قصة دمية (2)
————————————————-
كان ميغور أركانيا فقيرا.
الفصل 795: قصة دمية (2)
لقد أطلقت مذبحة. لأنني كنت دمية ، لم يكن هناك تقريبًا أركانيين يحرسونني في البداية. في وقت لاحق فقط اكتشفوا أن دمية كانت تقوم بكل هذه الأشياء ، وبدأوا في تحريك عقولهم لمحاولة التفكير في طريقة للعثور عليّ وعلى الشخص الذي يسيطر علي.
كان ميغور أركانيا فقيرا.
عدت إلى منزل السيد روجر وقتلته هو وزوجته الجديدة.
على الأقل ، كان يعتقد أن الأمر كذلك. على الرغم من أن الأركانيين وقفوا فوق كل عرق آخر ، على الرغم من أن الأركانيين الأكثر فقراً كان لديهم عبيد وتمت خدمتهم ، لم يكن ميغور راضياً.
لكنني لم أرغب في تجاهل أمر الآنسة دونا أيضًا ، لذلك اخترت إبطاء ردود أفعالي.
أراد المزيد.
اكتشفت ، لدهشتي ، أن هذا النوع من الشعور كان لطيفًا حقًا!
لم تستطع أسرته دعم طموحاته في أن يصبح سيد أركانا قويًا. لتحقيق أحلامه ، وضع هدفه على الآنسة دونا.
كان الكلام تحديًا جديدًا تمامًا بالنسبة لي. لقد استغرقت الكثير من الجهد حتى للتحدث بكلمة واحدة. ومع ذلك ، فإن تعلم التحدث لم يكن أصعب جزء بالنسبة لي. لم أكن أعرف ماذا أقول.
منذ أن اجتمع مع الآنسة دونا ، كان يطلب باستمرار موارد منها لدعم بحثه.
على الرغم من محاولته للقتال ضدي ، تمكنت من تدمير حاجزه بضربتين. أسقطته لكمتي الثالثة على الأرض.
استوفت الآنسة دونا احتياجاته في كل مرة بدافع الحب ، لكن مكافأتها كانت فقط طمعه المتزايد.
عندما جئت إلى منزل السيد روجر ، أردت الدخول ورؤية الآنسة دونا ، لكنني وجدت أن السيد روجر قد تزوج من زوجة جديدة.
نمت شهيته أكثر فأكثر ، ووجدت الآنسة دونا أن الأمر أصبح أصعب وأصعب
لقد قتلت ميغور ، ودمرت حياة الآنسة دونا في هذه العملية.
وبسبب هذا ، عوملت بشكل رهيب.
أقسم أنها كانت أفكاري فقط .
في البداية ، كان يسيء إليها لفظياً فقط ، لكنه بدأ في النهاية في ضربها.
أردت حقًا مساعدة الآنسة دونا ، لكنني كنت مجرد دمية. بدون أمر سيدي ، لم أستطع فعل أي شيء. ربما كنت الدمية الوحيدة التي عرفت كيفية عصيان الأوامر ، لكنني لم أرغب في عصيان أوامر الآنسة دونا.
في المرة الأولى التي رأيت فيها الجرح على وجه الآنسة دونا ، أخبرتني الآنسة دونا أنها حصلت عليها من السقوط.
لم أكن بحاجة للخوف من أي شيء. لم أكن على قيد الحياة بعد كل شيء. كنت مجرد دمية. بغض النظر عما فعلته ، فإنهم يعتقدون فقط أنه كان هناك شخص يتحكم بي خلف الكواليس.
ثم رأيت أنها سقطت أكثر وأكثر.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو ما جعلني أشعر باليأس.
في كل مرة لا تستطيع الآنسة الشابة دونا تلبية متطلباته ، كان يضربها.
قبل أن يسري الأمر عليّ ، اخترق سيفي حلقه .
أردت حقًا مساعدة الآنسة دونا ، لكنني كنت مجرد دمية. بدون أمر سيدي ، لم أستطع فعل أي شيء. ربما كنت الدمية الوحيدة التي عرفت كيفية عصيان الأوامر ، لكنني لم أرغب في عصيان أوامر الآنسة دونا.
كنت أرغب كثيرًا في إخبار المحكمة بأنني تصرفت بمفردي ، وأن أفعالي لا علاقة لها بالسيدة دونا ، لكنني لم أستطع التحدث. لم يكن لدي أي طريقة لشرح أفعالي ، وبعد ذلك تم أخذ قدرتي على التحرك بعيدا. لم يكن بإمكاني سوى الجلوس بصمت ومشاهدة كل هذا يتكشف ، ومشاهدة الآنسة دونا تعاني من استجوابهم القاسي.
على هذا النحو ، يمكنني فقط المشاهدة بهدوء. كلما ازداد الوضع سوءًا ، اهتم ميغور أقل وأقل. حتى أنه بدأ في ضرب الآنسة دونا في غرفتها الخاصة.
قالت ، “سباسر ، ساعدني في إيقافه!”
مباشرة أمام وجهي.
كان ميغور غير سعيد بشكل لا يصدق لأن مطالبه لم يتم تلبيتها مرة أخرى. لعن بصوت عالٍ الآنسة الشابة دونا ، قائلاً إنه كان فقط مع امرأة قبيحة مثلها من أجل بحثه في تقنيات الأركانا وأنه فقد الكثير من السمعة والعديد من الفرص ، لكنها لم تساعده على الإطلاق ، يا لها من امرأة عديمة الفائدة – و أشياء من هذا القبيل.
والد الآنسة دونا ، السير روجر ، لم يلاحظ ذلك على الإطلاق.
في انتظار المزيد من الأخبار في طريقتي.
كان يهتم فقط بعمله ، وليس ابنته.
مات أركاني ، وبصفتها سيدة الدمية التي ارتكبت الجريمة ، تم اتهام الآنسة دونا بأنها الجاني الرئيسي.
استسلمت الآنسة دونا إلى ميغور مرارًا وتكرارًا. عندما نفد المال ، بدأت في سرقة والدها.
هكذا أصبح غولد مالكًا جديدًا لي.
ذات يوم اكتشف والدها سرقتها.
لا يزال بإمكاني سماع صرخاته المذهلة عندما وجدني. “انظر ، لقد وجدت رأس دمية! على الرغم من تدميره بشكل لا يمكن التعرف عليه ، إلا أن مكوناته الداخلية لا تزال تعمل. أستطيع أن أقول أن هذه دمية عالية الجودة بالتأكيد. إذا أعطيته جسدًا جديدًا ، فسيكون قادرًا بالتأكيد على الحركة مرة أخرى. سأجعلها من ابتكاراتي الأكثر تميزًا! ”
ضربها والدها بقسوة ، ثم حبسها في غرفتها.
الآن بعد أن كان لدي جسد ويمكنني التحدث ، شعرت أنه يجب أن أذهب وأجد الآنسة دونا وأخبرها بكل شيء.
في ذلك اليوم ، جاء ميغور مرة أخرى.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو ما جعلني أشعر باليأس.
كان ميغور غير سعيد بشكل لا يصدق لأن مطالبه لم يتم تلبيتها مرة أخرى. لعن بصوت عالٍ الآنسة الشابة دونا ، قائلاً إنه كان فقط مع امرأة قبيحة مثلها من أجل بحثه في تقنيات الأركانا وأنه فقد الكثير من السمعة والعديد من الفرص ، لكنها لم تساعده على الإطلاق ، يا لها من امرأة عديمة الفائدة – و أشياء من هذا القبيل.
ومع ذلك ، لم أرد التحدث على الإطلاق ، مما خيب أمل غولد بشدة.
بدأ يضربها ويجلدها مرة أخرى.
كان القاضي الذي يرأس المحكمة على علم بأن ميغور أساء معاملة الآنسة دونا ، ومع ذلك أعلن أنها مذنبة. كان بإمكانه إنقاذها ، لكنه أصر على دفع السيد روجر مبلغًا كبيرًا من المال للقيام بذلك. عندما رفض السيد روجر ، حكم عليها عمدا بالسجن المخصص للعبيد. كان ذلك بسبب سجن العبيد لأن السيدة دونا قد تعرضت لمثل هذه المعاملة القاسية واللاإنسانية.
توسلت من أجل الرحمة ، لكنها لم تكن ذات فائدة.
استسلمت الآنسة دونا إلى ميغور مرارًا وتكرارًا. عندما نفد المال ، بدأت في سرقة والدها.
غطت جروح وتمزقات رهيبة جسدها. ربما لأنها لم تعد قادرة على تحمل ذلك ، دعتني.
جلست على كومة القمامة و أحدق في المسافة ، متسائلاً كيف كانت الآنسة دونا.
قالت ، “سباسر ، ساعدني في إيقافه!”
في تلك اللحظة ، شعرت بارتياح لا يصدق في قلبي.
يمكن للسماء أن تشهد لي أنني كنت أنتظر هذه اللحظة.
في تلك اللحظة ، شعرت بروح جميلة تطير في الهواء.
إندفعت إليه وأمسكته ، ثم بدأت في ضربه بوحشية. بصفتي دمية دفاعية ، لم تكن قوتي شيئًا يمكن أن يتعامل معه سيد أركانا ضعيف.
توسلت من أجل الرحمة ، لكنها لم تكن ذات فائدة.
على الرغم من محاولته للقتال ضدي ، تمكنت من تدمير حاجزه بضربتين. أسقطته لكمتي الثالثة على الأرض.
كان يمكن أن ينقذ ابنته الخاصة ، لكنه كان غاضبًا بسبب أفعالها لدرجة أنه تخلى عن إنفاق المزيد من المال لتبرئتها. في النهاية ، حُكم على الآنسة دونا بالسجن مدى الحياة ، وتم رميها في القمامة.
ثم سحبت سيفي.
ثم رأيت أنها سقطت أكثر وأكثر.
نعم ، في تلك اللحظة ، أردت قتله!
وبسبب هذا ، عوملت بشكل رهيب.
أقسم أنها كانت أفكاري فقط .
ظنوا أنني لا أستحق الإصلاح ، لذا يمكنني الجلوس هناك في الانتظار فقط.
ومع ذلك ، أدركت الآنسة دونا أن هناك خطأ ما. صاحت ، “توقف! لا تقتله! ”
عندما جئت إلى منزل السيد روجر ، أردت الدخول ورؤية الآنسة دونا ، لكنني وجدت أن السيد روجر قد تزوج من زوجة جديدة.
سمعت هذه الكلمات.
الآن بعد أن كان لدي جسد ويمكنني التحدث ، شعرت أنه يجب أن أذهب وأجد الآنسة دونا وأخبرها بكل شيء.
لم أرد أن أطعها.
هكذا أصبح غولد مالكًا جديدًا لي.
لكنني لم أرغب في تجاهل أمر الآنسة دونا أيضًا ، لذلك اخترت إبطاء ردود أفعالي.
كان غولد حرفيًا شابًا يتمتع بالكثير من الإبداع. لأنه كان يفتقر إلى المكونات النادرة ، كان بإمكانه استخدام المواد العادية فقط لبناء جسم مؤقت لي. كنت محشوا بكل أنواع النفايات التي تمكن من الحصول عليها من العديد من الأماكن المختلفة ، وبدا وكأنني قد تم حشوي للتو. ومع ذلك ، أعطاني غولد أيضًا قدرة جديدة في ذلك الوقت – أعطاني القدرة على الكلام.
قبل أن يسري الأمر عليّ ، اخترق سيفي حلقه .
كان غولد يجلس بجانبي ويتحدث عندما لم يكن يفعل الكثير. تحدث أكثر بكثير مما تحدثت الآنسة دونا.
ثم توقفت.
كان غولد يجلس بجانبي ويتحدث عندما لم يكن يفعل الكثير. تحدث أكثر بكثير مما تحدثت الآنسة دونا.
في تلك اللحظة ، شعرت بارتياح لا يصدق في قلبي.
تم ارتكاب جريمة القتل عن عمد.
اكتشفت ، لدهشتي ، أن هذا النوع من الشعور كان لطيفًا حقًا!
لا يزال بإمكاني سماع صرخاته المذهلة عندما وجدني. “انظر ، لقد وجدت رأس دمية! على الرغم من تدميره بشكل لا يمكن التعرف عليه ، إلا أن مكوناته الداخلية لا تزال تعمل. أستطيع أن أقول أن هذه دمية عالية الجودة بالتأكيد. إذا أعطيته جسدًا جديدًا ، فسيكون قادرًا بالتأكيد على الحركة مرة أخرى. سأجعلها من ابتكاراتي الأكثر تميزًا! ”
ومع ذلك ، لم أكن لأتوقع الكارثة التي ستصيب الآنسة الشابة دونا ……
نمت شهيته أكثر فأكثر ، ووجدت الآنسة دونا أن الأمر أصبح أصعب وأصعب
تم القبض على الآنسة دونا.
قالت لي ، “هل هذا أنت , سباسر؟ يجب أن تكون أنت. كنت أعلم دائمًا أنك ستعود لتجدني “.
مات أركاني ، وبصفتها سيدة الدمية التي ارتكبت الجريمة ، تم اتهام الآنسة دونا بأنها الجاني الرئيسي.
يمكن للسماء أن تشهد لي أنني كنت أنتظر هذه اللحظة.
تم ارتكاب جريمة القتل عن عمد.
ومع ذلك ، لم أرد التحدث على الإطلاق ، مما خيب أمل غولد بشدة.
كنت أرغب كثيرًا في إخبار المحكمة بأنني تصرفت بمفردي ، وأن أفعالي لا علاقة لها بالسيدة دونا ، لكنني لم أستطع التحدث. لم يكن لدي أي طريقة لشرح أفعالي ، وبعد ذلك تم أخذ قدرتي على التحرك بعيدا. لم يكن بإمكاني سوى الجلوس بصمت ومشاهدة كل هذا يتكشف ، ومشاهدة الآنسة دونا تعاني من استجوابهم القاسي.
تم ارتكاب جريمة القتل عن عمد.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو ما جعلني أشعر باليأس.
لم تستطع أسرته دعم طموحاته في أن يصبح سيد أركانا قويًا. لتحقيق أحلامه ، وضع هدفه على الآنسة دونا.
كنت حاضراً في قاعة المحكمة لأنني كنت أعتبر سلاح القتل. على هذا النحو ، شاهدت بينما انفجر السيد روجر بغضب عند اكتشاف أن خسائره تجاوزت بكثير ما كان يتوقعه.
في تلك اللحظة ، شعرت بارتياح لا يصدق في قلبي.
كان يمكن أن ينقذ ابنته الخاصة ، لكنه كان غاضبًا بسبب أفعالها لدرجة أنه تخلى عن إنفاق المزيد من المال لتبرئتها. في النهاية ، حُكم على الآنسة دونا بالسجن مدى الحياة ، وتم رميها في القمامة.
نمت شهيته أكثر فأكثر ، ووجدت الآنسة دونا أن الأمر أصبح أصعب وأصعب
لا أدري كم من الوقت أستلقي فيه في كومة القمامة. كل ما أعرفه هو أن جسدي بدأ يتآكل ببطء. ومع ذلك ، بقي ذهني سليما. استلقيت هناك ، وأنا أحدق في السماء والأرض ، ولم أعد متأكدًا من غرض حياتي.
ثم توقفت.
التقطني أكثر من شخص بلا مأوى ثم أعادوني مرة أخرى.
ولكن هذه المرة ، فشلت.
ظنوا أنني لا أستحق الإصلاح ، لذا يمكنني الجلوس هناك في الانتظار فقط.
انطلقت إلى الحركة بمجرد ظهور الفكرة في رأسي.
في انتظار المزيد من الأخبار في طريقتي.
كان الكلام تحديًا جديدًا تمامًا بالنسبة لي. لقد استغرقت الكثير من الجهد حتى للتحدث بكلمة واحدة. ومع ذلك ، فإن تعلم التحدث لم يكن أصعب جزء بالنسبة لي. لم أكن أعرف ماذا أقول.
وأخيرًا ، كان هناك حرفي أعطاني حياة ثانية.
على الرغم من محاولته للقتال ضدي ، تمكنت من تدمير حاجزه بضربتين. أسقطته لكمتي الثالثة على الأرض.
كان اسمه غولد.
إندفعت إليه وأمسكته ، ثم بدأت في ضربه بوحشية. بصفتي دمية دفاعية ، لم تكن قوتي شيئًا يمكن أن يتعامل معه سيد أركانا ضعيف.
لا يزال بإمكاني سماع صرخاته المذهلة عندما وجدني. “انظر ، لقد وجدت رأس دمية! على الرغم من تدميره بشكل لا يمكن التعرف عليه ، إلا أن مكوناته الداخلية لا تزال تعمل. أستطيع أن أقول أن هذه دمية عالية الجودة بالتأكيد. إذا أعطيته جسدًا جديدًا ، فسيكون قادرًا بالتأكيد على الحركة مرة أخرى. سأجعلها من ابتكاراتي الأكثر تميزًا! ”
لا أدري كم من الوقت أستلقي فيه في كومة القمامة. كل ما أعرفه هو أن جسدي بدأ يتآكل ببطء. ومع ذلك ، بقي ذهني سليما. استلقيت هناك ، وأنا أحدق في السماء والأرض ، ولم أعد متأكدًا من غرض حياتي.
هكذا أصبح غولد مالكًا جديدًا لي.
نعم ، في تلك اللحظة ، أردت قتله!
حصلت على حياة جديدة بين يديه.
توسلت من أجل الرحمة ، لكنها لم تكن ذات فائدة.
كان غولد حرفيًا شابًا يتمتع بالكثير من الإبداع. لأنه كان يفتقر إلى المكونات النادرة ، كان بإمكانه استخدام المواد العادية فقط لبناء جسم مؤقت لي. كنت محشوا بكل أنواع النفايات التي تمكن من الحصول عليها من العديد من الأماكن المختلفة ، وبدا وكأنني قد تم حشوي للتو. ومع ذلك ، أعطاني غولد أيضًا قدرة جديدة في ذلك الوقت – أعطاني القدرة على الكلام.
على الرغم من محاولته للقتال ضدي ، تمكنت من تدمير حاجزه بضربتين. أسقطته لكمتي الثالثة على الأرض.
كان الكلام تحديًا جديدًا تمامًا بالنسبة لي. لقد استغرقت الكثير من الجهد حتى للتحدث بكلمة واحدة. ومع ذلك ، فإن تعلم التحدث لم يكن أصعب جزء بالنسبة لي. لم أكن أعرف ماذا أقول.
لهذا ماتت دونا.
كان ذكائي لا يزال ضحلًا جدًا ، وكانت إرادتي ضعيفة جدًا.
منذ أن اجتمع مع الآنسة دونا ، كان يطلب باستمرار موارد منها لدعم بحثه.
جلست هناك معظم الوقت بهدوء.
جلست على كومة القمامة و أحدق في المسافة ، متسائلاً كيف كانت الآنسة دونا.
كان غولد يجلس بجانبي ويتحدث عندما لم يكن يفعل الكثير. تحدث أكثر بكثير مما تحدثت الآنسة دونا.
في ذلك المساء ، غادرت لوحدي.
ومع ذلك ، لم أرد التحدث على الإطلاق ، مما خيب أمل غولد بشدة.
كان ميغور أركانيا فقيرا.
كنت أفكر في كثير من الأحيان في الآنسة دونا عندما لم يكن لدي أي شيء آخر للقيام به.
لقد قتلت ميغور ، ودمرت حياة الآنسة دونا في هذه العملية.
جلست على كومة القمامة و أحدق في المسافة ، متسائلاً كيف كانت الآنسة دونا.
كان اسمه غولد.
لقد قتلت ميغور ، ودمرت حياة الآنسة دونا في هذه العملية.
دفنتها تحت شجرة بالقرب من منزلها. كان هناك منظر جميل هناك ، وقد أحببت الآنسة دونا الذهاب إلى هناك عندما كانت صغيرة. عندما دفعتها للراحة بجانب النهر ، شعرت بالفرح في روح دونا ، التي كانت الآن في جسدي.
شعرت أنني بحاجة لتحمل المسؤولية.
على هذا النحو ، قررت الرحيل.
الآن بعد أن كان لدي جسد ويمكنني التحدث ، شعرت أنه يجب أن أذهب وأجد الآنسة دونا وأخبرها بكل شيء.
لم أكن أعرف ما الذي سأفعله ، لكنني شعرت أنه لا ينبغي أن تبقى الآنسة دونا في ذلك المنزل بعد الآن.
على هذا النحو ، قررت الرحيل.
لم أكن بحاجة للخوف من أي شيء. لم أكن على قيد الحياة بعد كل شيء. كنت مجرد دمية. بغض النظر عما فعلته ، فإنهم يعتقدون فقط أنه كان هناك شخص يتحكم بي خلف الكواليس.
في ذلك المساء ، غادرت لوحدي.
الآن بعد أن كان لدي جسد ويمكنني التحدث ، شعرت أنه يجب أن أذهب وأجد الآنسة دونا وأخبرها بكل شيء.
ذهبت للبحث عن الآنسة دونا.
كنت حاضراً في قاعة المحكمة لأنني كنت أعتبر سلاح القتل. على هذا النحو ، شاهدت بينما انفجر السيد روجر بغضب عند اكتشاف أن خسائره تجاوزت بكثير ما كان يتوقعه.
عندما وصلت إلى السجن ، أخبرت الحراس هناك أنني الدمية التي قتلت ميغور. أردت أن يقبضوا عليّ مقابل الآنسة الشابة دونا. ضحك الحراس بهستيرية وقالوا إنهم لا يعرفون من أرسل الدمى لتحمل عقوبة شخص آخر. كانت هذه هي الطريقة الأكثر إبداعًا والأكثر غباءً لمحاولة إنقاذ شخص رأوها على الإطلاق. لم تكن لتنجح أبدًا ، ولم تعد السيدة دونا بحاجة إلى الإنقاذ على أي حال – لقد أصيبت بمرض خطير قبل ذلك بوقت قصير وكانت قريبة من الموت.
كنت أفكر في كثير من الأحيان في الآنسة دونا عندما لم يكن لدي أي شيء آخر للقيام به.
لن تعيش لفترة أطول ، لذلك سُمح لها بمغادرة السجن للموت في المنزل.
لم أكن بحاجة للخوف من أي شيء. لم أكن على قيد الحياة بعد كل شيء. كنت مجرد دمية. بغض النظر عما فعلته ، فإنهم يعتقدون فقط أنه كان هناك شخص يتحكم بي خلف الكواليس.
لم أكن أعرف كيف غادرت هذا المكان. ما زلت أتذكر ضحكهم البارد عندما غادرت.
حصلت على حياة جديدة بين يديه.
شعرت بحزن ويأس لا يصدق.
ثم رأيت أنها سقطت أكثر وأكثر.
عندما جئت إلى منزل السيد روجر ، أردت الدخول ورؤية الآنسة دونا ، لكنني وجدت أن السيد روجر قد تزوج من زوجة جديدة.
عدت إلى منزل السيد روجر وقتلته هو وزوجته الجديدة.
تسللت إلى الفناء الخلفي لغرفة الآنسة دونا. وجدتها مستلقية على سريرها. كانت لا تزال على قيد الحياة ، لكن الموت كان يطرق بابها الأمامي.
نعم ، في تلك اللحظة ، أردت قتله!
أنا التقطتها. و حدقت في وجهي المعدني وعينيها تتألقان.
عندما احتضنتها ، قالت كل ما تريد قوله ، ثم ماتت بين ذراعي.
قالت لي ، “هل هذا أنت , سباسر؟ يجب أن تكون أنت. كنت أعلم دائمًا أنك ستعود لتجدني “.
أنا التقطتها. و حدقت في وجهي المعدني وعينيها تتألقان.
على الرغم من أن مظهري قد تغير بشكل كبير ، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على تحديد هويتي في لحظة.
تم ارتكاب جريمة القتل عن عمد.
عندما احتضنتها ، قالت كل ما تريد قوله ، ثم ماتت بين ذراعي.
كان ذكائي لا يزال ضحلًا جدًا ، وكانت إرادتي ضعيفة جدًا.
في تلك اللحظة ، شعرت بروح جميلة تطير في الهواء.
اكتشفت ، لدهشتي ، أن هذا النوع من الشعور كان لطيفًا حقًا!
استيقظت قدرة وحش إلتهام الروح في تلك اللحظة.
جلست على كومة القمامة و أحدق في المسافة ، متسائلاً كيف كانت الآنسة دونا.
كان ذلك عندما علمت أن الوحش هو الذي أعطاني عقلي ومهاراتي الفريدة.
كان يمكن أن ينقذ ابنته الخاصة ، لكنه كان غاضبًا بسبب أفعالها لدرجة أنه تخلى عن إنفاق المزيد من المال لتبرئتها. في النهاية ، حُكم على الآنسة دونا بالسجن مدى الحياة ، وتم رميها في القمامة.
لقد خزنت روح الآنسة دونا في جسدي حتى تبقى معي إلى الأبد. ثم التقطت جثتها وغادرت.
لم أكن بحاجة للخوف من أي شيء. لم أكن على قيد الحياة بعد كل شيء. كنت مجرد دمية. بغض النظر عما فعلته ، فإنهم يعتقدون فقط أنه كان هناك شخص يتحكم بي خلف الكواليس.
لم أكن أعرف ما الذي سأفعله ، لكنني شعرت أنه لا ينبغي أن تبقى الآنسة دونا في ذلك المنزل بعد الآن.
نمت شهيته أكثر فأكثر ، ووجدت الآنسة دونا أن الأمر أصبح أصعب وأصعب
دفنتها تحت شجرة بالقرب من منزلها. كان هناك منظر جميل هناك ، وقد أحببت الآنسة دونا الذهاب إلى هناك عندما كانت صغيرة. عندما دفعتها للراحة بجانب النهر ، شعرت بالفرح في روح دونا ، التي كانت الآن في جسدي.
——————————————
ربما بسبب روح دونا ، بدأ ذكائي يتقدم بمعدل مذهل.
بعد أن قتلته ، ذهبت إلى السجن وذبحت الحراس هناك. كانوا هم الذين سمحوا لدونا بالمرض.
تساءلت فجأة لماذا لا أستطيع فقط قتل كل أولئك الأركانيين الذين قتلوا دونا؟
غطت جروح وتمزقات رهيبة جسدها. ربما لأنها لم تعد قادرة على تحمل ذلك ، دعتني.
لم أكن بحاجة للخوف من أي شيء. لم أكن على قيد الحياة بعد كل شيء. كنت مجرد دمية. بغض النظر عما فعلته ، فإنهم يعتقدون فقط أنه كان هناك شخص يتحكم بي خلف الكواليس.
لكنني لم أرغب في تجاهل أمر الآنسة دونا أيضًا ، لذلك اخترت إبطاء ردود أفعالي.
لهذا ماتت دونا.
جلست هناك معظم الوقت بهدوء.
نظرًا لأن هذا هو الحال ، فلماذا لا أستخدم أفعالي لإثبات خطأهم؟
لم أكن بحاجة للخوف من أي شيء. لم أكن على قيد الحياة بعد كل شيء. كنت مجرد دمية. بغض النظر عما فعلته ، فإنهم يعتقدون فقط أنه كان هناك شخص يتحكم بي خلف الكواليس.
انطلقت إلى الحركة بمجرد ظهور الفكرة في رأسي.
الآن بعد أن كان لدي جسد ويمكنني التحدث ، شعرت أنه يجب أن أذهب وأجد الآنسة دونا وأخبرها بكل شيء.
عدت إلى منزل السيد روجر وقتلته هو وزوجته الجديدة.
في ذلك المساء ، غادرت لوحدي.
على الرغم من أن السيد روجر كان سيد أركانا قويًا ، وكنت دمية محشوة بالخردة ، لهذا السبب لم يكن في حذر مني.
وبسبب هذا ، عوملت بشكل رهيب.
بعد أن قتلته ، ذهبت إلى السجن وذبحت الحراس هناك. كانوا هم الذين سمحوا لدونا بالمرض.
نمت شهيته أكثر فأكثر ، ووجدت الآنسة دونا أن الأمر أصبح أصعب وأصعب
لقد أطلقت مذبحة. لأنني كنت دمية ، لم يكن هناك تقريبًا أركانيين يحرسونني في البداية. في وقت لاحق فقط اكتشفوا أن دمية كانت تقوم بكل هذه الأشياء ، وبدأوا في تحريك عقولهم لمحاولة التفكير في طريقة للعثور عليّ وعلى الشخص الذي يسيطر علي.
لم أكن بحاجة للخوف من أي شيء. لم أكن على قيد الحياة بعد كل شيء. كنت مجرد دمية. بغض النظر عما فعلته ، فإنهم يعتقدون فقط أنه كان هناك شخص يتحكم بي خلف الكواليس.
ومع ذلك ، فقد أصبحت أكثر ذكاءً. استخدمت معدات السيد روجر لتحسين نفسي وتغيير مظهري.
في كل مرة لا تستطيع الآنسة الشابة دونا تلبية متطلباته ، كان يضربها.
الآن ، كان لدي هدف واحد فقط , القتل.
على هذا النحو ، قررت الرحيل.
كان القاضي الذي يرأس المحكمة على علم بأن ميغور أساء معاملة الآنسة دونا ، ومع ذلك أعلن أنها مذنبة. كان بإمكانه إنقاذها ، لكنه أصر على دفع السيد روجر مبلغًا كبيرًا من المال للقيام بذلك. عندما رفض السيد روجر ، حكم عليها عمدا بالسجن المخصص للعبيد. كان ذلك بسبب سجن العبيد لأن السيدة دونا قد تعرضت لمثل هذه المعاملة القاسية واللاإنسانية.
سمعت هذه الكلمات.
يجب أن يموت هذا الوغد!
انطلقت إلى الحركة بمجرد ظهور الفكرة في رأسي.
ولكن هذه المرة ، فشلت.
حصلت على حياة جديدة بين يديه.
——————————————
في تلك اللحظة ، شعرت بارتياح لا يصدق في قلبي.
نظرًا لأن هذا هو الحال ، فلماذا لا أستخدم أفعالي لإثبات خطأهم؟
