المفضلة الطبيعية (3)
———————————————————————
——————————————————
الفصل 706: المفضلة الطبيعية (3)
“لكن يا صاحب الجلالة …”
على الساحة الكبيرة ، بدأت سحلية الرعب المستعرة ذبحها المتعمد للمصارعين المتبقيين.
لم تكن وجهة نظره المتحيزة تجاه النبلاء لمجرد أنه لم يكن يهتم بالحياة بل أيضًا لأن العديد من هؤلاء النبلاء قد أصبحوا بالفعل فاسدين منذ فترة طويلة.
بسبب تعديلات سو تشن ، لم يكن بإمكانها فقط استخدام ذيلها بطريقة ماكرة ، ولكن حتى قوتها ودفاعاتها الطبيعية قد زادت بشكل كبير ، وكذلك ذكائها.
“يا صاحب الجلالة!”
ربما كانت قوة سحلية الرعب الحالية أقرب إلى قوة وحش شيطاني عالي المستوى.
أعاد أنوبي النظر إلى سحلية الرعب. قام عدد قليل من جنرالاته الأقوياء بخطوة شخصية ، وقمعوا بسرعة السحلية الهائجة. ثم جاؤوا شخصياً لطلب الغفران ، لكن أنوبي هز رأسه ، مشيراً إلى أنه لا يبالي. “إذن أنت تخبرني أن كل شيء ليس له علاقة بك على الإطلاق؟”
عندما واجهوا مثل هذا الخصم المرعب ، كان المصارعون العشرون قد تم اجتياحهم بالكامل دون أي مقاومة. شعر صاحبهم بأن قلبه يتألم ، وكاد أن يموت.
إنفجار!
ومع ذلك ، لم تنته المعركة بعد.
كان متعطشا للدم و هائجا ، الخصائص الجوهرية للعرق الشرس ، قد تم محوها بالكامل بعيدًا من هؤلاء النبلاء منذ فترة طويلة. لقد جعلتهم حياتهم السهلة جبناء وكسالى ، وعندما واجهوا مثل هذه الصدمة المفاجئة ، لم يعرف الكثيرون ما يجب عليهم فعله. لم يندفع عدد قليل من أفراد العرق الشرس الذين كانوا أقوياء على الفور لمهاجمة سحلية الرعب. بدلا من ذلك ، توافدوا إلى جانب أنوبي لحمايته. بغض النظر عن مدى قوة الإمبراطور أو مدى إصابة سحلية الرعب ، كانت الفرص بالنسبة لهم للتعبير عن ولائهم قليلة ومتباعدة. إذا تمكنت تلك السحلية من لمس جلالته ، ناهيك عن جرحه ، لكانوا قد فشلوا في واجباتهم.
بعد قتل جميع المصارعين ، بدأت سحلية الرعب تهاجم بجنون الحاجز الدفاعي. يبدو أن أحد الآثار الجانبية لتعديلات سو تشن هو أن السحلية قد أصبحت هائجةً ، حتى أنها أرادت تحدي الحاجز الدفاعي. قصفت موجات الطاقة القوية جسم سحلية الرعب ، مما تسبب في عوائها بجنون. لكن الألم الشديد لم يجبرها على العودة. وبدلاً من ذلك ، بدأت في مهاجمة حاجز الضوء الدفاعي بشكل أكثر شراسة.
غير مقيد!
نادرا جدا ما رأى نبلاء العرق الشرس أي شيء مثل هذا. لقد انزعج اهتمامهم حيث كانوا جميعًا مزدحمين إلى الأمام ، معتقدين أن هذا كان مشهدًا مثل سمكة تحاول الخروج من حوض السمك بلا جدوى.
“على العكس تماما يا صاحب الجلالة.” أجاب سو تشن بهدوء: “كل شيء يسير وفقًا للخطة”.
ومع ذلك ، أدركوا بسرعة كبيرة أن شيئًا ما كان يسير بشكل خاطئ بشكل مروع.
فقط وجود مثله يمكن أن يواجه أنوبي مباشرة دون خوف من قوته الإمبريالية.
كانت سحلية الرعب لا تزال تهاجم الجدار بغضب دون تباطؤ على الإطلاق ، في حين بدا أن الجدار يضعف تدريجيًا.
“في مكتب مدير الساحة. إذا ذهبت وابحث عنه الآن ، يجب أن تكون قادرًا على العثور عليه. ولكن فقط إذا كنت سريعًا بما يكفي بحيث لا يمكن لأي مجرم تدمير الأدلة “.
وأخيرًا ، استخدمت قرنها الحاد لاختراق شبكة الضوء بالكامل. كانت الآن خارج الساحة ، أمام اثنين من المتفرجين. بدأ عدد قليل من الإناث النبلاء الأكثر جبنا في الصراخ بشكل هستيري.
“يا؟” أطلق أنوبي لمحة على سو تشن.
“هدير!” كان عواء سحلية الرعب أكثر وضوحا الآن بعد أن اخترق رأسه عبر الحاجز.
لقد تحولت ساحة المصارعة إلى فوضى تامة حتى الآن.
“ليس جيدا!” كشف أحد الجنرالات من جانب أنوبي عن أثر قلق.
“إذن كيف عرفت عن ذلك؟”
ولكن قبل أن يتمكن من اتخاذ خطوة ، بدأ قرن سحلية الرعب يتوهج بالضوء مرة أخرى.
أعاد أنوبي النظر إلى سحلية الرعب. قام عدد قليل من جنرالاته الأقوياء بخطوة شخصية ، وقمعوا بسرعة السحلية الهائجة. ثم جاؤوا شخصياً لطلب الغفران ، لكن أنوبي هز رأسه ، مشيراً إلى أنه لا يبالي. “إذن أنت تخبرني أن كل شيء ليس له علاقة بك على الإطلاق؟”
كان سطوع الضوء هذه المرة أقوى مما كان عليه عندما استخدمه ضد المصارعين العشرين.
قال أفريغوس ، “هل تحاول أن تقول أن خلل الحاجز ليس له علاقة بك؟”
إنفجار!
حدّق في المخلوق الغاضب عندما قال بهدوء: “يبدو أن هناك بعض الأخطاء في ترتيباتك ، يا صديقي لونتو.”
في لحظة لاحقة ، اصطدم شعاع ضخم من الطاقة في صدر المتفرج. تم القبض على ما لا يقل عن عشرين مدمر في هذا الهجوم. أما عدد الناجين فكان من غير الواضح.
غير مقيد!
“آه!” وسقطت الساحة على الفور في منطقة فوضوية فوضوية عندما ملأ الصراخ الهواء.
غير مقيد!
كان متعطشا للدم و هائجا ، الخصائص الجوهرية للعرق الشرس ، قد تم محوها بالكامل بعيدًا من هؤلاء النبلاء منذ فترة طويلة. لقد جعلتهم حياتهم السهلة جبناء وكسالى ، وعندما واجهوا مثل هذه الصدمة المفاجئة ، لم يعرف الكثيرون ما يجب عليهم فعله. لم يندفع عدد قليل من أفراد العرق الشرس الذين كانوا أقوياء على الفور لمهاجمة سحلية الرعب. بدلا من ذلك ، توافدوا إلى جانب أنوبي لحمايته. بغض النظر عن مدى قوة الإمبراطور أو مدى إصابة سحلية الرعب ، كانت الفرص بالنسبة لهم للتعبير عن ولائهم قليلة ومتباعدة. إذا تمكنت تلك السحلية من لمس جلالته ، ناهيك عن جرحه ، لكانوا قد فشلوا في واجباتهم.
كان متعطشا للدم و هائجا ، الخصائص الجوهرية للعرق الشرس ، قد تم محوها بالكامل بعيدًا من هؤلاء النبلاء منذ فترة طويلة. لقد جعلتهم حياتهم السهلة جبناء وكسالى ، وعندما واجهوا مثل هذه الصدمة المفاجئة ، لم يعرف الكثيرون ما يجب عليهم فعله. لم يندفع عدد قليل من أفراد العرق الشرس الذين كانوا أقوياء على الفور لمهاجمة سحلية الرعب. بدلا من ذلك ، توافدوا إلى جانب أنوبي لحمايته. بغض النظر عن مدى قوة الإمبراطور أو مدى إصابة سحلية الرعب ، كانت الفرص بالنسبة لهم للتعبير عن ولائهم قليلة ومتباعدة. إذا تمكنت تلك السحلية من لمس جلالته ، ناهيك عن جرحه ، لكانوا قد فشلوا في واجباتهم.
في نفس الوقت ، خرجت سحلية الرعب أخيرا من خلال حاجز الضوء.
بعد فحص دقيق ، بدا وكأنه يضحك ……؟
عولت عندما دمرت السلالم ، وإندفعت على الجمهور وفتحت فمها على نطاق واسع لإبتلاع أنثى نبيلة من العرق الشرس التي لم تتمكن من الفرار في الوقت المناسب.
كان مسؤولاً عن الدفاع ضد هجمات الوهميين على الجبهة الغربية. بمجرد أن تم إرساله إلى هناك ، بدأ العرق الشرس ، الذين كان يتم قمعهم بشكل كبير ومحروم ، في الواقع بتغيير الأمور.
استمرت سحلية الرعب في صعود الدرج ، حيث أصبح فكها ملطخًا بدم جديد حيث استمرت في ذبح أي أهداف في متناولها.
“ماذا قلت؟” قال أفريغوس بغضب.
لقد تحولت ساحة المصارعة إلى فوضى تامة حتى الآن.
بقي أنوبي فقط جالسًا ، يراقب الوضع بهدوء وعناية أثناء تطوره. لم يكن هناك أي أثر للخوف على الإطلاق في تعبيره.
بقي أنوبي فقط جالسًا ، يراقب الوضع بهدوء وعناية أثناء تطوره. لم يكن هناك أي أثر للخوف على الإطلاق في تعبيره.
كما هو متوقع ، قدر أنوبي المشهد كثيرًا.
على العكس من ذلك ، كانت عيناه تتوهج بالفعل بنوع من الإثارة المشوشة.
حدّق في المخلوق الغاضب عندما قال بهدوء: “يبدو أن هناك بعض الأخطاء في ترتيباتك ، يا صديقي لونتو.”
حدّق في سو تشن وقال ، “إذن كيف تفسر مسألة هياج سحلية الرعب؟”
“على العكس تماما يا صاحب الجلالة.” أجاب سو تشن بهدوء: “كل شيء يسير وفقًا للخطة”.
“هدير!” كان عواء سحلية الرعب أكثر وضوحا الآن بعد أن اخترق رأسه عبر الحاجز.
“يا؟” أطلق أنوبي لمحة على سو تشن.
“هدير!” كان عواء سحلية الرعب أكثر وضوحا الآن بعد أن اخترق رأسه عبر الحاجز.
“ماذا فعلت!؟” وقف كينو ، غاضبًا تمامًا ، وأمسك سو تشن من ياقته .
رد سو تشن: “لا يا صاحب الجلالة. كان هذا الجزء مجرد حادث. تم استخدام تركيبة الأصل المستخدمة لدعم حاجز الضوء لفترة طويلة الآن ، وتلف بعض المكونات الرئيسية للتشكيل ، مما جعل حاجز الضوء غير مستقر. إذا لم يكن الحاجز مضغوطًا ، فلن تكون هذه مشكلة ؛ ومع ذلك ، فإن التحسينات التي قمت بها على سحلية الرعب . خدرت قدرته على الشعور بالألم بشكل كبير ، في حين أن قوته سوف تزداد بشكل كبير. الأهم من ذلك ، أنه تم تعذيبه باستمرار على مدار الأيام الثلاثة الماضية من قبل العرق الشرس ، وملئ بكراهية شديدة لأي فرد من العرق الشرس. مع هذه الكراهية الشديدة والقوة إلى جانب تدهور حالة الحاجز الواقي ، أعتقد أن هذا سبب كاف لتفسير سبب حدوث هذه المأساة بشكل كافٍ. ”
قال أنوبي “أطلق سراحه ، كينو”.
“يا صاحب الجلالة!”
“لكن يا صاحب الجلالة …”
وبينما كان يتحدث ، أغلق يده ، وحطم رأسه.
“قلت أطلق سراحه!”
بالمقارنة مع إله الحرب ساشار ، كان إله الحرب أفريغوس أكثر هدوءا. كان مثل الشمس التي نزلت على قبيلة الجحيم ، وكان الشخص الذي تؤمن به قبيلة الجحيم أكثر .
كان كينو مذهولاً وكان بإمكانه فقط إطلاق قبضته.
كان كينو مذهولاً وكان بإمكانه فقط إطلاق قبضته.
تحول أنوبي للنظر إلى سو تشن مرة أخرى. “إذن هل تقول أنك خططت لكل هذا ، وأنك خططت أن يموت مواطني من أجل إرضائي؟”
غير متوقع!
رد سو تشن: “لا يا صاحب الجلالة. كان هذا الجزء مجرد حادث. تم استخدام تركيبة الأصل المستخدمة لدعم حاجز الضوء لفترة طويلة الآن ، وتلف بعض المكونات الرئيسية للتشكيل ، مما جعل حاجز الضوء غير مستقر. إذا لم يكن الحاجز مضغوطًا ، فلن تكون هذه مشكلة ؛ ومع ذلك ، فإن التحسينات التي قمت بها على سحلية الرعب . خدرت قدرته على الشعور بالألم بشكل كبير ، في حين أن قوته سوف تزداد بشكل كبير. الأهم من ذلك ، أنه تم تعذيبه باستمرار على مدار الأيام الثلاثة الماضية من قبل العرق الشرس ، وملئ بكراهية شديدة لأي فرد من العرق الشرس. مع هذه الكراهية الشديدة والقوة إلى جانب تدهور حالة الحاجز الواقي ، أعتقد أن هذا سبب كاف لتفسير سبب حدوث هذه المأساة بشكل كافٍ. ”
لم تكن وجهة نظره المتحيزة تجاه النبلاء لمجرد أنه لم يكن يهتم بالحياة بل أيضًا لأن العديد من هؤلاء النبلاء قد أصبحوا بالفعل فاسدين منذ فترة طويلة.
أعاد أنوبي النظر إلى سحلية الرعب. قام عدد قليل من جنرالاته الأقوياء بخطوة شخصية ، وقمعوا بسرعة السحلية الهائجة. ثم جاؤوا شخصياً لطلب الغفران ، لكن أنوبي هز رأسه ، مشيراً إلى أنه لا يبالي. “إذن أنت تخبرني أن كل شيء ليس له علاقة بك على الإطلاق؟”
السبب في أنه كان مجنونًا ومفرطا في بعض الأحيان كان يكره أي شكل من أشكال التقييد.
رد سو تشن: “ما أقوله هو أن كل ما حدث اليوم كان حادثًا. هناك جميع أنواع الحوادث. هناك مآسي … وهناك مفاجآت سارة. ”
في لحظة لاحقة ، اصطدم شعاع ضخم من الطاقة في صدر المتفرج. تم القبض على ما لا يقل عن عشرين مدمر في هذا الهجوم. أما عدد الناجين فكان من غير الواضح.
أحد النبلاء الأقل إدراكًا إندفع إليه بوحشية ، “أيها الوغد ، ماذا تقول؟ ما علاقة هذا بالمفاجآت السارة؟ لقد قتلت الكثير من النبلاء وتستحق أن تموت! ”
في لحظة لاحقة ، اصطدم شعاع ضخم من الطاقة في صدر المتفرج. تم القبض على ما لا يقل عن عشرين مدمر في هذا الهجوم. أما عدد الناجين فكان من غير الواضح.
“توقف!” صرخ أنوبي .
مسح أنوبي يديه وحدق في سو تشن. “لقد استمتعت بترتيبك كثيرًا ، لونتو. ومع ذلك……”
شاهد كل أفراد العرق الشرس الحاضرون بينما بدأ جسد أنوبي يرتجف.
كان هذا الفرد من العرق الشرس عبارة عن رجل في منتصف العمر. كان لديه مظهر وسيم للغاية ، وهو أمر نادر الحدوث لأعضاء هذا العرق ، وتعبيره قوي ، وزوج من العيون الخارقة للغاية.
بعد فحص دقيق ، بدا وكأنه يضحك ……؟
“في مكتب مدير الساحة. إذا ذهبت وابحث عنه الآن ، يجب أن تكون قادرًا على العثور عليه. ولكن فقط إذا كنت سريعًا بما يكفي بحيث لا يمكن لأي مجرم تدمير الأدلة “.
ضحكة جامحة لا يستطيع قمعها.
“اغلقوا أفواهكم!” صرخ أنوبي بصوت عال. “لقد سئمت من عدم مرونتكم وعدم كفاءتكم. كل شيء يتم ترتيبه دائمًا والتحكم فيه واستخدامه للكذب علي. هل تعتقدون أنني أحمق؟ هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أقول أنكم رتبتم كل شيء؟ كل شيء يتم وفقًا للقواعد ، وفقًا للخطة. ليس هناك إبداع أو عفوية! هذا ليس مثيرًا للاهتمام على الإطلاق! أنا أكره الناس يفعلون مثل هذه الأشياء! ”
ثم أمال رأسه للخلف وبدأ يماطل بلا هوادة ، “هههههههه! هذا ببساطة مثير للاهتمام! حادث! نعم ، حادث يؤدي إلى مفاجأة سارة! ألا تشعر أن هذا هو الحال؟ ”
كما هو متوقع ، قدر أنوبي المشهد كثيرًا.
قال كل أفراد العرق الشرس في حالة ذهول: “جلالة الملك ……”
“ماذا قلت؟” قال أفريغوس بغضب.
“اغلقوا أفواهكم!” صرخ أنوبي بصوت عال. “لقد سئمت من عدم مرونتكم وعدم كفاءتكم. كل شيء يتم ترتيبه دائمًا والتحكم فيه واستخدامه للكذب علي. هل تعتقدون أنني أحمق؟ هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أقول أنكم رتبتم كل شيء؟ كل شيء يتم وفقًا للقواعد ، وفقًا للخطة. ليس هناك إبداع أو عفوية! هذا ليس مثيرًا للاهتمام على الإطلاق! أنا أكره الناس يفعلون مثل هذه الأشياء! ”
ومع ذلك ، لم تنته المعركة بعد.
وبينما كان يصرخ ، بدأت موجة من الطاقة القوية تتصاعد ، وتجتاح الساحة. اضطر كل أفراد العرق الشرس إلى التراجع. فقط سو تشن بقي واقفا إلى جانب أنوبي ، على ما يبدو لم يتأثر تماما. لم يكن لديه أي سؤال حول قوة أنوبي المذهلة.
——————————————————
واصل أنوبي صراخه ، “مفاجأة سارة! أريد مفاجآت سارة! أريد أن يحدث شيء خارج توقعاتي! شيء مختلف لم يتم التخطيط له ، تمامًا مثل قطعة اللحم المدخنة التي خرجت من الموقد! أريدها أن تكون جديدة وجديدة. انظر الى هذا؟ هذا هو……”
كان سطوع الضوء هذه المرة أقوى مما كان عليه عندما استخدمه ضد المصارعين العشرين.
نعم ، كان هذا بالضبط ذوق أنوبي!
لقد استمتع بأشياء تجاوزت توقعاته.
تمكن سو تشن من الرؤية خلال هذا الملك المجنون منذ فترة طويلة.
غير متوقع!
كان يكره القواعد أكثر من أي شيء ، وخاصة تلك المعقدة والمفرطة في التفاصيل.
بقي أنوبي فقط جالسًا ، يراقب الوضع بهدوء وعناية أثناء تطوره. لم يكن هناك أي أثر للخوف على الإطلاق في تعبيره.
السبب في أنه كان مجنونًا ومفرطا في بعض الأحيان كان يكره أي شكل من أشكال التقييد.
حدّق في سو تشن وقال ، “إذن كيف تفسر مسألة هياج سحلية الرعب؟”
لقد استمتع بأشياء لم يتوقعها.
لم تكن وجهة نظره المتحيزة تجاه النبلاء لمجرد أنه لم يكن يهتم بالحياة بل أيضًا لأن العديد من هؤلاء النبلاء قد أصبحوا بالفعل فاسدين منذ فترة طويلة.
لقد استمتع بأشياء تجاوزت توقعاته.
“ليس جيدا!” كشف أحد الجنرالات من جانب أنوبي عن أثر قلق.
مهما كانت النتيجة.
كان كينو مذهولاً وكان بإمكانه فقط إطلاق قبضته.
حادث!
كان اسمه أفريغوس ، القائد العام لدولة الحديد والدم في قبيلة الجحيم.
غير متوقع!
“توقف!” صرخ أنوبي .
غير مقيد!
“ألم تكن أنت من أعطى هذه السحلية الدواء ، مما أدى إلى كل هذا؟”
كان هذا بالضبط ما أراده أنوبي. إذا كان أي شخص قادرًا على تلبية هذه المتطلبات ، فإنه يرغب في ذلك!
رد سو تشن: “لا يا صاحب الجلالة. كان هذا الجزء مجرد حادث. تم استخدام تركيبة الأصل المستخدمة لدعم حاجز الضوء لفترة طويلة الآن ، وتلف بعض المكونات الرئيسية للتشكيل ، مما جعل حاجز الضوء غير مستقر. إذا لم يكن الحاجز مضغوطًا ، فلن تكون هذه مشكلة ؛ ومع ذلك ، فإن التحسينات التي قمت بها على سحلية الرعب . خدرت قدرته على الشعور بالألم بشكل كبير ، في حين أن قوته سوف تزداد بشكل كبير. الأهم من ذلك ، أنه تم تعذيبه باستمرار على مدار الأيام الثلاثة الماضية من قبل العرق الشرس ، وملئ بكراهية شديدة لأي فرد من العرق الشرس. مع هذه الكراهية الشديدة والقوة إلى جانب تدهور حالة الحاجز الواقي ، أعتقد أن هذا سبب كاف لتفسير سبب حدوث هذه المأساة بشكل كافٍ. ”
سو تشن ، الذي تمكن من إدراك ذلك ، رتب بعناية مثل هذا الحادث لأنوبي.
كانت الشياطين جنسًا صغيرًا اعتمد على العرق الشرس للحماية ، على غرار كيفية اعتماد أفراد العرق الجرف على الجنس البشري. السمة الأكثر تميزًا لهذا العرق هي أن جميع الذكور والإناث كانوا جذابين للغاية.
كما هو متوقع ، قدر أنوبي المشهد كثيرًا.
كانت الشياطين جنسًا صغيرًا اعتمد على العرق الشرس للحماية ، على غرار كيفية اعتماد أفراد العرق الجرف على الجنس البشري. السمة الأكثر تميزًا لهذا العرق هي أن جميع الذكور والإناث كانوا جذابين للغاية.
قال أحد أفراد العرق الشرس ، “لكن صاحب الجلالة ، مات الكثير …”
بسبب تعديلات سو تشن ، لم يكن بإمكانها فقط استخدام ذيلها بطريقة ماكرة ، ولكن حتى قوتها ودفاعاتها الطبيعية قد زادت بشكل كبير ، وكذلك ذكائها.
“قلت أغلق فمك!” أمسك أنوبي الفرد من رأسه. “من يهتم ببعض النبلاء؟ يمكنني فقط أن أربي المزيد في مكانهم. هل أنت خائف من عدم وجود عدد كافٍ من الناس يريدون أن يكونوا نبلاء؟ ”
ومع ذلك ، لم تنته المعركة بعد.
وبينما كان يتحدث ، أغلق يده ، وحطم رأسه.
“هدير!” كان عواء سحلية الرعب أكثر وضوحا الآن بعد أن اخترق رأسه عبر الحاجز.
سحب أنوبي قبضته ، وأعطاه خادم منشفة بيضاء لتنظيف يديه.
وبينما كان يصرخ ، بدأت موجة من الطاقة القوية تتصاعد ، وتجتاح الساحة. اضطر كل أفراد العرق الشرس إلى التراجع. فقط سو تشن بقي واقفا إلى جانب أنوبي ، على ما يبدو لم يتأثر تماما. لم يكن لديه أي سؤال حول قوة أنوبي المذهلة.
مسح أنوبي يديه وحدق في سو تشن. “لقد استمتعت بترتيبك كثيرًا ، لونتو. ومع ذلك……”
قال أفريغوس ، “هل تحاول أن تقول أن خلل الحاجز ليس له علاقة بك؟”
“يا صاحب الجلالة!”
في لحظة لاحقة ، اصطدم شعاع ضخم من الطاقة في صدر المتفرج. تم القبض على ما لا يقل عن عشرين مدمر في هذا الهجوم. أما عدد الناجين فكان من غير الواضح.
يمكن سماع صوت الأحذية العسكرية على الأرض من بعيد. سار جنرال من العرق الشرس من مسافة بعيدة وقاطع أنوبي بشكل غير مؤدب.
حدّق في سو تشن وقال ، “إذن كيف تفسر مسألة هياج سحلية الرعب؟”
كان هذا الفرد من العرق الشرس عبارة عن رجل في منتصف العمر. كان لديه مظهر وسيم للغاية ، وهو أمر نادر الحدوث لأعضاء هذا العرق ، وتعبيره قوي ، وزوج من العيون الخارقة للغاية.
ذهب أفريغوس إلى أنوبي وقال بصوت منخفض ، “جلالتك ، لا ينبغي استخدام دم هؤلاء النبلاء لإرضائك. لقد ذهبت بعيداً هذه المرة “.
كان اسمه أفريغوس ، القائد العام لدولة الحديد والدم في قبيلة الجحيم.
“قلت أطلق سراحه!”
كان أفريغوس في الواقع سلالة مختلطة بين العرق الشرس و الشياطين.
“ليس جيدا!” كشف أحد الجنرالات من جانب أنوبي عن أثر قلق.
كانت الشياطين جنسًا صغيرًا اعتمد على العرق الشرس للحماية ، على غرار كيفية اعتماد أفراد العرق الجرف على الجنس البشري. السمة الأكثر تميزًا لهذا العرق هي أن جميع الذكور والإناث كانوا جذابين للغاية.
لقد تحولت ساحة المصارعة إلى فوضى تامة حتى الآن.
لقد كان أفريغوس قد ورث صفات والدته ، لذلك كان مظهره وسيمًا بما يكفي لتسقط إليه أي امرأة بشرية ، وكان معروفًا بين العرق الشرس.
واصل أنوبي صراخه ، “مفاجأة سارة! أريد مفاجآت سارة! أريد أن يحدث شيء خارج توقعاتي! شيء مختلف لم يتم التخطيط له ، تمامًا مثل قطعة اللحم المدخنة التي خرجت من الموقد! أريدها أن تكون جديدة وجديدة. انظر الى هذا؟ هذا هو……”
ومع ذلك ، فإن ما أكسب أفريغوس منصبه كقائد عام على الرغم من وضع الدم المختلط لم يكن مظهره ، بل موهبته الغريبة في القيادة.
عولت عندما دمرت السلالم ، وإندفعت على الجمهور وفتحت فمها على نطاق واسع لإبتلاع أنثى نبيلة من العرق الشرس التي لم تتمكن من الفرار في الوقت المناسب.
كان مسؤولاً عن الدفاع ضد هجمات الوهميين على الجبهة الغربية. بمجرد أن تم إرساله إلى هناك ، بدأ العرق الشرس ، الذين كان يتم قمعهم بشكل كبير ومحروم ، في الواقع بتغيير الأمور.
نعم ، لقد كان أحد آلهة الحرب الثلاثة من قبيلة الجحيم.
كان هذا حدثًا نادرًا للغاية عبر كل تاريخ العرق الشرس.
“يا؟” تحول أنوبي لإلقاء نظرة على أفريغوس. “ثم ما الذي يجب استخدامه؟ إنهم هم الذين يتسببون في تآكل بلدي مثل الآفات لأنهم يسرقون من مخازننا ، ويدمرون مجتمعنا ، أليس كذلك؟ ”
حتى تحت قيادة أفريغوس ، فازوا بحوالي نصف معاركهم. على الرغم من ذلك ، كان هذا بالفعل سجلًا لا يصدق ضد الوهميين. في كل مرة يقاتلون فيها ، سيبذل قصارى جهده للحد من عدد الضحايا. كانت هذه جهوده هي التي خفضت الضغط بشكل كبير على العرق الشرس في الجبهة الغربية.
ومع ذلك ، أدركوا بسرعة كبيرة أن شيئًا ما كان يسير بشكل خاطئ بشكل مروع.
لهذا السبب تمت ترقيته إلى إله حرب الجحيم.
السبب في أنه كان مجنونًا ومفرطا في بعض الأحيان كان يكره أي شكل من أشكال التقييد.
نعم ، لقد كان أحد آلهة الحرب الثلاثة من قبيلة الجحيم.
“على العكس تماما يا صاحب الجلالة.” أجاب سو تشن بهدوء: “كل شيء يسير وفقًا للخطة”.
من بين آلهة الحرب ، كانت نتائج معركته هي الأقل هيبة.
قال كل أفراد العرق الشرس في حالة ذهول: “جلالة الملك ……”
ومع ذلك ، لم يقلل هذا من هيبته على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، أعطت أفريغوس سمعة بأنه مستقر للغاية وهادئ.
كان أنوبي سعيدًا جدًا برؤيتهم يموتون لأنهم كانوا فاسدين ، خاصةً بالنظر إلى حقيقة أنه ليس هو الشخص الذي تسبب في ذلك ، لذلك كان هناك ضغط أقل عليه.
بالمقارنة مع إله الحرب ساشار ، كان إله الحرب أفريغوس أكثر هدوءا. كان مثل الشمس التي نزلت على قبيلة الجحيم ، وكان الشخص الذي تؤمن به قبيلة الجحيم أكثر .
كان اسمه أفريغوس ، القائد العام لدولة الحديد والدم في قبيلة الجحيم.
فقط وجود مثله يمكن أن يواجه أنوبي مباشرة دون خوف من قوته الإمبريالية.
فقط وجود مثله يمكن أن يواجه أنوبي مباشرة دون خوف من قوته الإمبريالية.
تمركز في الأصل على الحدود الغربية ، ولكن بسبب التوسع المفاجئ لموجة الوحوش ، تم نقله مؤقتًا من الحدود الغربية إلى المنطقة الوسطى لمنع الوحوش من التحرك أكثر.
“يا؟” أطلق أنوبي لمحة على سو تشن.
ذهب أفريغوس إلى أنوبي وقال بصوت منخفض ، “جلالتك ، لا ينبغي استخدام دم هؤلاء النبلاء لإرضائك. لقد ذهبت بعيداً هذه المرة “.
لقد كان أفريغوس قد ورث صفات والدته ، لذلك كان مظهره وسيمًا بما يكفي لتسقط إليه أي امرأة بشرية ، وكان معروفًا بين العرق الشرس.
“يا؟” تحول أنوبي لإلقاء نظرة على أفريغوس. “ثم ما الذي يجب استخدامه؟ إنهم هم الذين يتسببون في تآكل بلدي مثل الآفات لأنهم يسرقون من مخازننا ، ويدمرون مجتمعنا ، أليس كذلك؟ ”
كان يجب أن تكون دفاعات ساحة المصارعة قادرة على الدفاع ضد الوحوش الشيطانية في الظروف العادية.
يجب أن يقال أنه على الرغم من أن أنوبي كان مجنونًا ، إلا أن رؤيته للعالم كانت واضحة تمامًا.
نعم ، كان هذا بالضبط ذوق أنوبي!
لم تكن وجهة نظره المتحيزة تجاه النبلاء لمجرد أنه لم يكن يهتم بالحياة بل أيضًا لأن العديد من هؤلاء النبلاء قد أصبحوا بالفعل فاسدين منذ فترة طويلة.
لم تكن وجهة نظره المتحيزة تجاه النبلاء لمجرد أنه لم يكن يهتم بالحياة بل أيضًا لأن العديد من هؤلاء النبلاء قد أصبحوا بالفعل فاسدين منذ فترة طويلة.
كان أنوبي سعيدًا جدًا برؤيتهم يموتون لأنهم كانوا فاسدين ، خاصةً بالنظر إلى حقيقة أنه ليس هو الشخص الذي تسبب في ذلك ، لذلك كان هناك ضغط أقل عليه.
لقد كان أفريغوس قد ورث صفات والدته ، لذلك كان مظهره وسيمًا بما يكفي لتسقط إليه أي امرأة بشرية ، وكان معروفًا بين العرق الشرس.
ومع ذلك ، لم يتراجع أفريغوس. “أعلم أن الكثير من النبلاء سقطوا ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك تجاهل حقهم في الحياة. كل شيء يجب أن يتم بطريقة منظمة. كان لونتو هذا عدوانيًا للغاية ، وتجرؤ على استخدام حياة النبلاء لتسلية جلالتك. يجب أخذه وقطع رأسه على الفور! ”
استمرت سحلية الرعب في صعود الدرج ، حيث أصبح فكها ملطخًا بدم جديد حيث استمرت في ذبح أي أهداف في متناولها.
“أوه ، هذا معقول إلى حد ما أفترض. لونتو ، ما رأيك؟ ” نظر أنوبي في سو تشن.
حدّق في سو تشن وقال ، “إذن كيف تفسر مسألة هياج سحلية الرعب؟”
ضحك سو تشن بجفاف. “إله دولة الحديد والدم أفريغوس، أخشى أنك مخطئ في مسألة واحدة. لم أستخدم أبدًا حياة النبلاء لتسلية جلالة الملك. هذه الحادثة لا علاقة لي بها ، من البداية إلى النهاية “.
ذهب أفريغوس إلى أنوبي وقال بصوت منخفض ، “جلالتك ، لا ينبغي استخدام دم هؤلاء النبلاء لإرضائك. لقد ذهبت بعيداً هذه المرة “.
“ماذا قلت؟” قال أفريغوس بغضب.
سو تشن ، الذي تمكن من إدراك ذلك ، رتب بعناية مثل هذا الحادث لأنوبي.
رد سو تشن قائلاً: “لقد قلت إن ذلك مجرد حادث”. “تسبب حادث في كل هذا ، فلماذا يجب أن تصر على إلقاء اللوم علي؟”
كانت الشياطين جنسًا صغيرًا اعتمد على العرق الشرس للحماية ، على غرار كيفية اعتماد أفراد العرق الجرف على الجنس البشري. السمة الأكثر تميزًا لهذا العرق هي أن جميع الذكور والإناث كانوا جذابين للغاية.
“ألم تكن أنت من أعطى هذه السحلية الدواء ، مما أدى إلى كل هذا؟”
ضحكة جامحة لا يستطيع قمعها.
أومأ سو تشن. “كان هذا أنا ، ولكن ماذا لو استخدمت بعض الأدوية؟ سحلية الرعب هي وحش شيطاني منخفض المستوى ، وحتى بعد مساعدة الدواء ، بالكاد تكون قوية بما يكفي لمحاربة وحش شيطاني عالي المستوى. هل يحاول إله الحرب أن يقول إن القدرات الدفاعية لحلبة المصارعة كافية فقط للدفاع ضد هجمات وحش شيطاني من الطبقة المتوسطة؟ ”
رد سو تشن قائلاً: “لقد قلت إن ذلك مجرد حادث”. “تسبب حادث في كل هذا ، فلماذا يجب أن تصر على إلقاء اللوم علي؟”
“هذا ……” أصبح أفريغوس عاجزا عن الكلام.
تمركز في الأصل على الحدود الغربية ، ولكن بسبب التوسع المفاجئ لموجة الوحوش ، تم نقله مؤقتًا من الحدود الغربية إلى المنطقة الوسطى لمنع الوحوش من التحرك أكثر.
كان يجب أن تكون دفاعات ساحة المصارعة قادرة على الدفاع ضد الوحوش الشيطانية في الظروف العادية.
نعم ، لقد كان أحد آلهة الحرب الثلاثة من قبيلة الجحيم.
على هذا النحو ، فإن رفع سو تشن لمستوى سحلية الرعب إلى مستوى الوحش الشيطاني عالي المستوى لا يعني بالضرورة أنه يمكن إلقاء اللوم على هذا الحادث.
“على العكس تماما يا صاحب الجلالة.” أجاب سو تشن بهدوء: “كل شيء يسير وفقًا للخطة”.
قال أفريغوس ، “هل تحاول أن تقول أن خلل الحاجز ليس له علاقة بك؟”
“يا؟” أطلق أنوبي لمحة على سو تشن.
“بالتاكيد.” رد سو تشن. “لقد قلت بالفعل أن الحاجز مستخدم منذ فترة طويلة ، وأن بعض الحوادث قد حدثت بشكل طبيعي. لم تعد قادرة على تحمل أكبر قدر من القوة كما اعتادت. ومع ذلك ، هذه هي مسؤولية مدير الساحة ، وليس أنا “.
وأخيرًا ، استخدمت قرنها الحاد لاختراق شبكة الضوء بالكامل. كانت الآن خارج الساحة ، أمام اثنين من المتفرجين. بدأ عدد قليل من الإناث النبلاء الأكثر جبنا في الصراخ بشكل هستيري.
“إذن كيف عرفت عن ذلك؟”
رد سو تشن: “لا يا صاحب الجلالة. كان هذا الجزء مجرد حادث. تم استخدام تركيبة الأصل المستخدمة لدعم حاجز الضوء لفترة طويلة الآن ، وتلف بعض المكونات الرئيسية للتشكيل ، مما جعل حاجز الضوء غير مستقر. إذا لم يكن الحاجز مضغوطًا ، فلن تكون هذه مشكلة ؛ ومع ذلك ، فإن التحسينات التي قمت بها على سحلية الرعب . خدرت قدرته على الشعور بالألم بشكل كبير ، في حين أن قوته سوف تزداد بشكل كبير. الأهم من ذلك ، أنه تم تعذيبه باستمرار على مدار الأيام الثلاثة الماضية من قبل العرق الشرس ، وملئ بكراهية شديدة لأي فرد من العرق الشرس. مع هذه الكراهية الشديدة والقوة إلى جانب تدهور حالة الحاجز الواقي ، أعتقد أن هذا سبب كاف لتفسير سبب حدوث هذه المأساة بشكل كافٍ. ”
لقد جئت إلى ساحة المصارعة للبحث عن طريقة للترفيه عن جلالة الملك. عندما كنت أقوم بتعديل سحلية الرعب ، اكتشفت عيبًا في الأمان ، لذا كتبت تقريرًا خاصًا وسلمته إلى مدير الساحة. من الطبيعي أن أعرف ذلك “.
ومع ذلك ، لم يتراجع أفريغوس. “أعلم أن الكثير من النبلاء سقطوا ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك تجاهل حقهم في الحياة. كل شيء يجب أن يتم بطريقة منظمة. كان لونتو هذا عدوانيًا للغاية ، وتجرؤ على استخدام حياة النبلاء لتسلية جلالتك. يجب أخذه وقطع رأسه على الفور! ”
“أين التقرير؟”
رد سو تشن بهدوء: “حادثة؟ صدفة؟ أو ربما مفاجأة سارة. هذا يعتمد على الطريقة التي تريد أن تنظر بها إلى الأمر، سيدي. ”
“في مكتب مدير الساحة. إذا ذهبت وابحث عنه الآن ، يجب أن تكون قادرًا على العثور عليه. ولكن فقط إذا كنت سريعًا بما يكفي بحيث لا يمكن لأي مجرم تدمير الأدلة “.
“ماذا فعلت!؟” وقف كينو ، غاضبًا تمامًا ، وأمسك سو تشن من ياقته .
أشار أفريغوس إلى المكان ، و ركض عدد قليل من الجنود في هذا الاتجاه.
على العكس من ذلك ، كانت عيناه تتوهج بالفعل بنوع من الإثارة المشوشة.
ومع ذلك ، كان أفريغوس يعرف أنه على الأرجح سيعودون إليه بمعلومات مخيبة للآمال.
حتى تحت قيادة أفريغوس ، فازوا بحوالي نصف معاركهم. على الرغم من ذلك ، كان هذا بالفعل سجلًا لا يصدق ضد الوهميين. في كل مرة يقاتلون فيها ، سيبذل قصارى جهده للحد من عدد الضحايا. كانت هذه جهوده هي التي خفضت الضغط بشكل كبير على العرق الشرس في الجبهة الغربية.
حدّق في سو تشن وقال ، “إذن كيف تفسر مسألة هياج سحلية الرعب؟”
سحب أنوبي قبضته ، وأعطاه خادم منشفة بيضاء لتنظيف يديه.
رد سو تشن بهدوء: “حادثة؟ صدفة؟ أو ربما مفاجأة سارة. هذا يعتمد على الطريقة التي تريد أن تنظر بها إلى الأمر، سيدي. ”
كان هذا بالضبط ما أراده أنوبي. إذا كان أي شخص قادرًا على تلبية هذه المتطلبات ، فإنه يرغب في ذلك!
——————————————————
تمركز في الأصل على الحدود الغربية ، ولكن بسبب التوسع المفاجئ لموجة الوحوش ، تم نقله مؤقتًا من الحدود الغربية إلى المنطقة الوسطى لمنع الوحوش من التحرك أكثر.
رد سو تشن قائلاً: “لقد قلت إن ذلك مجرد حادث”. “تسبب حادث في كل هذا ، فلماذا يجب أن تصر على إلقاء اللوم علي؟”
