———————————————————–
الفصل 852: النهاية؟
لم يكن الإرشاد الإلهي لـإينيغو هو النسخة الكاملة من الإرشاد الإلهي. حتى لو تمكن من الحصول إليها ، لما استطاع استخدامها على أي حال.
كان يستخدم حاليًا نسخة أضعف من الإرشاد الإلهي ، والتي كانت في قوة الحلقة التاسعة. ربما لم يتسبب ذلك في أن يسجد الجميع من قبله ، لكنه قد يؤثر بالتأكيد على حالتهم الذهنية ، ويضعف نية القتل ، ويقلل من إدراكهم لطاقة الأصل. سيؤدي هذا أيضًا إلى إبطاء المعدل الذي جمعوا به طاقة الأصل ، مما يضعفهم أكثر ويعطيه فرصة مثالية للهجووم.
كان هذا في الأساس معادلًا لإبطاء سرعة الهجوم والدفاع في وقت واحد.
كان هذا مثالًا جيدًا على مدى قوة تقنيات الأركانا في الحلقة التاسعة. كان من الممكن تصديق أن النسخة الكاملة من التقنية تحدها كونها تقنية ممنوعة.
ومع ذلك ، عبس سو تشن.
كان إينيغو قويًا جدًا حقًا ، كما يتضح من حقيقة أنه يمكنه حتى استخدام الإرشاد الإلهي.
لكن ماذا في ذلك؟
لقد كان يواجه فقط الأسقف صن ، فما الفائدة من إضعاف الجميع الموجود؟ وكان أيضًا سيد أركانا من الحلقة التاسعة ، مما يعني أنه يجب نظريًا أن يقمع تمامًا الأسقف صن. ما الفائدة من محاولة كسب ميزة أكبر؟
ألم يكن هذا غير ضروري مثل خلع سروالك لإطلاق الريح؟
إذا كان سو تشن ، لكان قد أطلق هجوما قويا من تقنية أركانا في الحلقة التاسعة ثم لاحظ كيف رد خصمه. لم يكن هناك جدوى من جعل الأمور معقدة للغاية.
تصرف هذا الأنواع من الباحثين الخالصين دائمًا بطرق لم تكن منطقية كثيرًا في المعركة.
كانوا محصورين في طريقة معينة للتفكير.
ومع ذلك ، كانت قوة تقنية الأركانا للحلقة التاسعة مذهلة للغاية. وكانت آثار الإرشاد الإلهي مخيفة بشكل خاص. شعرالأسقف صن بأن جسده يتثاقل بشكل كبير ، كما لو أن أطرافه تحمل أوزانًا فجأة.
ومع ذلك ، تجاهل الوزن الإضافي تمامًا ، واستمر في التقدم نحو إينيغو ، يحدق به بكراهية كبيرة.
كتلميذ لطائفة دينية ، كان من المستحيل عدم إثارة غضبه عندما التقى بخصم استخدم الإرشاد الإلهي.
كان هذا أسلوب كفر.
حتى لو كانت نسخة أضعف.
صاح ، “الإرشاد الإلهي؟ يالها من مزحة! من الواضح أنها تقنية شيطانية شريرة. إنكم تحطمون اسم النور المقدس بالتصرف بهذه النية التجديفية. يا لك من شرير وخسيس! ”
كما تحدث ، بدأ جسده يتوهج بهالة إلهية.
عندما بدأت هذه الهالة الإلهية تنتشر ، بدأت هالة الخنوع الخاصة بالإرشاد الإلهي في الانتشار حيث تغير المظهر ، وتحولت إلى شيء بدا غامقًا وملتويًا.
صاح سو تشن ، “الريشة الإلهية!”
كما صرخ لي داوهونغ أيضا “الريشة الإلهية!”
كما فعل هولي كين. “الريشة الإلهية!”
و إينيغو. “الريشة الإلهية!”
كل شخص حاضر قال نفس الشيء في تلك اللحظة.
فقط الريشة الإلهية يمكنها تحقيق هذا النوع من النتائج.
ما نوع القوة اللازمة لتحويل هجوم الخصم من شيء بهالة مقدسة إلى شيء شيطاني؟
ولكن أين بالضبط كانت الريشة الإلهية؟
لا سو تشن ، ولي داوهونغ ، ولا الريشيين الآخرون استطاعوا معرفة ذلك.
لم يرَ أحد الأسقف صن يخرج الريشة الإلهية. كل ما استطاعوا رؤيته هو التوهج المنبثق من جسده المكثف مع كل لحظة تمر ، مما تسبب في ارتفاع هالته.
عبس إينيغو قبل التقليب إلى صفحة أخرى في الكتاب.
هذه الصفحة كانت مثيرة للإهتمام للغاية .
كانت فارغة في الأصل ، ولكن بمجرد أن فتحها إينيغو، تم عرض محتويات هذه الصفحة.
كان جدارًا من ضوء ذهبي.
بدأ هذا الجدار من الضوء الذهبي النقي في التبلور ، وينمو بشكل ملموس أكثر فأكثر دون إظهار أي علامات على التباطؤ. كان الأمر كما لو أنه يمكن أن يصبح صلبا بلا حدود.
مع حدوث هذه العملية ، تباطأ التحول الشيطاني للإرشاد الإلهي الخاصة بإينيغو حتى توقف في النهاية.
“هل يتم امتصاصه؟” تمتم سو تشن.
في الواقع ، لم يكن كتاب البرج الأسود مفيدًا فقط لتخزين وإطلاق تقنيات الأركانا المختلفة ، ولكن يمكنه أيضًا امتصاص بعض قوة ضربات العدو مثل الدرع.
تم استيعاب هجوم الأسقف صن من قبل كتاب البرج الأسود عبر عملية غريبة.
ومع ذلك ، يبدو أن الموجة اللامتناهية من القوة التي تنبض من الريشة الإلهية كانت أكثر من أن يتحملها كتاب البرج الأسود.
ومع ذلك ، لم يكن إينيغو يمتلك فقط كتاب البرج الأسود.
لديه أيضا نفسه.
وبينما كان يتقلب في الكتاب ، بدأ يهتف بصوت منخفض.
كان يجب أن يقال أن إينيغو كان لا يزال قويًا للغاية بمفرده.
على الرغم من أنه بدا أنه لا يمكنه الاعتماد إلا على كتاب البرج الأسود هذا ، إلا أن قدرته على إطلاق تقنيات الأركانا كانت في الواقع متفوقة.
كان الإرشاد الإلهي واحدًا فقط من العديد من تقنيات الأركانا التي عرفها إينيغو. في اللحظة التالية ، أطلق تقنية أركانا قوية أخرى.
ضوء القمر المزدوج.
ظهر قمر فضي فجأة في السماء.
مع انحراف الضوء الفضي في الهواء ، بدا البرد ينزل على المنطقة المجاورة.
الهالة الإلهية القوية لـ الأسقف صن بدت فجأة تتجمد بعد أن تنغمس في هذا الضوء الناعم.
كان من الصعب تحديد سبب وجود قمر واحد فقط في السماء عندما كانت التقنية تسمى ضوء القمر المزدزج. ومع ذلك ، فإن حقيقة الأمر كانت أن تقنية ضوء القمر المزدوج قد تمكنت من إيقاف الهالة الإلهية لـ الأسقف صن في مسارها.
قال إينيغو بهدوء ، “لا فائدة من إخفائها ، الأمير صن. أرني قوتها الحقيقية. ”
يا.
لذا كان هدفه الحقيقي رؤية الريشة الإلهية ، أليس كذلك؟
لقد فهم سو تشن أخيرًا ما كان عليه إينيغو.
يبدو أنه قد استخف بـإينيغو بشكل خاطئ. السبب الكامل لاستخدامه الإرشاد الإلهي كان لإجبار الأسقف صن على استخدام الريشة الإلهية.
ولكن لسبب ما ، يمكن رؤية التوهج القادم من الريشة الإلهية في جسد الأسقف صن. الريشة الفعلية نفسها لم يتم العثور عليها في أي مكان.
لسوء الحظ ، ما أراد إنيغو رؤيته هو بالضبط ما رفضه الأسقف صن.
كان رد فعل الأسقف صن عند ظهور هذا القمر هو إمالة رأسه للخلف و الصراخ بصوت عالٍ قبل إطلاق سهم في السماء.
كان هذا السهم قويًا بشكل لا يصدق وطار مباشرة إلى السماء.
يبدو أنه أراد تحطيم القمر في السماء وتدمير مصدر ضوء القمر هذا.
قلب إينيغو من خلال كتابه مرة أخرى قبل إطلاق العنان لتقنية أركانا أخرى لمنع محاولات الأسقف صن.
كانت الطريقة التي هاجم بها إينيغو غريبة للغاية. كان دائمًا يتناوب بين استخدام كتاب البرج الأسود وتقنيات الأركانا الخاصة به ، ويخلط بين الاثنين بشكل لا تشوبه شائبة مع ضمان أنهما لا يزالان يكملان بعضهما البعض.
الأسقف صن قد وصل إلى حالة حيث يمكن أن يخوض معركة مع سيد أركانا في الحلقة التاسعة بسبب دعم الريشة الإلهية.
تبادل الاثنان ضربات بلا توقف ، مما تسبب في أن تصبح السماء خافتة من الأمواج القوية من طاقة الأصل التي كانوا يطلقونها.
اضطر لي داوهونغ وهولي كين إلى إيقاف معركتهما مؤقتًا والخروج من طريق هذين المجانين لتجنب أن يصبحوا أضرارًا جانبية.
كان الجميع حاضرين تمامًا من المعركة بين هذين الشخصين ، كما لو كانوا يشاهدون شخصين رئيسيين يخوضان المعركة.
لا تزال تصرفات إينيغو تبدو غير مقيدة وفي راحة ، لتناسب هالة العلماء. لم يقم بأي محاولة لإطلاق هجوم قوي بعد هجوم قوي. وبدلاً من ذلك ، اعتمد على قلب كتابه للدفاع عن نفسه.
قاتل الأسقف صن، من ناحية أخرى ، كما لو كان إله الحرب. واصطف الضوء الذهبي على شكله ، وكان كل سهم أطلقه من قوسه حادًا وشائكًا.
كان لدى الاثنين أساليب مختلفة تمامًا للقتال ، ولكن يبدو أنهما متطابقتان تمامًا.
ومع ذلك ، كان من الواضح أنه في حين كانت هجمات إينيغو لا تزال غير مضطربة كما كانت دائمًا ، بدأت سرعة هجوم الأسقف في الارتفاع ، وبدأ زخمه في الظهور أيضًا.
بالنسبة للمبتدئين ، قد يبدو أن الأسقف صن بدأ في بناء ميزة.
ولكن بالنسبة للمحاربين القدامى ذوي الخبرة الذين يعرفون ما يحدث ، سوف يدركون أن الأسقف صن في وضع غير مؤات. اضطر إلى زيادة انتاج الطاقة والسرعة للتعامل مع هجمات إينيغو.
شعرت أنه سيسقط في النهاية بغض النظر عن مدى إطلاقه لسلطته.
ربما كان هذا بالضبط ما يريده إينيغو.
ربما لم يكن حكيم يد القدر مقاتلًا بطبيعته ، لكنه لم يكن أحمقًا. كان لديه بطبيعة الحال طريقته الخاصة في تحليل المشاكل واتباع طريقته في التفكير.
كان بالتأكيد سيدفع الريشة الإلهية إلى الخارج.
بعد إطلاق العنان لتقنية أركانا في الحلقة التاسعة.
اندفع إعصار من طاقة الأصل مرة أخرى نحو الأسقف صن.
يبدو أن الأسقف صن يدرك أنه لن يتمكن من الصمود لفترة أطول.
على هذا النحو ، اختار أن يفعل شيئًا شديدًا.
مرة أخرى أخرج قوسه و اطلق سهمه ، ولكن هذه المرة لم يكن هدفه إينيغو.
أطلق على سو تشن!
من!
طار السهم نحو سو تشن.
انطلق السهم عبر الهواء بقوة دفع لا تصدق.
حتى سو تشن لم يكن يتوقع أن يهاجمه الأسقف صن فجأة.
اختار الأسقف صن مهاجمة هدف مختلف بينما كان في وضع غير مؤات.
كان هذا السهم سريعًا جدًا وشرسًا لدرجة أنه حتى سو تشن تم القبض عليه تمامًا.
نعم ، لقد تم القبض عليه بالفعل خارج الحراسة هذه المرة!
بو!
اخترق السهم من خلال حلق سو تشن ، تاركا وراءه فقط حفرة مشوهة.
تدفق الدم في الهواء.
لم يكن لدى سو تشن فرصة للدفاع عن نفسه أو المراوغة أو حتى الهجوم المضاد. تمكن هذا السهم الواحد من تفجيره إلى أشلاء.
“هل كنت تعتقد حقًا أنني سأدعك فقط تقف هناك وتشاهدنا نقاتل حتى تتمكن من جني الفوائد لاحقًا؟” صرخ الأسقف صن بسخط.
كان الثمن الذي دفعه لإطلاق هذا السهم هو إصابته من طرف واحدة من تقنيات الأركانا القوية لإينيغو. ازدادت قوة الضوء المقدس المحيط بجسده حيث تصرفت قوة الريشة الإلهية بشراسة لحمايته من هجوم إينيغو.
الوفرة الشابة وبقية عشيرة جمع الرياح فوجئوا.
مات؟
مات أزور مارك القوي و الغامض بهذه الطريقة؟
لم تتح له حتى الفرصة للهجوم المضاد.
كيف كان هذا ممكنا؟
لم يجرؤوا على تصديق عيونهم.
“ما الفائدة من فعل ذلك؟” تنهد إينيغو. “الريشي هذا له خلفية مجهولة ، وربما اكتشف بعض المعلومات الحيوية حول هذا المجال السري. وإلا لما تحدث عن “الوجه الحقيقي” لهذا العالم. لم يكن ليقول هذا لو لم يعثر على كنوز مزيفة. كنت أخطط أصلاً لسؤاله عن مزيد من التفاصيل ، لكننا فقدنا هذه الفرصة الآن “.
“وماذا في ذلك؟” الأسقف صن شد القوس مرة أخرى وصرخ. “كل من يعارض الآلهة الأم يجب أن يموت! إينيغو ، أنت لست استثناء! ”
بينما كان يصرخ ، بدت هالته تصل للذروة مرة أخرى ، كل سهم أطلقه قويًا بما يكفي لتسطيح مدينة بأكملها.
هز إينيغو رأسه. “أنا لا أقول أنه لا يجب أن يموت. كان الأمر فقط أنني كنت آمل أنه كان بإمكانه المساهمة بشيء ذي قيمة بينما كان لا يزال على قيد الحياة. وينطبق نفس الشيء بالنسبة لك؛ الريشة الإلهية … هم؟ ”
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه ، هتف إينيغو فجأة حيث تجمدت حركاته للحظة واحدة فقط.
عندما رأى الأسقف صن تعبير إبنبغو ، لم يستطع إلا أن ينظر إلى المكان الذي كان ينظر فيه إينيغو.
ثم فوجئ أيضا.
لأن جثة أزور مارك بدأت تختفي ببطء. في نهاية المطاف ، تحولت إلى كومة من الدم قبل أن تختفي تمامًا.
ماذا حدث؟
لماذا تختفي الجثة؟
فكر إينيغو و الأسقف صن فجأة في شيء في نفس الوقت.
تنهد صوت عاجز من خلفهم. “يبدو أنني أخطأت في الحساب. لماذا لم تتقاتلا أنتما فقط؟ لم يكن هناك حاجة لإشراكي بهذه الطريقة “.
مع تبدد الضباب الدموي ، ظهر شكل سو تشن مرة أخرى.
“أنت لست ميتًا؟” حدق الأسقف صن بغضب في سو تشن و بعدم تصديق طفيف.
“كلام فارغ! بعد كل شيء ، أنا من يتحكم في الموقف ، لذا من الطبيعي أن أضحك الضحكة الأخيرة. وإلا ، هل سأكون بالفعل مسيطرًا على الموقف؟ ” ضحك سو تشن وهو يتابع ، “لكن يبدو أنك لن تبرز القوة الكاملة للريشة الإلهية ما لم أشارك أيضًا. حسنا ، هذا جيد “.
سحب سو تشن السيف الشفاف وحدق إلى الأمام باهتمام. “أي واحد منكم سأقاتل أولاً؟ أو هل أنتما الاثنان تفضلان أن تأتيا دفعة واحدة؟ ”
—————————————–

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!