قصة دمية (3)
——————————————————————–
بشكل غير متوقع ، ومع ذلك ، لم يستيقظ وحش الأصل.
الفصل 796: قصة دمية (3)
كانت دائما معي. لقد اعتقدت ذات مرة أن وعينا قد اندمجت ، ولكن في هذه اللحظة اكتشفت أن الأمر ليس كذلك.
كان اسم القاضي بازر ، شاب أركاني.
وصلت إلى أعماق أنفاق التعدين. بالاعتماد على تصوري القوي ، جئت إلى رأس وحش الأصل. ولكن بغض النظر عن كيفية مهاجمتها ، رفض وحش الأصل الاستيقاظ. هذا دفعني إلى الجنون.
كان لديه مظهر وسيم ، تمامًا مثل ميغور ، لكنه كان أكثر سمومًا وشراسة في القلب.
كان من المستحيل بالنسبة لي البقاء على قيد الحياة لفترة أطول.
نبهت وفاة روجر وحراس السجن إلى أن جرائم القتل هذه ربما كانت مرتبطة بالسيدة دونا ، لذلك ركضت في فخ.
تلك الدمية كانت دمية إرسال. كان لديها أربعة أذرع ومجموعة من المكونات ذات وظائف غريبة , بالنسبة لي. بدا قبيحاً جدا.
تم القبض علي مرة أخرى.
مات بازر. مات سيدي الجديد. كل هؤلاء الجشعين ماتوا .
لحسن الحظ ، لم يُنظر إلي كفرد يتصرف بمفرده. ظنوا أنني مجرد سلاح قتل يمتلكه شخص آخر.
أردت الانتقام.
لسوء الحظ ، تمكنوا من العثور على غولد من خلالي.
توسلت لي ألا أفعل ذلك ، لأن ذلك كان طريقًا لم أتمكن أبدًا من العودة إليه.
شاهدت وهم يأخذون السيد غولد ويعذبونه.
الفصل 796: قصة دمية (3)
كان ذلك عندما علمت أنني أضررت بسيد آخر لي.
مات بازر. مات سيدي الجديد. كل هؤلاء الجشعين ماتوا .
السيد الذي عاملني بشكل جيد مات مرة أخرى بسبب أفعالي. حاولت أن أخبرهم أنني تصرفت بمفردي ، ليس تحت سيطرة أي سيد ، لكنهم لم يستمعوا إلي على الإطلاق.
جمعت القوة التي تركتها وأرسلتها إلى قلب الدمية التي تعيش فيها دونا لإنشاء حاجز وقائي. ربما كان استخدام قوة وحش الأصل لحماية دمية ما يكفي لعشرات الآلاف من السنين.
لم أكن أدرك حتى وقت متأخر أن ذلك لم يكن فقط لأنهم لم يعتقدوا أن دمية يمكن أن تتصرف بدون تعليمات. بدلا من ذلك ، لن يحاكموا أبدا دمية في المحكمة كقاتل.
أن تكون ذكيا يعني أن تكون جشعا!
الدمى كانت دمى. يجب أن يسيطر عليها شخص!
كان وحش الأصل هذا ببساطة شديد القوة. قد لا يكون لهجمات جسدية أي تأثير عليه ، ولكن هجمات قوة الوعي قد تفعل شيئًا. على أي حال ، كان هذا كل ما يمكنني فعله.
حتى لو لم يكن هذا هو الحال بالفعل.
بالإضافة إلى ذلك ، أحضر بعضهم أيضًا دمى التحقيق الخاصة بهم. عاجلاً أم آجلاً ، سيكتشفون أيضًا وجودًا مخيفًا نائمًا تحتهم. في ذلك الوقت ، كانوا سيتراجعون ، وكانت خطتي ستفشل.
في عيونهم ، كنت مجرد سلاح.
كان اسم القاضي بازر ، شاب أركاني.
كسلاح القتل ، كان من الطبيعي أن يتم تدميري.
في هذه المرحلة ، كانت الطاقة رقيقة جدًا بحيث لم يكن لديها أي طريقة لدعم مخلوق ضخم مثلي. حتى في وضعية الوقوف ، وجدت صعوبة في التنفس.
هذه المرة ، ومع ذلك ، دمرت تماما ، وشمل الجسد والرأس.
رأيت هؤلاء الأوغاد يرتعدون تحت قدمي ، ورأيت تعابيرهم المرتعبة.
ومع ذلك ، ما زلت لم أموت.
شعرت وكأنني عائم في السماء ، إلى جانب روح دونا.
شعرت وكأنني عائم في السماء ، إلى جانب روح دونا.
بهذه الطريقة سأكون مع دونا.
لا أحد يستطيع أن يرانا.
لولا حقيقة أنني كنت خائفاً من أن تعرض خطتي للخطر ، لكان بإمكاني استخدام الأساليب السابقة لإيذاء سيدي الجديد.
طرت وطرت لفترة غير معروفة حتى وجدت دمية.
كان سيدي الجديد أيضًا سيد أركانا ، لكنه لم يكن لطيفًا مثل دونا ولا مخلصًا مثل غولد. كان مليئًا بالطموح ، وكل ما فكر فيه هو كيفية العثور على مواد أولية أفضل. كان هو وروجر بائعي دمى ، ولكنه كان أكثر تركيزًا على إيجاد مكونات نادرة لبناء دمى جديدة. تابعته في جميع أنحاء القارة وتعودت على رؤية جميع أنواع الأفعال الشريرة.
تلك الدمية كانت دمية إرسال. كان لديها أربعة أذرع ومجموعة من المكونات ذات وظائف غريبة , بالنسبة لي. بدا قبيحاً جدا.
احترقت رئتي بينما كنت أتلهف على الهواء. كان بحر طاقة الأصل في حالة إضطراب ، وكان يتولد في داخلي – وهو رد فعل طبيعي على نقص طاقة الأصل.
نعم ، قبيح. في هذه المرحلة ، عرفت ما تعنيه كلمة قبيح.
كانت دائما معي. لقد اعتقدت ذات مرة أن وعينا قد اندمجت ، ولكن في هذه اللحظة اكتشفت أن الأمر ليس كذلك.
فهمت ما يعنيه أن تكون قبيحًا من الخارج وما يعنيه أن تكون قبيحًا من الداخل.
اكتشفت فجأة أن خطتي الأصلية لم تكن بحاجة إلى الإستخدام لأن لدي خطة أفضل.
بعد خوض كل هذه التجارب ، بدأت أفهم ما يعنيه الذكاء.
أردت الانتقام.
أن تكون ذكيا يعني أن تكون أنانيا!
لقد خرجت من الأرض ، وأطلقت العنان لأقوى عواء استطعت إنتاجه منذ إنشائي.
أن تكون ذكيا يعني أن تكون طموحا!
حدقت في تعبيراتهم اليائسة ، وشاهدت عددًا صغيرًا من أسياد الأركانا أعربوا عن عدم استعدادهم لقبول الموقف من خلال مهاجمتي. لقد تجاهلت بسهولة هجماتهم وابتلعتهم ، وحولتهم إلى جزء من الصخور الجبلية التي كونت جسدي.
أن تكون ذكيا يعني أن تكون جشعا!
أستطيع أن أشعر أنه إذا واصلت محاولة ذبح الأركانيين ، فربما سأهلك .
كانت الذكاء مزيجًا من كل نوع من المزاج!
لقد كرهت الأركانيين بحيث كنت على استعداد للتضحية بحياتي لتدميرهم!
كان مزاجي الحالي هو الجنون.
في ذلك الوقت ، كنت بحاجة إلى هيئة أقوى من أجل تنفيذ خطتي.
أردت الانتقام.
هذه المرة ، ومع ذلك ، دمرت تماما ، وشمل الجسد والرأس.
أردت أن أقتل هؤلاء الأوغاد الذين قتلوا أسيادي.
حتى لو لم يكن هذا هو الحال بالفعل.
لكنني لم أكن قويًا بما يكفي ، لذلك كنت بحاجة إلى أن أعطي نفسي جسدًا جديدًا ، جسمًا جعل من السهل القتل.
لم أكن أدرك حتى وقت متأخر أن ذلك لم يكن فقط لأنهم لم يعتقدوا أن دمية يمكن أن تتصرف بدون تعليمات. بدلا من ذلك ، لن يحاكموا أبدا دمية في المحكمة كقاتل.
بدأت أتعلم تقنيات أركانا من سيدي الجديد.
لقد كرهت الأركانيين بحيث كنت على استعداد للتضحية بحياتي لتدميرهم!
كان سيدي الجديد أيضًا سيد أركانا ، لكنه لم يكن لطيفًا مثل دونا ولا مخلصًا مثل غولد. كان مليئًا بالطموح ، وكل ما فكر فيه هو كيفية العثور على مواد أولية أفضل. كان هو وروجر بائعي دمى ، ولكنه كان أكثر تركيزًا على إيجاد مكونات نادرة لبناء دمى جديدة. تابعته في جميع أنحاء القارة وتعودت على رؤية جميع أنواع الأفعال الشريرة.
لقد وعدت دونا بألا أهاجم الأركانيين ، لكن دونا احتاجت أن تبقى معي. في نفس الوقت ، على الرغم من أنني لن أقتل هؤلاء الأركانيين بمفردي ، كنت استيقظ لذبحهم بمجرد أن تطأ أقدامهم في المنطقة.
لهذا السبب لم أشعر بالشفقة.
أفترض أن هذه نهاية مناسبة بعد كل شيء.
لولا حقيقة أنني كنت خائفاً من أن تعرض خطتي للخطر ، لكان بإمكاني استخدام الأساليب السابقة لإيذاء سيدي الجديد.
وحش الأصل!
في ذلك الوقت ، كنت بحاجة إلى هيئة أقوى من أجل تنفيذ خطتي.
لقد كرست وقتي لدراستي ، بحثًا عن جميع أنواع المواد التي يمكنني استخدامها لإنجاز خطتي. لم يحلم سيدي الجديد أبداً بأن أسرق منه.
قسمت جزءًا من وعيي ووضعتها في جسدي ، ثم قمت بتفعيل قوة وعيي إلى أقصى حد كما اتهمت في وحش الأصل.
في أحد الأيام ، قادني سيدي الجديد للبحث في منطقة جديدة غير معروفة مع مجموعة من أسياد الأركانا الآخرين.
كان من المستحيل بالنسبة لي البقاء على قيد الحياة لفترة أطول.
بصفتي دمية إرسال ، كانت مسؤوليتي الرئيسية هي الكشف عن أي مخاطر قد تكون موجودة ثم إخطار سيدي. ربما لأنني كان لدي وعي غير عادي ، لقد تجاوزت قدرات الكشف الخاصة بي بكثير من أي من معاصري.
تلك الدمية كانت دمية إرسال. كان لديها أربعة أذرع ومجموعة من المكونات ذات وظائف غريبة , بالنسبة لي. بدا قبيحاً جدا.
لهذا السبب ، اكتشفت وجودًا قويًا للغاية في هذا المجال.
أستطيع أن أشعر أنه إذا واصلت محاولة ذبح الأركانيين ، فربما سأهلك .
وحش الأصل!
هذه المرة ، ومع ذلك ، دمرت تماما ، وشمل الجسد والرأس.
وحش الأصل الذي كان مختبئا.
كنت أرغب في إقتحام مملكة الأركانا وذبحهم جميعًا حتى يتدفق الدم مثل النهر لمسح هذه الأنواع الشريرة من وجه القارة.
اكتشفت فجأة أن خطتي الأصلية لم تكن بحاجة إلى الإستخدام لأن لدي خطة أفضل.
كان كبيراً جدًا ، كبيرا جدًا لدرجة أن أسياد الأركانا كانوا مجرد مثل النمل يزحفون عبر جلده. لم يكن هناك أي طريقة تمكنهم من إيقاظه.
لم أحذرهم على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، أخبرت سيدي الجديد أنه لا توجد مخاطر هنا.
حتى لو عدت للنوم ، فلن أتمكن من الصمود لفترة أطول.
في الواقع ، لقد أرسلت هذه الرسالة إلى بازر.
كان ذلك عندما علمت أنني أضررت بسيد آخر لي.
نعم ، أبلغته أننا اكتشفنا منجمًا وفيرًا مليئًا بالثروات التي لا حدود لها.
ألهبتني نار الغضب. كانت بقايا الذكاء التي بقيت علي كافية فقط لحرماني من إيذاء دونا ، وليس طاعتها.
كنت أعلم أنه سيأتي.
أن تكون ذكيا يعني أن تكون طموحا!
لقد كان جشعاً ، مثلهم جميعاً.
لم أكن أدرك حتى وقت متأخر أن ذلك لم يكن فقط لأنهم لم يعتقدوا أن دمية يمكن أن تتصرف بدون تعليمات. بدلا من ذلك ، لن يحاكموا أبدا دمية في المحكمة كقاتل.
سوف يصابوا بالجنون بسبب الثروات التي لم تتم المطالبة بها مثل الذباب الذي يدور حول قطعة من اللحم الفاسد.
لهذا السبب لم أشعر بالشفقة.
كل ما احتاجه هو المشاهدة بهدوء وهم يموتون.
احترقت رئتي بينما كنت أتلهف على الهواء. كان بحر طاقة الأصل في حالة إضطراب ، وكان يتولد في داخلي – وهو رد فعل طبيعي على نقص طاقة الأصل.
كانت الخطة ناجحة للغاية. بدأت أعداد كبيرة من أسياد الأركانا في التدفق ، والعثور على المعادن والبدء في تعدينها بلا هوادة.
حدقت في تعبيراتهم اليائسة ، وشاهدت عددًا صغيرًا من أسياد الأركانا أعربوا عن عدم استعدادهم لقبول الموقف من خلال مهاجمتي. لقد تجاهلت بسهولة هجماتهم وابتلعتهم ، وحولتهم إلى جزء من الصخور الجبلية التي كونت جسدي.
بشكل غير متوقع ، ومع ذلك ، لم يستيقظ وحش الأصل.
كنت أعلم أنه سيأتي.
كان كبيراً جدًا ، كبيرا جدًا لدرجة أن أسياد الأركانا كانوا مجرد مثل النمل يزحفون عبر جلده. لم يكن هناك أي طريقة تمكنهم من إيقاظه.
اكتشفت فجأة أن خطتي الأصلية لم تكن بحاجة إلى الإستخدام لأن لدي خطة أفضل.
شعرت بالاضطراب الشديد. إذا كان هذا هو الحال ، فلن يكون من المستحيل بالنسبة لي تحقيق الانتقام فحسب ، بل كنت سأفيد من هؤلاء الأوغاد وجعلهم أغنياء.
كنت سأفعلها أيضًا ، لولا كلمات دونا.
بالإضافة إلى ذلك ، أحضر بعضهم أيضًا دمى التحقيق الخاصة بهم. عاجلاً أم آجلاً ، سيكتشفون أيضًا وجودًا مخيفًا نائمًا تحتهم. في ذلك الوقت ، كانوا سيتراجعون ، وكانت خطتي ستفشل.
بهذه الطريقة سأكون مع دونا.
إذا استمروا في التعمق ، ستكتشف دمى الكشف الأخرى أيضًا وجود وحش الأصل. أصبحت مسعوراً وقررت أن أتعمق بمفردي لمحاولة إيقاظ وحش الأصل.
لقد وعدت دونا بألا أهاجم الأركانيين ، لكن دونا احتاجت أن تبقى معي. في نفس الوقت ، على الرغم من أنني لن أقتل هؤلاء الأركانيين بمفردي ، كنت استيقظ لذبحهم بمجرد أن تطأ أقدامهم في المنطقة.
وصلت إلى أعماق أنفاق التعدين. بالاعتماد على تصوري القوي ، جئت إلى رأس وحش الأصل. ولكن بغض النظر عن كيفية مهاجمتها ، رفض وحش الأصل الاستيقاظ. هذا دفعني إلى الجنون.
ومع ذلك ، كانت ذكية للغاية. على الرغم من موافقتها ، فقد أرسلت أيضًا كلمة إلى مملكة أركانا تفيد بوجود وحش أصل مدفون هنا ، محذرةً إياهم من الحضور. بالطبع ، لم تقل ما حدث بتفصيل كبير ، لكنها اختارت عذرًا متقنًا بدلاً من ذلك.
قررت المخاطرة الأكبر وبدأت في استخدام قوة وعيي لمهاجمة وحش الأصل.
كان ذلك جيدًا أيضًا.
نعم ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة المتاحة لي.
لسوء الحظ ، تمكنوا من العثور على غولد من خلالي.
كان وحش الأصل هذا ببساطة شديد القوة. قد لا يكون لهجمات جسدية أي تأثير عليه ، ولكن هجمات قوة الوعي قد تفعل شيئًا. على أي حال ، كان هذا كل ما يمكنني فعله.
ضحكت بصوت عال. ازدهرت ضحكتي مثل الرعد.
ومع ذلك ، ظهرت دونا فجأة.
كل ما احتاجه هو المشاهدة بهدوء وهم يموتون.
كانت دائما معي. لقد اعتقدت ذات مرة أن وعينا قد اندمجت ، ولكن في هذه اللحظة اكتشفت أن الأمر ليس كذلك.
لا أحد يستطيع أن يرانا.
توسلت لي ألا أفعل ذلك ، لأن ذلك كان طريقًا لم أتمكن أبدًا من العودة إليه.
ومع ذلك ، فقد قررت أن أذهب في هذا الطريق. لقد حرقت الرغبة في الانتقام كل عقلانيتي ، وسأدفع أي ثمن إذا كان ذلك يعني تحقيق مهمتي.
ومع ذلك ، فقد قررت أن أذهب في هذا الطريق. لقد حرقت الرغبة في الانتقام كل عقلانيتي ، وسأدفع أي ثمن إذا كان ذلك يعني تحقيق مهمتي.
ومع ذلك ، ما زلت لم أموت.
قبل ذلك ، كنت بحاجة لحماية دونا.
فهمت ما يعنيه أن تكون قبيحًا من الخارج وما يعنيه أن تكون قبيحًا من الداخل.
قسمت جزءًا من وعيي ووضعتها في جسدي ، ثم قمت بتفعيل قوة وعيي إلى أقصى حد كما اتهمت في وحش الأصل.
اعتمدت وحوش الأصل على طاقة الأصل من أجل البقاء ، وقد أصبحت طاقة الأصل في هذا العالم أكثر ندرة وندرة.
قرد إلتهام الذهب.
بالإضافة إلى ذلك ، أحضر بعضهم أيضًا دمى التحقيق الخاصة بهم. عاجلاً أم آجلاً ، سيكتشفون أيضًا وجودًا مخيفًا نائمًا تحتهم. في ذلك الوقت ، كانوا سيتراجعون ، وكانت خطتي ستفشل.
كم كان هذا رائعاً. هو إلتهم المعادن ، وأنا التهمت الأرواح. ربما كان هذا نوعا من القدر.
بصدمة ، لقد نجحت.
بصدمة ، لقد نجحت.
ومع ذلك ، ما زلت لم أموت.
لقد هاجمت وعيه ، فقط لأكتشف أنه قد مات بالفعل.
لسوء الحظ ، تمكنوا من العثور على غولد من خلالي.
نعم ، لقد مات منذ وقت طويل في نومه.
شاهدت وهم يأخذون السيد غولد ويعذبونه.
على الرغم من أن جسده كان قويًا بشكل لا يصدق ، كانت قوة وعيه خاليةً تمامًا. خلال فترة نومه الطويلة ، بدأ وعيه يتآكل ببطء. وأخيرا مات في نومه. بشكل لا يصدق ، كان جسده لا يزال على قيد الحياة.
لقد كان جشعاً ، مثلهم جميعاً.
وأنا ، جسد لوحش إلتهام الروح ، حدث أن كنت خبيرًا في الاستيلاء على جسد مخلوق آخر ، حتى لو كان وحشًا أصليًا مرعبًا. من دون وعيه الأصلي ، كنت لا أزال قادرًا على العيش فيه.
لقد كان جشعاً ، مثلهم جميعاً.
تم إحياء القرد الملتهم للذهب!
——————————————————————–
لقد خرجت من الأرض ، وأطلقت العنان لأقوى عواء استطعت إنتاجه منذ إنشائي.
قسمت جزءًا من وعيي ووضعتها في جسدي ، ثم قمت بتفعيل قوة وعيي إلى أقصى حد كما اتهمت في وحش الأصل.
ثم رأيت المشهد.
ومع ذلك ، رفضت.
رأيت هؤلاء الأوغاد يرتعدون تحت قدمي ، ورأيت تعابيرهم المرتعبة.
لقد خرجت من الأرض ، وأطلقت العنان لأقوى عواء استطعت إنتاجه منذ إنشائي.
ضحكت بصوت عال. ازدهرت ضحكتي مثل الرعد.
كل ما احتاجه هو المشاهدة بهدوء وهم يموتون.
حدقت في تعبيراتهم اليائسة ، وشاهدت عددًا صغيرًا من أسياد الأركانا أعربوا عن عدم استعدادهم لقبول الموقف من خلال مهاجمتي. لقد تجاهلت بسهولة هجماتهم وابتلعتهم ، وحولتهم إلى جزء من الصخور الجبلية التي كونت جسدي.
نعم ، أبلغته أننا اكتشفنا منجمًا وفيرًا مليئًا بالثروات التي لا حدود لها.
مات بازر. مات سيدي الجديد. كل هؤلاء الجشعين ماتوا .
لهذا السبب لم أشعر بالشفقة.
ومع ذلك ، ما زلت غير راض.
كان سيدي الجديد أيضًا سيد أركانا ، لكنه لم يكن لطيفًا مثل دونا ولا مخلصًا مثل غولد. كان مليئًا بالطموح ، وكل ما فكر فيه هو كيفية العثور على مواد أولية أفضل. كان هو وروجر بائعي دمى ، ولكنه كان أكثر تركيزًا على إيجاد مكونات نادرة لبناء دمى جديدة. تابعته في جميع أنحاء القارة وتعودت على رؤية جميع أنواع الأفعال الشريرة.
كنت أرغب في إقتحام مملكة الأركانا وذبحهم جميعًا حتى يتدفق الدم مثل النهر لمسح هذه الأنواع الشريرة من وجه القارة.
ألهبتني نار الغضب. كانت بقايا الذكاء التي بقيت علي كافية فقط لحرماني من إيذاء دونا ، وليس طاعتها.
كنت سأفعلها أيضًا ، لولا كلمات دونا.
ومع ذلك ، كنت مخطئا مرة أخرى. لم ترغب دونا في أن تعيش حياة منعزلة وحيدة مثل هذه.
كانت دونا على قيد الحياة.
بهذه الطريقة ، لن يأتي أحد ليزعجني أنا ودونا بعد الآن.
بالطبع كانت على قيد الحياة. بغض النظر عمن قتلت ، لم أستطع قتلها.
وصلت إلى أعماق أنفاق التعدين. بالاعتماد على تصوري القوي ، جئت إلى رأس وحش الأصل. ولكن بغض النظر عن كيفية مهاجمتها ، رفض وحش الأصل الاستيقاظ. هذا دفعني إلى الجنون.
كانت لا تزال في جسدي الأصلي ، تراقبني وتتوسل إلي لتجنيبهم.
ومع ذلك ، كانت ذكية للغاية. على الرغم من موافقتها ، فقد أرسلت أيضًا كلمة إلى مملكة أركانا تفيد بوجود وحش أصل مدفون هنا ، محذرةً إياهم من الحضور. بالطبع ، لم تقل ما حدث بتفصيل كبير ، لكنها اختارت عذرًا متقنًا بدلاً من ذلك.
كانت لطيفة للغاية ، حتى بعد كل ما مرت به ، كانت لا تزال تحاول حمايتهم.
رأيت هؤلاء الأوغاد يرتعدون تحت قدمي ، ورأيت تعابيرهم المرتعبة.
ومع ذلك ، رفضت.
حدقت في تعبيراتهم اليائسة ، وشاهدت عددًا صغيرًا من أسياد الأركانا أعربوا عن عدم استعدادهم لقبول الموقف من خلال مهاجمتي. لقد تجاهلت بسهولة هجماتهم وابتلعتهم ، وحولتهم إلى جزء من الصخور الجبلية التي كونت جسدي.
ألهبتني نار الغضب. كانت بقايا الذكاء التي بقيت علي كافية فقط لحرماني من إيذاء دونا ، وليس طاعتها.
فقط من خلال السبات ، سأخفض إنفاقي من طاقة الأصل ، مما يسمح لي بمواصلة العيش.
ومع ذلك ، لم أتمكن من إكمال رحلتي.
نعم ، قبيح. في هذه المرحلة ، عرفت ما تعنيه كلمة قبيح.
بسبب هذه القارة.
كنت سأفعلها أيضًا ، لولا كلمات دونا.
بعد أن أصبحت وحش أصل ، فهمت أخيرًا سبب حاجة وحوش الأصل إلى السبات.
لقد هاجمت وعيه ، فقط لأكتشف أنه قد مات بالفعل.
اعتمدت وحوش الأصل على طاقة الأصل من أجل البقاء ، وقد أصبحت طاقة الأصل في هذا العالم أكثر ندرة وندرة.
يا للأسف. إذا كنت أضعف قليلاً ، فقد أتمكن من الصمود لفترة أطول قليلاً ، لكنني كنت الوحش القوي قرد إلتهام الذهب. ومن المفارقات أن هذا هو ما جعل من المستحيل بالنسبة لي التمسك في النهاية.
في هذه المرحلة ، كانت الطاقة رقيقة جدًا بحيث لم يكن لديها أي طريقة لدعم مخلوق ضخم مثلي. حتى في وضعية الوقوف ، وجدت صعوبة في التنفس.
في عيونهم ، كنت مجرد سلاح.
احترقت رئتي بينما كنت أتلهف على الهواء. كان بحر طاقة الأصل في حالة إضطراب ، وكان يتولد في داخلي – وهو رد فعل طبيعي على نقص طاقة الأصل.
كانت دونا على قيد الحياة.
فقط من خلال السبات ، سأخفض إنفاقي من طاقة الأصل ، مما يسمح لي بمواصلة العيش.
ومع ذلك ، رفضت.
أستطيع أن أشعر أنه إذا واصلت محاولة ذبح الأركانيين ، فربما سأهلك .
كانت لا تزال في جسدي الأصلي ، تراقبني وتتوسل إلي لتجنيبهم.
يا للأسف. إذا كنت أضعف قليلاً ، فقد أتمكن من الصمود لفترة أطول قليلاً ، لكنني كنت الوحش القوي قرد إلتهام الذهب. ومن المفارقات أن هذا هو ما جعل من المستحيل بالنسبة لي التمسك في النهاية.
تم إحياء القرد الملتهم للذهب!
حتى هذا الاستيقاظ الفردي كان ضربة قوية لعمري.
لكنني لم أكن قويًا بما يكفي ، لذلك كنت بحاجة إلى أن أعطي نفسي جسدًا جديدًا ، جسمًا جعل من السهل القتل.
حتى لو عدت للنوم ، فلن أتمكن من الصمود لفترة أطول.
توسلت لي ألا أفعل ذلك ، لأن ذلك كان طريقًا لم أتمكن أبدًا من العودة إليه.
حسنًا ، بما أن هذا هو الحال ، فإن كل ما يمكنني فعله هو النوم.
كم كان هذا رائعاً. هو إلتهم المعادن ، وأنا التهمت الأرواح. ربما كان هذا نوعا من القدر.
بهذه الطريقة سأكون مع دونا.
بهذه الطريقة ، يمكنني أن أكون مع دونا.
لقد وعدت دونا بألا أهاجم الأركانيين ، لكن دونا احتاجت أن تبقى معي. في نفس الوقت ، على الرغم من أنني لن أقتل هؤلاء الأركانيين بمفردي ، كنت استيقظ لذبحهم بمجرد أن تطأ أقدامهم في المنطقة.
نبهت وفاة روجر وحراس السجن إلى أن جرائم القتل هذه ربما كانت مرتبطة بالسيدة دونا ، لذلك ركضت في فخ.
لقد كرهت الأركانيين بحيث كنت على استعداد للتضحية بحياتي لتدميرهم!
نعم ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة المتاحة لي.
وافقت دونا.
بالإضافة إلى ذلك ، أحضر بعضهم أيضًا دمى التحقيق الخاصة بهم. عاجلاً أم آجلاً ، سيكتشفون أيضًا وجودًا مخيفًا نائمًا تحتهم. في ذلك الوقت ، كانوا سيتراجعون ، وكانت خطتي ستفشل.
ومع ذلك ، كانت ذكية للغاية. على الرغم من موافقتها ، فقد أرسلت أيضًا كلمة إلى مملكة أركانا تفيد بوجود وحش أصل مدفون هنا ، محذرةً إياهم من الحضور. بالطبع ، لم تقل ما حدث بتفصيل كبير ، لكنها اختارت عذرًا متقنًا بدلاً من ذلك.
لا أحد يستطيع أن يرانا.
كان ذلك جيدًا أيضًا.
ومع ذلك ، رفضت.
بهذه الطريقة ، لن يأتي أحد ليزعجني أنا ودونا بعد الآن.
أستطيع أن أشعر أنه إذا واصلت محاولة ذبح الأركانيين ، فربما سأهلك .
بهذه الطريقة ، يمكنني أن أكون مع دونا.
إذا استمروا في التعمق ، ستكتشف دمى الكشف الأخرى أيضًا وجود وحش الأصل. أصبحت مسعوراً وقررت أن أتعمق بمفردي لمحاولة إيقاظ وحش الأصل.
سترسل دونا تحذيرًا من وقت لآخر من أجل منع أي أركاني من إزعاجنا. أتخيل أن دونا لم ترغب حقًا في حمايتهم ، لكن لي أنا. ومع ذلك ، لم تعترف لي دونا بذلك أبدًا.
تلك الدمية كانت دمية إرسال. كان لديها أربعة أذرع ومجموعة من المكونات ذات وظائف غريبة , بالنسبة لي. بدا قبيحاً جدا.
هذا لا يهم. كنت أعلم أنها تحبني ، وكان ذلك جيدًا بما يكفي.
كم كان هذا رائعاً. هو إلتهم المعادن ، وأنا التهمت الأرواح. ربما كان هذا نوعا من القدر.
لسوء الحظ ، ومع ذلك ، استمر جسدي في الانخفاض فقط. لم يكن ذلك فقط بسبب إستيقاظي. من أجل دونا ، لم أذهب أبدًا إلى السبات. كان جزء من وعيي مستيقظًا دائمًا ، وكنت أتحدث معها غالبًا لأنني لم أكن أريدها أن تكون وحيدة. جاء ذلك على حساب قوة جسدي وزاد من استهلاك الطاقة.
رأيت هؤلاء الأوغاد يرتعدون تحت قدمي ، ورأيت تعابيرهم المرتعبة.
كان من المستحيل بالنسبة لي البقاء على قيد الحياة لفترة أطول.
أن تكون ذكيا يعني أن تكون جشعا!
في أحد الأيام ، نفدت مخازن طاقة الأصل للقرد ملتهم الذهب.
بعد خوض كل هذه التجارب ، بدأت أفهم ما يعنيه الذكاء.
كنت أعرف أن هذه الجثة على وشك الموت.
ومع ذلك ، ما زلت لم أموت.
لم يكن لدي خوف من الموت ، لكنني لم أرغب في مشاهدة دونا تموت هكذا.
نعم ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة المتاحة لي.
أردت أن أفعل شيئًا آخر لها.
لسوء الحظ ، ومع ذلك ، استمر جسدي في الانخفاض فقط. لم يكن ذلك فقط بسبب إستيقاظي. من أجل دونا ، لم أذهب أبدًا إلى السبات. كان جزء من وعيي مستيقظًا دائمًا ، وكنت أتحدث معها غالبًا لأنني لم أكن أريدها أن تكون وحيدة. جاء ذلك على حساب قوة جسدي وزاد من استهلاك الطاقة.
جمعت القوة التي تركتها وأرسلتها إلى قلب الدمية التي تعيش فيها دونا لإنشاء حاجز وقائي. ربما كان استخدام قوة وحش الأصل لحماية دمية ما يكفي لعشرات الآلاف من السنين.
تلك الدمية كانت دمية إرسال. كان لديها أربعة أذرع ومجموعة من المكونات ذات وظائف غريبة , بالنسبة لي. بدا قبيحاً جدا.
ومع ذلك ، كنت مخطئا مرة أخرى. لم ترغب دونا في أن تعيش حياة منعزلة وحيدة مثل هذه.
توسلت لي ألا أفعل ذلك ، لأن ذلك كان طريقًا لم أتمكن أبدًا من العودة إليه.
عندما رأتني أستسلم ، اختارت أيضًا أن أستسلم.
لقد خرجت من الأرض ، وأطلقت العنان لأقوى عواء استطعت إنتاجه منذ إنشائي.
اندمج وعينا في الثانية الأخيرة.
كان كبيراً جدًا ، كبيرا جدًا لدرجة أن أسياد الأركانا كانوا مجرد مثل النمل يزحفون عبر جلده. لم يكن هناك أي طريقة تمكنهم من إيقاظه.
أفترض أن هذه نهاية مناسبة بعد كل شيء.
بسبب هذه القارة.
———————————————–
كان اسم القاضي بازر ، شاب أركاني.
أن تكون ذكيا يعني أن تكون أنانيا!
