Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 819

النواة (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النواة (2)

——————————————————————

فهم عامل السحابة هذا. حدّق في سو تشن للحظة بقليل من التعبير غير الراغب.

الفصل 819: النواة (2)

سيحتاجون إلى الانفصال عاجلاً أم آجلاً ، بغض النظر عن مدى سعادتهم بالتحدث مع بعضهم البعض. اللص سو تشن بحاجة للذهاب.

بالطبع ، في ذلك الوقت كانت هذه الفرضية مجرد – فرضية.

طاقة الأصل التي تم الحصول عليها من بحر الأصل بلا حدود من شأنها أن تبث باستمرار جسم الوحش المقفر ، وتحوله إلى ينبوع حي لطاقة الأصل. ما يربط بين الاثنين كان سلسلة البحر الضحلة هذه.

الآن ، ومع ذلك ، أصبحت هذه الفرضية حقيقية.

كانت ردود فعل عامل السحابة هذا سريعة جدًا. كان من الواضح أن الريشي الذي ظهر من العدم بسبب تأثيرات الضوء المكشوف تسلل إلى هنا. وأي شخص كان قادرًا على التسلل إلى البرج بصمت كان بالتأكيد قويًا بشكل لا يصدق.

لم يكن سو تشن تعرف كيف تمكن الريشيون من تحقيق ذلك ، ولكن بدون شك ، حقيقة أن وحشًا مقفرًا كان قادرًا على البقاء حتى هذه النقطة كان له علاقة كبيرة ببحر الأصل بلا حدود.

لو لم يكن من المفترض أنه كان يتحدث مع عدو ، لكان عامل السحابة قد جرب اقتراحات سو تشن آنذاك وهناك.

ذكرت قصة سباسر (دمية الإرسال) أن وحوش الأصل اعتمدوا على طاقة الأصل للبقاء على قيد الحياة ، وأنهم ذهبوا إلى السبات بسبب الترقق التدريجي لطاقة الأصل في محيطهم.

استمر سو تشن في طرح سؤال بعد سؤال ، ولا يمكن لـعامل السحابة الإجابة عليها واحدة تلو الأخرى. كلما زاد عدد الأسئلة التي طرحها سو تشن ، كلما حاول إخفاء نواياه. في نهاية المطاف ، كان يطرح أسئلة حتى أن الريشيين سيعرفون الإجابات عنها ، و تعبير مخجل مكتوب على وجهه.

ولكن ماذا لو كان الشخص قادرًا على إمدادهم بإمدادات قوية من طاقة الأصل؟

في النهاية ، عندما بدأ سو تشن في الإشارة إلى أوجه القصور في طريقة تفكيره ، بدأ عامل السحابة في التحديق في سو تشن كما كان يحدق في شيطان.

كان الجواب ، بالطبع ، أنهم سيكونون قادرين على الاستمرار في البقاء.

ربما كان نهر الشمس هو الفائز في هذه المسابقة التي كان عامل السحابة يشير إليها.

طاقة الأصل التي تم الحصول عليها من بحر الأصل بلا حدود من شأنها أن تبث باستمرار جسم الوحش المقفر ، وتحوله إلى ينبوع حي لطاقة الأصل. ما يربط بين الاثنين كان سلسلة البحر الضحلة هذه.

بالطبع ، في ذلك الوقت كانت هذه الفرضية مجرد – فرضية.

ربما كان هذا ما تعلموه من استخدام مرساة أعماق البحار. لقد أغلقت مرساة أعماق البحار مدينة السماء في مكانها ، لكن سلسلة البحر الضحلة لن تقفل الوحش المقفر في مكانه. كان هذا هو السبب في أن الوحش المقفر المشوش لا يزال قادرًا على التحرك أثناء إبقائه على قيد الحياة. لم تغلق سلسلة البحر الضحلة العالم المكاني الغريب ، ولكن لا يمكن استخدامها لفترة طويلة في آن واحد ويجب تغييرها كثيرًا.

استمر سو تشن في طرح سؤال بعد سؤال ، ولا يمكن لـعامل السحابة الإجابة عليها واحدة تلو الأخرى. كلما زاد عدد الأسئلة التي طرحها سو تشن ، كلما حاول إخفاء نواياه. في نهاية المطاف ، كان يطرح أسئلة حتى أن الريشيين سيعرفون الإجابات عنها ، و تعبير مخجل مكتوب على وجهه.

في الوقت الذي جاء فيه سو تشن ، حدث أنه يجب تبديل سلسلة البحر الضحلة.

على الرغم من أن فقدان بلورات العمق سيؤدي إلى إثارة غضب الريشيين الآخرين ، ومن المؤكد أنهم سيعاقبون على ذلك ، كان ذلك بالتأكيد أفضل من القتل على الفور.

وقد تم إخراج بلورات العمق من بحر الأصل بلا حدود. احتوى بحر أصل بلا حدود على جميع أنواع الأجسام الشبيهة بالبلور. ومع ذلك ، بسبب الطبيعة العنيفة للطاقة الموجودة هناك ، كان من المستحيل الذهاب إلى البحر لحصادها.

أعطى التمرير إلى سو تشن وقال: “هذه سجلات لبناء برج الفوضى وكيفية استخدامه. إنها ملاحظاتي الخاصة ، وهي ليست أقل شأنا على الإطلاق من السجلات الرسمية. يمكنك الحصول عليهم!”

بعد أن اخترع الريشيون سلاسل البحر الضحلة ، اكتشفوا عن غير قصد أنه في نفس الوقت الذي امتص فيه هذا العنصر طاقة الأصل ، فإنه سيخرج أيضًا بعض هذه الأجسام البلورية ، والتي كانت بلورات العمق.

كان عامل السحابة قد ذكر عن قصد بلورات العمق ، وأخبره بشكل أساسي أن يسرع ويأخذ الكنوز قبل المغادرة.

لهذا السبب ، في كل مرة يتم فيها تبديل سلسلة البحر الضحلة ، كان الريشيون يطالبون أيضًا ببلورات العمق. بالنسبة إلى الريشيين النبلاء ، كان هذا أيضًا يوم الحصاد. سيقاتل الريشيون النبلاء من أجل الحق في المطالبة ببلورات العمق هذه لأنفسهم.

كيف انتقل من المستوى الابتدائي إلى مستوى السيد؟

ربما كان نهر الشمس هو الفائز في هذه المسابقة التي كان عامل السحابة يشير إليها.

من النادر جدًا معرفة الأشياء على الفور وحتى القدرة على تطبيقها على الفور.

لسوء حظه ، تمكن سو تشن من التدخل قبل أن يتمكن من المطالبة بها.

ضحك سو تشن. “أنا لست في عجلة من أمري. إذا عادت الآنسة الشابة بيوتي ، سأحتاج إلى إجراء حديث جيد معها. بعد كل شيء ، لقد مرت فترة منذ أن رأيتها آخر مرة. وماذا عن هذا؟ يمكنك الذهاب لإرسال شخص ما لإحضار كريستالات العمق ، ويمكننا الاستمرار في التجول في هذا المكان. ”

بينما استمر الحرفي في المشي حول برج الفوضى ، قال لـسو تشن ، “ما رأي السير نهر الشمس؟”

الأهم من ذلك ، كان قادرًا على تذكر كل شيء سمعه لأنه كان لديه بلورة وعيه – قد لا يكون الآخرون قادرين على تذكر تدفق المعلومات. وبما أنه يتذكرها ، سيكون قادرًا على تعلمها.

قال سو تشن “أوه ، إنها جيدة جدا”

لم يكن يتوقع أن يكون لدى سو تشن الكثير من الخبرة أو أنه يمتلك بلورة وعي.

“لقد رأيت معظم الأعمال الداخلية لبرج الفوضى الآن. هل ستأتي معي لاسترداد بلورات العمق الآن؟ أم تريد الانتظار قليلاً حتى تعود الآنسة الشابة بيوتي لتهنئها على وصولها إلى الحلقة الثامنة؟ ”

ثم قال: “لا ، أنا لست في عجلة من أمري. أريد أن ألقي نظرة فاحصة على جمشت تألق السماء ، إن أمكن. ”

سيد أركانا في الحلقة الثامنة كان على وشك الظهور؟

ولكن ماذا لو كان الشخص قادرًا على إمدادهم بإمدادات قوية من طاقة الأصل؟

لقد دهش سو تشن بشدة. كان على وشك اقتراح أخذ بلورات العمق الآن ، لكنه رأى أن جسم عامل السحابة كان يرتجف قليلاً.

لسوء الحظ ، قطع الحرفي الذي جلب بلورات العمق التفاهم المتبادل.

عندما فكر في كيفية إرتجاف عامل السحابة للحظات قبل أن يريه المكان ، فكر للحظة.

بينما استمع سو تشن إلى ما قاله عامل السحابة ، مستنتجًا أشياء مختلفة من كلماته ، كان قادرًا أيضًا على الإشارة مباشرةً إلى بعض المشكلات في طريقة تفكير عامل السحابة والآخرين في الأشياء ، وحل بعض المشكلات التي كانوا عليهم مواجهتها.

ثم قال: “لا ، أنا لست في عجلة من أمري. أريد أن ألقي نظرة فاحصة على جمشت تألق السماء ، إن أمكن. ”

ألم يهتم بوجهه على الإطلاق؟

قال عامل السحابة على عجل ، “سيدي ، الآنسة الشابة بيوتي على وشك العودة قريبًا!”

“لقد رأيت معظم الأعمال الداخلية لبرج الفوضى الآن. هل ستأتي معي لاسترداد بلورات العمق الآن؟ أم تريد الانتظار قليلاً حتى تعود الآنسة الشابة بيوتي لتهنئها على وصولها إلى الحلقة الثامنة؟ ”

ضحك سو تشن.

عندما نظروا إلى بلورات العمق ، فهم كلاهما شيئًا ما.

لقد فهم أخيراً.

هذا الرجل كان مخيفا للغاية!

هذا الرجل عامل السحاب لم يخطئ في تحديد هويته – كان يعلم أن سو تشن لم يكن نهر الشمس ، لكنه تظاهر بعدم ملاحظة ذلك!

وقد تم إخراج بلورات العمق من بحر الأصل بلا حدود. احتوى بحر أصل بلا حدود على جميع أنواع الأجسام الشبيهة بالبلور. ومع ذلك ، بسبب الطبيعة العنيفة للطاقة الموجودة هناك ، كان من المستحيل الذهاب إلى البحر لحصادها.

أما السبب ، فربما كان ذلك لأنه كان قلقًا من أن يقتلهم سو تشن جميعًا لشراء صمتهم.

“ما هذا؟ ما هي الأغراض؟ ”

كانت ردود فعل عامل السحابة هذا سريعة جدًا. كان من الواضح أن الريشي الذي ظهر من العدم بسبب تأثيرات الضوء المكشوف تسلل إلى هنا. وأي شخص كان قادرًا على التسلل إلى البرج بصمت كان بالتأكيد قويًا بشكل لا يصدق.

وبما أن هذا هو الحال ، فما الحاجة إليه لكي يكون في عجلة من أمره ليغادر؟

أحب الحرفيون في قلب برج الفوضى إجراء البحث ، لذلك كانت براعتهم القتالية سيئة بالتأكيد. إذا كانوا سيثيرون سو تشن ، فلن يكون بإمكانهم فعل شيء إذا قرر قتلهم جميعًا.

ضحك سو تشن.

كانت ردود أفعاله السريعة واضحة في مدى السرعة التي ذكر بها اسم نهر الشمس.

والأهم من ذلك ، يمكن تنفيذ الحلول التي كان يقدمها سو تشن عمليًا!

ربما كان نهر الشمس ريشيا حقيقيًا. وإلا لما كان الحرفيون الآخرون قادرين على التصرف بهدوء. عامل السحابة أعطى سو تشن مخرجًا ، و بما أن سو تشن تمكن من أخذه. هذا سيسمح للحرفيين بالبقاء.

بالطبع ، في ذلك الوقت كانت هذه الفرضية مجرد – فرضية.

كان عامل السحابة قد ذكر عن قصد بلورات العمق ، وأخبره بشكل أساسي أن يسرع ويأخذ الكنوز قبل المغادرة.

عندما نظروا إلى بلورات العمق ، فهم كلاهما شيئًا ما.

على الرغم من أن فقدان بلورات العمق سيؤدي إلى إثارة غضب الريشيين الآخرين ، ومن المؤكد أنهم سيعاقبون على ذلك ، كان ذلك بالتأكيد أفضل من القتل على الفور.

إذا لم يكن حقيقة أنه لا يزال يخشى على حياته ، ربما كان عامل السحابة يصرخ عليه للتخلي عن كونه لصًا وإجراء بحث معه بدلاً من ذلك!

لم يكن وضع عامل السحاب بين بقية الحرفيين منخفضًا أيضًا ، لذلك ربما لن يقتله الريشيون. على الأكثر ، سيؤدبونه قليلاً.

لقد فهم أخيراً.

تم حساب كل شيء بعناية فائقة. بشكل غير متوقع ، ومع ذلك ، لم يتم تحريك سو تشن من بلورات العمق. وبدلاً من ذلك ، أصبح مهتمًا بتشغيل برج الفوضى. في نظر سو تشن ، احتوت المبادئ الكامنة وراء عمليات البرج على كميات كبيرة من المعرفة ، والتي كانت أكثر قيمة من بلورات العمق.

ذكرت قصة سباسر (دمية الإرسال) أن وحوش الأصل اعتمدوا على طاقة الأصل للبقاء على قيد الحياة ، وأنهم ذهبوا إلى السبات بسبب الترقق التدريجي لطاقة الأصل في محيطهم.

كان عامل السحاب مضطربًا تمامًا. حتى أنه ذكر إسم الآنسة بيوتي ، التي كانت على ما يبدو سيدة أركانا في الحلقة الثامنة.

فوجئ عامل السحابة.

لم يكن لدى سو تشن أي فكرة عما إذا كانت شخصًا حقيقيًا أم لا ، ولكن استنادًا إلى الظروف الحالية ، إذا كانت الآنسة بيوتي ستعود بالفعل قريبًا ، فمن المحتمل أن عامل السحابة لم يذكره بلطف في المقام الأول.

أعطى التمرير إلى سو تشن وقال: “هذه سجلات لبناء برج الفوضى وكيفية استخدامه. إنها ملاحظاتي الخاصة ، وهي ليست أقل شأنا على الإطلاق من السجلات الرسمية. يمكنك الحصول عليهم!”

على هذا النحو ، كان من غير المحتمل أن تعود الريشية القوية في أي وقت قريب.

في البداية ، سيحتاج سو تشن إلى التفكير قليلاً بعد كل سؤال يطرحه على عامل السحابة ، ولكن عندما بدأ فهمه يتعمق ، بدأ يفهم إجابات عامل السحابة على الفور تقريبًا.

وبما أن هذا هو الحال ، فما الحاجة إليه لكي يكون في عجلة من أمره ليغادر؟

وقد تم إخراج بلورات العمق من بحر الأصل بلا حدود. احتوى بحر أصل بلا حدود على جميع أنواع الأجسام الشبيهة بالبلور. ومع ذلك ، بسبب الطبيعة العنيفة للطاقة الموجودة هناك ، كان من المستحيل الذهاب إلى البحر لحصادها.

ضحك سو تشن. “أنا لست في عجلة من أمري. إذا عادت الآنسة الشابة بيوتي ، سأحتاج إلى إجراء حديث جيد معها. بعد كل شيء ، لقد مرت فترة منذ أن رأيتها آخر مرة. وماذا عن هذا؟ يمكنك الذهاب لإرسال شخص ما لإحضار كريستالات العمق ، ويمكننا الاستمرار في التجول في هذا المكان. ”

الأهم من ذلك ، كان قادرًا على تذكر كل شيء سمعه لأنه كان لديه بلورة وعيه – قد لا يكون الآخرون قادرين على تذكر تدفق المعلومات. وبما أنه يتذكرها ، سيكون قادرًا على تعلمها.

ذهل عامل السحابة تمامًا من وقاحة سو تشن.

“لقد رأيت معظم الأعمال الداخلية لبرج الفوضى الآن. هل ستأتي معي لاسترداد بلورات العمق الآن؟ أم تريد الانتظار قليلاً حتى تعود الآنسة الشابة بيوتي لتهنئها على وصولها إلى الحلقة الثامنة؟ ”

ألم يهتم بوجهه على الإطلاق؟

بعد لحظة من التفكير ، قال فجأة: “هل يمكنك الانتظار لحظة؟”

لقد تم اكتشافه بالفعل ، لكنه كان يتسكع بدلاً من عجل في المغادرة؟ ألم يكن خائفا حقا من عودة الريشيين الأقوى والقبض عليه؟

على الرغم من أن فقدان بلورات العمق سيؤدي إلى إثارة غضب الريشيين الآخرين ، ومن المؤكد أنهم سيعاقبون على ذلك ، كان ذلك بالتأكيد أفضل من القتل على الفور.

لكن حياة عامل السحابة كانت في يد سو تشن ، لذلك كان بإمكانه أن يفعل فقط كما طلب سو تشن. قام بإرسال حرفي آخر لاسترداد بلورات العمق واستمر في متابعة سو تشن .

هل كان سيعطيها حقًا له؟

منذ أن تم اكتشاف هوية سو تشن ، بدأ يطرح جميع أنواع الأسئلة ، ولا حتى يحاول إخفاء الحقيقة بعد الآن.

ربما كان نهر الشمس هو الفائز في هذه المسابقة التي كان عامل السحابة يشير إليها.

“ما هذا؟ ما هي الأغراض؟ ”

كانت ردود أفعاله السريعة واضحة في مدى السرعة التي ذكر بها اسم نهر الشمس.

“ما هي الفكرة وراء تشغيل هذا المكون؟”

بدا برج الفوضى الحالي وكأنه مجرد حصن مبني على ظهر وحش مقفر ، لكن كمية المعرفة اللازمة لبناء برج مثل هذا كانت مذهلة للغاية. تضمن مبادئ مكانية ، طاقة الأصل ، قوة الوعي ، تكوينات الأصل ، تغيير شكل الكائن الحي ، وعدد من الجوانب الأخرى. كل جزء من المعرفة التي تلقاها سو تشن فتحت عينيه بشكل كبير ، مما تسبب في وصول معرفته الوفيرة بالفعل إلى آفاق جديدة.

“إن وعي الوحش المشوش يعيش في جمشت السماء المتلألئة ، أليس كذلك؟ لماذا يجب عليك استخدام هذا النوع من الأساليب للسيطرة على الوحش المقفر؟ ”

الآن ، ومع ذلك ، أصبحت هذه الفرضية حقيقية.

“كيف يرتبط تكوين الأصل هذا بسلسلة البحر الضحلة؟ ما هي الأغراض؟ ”

هل كان سيعطيها حقًا له؟

“هل لديك مخططات لبرج الفوضى؟ ماذا عن تشكيلات الأصل؟ هل هناك أي سجلات للإلهام أو الاكتشافات المفاجئة؟ ”

طاقة الأصل التي تم الحصول عليها من بحر الأصل بلا حدود من شأنها أن تبث باستمرار جسم الوحش المقفر ، وتحوله إلى ينبوع حي لطاقة الأصل. ما يربط بين الاثنين كان سلسلة البحر الضحلة هذه.

استمر سو تشن في طرح سؤال بعد سؤال ، ولا يمكن لـعامل السحابة الإجابة عليها واحدة تلو الأخرى. كلما زاد عدد الأسئلة التي طرحها سو تشن ، كلما حاول إخفاء نواياه. في نهاية المطاف ، كان يطرح أسئلة حتى أن الريشيين سيعرفون الإجابات عنها ، و تعبير مخجل مكتوب على وجهه.

ربما كان نهر الشمس ريشيا حقيقيًا. وإلا لما كان الحرفيون الآخرون قادرين على التصرف بهدوء. عامل السحابة أعطى سو تشن مخرجًا ، و بما أن سو تشن تمكن من أخذه. هذا سيسمح للحرفيين بالبقاء.

ومع ذلك ، وجد عامل السحابة نفسه متفاجئًا أكثر فأكثر عندما أجاب على أسئلة سو تشن.

شعر عامل السحابة أنه كان على وشك الصراخ.

في البداية ، كانت أسئلة سو تشن ضحلة للغاية ، سأل في الغالب عن المعدات والآليات المختلفة المستخدمة في تشغيل برج الفوضى. عامل السحاب نظر إليه بعدم الفهم ، لكنه لا يزال يجيب على أسئلة سو تشن بجد. بعد كل شيء ، حتى لو أخبر سو تشن ، فإن سو تشن لن يفهم.

لكن حياة عامل السحابة كانت في يد سو تشن ، لذلك كان بإمكانه أن يفعل فقط كما طلب سو تشن. قام بإرسال حرفي آخر لاسترداد بلورات العمق واستمر في متابعة سو تشن .

لم يكن يتوقع أن يكون لدى سو تشن الكثير من الخبرة أو أنه يمتلك بلورة وعي.

لم يكن لدى سو تشن أي فكرة عما إذا كانت شخصًا حقيقيًا أم لا ، ولكن استنادًا إلى الظروف الحالية ، إذا كانت الآنسة بيوتي ستعود بالفعل قريبًا ، فمن المحتمل أن عامل السحابة لم يذكره بلطف في المقام الأول.

كان سو تشن قادرًا على فهم 80 ٪ مما قاله عامل السحابة ، و 20 ٪ المتبقية التي قام بتخزينها في بلورة وعيه لمزيد من التحليل فيما بعد ، والتي عادة ما تسمح له بفهم 10 ٪ إضافية. تم تغطية الـ 10٪ المتبقية من خلال طرح بعض أسئلة المتابعة.

وقف سو تشن هناك منتظرا ، غير مبال بأن الطرف الآخر سيحاول استغلال الفرصة لإيذائه.

في البداية ، سيحتاج سو تشن إلى التفكير قليلاً بعد كل سؤال يطرحه على عامل السحابة ، ولكن عندما بدأ فهمه يتعمق ، بدأ يفهم إجابات عامل السحابة على الفور تقريبًا.

بالطبع ، في ذلك الوقت كانت هذه الفرضية مجرد – فرضية.

في وقت لاحق ، كان قادرًا حتى على ملء الفراغات مما قاله له عامل السحابة. كان معدل فهمه مذهلاً حقًا.

لم يكن لديه أي فكرة عن هوية المتسلل ، لكن الطبيعة العلمية للمتسلل صدمته تمامًا.

فوجئ عامل السحابة.

لقد تم اكتشافه بالفعل ، لكنه كان يتسكع بدلاً من عجل في المغادرة؟ ألم يكن خائفا حقا من عودة الريشيين الأقوى والقبض عليه؟

لم يكن لديه أي فكرة عن هوية المتسلل ، لكن الطبيعة العلمية للمتسلل صدمته تمامًا.

ذهل عامل السحابة تمامًا من وقاحة سو تشن.

كان يعتقد في الأصل أن سو تشن كان هنا فقط من أجل الكنوز ، ولكن مع استمرار سو تشن في طرح سؤال بعد سؤال ، أدرك عامل السحابة أن سو تشن لم يأت من أجل الكنز ولكن لفهم المبادئ الكامنة وراء تشغيل برج الفوضى.

وقد تم إخراج بلورات العمق من بحر الأصل بلا حدود. احتوى بحر أصل بلا حدود على جميع أنواع الأجسام الشبيهة بالبلور. ومع ذلك ، بسبب الطبيعة العنيفة للطاقة الموجودة هناك ، كان من المستحيل الذهاب إلى البحر لحصادها.

لم يعد متفاجئًا بالوقت الذي بدأ فيه سو تشن بسؤاله عن كيفية بناء برج الفوضى.

“كيف يرتبط تكوين الأصل هذا بسلسلة البحر الضحلة؟ ما هي الأغراض؟ ”

إذا فوجئ ، فوجئ بأن الريشيين قد أنتجوا مثل هذا العالم الموهوب.

فوجئ سو تشن.

كان ينبغي على الريشيين إرسال عالم مثل هذا ليعمل سحرهم في قلب حصن مثل هذا منذ وقت طويل. لماذا كان يتصرف هنا مثل لص؟

ذهل عامل السحابة تمامًا من وقاحة سو تشن.

عامل السحابة لم يفهم. فكرة أن سو تشن قد يكون إنسانًا لم تخطر بباله حتى ، لأن أجنحة سو تشن كانت حقيقية. على هذا النحو ، كانت جميع اعتباراته حول سو تشن باعتباره ريشي .

ألم يهتم بوجهه على الإطلاق؟

كان سو تشن يجني بعض الفوائد من محادثته مع عامل السحابة.

لقد تم اكتشافه بالفعل ، لكنه كان يتسكع بدلاً من عجل في المغادرة؟ ألم يكن خائفا حقا من عودة الريشيين الأقوى والقبض عليه؟

بدا برج الفوضى الحالي وكأنه مجرد حصن مبني على ظهر وحش مقفر ، لكن كمية المعرفة اللازمة لبناء برج مثل هذا كانت مذهلة للغاية. تضمن مبادئ مكانية ، طاقة الأصل ، قوة الوعي ، تكوينات الأصل ، تغيير شكل الكائن الحي ، وعدد من الجوانب الأخرى. كل جزء من المعرفة التي تلقاها سو تشن فتحت عينيه بشكل كبير ، مما تسبب في وصول معرفته الوفيرة بالفعل إلى آفاق جديدة.

لم يكن لدى سو تشن أي فكرة عما إذا كانت شخصًا حقيقيًا أم لا ، ولكن استنادًا إلى الظروف الحالية ، إذا كانت الآنسة بيوتي ستعود بالفعل قريبًا ، فمن المحتمل أن عامل السحابة لم يذكره بلطف في المقام الأول.

الأهم من ذلك ، كان قادرًا على تذكر كل شيء سمعه لأنه كان لديه بلورة وعيه – قد لا يكون الآخرون قادرين على تذكر تدفق المعلومات. وبما أنه يتذكرها ، سيكون قادرًا على تعلمها.

لم يكن يتوقع أن يكون لدى سو تشن الكثير من الخبرة أو أنه يمتلك بلورة وعي.

من النادر جدًا معرفة الأشياء على الفور وحتى القدرة على تطبيقها على الفور.

بعد أن اخترع الريشيون سلاسل البحر الضحلة ، اكتشفوا عن غير قصد أنه في نفس الوقت الذي امتص فيه هذا العنصر طاقة الأصل ، فإنه سيخرج أيضًا بعض هذه الأجسام البلورية ، والتي كانت بلورات العمق.

بينما استمع سو تشن إلى ما قاله عامل السحابة ، مستنتجًا أشياء مختلفة من كلماته ، كان قادرًا أيضًا على الإشارة مباشرةً إلى بعض المشكلات في طريقة تفكير عامل السحابة والآخرين في الأشياء ، وحل بعض المشكلات التي كانوا عليهم مواجهتها.

في البداية ، سيحتاج سو تشن إلى التفكير قليلاً بعد كل سؤال يطرحه على عامل السحابة ، ولكن عندما بدأ فهمه يتعمق ، بدأ يفهم إجابات عامل السحابة على الفور تقريبًا.

كان عامل السحابة أيضًا باحثًا ولديه شغف لا يصدق لتعلم الأشياء. في البداية ، كان قد رد على سو تشن فقط من الالتزام. في وقت لاحق ، بدأ في الإجابة على سو تشن بجدية ، وبعد ذلك بوقت قصير بدأ يناقش ويتحدث مع سو تشن حول الأسئلة النظرية.

كان سو تشن قادرًا على فهم 80 ٪ مما قاله عامل السحابة ، و 20 ٪ المتبقية التي قام بتخزينها في بلورة وعيه لمزيد من التحليل فيما بعد ، والتي عادة ما تسمح له بفهم 10 ٪ إضافية. تم تغطية الـ 10٪ المتبقية من خلال طرح بعض أسئلة المتابعة.

في النهاية ، عندما بدأ سو تشن في الإشارة إلى أوجه القصور في طريقة تفكيره ، بدأ عامل السحابة في التحديق في سو تشن كما كان يحدق في شيطان.

أوقفه عامل السحابة. “أنا فقط أقول لصديق جيد كل ما تعلمته. سأكون سعيدا إذا تذكرني ويأتي لزيارتي من وقت لآخر “.

هذا الرجل كان مخيفا للغاية!

بعد أن اخترع الريشيون سلاسل البحر الضحلة ، اكتشفوا عن غير قصد أنه في نفس الوقت الذي امتص فيه هذا العنصر طاقة الأصل ، فإنه سيخرج أيضًا بعض هذه الأجسام البلورية ، والتي كانت بلورات العمق.

كيف انتقل من المستوى الابتدائي إلى مستوى السيد؟

كان عامل السحاب مضطربًا تمامًا. حتى أنه ذكر إسم الآنسة بيوتي ، التي كانت على ما يبدو سيدة أركانا في الحلقة الثامنة.

والأهم من ذلك ، يمكن تنفيذ الحلول التي كان يقدمها سو تشن عمليًا!

لسوء الحظ ، قطع الحرفي الذي جلب بلورات العمق التفاهم المتبادل.

لو لم يكن من المفترض أنه كان يتحدث مع عدو ، لكان عامل السحابة قد جرب اقتراحات سو تشن آنذاك وهناك.

فوجئ عامل السحابة.

وجد الشخص أمامه يصبح أكثر غموضا.

هذا الرجل عامل السحاب لم يخطئ في تحديد هويته – كان يعلم أن سو تشن لم يكن نهر الشمس ، لكنه تظاهر بعدم ملاحظة ذلك!

ألم يكن هنا لسرقة الكنوز؟

كان عامل السحاب مضطربًا تمامًا. حتى أنه ذكر إسم الآنسة بيوتي ، التي كانت على ما يبدو سيدة أركانا في الحلقة الثامنة.

متى أصبح سيدا؟

والأهم من ذلك ، يمكن تنفيذ الحلول التي كان يقدمها سو تشن عمليًا!

أي نوع من الريشيين كان؟ كيف يمكن أن يكون هناك هذا العبقري؟

“إن وعي الوحش المشوش يعيش في جمشت السماء المتلألئة ، أليس كذلك؟ لماذا يجب عليك استخدام هذا النوع من الأساليب للسيطرة على الوحش المقفر؟ ”

شعر عامل السحابة أنه كان على وشك الصراخ.

لم يكن سو تشن تعرف كيف تمكن الريشيون من تحقيق ذلك ، ولكن بدون شك ، حقيقة أن وحشًا مقفرًا كان قادرًا على البقاء حتى هذه النقطة كان له علاقة كبيرة ببحر الأصل بلا حدود.

إذا لم يكن حقيقة أنه لا يزال يخشى على حياته ، ربما كان عامل السحابة يصرخ عليه للتخلي عن كونه لصًا وإجراء بحث معه بدلاً من ذلك!

“كيف يرتبط تكوين الأصل هذا بسلسلة البحر الضحلة؟ ما هي الأغراض؟ ”

لسوء الحظ ، قطع الحرفي الذي جلب بلورات العمق التفاهم المتبادل.

سيد أركانا في الحلقة الثامنة كان على وشك الظهور؟

عندما نظروا إلى بلورات العمق ، فهم كلاهما شيئًا ما.

لهذا السبب ، في كل مرة يتم فيها تبديل سلسلة البحر الضحلة ، كان الريشيون يطالبون أيضًا ببلورات العمق. بالنسبة إلى الريشيين النبلاء ، كان هذا أيضًا يوم الحصاد. سيقاتل الريشيون النبلاء من أجل الحق في المطالبة ببلورات العمق هذه لأنفسهم.

لقد حان وقت الانفصال.

ثم قال: “لا ، أنا لست في عجلة من أمري. أريد أن ألقي نظرة فاحصة على جمشت تألق السماء ، إن أمكن. ”

سيحتاجون إلى الانفصال عاجلاً أم آجلاً ، بغض النظر عن مدى سعادتهم بالتحدث مع بعضهم البعض. اللص سو تشن بحاجة للذهاب.

لم يعد متفاجئًا بالوقت الذي بدأ فيه سو تشن بسؤاله عن كيفية بناء برج الفوضى.

فهم عامل السحابة هذا. حدّق في سو تشن للحظة بقليل من التعبير غير الراغب.

كان الجواب ، بالطبع ، أنهم سيكونون قادرين على الاستمرار في البقاء.

بعد لحظة من التفكير ، قال فجأة: “هل يمكنك الانتظار لحظة؟”

هذا الرجل كان مخيفا للغاية!

وإستدار وركض.

شعر عامل السحابة أنه كان على وشك الصراخ.

وقف سو تشن هناك منتظرا ، غير مبال بأن الطرف الآخر سيحاول استغلال الفرصة لإيذائه.

“إن وعي الوحش المشوش يعيش في جمشت السماء المتلألئة ، أليس كذلك؟ لماذا يجب عليك استخدام هذا النوع من الأساليب للسيطرة على الوحش المقفر؟ ”

بعد لحظة ، عاد عامل السحابة حاملاً لفافة كبيرة بين يديه.

“لقد رأيت معظم الأعمال الداخلية لبرج الفوضى الآن. هل ستأتي معي لاسترداد بلورات العمق الآن؟ أم تريد الانتظار قليلاً حتى تعود الآنسة الشابة بيوتي لتهنئها على وصولها إلى الحلقة الثامنة؟ ”

أعطى التمرير إلى سو تشن وقال: “هذه سجلات لبناء برج الفوضى وكيفية استخدامه. إنها ملاحظاتي الخاصة ، وهي ليست أقل شأنا على الإطلاق من السجلات الرسمية. يمكنك الحصول عليهم!”

أي نوع من الريشيين كان؟ كيف يمكن أن يكون هناك هذا العبقري؟

فوجئ سو تشن.

طاقة الأصل التي تم الحصول عليها من بحر الأصل بلا حدود من شأنها أن تبث باستمرار جسم الوحش المقفر ، وتحوله إلى ينبوع حي لطاقة الأصل. ما يربط بين الاثنين كان سلسلة البحر الضحلة هذه.

هل كان سيعطيها حقًا له؟

لقد حان وقت الانفصال.

حدق في عامل السحابة باهتمام. “أنت……”

لم يكن وضع عامل السحاب بين بقية الحرفيين منخفضًا أيضًا ، لذلك ربما لن يقتله الريشيون. على الأكثر ، سيؤدبونه قليلاً.

أوقفه عامل السحابة. “أنا فقط أقول لصديق جيد كل ما تعلمته. سأكون سعيدا إذا تذكرني ويأتي لزيارتي من وقت لآخر “.

بعد لحظة ، عاد عامل السحابة حاملاً لفافة كبيرة بين يديه.

“بعد أن أذهب ، أنت …”

قال عامل السحابة على عجل ، “سيدي ، الآنسة الشابة بيوتي على وشك العودة قريبًا!”

ضحكة عامل السحابة. “أنا باحث حرفي. هذه الأمور الصغيرة لا تستحق الذكر “.

“ما هذا؟ ما هي الأغراض؟ ”

—————————————————–

قال سو تشن “أوه ، إنها جيدة جدا”

—————————————————–

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط