Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 714

المشاركة الشخصية (2)
PDF

المشاركة الشخصية (2)

—————————————————————–

“أنا لا أعرف لماذا أصررت على اصطحاب هؤلاء العبيد معك. إن تركهم في هذا الجيش يشبه رمي قطعة ضخمة من اللحم في مجموعة من الذئاب الجائعة. كيف تتوقع أن تركز الذئاب على المعركة؟ ”

الفصل 714: المشاركة الشخصية (2)

أومأ سو تشن. “نعم ، يبدو أن هناك بعض التأثيرات على معنوياتنا. ولكن على عكسك بلاتش ، أعتقد أن هؤلاء الجنود سيرفعون الروح المعنوية ، وليس خفضها.”

تحت مطالب سو تشن المستمرة ، التي لا تكل ، قرر أنوبي أخيرًا الظهور بشكل شخصي في الخط الأمامي.

لتحقيق هذا الهدف ، كان على استعداد لدفع أي ثمن!

رحبت مملكة العرق الشرس بأكملها بكل سرور بهذا التغيير.

بينما كانت الوحوش هي التي تدافع.

كان العرق الشرس عرقاً ساخناً ومحبًا للقتال مع عطش لا مثيل له للنصر والمجد. إعلان جلالة الملك تسبب فقط في غليان دمائهم بشراسة أكبر. على المدى القصير على الأقل ، زادت معنوياتهم وقوتهم بشكل كبير. في هذا الصدد ، تم دعم أقوال سو تشن على الفور.

على الرغم من أنه لم يفهم كيف أن الكنوز التي سرقها الإنسان ستظهر فجأة بين جنودالعرق الشرس ، فإن مجرد تأكيد هذه الحقيقة كان أكثر من كافٍ لإرساله إلى حالة جنون.

حتى أفريغوس أظهر دعمه لهذه الفكرة عندما سمع عنها.

على الرغم من أن معظم الكلام كان مجرد إطراء ، إلا أن بلاتش قد أدرك أيضًا الجدارة الكامنة وراء خطة سو تشن.

كان أفريغوس واحدًا من الأشخاص المواليين للإمبراطورية الذي عاش حقًا وفقًا لمجموعة من المبادئ الصارمة ، وما كان يكرهه أنوبي فيه كان موقفه الصارم.

بعد قضاء يوم في إعادة تنظيم أنفسهم بالقرب من سهول النهر العالي ، بدأ الجيش المؤلف من مائتي ألف رجل تقدمه النهائي نحو الجبال الثلاثة.

على هذا النحو ، عندما أعلن أنوبي أنه سيقود شخصياً رحلة استكشافية إلى واجهة الحرب ، كان أول اعتقاد أفريغوس هو أنه من الأفضل أن يجرؤ على تحمل مثل هذه المخاطرة بدلاً من أن يكون خائفاً للغاية.

من المؤكد أن الإنسان سيفكر على الفور في جميع الاحتمالات الرهيبة التي قد تحدث إذا أخذ الإمبراطور نفسه إلى ساحة المعركة.

كان هذا هو الفرق بين فرد ذكي من العرق الشرس وإنسان ذكي.

أومأ بلاتش “أنت على حق تماما يا سيدي. يمكن للعرق الشرس السيطرة على الوحوش لمهاجمة الوحوش الأخرى ، لذلك بالطبع يمكننا استخدام البشر للتعامل مع البشر أيضًا. ومع ذلك ، نحن بحاجة إلى النظر ليس فقط في القيمة الاستراتيجية ولكن أيضًا في معنويات جيشنا.”

من المؤكد أن الإنسان سيفكر على الفور في جميع الاحتمالات الرهيبة التي قد تحدث إذا أخذ الإمبراطور نفسه إلى ساحة المعركة.

على هذا النحو ، لم يكن لدى القلب القرمزي أي خيار. بالنسبة له ، لم يكن زملائه الوحوش مهمين في الواقع ، لكن تلك الكنوز كانت حاسمة.

لكن بالنسبة إلى العرق الشرس ، لم يكن ذلك مهماً. كان امتلاك روح قتالية لا تتزعزع وحماس كبير هي الطريقة الأكثر مجدًا التي يمكن أن يعيشها شخص ما في حياته.

مر نهر كبير عبر المنطقة. كان نهرا معروف باسم نهر الطائر الجائر.

حتى الفرد اللامع والذكي مثل أفريغوس كان لديه هذا النوع من المواقف.

على الرغم من أن سو تشن ، بصفته مبعوث أنوبي ، قد أكد على أهمية أخذ الطواطم معهم بالتفصيل ووصفها ، إلا أن السلف ما زال يرفض خفض رأسه في هذه المسألة.

كان هذا مرتبطًا بالثقافة وعمليات التفكير الأساسية لعرقهم ككل. لا علاقة لها بالذكاء.

أومأ سو تشن. “نعم ، يبدو أن هناك بعض التأثيرات على معنوياتنا. ولكن على عكسك بلاتش ، أعتقد أن هؤلاء الجنود سيرفعون الروح المعنوية ، وليس خفضها.”

وبدعم من العامة ، انطلقت جيوش قلعة غولان.

كان هذا متظاهرًا به قليلاً ، وحتى بلاتش تطلب منه بعض الوقت للرد. في النهاية ، تمكن من التعثر ، “الجنرال حكيم حقًا وبُعيد النظر!”

بصفته رئيسًا للخدم الداخليين لأنوبي والشخص الذي اقترح هذه الحملة ، كان سو تشن يرافقه بشكل طبيعي. ليس ذلك فحسب ، بل تمت ترقيته إلى قائد سلاح الفرسان. كان هذا موقفًا رسميًا فعليًا بين جنود العرق الشرس ، ومعه ، سيقود سو تشن فرقة تضم أكثر من خمسة آلاف فرد. لم يكن هذا موقفًا صغيرًا – فقد امتلك حامل هذا اللقب قوة حقيقية. حتى لو تمكن سو تشن من “تدريب” هؤلاء الثلاثة والسبعين من البشر إلى مستوى يتجاوز كل التوقعات ، وهو ما أظهر مهارته بوضوح ، فإن أنوبي الذي كان يعطيه هذا الترتيب لا يزال كثيرًا.

لكن هذه المرة ، كان العرق الشرس هم الذين يهاجمون.

ولكن ألم تكن هذه نزوة حاكم غير كفء على أي حال؟

داخل قلعة الجبال الثلاثة ، بدأت جحافل كبيرة من الوحوش تتجمع. كانوا يقفون فوق أسوار المدينة مثلما كان يفعل العرق الشرس في الماضي ، ويحدقون بشدة في المسافة من الأعلى.

من وجهة نظر حاكم غير كفء ، كان هذا الخادم الذي فضله و يسيطر على أكثر بقليل من خمسة آلاف جندي. كان هذا حكيماً بالفعل في عينيه. لولا حقيقة أن العديد من مسؤوليه العسكريين عارضوا هذه الخطوة ، لكان قد وضع سو تشن في قيادة مائة ألف جندي.

الفصل 714: المشاركة الشخصية (2)

“لقد أصبحت أكثر حكمة في الآونة الأخيرة ؛” يعتقد أنوبي الآن ، يمكنني حتى الاستماع بهدوء للآخرين ينتقدونني ، لنفسه.

اجتمع مائتا ألف جندي قوي ، ثم انطلقوا بعد الانخراط في بعض الطقوس العسكرية التقليدية.

إذا كان هناك شيء واحد يجب أن تكون غير سعيد بشأنه ، فقد كان موقف الجد الرئيسي للضريح الإلهي.

ربت سو تشن على الطائر تحت قدميه وابتسم. “لا شيء من هذا يهم”.

رفض الجد الرئيسي بشكل حاسم اقتراحه بإحضار أصل صولجان عظم الأل أو الطواطم إلى المعركة. شعر أن هذا أمر محفوف بالمخاطر.

داخل قلعة الجبال الثلاثة ، بدأت جحافل كبيرة من الوحوش تتجمع. كانوا يقفون فوق أسوار المدينة مثلما كان يفعل العرق الشرس في الماضي ، ويحدقون بشدة في المسافة من الأعلى.

ومع ذلك ، لم يكن هناك أي نقاش في هذه المسألة.

ومع ذلك ، كان القلب القرمزي قد قرر بالفعل أنه سيسترد الكنوز التي فقدها تمامًا ، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بحكمه في المنطقة إلى الغرب من حدود العرق الشرس. كانت الموارد تعادل القوة.

حتى بدون اقتراح سو تشن ، كان أنوبي سيحاول إحضار صولجان عظم الأصل معه. كان هذا واضحًا لأنه أحضره معه فقط في رحلة إلى معبدالأصل.

تشير كلمة تشينديكوس ، وفقًا لـتقاليد العرق الشرس ، إلى الأشخاص الذين ليس لديهم سلالات دم نقية.

وصف مصطلح “ابتهاج في عروض العظمة” أشخاصًا مثله تمامًا.

بينما كانت الوحوش هي التي تدافع.

نظرًا لأن صولجان عظم الأصل ينتمي ظاهريًا إلى الأسرة الإمبراطورية ، فقد كان أنوبي قادرًا على أخذه معه دون الحاجة إلى أي مبرر. في الواقع ، لم يكن لمعارضة السلف معنى كبير على الإطلاق.

ومع ذلك ، لم يكن هناك أي نقاش في هذه المسألة.

ومع ذلك ، يمكن أن يؤثر السلف على أي قرارات تتعلق بالطواطم الثلاثة الكبرى.

كان طوطم الحيوية هو الطوطم الأكثر قيمة بين الطواطم الثلاثة الكبرى المتبقية ، وكان أيضًا الأكثر ملاءمة لاحتياجات العرق الشرس.

على الرغم من أن سو تشن ، بصفته مبعوث أنوبي ، قد أكد على أهمية أخذ الطواطم معهم بالتفصيل ووصفها ، إلا أن السلف ما زال يرفض خفض رأسه في هذه المسألة.

رفض الجد الرئيسي بشكل حاسم اقتراحه بإحضار أصل صولجان عظم الأل أو الطواطم إلى المعركة. شعر أن هذا أمر محفوف بالمخاطر.

لقد كان على قيد الحياة لفترة طويلة جدًا ، كما هدأ مزاجه بشكل كبير. لم يهتم كثيرًا بالمجد المتعلق بقتل الإمبراطور الشيطاني ؛ ضمان عدم فقدان أعظم كنوز البلاد هو ما كان يهتم به حقًا.

كان هذا أيضًا سبب تسمية نهر الطائر الجائر على هذا النحو.

ربما سيطور جميع الأفراد الأكبر سناً هذا النوع من المواقف.

بينما كانت الوحوش هي التي تدافع.

طار أنوبي في غضب ثلاث مرات منفصلة ، مما أسفر عن مقتل اثني عشر من مرؤوسيه في المجموع قبل أن يوافق السلف أخيرًا على تسليم طوطم واحد: طوطم الحيوية.

لكن بلاتش لم يكن مزيجًا بين العرق الشرس و عرق آخر. هنا ، أشارت كلمة تشينديكوس إلى حقيقة أن سلالة دمهم نابع من قبيلة الجحيم وكذلك قبيلة أجنبية أخرى. كان التسلسل الهرمي للوضع الاجتماعي في العرق الشرس مشابهًا تمامًا لذلك الذي لدى البشر و الريشيين. كان هناك الكثير من التركيز على الاستمرار في نوع معين من النسب.

كان طوطم الحيوية هو الطوطم الأكثر قيمة بين الطواطم الثلاثة الكبرى المتبقية ، وكان أيضًا الأكثر ملاءمة لاحتياجات العرق الشرس.

بعد قضاء يوم في إعادة تنظيم أنفسهم بالقرب من سهول النهر العالي ، بدأ الجيش المؤلف من مائتي ألف رجل تقدمه النهائي نحو الجبال الثلاثة.

يمكن لقوتها الطوطمية أن تمنح هدفها قوة حياة قوية ، مما يمنحه كمية لا نهاية لها تقريبًا من قوة الحياة.

مر نهر كبير عبر المنطقة. كان نهرا معروف باسم نهر الطائر الجائر.

قام السلف بتسليم أهم الطوطم إلى أنوبي على الرغم من عدم رغبته.

داخل قلعة الجبال الثلاثة ، بدأت جحافل كبيرة من الوحوش تتجمع. كانوا يقفون فوق أسوار المدينة مثلما كان يفعل العرق الشرس في الماضي ، ويحدقون بشدة في المسافة من الأعلى.

في ذلك الصباح ، كانت السماء صافية في جميع الاتجاهات ، مما جعل الطقس الميمون ينطلق في رحلة استكشافية.

قام السلف بتسليم أهم الطوطم إلى أنوبي على الرغم من عدم رغبته.

اجتمع مائتا ألف جندي قوي ، ثم انطلقوا بعد الانخراط في بعض الطقوس العسكرية التقليدية.

حتى بدون اقتراح سو تشن ، كان أنوبي سيحاول إحضار صولجان عظم الأصل معه. كان هذا واضحًا لأنه أحضره معه فقط في رحلة إلى معبدالأصل.

بينما كانت مسيرتهم جارية ، جلس سو تشن على ظهر طائر . خلفه ركب خمسة آلاف مقاتل من العرق الشرس ، إلى جانب ثلاثة وسبعين جنديًا بشريًا دربهم.

“إذا كان هذا الجزء من اللحم يمكن أن يقود الإندفاعة ويمحو أعدائنا من خلال العمل كوحدة علف في المقدمة ، فإن لديهم بعض القيمة. بشكل عام ، كل ما عليك مراعاته هو ما إذا كان مرؤوسيك سيستمعون لأوامرك أم لا. أما العرق الذي ينتمون إليه ، سواء كانوا بشرًا أم من العرق الشرس ، أو حتى الوحوش … ”

“أنا لا أعرف لماذا أصررت على اصطحاب هؤلاء العبيد معك. إن تركهم في هذا الجيش يشبه رمي قطعة ضخمة من اللحم في مجموعة من الذئاب الجائعة. كيف تتوقع أن تركز الذئاب على المعركة؟ ”

رد بلاتش ، “نعم ، هذا صحيح”.

كان اسم المتكلم هو بلاتش ، نائب سو تشن العام ، و تشينديكوس.

لكن هذه المرة ، كان العرق الشرس هم الذين يهاجمون.

تشير كلمة تشينديكوس ، وفقًا لـتقاليد العرق الشرس ، إلى الأشخاص الذين ليس لديهم سلالات دم نقية.

تحت مطالب سو تشن المستمرة ، التي لا تكل ، قرر أنوبي أخيرًا الظهور بشكل شخصي في الخط الأمامي.

لكن بلاتش لم يكن مزيجًا بين العرق الشرس و عرق آخر. هنا ، أشارت كلمة تشينديكوس إلى حقيقة أن سلالة دمهم نابع من قبيلة الجحيم وكذلك قبيلة أجنبية أخرى. كان التسلسل الهرمي للوضع الاجتماعي في العرق الشرس مشابهًا تمامًا لذلك الذي لدى البشر و الريشيين. كان هناك الكثير من التركيز على الاستمرار في نوع معين من النسب.

على الرغم من أنه لم يفهم كيف أن الكنوز التي سرقها الإنسان ستظهر فجأة بين جنودالعرق الشرس ، فإن مجرد تأكيد هذه الحقيقة كان أكثر من كافٍ لإرساله إلى حالة جنون.

“إذا كان هذا الجزء من اللحم يمكن أن يقود الإندفاعة ويمحو أعدائنا من خلال العمل كوحدة علف في المقدمة ، فإن لديهم بعض القيمة. بشكل عام ، كل ما عليك مراعاته هو ما إذا كان مرؤوسيك سيستمعون لأوامرك أم لا. أما العرق الذي ينتمون إليه ، سواء كانوا بشرًا أم من العرق الشرس ، أو حتى الوحوش … ”

فهم بلاتش على الفور. “أنت على حق بالفعل! العرق الشرس ، الذين يؤكدون على النصر والإنجازات في المعركة ، بالتأكيد لن يسمحوا للأسرى البشريين بتجاوزهم. هذا سيحفز رغبتهم في القتال ، ورفع معنوياتهم بشكل أساسي عن طريق استفزازهم. كيف فكرت بهذه الطريقة؟ ”

ربت سو تشن على الطائر تحت قدميه وابتسم. “لا شيء من هذا يهم”.

داخل قلعة الجبال الثلاثة ، بدأت جحافل كبيرة من الوحوش تتجمع. كانوا يقفون فوق أسوار المدينة مثلما كان يفعل العرق الشرس في الماضي ، ويحدقون بشدة في المسافة من الأعلى.

أومأ بلاتش “أنت على حق تماما يا سيدي. يمكن للعرق الشرس السيطرة على الوحوش لمهاجمة الوحوش الأخرى ، لذلك بالطبع يمكننا استخدام البشر للتعامل مع البشر أيضًا. ومع ذلك ، نحن بحاجة إلى النظر ليس فقط في القيمة الاستراتيجية ولكن أيضًا في معنويات جيشنا.”

لكن بلاتش لم يكن مزيجًا بين العرق الشرس و عرق آخر. هنا ، أشارت كلمة تشينديكوس إلى حقيقة أن سلالة دمهم نابع من قبيلة الجحيم وكذلك قبيلة أجنبية أخرى. كان التسلسل الهرمي للوضع الاجتماعي في العرق الشرس مشابهًا تمامًا لذلك الذي لدى البشر و الريشيين. كان هناك الكثير من التركيز على الاستمرار في نوع معين من النسب.

أومأ سو تشن. “نعم ، يبدو أن هناك بعض التأثيرات على معنوياتنا. ولكن على عكسك بلاتش ، أعتقد أن هؤلاء الجنود سيرفعون الروح المعنوية ، وليس خفضها.”

كان شاطئ نهر الطائر الجائر مبطناً بجميع أنواع النباتات ، حيث كانت فرصة نادرة لوجود الحياة في الأراضي القاحلة التي تنتمي إلى العرق الشرس. كان ، إلى حد ما ، مصدر الحياة للمناطق الشمالية ، لذلك القبائل التي تعيش في المنطقة تسمى أيضا هذا النهر بالنهر الأم.

“رفع الروح المعنوية؟” فوجئ بلاتش.

تشير كلمة تشينديكوس ، وفقًا لـتقاليد العرق الشرس ، إلى الأشخاص الذين ليس لديهم سلالات دم نقية.

قال سو تشن ، “نعم ، سترفع الروح المعنوية. فكر في الأمر. مع إلقاء مجموعة من الجنود البشريين فجأة في كتيبة ، سيتجاهلهم معظم أفراد العرق الشرس ويشمئزون منهم ، أليس كذلك؟ هذا هو السبب في اعتقادك أنه سيخفض معنويات المجموعة.”

“نعم ، ستشعر بعدم الارتياح أو عدم الرضا أو حتى الغضب. ولكن طالما أنك تتحكم في هذا الغضب بعناية ، ثم في ساحة المعركة ، يمكنك تحويله إلى لهيب حارق من البطولة ، والقوة ، والمثابرة … حتى تصبح أخيرًا كابوس أعدائنا. ”

رد بلاتش ، “نعم ، هذا صحيح”.

في ذلك الصباح ، كانت السماء صافية في جميع الاتجاهات ، مما جعل الطقس الميمون ينطلق في رحلة استكشافية.

“ولكن ماذا لو تمكنت هذه المجموعة من تقديم مساهمات في ساحة المعركة؟ ماذا لو كانوا مخلصين لنا، لا يخشون الموت على الإطلاق ، وعلى استعداد لدفع أي ثمن لذبح خصومهم؟ ” سأل سو تشن.

كان طوطم الحيوية هو الطوطم الأكثر قيمة بين الطواطم الثلاثة الكبرى المتبقية ، وكان أيضًا الأكثر ملاءمة لاحتياجات العرق الشرس.

قال بلاتش ، مذهولًا إلى حد ما ، “عندها ربما سأشعر بعدم الارتياح.”

كان من بين جنود العرق الشرس.

“نعم ، ستشعر بعدم الارتياح أو عدم الرضا أو حتى الغضب. ولكن طالما أنك تتحكم في هذا الغضب بعناية ، ثم في ساحة المعركة ، يمكنك تحويله إلى لهيب حارق من البطولة ، والقوة ، والمثابرة … حتى تصبح أخيرًا كابوس أعدائنا. ”

“لقد أصبحت أكثر حكمة في الآونة الأخيرة ؛” يعتقد أنوبي الآن ، يمكنني حتى الاستماع بهدوء للآخرين ينتقدونني ، لنفسه.

فهم بلاتش على الفور. “أنت على حق بالفعل! العرق الشرس ، الذين يؤكدون على النصر والإنجازات في المعركة ، بالتأكيد لن يسمحوا للأسرى البشريين بتجاوزهم. هذا سيحفز رغبتهم في القتال ، ورفع معنوياتهم بشكل أساسي عن طريق استفزازهم. كيف فكرت بهذه الطريقة؟ ”

ولكن ألم تكن هذه نزوة حاكم غير كفء على أي حال؟

أرسل بلاتش بعض الإطراء لسو تشن في الوقت المناسب ، وهي مهارة يحتاجها كل نائب قائد موهوب – حتى لو كانوا من العرق الشرس.

أومأ سو تشن. “نعم ، يبدو أن هناك بعض التأثيرات على معنوياتنا. ولكن على عكسك بلاتش ، أعتقد أن هؤلاء الجنود سيرفعون الروح المعنوية ، وليس خفضها.”

قال سو تشن بفخر. “يرى الناس العاديون ما أمامهم. يرى الحكماء المستقبل. ”

أرسل بلاتش بعض الإطراء لسو تشن في الوقت المناسب ، وهي مهارة يحتاجها كل نائب قائد موهوب – حتى لو كانوا من العرق الشرس.

كان هذا متظاهرًا به قليلاً ، وحتى بلاتش تطلب منه بعض الوقت للرد. في النهاية ، تمكن من التعثر ، “الجنرال حكيم حقًا وبُعيد النظر!”

قال سو تشن بفخر. “يرى الناس العاديون ما أمامهم. يرى الحكماء المستقبل. ”

على الرغم من أن معظم الكلام كان مجرد إطراء ، إلا أن بلاتش قد أدرك أيضًا الجدارة الكامنة وراء خطة سو تشن.

قال بلاتش ، مذهولًا إلى حد ما ، “عندها ربما سأشعر بعدم الارتياح.”

ومع ذلك ، من الواضح أنه لم يكن يعرف المثل البشري القديم: تبدو جميع الخطط الكارثية مثالية قبل أن تتحول إلى كارثة.

على الرغم من أن معظم الكلام كان مجرد إطراء ، إلا أن بلاتش قد أدرك أيضًا الجدارة الكامنة وراء خطة سو تشن.

بعد سبعة أيام ، وصل الجيش إلى سهول النهر العالي.

“نعم ، ستشعر بعدم الارتياح أو عدم الرضا أو حتى الغضب. ولكن طالما أنك تتحكم في هذا الغضب بعناية ، ثم في ساحة المعركة ، يمكنك تحويله إلى لهيب حارق من البطولة ، والقوة ، والمثابرة … حتى تصبح أخيرًا كابوس أعدائنا. ”

مر نهر كبير عبر المنطقة. كان نهرا معروف باسم نهر الطائر الجائر.

أرسل بلاتش بعض الإطراء لسو تشن في الوقت المناسب ، وهي مهارة يحتاجها كل نائب قائد موهوب – حتى لو كانوا من العرق الشرس.

كان شاطئ نهر الطائر الجائر مبطناً بجميع أنواع النباتات ، حيث كانت فرصة نادرة لوجود الحياة في الأراضي القاحلة التي تنتمي إلى العرق الشرس. كان ، إلى حد ما ، مصدر الحياة للمناطق الشمالية ، لذلك القبائل التي تعيش في المنطقة تسمى أيضا هذا النهر بالنهر الأم.

طار أنوبي في غضب ثلاث مرات منفصلة ، مما أسفر عن مقتل اثني عشر من مرؤوسيه في المجموع قبل أن يوافق السلف أخيرًا على تسليم طوطم واحد: طوطم الحيوية.

ومع ذلك ، لم يكن نهر الطائر الجائر لطيفًا كما ينبغي أن تكون الأم. من السهول العالية في الغرب ، تدفقت إلى الشرق ، وسافرت بسهولة أكثر من 10000 كيلومتر في العملية وتحمل معها كميات كبيرة من الطين ، حيث كان النهر مضطربًا بشكل استثنائي. نظرًا لأن نهر الطائر الجائر كان متفاوتًا للغاية من حيث عرضه وعمقه – نتيجة لعشرات الآلاف من السنين من الصراع بين متخصصي الأصل – غالبًا ما يفيض نهر الطائر الجائر.

على هذا النحو ، لم يكن لدى القلب القرمزي أي خيار. بالنسبة له ، لم يكن زملائه الوحوش مهمين في الواقع ، لكن تلك الكنوز كانت حاسمة.

هنا في السهول النهرية ، كان النهر ضيقًا بشكل استثنائي. في مناطق أخرى ، كان عرض النهر أكثر من ثلاثة آلاف قدم ، ولكن بعد المرور عبر سهول النهر العالي ، سيختصر عرض النهر إلى مائة وعشرين قدمًا ، مما يعني أن معدل تدفقه زاد بشكل كبير ، مما يجعل الفيضانات أمرًا شائعًا هنا.

من المؤكد أن الإنسان سيفكر على الفور في جميع الاحتمالات الرهيبة التي قد تحدث إذا أخذ الإمبراطور نفسه إلى ساحة المعركة.

كان هذا أيضًا سبب تسمية نهر الطائر الجائر على هذا النحو.

كان هذا أيضًا سبب تسمية نهر الطائر الجائر على هذا النحو.

بعد نهر الطائر الجائر كان هناك جبل العناصر وجبل الإضاءة وجبل ميوو ، والمعروفين إجمالاً باسم الجبال الثلاثة للطائر الجائر.

لقد كان على قيد الحياة لفترة طويلة جدًا ، كما هدأ مزاجه بشكل كبير. لم يهتم كثيرًا بالمجد المتعلق بقتل الإمبراطور الشيطاني ؛ ضمان عدم فقدان أعظم كنوز البلاد هو ما كان يهتم به حقًا.

وفي وسط هذه الجبال الثلاثة كانت توجد قلعة الجبال الثلاثة.

من وجهة نظر حاكم غير كفء ، كان هذا الخادم الذي فضله و يسيطر على أكثر بقليل من خمسة آلاف جندي. كان هذا حكيماً بالفعل في عينيه. لولا حقيقة أن العديد من مسؤوليه العسكريين عارضوا هذه الخطوة ، لكان قد وضع سو تشن في قيادة مائة ألف جندي.

كانت الوحوش قد استولت على هذه القلعة منذ وقت ليس ببعيد.

كان من بين جنود العرق الشرس.

بعد أخذ قلعة الجبال الثلاثة ، لم تواصل الوحوش تقدمها. بدلاً من ذلك ، أقاموا معسكرًا هناك – بعد هذه المعركة الطويلة ، جعل العدد الكبير من الضحايا الذين عانوا منهم من المستحيل عليهم مواصلة هجومهم.

قام السلف بتسليم أهم الطوطم إلى أنوبي على الرغم من عدم رغبته.

ربما ستكون هذه ساحة المعركة النهائية بالنسبة لهم.

وبدعم من العامة ، انطلقت جيوش قلعة غولان.

ومع ذلك ، لم يكن القلب القرمزي قد غادر لأنه حصل على رياح مفادها أن أنوبي كان يأخذ صولجان عظم الأصل وطوطم الحيوية معه و سيظهر شخصيًا.

بعد سبعة أيام ، وصل الجيش إلى سهول النهر العالي.

الأهم من ذلك ، كان بإمكانه الشعور بهالة الكنوز التي فقدها.

الأهم من ذلك ، كان بإمكانه الشعور بهالة الكنوز التي فقدها.

كان من بين جنود العرق الشرس.

كان هذا متظاهرًا به قليلاً ، وحتى بلاتش تطلب منه بعض الوقت للرد. في النهاية ، تمكن من التعثر ، “الجنرال حكيم حقًا وبُعيد النظر!”

على الرغم من أنه لم يفهم كيف أن الكنوز التي سرقها الإنسان ستظهر فجأة بين جنودالعرق الشرس ، فإن مجرد تأكيد هذه الحقيقة كان أكثر من كافٍ لإرساله إلى حالة جنون.

وفي وسط هذه الجبال الثلاثة كانت توجد قلعة الجبال الثلاثة.

على هذا النحو ، لم يكن لدى القلب القرمزي أي خيار. بالنسبة له ، لم يكن زملائه الوحوش مهمين في الواقع ، لكن تلك الكنوز كانت حاسمة.

عاش الوحوش في بيئة أكثر فوضوية من العرق الشرس. معظم الوحوش هنا لم يكونوا مرؤوسين مباشرين له ؛ اجتمعوا بسبب قوة الإمبراطور الشيطاني ، وكانوا يهاجمون بسبب عطشهم للدماء. بمجرد أن يتراجعوا ، ينفصلون بشكل طبيعي إلى قبائلهم القديمة. في الواقع ، لم تكن هناك حاجة لأن يشعر القلب القرمزي بألم شديد عند التضحية بهذه الأنواع من العلف. على الأكثر ، سيجعل الأمر صعبًا على القلب القرمزي أن يتحمل تحديات الأباطرة الشياطين الآخرين.

عاش الوحوش في بيئة أكثر فوضوية من العرق الشرس. معظم الوحوش هنا لم يكونوا مرؤوسين مباشرين له ؛ اجتمعوا بسبب قوة الإمبراطور الشيطاني ، وكانوا يهاجمون بسبب عطشهم للدماء. بمجرد أن يتراجعوا ، ينفصلون بشكل طبيعي إلى قبائلهم القديمة. في الواقع ، لم تكن هناك حاجة لأن يشعر القلب القرمزي بألم شديد عند التضحية بهذه الأنواع من العلف. على الأكثر ، سيجعل الأمر صعبًا على القلب القرمزي أن يتحمل تحديات الأباطرة الشياطين الآخرين.

رحبت مملكة العرق الشرس بأكملها بكل سرور بهذا التغيير.

ومع ذلك ، كان القلب القرمزي قد قرر بالفعل أنه سيسترد الكنوز التي فقدها تمامًا ، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بحكمه في المنطقة إلى الغرب من حدود العرق الشرس. كانت الموارد تعادل القوة.

ربما ستكون هذه ساحة المعركة النهائية بالنسبة لهم.

وفي عالم الوحوش ، كانت القوة ملكًا.

فهم بلاتش على الفور. “أنت على حق بالفعل! العرق الشرس ، الذين يؤكدون على النصر والإنجازات في المعركة ، بالتأكيد لن يسمحوا للأسرى البشريين بتجاوزهم. هذا سيحفز رغبتهم في القتال ، ورفع معنوياتهم بشكل أساسي عن طريق استفزازهم. كيف فكرت بهذه الطريقة؟ ”

جعل هذان النوعان من البيئات وعمليات التفكير المختلفة ذلك ، حتى لو كان القلب القرمزي يعرف أنه سيخسر ، فلن يحاول الهرب.

ومع ذلك ، لم يكن نهر الطائر الجائر لطيفًا كما ينبغي أن تكون الأم. من السهول العالية في الغرب ، تدفقت إلى الشرق ، وسافرت بسهولة أكثر من 10000 كيلومتر في العملية وتحمل معها كميات كبيرة من الطين ، حيث كان النهر مضطربًا بشكل استثنائي. نظرًا لأن نهر الطائر الجائر كان متفاوتًا للغاية من حيث عرضه وعمقه – نتيجة لعشرات الآلاف من السنين من الصراع بين متخصصي الأصل – غالبًا ما يفيض نهر الطائر الجائر.

سيعيد ما فقده ، وربما يكسب أكثر.

وصف مصطلح “ابتهاج في عروض العظمة” أشخاصًا مثله تمامًا.

لتحقيق هذا الهدف ، كان على استعداد لدفع أي ثمن!

كان هذا هو الفرق بين فرد ذكي من العرق الشرس وإنسان ذكي.

في ظل هذه الظروف ، كانت مبارزة حتمية ستحدث على الإطلاق.

ومع ذلك ، يمكن أن يؤثر السلف على أي قرارات تتعلق بالطواطم الثلاثة الكبرى.

بعد قضاء يوم في إعادة تنظيم أنفسهم بالقرب من سهول النهر العالي ، بدأ الجيش المؤلف من مائتي ألف رجل تقدمه النهائي نحو الجبال الثلاثة.

“رفع الروح المعنوية؟” فوجئ بلاتش.

داخل قلعة الجبال الثلاثة ، بدأت جحافل كبيرة من الوحوش تتجمع. كانوا يقفون فوق أسوار المدينة مثلما كان يفعل العرق الشرس في الماضي ، ويحدقون بشدة في المسافة من الأعلى.

الأهم من ذلك ، كان بإمكانه الشعور بهالة الكنوز التي فقدها.

لكن هذه المرة ، كان العرق الشرس هم الذين يهاجمون.

على هذا النحو ، لم يكن لدى القلب القرمزي أي خيار. بالنسبة له ، لم يكن زملائه الوحوش مهمين في الواقع ، لكن تلك الكنوز كانت حاسمة.

بينما كانت الوحوش هي التي تدافع.

ومع ذلك ، يمكن أن يؤثر السلف على أي قرارات تتعلق بالطواطم الثلاثة الكبرى.

قال أنوبي: “سألتقطهم جميعاً في شبكة واحدة” ، وبدأ فخره بالارتفاع.

حتى أفريغوس أظهر دعمه لهذه الفكرة عندما سمع عنها.

———————————————————–

لقد كان على قيد الحياة لفترة طويلة جدًا ، كما هدأ مزاجه بشكل كبير. لم يهتم كثيرًا بالمجد المتعلق بقتل الإمبراطور الشيطاني ؛ ضمان عدم فقدان أعظم كنوز البلاد هو ما كان يهتم به حقًا.

لكن بلاتش لم يكن مزيجًا بين العرق الشرس و عرق آخر. هنا ، أشارت كلمة تشينديكوس إلى حقيقة أن سلالة دمهم نابع من قبيلة الجحيم وكذلك قبيلة أجنبية أخرى. كان التسلسل الهرمي للوضع الاجتماعي في العرق الشرس مشابهًا تمامًا لذلك الذي لدى البشر و الريشيين. كان هناك الكثير من التركيز على الاستمرار في نوع معين من النسب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط