامه ، وسرعان ما دار حوله لإشعال نار المنارة.
كانت مكتظة بكثافة لدرجة أنها بدت وكأنها تحجب الشمس.
تم تصميم منارات العرق الشرس خصيصًا ليس للحرق باللهب المادي ولكن بدلاً من ذلك لإطلاق شعاع من الضوء مصنوع من طاقة الأصل في السماء. انتشر شعاع طاقة الأصل أكثر وأسرع من اللهب ، مما جعله طريقة أسرع بكثير لتوصيل المعلومات والأوامر.
حدق تشالي في السماء بلا هدف.
كانت مسؤولية تشالي هي إضاءة المنارات ، وكانت هذه هي المسؤولية الوحيدة التي كان سيتحملها على الإطلاق. في نفس اليوم الذي أكمل فيه مهمته كان اليوم الذي سيموت فيه – لم يكن هناك طريقة له للتغلب على تلك الوحوش.
من!
ومع ذلك ، كان تشالي بلا خوف. كان يعرف ما سيكون مصيره منذ اللحظة التي اختار فيها أن يكون حارس منارة.
لم يكن لدى الجيش البشري القدرة على الصيد لفترة أطول ، لأنهم يواجهون الآن حشدًا كثيفًا من الوحوش الذي امتد إلى أبعد ما يمكن أن تراه العين. كانت هذه الوحوش باستمرار تعوي ، تشخر ، تصرخ , وتلفظ كل أنواع الأصوات الغريبة. كانت مكتظة بكثافة لدرجة أنها بدت وكأنها تفيض وتتراكم فوق بعضها البعض.
كان تنبيه زملائه من أفراد العرق الشرس هو غرضه الوحيد للوجود وشهادة على عدم خوفه وشجاعته. كان مقدرا له دخول قاعة الأبطال وأن يخلد كمثال وإلهام للأجيال القادمة.
ومع ذلك ، عندما وصل إلى المنارة ، اكتشف أن هناك بعض البشر الذين ظهروا فجأة بجوار آلية التنشيط. عند أقدامهم يكمن فرد من العرق الشرس.
يمكن أن يموت دون أي ندم!
وراءهم كانت هناك مجموعات كبيرة من الوحوش الشيطانية ذات المستوى المنخفض والتي كانت مسؤولة عن التحكم في حركة موجة الوحوش على المستوى الأساسي. على الرغم من أن هذه الوحوش الشيطانية المنخفضة المستوى كانت كذلك من حيث القوة ، كانت ذكائهم أعلى بكثير من مرؤوسيهم ، مما يجعلهم نقطة ترحيل مهمة بين علف المدفع والوحوش ذات المستويات الأعلى التي كانت في القيادة.
بشكل ما ، كان يأمل حتى أن تأتي هذه اللحظة.
ومع ذلك ، كان تشالي بلا خوف. كان يعرف ما سيكون مصيره منذ اللحظة التي اختار فيها أن يكون حارس منارة.
ركض نحو المنارة ، و تقدم بشجاعة.
————————————————-
ومع ذلك ، عندما وصل إلى المنارة ، اكتشف أن هناك بعض البشر الذين ظهروا فجأة بجوار آلية التنشيط. عند أقدامهم يكمن فرد من العرق الشرس.
بشكل ما ، كان يأمل حتى أن تأتي هذه اللحظة.
“نيت”! صرخ بحزن.
حدق تشالي في السماء في حالة ذهول. كان بإمكانه أن يرى بوضوح عشرات الآلاف من الطيور الشرسة تطير في الهواء.
أجاب شاب بشري بابتسامة طفيفة: “لن يجيبك”.
فجأة ، لاحظ أن السماء كانت مظلمة.
كانت ابتسامته عابرة وتعبيره غير مبال.
فهم تشالي أخيرًا على المشهد الذي يتكشف أمامه ، وسرعان ما دار حوله لإشعال نار المنارة.
تم تجميد تعبير تشالي.
تنهد تشنغ تيانهاي وهو يحدق في موجة الوحوش. “ألن يكون جيدًا إذا تمكنا من تناولهم جميعًا؟”
مخطط!
كان الوقوف على الحراسة أمرًا وحيدًا ومملًا للغاية. في معظم الأحيان ، كان بإمكان تشالي قضاء الوقت فقط عن طريق إحصاء النمل الذي يزحف في الأرض تحته. في أحد الأيام ، اكتشف خلية نمل في قاعدة شجرة قديمة بالقرب من المنارة ، وصادق النمل تدريجيًا هناك بعد ذلك. في كل يوم ، كان يراقب هذا النمل وهو يسير ذهابًا وإيابًا ، وحتى أنه يرمي بعض الطعام لهم من حين لآخر لمجرد رؤيتهم يحملونها أو يقاتلون مع خلية النمل المجاورة من أجله. كان هذا أكبر مصدر للترفيه إليه.
كان هذا كل مخطط البشر!
ركض نحو المنارة ، و تقدم بشجاعة.
حدّق بوحشية في ذلك الشاب ، ثم صرخ وهاجمه بشراسة.
لم يكن خائفا من القتال أو الموت ، لكنه كان يعلم أنه في هذه اللحظة ، كان إشعال المنارة وتنبيه بقية أفراد العرق الشرس هو واجبه و الأولوية القصوى.
عندما كان على وشك مهاجمة مجموعة البشر ، قام فجأة بتغيير الاتجاهات وركض إلى المنارة حيث أضاءت النقوش على جسده ببراعة.
لم يكن خائفا من القتال أو الموت ، لكنه كان يعلم أنه في هذه اللحظة ، كان إشعال المنارة وتنبيه بقية أفراد العرق الشرس هو واجبه و الأولوية القصوى.
تسارعت الوحوش الشيطانية عبر الأرض وتدفقت إلى السماء. كانت جميع أنواع الطيور الشرسة تحلق في السماء ، لدرجة أنهم إذا نشروا جميعًا أجنحتهم في وقت واحد ، فسيتم تغطية السماء لدرجة أنه لا يمكن لشعاع ضوئي واحد أن يمر عبر ريشهم ، مما يجعله كما لو كان الليل قد نزل.
من!
وراءهم كانت هناك مجموعات كبيرة من الوحوش الشيطانية ذات المستوى المنخفض والتي كانت مسؤولة عن التحكم في حركة موجة الوحوش على المستوى الأساسي. على الرغم من أن هذه الوحوش الشيطانية المنخفضة المستوى كانت كذلك من حيث القوة ، كانت ذكائهم أعلى بكثير من مرؤوسيهم ، مما يجعلهم نقطة ترحيل مهمة بين علف المدفع والوحوش ذات المستويات الأعلى التي كانت في القيادة.
ضوء نصل بارد يخترق في الهواء. كان جسد تشالي مقسمًا بشكل شبه كامل.
يمكن أن يموت دون أي ندم!
ومع ذلك ، استمر جسده المشوه في التحليق باتجاه المنارة بحزم. كانت نظرة تشالي مركزة وهو يحدق باهتمام في آلية التنشيط في الوسط.
نظروا جميعاً إلى بعضهم البعض وضحكوا. كانت هذه هي المرة الأولى بعد دخولهم أراضي العرق الشرس التي ضحك أي منهم بحرية مثل هذا.
من!
حتى بدون رأسه ، لم تتبدد إرادته. استمر نصف جسده في التحرك إلى الأمام ، ورفع ذراعه لتنشيط الآلية.
سقطت عليه ضربة شفرة أخرى.
بمجرد وضع الخطة ، بدأت كتيبة القوة السماوية في التحرك بوتيرة غير محدودة.
طار رأس تشالي في الهواء.
تم تصميم منارات العرق الشرس خصيصًا ليس للحرق باللهب المادي ولكن بدلاً من ذلك لإطلاق شعاع من الضوء مصنوع من طاقة الأصل في السماء. انتشر شعاع طاقة الأصل أكثر وأسرع من اللهب ، مما جعله طريقة أسرع بكثير لتوصيل المعلومات والأوامر.
حتى بدون رأسه ، لم تتبدد إرادته. استمر نصف جسده في التحرك إلى الأمام ، ورفع ذراعه لتنشيط الآلية.
كانت موجة الوحوش كبيرة جدًا ، وجعلت حشود الوحوش التي لا نهاية لها من المستحيل النظر إلى الأفق ورؤية ما كان في الخلف حتى مع اقتراب المجموعات في الجبهة.
مثلما كان على وشك تنشيط المنارة ، ظهر شاب بشري آخر فجأة من العدم أمام المنارة.
ومع ذلك ، عندما وصل إلى المنارة ، اكتشف أن هناك بعض البشر الذين ظهروا فجأة بجوار آلية التنشيط. عند أقدامهم يكمن فرد من العرق الشرس.
رفع يده برفق ووضعها فوق آلية التنشيط ، مما منع تشالي من دفعها.
حدق تشالي في السماء في حالة ذهول. كان بإمكانه أن يرى بوضوح عشرات الآلاف من الطيور الشرسة تطير في الهواء.
كان هذا آخر شيء شعر به تشالي.
أخيرا ، أغلقت عيناه إلى الأبد.
أخيرا ، أغلقت عيناه إلى الأبد.
سقطت عليه ضربة شفرة أخرى.
————————————————-
أخيرا ، أغلقت عيناه إلى الأبد.
سقطت عليه ضربة شفرة أخرى.
