مشتت
————————————————————-
بالطبع ، كان لديهم جميعًا نفس الموقف تجاه سو تشن.
الفصل 853: مشتت
ولكن مع زيادة قوته ، بدأ تركيزه يتحول من مجرد دراسة نظام الزراعة البشرية إلى الكشف عن الحقائق المخفية وراء هذا العالم.
أي واحد منكم أولاً؟
استجاب هؤلاء التلاميذ في وقت واحد بإلقاء تقنيات الأركانا في الهواء على سو تشن .
أو ربما كلاكما دفعة واحدة؟
لم ير سو تشن أي شيء من هذا القبيل خلال معركة العرق الشرس-الوحوش.
كانت هذه الكلمات بسيطة ، لكنها حملت معها نغمة طاغية بشكل لا يصدق.
كان كل شيء كما قال سو تشن. نظرًا لأنه تم جره إلى المعركة ، فلا ينبغي لأي شخص آخر التفكير حتى في الجلوس وعدم القيام بأي شيء.
نظر جمهور المتفرجين إلى بعضهم البعض. أخيرًا ، خرج أحد الريشيين من صفوفهم.
نظر جمهور المتفرجين إلى بعضهم البعض. أخيرًا ، خرج أحد الريشيين من صفوفهم.
“اسمي تعهد المحيط. تذكر اسمي……”
لقد كان بشرياً بطبيعته ، لذلك حارب بشكل طبيعي مثل الإنسان أيضًا. بغض النظر عن نوع الخصم الذي كان يواجهه ، كان سيعطيهم أولاً طعمًا من الفولاذ.
حتى قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه ، انهار عليه السيف الشفاف لسو تشن عليه.
ماذا لو كانت لا علاقة لها بالمواد المجهرية؟
ذهل الريشي المسمى تعهد المحيط. احتاج سادة الأركانا إلى وقت لإطلاق تقنيات الأركانا الخاصة بهم ، لذلك عادة ما يقاتلون بوتيرة أبطأ. السبب الوحيد وراء تمكن بعض خصوم سو تشن من إطلاق تقنيات الأركانا بسرعة كان إما أنهم موهوبون بشكل لا يصدق أو يمتلكون تقنيات أركانا فطرية. على الرغم من وجود بعض تقنيات الأركانا التي ركزت على سرعة الإلقاء السريعة ، إلا أن معظم تقنيات الأركانا لم تفعل ذلك.
استكشف سو تشن تلك الفرضيات المختلفة أكثر ، وأزالها جميعًا حتى وصل إلى إمكانية أخيرة.
كان هذا هو الحال مع المهارات التي كان يستخدمها تعهد المحيط. لم تكن موهبته عالية جدًا ، وكان معدل الإلقاء بطيئًا ، وكانت رشاقة منخفضة جدًا. على هذا النحو ، فضل أن يفتتح مع وابل شفهي ، مما يمنحه الوقت لإعداد هجماته.
كيف يمكنك أن تكون مشتتا في وسط المعركة؟
ومع ذلك ، لم يكن لدى سو تشن نية منحه الفرصة للقيام بذلك. بما أن تعهد المحيط قد أعلن عن نيته في خوض المعركة ، فما الحاجة إلى إضاعة المزيد من الوقت؟
لقد كان بشرياً بطبيعته ، لذلك حارب بشكل طبيعي مثل الإنسان أيضًا. بغض النظر عن نوع الخصم الذي كان يواجهه ، كان سيعطيهم أولاً طعمًا من الفولاذ.
لأن سو تشن لم يعد يقف إلى جانب مشاهدة المعركة ، كان بإمكان الأسقف صن و إينيغو التركيز بشكل كامل على معركتهم. على الأقل بالنسبة لهم ، اختفى الشعور باستخدامهم من قبل شخص ما.
تم القبض على الريشي خارج عن السيطرة تماما. تم لصق الصدمة في جميع أنحاء وجهه حيث قام بشكل غريزي بتطبيق حاجز وقائي على نفسه. كان هذا بالفعل أسرع تقنية أركانا يمكنه إطلاقها.
كان لي داوهونغ ورجاله يقاتلون هولي كين ، بينما كان تلاميذ طائفة الآلهة الأم يقاتلون ضد أيدي القدر. إن ضغائنهم تجاه بعضهم البعض قد تجلت بوضوح في هذه اللحظة. لم يعد أحد يحاول إخفاء نواياهم ، وبدأوا في مهاجمة بعضهم البعض بلا رحمة.
ومع ذلك ، نصل سو تشن نزل دون توقف. ضوء لمع من سطح النصل قبل أن يضرب في الحاجز ، وحطمه. استمر زخم النصل ، مقسمًا الخصم في ضربة واحدة سلسة.
كان هذا كثيرًا ، أليس كذلك؟
“هذه معركة وليست محادثة!” قال سو تشن ببرود. “إذا كنتم ترغبون في القتال ، يسعدني أن أقاتل ، لكن لا تفكروا حتى في محاولة إنقاذ أنفسكم.”
لكن هذا الثقب الأسود قدم فرضية أخرى.
كما تحدث ، اتهم تلاميذ طائفة الآلهة الأم.
حتى قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه ، انهار عليه السيف الشفاف لسو تشن عليه.
استجاب هؤلاء التلاميذ في وقت واحد بإلقاء تقنيات الأركانا في الهواء على سو تشن .
بدا وكأنه حي وحيوي بشكل لا يصدق ، كما لو كانت لوحة زيتية.
ولكن في نفس الوقت الذي هاجموا فيه ، ارتعشت شخصية سو تشن ، هذه المرة عادت إلى الظهور بالقرب من مجموعة أيدي القدر. طعن سيفه في الهواء ، وعاد إلى الظهور في قلب أحد الريشيين في اللحظة التالية.
في البداية ، كان يهتم فقط بسبل تعزيز نظام الزراعة البشرية.
كان في الواقع يستفز أيادي القدر حتى في حين كانت طائفة الآلهة الأم لا تزال غاضبة منه.
لقد أدرك كل الريشيون ذلك. بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو كان أزور مارك خصمهم ، كذلك كان كذلك الريشيون الآخرون ، لذلك لم يكونوا قلقين بشأن الأضرار الجانبية.
ذهل أعضاء أيدي القدر وغضبوا من جراء تصرفات سو تشن ، وهاجموا على الفور في وقت واحد.
هنا ، حيث شارك المئات من الريشيين في معركة غاضبة ، كانت المنافسة على طاقة الأصل في الهواء شرسة بشكل لا مثيل له.
بشكل غير متوقع ، اختفى شكل سو تشن مرة أخرى ، هذه المرة ظهر مرة أخرى وراء أحد مرؤوسي لي داوهونغ وقطع رأسه.
لأن الريشيين استخدموا تقنيات الأركانا في المعركة ، اعتمدوا بشكل كبير على الطاقة في البيئة. على الرغم من أن بضع مئات فقط من الناس كانوا يقاتلون ، فإن تدفق طاقة الأصل كان أكثر فوضوية مما كان عليه عندما كان العرق الشرس يخوض معركة شاملة ضد الوحوش.
كانت الأهداف التي اختارها جميعًا أضعف منه من حيث قاعدة الزراعة ، وكانت قوتهم القتالية أضعف. على هذا النحو ، لم يكن أحد منهم قادرًا على مقاومة هجماته ، وكان قادرًا على ذبح كل منهم الثلاثة بسهولة.
ارتفعت تقنية الأركانا المشتعلة القوية بشكل استثنائي في اتجاه سو تشن.
كيف يمكن ألا يغضب الريشيون من أفعاله؟ كلهم قفزوا إلى العمل ، متطلعين لإحداث مشاكل لسو تشن.
وصدمته ، وجد أن النقطة السوداء لم يتم تكبيرها على الإطلاق على الرغم من حقيقة أنه نشط عينه المجهرية.
ومع ذلك ، استمر سو تشن في الاعتماد على إنتقال البرج الأبيض للتهرب من ملاحقتهم ، مما جعل من الصعب عليهم تحديد موقعه. هذا جعل معظم تقنيات الأركانا عديمة الفائدة ضده. ولم يكن هؤلاء الأتباع أقوياء بما يكفي لاستخدام تقنيات مكانية عالية المستوى ، لذلك لم يكن بإمكانهم إلا إطلاق العنان لموجة بعد موجة من تقنيات الأركانا في منطقة التأثير والصلاة من أجل إصابته بأحدهم.
————————————————————-
لقد أدرك كل الريشيون ذلك. بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو كان أزور مارك خصمهم ، كذلك كان كذلك الريشيون الآخرون ، لذلك لم يكونوا قلقين بشأن الأضرار الجانبية.
ولكن مع زيادة قوته ، بدأ تركيزه يتحول من مجرد دراسة نظام الزراعة البشرية إلى الكشف عن الحقائق المخفية وراء هذا العالم.
طارت السيول البرية من طاقة الأصل في كل مكان من تقنيات الأركانا و متصادمة عشوائياً.
كانت هذه الكلمات بسيطة ، لكنها حملت معها نغمة طاغية بشكل لا يصدق.
كان كل شيء كما قال سو تشن. نظرًا لأنه تم جره إلى المعركة ، فلا ينبغي لأي شخص آخر التفكير حتى في الجلوس وعدم القيام بأي شيء.
لقد كان بشرياً بطبيعته ، لذلك حارب بشكل طبيعي مثل الإنسان أيضًا. بغض النظر عن نوع الخصم الذي كان يواجهه ، كان سيعطيهم أولاً طعمًا من الفولاذ.
لنقاتل!
كان لي داوهونغ ورجاله يقاتلون هولي كين ، بينما كان تلاميذ طائفة الآلهة الأم يقاتلون ضد أيدي القدر. إن ضغائنهم تجاه بعضهم البعض قد تجلت بوضوح في هذه اللحظة. لم يعد أحد يحاول إخفاء نواياهم ، وبدأوا في مهاجمة بعضهم البعض بلا رحمة.
إنفجار!
ستهرب كمية صغيرة من الضوء متعدد الألوان من الدوامة من حين لآخر مع تدفق التيار فوق الحفرة.
يمكن سماع أصوات الانفجارات مدوية في كل مكان مع انتشار موجات هائلة من طاقة الأصل في جميع الاتجاهات. عند هذه النقطة ، لا يمكن لأحد أن يتجنب الوقوع في المعركة.
سو تشن قد أشعل النار و كان انتشار اللهب طبيعيًا تمامًا.
على الرغم من أن المعركة كانت فوضوية ، إلا أن الإيقاع العام والتدفق كانا لا يزالان موجودين.
سو تشن قد أشعل النار و كان انتشار اللهب طبيعيًا تمامًا.
كان لي داوهونغ ورجاله يقاتلون هولي كين ، بينما كان تلاميذ طائفة الآلهة الأم يقاتلون ضد أيدي القدر. إن ضغائنهم تجاه بعضهم البعض قد تجلت بوضوح في هذه اللحظة. لم يعد أحد يحاول إخفاء نواياهم ، وبدأوا في مهاجمة بعضهم البعض بلا رحمة.
لقد تفوق على البشرية و تضمن مصير العالم نفسه.
بالطبع ، كان لديهم جميعًا نفس الموقف تجاه سو تشن.
ولكن في نفس الوقت الذي هاجموا فيه ، ارتعشت شخصية سو تشن ، هذه المرة عادت إلى الظهور بالقرب من مجموعة أيدي القدر. طعن سيفه في الهواء ، وعاد إلى الظهور في قلب أحد الريشيين في اللحظة التالية.
سوف يهاجم سو تشن أي شخص ، وأي شخص يرى سو تشن سيهاجمه بالمثل.
في هذه اللحظة ، كان لدى سو تشن فجأة تحذير مسبق بأن المسار الذي كان يسير فيه لم يكن يقتصر على الجنس البشري فقط.
لم يتمكن الصياد من الاستفادة هذه المرة وتم جره أيضًا إلى الماء.
كان في الواقع يستفز أيادي القدر حتى في حين كانت طائفة الآلهة الأم لا تزال غاضبة منه.
كان هذا العالم الحقيقي.
لأن الريشيين استخدموا تقنيات الأركانا في المعركة ، اعتمدوا بشكل كبير على الطاقة في البيئة. على الرغم من أن بضع مئات فقط من الناس كانوا يقاتلون ، فإن تدفق طاقة الأصل كان أكثر فوضوية مما كان عليه عندما كان العرق الشرس يخوض معركة شاملة ضد الوحوش.
خلاف ذلك ، ربما لم تكن المعركة ستندلع في المقام الأول.
سمحت العين المجهرية لـسو تشن برؤية أي مادة تقريبًا على المستوى الذري ، فلماذا لا يستطيع رؤية هذه النقطة السوداء؟
لأن سو تشن لم يعد يقف إلى جانب مشاهدة المعركة ، كان بإمكان الأسقف صن و إينيغو التركيز بشكل كامل على معركتهم. على الأقل بالنسبة لهم ، اختفى الشعور باستخدامهم من قبل شخص ما.
كانت هذه مجرد فكرة غامضة توصل إليها من خلال التحديق في الثقب الأسود.
ولكن لمجرد أن سو تشن كان متورطًا شخصيًا في المعركة ، لم يكن يعني أنه كان يستخدم قوته الكاملة.
كيف يمكن ألا يغضب الريشيون من أفعاله؟ كلهم قفزوا إلى العمل ، متطلعين لإحداث مشاكل لسو تشن.
بالاعتماد على القدرة على المناورة التي وفرها إنتقال البرج الأابيض ، رقص سو تشن بأناقة عبر ساحة المعركة الفوضوية. بما أنه لم يتم تثبيت مكانه ، كان من الصعب عليه أن ينجذب بالكامل إلى الاضطراب. كانت “رغبته” في القتال هي مجرد تهدئة الأطراف الأخرى – كان الأمر كما لو كان يقول ، “انظر ، أنا أقاتل الآن. أنتم يا رفاق تستطيعون التوقف عن الاهتمام بي.”
إنفجار!
على هذا النحو ، لم يأخذ الكثير من المبادرة للهجوم وبدلاً من ذلك ركز على حماية نفسه.
وصدمته ، وجد أن النقطة السوداء لم يتم تكبيرها على الإطلاق على الرغم من حقيقة أنه نشط عينه المجهرية.
لم يهتم سو تشن حقًا بمدى هجوم خصومه على بعضهم البعض.
لم يكن لدى سو تشن أي فكرة عن إجابات هذه الأسئلة.
كان الأعداء أعداء. على الرغم من أن سو تشن كان هو الذي دفعهم إلى العمل ، إلا أن كراهيتهم الكامنة لبعضهم البعض قد تجلت في المعركة. حتى قادتهم كانوا يقاتلون بعضهم البعض ، لذلك لم يكن لدى المرؤوسين عذر سوى الهجوم بكل إخلاص.
في تلك اللحظة ، كان الريشيون مازال يهاجم بشراسة سو تشن. لقد كانوا غاضبين بالفعل عندما لاحظوا أن سو تشن لم يكن يقاوم على الإطلاق. عندما رأوا تعابيره المشتتة ، اشتعل غضبهم بشراسة أكبر.
انتشر لهيب المعركة بسرعة كبيرة وبطريقة سريعة للغاية ولكنها طبيعية.
لم يكن لدى سو تشن أي فكرة عن إجابات هذه الأسئلة.
سو تشن قد أشعل النار و كان انتشار اللهب طبيعيًا تمامًا.
ستهرب كمية صغيرة من الضوء متعدد الألوان من الدوامة من حين لآخر مع تدفق التيار فوق الحفرة.
طارت السيول من طاقة الأصل في الهواء مع بدء معركة وحشية.
لكن هذه لم تكن فكرة لا أساس لها من الصحة أيضًا. وبدلاً من ذلك ، تمت صياغته على أساس عدد لا يحصى من الاستفسارات والنظريات التي طورها سو تشن على مر السنين.
لأن الريشيين استخدموا تقنيات الأركانا في المعركة ، اعتمدوا بشكل كبير على الطاقة في البيئة. على الرغم من أن بضع مئات فقط من الناس كانوا يقاتلون ، فإن تدفق طاقة الأصل كان أكثر فوضوية مما كان عليه عندما كان العرق الشرس يخوض معركة شاملة ضد الوحوش.
لأن هذا الاكتشاف الجديد قد جذبه ، بدأ اهتمامه بساحة المعركة ينزلق.
كان حجم معركة العرق الشرس أكبر ، لكن قدرتهم على استخدام طاقة الأصل كانت محدودة. على هذا النحو ، في حين أن الفوضى العامة التي خلقتها تلك المعركة انتشرت أكثر ، كانت شدة الفوضى أقل في الواقع من هذه الفوضى.
أو ربما كلاكما دفعة واحدة؟
هنا ، حيث شارك المئات من الريشيين في معركة غاضبة ، كانت المنافسة على طاقة الأصل في الهواء شرسة بشكل لا مثيل له.
في تلك اللحظة ، رأى سو تشن ثقبا أسوداً أصغر في مركز الدوامة متعددة الألوان.
تم إنشاء دوامة ضخمة من طاقة الأصل من خلال قتال هؤلاء المئات من الريشيين.
ماذا كان هذا؟
في هذه الدوامة ، تدفقت طاقة الأصل بشكل عشوائي. في الخارج ، تدفقت طاقة الأصل بطريقة تشبه الدوامة حيث كانت تدور في منتصف هذا الثقب الأسود.
كان إدراكه المكاني على مستوى ابتدائي فقط ، وهذا هو السبب في أنه لم يتمكن من رؤية سوى جزء صغير من الثقب الأسود. فقط من خلال زيادة إدراكه المكاني سيكون قادراً على ملاحظته بمزيد من التفصيل.
بالطبع ، كان من المستحيل ملاحظة هذه الظاهرة الغريبة بالعين المجردة ولا يمكن رؤيتها إلا من قبل أولئك الذين لديهم مهارات إدراك كافية للوعي. سيتم إعادة بناء الصورة الاصطناعية في العقل ، مع مستويات مختلفة من الإدراك تنتج مستويات مختلفة من التفاصيل.
في تلك اللحظة ، رأى سو تشن ثقبا أسوداً أصغر في مركز الدوامة متعددة الألوان.
بلا شك ، كان تصور سو تشن لهذا الحدث هو الأوضح.
كانت الأهداف التي اختارها جميعًا أضعف منه من حيث قاعدة الزراعة ، وكانت قوتهم القتالية أضعف. على هذا النحو ، لم يكن أحد منهم قادرًا على مقاومة هجماته ، وكان قادرًا على ذبح كل منهم الثلاثة بسهولة.
في رأيه ، بدت الدوامة مادية ، حيث كانت تتكون من ألوان تتوافق مع الطابع العنصري للطاقة والأشكال التي تتوافق مع تقنية الأركانا. تمثل الصورة العامة ، بالطبع ، التدفق الفوضوي لطاقة الأصل داخل المنطقة.
كان هذا هو الحال مع المهارات التي كان يستخدمها تعهد المحيط. لم تكن موهبته عالية جدًا ، وكان معدل الإلقاء بطيئًا ، وكانت رشاقة منخفضة جدًا. على هذا النحو ، فضل أن يفتتح مع وابل شفهي ، مما يمنحه الوقت لإعداد هجماته.
بدا وكأنه حي وحيوي بشكل لا يصدق ، كما لو كانت لوحة زيتية.
طارت السيول من طاقة الأصل في الهواء مع بدء معركة وحشية.
لم ير سو تشن أي شيء من هذا القبيل خلال معركة العرق الشرس-الوحوش.
ولكن لمجرد أن سو تشن كان متورطًا شخصيًا في المعركة ، لم يكن يعني أنه كان يستخدم قوته الكاملة.
لم يكن ذلك فقط لأن شدة المعركة كانت أكبر من معركة العرق الشرس-الوحوش ؛ تحسنت قدرات سو تشن بشكل كبير منذ ذلك الحين ، والتي لعبت أيضًا دورًا كبيرًا.
وصدمته ، وجد أن النقطة السوداء لم يتم تكبيرها على الإطلاق على الرغم من حقيقة أنه نشط عينه المجهرية.
في تلك اللحظة ، رأى سو تشن ثقبا أسوداً أصغر في مركز الدوامة متعددة الألوان.
كان كل شيء كما قال سو تشن. نظرًا لأنه تم جره إلى المعركة ، فلا ينبغي لأي شخص آخر التفكير حتى في الجلوس وعدم القيام بأي شيء.
ستهرب كمية صغيرة من الضوء متعدد الألوان من الدوامة من حين لآخر مع تدفق التيار فوق الحفرة.
كيف يمكنك أن تكون مشتتا في وسط المعركة؟
ماذا كان هذا؟
ولكن لمجرد أن سو تشن كان متورطًا شخصيًا في المعركة ، لم يكن يعني أنه كان يستخدم قوته الكاملة.
فوجئ سو تشن.
يبدو أن إجابة واحدة أثارت مجموعة كاملة من الأسئلة الجديدة.
لقد أراد إلقاء نظرة فاحصة لكنه وجد أنه بغض النظر عما حاول ، لم يتمكن من رؤيتها بشكل أكثر وضوحًا. كانت الفتحة صغيرة جدًا لدرجة أنها كانت تقريبًا نقطة أحادية البعد. كان من الصعب عليه بالفعل رؤية القليل من الضوء المتسرب منها.
طارت السيول من طاقة الأصل في الهواء مع بدء معركة وحشية.
على أي حال ، بما أنه كان يتجول فقط ، قرر سو تشن تنشيط عينه المجهرية.
ماذا كان في الطرف الآخر من ذلك الثقب الأسود؟
وصدمته ، وجد أن النقطة السوداء لم يتم تكبيرها على الإطلاق على الرغم من حقيقة أنه نشط عينه المجهرية.
ومع ذلك ، استمر سو تشن في الاعتماد على إنتقال البرج الأبيض للتهرب من ملاحقتهم ، مما جعل من الصعب عليهم تحديد موقعه. هذا جعل معظم تقنيات الأركانا عديمة الفائدة ضده. ولم يكن هؤلاء الأتباع أقوياء بما يكفي لاستخدام تقنيات مكانية عالية المستوى ، لذلك لم يكن بإمكانهم إلا إطلاق العنان لموجة بعد موجة من تقنيات الأركانا في منطقة التأثير والصلاة من أجل إصابته بأحدهم.
ماذا يعني هذا؟
كانت هذه الكلمات بسيطة ، لكنها حملت معها نغمة طاغية بشكل لا يصدق.
سمحت العين المجهرية لـسو تشن برؤية أي مادة تقريبًا على المستوى الذري ، فلماذا لا يستطيع رؤية هذه النقطة السوداء؟
كان الأعداء أعداء. على الرغم من أن سو تشن كان هو الذي دفعهم إلى العمل ، إلا أن كراهيتهم الكامنة لبعضهم البعض قد تجلت في المعركة. حتى قادتهم كانوا يقاتلون بعضهم البعض ، لذلك لم يكن لدى المرؤوسين عذر سوى الهجوم بكل إخلاص.
ماذا لو كانت لا علاقة لها بالمواد المجهرية؟
لأن هذا الاكتشاف الجديد قد جذبه ، بدأ اهتمامه بساحة المعركة ينزلق.
ولكن مع زيادة قوته ، بدأ تركيزه يتحول من مجرد دراسة نظام الزراعة البشرية إلى الكشف عن الحقائق المخفية وراء هذا العالم.
هاجمه اثنان من سادة الأركانا ورامي سهام ريشي. كان سو تشن كسولًا للغاية بحيث لم يتمكن من المراوغة وطبق حاجزًا قويًا على نفسه بشكل عرضي حيث أجرى بغضب بعض الحسابات.
انتشر لهيب المعركة بسرعة كبيرة وبطريقة سريعة للغاية ولكنها طبيعية.
أطلقت عدد لا يحصى من الأفكار من خلال رأس سو تشن مثل البرق.
هل كانت هكذا؟
مع بلورة الوعي ، زادت قدرات حساب سو تشن بشكل كبير. ومع ذلك ، في معظم الوقت ، استخدم تلك القدرات الحسابية لزيادة قوته.
هنا ، حيث شارك المئات من الريشيين في معركة غاضبة ، كانت المنافسة على طاقة الأصل في الهواء شرسة بشكل لا مثيل له.
كان سو تشن قادرًا بسرعة كبيرة على الحصول على عدد من الفرضيات المختلفة حيث أطلق دماغه على جميع الإحتمالات.
من المحتمل جدًا ألا يتكون هذا الثقب الأسود من طاقة الأصل. بعد كل شيء ، لم يكن الأسود اللون الذي يمثل طاقة الأصل في المقام الأول.
استكشف سو تشن تلك الفرضيات المختلفة أكثر ، وأزالها جميعًا حتى وصل إلى إمكانية أخيرة.
أطلقت عدد لا يحصى من الأفكار من خلال رأس سو تشن مثل البرق.
عالم مكاني!
ومع ذلك ، نصل سو تشن نزل دون توقف. ضوء لمع من سطح النصل قبل أن يضرب في الحاجز ، وحطمه. استمر زخم النصل ، مقسمًا الخصم في ضربة واحدة سلسة.
من المحتمل جدًا ألا يتكون هذا الثقب الأسود من طاقة الأصل. بعد كل شيء ، لم يكن الأسود اللون الذي يمثل طاقة الأصل في المقام الأول.
كان سو تشن قادرًا بسرعة كبيرة على الحصول على عدد من الفرضيات المختلفة حيث أطلق دماغه على جميع الإحتمالات.
السبب في رؤيته لم يكن بسبب عينيه ، بل بسبب إدراكه المكاني.
يبدو أن إجابة واحدة أثارت مجموعة كاملة من الأسئلة الجديدة.
كان إدراكه المكاني على مستوى ابتدائي فقط ، وهذا هو السبب في أنه لم يتمكن من رؤية سوى جزء صغير من الثقب الأسود. فقط من خلال زيادة إدراكه المكاني سيكون قادراً على ملاحظته بمزيد من التفصيل.
خلاف ذلك ، ربما لم تكن المعركة ستندلع في المقام الأول.
كان هذا مجرد تخمين لـسو تشن ، ولكن بعد إزالة جميع الاحتمالات الأخرى ، لم يكن هناك سوى مسار واحد إلى الأمام. من خلال هذه الطريقة الاستنتاجية ، كانت إجابته قد اقتربت أكثر فأكثر من الحقيقة.
لأن هذا الاكتشاف الجديد قد جذبه ، بدأ اهتمامه بساحة المعركة ينزلق.
عندما فكر في كيف أن الكمية الإجمالية من طاقة الأصل عبر القارة البدائية قد بدأت في الانخفاض على مدى عشرات الآلاف من السنين ، مما يجعل من المستحيل على وحوش الأصل البقاء على قيد الحياة وتسبب في سقوط الجميع في سبات عميق ، يبدو أن وجود هذا الثقب الأسود فجأة أدى إلى فرضية صادمة.
كان كل شيء كما قال سو تشن. نظرًا لأنه تم جره إلى المعركة ، فلا ينبغي لأي شخص آخر التفكير حتى في الجلوس وعدم القيام بأي شيء.
ستفتح المعارك الشديدة الشقوق المكانية ، مما يتسبب في اختفاء طاقة الأصل بشكل دائم!
في هذه الدوامة ، تدفقت طاقة الأصل بشكل عشوائي. في الخارج ، تدفقت طاقة الأصل بطريقة تشبه الدوامة حيث كانت تدور في منتصف هذا الثقب الأسود.
بعد كل شيء ، في ظل الظروف العادية ، كان ينبغي الحفاظ على كمية طاقة الأصل في هذا العالم ثابتة لأنها تدور من خلال أشكالها المختلفة.
لم يتمكن الصياد من الاستفادة هذه المرة وتم جره أيضًا إلى الماء.
كانت المخلوقات القوية قادرة بشكل أساسي على جمع وإطلاق كميات كبيرة من طاقة الأصل.
ومع ذلك ، لم يكن لدى سو تشن نية منحه الفرصة للقيام بذلك. بما أن تعهد المحيط قد أعلن عن نيته في خوض المعركة ، فما الحاجة إلى إضاعة المزيد من الوقت؟
ولكن بغض النظر عن مقدار الطاقة التي تمكنوا من جمعها ، سواء كان ذلك وحوش الأصل أو المزارعون البشريون أو سادة الأركانا الريشيين، فلا يجب أن تؤثر زراعتهم على الطاقة الإجمالية للقارة. بعد كل شيء ، تم نقل الطاقة باستمرار بين المستخدم والبيئة. في نهاية المطاف ، ستعود كل الطاقة المستهلكة إلى البيئة.
كانت الطاقة تتدفق في الواقع اتجاهيا.
لكن هذا الثقب الأسود قدم فرضية أخرى.
ولكن لمجرد أن سو تشن كان متورطًا شخصيًا في المعركة ، لم يكن يعني أنه كان يستخدم قوته الكاملة.
كانت الطاقة تتدفق في الواقع اتجاهيا.
————————————————————-
تتدفق باستمرار وبشكل تدريجي في اتجاه واحد فقط.
سمحت العين المجهرية لـسو تشن برؤية أي مادة تقريبًا على المستوى الذري ، فلماذا لا يستطيع رؤية هذه النقطة السوداء؟
هل كانت هكذا؟
نظر جمهور المتفرجين إلى بعضهم البعض. أخيرًا ، خرج أحد الريشيين من صفوفهم.
لم يعرف سو تشن ذلك.
لأن هذا الاكتشاف الجديد قد جذبه ، بدأ اهتمامه بساحة المعركة ينزلق.
كانت هذه مجرد فكرة غامضة توصل إليها من خلال التحديق في الثقب الأسود.
وصدمته ، وجد أن النقطة السوداء لم يتم تكبيرها على الإطلاق على الرغم من حقيقة أنه نشط عينه المجهرية.
لكن هذه لم تكن فكرة لا أساس لها من الصحة أيضًا. وبدلاً من ذلك ، تمت صياغته على أساس عدد لا يحصى من الاستفسارات والنظريات التي طورها سو تشن على مر السنين.
لأن سو تشن لم يعد يقف إلى جانب مشاهدة المعركة ، كان بإمكان الأسقف صن و إينيغو التركيز بشكل كامل على معركتهم. على الأقل بالنسبة لهم ، اختفى الشعور باستخدامهم من قبل شخص ما.
إذا كان هذا هو الحال ، لكان سو تشن قد اكتشف السبب الحقيقي لتدهور مناخ طاقة الأصل في القارة.
كان حجم معركة العرق الشرس أكبر ، لكن قدرتهم على استخدام طاقة الأصل كانت محدودة. على هذا النحو ، في حين أن الفوضى العامة التي خلقتها تلك المعركة انتشرت أكثر ، كانت شدة الفوضى أقل في الواقع من هذه الفوضى.
إذن ، أين كانت تتدفق طاقة الأصل؟
لكن هذه لم تكن فكرة لا أساس لها من الصحة أيضًا. وبدلاً من ذلك ، تمت صياغته على أساس عدد لا يحصى من الاستفسارات والنظريات التي طورها سو تشن على مر السنين.
ماذا كان في الطرف الآخر من ذلك الثقب الأسود؟
كان لي داوهونغ ورجاله يقاتلون هولي كين ، بينما كان تلاميذ طائفة الآلهة الأم يقاتلون ضد أيدي القدر. إن ضغائنهم تجاه بعضهم البعض قد تجلت بوضوح في هذه اللحظة. لم يعد أحد يحاول إخفاء نواياهم ، وبدأوا في مهاجمة بعضهم البعض بلا رحمة.
يبدو أن إجابة واحدة أثارت مجموعة كاملة من الأسئلة الجديدة.
إذا كان هذا هو الحال ، لكان سو تشن قد اكتشف السبب الحقيقي لتدهور مناخ طاقة الأصل في القارة.
لم يكن لدى سو تشن أي فكرة عن إجابات هذه الأسئلة.
لأن الريشيين استخدموا تقنيات الأركانا في المعركة ، اعتمدوا بشكل كبير على الطاقة في البيئة. على الرغم من أن بضع مئات فقط من الناس كانوا يقاتلون ، فإن تدفق طاقة الأصل كان أكثر فوضوية مما كان عليه عندما كان العرق الشرس يخوض معركة شاملة ضد الوحوش.
ومع ذلك ، فقد اكتشف أن الأسرار التي تخفيها هذه القارة يبدو أنها تتزايد.
نظر جمهور المتفرجين إلى بعضهم البعض. أخيرًا ، خرج أحد الريشيين من صفوفهم.
في البداية ، كان يهتم فقط بسبل تعزيز نظام الزراعة البشرية.
هنا ، حيث شارك المئات من الريشيين في معركة غاضبة ، كانت المنافسة على طاقة الأصل في الهواء شرسة بشكل لا مثيل له.
ولكن مع زيادة قوته ، بدأ تركيزه يتحول من مجرد دراسة نظام الزراعة البشرية إلى الكشف عن الحقائق المخفية وراء هذا العالم.
لكن هذه لم تكن فكرة لا أساس لها من الصحة أيضًا. وبدلاً من ذلك ، تمت صياغته على أساس عدد لا يحصى من الاستفسارات والنظريات التي طورها سو تشن على مر السنين.
ماذا كان خارج هذا العالم؟
سو تشن قد أشعل النار و كان انتشار اللهب طبيعيًا تمامًا.
وقد زرعت هذه البذور الآن في قلب سو تشن.
ولكن لمجرد أن سو تشن كان متورطًا شخصيًا في المعركة ، لم يكن يعني أنه كان يستخدم قوته الكاملة.
في هذه اللحظة ، كان لدى سو تشن فجأة تحذير مسبق بأن المسار الذي كان يسير فيه لم يكن يقتصر على الجنس البشري فقط.
كان سو تشن قادرًا بسرعة كبيرة على الحصول على عدد من الفرضيات المختلفة حيث أطلق دماغه على جميع الإحتمالات.
لقد تفوق على البشرية و تضمن مصير العالم نفسه.
لم يعرف سو تشن ذلك.
عندما فكر في هذه النقطة ، لم يستطع إلا أن يضحك.
ومع ذلك ، فقد اكتشف أن الأسرار التي تخفيها هذه القارة يبدو أنها تتزايد.
في تلك اللحظة ، كان الريشيون مازال يهاجم بشراسة سو تشن. لقد كانوا غاضبين بالفعل عندما لاحظوا أن سو تشن لم يكن يقاوم على الإطلاق. عندما رأوا تعابيره المشتتة ، اشتعل غضبهم بشراسة أكبر.
لم يكن لدى سو تشن أي فكرة عن إجابات هذه الأسئلة.
كيف يمكنك أن تكون مشتتا في وسط المعركة؟
سمحت العين المجهرية لـسو تشن برؤية أي مادة تقريبًا على المستوى الذري ، فلماذا لا يستطيع رؤية هذه النقطة السوداء؟
كان هذا كثيرًا ، أليس كذلك؟
عندما فكر في هذه النقطة ، لم يستطع إلا أن يضحك.
إنفجار!
إذن ، أين كانت تتدفق طاقة الأصل؟
ارتفعت تقنية الأركانا المشتعلة القوية بشكل استثنائي في اتجاه سو تشن.
تم إنشاء دوامة ضخمة من طاقة الأصل من خلال قتال هؤلاء المئات من الريشيين.
بينما كانت النيران تجتاح سو تشن ، لم يكن بوسع الريشي أن يرى سوى ابتسامة راضية معلقة على شفتيه.
يمكن سماع أصوات الانفجارات مدوية في كل مكان مع انتشار موجات هائلة من طاقة الأصل في جميع الاتجاهات. عند هذه النقطة ، لا يمكن لأحد أن يتجنب الوقوع في المعركة.
———————————————–
مع بلورة الوعي ، زادت قدرات حساب سو تشن بشكل كبير. ومع ذلك ، في معظم الوقت ، استخدم تلك القدرات الحسابية لزيادة قوته.
وقد زرعت هذه البذور الآن في قلب سو تشن.
