Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 797

الجوهر

الجوهر

————————————————————

رفع بلورة ذهبية بحجم القبضة. توهجت في يد باتلوك ، شكلها يشبه شكل قطرة ماء.

الفصل 797: الجوهر

“إنه جسدك الآن. لن أفعل أي شيء لأي من حلفائي.” أجاب سو تشن “إذا كنت على استعداد للتطوع بنفسك ، فهذا أمر مختلف تمامًا”.

“يا للعجب!” تنهد سو تشن الصعداء طويلاً. “هذه هي قصتهم.”

الآن بعد أن أصبحت هويته معرفة مشتركة ، ربما كان هناك العديد من الأشخاص الذين سيقفزون على فرصة قتله أو منعه من إجراء بحث. سو تشن في حاجة ماسة لزيادة قوته. على الرغم من أنه كان قويًا جدًا بالفعل ، كان خصومه أقوى مما كان عليه. في هذه المرحلة ، لم يعد تخزين الموارد بنفس أهمية تحويل الموارد التي يمتلكها إلى قوة شخصية.

لم أكن أتوقع أن يكون الوضع على هذا النحو. كم لا يمكن تصوره ، كم لا يمكن تصوره! ” قال باتلوك ، وهو متأثر بعمق.

بعد لحظة ، غمر باتلوك نفسه في الدمية. بدأت الدمية بالوقوف بينما تتشقق مفاصلها ميكانيكياً. كانت العملية برمتها بسيطة للغاية.

كانت الرسائل مجرد رسائل ، بعد كل شيء. لا يمكن لأحد أن يتوقع أن تكون هذه القصة مخفية وراء إيقاظ وحش الأصل.

بدا الخاتم عاديا تماما. بهذا المعنى ، كان اسم الخاتم الشفاف مناسبًا تمامًا.

تم إنشاء أول ذكاء اصطناعي في الواقع في ظل هذه الأنواع من الظروف ، ولكنه اختفى أيضًا دون أي أثر. تم جعل كل من سو تشن و باتلوك عاجزين عن الكلام.

رحب سو تشن بهذه الفكرة.

كما تم حل سر كيف تمكنت الدمية من الحفاظ على نفسها حتى الآن. لذلك لم يكن نوعًا من الاختراع المذهل ، ولكن مخلفات قوة وحش الأصل.

كيف لا تناسبه؟

كان هذا الوحش الأصلي قويًا جدًا لدرجة أن أنفاسه الأخيرة كانت كافية لحماية هذه الدمية لعشرات الآلاف من السنين ، مما يضمن أن الوقت لن يفسدها لعشرات الآلاف من السنين.

لم يثبت نظرته أبداً على شيء مثل هذا. لم يضع سو تشن حتى مزارعي عالم الإمبراطور النهائي في عينيه ، ناهيك عن مزارعي عالم مظاهر الفكر.

كان من الواضح أن الدمية كانت تحاول التأكد من أن قصتها ستنتقل إلى الأجيال القادمة. إن اكتشاف سو تشن قد نجح حتى أن أعمال سباسر لم تذهب سدى.

كانت هذه الدمية قادرة على التحكم بوعيين في نفس الوقت. تم تعديل جسمها بالفعل لهذا الغرض ، مما يجعله مكانًا مثاليًا لإقامة باتلوك. قد لا تكون عملية النقل سلسة حتى بالنسبة لدمية قديمة قادمة من عصر باتلوك.

كان الحاجز الدفاعي يضعف تدريجيًا ، وفي النهاية اختفت شاشة الضوء تمامًا ، تاركة وراءها دمية الإرسال.

ومع ذلك ، أخذ الجوهر الأولوية. كانت سلالة الدم ثانوياً.

نظرًا لأن الوقت لم يؤد إلى التخلص من الدمية ، فإنها لا تزال تبدو جديدةً تمامًا. بالطبع ، لم يستيقظ أصل الوحش بسبب جلده الذي تم تعدينه. كانت تلك مجرد كذبة صنعتها دونا.

“ربما هذا سوء فهم ، أو ربما تكون الهدية النهائية التي تركها سباسر لهذه الهيئة.” قال سو تشن وهو يهز كتفيه: “من يدري”.

قال سو تشن: “يبدو أنها تناسبك تمامًا”.

كان ذلك صحيحا. كان سو تشن يركز على البحث في تقنيات الزراعة دون سلالة دم ، وعلى الجانب الذي سيطور فيه المهارات القتالية التي يمكن استخدامها بدون سلالة دم. يمكن نقل كل من هذه الأشياء. قام سو تشن بهذه الأشياء لأن توزيع هذه التقنيات سيوفر له مبلغًا كبيرًا للغاية من المال الذي يمكنه استخدامه لمواصلة بحثه ، وكذلك بسبب طموحه في جلب الجنس البشري إلى الأسبقية.

“بالتأكيد!” كان باتلوك متحمسًا للغاية.

كان هذا لصالح سو تشن. بسبب حاجز الضوء ، لم تمس هذه العناصر بمرور الوقت أيضًا ويمكن استخدامها على الإطلاق.

كيف لا تناسبه؟

“يا للعجب!” تنهد سو تشن الصعداء طويلاً. “هذه هي قصتهم.”

كانت هذه الدمية قادرة على التحكم بوعيين في نفس الوقت. تم تعديل جسمها بالفعل لهذا الغرض ، مما يجعله مكانًا مثاليًا لإقامة باتلوك. قد لا تكون عملية النقل سلسة حتى بالنسبة لدمية قديمة قادمة من عصر باتلوك.

كما تم حل سر كيف تمكنت الدمية من الحفاظ على نفسها حتى الآن. لذلك لم يكن نوعًا من الاختراع المذهل ، ولكن مخلفات قوة وحش الأصل.

بعد لحظة ، غمر باتلوك نفسه في الدمية. بدأت الدمية بالوقوف بينما تتشقق مفاصلها ميكانيكياً. كانت العملية برمتها بسيطة للغاية.

“أنا أحب مبادئك.” يفرك باتلوك ذقنه في التفكير للحظة. “إذا لم تؤذي جسدي ، يمكنني السماح لك باستخدامه ، مع بعض القيود. طالما يتم إعطائي النوع المناسب من التعويضات ، يمكنني أن أعطيك المزيد من السيطرة على جسدي أيضًا “.

“هاها ، لدي جسدي أخيراً!” صاح باتلوك بصوت عال. “كم هو مثير للاهتمام! يمكنني بالفعل الشعور ببعض قوة الحياة في هذا الجسم “.

“ربما هذا سوء فهم ، أو ربما تكون الهدية النهائية التي تركها سباسر لهذه الهيئة.” قال سو تشن وهو يهز كتفيه: “من يدري”.

“ربما هذا سوء فهم ، أو ربما تكون الهدية النهائية التي تركها سباسر لهذه الهيئة.” قال سو تشن وهو يهز كتفيه: “من يدري”.

“لقد حققنا الثراء هذه المرة!” باتلوك إبتسم وصاح بصوت عال.

“أنت لا تخطط للبحث عنها؟” فوجئ باتلوك.

عندما كان عنصر ما ثمينًا جدًا ، غالبًا ما كان بعيدًا عن متناول اليد.

مع شخصية سو تشن ، لم يكن من المفاجئ لو أنه اقترح تقطيع باتلوك إلى قطع لإلقاء نظرة أفضل عليه.

————————————————————

“إنه جسدك الآن. لن أفعل أي شيء لأي من حلفائي.” أجاب سو تشن “إذا كنت على استعداد للتطوع بنفسك ، فهذا أمر مختلف تمامًا”.

كانت البداية تقترب!

“أنا أحب مبادئك.” يفرك باتلوك ذقنه في التفكير للحظة. “إذا لم تؤذي جسدي ، يمكنني السماح لك باستخدامه ، مع بعض القيود. طالما يتم إعطائي النوع المناسب من التعويضات ، يمكنني أن أعطيك المزيد من السيطرة على جسدي أيضًا “.

الحياة البشرية محدودة ، لكن المعرفة غير محدودة.

ضحك سو تشن. “الجملة الأخيرة هي الأهم ، أليس كذلك؟ ما نوع التعويض الذي تريده؟ ”

————————————————————

“الكثير من الأشياء المختلفة. ما زلت سيد أركانا ، بعد كل شيء ، ولدي اهتماماتي البحثية الخاصة.” قال باتلوك ،” اهتماماتك البحثية لا تتداخل بالضرورة مع اهتماماتي.”

مع الجسم المادي ، كان باتلوك حراً في القيام بما يحلو له.

“الكثير من الأشياء المختلفة. ما زلت سيد أركانا ، بعد كل شيء ، ولدي اهتماماتي البحثية الخاصة.” قال باتلوك ،” اهتماماتك البحثية لا تتداخل بالضرورة مع اهتماماتي.”

يمكن لـسو تشن إجراء بحث ، ويمكن لـباتلوك أيضًا.

لم يثبت نظرته أبداً على شيء مثل هذا. لم يضع سو تشن حتى مزارعي عالم الإمبراطور النهائي في عينيه ، ناهيك عن مزارعي عالم مظاهر الفكر.

رحب سو تشن بهذه الفكرة.

يمكن لـسو تشن إجراء بحث ، ويمكن لـباتلوك أيضًا.

لم يكن مسار البحث شيئًا يمكن أن يفعله شخص واحد. كانت التقنيات بدون سلالة دم هي نتيجة لجهود شي كايهوانغ وسو تشن المشتركة. كان فقط أن سو تشن هو الشخص الذي حصل على كل المجد. من الطبيعي أن يكون امتلاك باتلوك إضافي أمرًا جيدًا.

قال سو تشن: “يبدو أنها تناسبك تمامًا”.

قال سو تشن: “للأسف ، لا تخبرنا القصة أين يوجد الخاتم الشفاف”.

“لقد حققنا الثراء هذه المرة!” باتلوك إبتسم وصاح بصوت عال.

قال باتلوك: “أوه ، هذه ليست مشكلة”. “في الواقع ، أنا أعرف أين هو.”

“ربما هذا سوء فهم ، أو ربما تكون الهدية النهائية التي تركها سباسر لهذه الهيئة.” قال سو تشن وهو يهز كتفيه: “من يدري”.

وبينما كان يتحدث ، رفع يده وحطم العرش خلفه إلى أشلاء. ظهر خاتم ذو مظهر عادي أمام عيني سو تشن.

ومع ذلك ، لا يبدو أن سو تشن يولي أهمية كبيرة لذلك.

“هذا هو الخاتم الشفاف؟” فوجئ سو تشن.

ربما كانت العناصر المخزنة داخل العرش هي جميع المواد التي تمكن من جمعها.

بدا الخاتم عاديا تماما. بهذا المعنى ، كان اسم الخاتم الشفاف مناسبًا تمامًا.

حتى الظروف المحيطة بأبحاثه كانت مختلفة الآن. في الماضي ، لم يكن أحد يعرف من هو الخفاش السحابي، وكان سو تشن قادرًا على الاختباء وراء قناع إخفاء الهوية بحيث واجهت المشاكل صعوبة في العثور عليه.

كان هناك عدد من العناصر الأخرى وراء العرش أيضًا لم يتمكن سو تشن من التعرف عليها. من ناحية أخرى ، كان باتلوك قادرًا على القيام بذلك في لمحة واحدة. “قشرة كمبادا الميكانيكية ، خلاصة جوهر الكائن الحي الجلاتيني لابوانغ ، معدات ، جوهر الوعي ، كريستالة ما ء بيها و محور الطاقة . هناك عدد قليل من العناصر القيمة هنا ، ولكن يتم استخدامها جميعًا لبناء الدمى. بما في ذلك الخاتم الشفاف الذي ينتمي إلى الدمى في المقام الأول ، يبدو أن هذه هي العناصر الذي جمعها لإنشاء جسمه الجديد.

يمكن لـسو تشن إجراء بحث ، ويمكن لـباتلوك أيضًا.

كان سباسر يريد إنشاء جسد جديد لنفسه ، لكن اكتشاف وحش الأصل جعله يتخلى عن هذه الخطة.

الآن بعد أن أصبحت هويته معرفة مشتركة ، ربما كان هناك العديد من الأشخاص الذين سيقفزون على فرصة قتله أو منعه من إجراء بحث. سو تشن في حاجة ماسة لزيادة قوته. على الرغم من أنه كان قويًا جدًا بالفعل ، كان خصومه أقوى مما كان عليه. في هذه المرحلة ، لم يعد تخزين الموارد بنفس أهمية تحويل الموارد التي يمتلكها إلى قوة شخصية.

ربما كانت العناصر المخزنة داخل العرش هي جميع المواد التي تمكن من جمعها.

كانت الرسائل مجرد رسائل ، بعد كل شيء. لا يمكن لأحد أن يتوقع أن تكون هذه القصة مخفية وراء إيقاظ وحش الأصل.

على الرغم من أن سباسر لم يكن ينتمي إلى عرق ذكي ، فقد أصبح أنانيًا بمجرد اكتسابه للذكاء. ونتيجة لذلك ، لم يلق سباسر هذه العناصر. بدلاً من ذلك ، كان قد وضعهم داخل العرش جنبًا إلى جنب مع الخاتم الشفاف كنوع من النصب التذكاري.

كان الوضع الذي كان يواجهه الآن مختلفًا تمامًا.

كان هذا لصالح سو تشن. بسبب حاجز الضوء ، لم تمس هذه العناصر بمرور الوقت أيضًا ويمكن استخدامها على الإطلاق.

كان الحاجز الدفاعي يضعف تدريجيًا ، وفي النهاية اختفت شاشة الضوء تمامًا ، تاركة وراءها دمية الإرسال.

ومع ذلك ، فإن الاكتشاف الصادم حقًا لم يأت بعد.

كان هذا الوحش الأصلي قويًا جدًا لدرجة أن أنفاسه الأخيرة كانت كافية لحماية هذه الدمية لعشرات الآلاف من السنين ، مما يضمن أن الوقت لن يفسدها لعشرات الآلاف من السنين.

“السماوات! هذا هو جوهر وحش الأصل! ” بدأ باتلوك فجأة في الصراخ.

وقفت الطائفة بلا حدود خلفه.

رفع بلورة ذهبية بحجم القبضة. توهجت في يد باتلوك ، شكلها يشبه شكل قطرة ماء.

على الرغم من أن سباسر لم يكن ينتمي إلى عرق ذكي ، فقد أصبح أنانيًا بمجرد اكتسابه للذكاء. ونتيجة لذلك ، لم يلق سباسر هذه العناصر. بدلاً من ذلك ، كان قد وضعهم داخل العرش جنبًا إلى جنب مع الخاتم الشفاف كنوع من النصب التذكاري.

كان جوهر وحش الأصل في الواقع جزءًا من كريستالته الأصلية. كريستالة أصل وحش الأصل كانت قويةً جدًا ، لذلك عادة لا يمكن أن تبقى في الوجود لفترة طويلة. سيتبدد معظمها مرة أخرى إلى الطبيعة ، ولكن يمكن ترك جزء صغير وراءها. هذا الجزء يشكل جوهر وحش الأصل.

“الكثير من الأشياء المختلفة. ما زلت سيد أركانا ، بعد كل شيء ، ولدي اهتماماتي البحثية الخاصة.” قال باتلوك ،” اهتماماتك البحثية لا تتداخل بالضرورة مع اهتماماتي.”

كان استخراج غو يوهوانغ لسلالة التنين اللامع في الواقع بسبب جوهر الدم في وحش الأصل الذي كان مختلطًا داخل هذه القطعة البلورية. خلاف ذلك ، لم تكن سلالة دم التنين الساطع بنفس القوة التي كانت عليها.

كان هناك عدد من العناصر الأخرى وراء العرش أيضًا لم يتمكن سو تشن من التعرف عليها. من ناحية أخرى ، كان باتلوك قادرًا على القيام بذلك في لمحة واحدة. “قشرة كمبادا الميكانيكية ، خلاصة جوهر الكائن الحي الجلاتيني لابوانغ ، معدات ، جوهر الوعي ، كريستالة ما ء بيها و محور الطاقة . هناك عدد قليل من العناصر القيمة هنا ، ولكن يتم استخدامها جميعًا لبناء الدمى. بما في ذلك الخاتم الشفاف الذي ينتمي إلى الدمى في المقام الأول ، يبدو أن هذه هي العناصر الذي جمعها لإنشاء جسمه الجديد.

ومع ذلك ، أخذ الجوهر الأولوية. كانت سلالة الدم ثانوياً.

الآن بعد أن أصبحت هويته معرفة مشتركة ، ربما كان هناك العديد من الأشخاص الذين سيقفزون على فرصة قتله أو منعه من إجراء بحث. سو تشن في حاجة ماسة لزيادة قوته. على الرغم من أنه كان قويًا جدًا بالفعل ، كان خصومه أقوى مما كان عليه. في هذه المرحلة ، لم يعد تخزين الموارد بنفس أهمية تحويل الموارد التي يمتلكها إلى قوة شخصية.

كان الجزء الذي أمامهم كبيرًا جدًا. كان من المحتمل جدًا أن يكون سباسر قد تركه وراءه قبل وفاته. تم دفن هذا الجوهر تحت العرش تمامًا مثل جميع العناصر الأخرى ، مما تسبب في حمايته من مرور الوقت.

لم يثبت نظرته أبداً على شيء مثل هذا. لم يضع سو تشن حتى مزارعي عالم الإمبراطور النهائي في عينيه ، ناهيك عن مزارعي عالم مظاهر الفكر.

لم يذكر سباسر أبدًا أنه سيترك وراءه هذه العناصر وجوهره الخاص في هذا المكان. لم يكن من الواضح ما هي حالته العقلية في ذلك الوقت ، ولكن بغض النظر عن ذلك ، فقد أفاد ذلك سو تشن و باتلوك.

على الرغم من أن سباسر لم يكن ينتمي إلى عرق ذكي ، فقد أصبح أنانيًا بمجرد اكتسابه للذكاء. ونتيجة لذلك ، لم يلق سباسر هذه العناصر. بدلاً من ذلك ، كان قد وضعهم داخل العرش جنبًا إلى جنب مع الخاتم الشفاف كنوع من النصب التذكاري.

“لقد حققنا الثراء هذه المرة!” باتلوك إبتسم وصاح بصوت عال.

بادئ ذي بدء ، سارت أبحاثه حول اقتحام عالم حرق الروح بسلاسة مدهشة. كان الوصول إلى عالم حرق الروح أكثر ارتباطًا بالوعي على أي حال ، وكانت قوة وعي سو تشن أكثر من كافية لتشكيل الأساس الضروري. لن تكون مهمة الاختراق صعبة الإنجاز نتيجة لذلك ، وكانت مسألة وقت فقط. طالما أطلق تقنية ركزت على تنمية قوة الوعي ، مثل كتاب الروح الحقيقي ، وقدم بعض المؤشرات الإضافية حول كيفية الزراعة ، فإن تقنية الوصول لعالم حرق الروح بدون سلالة دم طورت بدون قيام سو تشن حتى بأي شيئ. هذا يعني أنه فجأة كان لديه الكثير من وقت الفراغ بين يديه.

تمتم سو تشن : “نعم ، ولكن يبدو أننا لا نستطيع استخدامها الآن”.

كان هناك عدد من العناصر الأخرى وراء العرش أيضًا لم يتمكن سو تشن من التعرف عليها. من ناحية أخرى ، كان باتلوك قادرًا على القيام بذلك في لمحة واحدة. “قشرة كمبادا الميكانيكية ، خلاصة جوهر الكائن الحي الجلاتيني لابوانغ ، معدات ، جوهر الوعي ، كريستالة ما ء بيها و محور الطاقة . هناك عدد قليل من العناصر القيمة هنا ، ولكن يتم استخدامها جميعًا لبناء الدمى. بما في ذلك الخاتم الشفاف الذي ينتمي إلى الدمى في المقام الأول ، يبدو أن هذه هي العناصر الذي جمعها لإنشاء جسمه الجديد.

عندما كان عنصر ما ثمينًا جدًا ، غالبًا ما كان بعيدًا عن متناول اليد.

كان الحاجز الدفاعي يضعف تدريجيًا ، وفي النهاية اختفت شاشة الضوء تمامًا ، تاركة وراءها دمية الإرسال.

من بين الكنوز الستة التي سرقها سو تشن من قصر الإمبراطور الشيطاني ، لم يستخدم قط كريستالة أصل الإمبراطور الشيطاني ، دم الوحش المقفر ، و طوطم الرعد ، في حين تم وضع الساعة الزمنية الرملية ، و عشب مصدر النهر ، و تمثال الحقيقة السماوية بسهولة ليستخدم. أنتجت الساعة الزمنية الرملية رمال الوقت ، مما يجعلها مفيدة على حد سواء كعناصر التضحية وفي القتال. حول عشب مصدر النهر أراضي الطائفة بلا حدود إلى مكان من الموارد الوفيرة. كان تمثال الحقيقة السماوية مفيدة للغاية لتحقيق الفهم.

كان سباسر يريد إنشاء جسد جديد لنفسه ، لكن اكتشاف وحش الأصل جعله يتخلى عن هذه الخطة.

كان جوهر وحش الأصل أكثر قيمة من دم الوحش المقفر. ربما يستغرق الأمر سنوات عديدة قبل أن يتمكن سو تشن من استخدامه.

كان الوضع الذي كان يواجهه الآن مختلفًا تمامًا.

ضحك باتلوك. “هل أنت قلق من أنك لن تتمكن من استخدام هذه العناصر الجيدة؟ لم تحاول البحث عنها من قبل.”

“هذا هو الخاتم الشفاف؟” فوجئ سو تشن.

كان ذلك صحيحا. كان سو تشن يركز على البحث في تقنيات الزراعة دون سلالة دم ، وعلى الجانب الذي سيطور فيه المهارات القتالية التي يمكن استخدامها بدون سلالة دم. يمكن نقل كل من هذه الأشياء. قام سو تشن بهذه الأشياء لأن توزيع هذه التقنيات سيوفر له مبلغًا كبيرًا للغاية من المال الذي يمكنه استخدامه لمواصلة بحثه ، وكذلك بسبب طموحه في جلب الجنس البشري إلى الأسبقية.

قال باتلوك: “أتصور أنك ستتمكن من محاربة مزارع في عالم مظاهر الفكر بحلول الوقت الذي تحترق فيه كل هذه الموارد”.

كان الوضع الذي كان يواجهه الآن مختلفًا تمامًا.

كان السعي وراء هدف غير محدود بجسم محدود مسعى رائع.

بادئ ذي بدء ، سارت أبحاثه حول اقتحام عالم حرق الروح بسلاسة مدهشة. كان الوصول إلى عالم حرق الروح أكثر ارتباطًا بالوعي على أي حال ، وكانت قوة وعي سو تشن أكثر من كافية لتشكيل الأساس الضروري. لن تكون مهمة الاختراق صعبة الإنجاز نتيجة لذلك ، وكانت مسألة وقت فقط. طالما أطلق تقنية ركزت على تنمية قوة الوعي ، مثل كتاب الروح الحقيقي ، وقدم بعض المؤشرات الإضافية حول كيفية الزراعة ، فإن تقنية الوصول لعالم حرق الروح بدون سلالة دم طورت بدون قيام سو تشن حتى بأي شيئ. هذا يعني أنه فجأة كان لديه الكثير من وقت الفراغ بين يديه.

رفع بلورة ذهبية بحجم القبضة. توهجت في يد باتلوك ، شكلها يشبه شكل قطرة ماء.

حتى الظروف المحيطة بأبحاثه كانت مختلفة الآن. في الماضي ، لم يكن أحد يعرف من هو الخفاش السحابي، وكان سو تشن قادرًا على الاختباء وراء قناع إخفاء الهوية بحيث واجهت المشاكل صعوبة في العثور عليه.

كان هذا الوحش الأصلي قويًا جدًا لدرجة أن أنفاسه الأخيرة كانت كافية لحماية هذه الدمية لعشرات الآلاف من السنين ، مما يضمن أن الوقت لن يفسدها لعشرات الآلاف من السنين.

الآن بعد أن أصبحت هويته معرفة مشتركة ، ربما كان هناك العديد من الأشخاص الذين سيقفزون على فرصة قتله أو منعه من إجراء بحث. سو تشن في حاجة ماسة لزيادة قوته. على الرغم من أنه كان قويًا جدًا بالفعل ، كان خصومه أقوى مما كان عليه. في هذه المرحلة ، لم يعد تخزين الموارد بنفس أهمية تحويل الموارد التي يمتلكها إلى قوة شخصية.

رحب سو تشن بهذه الفكرة.

أيضا ، لم يعد وحده.

لم يثبت نظرته أبداً على شيء مثل هذا. لم يضع سو تشن حتى مزارعي عالم الإمبراطور النهائي في عينيه ، ناهيك عن مزارعي عالم مظاهر الفكر.

وقفت الطائفة بلا حدود خلفه.

كان ذلك صحيحا. كان سو تشن يركز على البحث في تقنيات الزراعة دون سلالة دم ، وعلى الجانب الذي سيطور فيه المهارات القتالية التي يمكن استخدامها بدون سلالة دم. يمكن نقل كل من هذه الأشياء. قام سو تشن بهذه الأشياء لأن توزيع هذه التقنيات سيوفر له مبلغًا كبيرًا للغاية من المال الذي يمكنه استخدامه لمواصلة بحثه ، وكذلك بسبب طموحه في جلب الجنس البشري إلى الأسبقية.

كان أمام الطائفة بلا حدود مستقبل واسع أمامها ، ولكن قبل أن تصل إلى هذه النقطة ، كانت هناك العديد من التحديات والعقبات التي يجب التغلب عليها.

حتى الظروف المحيطة بأبحاثه كانت مختلفة الآن. في الماضي ، لم يكن أحد يعرف من هو الخفاش السحابي، وكان سو تشن قادرًا على الاختباء وراء قناع إخفاء الهوية بحيث واجهت المشاكل صعوبة في العثور عليه.

إذا لم يرغب سو تشن في أن ينتهي الأمر قبل الأوان ، فعندئذ كان بحاجة إلى زيادة قوته الشخصية بسرعة حتى يتمكن من التعامل مع مسؤوليات كونه سيد الطائفة بلا حدود.

نظرًا لأن الوقت لم يؤد إلى التخلص من الدمية ، فإنها لا تزال تبدو جديدةً تمامًا. بالطبع ، لم يستيقظ أصل الوحش بسبب جلده الذي تم تعدينه. كانت تلك مجرد كذبة صنعتها دونا.

من خلال هذا الفهم ، أصبح واضحًا لـسو تشن ما كان عليه القيام به.

“أنت لا تخطط للبحث عنها؟” فوجئ باتلوك.

“حسنا ، هذا صحيح. كل ما أفعله الآن هو انتظار الريشيين ، فلماذا لا أقضي بعض الوقت في البحث عن كيفية تحويل هذه الموارد إلى قوة أثناء الانتظار؟ لن أكرر خطأ القلب القرمزي واترك كنوزي في مكان ما ليأخذه الآخرون “.

تمتم سو تشن : “نعم ، ولكن يبدو أننا لا نستطيع استخدامها الآن”.

ضحك باتلوك وهو يصفق: “هذا أشبه بذلك”. “بعض الأشياء تعتمد فقط على ما إذا كنا نريد أم لا. الحصول على الموارد أصعب بكثير من استخدامها. كيف يمكنك ألا تعرف كيف تستخدم الكنز عندما يكون لديك؟ أنت لست على استعداد تمامًا للتخلي عن كل شيء. ”

كان هذا الوحش الأصلي قويًا جدًا لدرجة أن أنفاسه الأخيرة كانت كافية لحماية هذه الدمية لعشرات الآلاف من السنين ، مما يضمن أن الوقت لن يفسدها لعشرات الآلاف من السنين.

“أنت على حق. من لا يعرف كيف ينفق المال؟ الشيء المهم هو معرفة كيفية الحصول على المال.” وقال سو تشن بشكل هادف: “يجب استخدام هذه الموارد لشحذ نصلي”.

“أنت على حق. من لا يعرف كيف ينفق المال؟ الشيء المهم هو معرفة كيفية الحصول على المال.” وقال سو تشن بشكل هادف: “يجب استخدام هذه الموارد لشحذ نصلي”.

قال باتلوك: “أتصور أنك ستتمكن من محاربة مزارع في عالم مظاهر الفكر بحلول الوقت الذي تحترق فيه كل هذه الموارد”.

كانت الرسائل مجرد رسائل ، بعد كل شيء. لا يمكن لأحد أن يتوقع أن تكون هذه القصة مخفية وراء إيقاظ وحش الأصل.

محاربة خبير عالم مظاهر الفكر في عالم الضوء المهتز كان إنجازًا هائلاً.

كان هذا الوحش الأصلي قويًا جدًا لدرجة أن أنفاسه الأخيرة كانت كافية لحماية هذه الدمية لعشرات الآلاف من السنين ، مما يضمن أن الوقت لن يفسدها لعشرات الآلاف من السنين.

ومع ذلك ، لا يبدو أن سو تشن يولي أهمية كبيرة لذلك.

كان أمام الطائفة بلا حدود مستقبل واسع أمامها ، ولكن قبل أن تصل إلى هذه النقطة ، كانت هناك العديد من التحديات والعقبات التي يجب التغلب عليها.

لم يثبت نظرته أبداً على شيء مثل هذا. لم يضع سو تشن حتى مزارعي عالم الإمبراطور النهائي في عينيه ، ناهيك عن مزارعي عالم مظاهر الفكر.

أيضا ، لم يعد وحده.

الحياة البشرية محدودة ، لكن المعرفة غير محدودة.

كما تم حل سر كيف تمكنت الدمية من الحفاظ على نفسها حتى الآن. لذلك لم يكن نوعًا من الاختراع المذهل ، ولكن مخلفات قوة وحش الأصل.

كان السعي وراء هدف غير محدود بجسم محدود مسعى رائع.

———————————————–

كانت البداية تقترب!

“أنت لا تخطط للبحث عنها؟” فوجئ باتلوك.

———————————————–

“هذا هو الخاتم الشفاف؟” فوجئ سو تشن.

على الرغم من أن سباسر لم يكن ينتمي إلى عرق ذكي ، فقد أصبح أنانيًا بمجرد اكتسابه للذكاء. ونتيجة لذلك ، لم يلق سباسر هذه العناصر. بدلاً من ذلك ، كان قد وضعهم داخل العرش جنبًا إلى جنب مع الخاتم الشفاف كنوع من النصب التذكاري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط