الصعود من جديد
———————————————————–
من الواضح أن حقيقة أن سو تشن كان الآن قادرًا على استخدام تقنية أركانا للحلقة السادسة يشير إلى أنه ربما صعد مرة أخرى.
الفصل 847: الصعود من جديد
بعد أن وصلت سيطرته على الرياح إلى الحلقة السادسة ، ارتفعت سرعته بشكل ملحوظ نتيجة لذلك. حتى من دون إستخدامه إنتقال البرج الأبي ، كان قادرًا على التقدم والتراجع مثل الريح ، باستخدام الفوضى التي أحدثتها العاصفة لذبح خصومه بشكل غير مقصود.
كانت دوامة العاصفة تقنية أركانا قوية كانت فريدة من نوعها لدى الريشيين. كانت قدرته على تأمين مساحة من الفضاء.
الأهم من ذلك أنها كانت تقنية أركانا للحلقة السادسة.
الأهم من ذلك أنها كانت تقنية أركانا للحلقة السادسة.
كان هذا في الواقع سؤال سهل للغاية.
عندما رأت الوفرة الشابة هذا صرخت. “أنت سيد أركانا في الحلقة السادسة الآن؟”
تسببت طريقة سو تشن الغريبة في استخدام استنساخه في مضاعفة معدل تعلمه. كان خمسة أو ستة استنساخ يقرأون هذه الكتب في وقت واحد ويرسلون المعرفة التي تعلموها إلى بلورة وعي سو تشن للتجميع والاستيعاب. مع السرعة التي يمكن أن تعمل بها بلورة الوعي ، كانت قادرة على معالجة هذه المعلومات بسلاسة على التوازي ، مما يعني أنه لم يكن من الصعب على سو تشن فعل هذا.
في السابق ، كان سو تشن قادرا فقط على إطلاق تقنيات أركانا في الحلقة الخامسة. على الرغم من أن الشفرة الذهبية المتدفقة تم نقلها تقنيًا إلى عالم تقنيات الحلقة السابعة ، إلا أنها كانت لا تزال تقنية الحلقة الرابعة في صميمها.
كان هذا أكبر استخدام شمعة مصدر الحياة.
من الواضح أن حقيقة أن سو تشن كان الآن قادرًا على استخدام تقنية أركانا للحلقة السادسة يشير إلى أنه ربما صعد مرة أخرى.
ما لم تكن الوفرة الشابة تعرفه هو أن سو تشن لم يكن بإمكانه في الواقع استخدام تقنية أركانا للحلقة السادسة حتى قبل دقيقة.
بالنظر إلى أساس سو تشن ، لم يكن من الصعب عليه أن يتعلم تقنيات أركانا للحلقة السادسة. ومع ذلك ، نظرًا لأن الريشيون يقدرون أبحاثهم ، فقد حافظوا جميعًا على معرفتهم وأسرارهم بحراسة مشددة. لم يتمكن سو تشن من العثور على أي تقنيات أركانا للحلقة السادسة الجيدة ، لذا لم يحاول أبدًا تعلم أي منها.
ومع ذلك ، كانت زيادة إتقان روحه أكثر صعوبة ، نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من بلورات الأصل الروحية.
لكن هذه المجموعة من الكتب التي وجدها في القصر تحتوي على عدد غير قليل من تقنيات الأركانا بالإضافة إلى سجلاتها التجريبية وتجاربها المكتوبة.
من الواضح أن حقيقة أن سو تشن كان الآن قادرًا على استخدام تقنية أركانا للحلقة السادسة يشير إلى أنه ربما صعد مرة أخرى.
لم يكن لدى سيد الأركانا الأسطوري أي نقص في تقنيات الأركانا عالية المستوى التي أدارت النطاق من الحلقة الخامسة إلى الأسطورية. ومع ذلك ، لم يكن هناك العديد من المهارات أقل من الحلقة الخامسة.
من خلال استخدام طاقة وعيه كوقود ، سيكون قادرًا على بدء الحريق المطلوب.
كانت دوامة العاصفة التي استخدمها سو تشن هنا واحدة من التقنيات التي وجدها في الكتاب ، وقد استخدمها مباشرة بعد تعلمها.
بعد أن وصلت سيطرته على الرياح إلى الحلقة السادسة ، ارتفعت سرعته بشكل ملحوظ نتيجة لذلك. حتى من دون إستخدامه إنتقال البرج الأبي ، كان قادرًا على التقدم والتراجع مثل الريح ، باستخدام الفوضى التي أحدثتها العاصفة لذبح خصومه بشكل غير مقصود.
ولكن كيف يمكن أن يتعلم أثناء المعركة؟
يتناثر هذا الضوء اللامع في جميع الاتجاهات ، وينير كل شيء في مكان قريب ويغسله في الضوء.
كان هذا في الواقع سؤال سهل للغاية.
ظهرت سلاسل شفافة في الهواء ، تحلق نحو تلك المخلوقات.
مع إستنساخاته!
في السابق ، كان سو تشن قادرا فقط على إطلاق تقنيات أركانا في الحلقة الخامسة. على الرغم من أن الشفرة الذهبية المتدفقة تم نقلها تقنيًا إلى عالم تقنيات الحلقة السابعة ، إلا أنها كانت لا تزال تقنية الحلقة الرابعة في صميمها.
من أجل التقاط المخلوقات الزلقة ، قام سو تشن بفحص الكتب بست نسخ مستنسخة مختلفة ، بحثًا عن أي تقنيات أركانا تناسب احتياجاته قبل تعلمها جميعًا.
الفصل 847: الصعود من جديد
لم يكن تعلم تقنيات الأركانا عالية المستوى مزحة ، وكان إنشاء تقنيات أركانا كاملة أمرًا صعبًا للغاية. كان هذا هو سبب حاجة سو تشن إلى قاعدة معرفية ضخمة. ومع ذلك ، كانت بلورة وعي سو تشن فعالة بشكل لا يصدق. تم تشريح ما يحتاجه الآخرون عامًا أو نحو ذلك لحفظه من قبل كريستالة وعي سو تشن في غضون دقائق.
كانت بعض تأثيرات شموع مصدر الحياة مؤقتة ، بينما كانت تأثيرات أخرى دائمة. من الواضح أن الآثار الأخيرة كان من الصعب إطلاقها.
بالطبع ، لم يكن تفكيك نمط تقنية الأركانا يكفي. يجب أن تكون سيطرته على طاقة الأصل على نفس مستوى فهمه. يمكن أن تكون تقنيات الأركانا المختلفة مختلفة تمامًا ، وسيكون كل سيد أركانا قادرًا فقط على استخدام العناصر التي كانوا على دراية بها. خلاف ذلك ، يمكن للمرء زيادة مستوى زراعته فقط من خلال تعلم تقنيات الأركانا الأخرى.
يمكنها قبول أزور مارك يستخدام تقنية أركانا للحلقة السادسة. بعد كل شيء ، أظهر بالفعل قوة لا تصدق ، وكان من الواضح تمامًا أنه كان بالفعل على وشك الصعود. لكن إدراك اثنين من تقنيات الأركانا للحلقة السادسة مباشرة بعد الصعود كان ببساطة صادمًا للغاية.
بالطبع ، العكس صحيح أيضا. فقط مع الكفاءة الكافية يمكن للمرء أن يتحكم في تقنية الأركانا المقابلة.
قرر سو تشن حرق طاقة وعيه.
كانت كفاءة سو تشن في عنصر الرياح متوسطة بشكل واضح. ربما كان له تأثير أفضل مع تقنيات أركانا الرعدية أو النار. كانت الرياح أكثر صعوبة من تلك العناصر الأخرى.
من خلال استخدام طاقة وعيه كوقود ، سيكون قادرًا على بدء الحريق المطلوب.
ولكن هذا لا يهم.
كانت طريقة استخدام شمعة مصدر الحياة مثيرة للاهتمام للغاية. بعد إشعالها ، تتحول إلى شكل غير مرئي ، ويدخلون جسم الشخص ، ثم يواصلون الإحتراق. أثناء إحتراقهم ، سيزداد إدراك الشخص. كان الشرط الأساسي الوحيد لاستخدامها هو أن لديك طاقة كافية في المقام الأول لإشعال واحد.
لأنه كان لديه الكثير من الموارد والمال!
تحتوي مكتبة يشم الضباب على تقنية أركانا المعروفة باسم رابط الروح. سمحت لأي شخصين بالتواصل عبر إرادة بعضهم البعض وفهم بعضهم البعض دون كلمات.
لم تكن زيادة قوة عنصر الشخص مؤقتًا إنجازًا بسيطًا ، وسيستغرق الأمر أكثر من مجرد وضع بعض المكونات المشتركة معًا.
شموع مصدر الحياة!
وقد حدث أن يكون لـسو تشن هذا المكون غير المألوف في متناول اليد.
ولكن كيف يمكن أن يتعلم أثناء المعركة؟
شموع مصدر الحياة!
تقنية أركانا أخرى من الحلقة السادسة.
كانت شموع مصدر الحياة واحدة من الأوراق الرابحة التي اعتمد عليها البشر لهزيمة الأجناس الأخرى. يمكن استخدامها في العديد من التطبيقات المختلفة ، بما في ذلك إنقاذ الأرواح. بغض النظر عن مدى إصابة الشخص بجروح بالغة ، فإن شمعة مصدر الحياة ستسمح له بالبقاء على الأقل. على هذا النحو ، تم استخدامها عادة لحماية الأفراد الأقوياء بشكل خاص. كان معدل حرق الشمعة متناسبًا مع شدة الجرح.
بالطبع ، العكس صحيح أيضا. فقط مع الكفاءة الكافية يمكن للمرء أن يتحكم في تقنية الأركانا المقابلة.
ومع ذلك ، كان لها وظيفة أخرى أيضًا ، وهي تعزيز تقنية المستخدم بشكل كبير.
ومع ذلك ، كانت زيادة إتقان روحه أكثر صعوبة ، نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من بلورات الأصل الروحية.
ستعزز بشكل أساسي موهبة الشخص وقدرته الفطرية. كان هذا هو ما سمح لـسو تشن بالوفاء بالمتطلبات اللازمة لتفعيل تقنية الأركانا على الرغم من حقيقة أنه قد يكون غير مؤهل في الأصل للقيام بذلك.
على الرغم من أن المخلوقات بذلت قصارى جهدها للرد ، إلا أن سو تشن لم يستمر في توفير أي نفقات في أطلق سلسلة رياح بعد سلسلة رياح. لم يكن بحاجة إلى ربطهم ؛ بعد كل شيء ، طالما أنه قادر على تأخيرهم للحظات ، فإن ذلك سيعطيه أكثر من الوقت الكافي لجني حياتهم.
كان هذا أكبر استخدام شمعة مصدر الحياة.
ثم ، انقض سو تشن عليهم ، يلوح بنصله الذهبي المتدفق عليهم.
على هذا النحو ، كان من السهل جدًا على سو تشن تحسين كفاءته في عنصر الرياح.
بالطبع ، العكس صحيح أيضا. فقط مع الكفاءة الكافية يمكن للمرء أن يتحكم في تقنية الأركانا المقابلة.
كل ما يحتاجه هو النوع الصحيح من كريستالات الأصل و شموع مصدر الحياة .
كانت دوامة العاصفة قادرةً على تقييد حركة المخلوقات بشكل مباشر ، مما يجعلها فقط كخروف ينتظر الذبح.
حدث ذلك أن لديه كل من هذين – من بين حفنات سو تشن من بلورات الأصل ، التي كان يخطط لاستخدامها كتضحيات ، كان بعضها بلورات من نوع الرياح.
لكن هذه المجموعة من الكتب التي وجدها في القصر تحتوي على عدد غير قليل من تقنيات الأركانا بالإضافة إلى سجلاتها التجريبية وتجاربها المكتوبة.
من أجل إيجاد طريقة للتعامل مع تلك المخلوقات الزلقة ، بدأ يحرق شموع مصدر الحياة.
عندما شعرت الريشيون بالهالة التي تنبعث من سو تشن ، شعروا جميعًا برغبة مفاجئة في السجود والعبادة له.
كانت بعض تأثيرات شموع مصدر الحياة مؤقتة ، بينما كانت تأثيرات أخرى دائمة. من الواضح أن الآثار الأخيرة كان من الصعب إطلاقها.
لم يكن تعلم تقنيات الأركانا عالية المستوى مزحة ، وكان إنشاء تقنيات أركانا كاملة أمرًا صعبًا للغاية. كان هذا هو سبب حاجة سو تشن إلى قاعدة معرفية ضخمة. ومع ذلك ، كانت بلورة وعي سو تشن فعالة بشكل لا يصدق. تم تشريح ما يحتاجه الآخرون عامًا أو نحو ذلك لحفظه من قبل كريستالة وعي سو تشن في غضون دقائق.
ولكن بما أن سو تشن قد أتقن استخدامها ، فمن الصعب القول أنه لن يقوم بأي تحسينات أخرى.
على سبيل المثال ، إذا أراد زيادة قوة تقنيات الأركانا من نوع الرياح الخاصة به ، فسيحتاج إلى إضاءة الشمعة باستخدام كريستالة أصل من نوع الرياح.
كانت مهارة سو تشن في عنصر الرياح معادلة سابقًا لمهارة سيد أركانا في الحلقة الثانية . كان قادرًا على عرض هذا بشكل دائم على الحلقة الرابعة. ثم ، بمساعدة واحد وعشرون من شموع مصدر الحياة وكميات كبيرة من بلورات الأصل من نوع الرياح ، أصبح سو تشن في النهاية بارعا فيها وأصبح الآن قادرا على إطلاق تقنية أركانا من نوع الرياح في الحلقة السادسة.
تسببت طريقة سو تشن الغريبة في استخدام استنساخه في مضاعفة معدل تعلمه. كان خمسة أو ستة استنساخ يقرأون هذه الكتب في وقت واحد ويرسلون المعرفة التي تعلموها إلى بلورة وعي سو تشن للتجميع والاستيعاب. مع السرعة التي يمكن أن تعمل بها بلورة الوعي ، كانت قادرة على معالجة هذه المعلومات بسلاسة على التوازي ، مما يعني أنه لم يكن من الصعب على سو تشن فعل هذا.
فقط شخص مثل سو تشن سيكون قادرًا على الزراعة بهذه الطريقة.
لكنه لم يفعل ، لذلك كان مستوى إتقانه للروح مفقودًا بشكل واضح.
على الرغم من أن هذا كان باهظًا بعض الشيء ، إلا أن سو تشن كان لديه الكثير من المال. على ماذا ينفقه؟
لا أحد يعرف ما كان يحاول القيام به. نظروا إلى بعضهم البعض في أجزاء متشابكة من الفضول.
لطالما وجد سو تشن صعوبة في إنفاق الأموال بشكل أسرع مما كان يجنيها ، لذلك كان في الواقع سعيدًا جدًا لأن لديه فرصة لحرق بعض الموارد.
كل ما يحتاجه هو النوع الصحيح من كريستالات الأصل و شموع مصدر الحياة .
كانت دوامة العاصفة قادرةً على تقييد حركة المخلوقات بشكل مباشر ، مما يجعلها فقط كخروف ينتظر الذبح.
من أجل إيجاد طريقة للتعامل مع تلك المخلوقات الزلقة ، بدأ يحرق شموع مصدر الحياة.
ثم ، انقض سو تشن عليهم ، يلوح بنصله الذهبي المتدفق عليهم.
كان هناك في الأصل مائة من هذه المخلوقات المعدنية. لكن سو تشن تمكن بالفعل من إنهاء نصفهم، وبدا أن كفاءته كانت تتزايد فقط. في تلك اللحظة ، نظرت المخلوقات إلى بعضها البعض قبل أن تسقط على ركبتيها وتصرخ إلى سو تشن.
بعد أن وصلت سيطرته على الرياح إلى الحلقة السادسة ، ارتفعت سرعته بشكل ملحوظ نتيجة لذلك. حتى من دون إستخدامه إنتقال البرج الأبي ، كان قادرًا على التقدم والتراجع مثل الريح ، باستخدام الفوضى التي أحدثتها العاصفة لذبح خصومه بشكل غير مقصود.
تسببت طريقة سو تشن الغريبة في استخدام استنساخه في مضاعفة معدل تعلمه. كان خمسة أو ستة استنساخ يقرأون هذه الكتب في وقت واحد ويرسلون المعرفة التي تعلموها إلى بلورة وعي سو تشن للتجميع والاستيعاب. مع السرعة التي يمكن أن تعمل بها بلورة الوعي ، كانت قادرة على معالجة هذه المعلومات بسلاسة على التوازي ، مما يعني أنه لم يكن من الصعب على سو تشن فعل هذا.
كان حقا مثل عاصفة شديدة من الرياح. فاجأ جميع المتفرجين تماما.
الأهم من ذلك أنها كانت تقنية أركانا للحلقة السادسة.
هل كانت هذه هي نفس المخلوقات التي كانت تلاحقهم طوال هذا الوقت؟ هل كانت بشرتهم قاسية حقًا مثل الحديد؟ ماذا عن مجالات الجاذبية التي يمكنهم إنشاؤها؟ ماذا عن شفراتهم المعدنية المرعبة؟
كان لدى سو تشن قوة وعي كافية ، لكن إتقان روح المرء اعتمد على العديد من الجوانب الأخرى مثل فهم المرء وتجربته. لو كان سو تشن في عالم حرق الروح ، لكان من المحتمل أن يلبي المتطلبات.
لماذا تموتون جميعًا على خط مائل واحد من الخصم ، ولكن لم يتم خدشكم عندما شننا هجمات شاملة عليكم ؟!
كانت طريقة استخدام شمعة مصدر الحياة مثيرة للاهتمام للغاية. بعد إشعالها ، تتحول إلى شكل غير مرئي ، ويدخلون جسم الشخص ، ثم يواصلون الإحتراق. أثناء إحتراقهم ، سيزداد إدراك الشخص. كان الشرط الأساسي الوحيد لاستخدامها هو أن لديك طاقة كافية في المقام الأول لإشعال واحد.
هذا ليس عدلا!
بالنظر إلى أساس سو تشن ، لم يكن من الصعب عليه أن يتعلم تقنيات أركانا للحلقة السادسة. ومع ذلك ، نظرًا لأن الريشيون يقدرون أبحاثهم ، فقد حافظوا جميعًا على معرفتهم وأسرارهم بحراسة مشددة. لم يتمكن سو تشن من العثور على أي تقنيات أركانا للحلقة السادسة الجيدة ، لذا لم يحاول أبدًا تعلم أي منها.
هذا غير معقول!
كان هذا في الواقع سؤال سهل للغاية.
صدم الريشيين الموجودين. حتى قائد قطاع الطرق بلا جناح فوجئ.
كل ما يحتاجه هو النوع الصحيح من كريستالات الأصل و شموع مصدر الحياة .
بصفته ريشيا بلا جناح ، كان فخورًا بشكل لا يصدق بجسمه الشبيه بالحديد ، لكن قوته الجسدية لم تعني شيئًا لهذه المخلوقات. الآن ، ومع ذلك ، ظهر هذا الرجل أزور مارك من الفراغ وكان يسحق هذه المخلوقات مثل مفرمة اللحم. كانت تلك ضربة خطيرة لثقته.
لكنه لم يفعل ، لذلك كان مستوى إتقانه للروح مفقودًا بشكل واضح.
ومع ذلك ، كانت هذه البداية فقط.
كانت دوامة العاصفة قادرةً على تقييد حركة المخلوقات بشكل مباشر ، مما يجعلها فقط كخروف ينتظر الذبح.
ربما كانت محاولات المخلوقات الغريبة للاختباء قد بدأت في نفاد صبر سو تشن.
ربما كانت محاولات المخلوقات الغريبة للاختباء قد بدأت في نفاد صبر سو تشن.
عبس وأطلق العنان لتقنية أركانا أخرى.
لكن هذه المجموعة من الكتب التي وجدها في القصر تحتوي على عدد غير قليل من تقنيات الأركانا بالإضافة إلى سجلاتها التجريبية وتجاربها المكتوبة.
ظهرت سلاسل شفافة في الهواء ، تحلق نحو تلك المخلوقات.
تسببت طريقة سو تشن الغريبة في استخدام استنساخه في مضاعفة معدل تعلمه. كان خمسة أو ستة استنساخ يقرأون هذه الكتب في وقت واحد ويرسلون المعرفة التي تعلموها إلى بلورة وعي سو تشن للتجميع والاستيعاب. مع السرعة التي يمكن أن تعمل بها بلورة الوعي ، كانت قادرة على معالجة هذه المعلومات بسلاسة على التوازي ، مما يعني أنه لم يكن من الصعب على سو تشن فعل هذا.
سلاسل الرياح.
كان في الأساس يربطهم بيد ويقتلهم بيد أخرى ويذبحهم مثل الخنازير. لم يصدق الريشيون الآخرون ما كانوا يشهدونه.
تقنية أركانا أخرى من الحلقة السادسة.
ومع ذلك ، لم يبدو سو تشن أنه كان يفعل أي شيء إلى جانب الوقوف هناك بلا حراك.
حتى الوفرة الشابة لم تصدق عينيها.
قال سو تشن وهو يشير إليهم ، على ما يبدو أنه توصل إلى فكرة: “ولكن ربما هناك طريقة واحدة لأجعلكم تطيعونني يا رفاق”. “قفوا هناك ولا تتحركوا.”
يمكنها قبول أزور مارك يستخدام تقنية أركانا للحلقة السادسة. بعد كل شيء ، أظهر بالفعل قوة لا تصدق ، وكان من الواضح تمامًا أنه كان بالفعل على وشك الصعود. لكن إدراك اثنين من تقنيات الأركانا للحلقة السادسة مباشرة بعد الصعود كان ببساطة صادمًا للغاية.
كان البقاء دائمًا على رأس أولوياتهم. أي نوع لا يفهم هذا المبدأ سيكون أول من ينقرض.
لم تكن تعلم أن مستنسخات سو تشن كانت لا تزال مختبئة في مكان ما هناك ، تقرأ الكتب بشراسة.
على سبيل المثال ، إذا أراد زيادة قوة تقنيات الأركانا من نوع الرياح الخاصة به ، فسيحتاج إلى إضاءة الشمعة باستخدام كريستالة أصل من نوع الرياح.
تسببت طريقة سو تشن الغريبة في استخدام استنساخه في مضاعفة معدل تعلمه. كان خمسة أو ستة استنساخ يقرأون هذه الكتب في وقت واحد ويرسلون المعرفة التي تعلموها إلى بلورة وعي سو تشن للتجميع والاستيعاب. مع السرعة التي يمكن أن تعمل بها بلورة الوعي ، كانت قادرة على معالجة هذه المعلومات بسلاسة على التوازي ، مما يعني أنه لم يكن من الصعب على سو تشن فعل هذا.
بعد لحظة ، بدأ جسم سو تشن يتوهج ببراعة.
ما لم تكن الوفرة الشابة تعرفه هو أن سو تشن لم يكن بإمكانه في الواقع استخدام تقنية أركانا للحلقة السادسة حتى قبل دقيقة.
بعد لحظة ، بدأ جسم سو تشن يتوهج ببراعة.
الآن ، ومع ذلك ، فقد اكتسب السيطرة الكاملة على تقنية الأركانا هذه ، ونمط تقنية الأركانا المقابل قد ظهر بالفعل في جسده. على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا الأسلوب ، إلا أن الألفة التي نفذ بها المهارة جعلت الأمر يبدو وكأنه استخدمها لسنوات بالفعل.
ربما كانت محاولات المخلوقات الغريبة للاختباء قد بدأت في نفاد صبر سو تشن.
حتى سو تشن كان عليه أن يعترف بأن بلورة وعيه كانت في الأساس غشا عندما يتعلق الأمر بدراسة تقنيات الأركانا.
على الرغم من أن هذا كان باهظًا بعض الشيء ، إلا أن سو تشن كان لديه الكثير من المال. على ماذا ينفقه؟
طالما كانت قوته كافية ، فسيتمكن من تعلم التقنية على الفور.
كانت هذه المخلوقات المعدنية عنيدة للغاية ، ولكن لم يكن لديهم خيار سوى خفض رؤوسهم عندما يواجهون موتًا محتما.
ربطت سلاسل الرياح المخلوقات ، مما سمح لسو تشن بقتلهم بسهولة أكبر. من الواضح أن معدل الذبح الخاص به قد ارتفع.
ومع ذلك ، كانت زيادة إتقان روحه أكثر صعوبة ، نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من بلورات الأصل الروحية.
على الرغم من أن المخلوقات بذلت قصارى جهدها للرد ، إلا أن سو تشن لم يستمر في توفير أي نفقات في أطلق سلسلة رياح بعد سلسلة رياح. لم يكن بحاجة إلى ربطهم ؛ بعد كل شيء ، طالما أنه قادر على تأخيرهم للحظات ، فإن ذلك سيعطيه أكثر من الوقت الكافي لجني حياتهم.
قال سو تشن وهو يشير إليهم ، على ما يبدو أنه توصل إلى فكرة: “ولكن ربما هناك طريقة واحدة لأجعلكم تطيعونني يا رفاق”. “قفوا هناك ولا تتحركوا.”
كان في الأساس يربطهم بيد ويقتلهم بيد أخرى ويذبحهم مثل الخنازير. لم يصدق الريشيون الآخرون ما كانوا يشهدونه.
عبس وأطلق العنان لتقنية أركانا أخرى.
كان هناك في الأصل مائة من هذه المخلوقات المعدنية. لكن سو تشن تمكن بالفعل من إنهاء نصفهم، وبدا أن كفاءته كانت تتزايد فقط. في تلك اللحظة ، نظرت المخلوقات إلى بعضها البعض قبل أن تسقط على ركبتيها وتصرخ إلى سو تشن.
بينما كانت الإستنساخات تقلب الكتب ، وتحفظ تقنيات الأركانا الموجودة داخل وتشكل أنماط تقنية الأركانا الفنية المقابلة ، أضاء الجسم الرئيسي لـسو تشن شمعة مصدر حياة.
“يا؟ هل تحاولون جميعاً الاستسلام؟ ” فوجئ سو تشن.
كل ما يحتاجه هو النوع الصحيح من كريستالات الأصل و شموع مصدر الحياة .
كانت هذه المخلوقات المعدنية عنيدة للغاية ، ولكن لم يكن لديهم خيار سوى خفض رؤوسهم عندما يواجهون موتًا محتما.
شموع مصدر الحياة!
كان البقاء دائمًا على رأس أولوياتهم. أي نوع لا يفهم هذا المبدأ سيكون أول من ينقرض.
“يا؟ هل تحاولون جميعاً الاستسلام؟ ” فوجئ سو تشن.
“يا للاهتمام. لكنكم لا تبدون قابلين للترويض للغاية ، ولا يمكنكم فهم ما أقوله. حتى لو أخذتكم يا رفاق ، لن أتمكن من استخدامكم. وبالتالي ، أفضل استخدام جثثك لإطعام شفرة الذهب المتدفقة ، ”تمتم سو تشن.
لكنه لم يفعل ، لذلك كان مستوى إتقانه للروح مفقودًا بشكل واضح.
لم تستطع تلك المخلوقات فهم ما يقوله ، لكنهم شعروا بنبرة صوته. عند إدراك أنه لا يبدو مهتمًا بقبولهم كعبيد له ، بدأوا في الصراخ في خوف مؤسف.
كانت بعض تأثيرات شموع مصدر الحياة مؤقتة ، بينما كانت تأثيرات أخرى دائمة. من الواضح أن الآثار الأخيرة كان من الصعب إطلاقها.
قال سو تشن وهو يشير إليهم ، على ما يبدو أنه توصل إلى فكرة: “ولكن ربما هناك طريقة واحدة لأجعلكم تطيعونني يا رفاق”. “قفوا هناك ولا تتحركوا.”
ولكن هذا لا يهم.
لم يحدد من كان يتحدث إليه ، لذلك لم تجرؤ تلك المخلوقات على التحرك ، ولم يفعل الريشيون. كلا المجموعتين بقيت تحدق فيه .
كان البقاء دائمًا على رأس أولوياتهم. أي نوع لا يفهم هذا المبدأ سيكون أول من ينقرض.
ومع ذلك ، لم يبدو سو تشن أنه كان يفعل أي شيء إلى جانب الوقوف هناك بلا حراك.
كان لدى سو تشن قوة وعي كافية ، لكن إتقان روح المرء اعتمد على العديد من الجوانب الأخرى مثل فهم المرء وتجربته. لو كان سو تشن في عالم حرق الروح ، لكان من المحتمل أن يلبي المتطلبات.
لا أحد يعرف ما كان يحاول القيام به. نظروا إلى بعضهم البعض في أجزاء متشابكة من الفضول.
من خلال استخدام طاقة وعيه كوقود ، سيكون قادرًا على بدء الحريق المطلوب.
ما لم يعرفوه هو أن مستنسخات سو تشن كانت مختبئة حاليًا في زاوية ، تقلب بغضب عدد لا يحصى من الكتب.
الأهم من ذلك أنها كانت تقنية أركانا للحلقة السادسة.
تحتوي مكتبة يشم الضباب على تقنية أركانا المعروفة باسم رابط الروح. سمحت لأي شخصين بالتواصل عبر إرادة بعضهم البعض وفهم بعضهم البعض دون كلمات.
كانت كفاءة سو تشن في عنصر الرياح متوسطة بشكل واضح. ربما كان له تأثير أفضل مع تقنيات أركانا الرعدية أو النار. كانت الرياح أكثر صعوبة من تلك العناصر الأخرى.
ومع ذلك ، كانت تقنية الأركانا هذه هي تقنية أركانا للحلقة السابعة وتتطلب مستوى معين من إتقان الروح.
كانت دوامة العاصفة التي استخدمها سو تشن هنا واحدة من التقنيات التي وجدها في الكتاب ، وقد استخدمها مباشرة بعد تعلمها.
كان لدى سو تشن قوة وعي كافية ، لكن إتقان روح المرء اعتمد على العديد من الجوانب الأخرى مثل فهم المرء وتجربته. لو كان سو تشن في عالم حرق الروح ، لكان من المحتمل أن يلبي المتطلبات.
سلاسل الرياح.
لكنه لم يفعل ، لذلك كان مستوى إتقانه للروح مفقودًا بشكل واضح.
ومع ذلك ، كانت تقنية الأركانا هذه هي تقنية أركانا للحلقة السابعة وتتطلب مستوى معين من إتقان الروح.
يمكن القول أن لديه كمية لا تصدق من الطاقة الخام ، ولكن ليس لديه ما يكفي من المهارة ليتمكن من استخدامها بشكل صحيح.
ما لم يعرفوه هو أن مستنسخات سو تشن كانت مختبئة حاليًا في زاوية ، تقلب بغضب عدد لا يحصى من الكتب.
ومع ذلك ، لم يشكل هذا مشكلة بالنسبة له.
كانت بعض تأثيرات شموع مصدر الحياة مؤقتة ، بينما كانت تأثيرات أخرى دائمة. من الواضح أن الآثار الأخيرة كان من الصعب إطلاقها.
لماذا لا يستمر في استخدام شموع مصدر الحياة؟
بصفته ريشيا بلا جناح ، كان فخورًا بشكل لا يصدق بجسمه الشبيه بالحديد ، لكن قوته الجسدية لم تعني شيئًا لهذه المخلوقات. الآن ، ومع ذلك ، ظهر هذا الرجل أزور مارك من الفراغ وكان يسحق هذه المخلوقات مثل مفرمة اللحم. كانت تلك ضربة خطيرة لثقته.
بينما كانت الإستنساخات تقلب الكتب ، وتحفظ تقنيات الأركانا الموجودة داخل وتشكل أنماط تقنية الأركانا الفنية المقابلة ، أضاء الجسم الرئيسي لـسو تشن شمعة مصدر حياة.
كان هذا أكبر استخدام شمعة مصدر الحياة.
كانت طريقة استخدام شمعة مصدر الحياة مثيرة للاهتمام للغاية. بعد إشعالها ، تتحول إلى شكل غير مرئي ، ويدخلون جسم الشخص ، ثم يواصلون الإحتراق. أثناء إحتراقهم ، سيزداد إدراك الشخص. كان الشرط الأساسي الوحيد لاستخدامها هو أن لديك طاقة كافية في المقام الأول لإشعال واحد.
كان في الأساس يربطهم بيد ويقتلهم بيد أخرى ويذبحهم مثل الخنازير. لم يصدق الريشيون الآخرون ما كانوا يشهدونه.
على سبيل المثال ، إذا أراد زيادة قوة تقنيات الأركانا من نوع الرياح الخاصة به ، فسيحتاج إلى إضاءة الشمعة باستخدام كريستالة أصل من نوع الرياح.
حتى سو تشن كان عليه أن يعترف بأن بلورة وعيه كانت في الأساس غشا عندما يتعلق الأمر بدراسة تقنيات الأركانا.
ومع ذلك ، كانت زيادة إتقان روحه أكثر صعوبة ، نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من بلورات الأصل الروحية.
سلاسل الرياح.
على الرغم من أن سو تشن يمتلك كومة كبيرة من بلورات الأصل ، إلا أنها كانت تتكون في المقام الأول من عناصر عادية مثل الرياح والنار والبرق. حتى لو كان لدى سو تشن كريستال أصل من النوع الروحي ، فلن يتحمل استخدامه للتضحية.
لا أحد يعرف ما كان يحاول القيام به. نظروا إلى بعضهم البعض في أجزاء متشابكة من الفضول.
لذا إذا كان يفتقر إلى كريستال أصل من النوع الروحي ، فماذا كان عليه أن يفعل؟
كل ما يحتاجه هو النوع الصحيح من كريستالات الأصل و شموع مصدر الحياة .
كانت الإجابة بسيطة للغاية.
قال سو تشن وهو يشير إليهم ، على ما يبدو أنه توصل إلى فكرة: “ولكن ربما هناك طريقة واحدة لأجعلكم تطيعونني يا رفاق”. “قفوا هناك ولا تتحركوا.”
قرر سو تشن حرق طاقة وعيه.
على الرغم من أن المخلوقات بذلت قصارى جهدها للرد ، إلا أن سو تشن لم يستمر في توفير أي نفقات في أطلق سلسلة رياح بعد سلسلة رياح. لم يكن بحاجة إلى ربطهم ؛ بعد كل شيء ، طالما أنه قادر على تأخيرهم للحظات ، فإن ذلك سيعطيه أكثر من الوقت الكافي لجني حياتهم.
من خلال استخدام طاقة وعيه كوقود ، سيكون قادرًا على بدء الحريق المطلوب.
كان هذا أكبر استخدام شمعة مصدر الحياة.
بعد لحظة ، بدأ جسم سو تشن يتوهج ببراعة.
————————————————
يتناثر هذا الضوء اللامع في جميع الاتجاهات ، وينير كل شيء في مكان قريب ويغسله في الضوء.
مع إستنساخاته!
عندما شعرت الريشيون بالهالة التي تنبعث من سو تشن ، شعروا جميعًا برغبة مفاجئة في السجود والعبادة له.
كان حقا مثل عاصفة شديدة من الرياح. فاجأ جميع المتفرجين تماما.
————————————————
عبس وأطلق العنان لتقنية أركانا أخرى.
————————————————
