بركة أويان
—————————————————————-
استدار ورأى أن جسد شي مينغفينغ بدأ ينمو بشكل أكبر ، وزادت قوته بشكل كبير حيث كسر بسرعة القيود التي كانت تحده في السابق.
الفصل 672: بركة أويان
أراد سحب بيان جانبًا ، لكن بيان أبقى قدمه متجذرة على الأرض.
مشى بيان ، الذي كان يرتدي درع التنين الحديدي ، ذهابًا وإيابًا بلا توقف.
فأجاب: “لا أشعر بأي نوع من الهالة القوية”.
“اللعنة ، لقد ذهبوا لفترة طويلة الآن. لماذا لم نسمع منهم بعد؟ ”
استدار ورأى أن جسد شي مينغفينغ بدأ ينمو بشكل أكبر ، وزادت قوته بشكل كبير حيث كسر بسرعة القيود التي كانت تحده في السابق.
“نفاد الصبر هو أكبر عائق أمام النجاح.” وقد حذر مساعد بيان ، وهو محارب يدعى كاسكا لديه نقوش طوطمية عالية المستوى. “يرجى التحلي بالصبر والانتظار. سيبلغنا أستين قريبًا بما فيه الكفاية “.
لم يكن يعرف ما هو ، ولكن إذا كان الإنسان مستعدًا لهم ، فإن أي شيء على وشك الحدوث بعد ذلك ربما لن يكون جيدًا لهم. كاسكا على الأقل فهم هذا المبدأ.
“أنا أكره الانتظار!” رد بيان مع عدم الرضا.
كانت كلماته صحيحة تماما. العرق الشرس كان لا يزال العرق الشرس. حتى لو كانوا يعرفون أنهم كانوا يركضون في فخ ، فسيظلون يفعلون ذلك ببسالة.
تنهد كاسكا. كان بيان متهورًا وإندفاعياً للغاية. كان بالفعل قويًا للغاية ، لكن مزاجه جعل من المستحيل عليه أن يصبح زعيمًا للقبيلة. مثال على ذلك – استخدم دانبا نزعته الاندفاعية لهزيمته في وقت مبكر من صراعهم.
“أنا أكره الانتظار!” رد بيان مع عدم الرضا.
نأمل أن هذه المهمة لن تنقلب بسبب اندفاعه.
آه ، فقط انسى الأمر لماذا تفكر كثيرا؟ طالما كان يعتني بأعماله الخاصة ، كان ذلك جيدًا بما فيه الكفاية.
كان كاسكا واضحًا جدًا أن دانبا لم يعجب بـ بيان. السبب الوحيد الذي جعله يحافظ على بيان بجانبه هو أنه كان بحاجة إلى قوة ودعم رئيس القبيلة.
“اللعنة ، لقد ذهبوا لفترة طويلة الآن. لماذا لم نسمع منهم بعد؟ ”
وبعبارة أخرى ، كانت هذه تسوية سياسية.
هل كان الوضع بهذه البساطة؟
لهذا السبب ، اعتقد كاسكا أن دانبا لن يقتل بيان. إذا مات بيان ، لن يستفيد دانبا.
“إنه هنا!”
ولكن لسبب غير معروف ، كان عقله الباطني يرسل له إشارات غير مريحة.
بالنظر إلى مدى ذكاء دانبا ، هل اعتقد كاسكا حقًا أنه كان لديه فهم قوي للوضع؟
هل كان الوضع بهذه البساطة؟
نظر جميع جنود العرق الشرس إلى بعضهم البعض. لم يكونوا متأكدين مما يحدث أيضًا.
بالنظر إلى مدى ذكاء دانبا ، هل اعتقد كاسكا حقًا أنه كان لديه فهم قوي للوضع؟
كان هذا هو العرق الشرس. قد يكون لديهم لحظات من الذكاء ، لكنهم كانوا بعيدون وقليلون بينهما ، ناهيك عن أنه كان من المستحيل عليهم أن يدوموا لفترة طويلة.
ماذا لو كان لدى دانبا خطة أعمق؟
استمر انتظارهم فقط.
ظهرت هذه الفكرة فجأة في عقل كاسكا.
“اللعنة!” صاح بيان.
لسوء الحظ ، لم يكن أفراد العرق الشرس مفكرين عظماء بشكل خاص ، وكان كل هذا التفكير يجعله غير مرتاح.
“هدير!” صرخ جميع جنود العرق الشرس ردا على ذلك كما اتهموا في شي مينغفينغ.
آه ، فقط انسى الأمر لماذا تفكر كثيرا؟ طالما كان يعتني بأعماله الخاصة ، كان ذلك جيدًا بما فيه الكفاية.
نأمل أن هذه المهمة لن تنقلب بسبب اندفاعه.
حاول كاسكا تخفيف شكوكه بهذه الأفكار لأنه تخلى عن هذا التحليل المعجزي له.
بدأت الفؤوس الطائرة في الإنطلاق على شي مينغفينغ ، مما أدى إلى مقاطعة أفكاره.
كان هذا هو العرق الشرس. قد يكون لديهم لحظات من الذكاء ، لكنهم كانوا بعيدون وقليلون بينهما ، ناهيك عن أنه كان من المستحيل عليهم أن يدوموا لفترة طويلة.
ما زال كاسكا يريد أن يقول شيئًا ، ولكن في تلك اللحظة شعر فجأة أن شيئًا ما قد توقف.
استمر انتظارهم فقط.
وبينما كان يشاهد موجة أفراد العرق الشرس الذين يتقدمون في اتجاهه ، تمتم شي مينغفينغ ، “كل شيء يسير وفقًا لخطة سو تشن بالضبط.”
كان يجب أن يقال أن قدرة العرق الشرس على الشعور بطاقة الأصل كانت ببساطة رديئة للغاية.
—————————————————————-
على الرغم من أن بيان ومرؤوسيه كانوا مختبئين بعيدًا جدًا ، إلا أن تقلبات طاقة الأصل القوية القادمة من هناك كان يجب أن يستشعرها أي مزارع عادي في عالم الضوء المهتز منذ فترة طويلة.
“اللعنة!” صاح بيان.
ومع ذلك ، بالنسبة للعرق الشرس ، فإن قدرتهم السيئة لاستشعار طاقة الأصل جعلهم ذلك غير مدركين تمامًا للمعركة الجارية ، حتى لو كان لهذه المجموعة ثلاثة من محاربي المعبد.
بينما كان يتحدث ، بدأ الطين في بركة أويان يتشكل ، وتحول إلى عملاق ضخم من الطين.
كان ذلك ، حتى أطلق السهم الناري عالياً في السماء.
“هدير!” مع عواء صاخب ، اتهم العملاق في جنود العرق الشرس وأطلق العنان للكمة.
“إنه هنا!”
“ما هذا؟” لم يرد بيان حتى الآن ، واستدار ليسأل كاسكا.
من الواضح أن بيان كان متحمسًا للغاية الآن بعد أن جاءت الإشارة التي طال انتظارها أخيراً.
بدأت الفؤوس الطائرة في الإنطلاق على شي مينغفينغ ، مما أدى إلى مقاطعة أفكاره.
“تقدموا!” استدار و صرخ على جنود العرق الشرس الآخرين.
في تلك اللحظة ، شعر بيان بأنه لم يكن يواجه مزارعًا في عالم الضوء المهتز ، بل بالأحرى مزارعاً في عالم حرق الروح.
خمسمائة من مرؤوسيه الأكثر ثقة صرخوا ردا عليه واتهموا بلا هوادة إتجاه المستنقع.
بدأت الفؤوس الطائرة في الإنطلاق على شي مينغفينغ ، مما أدى إلى مقاطعة أفكاره.
لم يخفوا أنفسهم بالقرب من المستنقع ، لكنهم لم يكونوا بعيدين جدًا أيضًا. بالنظر إلى الأجسام المادية القوية لأفراد العرق الشرس ، وصلوا بسرعة إلى المستنقع. ومع ذلك ، وجدوا أن موقع الكمين كان مهجورًا تمامًا. لم يكن هناك شيء.
“هدير!” مع عواء صاخب ، اتهم العملاق في جنود العرق الشرس وأطلق العنان للكمة.
“ماذا يحدث هنا؟” كانت عيون بيان على وشك السقوط من مآخذها. “أين شي مينغفينغ وأستين؟”
استدار ورأى أن جسد شي مينغفينغ بدأ ينمو بشكل أكبر ، وزادت قوته بشكل كبير حيث كسر بسرعة القيود التي كانت تحده في السابق.
نظر جميع جنود العرق الشرس إلى بعضهم البعض. لم يكونوا متأكدين مما يحدث أيضًا.
“ماذا يحدث هنا؟” كانت عيون بيان على وشك السقوط من مآخذها. “أين شي مينغفينغ وأستين؟”
“انظروا هناك!” فجأة صرخ جندي من العرق الشرس بصوت عال.
بصفته نجل رئيس قبيلة السحلية الحجرية ، كان لدى بيان حدس قتالي دقيق بغض النظر عن غباءه. كان هذا أحد أسباب تمكنه من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة على الرغم من أنه كان غبيًا.
نظر الجميع في الاتجاه الذي أشار إليه جندي العرق الشرس ورأوا شي مينغفينغ واقفا هناك.
رد شي مينغفينغ: “أفضل استعدادًا مما كنت تتخيله”.
حدّق فيهم ، ملأت نظراته الغضب.
آه ، فقط انسى الأمر لماذا تفكر كثيرا؟ طالما كان يعتني بأعماله الخاصة ، كان ذلك جيدًا بما فيه الكفاية.
“أستين!” صرخ بغضب. حتى ذلك الحين ، كان يأمل أن تكون شكوك سو تشن خاطئةً ، ولكن عند رؤية جنود العرق الشرس ، كان قلبه مليئًا بالغضب.
كان ذلك ، حتى أطلق السهم الناري عالياً في السماء.
“البشر!” مسح بيان شفتيه. “يبدو أنكم مستعدون يا رفاق.”
“ما هذا؟” لم يرد بيان حتى الآن ، واستدار ليسأل كاسكا.
رد شي مينغفينغ: “أفضل استعدادًا مما كنت تتخيله”.
من الواضح أن بيان كان متحمسًا للغاية الآن بعد أن جاءت الإشارة التي طال انتظارها أخيراً.
رفع يده قليلاً ، وشاهد بيان أرض المستنقع أمامه بدأت فجأة في إطلاق الفقاعات.
لم يخفوا أنفسهم بالقرب من المستنقع ، لكنهم لم يكونوا بعيدين جدًا أيضًا. بالنظر إلى الأجسام المادية القوية لأفراد العرق الشرس ، وصلوا بسرعة إلى المستنقع. ومع ذلك ، وجدوا أن موقع الكمين كان مهجورًا تمامًا. لم يكن هناك شيء.
بدأ الطين الأسود ذو الرائحة الكريهة في الارتفاع إلى سطح المستنقع ، كما لو كان شيئًا ما تحت السطح يتحرك.
“تقدموا!” استدار و صرخ على جنود العرق الشرس الآخرين.
“ما هذا؟” سأل بيان مذهولاً.
“تقدموا!” استدار و صرخ على جنود العرق الشرس الآخرين.
تراجع كاسكا بضع خطوات. “يجب أن نعود الآن.”
كان هذا هو جوهر القضية. على الرغم من أن شي مينغفينغ أعلن أنه مستعد جيدًا ، لم يتراجع بيان. من كان يعلم إذا كان الخصم يحاول فقط سحب الصوف على عينيه؟ قبل أن يختبر شخصيًا مدى فظاعة الموقف ، كان من المستحيل بالنسبة له التراجع.
لم يكن يعرف ما هو ، ولكن إذا كان الإنسان مستعدًا لهم ، فإن أي شيء على وشك الحدوث بعد ذلك ربما لن يكون جيدًا لهم. كاسكا على الأقل فهم هذا المبدأ.
ومع ذلك ، لا يبدو أن شي مينغفينغ كان يتحرك. بدأ الطين في المستنقع يتدفق بقوة أكبر قبل أن يتراكم بسرعة لتشكيل جدار يوقف جميع الفؤوس الطائرة في مكانها.
أراد سحب بيان جانبًا ، لكن بيان أبقى قدمه متجذرة على الأرض.
“نفاد الصبر هو أكبر عائق أمام النجاح.” وقد حذر مساعد بيان ، وهو محارب يدعى كاسكا لديه نقوش طوطمية عالية المستوى. “يرجى التحلي بالصبر والانتظار. سيبلغنا أستين قريبًا بما فيه الكفاية “.
فأجاب: “لا أشعر بأي نوع من الهالة القوية”.
كانت كلماته صحيحة تماما. العرق الشرس كان لا يزال العرق الشرس. حتى لو كانوا يعرفون أنهم كانوا يركضون في فخ ، فسيظلون يفعلون ذلك ببسالة.
بصفته نجل رئيس قبيلة السحلية الحجرية ، كان لدى بيان حدس قتالي دقيق بغض النظر عن غباءه. كان هذا أحد أسباب تمكنه من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة على الرغم من أنه كان غبيًا.
لهذا السبب ، اعتقد كاسكا أن دانبا لن يقتل بيان. إذا مات بيان ، لن يستفيد دانبا.
قال كاسكا بقلق: “أنا لا أشعر بأي هالات قوية أيضًا ، لكنني ما زلت أشعر أننا أفضل حالًا للخروج من المستنقع في أقرب وقت ممكن”.
ومع ذلك ، لا يبدو أن شي مينغفينغ كان يتحرك. بدأ الطين في المستنقع يتدفق بقوة أكبر قبل أن يتراكم بسرعة لتشكيل جدار يوقف جميع الفؤوس الطائرة في مكانها.
“هل تعني أن بشريا واحدا كافي لتخويفك؟” ابتسم بيان بشراسة. “جئت إلى هنا لقتل سو تشن. مهما كان، لا يمكنني التراجع قبل أن أرى هذه الشخصية الرئيسية بنفسي. ”
كان هذا هو جوهر القضية. على الرغم من أن شي مينغفينغ أعلن أنه مستعد جيدًا ، لم يتراجع بيان. من كان يعلم إذا كان الخصم يحاول فقط سحب الصوف على عينيه؟ قبل أن يختبر شخصيًا مدى فظاعة الموقف ، كان من المستحيل بالنسبة له التراجع.
تراجع كاسكا بضع خطوات. “يجب أن نعود الآن.”
عندما رأى هذا ، حتى شي مينغفينغ لا يسعه إلا أن يندهش من حسابات سو تشن.
——————————————————-
كانت كلماته صحيحة تماما. العرق الشرس كان لا يزال العرق الشرس. حتى لو كانوا يعرفون أنهم كانوا يركضون في فخ ، فسيظلون يفعلون ذلك ببسالة.
“هل تعني أن بشريا واحدا كافي لتخويفك؟” ابتسم بيان بشراسة. “جئت إلى هنا لقتل سو تشن. مهما كان، لا يمكنني التراجع قبل أن أرى هذه الشخصية الرئيسية بنفسي. ”
استمر المستنقع في إطلاق الفقاقيع حيث طار المزيد والمزيد من الطين على السطح. لم تكن هذه العملية طويلة جدًا ، لكنها لم تكن قصيرة أيضًا. لقد كان الوقت أكثر من الوقت الكافي لهروب شخص ، ولكن لم يكن سريعًا بما يكفي لتخويف شخص يتلهف للحرب.
——————————————————-
“إلتقطوه!” صاح بيان كما أشار إلى شي مينغفينغ.
ظهرت هذه الفكرة فجأة في عقل كاسكا.
“هدير!” صرخ جميع جنود العرق الشرس ردا على ذلك كما اتهموا في شي مينغفينغ.
“أستين!” صرخ بغضب. حتى ذلك الحين ، كان يأمل أن تكون شكوك سو تشن خاطئةً ، ولكن عند رؤية جنود العرق الشرس ، كان قلبه مليئًا بالغضب.
وبينما كان يشاهد موجة أفراد العرق الشرس الذين يتقدمون في اتجاهه ، تمتم شي مينغفينغ ، “كل شيء يسير وفقًا لخطة سو تشن بالضبط.”
رد شي مينغفينغ: “أفضل استعدادًا مما كنت تتخيله”.
بدأت الفؤوس الطائرة في الإنطلاق على شي مينغفينغ ، مما أدى إلى مقاطعة أفكاره.
تراجع كاسكا بضع خطوات. “يجب أن نعود الآن.”
ومع ذلك ، لا يبدو أن شي مينغفينغ كان يتحرك. بدأ الطين في المستنقع يتدفق بقوة أكبر قبل أن يتراكم بسرعة لتشكيل جدار يوقف جميع الفؤوس الطائرة في مكانها.
ما زال كاسكا يريد أن يقول شيئًا ، ولكن في تلك اللحظة شعر فجأة أن شيئًا ما قد توقف.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد ، حيث ازدادت فقاعات المستنقعات بقوة. بعد ذلك بوقت قصير ، تم إطلاق أعمدة من الطين في السماء بصوت “إنفجار” مرتفع ، مما أدى إلى تناثر الطين في كل مكان.
خمسمائة من مرؤوسيه الأكثر ثقة صرخوا ردا عليه واتهموا بلا هوادة إتجاه المستنقع.
لم يفعل هذا الطين شيئا لـ العرق الشرس ، ولكن ظهر تعبير متحمس على وجه شي مينغفينغ. “في الواقع ، هذه في الواقع بركة أويان! إنها بركة أويان! هاهاهاها ، لم أتوقع أن أرى شيئًا مذهلاً مثل هذا هنا !!! شكرا جزيلا سو تشن! ”
لم يفعل هذا الطين شيئا لـ العرق الشرس ، ولكن ظهر تعبير متحمس على وجه شي مينغفينغ. “في الواقع ، هذه في الواقع بركة أويان! إنها بركة أويان! هاهاهاها ، لم أتوقع أن أرى شيئًا مذهلاً مثل هذا هنا !!! شكرا جزيلا سو تشن! ”
بينما كان يتحدث ، بدأ الطين في بركة أويان يتشكل ، وتحول إلى عملاق ضخم من الطين.
مشى بيان ، الذي كان يرتدي درع التنين الحديدي ، ذهابًا وإيابًا بلا توقف.
“هدير!” مع عواء صاخب ، اتهم العملاق في جنود العرق الشرس وأطلق العنان للكمة.
كان ذلك ، حتى أطلق السهم الناري عالياً في السماء.
اندلعت موجة عنيفة من الطاقة ، وتدفقت بسرعة على جنود العرق الشرس ، مما دفع العديد منهم إلى الطيران للوراء. توفي العشرة أو نحو ذلك في الجبهة على الفور بسبب تحطم عظامهم وأعضائهم الداخلية .
ظهرت هذه الفكرة فجأة في عقل كاسكا.
“بركة أويان!” صاح كاسكا في حالة صدمة.
“تقدموا!” استدار و صرخ على جنود العرق الشرس الآخرين.
“ما هذا؟” لم يرد بيان حتى الآن ، واستدار ليسأل كاسكا.
رفع يده قليلاً ، وشاهد بيان أرض المستنقع أمامه بدأت فجأة في إطلاق الفقاعات.
صاح كاسكا بصوت عال ، “بسرعة ، لنترك هذا المكان!”
بالنظر إلى مدى ذكاء دانبا ، هل اعتقد كاسكا حقًا أنه كان لديه فهم قوي للوضع؟
ما زال كاسكا يريد أن يقول شيئًا ، ولكن في تلك اللحظة شعر فجأة أن شيئًا ما قد توقف.
“البشر!” مسح بيان شفتيه. “يبدو أنكم مستعدون يا رفاق.”
استدار ورأى أن جسد شي مينغفينغ بدأ ينمو بشكل أكبر ، وزادت قوته بشكل كبير حيث كسر بسرعة القيود التي كانت تحده في السابق.
فأجاب: “لا أشعر بأي نوع من الهالة القوية”.
في تلك اللحظة ، شعر بيان بأنه لم يكن يواجه مزارعًا في عالم الضوء المهتز ، بل بالأحرى مزارعاً في عالم حرق الروح.
“ما هذا؟” سأل بيان مذهولاً.
“اللعنة!” صاح بيان.
ماذا لو كان لدى دانبا خطة أعمق؟
——————————————————-
ومع ذلك ، بالنسبة للعرق الشرس ، فإن قدرتهم السيئة لاستشعار طاقة الأصل جعلهم ذلك غير مدركين تمامًا للمعركة الجارية ، حتى لو كان لهذه المجموعة ثلاثة من محاربي المعبد.
ومع ذلك ، لا يبدو أن شي مينغفينغ كان يتحرك. بدأ الطين في المستنقع يتدفق بقوة أكبر قبل أن يتراكم بسرعة لتشكيل جدار يوقف جميع الفؤوس الطائرة في مكانها.
