Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 855

دواء التحفيز
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دواء التحفيز

————————————————-

كان سو تشن سعيدًا عندما رأى طوطم الرياح .

الفصل 855: دواء التحفيز

كان الأذكياء أذكياء لأنهم يعرفون كيف يقيدون عواطفهم. كلما كان وضع الشخص أكبر ، كلما عرفوا كيفية القيام بذلك بشكل أفضل.

كان أول شيء رآه سو تشن عند دخول القصر هو القاعة الرئيسية الكبيرة والواسعة بشكل لا يصدق.

بعد فترة وجيزة ، دخل المزيد من الناس القصر. تسبب مشهد تلك الكنوز في فقدانهم إحساسهم بالعقلانية. ما استبدلت عقلانيتهم بالرغبة في إطلاق هجوم غاضب على أعدائهم.

في الجزء الأمامي من القاعة الرئيسية كان هناك تمثال للإناث. تحت التمثال كانت هناك طاولة قرابين وضعت عليها ثلاثة عناصر.

كان هذا هو السبب في تراجع سو تشن إلى أبعد زاوية وتنشيط إخفاء الظلام ، مما تسبب في اختفائه تمامًا في الظل.

في المركز كان هناك كريستال ، وختم ريشة ذهبية بداخله. كان هذا بالضبط الريشة الإلهية.

قال الأسقف صن و إينيغو في دهشة ، “نهر الشمس؟”

تم منح الريش الإلهي من قبل الآلهة الأم ، مما يجعلها مليئة بالقوة الإلهية. ولكن لأن العالم البشري لم يكن لديه قوة إلهية ، فإن قوة الريشة الإلهية لا يمكن أن تتجدد بمجرد استخدامها. جوت ذلك فقط ، ولكن عادة ما تكون مختومة. خلاف ذلك ، ستبدأ قوة الريشة في التسرب ببطء.

كان الدواء الذي سكبه على الأرض يعرف باسم دواء التحفيز ، بينما استخدم الترياق على نفسه. سيعزز هذا الدواء عاطفة الشخص بغض النظر عن تلك العاطفة. سيصبح الناس الجشعون أكثر جشعًا ، وسيصبح الناس الغاضبون أكثر غضبًا ، ويصبح الأشخاص الغيورون أكثر غيورًا ، والناس المليئين بالكراهية سيكرهون أكثر.

كان الأسقف صن غير راغب في إبراز القوة الكاملة للريشة الإلهية في وقت سابق ، لأن الاعتماد فقط على طاقة الأصل التي منحتها الريشة الإلهية كان أقل تكلفة بكثير من إخراجها بالكامل. بمجرد ظهورها ، ستبدأ القوة الإلهية التي احتوتها في التسرب بشكل لا رجعة فيه.

تراجع سو تشن كذلك.

لهذا السبب ، رفض الأسقف صن استخدام الريشة الإلهية ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية.

كان هولي كين في حالة أكثر سوءاً. كان لديه سيد أركانا من الحلقة الثامنة فقط إلى جانبه. بعد كل شيء ، كان لدى الريشيين أجسام مادية أضعف من البشر ، لذلك كان من المستحيل عليهم أن يدوموا أكثر من البشر.

ولكن كان ذلك أيضًا لأنه استخدم هذه الريشة الإلهية , تمكنت الريشة الإلهية للقصر من رنين صداها معها ، وكشفت حقيقة المجال السري.

لقد أبقى على مسافة بعيدة عن المعركة المضطربة وركز كل طاقته على حماية نفسه. إذا كان قد أصيب بجروح بالغة بسبب هذا الحادث ، لكان ببساطة محرجًا للغاية.

الريشة الإلهية أمامه مختومة في نوع خاص من الكريستال الذي اعتمد أيضًا على طاقة الأصل النابعة من هذه القوة الإلهية للحفاظ على نفسها.

سو تشن دافع فقط عن نفسه ولم يحاول رد الهجوم.

كان هناك عنصران آخران بجانب الريشة الإلهية.

تم منح الريش الإلهي من قبل الآلهة الأم ، مما يجعلها مليئة بالقوة الإلهية. ولكن لأن العالم البشري لم يكن لديه قوة إلهية ، فإن قوة الريشة الإلهية لا يمكن أن تتجدد بمجرد استخدامها. جوت ذلك فقط ، ولكن عادة ما تكون مختومة. خلاف ذلك ، ستبدأ قوة الريشة في التسرب ببطء.

كان سو تشن مألوفًا تمامًا معها. كان طوطمًا عليه نقوش تشبه الريح محفورة عليه.

كان سو تشن سعيدًا عندما رأى طوطم الرياح .

طوطم الرياح.

كان سو تشن سعيدًا عندما رأى طوطم الرياح .

خسر العرق الشرس العديد من الطواطم الاساسية بعد عشرات الآلاف من السنين من التاريخ. وقد تم تدمير بعضها بمرور الوقت ، بينما تم اعتبار البعض الآخر غنائم حرب. كان طوطم الرياح هذا أحد الأمثلة على ذلك ، لكن سو تشن لم يكن يعرف حقًا كيف انتهى به الأمر في يد يشم الضباب.

ولكن كان ذلك أيضًا لأنه استخدم هذه الريشة الإلهية , تمكنت الريشة الإلهية للقصر من رنين صداها معها ، وكشفت حقيقة المجال السري.

كان سو تشن سعيدًا عندما رأى طوطم الرياح .

، كان غير قادر على تجنب آثاره. حدق هو و الأسقف صن في بعضهما البعض بغضب.

كان هذا الطوطم عنصرًا جيدًا. زاد طوطم الحيوية من قوة حياة سو تشن بشكل كبير ، مما جعله أقوى من متوسط ​​أفراد العرق الشرس. لسوء الحظ ، كانت طريقة استخدام الطواطم غامضة للغاية. حتى الآن ، لا يزال عليه معرفة كيفية استخدام طوطم الرعد.

في غمضة عين ، مرت أصابعهم من خلال مآخذ أعينهم.

كان العنصر الأخير عبارة عن كرة حمراء تبعث هالة قوية من التعطش للدم. لم يكن سو تشن يعرف ما هو ، لكنه كان يعرف بلا شك أن هذه العناصر كانت ذات قيمة كبيرة.

كان هناك عنصران آخران بجانب الريشة الإلهية.

ربما كان أي شخص آخر سيأخذ هذه الكنوز على الفور.

كان موقف سو تشن تجاه هذه الكنوز المهمة من اللامبالاة النسبية لأنه وضع المعرفة في المقدمة.

لكن سو تشن اختار عدم القيام بذلك. وقف هناك بلا حراك ، كما لو كان يفكر في شيء.

لكن سو تشن يمكنه.

بعد لحظة من التفكير ، أخرج قارورتين من الدواء ، وسكب واحدة على الأرض وواحدة على نفسه.

كان سو تشن سعيدًا عندما رأى طوطم الرياح .

كان الدواء الذي سكبه على الأرض يعرف باسم دواء التحفيز ، بينما استخدم الترياق على نفسه. سيعزز هذا الدواء عاطفة الشخص بغض النظر عن تلك العاطفة. سيصبح الناس الجشعون أكثر جشعًا ، وسيصبح الناس الغاضبون أكثر غضبًا ، ويصبح الأشخاص الغيورون أكثر غيورًا ، والناس المليئين بالكراهية سيكرهون أكثر.

بدأت عيونهم تتوهج بالجشع عندما رأوا الكنوز على الطاولة.

من شأن هذا الدواء التحفيزي أن يضخم عاطفة الشخص الموجودة مسبقًا. على الرغم من أن هذا التأثير لم يكن مثيرًا للإعجاب ، إلا أنه كان أداة مفيدة جدًا عند استخدامه في المكان الصحيح.

غضبت هولي كين. “هل تعتقد أنك الوحيد الذي لديه هذه الأنواع من المهارات؟ لدي أيضًا بعض الشيء … إنفجري! ”

كان الأذكياء أذكياء لأنهم يعرفون كيف يقيدون عواطفهم. كلما كان وضع الشخص أكبر ، كلما عرفوا كيفية القيام بذلك بشكل أفضل.

قال الأسقف صن و إينيغو في دهشة ، “نهر الشمس؟”

كان الأسقف صن ذكيًا بما يكفي لإشراك سو تشن في المعركة مسبقًا لتجنب منح سو تشن الفرصة لاستخدامه.

ولكن كان ذلك أيضًا لأنه استخدم هذه الريشة الإلهية , تمكنت الريشة الإلهية للقصر من رنين صداها معها ، وكشفت حقيقة المجال السري.

كان من الواضح أنه كان من الصعب جدًا على سو تشن الاستفادة مثل الصياد.

حتى سو تشن ، الذي كان يستخدم جدران القلب ، لم يكن قادرا على الهروب بالكامل من نفوذها. كانت تعابير إينيغو و الأسقف صن مظلمة قليلاً ، وصرخ باقي الأشخاص بشكل مأساوي في الألم. حتى الطفيلي الجشع والمخلوقات الفراغية ، الذين لم يخشوا هجمات طاقة الأصل ، صرخوا في الألم.

ولكن في تلك اللحظة ، مع هذه الكنوز الحقيقية أمامهم ، كان الحفاظ على هدوءهم مستحيلاً. مع إضافة سو تشن للدواء كان هذا كإضافة الوقود على النار ، كان من السهل تصور النتيجة.

على الرغم من أن سو تشن لم يهاجم ، فإن طفلي الجشع والمخلوقات الفراغية التي جلبها كانت تذبح بحرية طريقها عبر الحشد ، وشاركت في هذه المعركة الوحشية.

كان قد صب الدواء للتو على الأرض عندما سمع فجأة صوت الرياح المتدفقة خلفه.

رفع المحاربون القربانيون أيديهم في نفس الوقت قبل أن يدخلوا أصابعهم في أعينهم.

ظهرت إينيغو و الأسقف صن.

لم يكن تلاميذ طائفة الآلهة الأم في الليل أفضل حالاً. نجا واحد فقط من رؤساء الأساقفة وثلاثة من الحراس. من ناحية أيدي القدر ، فقط نائب رئيس المعهد وثلاثة ريشيين خرجوا على قيد الحياة.

أضاءت أعينهم في وقت واحد وهم يتقدمون للاستيلاء على الكنوز الثلاثة ، متجاهلين تمامًا وجود سو تشن.

كان إينيغو أيضًا سيد أركانا قيم المعرفة ، ولكن عندما واجه هذه الكنوز ، لم يكن لديه طريقة للهدوء. وبعبارة أخرى ، كان يعتقد أنه غير مبال ، لكنه في الواقع لم يكن كذلك. خلاف ذلك ، فإن دواء التحفيز لم يكن فعالا عليه.

في تلك اللحظة ، أطلق الأسقف صن سهمًا غير مرئي في إينيغو ، وأطلق إينيغو أيضًا تقنية أركانا عليه. لم ينسوا مهاجمة سو تشن أيضًا.

الريشة الإلهية أمامه مختومة في نوع خاص من الكريستال الذي اعتمد أيضًا على طاقة الأصل النابعة من هذه القوة الإلهية للحفاظ على نفسها.

سو تشن دافع فقط عن نفسه ولم يحاول رد الهجوم.

بعد فترة وجيزة ، دخل المزيد من الناس القصر. تسبب مشهد تلك الكنوز في فقدانهم إحساسهم بالعقلانية. ما استبدلت عقلانيتهم بالرغبة في إطلاق هجوم غاضب على أعدائهم.

في ذلك الوقت ، كان أي شخص يرد الهجوم يلفت الانتباه إلى نفسه. في الواقع ، بدأ إينيغو و الأسقف صن في المبارزة مع بعضها البعض.

لم يكن ذلك غريبا. بعد كل شيء ، تم ذبح العديد من المشاركين في هذه المعركة بسبب السيول العنيفة للطاقة. وقد أدى ذلك أيضًا إلى محو آخر آثار الدواء التي خلفها سو تشن.

على الرغم من أن داوء التحفيز كان مجرد دواء نادر ، إلا أن تأثيره كان قويًا بشكل لا يصدق لأنه أثر على العواطف الموجودة مسبقًا. حتى إينيغو ، سيد الأركانا في الحلقة التاسعة .

ومع ذلك ، عانى أعضاء أيدي القدر بشكل كبير نتيجة لذلك.

، كان غير قادر على تجنب آثاره. حدق هو و الأسقف صن في بعضهما البعض بغضب.

من شأن هذا الدواء التحفيزي أن يضخم عاطفة الشخص الموجودة مسبقًا. على الرغم من أن هذا التأثير لم يكن مثيرًا للإعجاب ، إلا أنه كان أداة مفيدة جدًا عند استخدامه في المكان الصحيح.

مع وجود الكنوز بجوارهم وعدوهم أمامهم ، فإن قتل أعدائهم وأخذ الكنز كان منطقيًا ومستقيمًا تمامًا.

على الرغم من أن سو تشن لم يهاجم ، فإن طفلي الجشع والمخلوقات الفراغية التي جلبها كانت تذبح بحرية طريقها عبر الحشد ، وشاركت في هذه المعركة الوحشية.

عند هذه النقطة ، تم ترك العقلانية والمنطق وراءهم. الشيء الوحيد الذي فكروا فيه هو كسب ميزة وقتل الطرف الآخر.

مع تدفق الدم في السماء ، بدأ هؤلاء المحاربون القربانيون بالتحول إلى شكل أثيري لجمال الحلم. ثم تم شحن هذه الصور الوهمية في جسد لي داوهونغ، مما جعل شخصية جمال الحلم في الواقع. تعبت الحلم الجميل بشكل مهووس على أنه موجة صوتية قوية وخارقة للوعي هزت الجميع. شعر جميع الأفراد الحاليين ، بما في ذلك سو تشن و إينيغو ، أن وعيهم يرتجف فجأة.

تراجع سو تشن كذلك.

بدأت موجة قوية من قوة الوعي تنتشر بشكل واسع في جميع الاتجاهات.

لا يمكن لأي شخص أن يبقى هادئا في وجه مثل هذه الكنوز الثمينة.

لكن سو تشن يمكنه.

لكن سو تشن يمكنه.

ربما كان سو تشن الشخص الوحيد الذي عانى أقل الخسائر.

كل ما رآه هو الخصم أمامه.

شاهد سو تشن بهدوء مع تزايد الذبح أكثر فأكثر.

الكنوز كانت مجرد طعم. فقط مع الطعم الكافي سيكونون مستعدين حقا لمهاجمة بعضهم البعض دون أن يتراجعوا.

كان هذا الطوطم عنصرًا جيدًا. زاد طوطم الحيوية من قوة حياة سو تشن بشكل كبير ، مما جعله أقوى من متوسط ​​أفراد العرق الشرس. لسوء الحظ ، كانت طريقة استخدام الطواطم غامضة للغاية. حتى الآن ، لا يزال عليه معرفة كيفية استخدام طوطم الرعد.

كان هذا هو السبب في تراجع سو تشن إلى أبعد زاوية وتنشيط إخفاء الظلام ، مما تسبب في اختفائه تمامًا في الظل.

كان الأسقف صن غير راغب في إبراز القوة الكاملة للريشة الإلهية في وقت سابق ، لأن الاعتماد فقط على طاقة الأصل التي منحتها الريشة الإلهية كان أقل تكلفة بكثير من إخراجها بالكامل. بمجرد ظهورها ، ستبدأ القوة الإلهية التي احتوتها في التسرب بشكل لا رجعة فيه.

في الوقت نفسه ، اتهم لي داوهونغ وهولي كين أيضا.

عندما رأوا سو تشن ، الذي فقد قناعه ، صرخ كل من هولي كين ولى داوهونغ معا، “إنه أنت؟ إنسان؟”

بدأت عيونهم تتوهج بالجشع عندما رأوا الكنوز على الطاولة.

كان هولي كين في حالة أكثر سوءاً. كان لديه سيد أركانا من الحلقة الثامنة فقط إلى جانبه. بعد كل شيء ، كان لدى الريشيين أجسام مادية أضعف من البشر ، لذلك كان من المستحيل عليهم أن يدوموا أكثر من البشر.

بعد فترة وجيزة ، دخل المزيد من الناس القصر. تسبب مشهد تلك الكنوز في فقدانهم إحساسهم بالعقلانية. ما استبدلت عقلانيتهم بالرغبة في إطلاق هجوم غاضب على أعدائهم.

على الرغم من أن سو تشن لم يهاجم ، فإن طفلي الجشع والمخلوقات الفراغية التي جلبها كانت تذبح بحرية طريقها عبر الحشد ، وشاركت في هذه المعركة الوحشية.

على الرغم من أن سو تشن لم يهاجم ، فإن طفلي الجشع والمخلوقات الفراغية التي جلبها كانت تذبح بحرية طريقها عبر الحشد ، وشاركت في هذه المعركة الوحشية.

عندما استقر الغبار ، كان هناك عدد قليل من الناس لا يزالون يقفون من كل مجموعة.

جلس سو تشن في الزاوية ، يراقب بهدوء المعركة العنيفة قبل أن تنكشف. كان قلبه هادئًا للغاية.

في كل ثانية ، كان الناس يموتون بأعداد كبيرة.

لم يكن هذا الهدوء بسبب الدواء وحده ، ولكن أيضًا بسبب موقفه المتسامي تجاه هذه الكنوز المادية.

لم يكن ذلك غريبا. بعد كل شيء ، تم ذبح العديد من المشاركين في هذه المعركة بسبب السيول العنيفة للطاقة. وقد أدى ذلك أيضًا إلى محو آخر آثار الدواء التي خلفها سو تشن.

كان موقف سو تشن تجاه هذه الكنوز المهمة من اللامبالاة النسبية لأنه وضع المعرفة في المقدمة.

كان الدواء الذي سكبه على الأرض يعرف باسم دواء التحفيز ، بينما استخدم الترياق على نفسه. سيعزز هذا الدواء عاطفة الشخص بغض النظر عن تلك العاطفة. سيصبح الناس الجشعون أكثر جشعًا ، وسيصبح الناس الغاضبون أكثر غضبًا ، ويصبح الأشخاص الغيورون أكثر غيورًا ، والناس المليئين بالكراهية سيكرهون أكثر.

كان إينيغو أيضًا سيد أركانا قيم المعرفة ، ولكن عندما واجه هذه الكنوز ، لم يكن لديه طريقة للهدوء. وبعبارة أخرى ، كان يعتقد أنه غير مبال ، لكنه في الواقع لم يكن كذلك. خلاف ذلك ، فإن دواء التحفيز لم يكن فعالا عليه.

أضاءت أعينهم في وقت واحد وهم يتقدمون للاستيلاء على الكنوز الثلاثة ، متجاهلين تمامًا وجود سو تشن.

شاهد سو تشن بهدوء مع تزايد الذبح أكثر فأكثر.

انطلق النور الإلهي الذهبي من خلفه. حتى سو تشن تأثر ، لكنه تحمل بقوة ورفض الرد لتجنب جذب أي اهتمام غير ضروري.

في كل ثانية ، كان الناس يموتون بأعداد كبيرة.

حتى مرؤوسو هولي كين كانوا عالقين في الاضطراب.

وقد شارك في نفس المصير محاربي لي داوهونغ ، ومرؤوسو هولي كين ، وأعضاء أيدي القدر ، وتلاميذ طائفة الآلهة الأم. اختلفوا فقط من حيث القوة النسبية.

سو تشن دافع فقط عن نفسه ولم يحاول رد الهجوم.

كانت الكنوز الثلاثة في القاعة الرئيسية جذابة بشكل لا يصدق ، أكثر من كافية لجعل الجميع الحاضرين يبدأون في ذبح بعضهم البعض دون أي فرصة للتوقف.

ربما كان سو تشن الشخص الوحيد الذي عانى أقل الخسائر.

نمت المعركة أكثر فأكثر. بدأ إينيغو أخيرًا في إثبات قوته الكاملة.

لم يكن ذلك غريبا. بعد كل شيء ، تم ذبح العديد من المشاركين في هذه المعركة بسبب السيول العنيفة للطاقة. وقد أدى ذلك أيضًا إلى محو آخر آثار الدواء التي خلفها سو تشن.

بدأ بتمتمة لعنة بصوت منخفض. انتشر صوت هذه اللعنة الغريبة ، وملأ الهواء بهالة غريبة وغامضة.

في الوقت نفسه ، اتهم لي داوهونغ وهولي كين أيضا.

شعر الأسقف صن على الفور أن شيئًا ما كان خاطئاً وفعل الريشة الإلهية.

كان لا يزال لدى لي داوهونغ مزارع في عالم مظاهر الفكر واثنين من مزارعي عالم حرق الروح إلى جانبه. بينما كان المزارع في عالم مظاهر الفكر في حالة جيدة ، كان المزارعان في عالم حرق الروح في حالة سيئة.

وكلما طال تعرض الريشة الإلهية ، زادت طاقة إنفاقها بشكل أسرع.

حتى مرؤوسو هولي كين كانوا عالقين في الاضطراب.

ربما كان أي شخص آخر سيدخل نفسه بحماس في المعركة ، لكن كل ما فعله سو تشن هو الإستمرار في التحديق البارد.

كان الأسقف صن غير راغب في إبراز القوة الكاملة للريشة الإلهية في وقت سابق ، لأن الاعتماد فقط على طاقة الأصل التي منحتها الريشة الإلهية كان أقل تكلفة بكثير من إخراجها بالكامل. بمجرد ظهورها ، ستبدأ القوة الإلهية التي احتوتها في التسرب بشكل لا رجعة فيه.

كان الضوء من الريشة الإلهية يحجب اللعنة الشيطانية لـ إينيغو. هذه المرة ، ومع ذلك ، كان إينيغو يهاجم جميع الأهداف القريبة. قد يكون الأسقف صن قادرًا على مقاومة آثار اللعنة ، لكن الآخرين قد لا يتمكنون من ذلك. تلاميذ طائفة الآلهة الأم ومرؤوسو لي داوهونغ عولوا في الألم عندما مر الهتاف الملعون بآذانهم ، مما تسبب في موتهم بشكل مأساوي.

الفصل 855: دواء التحفيز

عندما رأى هذا ، كان تعبير الأسقف صن غاضبًا. “هل تعتقد أنك الشخص الوحيد الذي يمتلك مهارة من هذا القبيل؟ الريشة الإلهية ، تفعّلي! ”

كان من الواضح أنه كان من الصعب جدًا على سو تشن الاستفادة مثل الصياد.

انطلق النور الإلهي الذهبي من خلفه. حتى سو تشن تأثر ، لكنه تحمل بقوة ورفض الرد لتجنب جذب أي اهتمام غير ضروري.

بدأت موجة قوية من قوة الوعي تنتشر بشكل واسع في جميع الاتجاهات.

ومع ذلك ، عانى أعضاء أيدي القدر بشكل كبير نتيجة لذلك.

الكنوز كانت مجرد طعم. فقط مع الطعم الكافي سيكونون مستعدين حقا لمهاجمة بعضهم البعض دون أن يتراجعوا.

حتى مرؤوسو هولي كين كانوا عالقين في الاضطراب.

رفع المحاربون القربانيون أيديهم في نفس الوقت قبل أن يدخلوا أصابعهم في أعينهم.

غضبت هولي كين. “هل تعتقد أنك الوحيد الذي لديه هذه الأنواع من المهارات؟ لدي أيضًا بعض الشيء … إنفجري! ”

كانت الكنوز الثلاثة في القاعة الرئيسية جذابة بشكل لا يصدق ، أكثر من كافية لجعل الجميع الحاضرين يبدأون في ذبح بعضهم البعض دون أي فرصة للتوقف.

بدأت الدمى التي أمرها فجأة بالانفجار ، وبدأت موجات الطاقة العنيفة تنتشر في جميع الاتجاهات.

لكن سو تشن يمكنه.

غضب لي داوهونغ أيضا. إن هجمات هولي كين وإينيغو لم تتجنبه على الإطلاق ، وفقد عددًا من محاربي التضحية. إذا كان مرؤوسيه سيذبحون حتى لو لم يشاركوا في المعركة ، فمن الأفضل لهم أن ينزلوا إلى القتال. صاح لي داوهونغ ، “أيها المحاربون ، قدموا لي وصاياكم!”

حتى سو تشن ، الذي كان يستخدم جدران القلب ، لم يكن قادرا على الهروب بالكامل من نفوذها. كانت تعابير إينيغو و الأسقف صن مظلمة قليلاً ، وصرخ باقي الأشخاص بشكل مأساوي في الألم. حتى الطفيلي الجشع والمخلوقات الفراغية ، الذين لم يخشوا هجمات طاقة الأصل ، صرخوا في الألم.

رفع المحاربون القربانيون أيديهم في نفس الوقت قبل أن يدخلوا أصابعهم في أعينهم.

عندما رأى هذا ، كان تعبير الأسقف صن غاضبًا. “هل تعتقد أنك الشخص الوحيد الذي يمتلك مهارة من هذا القبيل؟ الريشة الإلهية ، تفعّلي! ”

في غمضة عين ، مرت أصابعهم من خلال مآخذ أعينهم.

كان قد صب الدواء للتو على الأرض عندما سمع فجأة صوت الرياح المتدفقة خلفه.

مع تدفق الدم في السماء ، بدأ هؤلاء المحاربون القربانيون بالتحول إلى شكل أثيري لجمال الحلم. ثم تم شحن هذه الصور الوهمية في جسد لي داوهونغ، مما جعل شخصية جمال الحلم في الواقع. تعبت الحلم الجميل بشكل مهووس على أنه موجة صوتية قوية وخارقة للوعي هزت الجميع. شعر جميع الأفراد الحاليين ، بما في ذلك سو تشن و إينيغو ، أن وعيهم يرتجف فجأة.

كان الأذكياء أذكياء لأنهم يعرفون كيف يقيدون عواطفهم. كلما كان وضع الشخص أكبر ، كلما عرفوا كيفية القيام بذلك بشكل أفضل.

بدأت موجة قوية من قوة الوعي تنتشر بشكل واسع في جميع الاتجاهات.

كان الدواء الذي سكبه على الأرض يعرف باسم دواء التحفيز ، بينما استخدم الترياق على نفسه. سيعزز هذا الدواء عاطفة الشخص بغض النظر عن تلك العاطفة. سيصبح الناس الجشعون أكثر جشعًا ، وسيصبح الناس الغاضبون أكثر غضبًا ، ويصبح الأشخاص الغيورون أكثر غيورًا ، والناس المليئين بالكراهية سيكرهون أكثر.

حتى سو تشن ، الذي كان يستخدم جدران القلب ، لم يكن قادرا على الهروب بالكامل من نفوذها. كانت تعابير إينيغو و الأسقف صن مظلمة قليلاً ، وصرخ باقي الأشخاص بشكل مأساوي في الألم. حتى الطفيلي الجشع والمخلوقات الفراغية ، الذين لم يخشوا هجمات طاقة الأصل ، صرخوا في الألم.

غضب لي داوهونغ أيضا. إن هجمات هولي كين وإينيغو لم تتجنبه على الإطلاق ، وفقد عددًا من محاربي التضحية. إذا كان مرؤوسيه سيذبحون حتى لو لم يشاركوا في المعركة ، فمن الأفضل لهم أن ينزلوا إلى القتال. صاح لي داوهونغ ، “أيها المحاربون ، قدموا لي وصاياكم!”

لا يمكن اعتبار جميع هؤلاء المرؤوسين ضعفاء ، ولكن الاستخدام المتزامن للعديد من البطاقات الرابحة شكل هجومًا متعدد الطبقات. حتى الخبراء الأقوياء وجدوا أنفسهم غير قادرين على تحمل الاصطدام وماتوا بأعداد كبيرة.

شاهد سو تشن بهدوء مع تزايد الذبح أكثر فأكثر.

مع تصاعد موجة من طاقة الأصل المضغوطة للغاية ، والتي تغطي ساحة المعركة بأكملها وترسل الأشخاص الذين يحلقون في كل مكان ، حتى القصر نفسه لا يسعه إلا أن يئن تحت الضغط الشديد.

لم يكن هذا الهدوء بسبب الدواء وحده ، ولكن أيضًا بسبب موقفه المتسامي تجاه هذه الكنوز المادية.

عندما استقر الغبار ، كان هناك عدد قليل من الناس لا يزالون يقفون من كل مجموعة.

قال الأسقف صن و إينيغو في دهشة ، “نهر الشمس؟”

كان لا يزال لدى لي داوهونغ مزارع في عالم مظاهر الفكر واثنين من مزارعي عالم حرق الروح إلى جانبه. بينما كان المزارع في عالم مظاهر الفكر في حالة جيدة ، كان المزارعان في عالم حرق الروح في حالة سيئة.

كان الضوء من الريشة الإلهية يحجب اللعنة الشيطانية لـ إينيغو. هذه المرة ، ومع ذلك ، كان إينيغو يهاجم جميع الأهداف القريبة. قد يكون الأسقف صن قادرًا على مقاومة آثار اللعنة ، لكن الآخرين قد لا يتمكنون من ذلك. تلاميذ طائفة الآلهة الأم ومرؤوسو لي داوهونغ عولوا في الألم عندما مر الهتاف الملعون بآذانهم ، مما تسبب في موتهم بشكل مأساوي.

كان هولي كين في حالة أكثر سوءاً. كان لديه سيد أركانا من الحلقة الثامنة فقط إلى جانبه. بعد كل شيء ، كان لدى الريشيين أجسام مادية أضعف من البشر ، لذلك كان من المستحيل عليهم أن يدوموا أكثر من البشر.

لقد فكرت القوى الرئيسية الأربع الموجودة على الفور في سو تشن بمجرد هروبهم من تأثير دواء التحفيز.

لم يكن تلاميذ طائفة الآلهة الأم في الليل أفضل حالاً. نجا واحد فقط من رؤساء الأساقفة وثلاثة من الحراس. من ناحية أيدي القدر ، فقط نائب رئيس المعهد وثلاثة ريشيين خرجوا على قيد الحياة.

لهذا السبب ، رفض الأسقف صن استخدام الريشة الإلهية ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية.

ربما كان سو تشن الشخص الوحيد الذي عانى أقل الخسائر.

على الرغم من أن سو تشن لم يهاجم ، فإن طفلي الجشع والمخلوقات الفراغية التي جلبها كانت تذبح بحرية طريقها عبر الحشد ، وشاركت في هذه المعركة الوحشية.

كان للطفيلي الجشع والمخلوقات الفراغية قوة حياة قوية للغاية ، لذلك على الرغم من أنهم أصيبوا بشدة من جراء هذا القدر من الطاقة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون على قيد الحياة.

مع تدفق الدم في السماء ، بدأ هؤلاء المحاربون القربانيون بالتحول إلى شكل أثيري لجمال الحلم. ثم تم شحن هذه الصور الوهمية في جسد لي داوهونغ، مما جعل شخصية جمال الحلم في الواقع. تعبت الحلم الجميل بشكل مهووس على أنه موجة صوتية قوية وخارقة للوعي هزت الجميع. شعر جميع الأفراد الحاليين ، بما في ذلك سو تشن و إينيغو ، أن وعيهم يرتجف فجأة.

أما بالنسبة لـسو تشن ، فربما كان هو الشخص الوحيد الذي تمكن من الفرار من الوضع دون أذى.

ربما كان سو تشن الشخص الوحيد الذي عانى أقل الخسائر.

ربما كان الوحيد الذي لم يتأثر.

كان من الواضح أنه كان من الصعب جدًا على سو تشن الاستفادة مثل الصياد.

لقد أبقى على مسافة بعيدة عن المعركة المضطربة وركز كل طاقته على حماية نفسه. إذا كان قد أصيب بجروح بالغة بسبب هذا الحادث ، لكان ببساطة محرجًا للغاية.

، كان غير قادر على تجنب آثاره. حدق هو و الأسقف صن في بعضهما البعض بغضب.

ومع ذلك ، ربما كان بإمكانه التأكد من أنه لم يصب بأذى ، ولكن هذا لا يعني أنه يمكنه الحفاظ على تمويهه.

شاهد سو تشن بهدوء مع تزايد الذبح أكثر فأكثر.

دمر هذا الهجوم تنكره وحطم قناعه و أخرجه من الظل.

جلس سو تشن في الزاوية ، يراقب بهدوء المعركة العنيفة قبل أن تنكشف. كان قلبه هادئًا للغاية.

لفت ظهور سو تشن المفاجئ انتباه الجميع.

لكن سو تشن يمكنه.

لم يكن ذلك غريبا. بعد كل شيء ، تم ذبح العديد من المشاركين في هذه المعركة بسبب السيول العنيفة للطاقة. وقد أدى ذلك أيضًا إلى محو آخر آثار الدواء التي خلفها سو تشن.

بدأت موجة قوية من قوة الوعي تنتشر بشكل واسع في جميع الاتجاهات.

لقد فكرت القوى الرئيسية الأربع الموجودة على الفور في سو تشن بمجرد هروبهم من تأثير دواء التحفيز.

لقد فكرت القوى الرئيسية الأربع الموجودة على الفور في سو تشن بمجرد هروبهم من تأثير دواء التحفيز.

أو ربما كان من الأصح القول أنهم لم ينسوا أبدًا. الآن بعد أن استعادوا سيطرتهم على عواطفهم ، أصبحوا قادرين على استعادة رصانتهم.

شعر الأسقف صن على الفور أن شيئًا ما كان خاطئاً وفعل الريشة الإلهية.

عندما رأوا سو تشن ، الذي فقد قناعه ، صرخ كل من هولي كين ولى داوهونغ معا، “إنه أنت؟ إنسان؟”

شعر الأسقف صن على الفور أن شيئًا ما كان خاطئاً وفعل الريشة الإلهية.

قال الأسقف صن و إينيغو في دهشة ، “نهر الشمس؟”

كان الضوء من الريشة الإلهية يحجب اللعنة الشيطانية لـ إينيغو. هذه المرة ، ومع ذلك ، كان إينيغو يهاجم جميع الأهداف القريبة. قد يكون الأسقف صن قادرًا على مقاومة آثار اللعنة ، لكن الآخرين قد لا يتمكنون من ذلك. تلاميذ طائفة الآلهة الأم ومرؤوسو لي داوهونغ عولوا في الألم عندما مر الهتاف الملعون بآذانهم ، مما تسبب في موتهم بشكل مأساوي.

———————————————–

، كان غير قادر على تجنب آثاره. حدق هو و الأسقف صن في بعضهما البعض بغضب.

في ذلك الوقت ، كان أي شخص يرد الهجوم يلفت الانتباه إلى نفسه. في الواقع ، بدأ إينيغو و الأسقف صن في المبارزة مع بعضها البعض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط