دوامة العاصفة
————————————————————
صاح بصوت عال ، “تراجعوا! اسرعوا ، تراجعوا! ”
الفصل 846: دوامة العاصفة
لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله سوى الاستمرار في الجري بجنون.
قامت مجموعة قطاع طرق الرياح بالإنتشار و صرخوا ، “جميعكم ، إذا كنتم تريدون أن تعيشوا ، ثم إستسلموا على الفور وسلموا الكنوز التي وجدتموها!”
كان هناك أقل من مائة ريشي بلا أجنحة موجود ، ومعظمهم نشأوا من قبل العشائر النبيلة الكبيرة لتلبية احتياجاتهم. بالنسبة لعشائر الريشيين ، التي كانت غنية جدًا لدرجة أنهم في بعض الأحيان لا يعرفون حتى ما ينفقون أموالهم عليه ، كان السعر إلى الأداء هو أقل ما يقلقهم.
على الرغم من أنهم كانوا يشتهرون بكونهم كلاب حكومة مدينة السماء ، يقومون بعملهم القذر لهم ، كان قطاع الطرق لا يزالون قطاع طرق. كان موقفهم شرسًا ومباشرًا مثل معظم قطاع الطرق.
بشكل غير متوقع ، لم تبذل المخلوقات أي محاولة لقتله. بدلاً من ذلك ، اختاروا العودة لبضع خطوات.
ولكن لمجرد أنهم كانوا قطاع طرق عاديين لا يعني أنهم ضعفاء.
صُعق الريشي بلا جناح.
الشخص الذي يقود بقية الريشيين لم يكن لديه أجنحة.
كان مجال الجاذبية القوي يقيد حركتهم ، مما جعل من المستحيل عليهم الركض بشكل أسرع.
كان الريشي غير المجنح نوعًا متخصصًا من الريشيين الذين سلكوا طريق القوة البدنية. ولأن الريشيين كانوا يمتلكون أجسادًا ضعيفة للغاية ، فقد افتقروا إلى الجنود الذين يمكن أن يكونوا بمثابة دروع اللحم والدبابات. وهكذا ، بذلوا قصارى جهدهم للتفكير في العديد من الطرق المختلفة لتدريب هؤلاء الجنود.
“أنت تتصرف بجد ، ولكنك في الواقع ناعم للغاية!” يبدو أن شباب العشيرة فقدوا خوفهم من هذا الريشي بلا جناح .
كان الريشيون بلا اجنحة أحد الأمثلة على ذلك.
صاح بصوت عال ، “تراجعوا! اسرعوا ، تراجعوا! ”
عندما وصل هؤلاء المحاربون إلى مستوى زراعة مرتفع بما فيه الكفاية ، ستسقط أجنحتهم. كان من المفترض أن يكونوا بمثابة درع في الخطوط الأمامية لجنود الريش الآخرين.
كان مجال الجاذبية القوي يقيد حركتهم ، مما جعل من المستحيل عليهم الركض بشكل أسرع.
ومع ذلك ، كان مسار زراعة الريش بلا أجنحة صعبًا للغاية ومحفوفًا بالمعاناة. لقد تطلب استثمارًا كبيرًا ، وحتى ذلك الحين ، كان معدل النجاح منخفضًا جدًا. ونتيجة لذلك ، اعتبر هذا المشروع فشلًا عامًا.
ولكن على الرغم من أن هذه المخلوقات لم تكن سريعة ، إلا أن الريشيين لم يستطع الركض أسرع من ذلك كثيرًا أيضًا.
كان هناك أقل من مائة ريشي بلا أجنحة موجود ، ومعظمهم نشأوا من قبل العشائر النبيلة الكبيرة لتلبية احتياجاتهم. بالنسبة لعشائر الريشيين ، التي كانت غنية جدًا لدرجة أنهم في بعض الأحيان لا يعرفون حتى ما ينفقون أموالهم عليه ، كان السعر إلى الأداء هو أقل ما يقلقهم.
كان قطاع الطرق الآخرين مذهولين بشدة وأرادوا التراجع ، لكنهم وجدوا فجأة صعوبة كبيرة في الحركة ، حيث زادت الجاذبية بشكل كبير إلى حد ما. قام المخلوق بأرجحة كلا الذراعين في الهواء في وقت واحد ، مما تسبب في استطالتهما بشكل غريب حيث اخترقت أطرافه المعدنية كلاهما. شعر الريشيون بقلبهم يرتجف.
لم يكن هناك الكثير من الريشيين بلا اجنحة في المقام الأول ، وكان عدد أقل منهم قادرًا على الزراعة إلى مستوى عالٍ بما فيه الكفاية.
استدار ليجد أن ريشيا غامضا قد ظهر خلفه في وقت ما غير معروف.
كان قوة الريشي بلا أجنحة الجسدية مكافئةً تقريبًا لقوة المحارب الطوطمي عالي المستوى بين العرق الشرس. لم يكن بالتأكيد شخصية سهلة الهزيمة.
بشكل غير متوقع ، مثلما كان على وشك الهجوم ، أخرجت الوفرة الشابة سائلًا أرجوانيًا. “هذه غبار حمى المستنقع الأرجوانية. إذا لمستك ، ستفقد كل قوتك. إذا تجرأت على مهاجمتنا ، فسوف نموت جميعًا معًا “.
على الجانب الآخر ، عُرف شيخ عشيرة جمع الرياح باسم دائم الخضرة ، سيد أركانا في الحلقة الخامسة. لم يكن ضعيفًا أيضًا.
هؤلاء اللصوص الثلاثة كانوا فرسانا مجنحين في الحلقة الثالثة. لم تكن قاعدتهم الزراعية عالية جدًا ، لكن قوتهم القتالية لم تكن ضعيفة بأي مقياس. قام الثلاثة بتطبيق حواجز وقائية لأنفسهم قبل مهاجمة مخلوق واحد في وقت واحد.
لكن كلمة “ضعيف” كانت كلمة يمكن استخدامها نسبيًا فقط.
لم يكن هناك الكثير من الريشيين بلا اجنحة في المقام الأول ، وكان عدد أقل منهم قادرًا على الزراعة إلى مستوى عالٍ بما فيه الكفاية.
فهم دائم الخضرة بوضوح أن معظم الريشيين بلا أجنحة يمتلكون مقاومة فطرية لتقنيات الأركانا. ما لم يكن سيد الأركانا قادرًا على قمعهم من خلال مستوى الزراعة الأعلى ، فسيكون من الصعب عليهم الفوز ضد الريشي بلا أجنحة.
أي نوع من المخلوقات الغريبة كان هذا؟ كيف كان وحشيا للغية؟
بالإضافة إلى ذلك ، كان من الواضح من توهج طاقة الأصل الذي يشع من جسم خصمه أنه لا توجد طريقة تمكنه من قمع خصمه من حيث قاعدة الزراعة. ولم يذكر ذلك حتى حقيقة أن الريشي بلا أجنحة كان محاطاً بمجموعة من قطاع الطرق الأقوياء.
تبا، هؤلاء الرجال كانوا في كل مكان!
في تلك اللحظة ، صرخت الوفرة الشابة بغضب ، “إذا كان لديك القوة ، فيجب عليك الذهاب والتعامل مع المخلوقات التي تقف وراءنا. وإلا ، فإن قوة قوتك لن تساوي شيئًا! ”
مع ظهور الأسئلة في قلوبهم ، راقبوا تقدم السير أزور مارك.
“أوه؟” نظر الريشي بلا أجنحة خلفهم ورأوا مجموعة كبيرة من المخلوقات الغريبة تلاحقهم.
كان هؤلاء اللصوص الثلاثة يعادلون الفرسان المجنحين.
أظهر ابتسامة عريضة. “إنهم مجرد حفنة من الضعفاء. أنتم يا رفاق ، اذهبوا وتعاملوا معهم “.
كانت هذه المخلوقات الغريبة رائعة في تسوية الملعب قبل استخدام خبرتها القتالية الواسعة لهزيمة خصومها.
“هدير!”
على الرغم من أنهم كانوا يشتهرون بكونهم كلاب حكومة مدينة السماء ، يقومون بعملهم القذر لهم ، كان قطاع الطرق لا يزالون قطاع طرق. كان موقفهم شرسًا ومباشرًا مثل معظم قطاع الطرق.
إندفع ثلاثة من قطاع طرق الصيد للهجوم.
كان سلاح الفرسان ، الرماة ، والفرسان المجنحون هم أنواع الجنود الثلاثة الرئيسية التي طورها الريشيون على مر السنين. الآخرون ، مثل القديسة المغنية و الريشيين بلا أجنحة ، كانوا جميعًا من المهن المتخصصة للغاية ، على غرار العرافين والكهنة في العرق الشرس. تم تعزيزهم لحاجة خاصة للغاية. بالطبع ، بعد أن أخذ سو تشن صولجان عظم الأصل ، تم دفن مهنة عراف العرق الشرس إلى الأبد.
كان هؤلاء اللصوص الثلاثة يعادلون الفرسان المجنحين.
قامت مجموعة قطاع طرق الرياح بالإنتشار و صرخوا ، “جميعكم ، إذا كنتم تريدون أن تعيشوا ، ثم إستسلموا على الفور وسلموا الكنوز التي وجدتموها!”
كما قام الفرسان المجنحون بزراعة أجسادهم المادية. على الرغم من أنهم كانوا أضعف من الريشيين بلا أجنحة وحتى معظم البشر الذين كانت لديهم سلالات قتالية قريبة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أقوى جسديًا من متوسط الريشيين.
هؤلاء اللصوص الثلاثة كانوا فرسانا مجنحين في الحلقة الثالثة. لم تكن قاعدتهم الزراعية عالية جدًا ، لكن قوتهم القتالية لم تكن ضعيفة بأي مقياس. قام الثلاثة بتطبيق حواجز وقائية لأنفسهم قبل مهاجمة مخلوق واحد في وقت واحد.
كان سلاح الفرسان ، الرماة ، والفرسان المجنحون هم أنواع الجنود الثلاثة الرئيسية التي طورها الريشيون على مر السنين. الآخرون ، مثل القديسة المغنية و الريشيين بلا أجنحة ، كانوا جميعًا من المهن المتخصصة للغاية ، على غرار العرافين والكهنة في العرق الشرس. تم تعزيزهم لحاجة خاصة للغاية. بالطبع ، بعد أن أخذ سو تشن صولجان عظم الأصل ، تم دفن مهنة عراف العرق الشرس إلى الأبد.
صاحت الوفرة الشابة من بعيد ، “السير أزور مارك!”
هؤلاء اللصوص الثلاثة كانوا فرسانا مجنحين في الحلقة الثالثة. لم تكن قاعدتهم الزراعية عالية جدًا ، لكن قوتهم القتالية لم تكن ضعيفة بأي مقياس. قام الثلاثة بتطبيق حواجز وقائية لأنفسهم قبل مهاجمة مخلوق واحد في وقت واحد.
هذه المرة ، أدرك الريشي أخيرًا أن شيئًا آخر كان يحدث.
كسر المخلوق ابتسامة ملتوية ، وكشف عن فم أبيض حاد. وصل إلى الأمام وحطم سيوف الأشخاص الثلاثة معًا قبل القيام بحركة عنيفة في الرأس.
فلماذا كانوا يخشون من هذا السير أزور مارك؟
ظهر قرن غريب بالفعل في منتصف جبهته عندما حطم رأسه إلى الأمام.
لا أحد يصدق ما كانوا يسمعونه.
اخترق القرن أحد حواجز الحماية لقطاع الطرق. بعد لحظة ، تحول القرن إلى إبر طويلة وحادة لا تعد ولا تحصى والتي انفجرت فجأة من جسد ذلك الريشي.
حاولت عشيرة جمع الرياح التخلص من أزور مارك من أجل اجتياز المجال السري دون تأثيره ، ولكن بشكل غير متوقع ، ما زالوا مجبرين على الاعتماد على أدوية أزور مارك من أجل الأمان.
مات قاطع الطريق قبل أن يتمكن حتى من إصدار ضوضاء واحدة.
استدار ليجد أن ريشيا غامضا قد ظهر خلفه في وقت ما غير معروف.
كان قطاع الطرق الآخرين مذهولين بشدة وأرادوا التراجع ، لكنهم وجدوا فجأة صعوبة كبيرة في الحركة ، حيث زادت الجاذبية بشكل كبير إلى حد ما. قام المخلوق بأرجحة كلا الذراعين في الهواء في وقت واحد ، مما تسبب في استطالتهما بشكل غريب حيث اخترقت أطرافه المعدنية كلاهما. شعر الريشيون بقلبهم يرتجف.
قطع بشفرته.
أي نوع من المخلوقات الغريبة كان هذا؟ كيف كان وحشيا للغية؟
مع ظهور الأسئلة في قلوبهم ، راقبوا تقدم السير أزور مارك.
الأهم من ذلك ، سافرت هذه المخلوقات الهمجية كمجموعة كبيرة.
والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن هذه المخلوقات كانت غير بورة ، كما لو كانت غير مستعدة لترك حتى واحد منهم يذهب.
حتى الريشي بلا أجنحة شعر بقلبه يهتز بعنف بينما كان يشاهد مجموعة كبيرة من المخلوقات تتدفق عليهم.
هزت الوفرة الشابة رأسها. “إنها ليست فعالة ضد المخلوقات التي تقف وراءنا.”
صاح بصوت عال ، “تراجعوا! اسرعوا ، تراجعوا! ”
كان قوة الريشي بلا أجنحة الجسدية مكافئةً تقريبًا لقوة المحارب الطوطمي عالي المستوى بين العرق الشرس. لم يكن بالتأكيد شخصية سهلة الهزيمة.
قبل لحظات ، كانوا يستعدون لسرقة مجموعة أخرى من الريشيين، لكنهم الآن أداروا الذيل وركضوا.
هل هذه المخلوقات تخاف مني؟
الآن ، ازداد عدد الأشخاص الذين يحاولون الركض بشكل أكبر.
أظلمت السماء فجأة مع تدفق موجة من الرياح في الهواء ، متشابكة ونسجت شبكة كبيرة من الرياح العنيفة ولف كل من الريشيين والمخلوقات داخلها.
أثناء الركض ، تم أيضًا سحب عدد قليل من الريشيين المتناثرين في المعركة ، مما تسبب في وصول عدد الوفيات إلى أرقام ثلاثية.
كان هؤلاء اللصوص الثلاثة يعادلون الفرسان المجنحين.
لحسن الحظ ، على الرغم من أن هذه المخلوقات كانت قوية ، إلا أنها لم تكن بهذه السرعة ، ويمكن لمعظم الريشيين الحفاظ على مسافة.
لذا كان هو؟
ولكن على الرغم من أن هذه المخلوقات لم تكن سريعة ، إلا أن الريشيين لم يستطع الركض أسرع من ذلك كثيرًا أيضًا.
كان الريشيون بلا اجنحة أحد الأمثلة على ذلك.
كان مجال الجاذبية القوي يقيد حركتهم ، مما جعل من المستحيل عليهم الركض بشكل أسرع.
لذلك كان هذا السير أزور مارك كيميائيًا أيضًا.
كانت هذه المخلوقات الغريبة رائعة في تسوية الملعب قبل استخدام خبرتها القتالية الواسعة لهزيمة خصومها.
ومع ذلك ، كان مسار زراعة الريش بلا أجنحة صعبًا للغاية ومحفوفًا بالمعاناة. لقد تطلب استثمارًا كبيرًا ، وحتى ذلك الحين ، كان معدل النجاح منخفضًا جدًا. ونتيجة لذلك ، اعتبر هذا المشروع فشلًا عامًا.
والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن هذه المخلوقات كانت غير بورة ، كما لو كانت غير مستعدة لترك حتى واحد منهم يذهب.
حاولت عشيرة جمع الرياح التخلص من أزور مارك من أجل اجتياز المجال السري دون تأثيره ، ولكن بشكل غير متوقع ، ما زالوا مجبرين على الاعتماد على أدوية أزور مارك من أجل الأمان.
“اللعنة ، هل هذا يستحق ذلك حقا؟ لا يبدو أن لديهم أي نية للسماح لنا بالابتعاد. هل حقا هناك ضغينة كبيرة بيننا؟ ” اشتكى أحد أعضاء عشيرة جمع الرياح في حزن.
بينما كان يتحدث ، رفع نصله واتهم بتهور المخلوقات.
“لا أعرف ما إذا كان لديهم أي حقد أو ضغينة ضدنا ، لكنني أعلم أنك من جلبت هذه المخلوقات الكارثية إلى هنا” ، لعن الريشي بلا أجنحة بغضب.
“دوامة العاصفة؟” تمكنت بعض الريشيون الأكثر دراية من التعرف على هجوم سو تشن.
في هذه اللحظة ، لم يكن يفكر في محاولة سرقتهم بعد الآن.
تومض جميع أنواع الأفكار الغريبة في رأسه بشكل لا إرادي.
“أنت تتصرف بجد ، ولكنك في الواقع ناعم للغاية!” يبدو أن شباب العشيرة فقدوا خوفهم من هذا الريشي بلا جناح .
كان قطاع الطرق الآخرين مذهولين بشدة وأرادوا التراجع ، لكنهم وجدوا فجأة صعوبة كبيرة في الحركة ، حيث زادت الجاذبية بشكل كبير إلى حد ما. قام المخلوق بأرجحة كلا الذراعين في الهواء في وقت واحد ، مما تسبب في استطالتهما بشكل غريب حيث اخترقت أطرافه المعدنية كلاهما. شعر الريشيون بقلبهم يرتجف.
“أنت تغازل الموت!” حدق بهم الريشي بلا أجنحة بغضب. فجأة كان لديه فكرة أن السبب وراء ملاحقتهم من قبل هذه المخلوقات بلا هوادة قد يكون لأنهم كانوا جائعين. بطبيعة الحال ، كانت الفكرة التالية على السطح هي إرسال بعض الطعام إلى المخلوقات. ربما لن يستمروا في مطاردتهم إذا تم إطعامهم.
كما قام الفرسان المجنحون بزراعة أجسادهم المادية. على الرغم من أنهم كانوا أضعف من الريشيين بلا أجنحة وحتى معظم البشر الذين كانت لديهم سلالات قتالية قريبة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أقوى جسديًا من متوسط الريشيين.
بشكل غير متوقع ، مثلما كان على وشك الهجوم ، أخرجت الوفرة الشابة سائلًا أرجوانيًا. “هذه غبار حمى المستنقع الأرجوانية. إذا لمستك ، ستفقد كل قوتك. إذا تجرأت على مهاجمتنا ، فسوف نموت جميعًا معًا “.
حتى الريشي بلا أجنحة شعر بقلبه يهتز بعنف بينما كان يشاهد مجموعة كبيرة من المخلوقات تتدفق عليهم.
غبار حمى المستنقع الأرجوانية .
ارتفعت حماسته وهو يصرخ بصوت عالٍ: “مت!”
صُعق الريشي بلا جناح.
حاولت عشيرة جمع الرياح التخلص من أزور مارك من أجل اجتياز المجال السري دون تأثيره ، ولكن بشكل غير متوقع ، ما زالوا مجبرين على الاعتماد على أدوية أزور مارك من أجل الأمان.
كان هذا الشيء سامًا بشكل لا يصدق. كان يدرك أن لديها مساحة تأثير كبيرة ، وأن أي شخص يتنفسها سيجد نفسه فجأة مستنزفًا للطاقة. قد ينجو سيد الأركانا من المحنة لأنها لا تؤثر على طاقة الأصل، ولكن لأي شخص يعتمد على جسمه القوي للبقاء على قيد الحياة ، كان تكتيكًا فعالًا. قد لا يموت الريشي بلا جناح من غبار حمى المستنقع الأرجوانية ، لكنه لن يكون قادرًا على الهروب من المخلوقات المطاردة أيضًا.
الأسوأ من ذلك كله ، أن مجموعة مماثلة من المخلوقات اختارت هذه اللحظة بالضبط لتظهر أمامهم.
ولكن كان من الصعب للغاية الحصول على هذا السم. من أين حصلت عليه؟
ومع ذلك ، كان مسار زراعة الريش بلا أجنحة صعبًا للغاية ومحفوفًا بالمعاناة. لقد تطلب استثمارًا كبيرًا ، وحتى ذلك الحين ، كان معدل النجاح منخفضًا جدًا. ونتيجة لذلك ، اعتبر هذا المشروع فشلًا عامًا.
حتى دائم الخضرة حدق في الوفرة الشابة في حالة صدمة. لم تكن تخادع ، أليس كذلك؟
ارتجف قاطع الطريق ، لكن المخلوق كان لا يزال واقفا هناك. ومع ذلك ، يبدو أنه يحدق في شيء أو شخص خلفه.
ثم قالت الوفرة الشابة ، “السير أزور مارك هو الذي أعطاني إياها”.
“أوه؟” نظر الريشي بلا أجنحة خلفهم ورأوا مجموعة كبيرة من المخلوقات الغريبة تلاحقهم.
لذا كان هو؟
الجميع يئس من ركضهم المستمر.
لذلك كان هذا السير أزور مارك كيميائيًا أيضًا.
كانت هذه المخلوقات قوية للغاية وبأعداد كبيرة. عندما تم جمع قوتهم معًا ، حتى سيد أركانا فيالحلقة السابعة سيجد صعوبة في التعامل معهم.
تنهد دائم الخضرة عندما سمع ذلك.
كان سلاح الفرسان ، الرماة ، والفرسان المجنحون هم أنواع الجنود الثلاثة الرئيسية التي طورها الريشيون على مر السنين. الآخرون ، مثل القديسة المغنية و الريشيين بلا أجنحة ، كانوا جميعًا من المهن المتخصصة للغاية ، على غرار العرافين والكهنة في العرق الشرس. تم تعزيزهم لحاجة خاصة للغاية. بالطبع ، بعد أن أخذ سو تشن صولجان عظم الأصل ، تم دفن مهنة عراف العرق الشرس إلى الأبد.
حاولت عشيرة جمع الرياح التخلص من أزور مارك من أجل اجتياز المجال السري دون تأثيره ، ولكن بشكل غير متوقع ، ما زالوا مجبرين على الاعتماد على أدوية أزور مارك من أجل الأمان.
كانت هذه المخلوقات الغريبة رائعة في تسوية الملعب قبل استخدام خبرتها القتالية الواسعة لهزيمة خصومها.
لعن الريشي بجنون ، “إذا كان لديك شيء من هذا القبيل ، فلماذا لم تستخدميه ضد تلك المخلوقات في وقت سابق؟”
كان هذا الشيء سامًا بشكل لا يصدق. كان يدرك أن لديها مساحة تأثير كبيرة ، وأن أي شخص يتنفسها سيجد نفسه فجأة مستنزفًا للطاقة. قد ينجو سيد الأركانا من المحنة لأنها لا تؤثر على طاقة الأصل، ولكن لأي شخص يعتمد على جسمه القوي للبقاء على قيد الحياة ، كان تكتيكًا فعالًا. قد لا يموت الريشي بلا جناح من غبار حمى المستنقع الأرجوانية ، لكنه لن يكون قادرًا على الهروب من المخلوقات المطاردة أيضًا.
هزت الوفرة الشابة رأسها. “إنها ليست فعالة ضد المخلوقات التي تقف وراءنا.”
أثناء الركض ، تم أيضًا سحب عدد قليل من الريشيين المتناثرين في المعركة ، مما تسبب في وصول عدد الوفيات إلى أرقام ثلاثية.
اللعنة!
ولكن كان من الصعب للغاية الحصول على هذا السم. من أين حصلت عليه؟
لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله سوى الاستمرار في الجري بجنون.
ثم قالت الوفرة الشابة ، “السير أزور مارك هو الذي أعطاني إياها”.
لسوء الحظ ، يبدو أن هذه المخلوقات ليس لديها أي نية على الإطلاق للتنازل ، ووضع الريشيون في بقعة صعبة.
أثناء الركض ، تم أيضًا سحب عدد قليل من الريشيين المتناثرين في المعركة ، مما تسبب في وصول عدد الوفيات إلى أرقام ثلاثية.
الأسوأ من ذلك كله ، أن مجموعة مماثلة من المخلوقات اختارت هذه اللحظة بالضبط لتظهر أمامهم.
عندما وصل هؤلاء المحاربون إلى مستوى زراعة مرتفع بما فيه الكفاية ، ستسقط أجنحتهم. كان من المفترض أن يكونوا بمثابة درع في الخطوط الأمامية لجنود الريش الآخرين.
تبا، هؤلاء الرجال كانوا في كل مكان!
ولكن على الرغم من أن هذه المخلوقات لم تكن سريعة ، إلا أن الريشيين لم يستطع الركض أسرع من ذلك كثيرًا أيضًا.
الجميع يئس من ركضهم المستمر.
مات قاطع الطريق قبل أن يتمكن حتى من إصدار ضوضاء واحدة.
عندما كان أحد رجال قطاع الطرق الأكثر جرأة يحدق في مجموعة كبيرة من المخلوقات التي تشحن في اتجاههم ، صرخ فجأة ، “لقد سئمت من هؤلاء الرجال!”
قطع بشفرته.
بينما كان يتحدث ، رفع نصله واتهم بتهور المخلوقات.
أي نوع من المخلوقات الغريبة كان هذا؟ كيف كان وحشيا للغية؟
بشكل غير متوقع ، لم تبذل المخلوقات أي محاولة لقتله. بدلاً من ذلك ، اختاروا العودة لبضع خطوات.
الشخص الذي يقود بقية الريشيين لم يكن لديه أجنحة.
هاه؟
لذلك كان هذا السير أزور مارك كيميائيًا أيضًا.
ماذا كان يحدث؟
والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن هذه المخلوقات كانت غير بورة ، كما لو كانت غير مستعدة لترك حتى واحد منهم يذهب.
ذهل قطاع الطرق .
كان قوة الريشي بلا أجنحة الجسدية مكافئةً تقريبًا لقوة المحارب الطوطمي عالي المستوى بين العرق الشرس. لم يكن بالتأكيد شخصية سهلة الهزيمة.
قام بخطوة أخرى للأمام ، تلك المخلوقات تراجعت خطوة أخرى إلى الوراء.
كان الريشيون بلا اجنحة أحد الأمثلة على ذلك.
عندما تقدم ثلاث خطوات ، تراجعت ثلاث خطوات ، وظهر الخوف و الذعر على تعابيرهم.
لعن الريشي بجنون ، “إذا كان لديك شيء من هذا القبيل ، فلماذا لم تستخدميه ضد تلك المخلوقات في وقت سابق؟”
هل هذه المخلوقات تخاف مني؟
أي نوع من المخلوقات الغريبة كان هذا؟ كيف كان وحشيا للغية؟
هل أنا حقًا بهذه القوة حقًا ، ولم أكن أعرف كل هذا الوقت؟
ذهل قطاع الطرق .
تومض جميع أنواع الأفكار الغريبة في رأسه بشكل لا إرادي.
طار الشرر من رأس المخلوق ، ولكن جلده لم يتم خدشه حتى.
ارتفعت حماسته وهو يصرخ بصوت عالٍ: “مت!”
“لا أعرف ما إذا كان لديهم أي حقد أو ضغينة ضدنا ، لكنني أعلم أنك من جلبت هذه المخلوقات الكارثية إلى هنا” ، لعن الريشي بلا أجنحة بغضب.
قطع بشفرته.
عندما وصل هؤلاء المحاربون إلى مستوى زراعة مرتفع بما فيه الكفاية ، ستسقط أجنحتهم. كان من المفترض أن يكونوا بمثابة درع في الخطوط الأمامية لجنود الريش الآخرين.
هبطت ضربة النصل المتقلبة على رأس المخلوق ، مما أدى إلى صوت عالٍ صاخب.
صاحت الوفرة الشابة من بعيد ، “السير أزور مارك!”
طار الشرر من رأس المخلوق ، ولكن جلده لم يتم خدشه حتى.
كان قطاع الطرق الآخرين مذهولين بشدة وأرادوا التراجع ، لكنهم وجدوا فجأة صعوبة كبيرة في الحركة ، حيث زادت الجاذبية بشكل كبير إلى حد ما. قام المخلوق بأرجحة كلا الذراعين في الهواء في وقت واحد ، مما تسبب في استطالتهما بشكل غريب حيث اخترقت أطرافه المعدنية كلاهما. شعر الريشيون بقلبهم يرتجف.
ارتجف قاطع الطريق ، لكن المخلوق كان لا يزال واقفا هناك. ومع ذلك ، يبدو أنه يحدق في شيء أو شخص خلفه.
ربما لم يفهموه.
هذه المرة ، أدرك الريشي أخيرًا أن شيئًا آخر كان يحدث.
أظهر ابتسامة عريضة. “إنهم مجرد حفنة من الضعفاء. أنتم يا رفاق ، اذهبوا وتعاملوا معهم “.
استدار ليجد أن ريشيا غامضا قد ظهر خلفه في وقت ما غير معروف.
ظهر قرن غريب بالفعل في منتصف جبهته عندما حطم رأسه إلى الأمام.
كان يرتدي قناعًا شيطانيًا مزرقًا ويتجول على المشهد ويديه خلف ظهره ، مما يعطي هالة غير عادية أخرى.
عندما وصل هؤلاء المحاربون إلى مستوى زراعة مرتفع بما فيه الكفاية ، ستسقط أجنحتهم. كان من المفترض أن يكونوا بمثابة درع في الخطوط الأمامية لجنود الريش الآخرين.
كل ما فعله كان يقف هناك ، يحدق ببرود في المخلوقات.
كان الريشيون بلا اجنحة أحد الأمثلة على ذلك.
صاحت الوفرة الشابة من بعيد ، “السير أزور مارك!”
هبطت ضربة النصل المتقلبة على رأس المخلوق ، مما أدى إلى صوت عالٍ صاخب.
إذن كان هذا أزور مارك؟ منتج غبار حمى المستنقع؟
هزت الوفرة الشابة رأسها. “إنها ليست فعالة ضد المخلوقات التي تقف وراءنا.”
ولكن لماذا تخافه المخلوقات ..؟
كان سلاح الفرسان ، الرماة ، والفرسان المجنحون هم أنواع الجنود الثلاثة الرئيسية التي طورها الريشيون على مر السنين. الآخرون ، مثل القديسة المغنية و الريشيين بلا أجنحة ، كانوا جميعًا من المهن المتخصصة للغاية ، على غرار العرافين والكهنة في العرق الشرس. تم تعزيزهم لحاجة خاصة للغاية. بالطبع ، بعد أن أخذ سو تشن صولجان عظم الأصل ، تم دفن مهنة عراف العرق الشرس إلى الأبد.
لم يصدق أي من الريشيين الحاضرين ما كانوا يرونه.
على الرغم من أنهم كانوا يشتهرون بكونهم كلاب حكومة مدينة السماء ، يقومون بعملهم القذر لهم ، كان قطاع الطرق لا يزالون قطاع طرق. كان موقفهم شرسًا ومباشرًا مثل معظم قطاع الطرق.
كان هذا مستحيلاً.
ارتجف قاطع الطريق ، لكن المخلوق كان لا يزال واقفا هناك. ومع ذلك ، يبدو أنه يحدق في شيء أو شخص خلفه.
كانت هذه المخلوقات قوية للغاية وبأعداد كبيرة. عندما تم جمع قوتهم معًا ، حتى سيد أركانا فيالحلقة السابعة سيجد صعوبة في التعامل معهم.
“أوه؟” نظر الريشي بلا أجنحة خلفهم ورأوا مجموعة كبيرة من المخلوقات الغريبة تلاحقهم.
فلماذا كانوا يخشون من هذا السير أزور مارك؟
لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله سوى الاستمرار في الجري بجنون.
مع ظهور الأسئلة في قلوبهم ، راقبوا تقدم السير أزور مارك.
صاحت الوفرة الشابة من بعيد ، “السير أزور مارك!”
مع كل خطوة قدمها ، تراجعت المخلوقات خطوة واحدة.
لعن الريشي بجنون ، “إذا كان لديك شيء من هذا القبيل ، فلماذا لم تستخدميه ضد تلك المخلوقات في وقت سابق؟”
كان من الواضح كم كانوا خائفين منه.
ذهل قطاع الطرق .
شعر المتفرجون وكأن عيونهم على وشك الخروج من مآخذهم.
غبار حمى المستنقع الأرجوانية .
“هل هو سيد أركانا في الحلقة التاسعة؟ هذا غير ممكن. هالة له ليست قوية إلى هذا الحد تقريبا “تمتم الريشي بلا جناح لنفسه في حالة صدمة.
كان من الواضح كم كانوا خائفين منه.
ولكن سواء صدق أو لا تصدق ، كانت هذه المخلوقات تُظهر رعبًا حقيقيًا على مرأى من سو تشن.
ومع ذلك ، كان مسار زراعة الريش بلا أجنحة صعبًا للغاية ومحفوفًا بالمعاناة. لقد تطلب استثمارًا كبيرًا ، وحتى ذلك الحين ، كان معدل النجاح منخفضًا جدًا. ونتيجة لذلك ، اعتبر هذا المشروع فشلًا عامًا.
عندما رأى سو تشن المخلوقات ، ضحك. “سأعطيكم فرصة للاستسلام. إذا فعلتم ذلك ، يمكنني الموافقة على عدم قتلكم “.
بالإضافة إلى ذلك ، كان من الواضح من توهج طاقة الأصل الذي يشع من جسم خصمه أنه لا توجد طريقة تمكنه من قمع خصمه من حيث قاعدة الزراعة. ولم يذكر ذلك حتى حقيقة أن الريشي بلا أجنحة كان محاطاً بمجموعة من قطاع الطرق الأقوياء.
أراد أن تستسلم المخلوقات؟
ماذا كان يحدث؟
لا أحد يصدق ما كانوا يسمعونه.
“أنت تغازل الموت!” حدق بهم الريشي بلا أجنحة بغضب. فجأة كان لديه فكرة أن السبب وراء ملاحقتهم من قبل هذه المخلوقات بلا هوادة قد يكون لأنهم كانوا جائعين. بطبيعة الحال ، كانت الفكرة التالية على السطح هي إرسال بعض الطعام إلى المخلوقات. ربما لن يستمروا في مطاردتهم إذا تم إطعامهم.
“همسة!” المخلوقات صرت أسنانها بالتهديد في سو تشن.
الآن ، ازداد عدد الأشخاص الذين يحاولون الركض بشكل أكبر.
ربما لم يفهموه.
مات قاطع الطريق قبل أن يتمكن حتى من إصدار ضوضاء واحدة.
تنهد عندما رأى سو تشن هذا. “حسنا. إذا كان هذا هو الحال ، فلا يمكننا الاستمرار إلا كما كان من قبل. ولكن للتأكد من عدم هروبكم يا رفاق ، عليك اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية. سيؤدي هذا إلى تبسيط عملي لاحقًا “.
كانت هذه المخلوقات قوية للغاية وبأعداد كبيرة. عندما تم جمع قوتهم معًا ، حتى سيد أركانا فيالحلقة السابعة سيجد صعوبة في التعامل معهم.
كما تحدث سو تشن ، لفت بيده ، مما أدى إلى تفعيل تقنية أركانا.
بالإضافة إلى ذلك ، كان من الواضح من توهج طاقة الأصل الذي يشع من جسم خصمه أنه لا توجد طريقة تمكنه من قمع خصمه من حيث قاعدة الزراعة. ولم يذكر ذلك حتى حقيقة أن الريشي بلا أجنحة كان محاطاً بمجموعة من قطاع الطرق الأقوياء.
أظلمت السماء فجأة مع تدفق موجة من الرياح في الهواء ، متشابكة ونسجت شبكة كبيرة من الرياح العنيفة ولف كل من الريشيين والمخلوقات داخلها.
قال سو تشن تحية للمخلوق قبل أن يقطع رأس المخلوق.
حاول أحد المخلوقات التراجع ، لكن الرياح هبّت عليها ، وجرتها بعنف إلى الدوامة ، بجوار المكان الذي كان يقف فيه سو تشن.
عندما رأى سو تشن المخلوقات ، ضحك. “سأعطيكم فرصة للاستسلام. إذا فعلتم ذلك ، يمكنني الموافقة على عدم قتلكم “.
قال سو تشن تحية للمخلوق قبل أن يقطع رأس المخلوق.
ولكن كان من الصعب للغاية الحصول على هذا السم. من أين حصلت عليه؟
صرخت المخلوقات الأخرى كلها في حالة من الذعر ، و أرادت بيأس المغادرة ، لكنهم كانوا محاطين برياح عنيفة من شأنها أن تعيدهم إلى سو تشن بمجرد أن تطأ قدمهم للخارج. ونتيجة لذلك ، ستُحاصر المخلوقات هنا لبعض الوقت.
إذن كان هذا أزور مارك؟ منتج غبار حمى المستنقع؟
“دوامة العاصفة؟” تمكنت بعض الريشيون الأكثر دراية من التعرف على هجوم سو تشن.
“اللعنة ، هل هذا يستحق ذلك حقا؟ لا يبدو أن لديهم أي نية للسماح لنا بالابتعاد. هل حقا هناك ضغينة كبيرة بيننا؟ ” اشتكى أحد أعضاء عشيرة جمع الرياح في حزن.
—————————————–
لذلك كان هذا السير أزور مارك كيميائيًا أيضًا.
“أوه؟” نظر الريشي بلا أجنحة خلفهم ورأوا مجموعة كبيرة من المخلوقات الغريبة تلاحقهم.
