Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 818

النواة (1)
PDF

النواة (1)

———————————————————

في الطابق السفلي من برج الفوضى كان هناك تشكيل أصل ضخم. عملت كل غرفة كعقدة لتكوين الأصل ، حيث تقوم بنقل طاقة الأصل من خلال التكوين.

الفصل 818: النواة (1)

لقد وقفوا حراسًا على مجموعة من الأشياء والمواقد وتشكيلات الأصل الغريبة الشكل ، وضبطوها باستمرار ، وسجلوا ملاحظاتهم ، وأطلقوا صرخات غريبة من وقت لآخر.

قام سو تشن بالانتقال عبر دفاعات قاعدة البرج ، وظهر داخل البرج وواجه مباشرة ريشيا آخر.

بالطبع ، كان استخدامها للزراعة مسرفًا بعض الشيء. كانت في الواقع مكملات مفيدة بشكل لا يصدق لزراعة العديد من مهارات الأصل أو تقنيات الأركانا. كانت أيضًا مكونات خاصة يمكن استخدامها في صنع تشكيلات الأصل ، والدمى ، وأدوات الأصل ، ومجموعة من العناصر الأخرى ذات الصلة بطاقة الأصل.

كان لا يزال مخفيًا ، لذلك لم يلاحظه الريشي. ومع ذلك ، شعر الريشي بعاصفة من الرياح فجأة في طريقه. ولوح بغريزة بيده أمامه ، وضرب سو تشن تقريبًا في وجهه. قرفص سو تشن على الفور لتجنب هذا التمرير. ثم خطى الريشي خطوة إلى الأمام ، ولم يكن هناك شيء يمكن لـسو تشن القيام به سوى التراجع والتدحرج إلى الجانب ، بالكاد تجنب قدم الريشي.

كان من المستحيل على الشخص أن يظهر من الفراغ في هذا النوع من الأماكن المزدحمة دون جذب أي نوع من الاهتمام.

اندلع سو تشن في عرق بارد.

أي نوع من الكائنات الحية يمكن أن يمتلك مثل هذه الهالة المروعة؟ ربما فقط وحش مقفر.

وقف سو تشن ببطء مرة أخرى فقط بعد أن رأى أن الريشي قد مر بجانبه إلى الغرفة الداخلية.

شعر سو تشن أنه قد تعثر على أحد أسرار برج الفوضى الهامة.

في الطابق السفلي من برج الفوضى كان هناك تشكيل أصل ضخم. عملت كل غرفة كعقدة لتكوين الأصل ، حيث تقوم بنقل طاقة الأصل من خلال التكوين.

سار سو تشن ورأى عمودًا ضخمًا عالقًا مباشرة في الأرض. توهج العمود بشكل مشرق مع بريق أحمر دموي ، وحرك عدد لا يحصى من الحرفيين العمود ، وكلهم يعملون بجد.

ولدهشة سو تشن ، لم يكن معظم الناس هنا من الريشيين ولكن في الواقع الحرفيين ، وهو عرق ذكي طويل العنق بثلاثة أذرع.

كان سو تشن قادراً على المضي قدما دون عائق. بصرف النظر عن دخوله البرج ، لم يكن يواجه أي خطر.

كان الحرفيون جيدين للغاية في وظائفهم. برز ذراعهم الثالث من ظهرهم ويمكن أن يصل فوقهم ، بالتعاون مع ذراعيهم الآخرين.

أخفض الحرفي رأسه ، قائل: “اسم هذا الحرفي هو عامل السحابة”.

كانت أيديهم رشيقة بشكل لا يصدق ، وأصابعهم يمكن أن تنحني في جميع أنواع الزوايا الفردية ، مما يجعلها مناسبة للغاية للعمل الدقيق. ذكاءهم الفطري وحبهم لخلق الأشياء جعلتهم أفضل الحدادين والحرفيين.

في الجزء العلوي من هذه الغرفة الكبيرة ، كان من الممكن رؤية بلورة تشبه الجمشت معلقة من السقف.

عندما كان الأركانيون في ذروة قوتهم ، كان للحرفيين مكانة أعلى من الأجناس الذكية الخمسة الأخرى. ومع ذلك ، فإن شخصياتهم المستقلة وميولهم المنحرفة جعلت من المستحيل عليهم أن يصبحوا أقوياء. لقد عاشوا بشكل مريح للغاية عندما كان الأركانيون في السلطة ، لأنهم كانوا قادرين على أداء واجباتهم كعرق ثانوي بشكل جيد للغاية. بمجرد أن سقط الأركانيون ، سقط الحرفيون بعيدًا ، وأخيرًا وجدوا منزلًا مع الريشيين ، الذين كانوا بحاجة إلى مهارات الحرفيين بشدة. لقد تعرضوا للخيانة وبيعوا عدة مرات في هذه المرحلة.

عندما فكر في هذه النقطة ، قرر السير بجرأة في الغرفة.

لم يكن للحرفيين أرض خاصة بهم. اعتمدوا على قوة أكبر للبقاء على قيد الحياة ، بما في ذلك الريشيون و الوهميون و المحيطيين.

بعد لحظة من التفكير ، قال ، “هل يمكنك أن تريني حتى أتمكن من رؤية كيف يعمل البرج؟ صحيح ، وما اسمك؟ ”

كان البشر حرفيين جيدين أيضًا ، لذلك لم يكن لديهم الكثير من أفراد عرق الحرفيين. لم يحترم العرق الشرس مهارات البناء ، لذلك على الرغم من أن لديهم حاجة كبيرة للحرفيين ، فإن تركيزهم على القوة الخام جعلهم يحتقرون إلى الحرفيين بدلاً من ذلك.

أشرف عدد قليل من الريشيين عليهم ، وسجلوا عندما قام الحرفيون بهذه الصرخات الغريبة.

يوجد حاليًا عدد كبير من الحرفيين الذين يعيشون داخل برج الفوضى.

ربما كان هذا هجومًا بحتًا على مستوى الوعي ، لكنه لم يكن هجومًا عن عمد. الجمشت كان قويا بشكل مخيف.

لقد وقفوا حراسًا على مجموعة من الأشياء والمواقد وتشكيلات الأصل الغريبة الشكل ، وضبطوها باستمرار ، وسجلوا ملاحظاتهم ، وأطلقوا صرخات غريبة من وقت لآخر.

أراد أن ينظر إلى العمليات الداخلية للبرج.

أشرف عدد قليل من الريشيين عليهم ، وسجلوا عندما قام الحرفيون بهذه الصرخات الغريبة.

عند سماع أن الحرفي كان يسأل عن منحه واحد وثلاثين كريستالة العمق ، كان سو تشن مبتهجًا.

يبدو من الواضح أن هؤلاء الحرفيين كانوا مهمين بشكل لا يصدق لتشغيل برج الفوضى الضخم.

كان البشر حرفيين جيدين أيضًا ، لذلك لم يكن لديهم الكثير من أفراد عرق الحرفيين. لم يحترم العرق الشرس مهارات البناء ، لذلك على الرغم من أن لديهم حاجة كبيرة للحرفيين ، فإن تركيزهم على القوة الخام جعلهم يحتقرون إلى الحرفيين بدلاً من ذلك.

كان تكوين الأصل داخل البرج كبيرًا بشكل لا يصدق ، ولكن تم الحفاظ عليه بشكل أساسي من قبل هؤلاء “المتخصصين”. لا يبدو أنه كان هناك أي أفراد مهمين هنا.

فوجئ سو تشن.

كان سو تشن قادراً على المضي قدما دون عائق. بصرف النظر عن دخوله البرج ، لم يكن يواجه أي خطر.

لم يكن للحرفيين أرض خاصة بهم. اعتمدوا على قوة أكبر للبقاء على قيد الحياة ، بما في ذلك الريشيون و الوهميون و المحيطيين.

أثناء سيره ، رأى سو تشن غرفة ضخمة أمامه. كان عدد لا يحصى من الحرفيين و الريشيين يدخلون ويخرجون من الغرفة ، لذلك عرف على الفور أن هناك شيئًا مميزًا في تلك الغرفة.

ادعى البعض أن السبب الوحيد لتناقص طاقة الأصل في القارة البدائية هو أن بحر طاقة الأصل كان لا يزال يتحرك ، ويصبح أبعد وأبعد من القارة البدائية ويقلل من كمية طاقة الأصل المتدفقة فيها.

سار سو تشن ورأى عمودًا ضخمًا عالقًا مباشرة في الأرض. توهج العمود بشكل مشرق مع بريق أحمر دموي ، وحرك عدد لا يحصى من الحرفيين العمود ، وكلهم يعملون بجد.

ماذا كان هذا الوضع؟

في الجزء العلوي من هذه الغرفة الكبيرة ، كان من الممكن رؤية بلورة تشبه الجمشت معلقة من السقف.

قام سو تشن بفحص هؤلاء الحرفيين عن كثب ووجدت أنهم جميعًا كانوا يرتدون ملحقًا غريبًا معهم يتقلب بشكل خافت عند تفعيله. وبدا أن هذه التقلبات تبقي هالة الجمشت في مكانها.

هذه البلورة ، جمشت تألق السماء ، كانت عبارة عن جسم بلوري نادر للغاية من نوع الوعي. سو تشن رأى واحداً من قبل. قطعة بحجم خنصره كانت بالفعل تساوي الملايين من أحجار الأصل. ومع ذلك ، كانت البلورة المعلقة في السماء بحجم رأس الشخص. ربما كانت هذه القطعة من الجمشت وحدها تساوي بضع مئات من ملايير أحجار الأصل. الأهم من ذلك ، كان من الصعب للغاية شراء هذا العنصر. لم يكن لدى سو تشن أي فكرة عن كيفية تمكن الريشيين من الحصول على واحدة من هؤلاء.

حاول الكثير من الناس البحث عن بحر الأصل بلا حدود لهذا السبب.

سوف يطلق دمشت تألق السماء العنان لدخان أرجواني من وقت لآخر. بدا الأمر كما لو كانت هناك أصوات عواء قادمة من الجمشت التي تسببت بشكل غريزي في جعل شعر سو تشن يقف عند النهاية ، وكأن شيئًا ما يهدده. كانت هذه الصرخات مخيفة بشكل لا يصدق ، ويمكن لـسو تشن أن تشعر بحالة ذهنه تهتز قليلاً. هذا الخوف جعله يريد أن يصرخ بصوت عال. لحسن الحظ ، قام على الفور بتفعيل جدران قلبه ، مما سمح له بتجاهل القدرات التي تثير الخوف من هذه الصرخات. ومع ذلك ، ذعر مرة أخرى.

أخفض الحرفي رأسه ، قائل: “اسم هذا الحرفي هو عامل السحابة”.

كانت رحلته في الغالب هادئة ، ولكن الآن بعد أن كان في المنطقة الأساسية ، تلقى صدمة مفاجئة من هذا القبيل. كان من المستحيل عليه ألا يفاجأ.

تكمن الإجابات في سلسلة البحر الضحلة ، وكذلك في بحر الأصل بلا حدود.

ربما كان هذا هجومًا بحتًا على مستوى الوعي ، لكنه لم يكن هجومًا عن عمد. الجمشت كان قويا بشكل مخيف.

فوجئ سو تشن.

أي نوع من الكائنات الحية يمكن أن يمتلك مثل هذه الهالة المروعة؟ ربما فقط وحش مقفر.

في عيون هؤلاء الحرفيين ، ظهر ريشي حقيقي أمامهم.

ولكن ألم يشوشوا عقل هذا الوحش المقفر؟

بعد توقف قصير ، سعل سو تشن برفق وقال: “نعم. هل كل شيء على ما يرام؟ ”

من أين جاء هذا العواء الشرس؟

ومع ذلك ، كان قد دخل للتو إلى الغرفة عندما رأى ضوءًا يلمع عليه من فوق ، مما تسبب في ظهور شخصيته على الفور.

شعر سو تشن أنه قد تعثر على أحد أسرار برج الفوضى الهامة.

بعد توقف قصير ، سعل سو تشن برفق وقال: “نعم. هل كل شيء على ما يرام؟ ”

ومع ذلك ، لاحظ شيئًا واحدًا ، وهو أنه وجد أنه من الصعب جدًا تحمل ضغط هذا العواء ، في حين بدا الريشيون والحرفيين المحيطين بها جيدين تمامًا. كيف استطاعوا أن يظلوا غير متأثرين؟

“عامل السحابة ، أليس كذلك؟ هل يمكنك أن تريني هنا؟ هذه هي المرة الأولى لي هنا ، لذلك أريد أن أرى كيف يعمل كل شيء.”

قام سو تشن بفحص هؤلاء الحرفيين عن كثب ووجدت أنهم جميعًا كانوا يرتدون ملحقًا غريبًا معهم يتقلب بشكل خافت عند تفعيله. وبدا أن هذه التقلبات تبقي هالة الجمشت في مكانها.

هذه البلورة ، جمشت تألق السماء ، كانت عبارة عن جسم بلوري نادر للغاية من نوع الوعي. سو تشن رأى واحداً من قبل. قطعة بحجم خنصره كانت بالفعل تساوي الملايين من أحجار الأصل. ومع ذلك ، كانت البلورة المعلقة في السماء بحجم رأس الشخص. ربما كانت هذه القطعة من الجمشت وحدها تساوي بضع مئات من ملايير أحجار الأصل. الأهم من ذلك ، كان من الصعب للغاية شراء هذا العنصر. لم يكن لدى سو تشن أي فكرة عن كيفية تمكن الريشيين من الحصول على واحدة من هؤلاء.

“ولهذا كيف هو.” فهم سوتشن إلى حد ما.

كانت أيديهم رشيقة بشكل لا يصدق ، وأصابعهم يمكن أن تنحني في جميع أنواع الزوايا الفردية ، مما يجعلها مناسبة للغاية للعمل الدقيق. ذكاءهم الفطري وحبهم لخلق الأشياء جعلتهم أفضل الحدادين والحرفيين.

يبدو أن هذه الملحقات لم تكن رموز حالة فحسب ، بل خدمت أيضًا لفحص الغرباء. إذا تمكن شخص غير معروف من التسلل إلى حد ما ، فقد يفقد على الأرجح السيطرة على نفسه في حالة صدمة عندما يواجه هالة الوحش المقفر. فقط سو تشن ، الذي كان لديه جدران القلب ، يمكنه على الأرجح تجاهل آثاره.

كان البشر حرفيين جيدين أيضًا ، لذلك لم يكن لديهم الكثير من أفراد عرق الحرفيين. لم يحترم العرق الشرس مهارات البناء ، لذلك على الرغم من أن لديهم حاجة كبيرة للحرفيين ، فإن تركيزهم على القوة الخام جعلهم يحتقرون إلى الحرفيين بدلاً من ذلك.

ومع ذلك ، يبدو أنه بمجرد أن تمكن من مسح هذا الاختبار ، لم يعد هناك شيء في طريقه سيعطيه وقتًا عصيبًا.

لم يكن لديه أي فكرة عن سلسلة البحر الضحلة ، لكنه كان يعرف ما هي بلورات العمق. هذه البلورات لها سمات فريدة بشكل لا يصدق.

عندما فكر في هذه النقطة ، قرر السير بجرأة في الغرفة.

لقد وقفوا حراسًا على مجموعة من الأشياء والمواقد وتشكيلات الأصل الغريبة الشكل ، وضبطوها باستمرار ، وسجلوا ملاحظاتهم ، وأطلقوا صرخات غريبة من وقت لآخر.

ومع ذلك ، كان قد دخل للتو إلى الغرفة عندما رأى ضوءًا يلمع عليه من فوق ، مما تسبب في ظهور شخصيته على الفور.

تكمن الإجابات في سلسلة البحر الضحلة ، وكذلك في بحر الأصل بلا حدود.

كان من المستحيل على الشخص أن يظهر من الفراغ في هذا النوع من الأماكن المزدحمة دون جذب أي نوع من الاهتمام.

بالطبع ، كان استخدامها للزراعة مسرفًا بعض الشيء. كانت في الواقع مكملات مفيدة بشكل لا يصدق لزراعة العديد من مهارات الأصل أو تقنيات الأركانا. كانت أيضًا مكونات خاصة يمكن استخدامها في صنع تشكيلات الأصل ، والدمى ، وأدوات الأصل ، ومجموعة من العناصر الأخرى ذات الصلة بطاقة الأصل.

في غمضة عين ، سقطت نظرات صدمة ومفاجأة لا حصر لها على سو تشن.

“ولهذا كيف هو.” فهم سوتشن إلى حد ما.

كما فوجئ سو تشن. لم يكن يتوقع أن يكون هناك هذا الضوء في الغرفة أيضًا. أي نوع من التنكر أو الإخفاء جعله عديم الفائدة في الأساس من خلال هذا الضوء.

أراد أن ينظر إلى العمليات الداخلية للبرج.

منذ اكتشافه ، هل كان بحاجة إلى قتلهم جميعًا؟

كان على وشك الإيماء وطلبها ، عندما أدرك أن لديه العديد من الكنوز الموجودة بالفعل ، مثل دم الوحش المقفر ، الذي لم يبحث عنه بعد. لم يكن يفتقر إلى بلورات العمق هذه ، فقال: “ليس هناك عجلة. دعونا نلقي نظرة أولاً. ”

مثلما كان سو تشن يفكر في ذلك ، انحنى الحرفيون له في التحية. “يجب أن تكون السيد نهر الشمس؟”

يبدو من الواضح أن هؤلاء الحرفيين كانوا مهمين بشكل لا يصدق لتشغيل برج الفوضى الضخم.

همم؟

سوف يطلق دمشت تألق السماء العنان لدخان أرجواني من وقت لآخر. بدا الأمر كما لو كانت هناك أصوات عواء قادمة من الجمشت التي تسببت بشكل غريزي في جعل شعر سو تشن يقف عند النهاية ، وكأن شيئًا ما يهدده. كانت هذه الصرخات مخيفة بشكل لا يصدق ، ويمكن لـسو تشن أن تشعر بحالة ذهنه تهتز قليلاً. هذا الخوف جعله يريد أن يصرخ بصوت عال. لحسن الحظ ، قام على الفور بتفعيل جدران قلبه ، مما سمح له بتجاهل القدرات التي تثير الخوف من هذه الصرخات. ومع ذلك ، ذعر مرة أخرى.

فوجئ سو تشن. عندها لاحظ أن الضوء لم يكشف إخفاءه فحسب ، بل كشف أيضًا عن أجنحة الغراب العنيف على ظهره.

كان لا يزال مخفيًا ، لذلك لم يلاحظه الريشي. ومع ذلك ، شعر الريشي بعاصفة من الرياح فجأة في طريقه. ولوح بغريزة بيده أمامه ، وضرب سو تشن تقريبًا في وجهه. قرفص سو تشن على الفور لتجنب هذا التمرير. ثم خطى الريشي خطوة إلى الأمام ، ولم يكن هناك شيء يمكن لـسو تشن القيام به سوى التراجع والتدحرج إلى الجانب ، بالكاد تجنب قدم الريشي.

في عيون هؤلاء الحرفيين ، ظهر ريشي حقيقي أمامهم.

كان الحرفيون جيدين للغاية في وظائفهم. برز ذراعهم الثالث من ظهرهم ويمكن أن يصل فوقهم ، بالتعاون مع ذراعيهم الآخرين.

امتلك الريشيون كمية كبيرة من التضامن الداخلي. كانت دفاعات برج الفوضى تهدف في المقام الأول إلى الخارج ، وليس في الداخل. ربما كان هناك أيضًا بعض من الريشيين المهمين الذين كانوا سيتوقفون عند نقطة ما ، مما أدى إلى أن يشبه الحرفيون سو تشن مع بعض الريشيين. أما بالنسبة للطريقة المفاجئة التي ظهر بها سو تشن ، فقد وضع الحرفيون الأمر على سو تشن ، معتقدين أنه كان يختبر فقط دفاعات البرج.

كانت أيديهم رشيقة بشكل لا يصدق ، وأصابعهم يمكن أن تنحني في جميع أنواع الزوايا الفردية ، مما يجعلها مناسبة للغاية للعمل الدقيق. ذكاءهم الفطري وحبهم لخلق الأشياء جعلتهم أفضل الحدادين والحرفيين.

بعد توقف قصير ، سعل سو تشن برفق وقال: “نعم. هل كل شيء على ما يرام؟ ”

كان بحر الأصل بلا حدود مصدر طاقة الأصل عبر القارة البدائية بأكملها. كانت تقع في فراغ معزول ، لكنها غمرت القارة باستمرار بإمدادات لا نهاية لها من طاقة الأصل عبر الشقوق المكانية الفريدة.

رد الحرفي بكل احترام ، “سيدي نهر الشمس ، تم تبادل سلسلة البحر الضحلة ، وجمعنا واحد وثلاثين بلورة عمق. هل تريدنا أن نسلمهم؟ ”

ومع ذلك ، كان قد دخل للتو إلى الغرفة عندما رأى ضوءًا يلمع عليه من فوق ، مما تسبب في ظهور شخصيته على الفور.

فوجئ سو تشن.

في عيون هؤلاء الحرفيين ، ظهر ريشي حقيقي أمامهم.

لم يكن لديه أي فكرة عن سلسلة البحر الضحلة ، لكنه كان يعرف ما هي بلورات العمق. هذه البلورات لها سمات فريدة بشكل لا يصدق.

كان من المستحيل على الشخص أن يظهر من الفراغ في هذا النوع من الأماكن المزدحمة دون جذب أي نوع من الاهتمام.

على عكس بلورات الأصل ، التي كانت مجرد خزينة لطاقة الأصل ويمكن استخدامها فقط لتجديد نفقات الطاقة ، وليس الزراعة ، كانت بلورات العمق أجسام طاقة نقية يمكن استخدامها في الواقع للزراعة.

لهذا السبب ، ذهبت بلورات العمق إلى سعر مرتفع بشكل لا يصدق في الأراضي البشرية ، ولا يمكن لأي إنسان وضع أي أمر على الإطلاق.

بالطبع ، كان استخدامها للزراعة مسرفًا بعض الشيء. كانت في الواقع مكملات مفيدة بشكل لا يصدق لزراعة العديد من مهارات الأصل أو تقنيات الأركانا. كانت أيضًا مكونات خاصة يمكن استخدامها في صنع تشكيلات الأصل ، والدمى ، وأدوات الأصل ، ومجموعة من العناصر الأخرى ذات الصلة بطاقة الأصل.

كما فوجئ سو تشن. لم يكن يتوقع أن يكون هناك هذا الضوء في الغرفة أيضًا. أي نوع من التنكر أو الإخفاء جعله عديم الفائدة في الأساس من خلال هذا الضوء.

إذا كانت أداة الأصل مشبعة بكنز مثل كريستالة العمق ، فستزداد قوتها بمقدار غير عادي.

ربما كان هذا هجومًا بحتًا على مستوى الوعي ، لكنه لم يكن هجومًا عن عمد. الجمشت كان قويا بشكل مخيف.

حافظ الريشيون على احتكار بلورات العمق ولم يسلموها أبدًا. كانت الطريقة الوحيدة للحصول عليها هي قتل ريشي القوي وأخذها من خاتم الأصل الخاص به.

“ولهذا كيف هو.” فهم سوتشن إلى حد ما.

لهذا السبب ، ذهبت بلورات العمق إلى سعر مرتفع بشكل لا يصدق في الأراضي البشرية ، ولا يمكن لأي إنسان وضع أي أمر على الإطلاق.

لهذا السبب ، ذهبت بلورات العمق إلى سعر مرتفع بشكل لا يصدق في الأراضي البشرية ، ولا يمكن لأي إنسان وضع أي أمر على الإطلاق.

عند سماع أن الحرفي كان يسأل عن منحه واحد وثلاثين كريستالة العمق ، كان سو تشن مبتهجًا.

هذه البلورة ، جمشت تألق السماء ، كانت عبارة عن جسم بلوري نادر للغاية من نوع الوعي. سو تشن رأى واحداً من قبل. قطعة بحجم خنصره كانت بالفعل تساوي الملايين من أحجار الأصل. ومع ذلك ، كانت البلورة المعلقة في السماء بحجم رأس الشخص. ربما كانت هذه القطعة من الجمشت وحدها تساوي بضع مئات من ملايير أحجار الأصل. الأهم من ذلك ، كان من الصعب للغاية شراء هذا العنصر. لم يكن لدى سو تشن أي فكرة عن كيفية تمكن الريشيين من الحصول على واحدة من هؤلاء.

ماذا كان هذا الوضع؟

لقد وقفوا حراسًا على مجموعة من الأشياء والمواقد وتشكيلات الأصل الغريبة الشكل ، وضبطوها باستمرار ، وسجلوا ملاحظاتهم ، وأطلقوا صرخات غريبة من وقت لآخر.

كان على وشك الإيماء وطلبها ، عندما أدرك أن لديه العديد من الكنوز الموجودة بالفعل ، مثل دم الوحش المقفر ، الذي لم يبحث عنه بعد. لم يكن يفتقر إلى بلورات العمق هذه ، فقال: “ليس هناك عجلة. دعونا نلقي نظرة أولاً. ”

لقد وقفوا حراسًا على مجموعة من الأشياء والمواقد وتشكيلات الأصل الغريبة الشكل ، وضبطوها باستمرار ، وسجلوا ملاحظاتهم ، وأطلقوا صرخات غريبة من وقت لآخر.

أراد أن ينظر إلى العمليات الداخلية للبرج.

أراد أن ينظر إلى العمليات الداخلية للبرج.

فوجئ الحرفي قبل أن يسأل: “ماذا تريد أن ترى يا سيدي؟”

سار سو تشن ورأى عمودًا ضخمًا عالقًا مباشرة في الأرض. توهج العمود بشكل مشرق مع بريق أحمر دموي ، وحرك عدد لا يحصى من الحرفيين العمود ، وكلهم يعملون بجد.

شعر سو تشن بشعور غريب في قلبه عندما رأى رد فعل الحرفي.

إذا كانت أداة الأصل مشبعة بكنز مثل كريستالة العمق ، فستزداد قوتها بمقدار غير عادي.

بعد لحظة من التفكير ، قال ، “هل يمكنك أن تريني حتى أتمكن من رؤية كيف يعمل البرج؟ صحيح ، وما اسمك؟ ”

كانت رحلته في الغالب هادئة ، ولكن الآن بعد أن كان في المنطقة الأساسية ، تلقى صدمة مفاجئة من هذا القبيل. كان من المستحيل عليه ألا يفاجأ.

أخفض الحرفي رأسه ، قائل: “اسم هذا الحرفي هو عامل السحابة”.

بعد توقف قصير ، سعل سو تشن برفق وقال: “نعم. هل كل شيء على ما يرام؟ ”

“عامل السحابة ، أليس كذلك؟ هل يمكنك أن تريني هنا؟ هذه هي المرة الأولى لي هنا ، لذلك أريد أن أرى كيف يعمل كل شيء.”

حاول الكثير من الناس البحث عن بحر الأصل بلا حدود لهذا السبب.

“……نعم سيدي!” وافق الحرفي بعد لحظة من التردد ، آخذاً سو تشن في جولة في المبنى.

يوجد حاليًا عدد كبير من الحرفيين الذين يعيشون داخل برج الفوضى.

كانوا حاليًا في غرفة العمليات الأساسية لبرج الفوضى ، لذلك كان سو تشن مطلعاً على جميع الآليات السرية المشاركة في تشغيل البرج. ومع ذلك ، لمجرد أنه استطاع رؤيتها لم يكن يعني أنه يمكن أن يفهمها. على هذا النحو ، كان سو تشن يطرح باستمرار أسئلة أثناء سيرهم ، محاولًا الحصول على معلومات مفيدة خلسة والحصول عليها.

مثلما كان سو تشن يفكر في ذلك ، انحنى الحرفيون له في التحية. “يجب أن تكون السيد نهر الشمس؟”

كان هذا الحرفي ذكيًا جدًا. كل ما سأل سو تشن عنه ، كان يجيب.

أي نوع من الكائنات الحية يمكن أن يمتلك مثل هذه الهالة المروعة؟ ربما فقط وحش مقفر.

هذا أكد بسرعة شيء ما كان يشك فيه لفترة طويلة ، أو بالأحرى شيء لم تكن الأجناس الذكية قادرة على اكتشافه – كيف تم إبقاء هذا الوحش المقفر على قيد الحياة؟

قام سو تشن بالانتقال عبر دفاعات قاعدة البرج ، وظهر داخل البرج وواجه مباشرة ريشيا آخر.

كان سو تشن قد قدم العديد من التخمينات من قبل في الماضي ، والحقيقة هذه المرة كشفت له أن تخمينه كان صحيحًا.

عندما فكر في هذه النقطة ، قرر السير بجرأة في الغرفة.

تكمن الإجابات في سلسلة البحر الضحلة ، وكذلك في بحر الأصل بلا حدود.

فوجئ سو تشن. عندها لاحظ أن الضوء لم يكشف إخفاءه فحسب ، بل كشف أيضًا عن أجنحة الغراب العنيف على ظهره.

كان بحر الأصل بلا حدود مصدر طاقة الأصل عبر القارة البدائية بأكملها. كانت تقع في فراغ معزول ، لكنها غمرت القارة باستمرار بإمدادات لا نهاية لها من طاقة الأصل عبر الشقوق المكانية الفريدة.

ومع ذلك ، كان قد دخل للتو إلى الغرفة عندما رأى ضوءًا يلمع عليه من فوق ، مما تسبب في ظهور شخصيته على الفور.

ادعى البعض أن السبب الوحيد لتناقص طاقة الأصل في القارة البدائية هو أن بحر طاقة الأصل كان لا يزال يتحرك ، ويصبح أبعد وأبعد من القارة البدائية ويقلل من كمية طاقة الأصل المتدفقة فيها.

كانت رحلته في الغالب هادئة ، ولكن الآن بعد أن كان في المنطقة الأساسية ، تلقى صدمة مفاجئة من هذا القبيل. كان من المستحيل عليه ألا يفاجأ.

حاول الكثير من الناس البحث عن بحر الأصل بلا حدود لهذا السبب.

كان الحرفيون جيدين للغاية في وظائفهم. برز ذراعهم الثالث من ظهرهم ويمكن أن يصل فوقهم ، بالتعاون مع ذراعيهم الآخرين.

ومع ذلك ، لم يكن من السهل أبدًا التعامل مع الأمور المتعلقة بالعوالم المكانية. حتى لو حقق الشخص بعض المكاسب الصغيرة ، فلن تكون هذه المكاسب قابلة للتعميم. أي مخلوق يمكنه استخدام كمية غير محدودة من طاقة الأصل سيكون قويًا بشكل لا يصدق.

في عيون هؤلاء الحرفيين ، ظهر ريشي حقيقي أمامهم.

تمكنت مدينة السماء من الحصول على إمدادات ثابتة لا تنتهي من طاقة الأصل من بحر الأصل من خلال تثبيت نفسها في مكانها.

“ولهذا كيف هو.” فهم سوتشن إلى حد ما.

على الرغم من أنها كانت تجربة فاشلة ، إلى حد ما ، كان لا يزال الريشيون قادرين على تعلم الكثير من هذا الموقف.

ولدهشة سو تشن ، لم يكن معظم الناس هنا من الريشيين ولكن في الواقع الحرفيين ، وهو عرق ذكي طويل العنق بثلاثة أذرع.

نظرًا لأن مدينة السماء لا يمكن أن تتحرك ، اقترح بعض الريشيين ذلك ، نظرًا لأنهم يعرفون بالفعل كيفية استخراج طاقة الأصل من بحر الأصل ، فلماذا لا يمكنهم استخدام هذه المعرفة لإنشاء مدينة سماوية أخرى؟

حاول الكثير من الناس البحث عن بحر الأصل بلا حدود لهذا السبب.

————————————————-

ولدهشة سو تشن ، لم يكن معظم الناس هنا من الريشيين ولكن في الواقع الحرفيين ، وهو عرق ذكي طويل العنق بثلاثة أذرع.

أخفض الحرفي رأسه ، قائل: “اسم هذا الحرفي هو عامل السحابة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط