باب بلا زهور (1)
——————————————————————–
قرقرة قرقرة
الفصل 673: باب بلا زهور (1)
بدأ المزيد من الطين الأسود في التدفق من الأرض ، ويبدو أن الطين لا ينتهي أبدًا.
يتطلب إنشاء وتنفيذ هجوم تسلل ناجح على شخص ما الكثير من المهارة.
حتى شي مينغفينغ كان عليه أن يعترف أنه في الظروف العادية ، كانت فرصه في الفوز ضد قائد العرق الشرس هذا حوالي 50 ٪ فقط.
كان لدى معظم الناس تقنياتهم الحسية الخاصة بهم لإخراج أي تهديدات خفية في وقت مبكر.
لم يكن يعلم.
في المقابل ، أثار هذا نوعًا من سباق التسلح بين تلك التقنيات الحسية وأنواع مختلفة من تقنيات الإخفاء والتجنب.
“ماذا تريد الان؟” صاح بيان بفارغ الصبر ، وتوهج فأسه الطائر ببراعة وهو يحطم عملاقًا آخر من الطين. وارتفع آخر على الفور ليحل محله. ومع ذلك ، كان معدل التدمير أعلى من معدل الإصلاح ، وكان حاجب شي مينغفينغ مغطى بالفعل بالعرق ، مما يدل على العبء والصعوبة التي كان يعاني منها حاليًا.
نتيجة لهذا السباق ، كانت هناك العديد من الطرق المختلفة لعمل كمين لشخص ما وكذلك طرق للكشف عن الكمين في وقت مبكر. على سبيل المثال ، كانت تقنية هي شو للتنكر مثيرة للإعجاب للغاية ، لكن عين الصقر سارك كان قادراً على الرؤية من خلاله.
في خطة سو تشن ، كان مسؤولا عن التعامل مع الآلاف أو حتى عشرات الآلاف من جنود العرق الشرس.
لم يكن هناك شيء اسمه تقنية لا تقهر ؛ لم تكن هناك سوى تقنيات ملائمة للغاية للموقف. كان هذا هو الحال بالنسبة لعامة الناس ولمتخصصي الأصل.
كان لدى معظم الناس تقنياتهم الحسية الخاصة بهم لإخراج أي تهديدات خفية في وقت مبكر.
حاول شي مينغفينغ أن يخمن نوع الكمين الذي سيشكله سو تشن إذا حاول ذلك. لقد تخطر بباله العديد من الاحتمالات المختلفة ، ولكن لم يكن أي منها قريبًا مما كان يتكشف أمام عينيه.
صدفة؟ حظ؟ كان شي مينغفينغ في الواقع متخصص أصل موهوبًا في التحكم في طاقة الأصل من نوع المياه. مع وجود بركة أويان تحت تصرفه ، تضاعفت قوة شي مينغفينغ بشكل كبير.
كان لا يزال بإمكانه سماع ما قاله له سو تشن قبل ذلك.
عند الفحص الدقيق ، بدا وكأن الطين في المستنقع بدأ في الدوران ، كما لو كانت دوامة تتشكل.
“على الرغم من عدم وجود سحابة الليل في الغابة السوداء ، إلا أن هناك موردًا ثمينًا بنفس القدر يعرف باسم بركة أويان. أنا واثق أنك سمعت بها من قبل ، أليس كذلك؟ إنه نوع غير مفيد للغاية من جوهر الأرض. على الرغم من أن قوتها كبيرة جدًا ، فلا توجد طريقة لاستخدامها في صقل أداة ثمينة لأن الطاقة الموجودة في الداخل قذرة للغاية ؛ سوف تدمر معظم الكنوز التي وضعت فيها. على الرغم من ذلك ، يحتوي هذا المورد على الكثير من الطاقة ، لكنه يتطلب طريقة فريدة للاستفادة من إمكاناته – يمكنك استخدامه فقط في مكان حدوثه بشكل طبيعي ، ولا يمكن التحكم فيه إلا من قبل متخصصي الأصل الموهوبين في إستخدام طاقة الأصل من نوع المياه …… ”
نتيجة لهذا السباق ، كانت هناك العديد من الطرق المختلفة لعمل كمين لشخص ما وكذلك طرق للكشف عن الكمين في وقت مبكر. على سبيل المثال ، كانت تقنية هي شو للتنكر مثيرة للإعجاب للغاية ، لكن عين الصقر سارك كان قادراً على الرؤية من خلاله.
صدفة؟ حظ؟ كان شي مينغفينغ في الواقع متخصص أصل موهوبًا في التحكم في طاقة الأصل من نوع المياه. مع وجود بركة أويان تحت تصرفه ، تضاعفت قوة شي مينغفينغ بشكل كبير.
إنفجار إنفجار إنفجار!
كان أوضح مظهر لهذه الزيادة في القوة هو القوة الهائلة التي يمتلكها عملاق الطين. و تمكنت قبضاته الشبيهة بالحديد من اختراق الهواء مثل الصواريخ ، مما أدى إلى القضاء على أي جنود من العرق الشرس الغير محظوظين بما يكفي .
في خطة سو تشن ، كان مسؤولا عن التعامل مع الآلاف أو حتى عشرات الآلاف من جنود العرق الشرس.
لكن هذه كانت البداية فقط. بعد لحظة ، ظهر عملاقان طينيان آخران من الأرض.
لماذا سقط أستين بسبب فخه؟ لأنه لم يكن ليتخيل أبدًا خلال مليون سنة أن سو تشن كان جيدًا في وضع الخطط على هواه.
في ظل الظروف العادية ، كان تشكيل عملاق طيني واحد سيخضع شي مينغفينغ لضغوطات شديدة. الآن ، ومع ذلك ، وبدعم من بركة أويان ، كان في الواقع قادرًا على تشكيل ثلاثة في وقت واحد. كانت الزيادة في القوة واضحة ، وحتى شي مينغفينغ نفسه فوجئ.
لماذا سقط أستين بسبب فخه؟ لأنه لم يكن ليتخيل أبدًا خلال مليون سنة أن سو تشن كان جيدًا في وضع الخطط على هواه.
لكن الأمر الذي فاجأه أكثر هو مدى سيطرة سو تشن على الوضع.
حدق بعيون واسعة في تلك الدوامة وصاح ، “بيان!”
كيف رأى من خلال كذب أستين؟
إذا كان الأمر كذلك ، كيف يمكن أن تكون ترتيباته بهذه البساطة؟
وكيف عرف أنه هو وأستين لم يتآمرا؟
حاول شي مينغفينغ أن يخمن نوع الكمين الذي سيشكله سو تشن إذا حاول ذلك. لقد تخطر بباله العديد من الاحتمالات المختلفة ، ولكن لم يكن أي منها قريبًا مما كان يتكشف أمام عينيه.
كان قد حدد نقطة الالتقاء هنا بمجرد أن اكتشف أن شيئًا ما كان خاطئا عن أستين ، مما يعني أنه تمكن من تحليل الوضع ورسم خطة في ثوان معدودة.
كان ذلك ببساطة لا يمكن تصوره.
كيف فعلها؟
مع عواء شرس ، تصدع أحد العمالقة الطينيين وانهار مرة أخرى إلى المستنقع تحت ضربات الفأس القوية بشكل مذهل.
لم يكن الشخص الذي لديه عملية تفكير تفصيلية للغاية مخيفًا ؛ الأمر المخيف هو أنه تمكن من معالجة واستيعاب كل هذه التفاصيل الدقيقة في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.
في المقابل ، أثار هذا نوعًا من سباق التسلح بين تلك التقنيات الحسية وأنواع مختلفة من تقنيات الإخفاء والتجنب.
لماذا سقط أستين بسبب فخه؟ لأنه لم يكن ليتخيل أبدًا خلال مليون سنة أن سو تشن كان جيدًا في وضع الخطط على هواه.
يا لها من قوة مخيفة!
كان ذلك ببساطة لا يمكن تصوره.
كان هذا واضحًا من حقيقة أن سو تشن لم يخبره عن وجود بركة اويان هنا حتى بعد أن اختبر شي مينغفينغ خلال معركته مع أستين. بعد ذلك قرر أن شي مينغفينغ لم يكن هناك لإيذاءه ، أخبر شي مينغفينغ عن بركة أويان وطريقة استخدامها.
الحمد للسماوات أنه لم يقم ببيع سو تشن. غير ذلك……
كان هذا واضحًا من حقيقة أن سو تشن لم يخبره عن وجود بركة اويان هنا حتى بعد أن اختبر شي مينغفينغ خلال معركته مع أستين. بعد ذلك قرر أن شي مينغفينغ لم يكن هناك لإيذاءه ، أخبر شي مينغفينغ عن بركة أويان وطريقة استخدامها.
وإلا ماذا كان سيحدث؟
إنفجار إنفجار إنفجار!
لم يكن يعلم.
“ماذا تريد الان؟” صاح بيان بفارغ الصبر ، وتوهج فأسه الطائر ببراعة وهو يحطم عملاقًا آخر من الطين. وارتفع آخر على الفور ليحل محله. ومع ذلك ، كان معدل التدمير أعلى من معدل الإصلاح ، وكان حاجب شي مينغفينغ مغطى بالفعل بالعرق ، مما يدل على العبء والصعوبة التي كان يعاني منها حاليًا.
لكنه كان يعلم أنه لا توجد طريقة لم يكن لدى سو تشن نوع من الخطط الاحتياطية.
فقط كاسكا لاحظ أن هناك خطأ ما.
كان هذا واضحًا من حقيقة أن سو تشن لم يخبره عن وجود بركة اويان هنا حتى بعد أن اختبر شي مينغفينغ خلال معركته مع أستين. بعد ذلك قرر أن شي مينغفينغ لم يكن هناك لإيذاءه ، أخبر شي مينغفينغ عن بركة أويان وطريقة استخدامها.
يتطلب إنشاء وتنفيذ هجوم تسلل ناجح على شخص ما الكثير من المهارة.
كل شيء فعله له معنى عميق له.
ظهر تدفق مستمر من الفؤوس الطائرة في الهواء ، عازمين على محو كل شيء في طريقهم.
فكر شي مينغفينغ في نفسه: “هذا الرجل الزلق”.
حدق بعيون واسعة في تلك الدوامة وصاح ، “بيان!”
حتى هذه اللحظة ، ظل سو تشن مخبئاً في الظل . لم يكن شي مينغفينغ يعرف ما كان يفكر فيه ، ولكن بصفته الشخص الذي قاد خصومه مباشرة إليه ، كان شي مينغفينغ واضحًا جدًا أن أفضل اعتذار يمكنه تقديمه هو أن يقوم بعمله جيدًا.
——————————————————————–
إنفجار إنفجار إنفجار!
كان لا يزال بإمكانه سماع ما قاله له سو تشن قبل ذلك.
قذفت ست قبضات حجرية ضخمة في الهواء ، مرسلة موجات صادمة هائلة من الطاقة عبر الهواء. تم ترك حفرة عملاقة في الأرض المسطحة سابقا.
حاول شي مينغفينغ أن يخمن نوع الكمين الذي سيشكله سو تشن إذا حاول ذلك. لقد تخطر بباله العديد من الاحتمالات المختلفة ، ولكن لم يكن أي منها قريبًا مما كان يتكشف أمام عينيه.
“مت”! صرخ بيان وهو يأرجح فأسه الطائر بجنون.
الحمد للسماوات أنه لم يقم ببيع سو تشن. غير ذلك……
ظهر تدفق مستمر من الفؤوس الطائرة في الهواء ، عازمين على محو كل شيء في طريقهم.
الفصل 673: باب بلا زهور (1)
اصطدمت الفؤوس بالقبضات ، مما أدى إلى تطاير الشرارات في كل مكان؛ بعد ذلك مباشرة ، بدأت أذرع العملاق تتفتت وتعود إلى المستنقع. تقدم بيان إلى الأمام ، وتوهج فأسه الطائر بشكل أكثر سطوعًا من ذي قبل ، لدرجة أنها كانت مشرقة بشكل أعمى تقريبًا.
على الرغم من أنه حصل الآن على مساعدة بركة أويان ويمكنه بسهولة هزيمة بيان واحدًا على واحد ، فقد حصل بيان أيضًا على دعم خمسمائة جندي ، اثنان منهم ليسا أضعف إلى حد ما من بيان.
“افتح!”
حتى شي مينغفينغ كان عليه أن يعترف أنه في الظروف العادية ، كانت فرصه في الفوز ضد قائد العرق الشرس هذا حوالي 50 ٪ فقط.
مع عواء شرس ، تصدع أحد العمالقة الطينيين وانهار مرة أخرى إلى المستنقع تحت ضربات الفأس القوية بشكل مذهل.
مع عواء شرس ، تصدع أحد العمالقة الطينيين وانهار مرة أخرى إلى المستنقع تحت ضربات الفأس القوية بشكل مذهل.
يا لها من قوة مخيفة!
لحسن الحظ ، لم يكن هذا كل ما تركه سو تشن له.
حتى شي مينغفينغ كان عليه أن يعترف أنه في الظروف العادية ، كانت فرصه في الفوز ضد قائد العرق الشرس هذا حوالي 50 ٪ فقط.
حتى شي مينغفينغ كان عليه أن يعترف أنه في الظروف العادية ، كانت فرصه في الفوز ضد قائد العرق الشرس هذا حوالي 50 ٪ فقط.
على الرغم من أنه حصل الآن على مساعدة بركة أويان ويمكنه بسهولة هزيمة بيان واحدًا على واحد ، فقد حصل بيان أيضًا على دعم خمسمائة جندي ، اثنان منهم ليسا أضعف إلى حد ما من بيان.
قرقرة قرقرة
ثلاثة خبراء أقوياء بالإضافة إلى خمسمائة محارب – لم تكن هذه الفجوة في القوة شيئًا يمكن تعويضه فقط بدعم بركة أويان.
“مت”! صرخ بيان وهو يأرجح فأسه الطائر بجنون.
لحسن الحظ ، لم يكن هذا كل ما تركه سو تشن له.
اصطدمت الفؤوس بالقبضات ، مما أدى إلى تطاير الشرارات في كل مكان؛ بعد ذلك مباشرة ، بدأت أذرع العملاق تتفتت وتعود إلى المستنقع. تقدم بيان إلى الأمام ، وتوهج فأسه الطائر بشكل أكثر سطوعًا من ذي قبل ، لدرجة أنها كانت مشرقة بشكل أعمى تقريبًا.
تنهد شي مينغفينغ “إن سبب وجود بركة اويان هو أنه يوجد شيء أكثر رعبا يكمن تحت السطح”.
لماذا سقط أستين بسبب فخه؟ لأنه لم يكن ليتخيل أبدًا خلال مليون سنة أن سو تشن كان جيدًا في وضع الخطط على هواه.
كانت بركة اويان قويةُ بالفعل ، لكن سو تشن لم يخطط أبدًا لهزيمة العرق الشرس بهذا وحده. بعد كل شيء ، لم يكن بإمكان سو تشن معرفة عدد الجنود الذين سيحضرون حتى يرى مجموعة بيان بنفسه!
مع عواء شرس ، تصدع أحد العمالقة الطينيين وانهار مرة أخرى إلى المستنقع تحت ضربات الفأس القوية بشكل مذهل.
في خطة سو تشن ، كان مسؤولا عن التعامل مع الآلاف أو حتى عشرات الآلاف من جنود العرق الشرس.
تم فتح باب غريب وشرير ببطء.
إذا كان الأمر كذلك ، كيف يمكن أن تكون ترتيباته بهذه البساطة؟
حاول شي مينغفينغ أن يخمن نوع الكمين الذي سيشكله سو تشن إذا حاول ذلك. لقد تخطر بباله العديد من الاحتمالات المختلفة ، ولكن لم يكن أي منها قريبًا مما كان يتكشف أمام عينيه.
لم يكن الهدف الأساسي لهجمات شي مينغفينغ هو استخدام تجمع أويان لمهاجمة خصومه ، بل لمجرد إثارة ماداخل بركة أويان. فقط من خلال القيام بذلك سيظهر الوجود المخيف تحت البركة .
إنفجار إنفجار إنفجار!
قرقرة قرقرة
تبع بيان إصبع كاسكا ورأى الدوامة. تجمد للحظات وسأل: “ما هذا؟”
بدأ المزيد من الطين الأسود في التدفق من الأرض ، ويبدو أن الطين لا ينتهي أبدًا.
بدأ المزيد من الطين الأسود في التدفق من الأرض ، ويبدو أن الطين لا ينتهي أبدًا.
عند الفحص الدقيق ، بدا وكأن الطين في المستنقع بدأ في الدوران ، كما لو كانت دوامة تتشكل.
تغير تعبير بيان على الفور.
لا ، لم تكن دوامة – كان مدخلاً!
“أنظر إلى هناك!” صاح كاسكا عندما أشار إلى الدوامة التي تشكلت في المستنقع.
تم فتح باب غريب وشرير ببطء.
تم فتح باب غريب وشرير ببطء.
“هجوم!” كان جنود العرق الشرس لا يزالون يتقدمون بحماس ، و لم يعطوا الدوامة نظرة ثانية.
إنفجار إنفجار إنفجار!
فقط كاسكا لاحظ أن هناك خطأ ما.
فكر شي مينغفينغ في نفسه: “هذا الرجل الزلق”.
حدق بعيون واسعة في تلك الدوامة وصاح ، “بيان!”
كان لدى معظم الناس تقنياتهم الحسية الخاصة بهم لإخراج أي تهديدات خفية في وقت مبكر.
“ماذا تريد الان؟” صاح بيان بفارغ الصبر ، وتوهج فأسه الطائر ببراعة وهو يحطم عملاقًا آخر من الطين. وارتفع آخر على الفور ليحل محله. ومع ذلك ، كان معدل التدمير أعلى من معدل الإصلاح ، وكان حاجب شي مينغفينغ مغطى بالفعل بالعرق ، مما يدل على العبء والصعوبة التي كان يعاني منها حاليًا.
لم يكن الشخص الذي لديه عملية تفكير تفصيلية للغاية مخيفًا ؛ الأمر المخيف هو أنه تمكن من معالجة واستيعاب كل هذه التفاصيل الدقيقة في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.
“أنظر إلى هناك!” صاح كاسكا عندما أشار إلى الدوامة التي تشكلت في المستنقع.
“ماذا تريد الان؟” صاح بيان بفارغ الصبر ، وتوهج فأسه الطائر ببراعة وهو يحطم عملاقًا آخر من الطين. وارتفع آخر على الفور ليحل محله. ومع ذلك ، كان معدل التدمير أعلى من معدل الإصلاح ، وكان حاجب شي مينغفينغ مغطى بالفعل بالعرق ، مما يدل على العبء والصعوبة التي كان يعاني منها حاليًا.
تبع بيان إصبع كاسكا ورأى الدوامة. تجمد للحظات وسأل: “ما هذا؟”
بدأ المزيد من الطين الأسود في التدفق من الأرض ، ويبدو أن الطين لا ينتهي أبدًا.
“هذا ما أريد أن أعرفه أيضًا. حاول الشعور بها. أجاب كاسكا: “آمل أن تخبرني هذه المرة أيضًا أنها لا تشكل تهديدًا لنا”.
مع عواء شرس ، تصدع أحد العمالقة الطينيين وانهار مرة أخرى إلى المستنقع تحت ضربات الفأس القوية بشكل مذهل.
تغير تعبير بيان على الفور.
“افتح!”
هذا المحارب الشجاع ، الشجاع الذي لا يعرف الخوف والذي لم يكن يعرف معنى الموت وكان دائمًا يتقدم للأمام بشكل متهور أظهر فجأة تعبيرًا عن الخوف الشديد.
لكن هذه كانت البداية فقط. بعد لحظة ، ظهر عملاقان طينيان آخران من الأرض.
صرخ بصوت عال ، “باب بلا زهور! إنه باب بلا زهور! أسرعوا ، إخرجوا من هنا !!! ”
إذا كان الأمر كذلك ، كيف يمكن أن تكون ترتيباته بهذه البساطة؟
———————————————–
إنفجار إنفجار إنفجار!
إذا كان الأمر كذلك ، كيف يمكن أن تكون ترتيباته بهذه البساطة؟
