المفضلة الطبيعية (2)
—————————————————————–
“نعم يا صاحب الجلالة. أراهن على أن سحلية الرعب. ستفوز……”
الفصل 705: المفضلة الطبيعية (2)
“بالتاكيد. تريد الرهان معي؟ ”
مرت ثلاثة أيام بسرعة.
كان هذا خطأ فادح.
وصل اختبار سو تشن أخيرًا.
على الرغم من أنه كان يواجه ثلاثة محاربين في وقت واحد اليوم ، لم يظهر بوركيت أي خوف.
في هذا اليوم ، جاء أنوبي إلى ساحة المصارعة مثل المعتاد. ومع ذلك ، هذه المرة قام سو تشن بالظهور بشكل غير مسبوق بجانبه.
عندما تحدثوا ، بدأت المعركة.
ولوح أنوبي بيده وقال: “لقد مرت ثلاثة أيام. موضوعي الشاب الذكي ، ما هو العرض الترفيهي الذي ستقدمه لي؟ ”
في هذه اللحظة ، كان لدى أنوبي أنثى جديدة من العرق الشرس إلى جانبه. بشكل غير مفاجئ ، كان كينو الشخص الذي أعدها له.
رد سو تشن: “أرجوك يا صاحب الجلالة. انتبه جيدًا إلى ساحة المصارعة “.
“ثم لن أقتلك بغض النظر عما إذا كان هذا يسليني أم لا. “إذا خسرت … حسناً ، لن يكون هناك الكثير لتخسره على أي حال” ، قال أنوبي.
سأل أنوبي بكسل ، “أوه ، هل هذا صحيح؟ ثم كما توقعت ، كينو. ”
بدأت المعركة الأولى.
ضحك شخص واقف بجانب أنوبي. “ما الذي يمكن أن يأتي بهؤلاء المواطنين المتواضعون من القبائل الأجنبية؟ كل ما يمكنهم فعله هو استخدام بعض الحيل الرخيصة بناءً على ما يحب جلالتك بالفعل. إذا لم يكن تخميني خاطئًا ، فربما اختار بعض الوحوش الشيطانية النادرة أكثر من المعتاد وقام بترتيبها للقتال في شكل أكثر إبداعًا. ومع ذلك ، لأن هؤلاء المواطنين المتواضعين لم يروا العديد من معارك المصارعة ، أعتقد أنه من المحتمل جدًا أن الحيل التي يوشك أن يريها لنا هي مشاهد أشعرتنا بالملل منذ فترة طويلة “.
بصق المحارب الدم من فمه وهو يميل. استمر الجسم الضخم الذي يشبه المجس في التقدم ، مدمرا عبر موجة المحاربين.
“هاهاهاها!” بدأ كل من فرد من العرق الشرس في الجوار بالضحك.
في هذه اللحظة ، كان لدى أنوبي أنثى جديدة من العرق الشرس إلى جانبه. بشكل غير مفاجئ ، كان كينو الشخص الذي أعدها له.
عرف سو تشن عن هذا الفرد الذي تم تسميته كينو. كان الضابط الإمبراطوري الرئيسي لأنوبي وتولى جميع الشؤون الداخلية للقصر. على الرغم من أنه كان مسؤولاً عن جميع الخدم ، إلا أن مهمته اليومية الرئيسية كانت إعداد جميع أنواع التسلية المختلفة لأنوبي.
“هدير!” رد الجمهور بعوي الإثارة.
في هذه اللحظة ، كان لدى أنوبي أنثى جديدة من العرق الشرس إلى جانبه. بشكل غير مفاجئ ، كان كينو الشخص الذي أعدها له.
حدق أنوبي في سو تشن ، صدم نسبيًا. “يبدو أنك واثق تمامًا. ماذا تفضل؟”
بالنسبة إلى كينو ، كانت وظيفة سو تشن الجديدة تنقب في جزء من مسؤولياته ، لذلك لم يكن من غير المعقول أن يفسرها على أن سو تشن يحاول سرقة بعض طعام كينو. هذا هو السبب في أن كينو استخدم هذه اللغة غير المحترمة بقوة عند الإشارة إلى سو تشن.
من أجل إرضاء أنوبي وقمع حماسته ، اختار كينو اثنين من الوحوش الشيطانية النادرة والقوية من الطبقة الوسطى للقتال ضد بعضهما البعض.
كان عليه بالتأكيد أن يهاجم منافسه بشراسة وبلا رحمة.
في هذا اليوم ، جاء أنوبي إلى ساحة المصارعة مثل المعتاد. ومع ذلك ، هذه المرة قام سو تشن بالظهور بشكل غير مسبوق بجانبه.
لكن سو تشن لم يهتم بذلك. قال بهدوء: “إذا لم يعجب جلالته بذلك، فأنا على استعداد لتلقي عقابي”.
لكنها كانت لا تزال بخير. تم ترتيب خطته بسرية تامة ، لذلك لا ينبغي أن يعرف كينو المحتويات ، فقط الجوانب على السطح التي كشفها عمداً.
“ثم ابدأ”. ولوح أنوبي بيده ، وجلس سو تشن بجانب أنوبي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يجلس فيها بالقرب من أنوبي ، ولكن إذا لم يقم بعمل جيد ، فستكون هذه هي الأخيرة له.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يجلس فيها بالقرب من أنوبي ، ولكن إذا لم يقم بعمل جيد ، فستكون هذه هي الأخيرة له.
عرف سو تشن عن هذا الفرد الذي تم تسميته كينو. كان الضابط الإمبراطوري الرئيسي لأنوبي وتولى جميع الشؤون الداخلية للقصر. على الرغم من أنه كان مسؤولاً عن جميع الخدم ، إلا أن مهمته اليومية الرئيسية كانت إعداد جميع أنواع التسلية المختلفة لأنوبي.
بدأت المعركة الأولى.
عندما تحدثوا ، بدأت المعركة.
دخل أربعة محاربين إلى الساحة ، ولكن ليس بتنسيق اثنين على اثنين. بدلا من ذلك ، كان واحد على ثلاثة.
“نعم يا صاحب الجلالة. أراهن على أن سحلية الرعب. ستفوز……”
لم تكن معارك المصارعة بالضرورة بحاجة إلى أن تكون عادلة. من أجل إشباع تعطش دم أنوبي من خلال التحفيز الحسي ، كان لا بد من إخراج معارك عالية الجودة وطرق فريدة لسحب الدم. كان تحفيز تفضيل جلالته للحداثة هو الأكثر أهمية. أما المحاربين الفعليين المشاركين في المعركة ، فمن كان يهتم بمن فاز أو خسر أو مات أو عاش؟
من الواضح أنه كان يراقب تحركاته عن كثب.
بالطبع ، للتأكد من أن المعركة لم تنته بسرعة كبيرة ، لا يزال يتعين على الأطراف المتعارضة أن تكون متطابقة تقريبًا.
صرخ ولم يقل أي شيء بعد الآن.
على الرغم من أنه كان قتالًا واحدًا على ثلاثة ، كان المحارب الأول الذي ظهر هو بوركيت ، الذي كان لديه معدل فوز مرتفع جدًا في ساحة المصارعة.
والطرق التي اختارها كانت لائقة أيضًا.
كان بوركيت مشاركًا طوعيًا. دخل من أجل المال والمكانة. كان يمتلك قدرة قتالية شرسة بشكل لا يصدق ، ويمكن القول أنه كان لا مثيل له بين أقرانه.
بسرعة كبيرة ، قام فريق مكون من عشرين مصارعًا تقريبًا بالدخول إلى الساحة.
على الرغم من أنه كان يواجه ثلاثة محاربين في وقت واحد اليوم ، لم يظهر بوركيت أي خوف.
“بوركيت”
لأنه في هذه المعركة ، كان هو الأفضل!
اجتمع المصارعون العشرون في تشكيل واتهموا في سحلية الرعب. لقد أمسكوا الدروع الحديدية في خط ، مع رماح طويلة تخرج من خلال الفجوات حيث تدحرجت طاقة شرسة من أجسادهم.
“معركة بدون أي تشويق! جهزوا الأزهار والتصفيق! ” عوى بوركيت في صخب الجمهور.
حدق أنوبي في سو تشن ، صدم نسبيًا. “يبدو أنك واثق تمامًا. ماذا تفضل؟”
“هدير!” رد الجمهور بعوي الإثارة.
ومع ذلك ، ظلت سحلية الرعب بلا حراك. خفضت رأسها ، و كان ينمو منها قرن طويل غريب.
“بوركيت”
والطرق التي اختارها كانت لائقة أيضًا.
“بوركيت”
لاحظ المصارعون المجس فقط بعد أن تم إصابة ثلاثة منهم ، ولم يبدأوا في التفاعل إلا بعد انحراف اثنين آخرين ، مما أدى إلى تفكيك تشكيلهم أثناء تهربهم إلى الجانب. لوح المجس في الهواء ، انحرف خمسة محاربين عليه . و تدفق الدم من أفواههم ، مما يشير إلى أنهم لم يمتوا بعد.
“بوركيت”
بدأ القتال.
صرخ عدد لا يحصى من أفراد العرق الشرس .
في لحظة لاحقة ، بدت صرخة إنذار مع تغير الوضع بشكل جذري.
بدأ القتال.
صرخ ولم يقل أي شيء بعد الآن.
وإندفع بوركيت بوحشية في خصومه. كما توقع الجميع ، كان لديه ميزة مطلقة في القوة على خصومه ، الذين احتلوا الميزة من حيث الأرقام. استخدم بوركيت جسده الغامر وزخمه القوي للهجوم على خصومه بلا هوادة.
اجتمع المصارعون العشرون في تشكيل واتهموا في سحلية الرعب. لقد أمسكوا الدروع الحديدية في خط ، مع رماح طويلة تخرج من خلال الفجوات حيث تدحرجت طاقة شرسة من أجسادهم.
استخدم درعه للدفاع ضد هجمات معارضيه حيث حطم المطرقة في يده إلى الأسفل. بعد التحقيق مع خصومه وتبادل عدد من الضربات الأولية ، تمكن أخيرًا من إصابة أحدهم بنجاح.
عرف سو تشن عن هذا الفرد الذي تم تسميته كينو. كان الضابط الإمبراطوري الرئيسي لأنوبي وتولى جميع الشؤون الداخلية للقصر. على الرغم من أنه كان مسؤولاً عن جميع الخدم ، إلا أن مهمته اليومية الرئيسية كانت إعداد جميع أنواع التسلية المختلفة لأنوبي.
اغتنام الفرصة التي أوجدتها بإصابة أحد خصومه ، تقدم بقوة بلا رحمة ، وضرب درعه في رأس محارب آخر قبل أن يمسك الثالث بقوة ، باستخدام ذراعيه القويتين لحصره. انتفخت عضلات ذراعيه عندما قام بسحق ذلك المحارب بقوة حتى الموت.
وإندفع بوركيت بوحشية في خصومه. كما توقع الجميع ، كان لديه ميزة مطلقة في القوة على خصومه ، الذين احتلوا الميزة من حيث الأرقام. استخدم بوركيت جسده الغامر وزخمه القوي للهجوم على خصومه بلا هوادة.
المحارب الذي كان يقاوم في البداية وقف مرة أخرى على قدميه وإندفع إلى الأمام مرة أخرى. ألقى بوركيت جثة المحارب في ذراعيه جانبا وتحمل الضربة ، ثم انقض على خصمه ، وإستخدم قبضتيه لضربه بوحشية.
“هدير!” رد الجمهور بعوي الإثارة.
“ساعدني!” صرخ المحارب .
عندما اتهمت سحلية الرعب إلى الأمام ، كان المجس العائم في الهواء قد أطلق النار أيضًا على الأرض ، مما أدى إلى خلع الجثث التي انحرفت عليها حيث استمرت في التقلص حتى عادت إلى جثة سحلية الرعب.
تمكن المحارب الثاني من العودة في هذه اللحظة.
كان عليه بالتأكيد أن يهاجم منافسه بشراسة وبلا رحمة.
ألقى بوركيت عليه المحارب الذي كان يمسكه ، وقام في نفس الوقت بإطلاق وابل لا يرحم من اللكمات وضربه حتى الموت.
كانت هذه مهارة أصل فطرية لسحلية الرعب. تفرق الضوء الأبيض القوي على جدار الدروع الصلبة حيث استعد جميع المحاربين في وقت واحد لمقاومة الهجوم. في تلك اللحظة ، ومع ذلك ، ظهر فجأة شيء يشبه المجس خلف تشكيل المحاربين واخترق إلى الأمام ، وطعن محاربا في الظهر.
كان المحار الثالث قد طعن بالفعل شفرة حادة في جسم بوركيت ، لكن بوركيت بدا غافلًا تمامًا. قام برمي الجثة الثانية جانبا و نطح برأسه أنف خصمه ، ثم استلقى على حلق الخصم ، مما أدى إلى قطع القصبة الهوائية والشرايين الرئيسية.
————————————–
تدفق الدم في كل مكان. تراجع خصم بوركيت بضع خطوات ، وغطت يده حلقه ، قبل أن يسقط على الأرض .
على هذا النحو ، كانت هذه المبارزات عالية الجودة. اشتمل الأول على أحد المشاهير ، والثاني مجموعة كبيرة من النساء. ومع ذلك ، فإن كل هذه المعارك ليس لها علاقة بسو تشن. كان من الواضح أن كينو هو الذي رتبها.
رفع بوركيت قبضته على الحشد ، ملطخ وجهه وفمه بدم طازج.
اجتمع المصارعون العشرون في تشكيل واتهموا في سحلية الرعب. لقد أمسكوا الدروع الحديدية في خط ، مع رماح طويلة تخرج من خلال الفجوات حيث تدحرجت طاقة شرسة من أجسادهم.
قال كينو وهو يصفق: “ليس أداءً سيئًا ، لكن هذا ليس له علاقة بك” ، دون أن ينسى أن يصوب على سو تشن.
ومع ذلك ، من الواضح أن المصارعين العشرين كانوا أكثر قوة. على الرغم من أنهم لم يكونوا من محاربي المعبد ، إلا أنهم جميعًا كان لديهم نقوش طوطمية عالية المستوى وبنية قوية. بالإضافة إلى ذلك ، كانوا على دراية جيدة بتكتيكات الفريق ، والتي كانت بطاقتهم الرابحة في هذا المجال. لولا حقيقة أن هدفهم كان مجرد سحلية رعب ، لم تكن هناك طريقة أنه كان سيسمح أصحاب هؤلاء المصارعون بالمشاركة ومن المحتمل أن يتعرضوا لخسائر هائلة في هذه المعارك التي لا طائل من ورائها.
قال سو تشن بابتسامة طفيفة ، “بالطبع لا علاقة لي بذلك. المعركة التي رتبتها هي في النهاية … أفضل مكان لذروة الذروة. ”
اتهمت مباشرة في فريق المحاربين ، وقدميها مثل الحديد عند الدوس على الأرض مما تسبب في ارتعاش الساحة. نظرًا لحجمها وسرعتها ، فقد مزقت بسهولة من خلال صفوف المحاربين المتبقيين مع زخم لا يمكن إيقافه ، حيث طرقت ستة أو سبعة محاربين آخرين على الأرض.
رد كينو. “هذه صدفة! يبدو أنني رتبت معركة أيضًا ، وستكون المعركة التي رتبتها هي النهاية الفعلية “.
حقيقة أنه لم يتثاءب بعد كان بالفعل أعظم مدح يمكن أن يقدمه.
عبس سو تشن.
لأن لحظة واحدة فقط بعد ذلك ، تحركت سحلية الرعب .
كان يعلم أن هذا كان كينوه يستهدفه عن قصد و لا يريد منحه فتحة النهاية.
كان يعلم أن هذا كان كينوه يستهدفه عن قصد و لا يريد منحه فتحة النهاية.
من الواضح أنه كان يراقب تحركاته عن كثب.
رد سو تشن: “أرجوك يا صاحب الجلالة. انتبه جيدًا إلى ساحة المصارعة “.
لكنها كانت لا تزال بخير. تم ترتيب خطته بسرية تامة ، لذلك لا ينبغي أن يعرف كينو المحتويات ، فقط الجوانب على السطح التي كشفها عمداً.
“لم أكن أتوقع أن تكون راضيًا عن هذا فقط”.
ولكن حتى مع ذلك ، فإن سو تشن حقا يكره هذا الرجل.
كان عليه بالتأكيد أن يهاجم منافسه بشراسة وبلا رحمة.
صرخ ولم يقل أي شيء بعد الآن.
كانت سحلية الرعب مجرد وحش شيطاني منخفض المستوى ، وكانت قوية بشكل لائق.
المبارزة الثانية تتكون من إناث العرق الشرس مرة أخرى. هذه المرة ، ومع ذلك ، شارك ثلاثون شخصًا في المسرح ، وخمسة عشر شخصًا في كل فريق.
بو!
عادة ، كلما زاد عدد الأشخاص في المعركة ، كلما كانت أكثر حدة ودموية ، مما يعني أن قيمة الترفيه ستزداد بشكل طبيعي.
ومع ذلك ، من الواضح أن المصارعين العشرين كانوا أكثر قوة. على الرغم من أنهم لم يكونوا من محاربي المعبد ، إلا أنهم جميعًا كان لديهم نقوش طوطمية عالية المستوى وبنية قوية. بالإضافة إلى ذلك ، كانوا على دراية جيدة بتكتيكات الفريق ، والتي كانت بطاقتهم الرابحة في هذا المجال. لولا حقيقة أن هدفهم كان مجرد سحلية رعب ، لم تكن هناك طريقة أنه كان سيسمح أصحاب هؤلاء المصارعون بالمشاركة ومن المحتمل أن يتعرضوا لخسائر هائلة في هذه المعارك التي لا طائل من ورائها.
على هذا النحو ، كانت هذه المبارزات عالية الجودة. اشتمل الأول على أحد المشاهير ، والثاني مجموعة كبيرة من النساء. ومع ذلك ، فإن كل هذه المعارك ليس لها علاقة بسو تشن. كان من الواضح أن كينو هو الذي رتبها.
رفع بوركيت قبضته على الحشد ، ملطخ وجهه وفمه بدم طازج.
الشيء الوحيد الذي يمكن لـسو تشن السيطرة عليه هو المعركة التي رتبها.
ضحك شخص واقف بجانب أنوبي. “ما الذي يمكن أن يأتي بهؤلاء المواطنين المتواضعون من القبائل الأجنبية؟ كل ما يمكنهم فعله هو استخدام بعض الحيل الرخيصة بناءً على ما يحب جلالتك بالفعل. إذا لم يكن تخميني خاطئًا ، فربما اختار بعض الوحوش الشيطانية النادرة أكثر من المعتاد وقام بترتيبها للقتال في شكل أكثر إبداعًا. ومع ذلك ، لأن هؤلاء المواطنين المتواضعين لم يروا العديد من معارك المصارعة ، أعتقد أنه من المحتمل جدًا أن الحيل التي يوشك أن يريها لنا هي مشاهد أشعرتنا بالملل منذ فترة طويلة “.
كان السبب النهائي وراء قيام كينو بزيادة جودة معارك المقبلات هو قمعه بشكل واضح ؛ من خلال وضع جميع أنواع “البرامج” عالية الجودة ، فإنها تتعارض مع متوسط برامج سو تشن وتوضحها بشكل فعال. سيؤدي هذا بعد ذلك إلى انخفاض وضعه في عيون أنوبي.
“يا؟ أنت تعني……”
حتى أفراد العرق الشرس البسطاء تنافسوا وسخروا بشدة ضد بعضهم البعض!
كانت سحلية الرعب مجرد وحش شيطاني منخفض المستوى ، وكانت قوية بشكل لائق.
والطرق التي اختارها كانت لائقة أيضًا.
عرف سو تشن عن هذا الفرد الذي تم تسميته كينو. كان الضابط الإمبراطوري الرئيسي لأنوبي وتولى جميع الشؤون الداخلية للقصر. على الرغم من أنه كان مسؤولاً عن جميع الخدم ، إلا أن مهمته اليومية الرئيسية كانت إعداد جميع أنواع التسلية المختلفة لأنوبي.
بدأ ذبح إناث العرق الشرس. بعد وفاة سبعة أو نحو ذلك وإصابة أكثر من نصفهم بإصابات بالغة ، انتهت المعركة.
عندما تحدثوا ، بدأت المعركة.
بعد أن تم تنظيف أرضية الساحة قليلاً ، بدأت المعركة الثالثة – هذه المرة كانت بين الوحوش الشيطانية.
————————————–
من أجل إرضاء أنوبي وقمع حماسته ، اختار كينو اثنين من الوحوش الشيطانية النادرة والقوية من الطبقة الوسطى للقتال ضد بعضهما البعض.
“هذه ليست سوى البداية يا صاحب الجلالة.”
تمتلك الوحوش الشيطانية من الطبقة المتوسطة مهارات أصل قوية إلى حد ما ، ويمكن لهذه المهارات على وجه الخصوص استخدام مهارة الأصل الفريدة المبهرة التي ازدهرت مثل المدافع وأشرقت مثل الألعاب النارية ، مما يجعل المعركة أكثر إثارة للاهتمام من معركة بين وحوش مفرغة. ارتجف الحاجز المحيط بالساحة بعنف تحت هجومهم الغاضب ، وانكسر الضوء في كل مكان. النبلاء لا يسعهم إلا أن يصرخوا. شعر أنوبي فقط أن المشهد كان مجرد متوسط.
عندما اتهمت سحلية الرعب إلى الأمام ، كان المجس العائم في الهواء قد أطلق النار أيضًا على الأرض ، مما أدى إلى خلع الجثث التي انحرفت عليها حيث استمرت في التقلص حتى عادت إلى جثة سحلية الرعب.
حقيقة أنه لم يتثاءب بعد كان بالفعل أعظم مدح يمكن أن يقدمه.
بو!
كانت هناك عادة أربع مباريات مصارع في اليوم ، لذلك بعد معركة الوحوش الشيطانية جاءت منافسة سو تشن.
كانت هذه مهارة أصل فطرية لسحلية الرعب. تفرق الضوء الأبيض القوي على جدار الدروع الصلبة حيث استعد جميع المحاربين في وقت واحد لمقاومة الهجوم. في تلك اللحظة ، ومع ذلك ، ظهر فجأة شيء يشبه المجس خلف تشكيل المحاربين واخترق إلى الأمام ، وطعن محاربا في الظهر.
بسرعة كبيرة ، قام فريق مكون من عشرين مصارعًا تقريبًا بالدخول إلى الساحة.
خط أبيض من الضوء أطلق من القرن ، إصطدم بالدروع.
من ناحية أخرى ، تم إخراج سحلية الرعب الضخمة إلى الساحة.
“ثم لن أقتلك بغض النظر عما إذا كان هذا يسليني أم لا. “إذا خسرت … حسناً ، لن يكون هناك الكثير لتخسره على أي حال” ، قال أنوبي.
كانت سحلية الرعب مجرد وحش شيطاني منخفض المستوى ، وكانت قوية بشكل لائق.
“ساعدني!” صرخ المحارب .
ومع ذلك ، من الواضح أن المصارعين العشرين كانوا أكثر قوة. على الرغم من أنهم لم يكونوا من محاربي المعبد ، إلا أنهم جميعًا كان لديهم نقوش طوطمية عالية المستوى وبنية قوية. بالإضافة إلى ذلك ، كانوا على دراية جيدة بتكتيكات الفريق ، والتي كانت بطاقتهم الرابحة في هذا المجال. لولا حقيقة أن هدفهم كان مجرد سحلية رعب ، لم تكن هناك طريقة أنه كان سيسمح أصحاب هؤلاء المصارعون بالمشاركة ومن المحتمل أن يتعرضوا لخسائر هائلة في هذه المعارك التي لا طائل من ورائها.
وإندفع بوركيت بوحشية في خصومه. كما توقع الجميع ، كان لديه ميزة مطلقة في القوة على خصومه ، الذين احتلوا الميزة من حيث الأرقام. استخدم بوركيت جسده الغامر وزخمه القوي للهجوم على خصومه بلا هوادة.
في ظل هذه الظروف ، كان من شبه المؤكد أن تخسر سحلية الرعب.
“هدير!” رد الجمهور بعوي الإثارة.
حتى أنوبي فوجئ قليلاً عندما رأى ذلك. حدّق باهتمام شديد في سو تشن وقال: “هذا هو العرض الذي أعددته لي؟ ذبح من طرف واحد بدون تشويق؟
لذلك كان المجس في الواقع ذيله.
قال سو تشن بابتسامة طفيفة ، “يا صاحب الجلالة ، هل تستمتع بالمراهنة؟”
رد سو تشن “لقد أجريت تعديلا صغيرا عليه يا صاحب الجلالة”.
“بالتاكيد. تريد الرهان معي؟ ”
من الواضح أنه كان يراقب تحركاته عن كثب.
“نعم يا صاحب الجلالة. أراهن على أن سحلية الرعب. ستفوز……”
رد كينو. “هذه صدفة! يبدو أنني رتبت معركة أيضًا ، وستكون المعركة التي رتبتها هي النهاية الفعلية “.
“ثم لن أقتلك بغض النظر عما إذا كان هذا يسليني أم لا. “إذا خسرت … حسناً ، لن يكون هناك الكثير لتخسره على أي حال” ، قال أنوبي.
تمكن المحارب الثاني من العودة في هذه اللحظة.
رد سو تشن ، “إذا كان ذلك ممكناً ، أفضل نوعًا آخر من المكافآت”.
بو!
حدق أنوبي في سو تشن ، صدم نسبيًا. “يبدو أنك واثق تمامًا. ماذا تفضل؟”
من الواضح أنه كان يراقب تحركاته عن كثب.
“طالما كان ذلك من جلالة الملك ، فإن أي شيء يكفي.”
رفع بوركيت قبضته على الحشد ، ملطخ وجهه وفمه بدم طازج.
أومأ أنوبي برأسه وقال: “لديك حقًا طريقة جيدة في إختيار الكلمات. دعونا نأمل أن تكون ترتيباتك بنفس التفاصيل “.
بالنسبة إلى كينو ، كانت وظيفة سو تشن الجديدة تنقب في جزء من مسؤولياته ، لذلك لم يكن من غير المعقول أن يفسرها على أن سو تشن يحاول سرقة بعض طعام كينو. هذا هو السبب في أن كينو استخدم هذه اللغة غير المحترمة بقوة عند الإشارة إلى سو تشن.
عندما تحدثوا ، بدأت المعركة.
بو!
اجتمع المصارعون العشرون في تشكيل واتهموا في سحلية الرعب. لقد أمسكوا الدروع الحديدية في خط ، مع رماح طويلة تخرج من خلال الفجوات حيث تدحرجت طاقة شرسة من أجسادهم.
اجتمع المصارعون العشرون في تشكيل واتهموا في سحلية الرعب. لقد أمسكوا الدروع الحديدية في خط ، مع رماح طويلة تخرج من خلال الفجوات حيث تدحرجت طاقة شرسة من أجسادهم.
على الرغم من أن هؤلاء النقوش الطوطمية عالية المستوى لم يكن لديهم القدرة على التحكم في طاقة الأصل ، إلا أن بنيتهم القوية سمحت لهم بالإندفاع إلى الأمام بلا خوف. كما فعلوا ذلك ، أضاءت نقوشهم الطوطمية بضوء مبهر.
بدأ ذبح إناث العرق الشرس. بعد وفاة سبعة أو نحو ذلك وإصابة أكثر من نصفهم بإصابات بالغة ، انتهت المعركة.
ومع ذلك ، ظلت سحلية الرعب بلا حراك. خفضت رأسها ، و كان ينمو منها قرن طويل غريب.
رد كينو. “هذه صدفة! يبدو أنني رتبت معركة أيضًا ، وستكون المعركة التي رتبتها هي النهاية الفعلية “.
خط أبيض من الضوء أطلق من القرن ، إصطدم بالدروع.
رد سو تشن “لقد أجريت تعديلا صغيرا عليه يا صاحب الجلالة”.
كانت هذه مهارة أصل فطرية لسحلية الرعب. تفرق الضوء الأبيض القوي على جدار الدروع الصلبة حيث استعد جميع المحاربين في وقت واحد لمقاومة الهجوم. في تلك اللحظة ، ومع ذلك ، ظهر فجأة شيء يشبه المجس خلف تشكيل المحاربين واخترق إلى الأمام ، وطعن محاربا في الظهر.
من ناحية أخرى ، تم إخراج سحلية الرعب الضخمة إلى الساحة.
لأن كل انتباههم ودفاعهم كانوا نحو الأمام ، لم يروا حتى الكمين قادمًا.
المبارزة الثانية تتكون من إناث العرق الشرس مرة أخرى. هذه المرة ، ومع ذلك ، شارك ثلاثون شخصًا في المسرح ، وخمسة عشر شخصًا في كل فريق.
بو!
كان هذا خطأ فادح.
بصق المحارب الدم من فمه وهو يميل. استمر الجسم الضخم الذي يشبه المجس في التقدم ، مدمرا عبر موجة المحاربين.
على الرغم من أنه كان يواجه ثلاثة محاربين في وقت واحد اليوم ، لم يظهر بوركيت أي خوف.
بو ، بو ، بو ، بو! في نفس الوقت الوحيد ، كان المجش قد انحرف أيضًا عن عدد من المصارعين الآخرين.
عندما اتهمت سحلية الرعب إلى الأمام ، كان المجس العائم في الهواء قد أطلق النار أيضًا على الأرض ، مما أدى إلى خلع الجثث التي انحرفت عليها حيث استمرت في التقلص حتى عادت إلى جثة سحلية الرعب.
لاحظ المصارعون المجس فقط بعد أن تم إصابة ثلاثة منهم ، ولم يبدأوا في التفاعل إلا بعد انحراف اثنين آخرين ، مما أدى إلى تفكيك تشكيلهم أثناء تهربهم إلى الجانب. لوح المجس في الهواء ، انحرف خمسة محاربين عليه . و تدفق الدم من أفواههم ، مما يشير إلى أنهم لم يمتوا بعد.
لكنها كانت لا تزال بخير. تم ترتيب خطته بسرية تامة ، لذلك لا ينبغي أن يعرف كينو المحتويات ، فقط الجوانب على السطح التي كشفها عمداً.
في نفس الوقت الذي تهربوا فيه ، وضع المحاربين جميعًا دروعهم خلفهم بدلاً من ذلك.
على الرغم من أنه كان يواجه ثلاثة محاربين في وقت واحد اليوم ، لم يظهر بوركيت أي خوف.
كان هذا خطأ فادح.
بالنسبة إلى كينو ، كانت وظيفة سو تشن الجديدة تنقب في جزء من مسؤولياته ، لذلك لم يكن من غير المعقول أن يفسرها على أن سو تشن يحاول سرقة بعض طعام كينو. هذا هو السبب في أن كينو استخدم هذه اللغة غير المحترمة بقوة عند الإشارة إلى سو تشن.
لأن لحظة واحدة فقط بعد ذلك ، تحركت سحلية الرعب .
اغتنام الفرصة التي أوجدتها بإصابة أحد خصومه ، تقدم بقوة بلا رحمة ، وضرب درعه في رأس محارب آخر قبل أن يمسك الثالث بقوة ، باستخدام ذراعيه القويتين لحصره. انتفخت عضلات ذراعيه عندما قام بسحق ذلك المحارب بقوة حتى الموت.
اتهمت مباشرة في فريق المحاربين ، وقدميها مثل الحديد عند الدوس على الأرض مما تسبب في ارتعاش الساحة. نظرًا لحجمها وسرعتها ، فقد مزقت بسهولة من خلال صفوف المحاربين المتبقيين مع زخم لا يمكن إيقافه ، حيث طرقت ستة أو سبعة محاربين آخرين على الأرض.
ولوح أنوبي بيده وقال: “لقد مرت ثلاثة أيام. موضوعي الشاب الذكي ، ما هو العرض الترفيهي الذي ستقدمه لي؟ ”
لقد تعرضوا مرة أخرى للهجوم من الخلف. تسببت سحلية الرعب في إصابة المحاربين بجروح خطيرة.
كان يعلم أن هذا كان كينوه يستهدفه عن قصد و لا يريد منحه فتحة النهاية.
عندما اتهمت سحلية الرعب إلى الأمام ، كان المجس العائم في الهواء قد أطلق النار أيضًا على الأرض ، مما أدى إلى خلع الجثث التي انحرفت عليها حيث استمرت في التقلص حتى عادت إلى جثة سحلية الرعب.
صرخ ولم يقل أي شيء بعد الآن.
لذلك كان المجس في الواقع ذيله.
بدأت المعركة الأولى.
قال أنوبي ببعض الصدمة ، “لم أسمع قط عن سحلية الرعب التي تمتلك هذا النوع من القدرات.”
من الواضح أنه كان يراقب تحركاته عن كثب.
رد سو تشن “لقد أجريت تعديلا صغيرا عليه يا صاحب الجلالة”.
“هدير!” رد الجمهور بعوي الإثارة.
فهم أنوبي. “ولهذا كيف هو. يجب أن أعترف أنك فاجأتني. على الرغم من أنني لست مستمتعًا بعد ، فقد عرضت عليّ بالفعل بعض الأشياء الجديدة “.
في ظل هذه الظروف ، كان من شبه المؤكد أن تخسر سحلية الرعب.
“لم أكن أتوقع أن تكون راضيًا عن هذا فقط”.
بو ، بو ، بو ، بو! في نفس الوقت الوحيد ، كان المجش قد انحرف أيضًا عن عدد من المصارعين الآخرين.
“يا؟ أنت تعني……”
بالطبع ، للتأكد من أن المعركة لم تنته بسرعة كبيرة ، لا يزال يتعين على الأطراف المتعارضة أن تكون متطابقة تقريبًا.
“هذه ليست سوى البداية يا صاحب الجلالة.”
على الرغم من أنه كان يواجه ثلاثة محاربين في وقت واحد اليوم ، لم يظهر بوركيت أي خوف.
في لحظة لاحقة ، بدت صرخة إنذار مع تغير الوضع بشكل جذري.
استخدم درعه للدفاع ضد هجمات معارضيه حيث حطم المطرقة في يده إلى الأسفل. بعد التحقيق مع خصومه وتبادل عدد من الضربات الأولية ، تمكن أخيرًا من إصابة أحدهم بنجاح.
————————————–
كان عليه بالتأكيد أن يهاجم منافسه بشراسة وبلا رحمة.
“يا؟ أنت تعني……”
