Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 889

محاربة وحش مقفر (1)

محاربة وحش مقفر (1)

—————————————————–

بعبارة أخرى ، لن يتأثر أي هجوم من قبل ريشي من داخل مدينة السماء تمامًا بفوضى طاقة الأصل ، لأن أي تلميح من ذلك سيخمده تشكيل استقبال السماء. فقط هذه الفائدة وحدها كانت كافية لزيادة قوة الجيش بشكل كبير ، وتحويل أعدادهم مباشرة إلى قوة قتالية خام. لهذا السبب ، كان تشكيل الأصل هذا هو الأكثر شهرة في مدينة السماء.

الفصل 889: محاربة وحش مقفر (1)

لم يكن تكوين إعصار التنانين التسعة تشكيلًا نموذجيًا لـ مدينة السماء. وبدلاً من ذلك ، تم وضعه على وجه التحديد في الأيام الثلاثة الماضية للتعامل مع غيوم الضباب السامة المنبعثة من الضفدع.

بينما انخرط سو تشن و الليلة الخالد في صراع سري ، وصلت المعركة خارج مدينة السماء بالفعل إلى ذروة ساخنة.

ومع ذلك ، كانت هذه التنانين الثلاثة لا تزال قادرة على منع الضباب السام من دخول المدينة.

بدءًا من ثلاثة أيام ، أرسلت مدينة السماء عددًا لا يحصى من الشجعان ، لتأخير تقدم ضفدع الألف سم وإبطائه. كان هدفهم إما إعادة توجيه مساره أو الانتظار حتى يموت من تلقاء نفسه ، وهو ما سيحدث طالما أنهم كانوا قادرين على شراء الوقت الكافي.

لا يمكن الكشف عن نقاط الضعف هذه إلا من خلال هذه الهجمات الأضعف نسبيا. بمجرد أن بدأوا في استخدام هجمات أقوى ، سيتم إثارة غضب الوحش المقفر. في ذلك الوقت ، سيكون من الصعب البحث في الضفدع بشكل منهجي عن نقاط الضعف.

تم إرسال ما مجموعه ثمانية آلاف ريشي ، مقسمين إلى ثمانين فصيلة ، مثل العث الذي يغرق في اللهب. وقد تقدم كل واحد منهم بلا هوادة ، ولكن في النهاية ، تمكن اثنا عشر فقط من العودة أحياء.

كانت أعمدة الضوء هذه لا تزال مكافئة في القوة لهجوم مزارع عالم الضوء المهتز. نظرًا لأن هذه الهجمات يمكن أن تحطم الصخور ، يجب أن تكون قادرة على الحصول على رد فعل من جسد ضفدع الألف سم . أينما حدثت إحدى ردود الفعل هذه ، أشارت إلى وجود إحدى نقاط الضعف في ضفدع الألف سم.

على الرغم من ارتفاع معدل الضحايا ، فقد نجحوا في تأخير خطوات ضفدع الألف سم. تباطأ تقدمه بما يكفي بحيث كان لدى مدينة السماء الوقت الكافي للتحضير للحصار القادم.

على الرغم من ارتفاع معدل الضحايا ، فقد نجحوا في تأخير خطوات ضفدع الألف سم. تباطأ تقدمه بما يكفي بحيث كان لدى مدينة السماء الوقت الكافي للتحضير للحصار القادم.

ومع ذلك ، كان ذلك بقدر ما يمكنهم القيام به.

فقط الرجال من ذوي الدم الحار يستحقون المجد في ساحة المعركة. حتى عرق الريش المثقف والأنيق يمتلك قدرًا من العطش للدم. أظهروا رغبتهم القوية في خوض المعركة ، وأعربوا عن جانبهم الأكثر وحشية لرفع معنوياتهم.

اليوم ، وصل ضفدع الألف سم أخيرا.

كان سيد أركانا في الحلقة التاسعة الذي ركز على إتقان قوة الروح. سوف تتغلغل كل جملة في أعماق قلوب جنوده ، مما يجعلهم يطيعون أوامره حرفيا. بهذه الطريقة ، لم يكن بحاجة للقلق بشأن أي شخص يسيء تفسير أوامره. إذا كان يقاتل البشر ، فيمكن لطفرة السماء الوحيد أن يقول أمرًا واحدًا بينما يمثل الصمت لإرباك خصومه.

انتشرت غيوم السم في جميع الاتجاهات ، واندفعت نحو المدينة ورسمت مشهدًا مروعًا من السم الذي يمطر من السماء.

كان حاكم موهوب يعرف متى يتدخل ومتى يتراجع.

“لقد تقلص حجم الغيوم السامة. ربما تكون حالة الذروة لـضفدع الألف سم قد مرت بالفعل ، ويجب أن تكون قوته في انخفاض. من المحتمل أن يموت في غضون عشرة أيام. حاول محاربونا أن يقودوها نحو الأراضي القاحلة ، لكنهم فشلوا للأسف “.

“هدير!”

كان المتحدث هو طفرة السماء الوحيد ، وهو أعلى رتبة عامة في جيش الريشيين. كان معروفًا أيضًا باسم رب السماوات و حكيم الريشيين والعديد من الألقاب. بالإضافة إلى ذلك ، كان أيضًا الشخص المسؤول في المقام الأول عن حماية مدينة السماء بالإضافة إلى أكثر المرؤوسين الموثوقين لـ الليلة الخالد.

قال الليلة الخالد لـ طفرة السماء الوحيد “ثم الباقي متروك لك”.

“هذا لا يفاجئني.” أجاب الليلة الخالد ,” إنني أشعر بأنفاسه.”

كان استخدام الرياح للحفاظ على السم بعيدا فكرة جيدة ، ولكن للأسف ، لم يكن لديهم ما يكفي من الوقت للاستعداد بشكل كامل. سيشكل تشكيل إعصار التنينات التسعة الحقيقي تسعة تنانين رياح ضخمة كانت قوية مثل اثني عشر تقنيات أركانا ممنوعة من المستوى يتم إطلاقها في وقت واحد. هذه المرة ، ومع ذلك ، فإن التكوين بالكاد أظهر ثلاثة تنانين رياح ، ومن الواضح أنه كان أضعف بشكل فردي من تلك العادية أيضًا.

كان لدى الريشيين أيضًا بعض الصراعات الخاصة بهم مع الوحوش ، على الرغم من أنها كانت قليلة ومتباعدة.

فقط الرجال من ذوي الدم الحار يستحقون المجد في ساحة المعركة. حتى عرق الريش المثقف والأنيق يمتلك قدرًا من العطش للدم. أظهروا رغبتهم القوية في خوض المعركة ، وأعربوا عن جانبهم الأكثر وحشية لرفع معنوياتهم.

إذا كان كيليسدا هو المجرم المطلوب في دولة السماء ، فمن المحتمل أن يكون الإمبراطور الشيطاني الشعلة الزرقاء العميقة هو التالي في الصف. كان هذا الإمبراطور الشيطاني زعيم جميع الوحوش داخل أراضي عرق الريش. كان يظهر من وقت لآخر ويلحق الخراب في جميع أنحاء البلاد.

المرايا الشفافة المتألقة.

هذه الصحوة للوحش المقفر قد جلبت له السعادة أكثر من أي شخص آخر.

في تلك اللحظة ، تومض فكر في رأس الجميع: إذا واجه هذا الوحش حقًا مدينة السماء ، فمن سيفوز؟

وبالتالي ، كان من الطبيعي أن يستغل هذا الإمبراطور الشيطاني الفرصة للقيام باضطراب أكبر.

الفصل 889: محاربة وحش مقفر (1)

وقد قاد سو تشن في الأصل ضفدع الألف سم نحو مدينة السماء ، ولكن كان من المحتمل جدًا أن تكون الوحوش وراء الضفدع متقدمة نحو المدينة خلال الفترة الأخيرة.

لن يتم الرد على هذا السؤال أبدًا ، حيث في تلك اللحظة ، أصدر طفرة السماء الوحيد أوامره بينما كان ضفدع الألف سم لا يزال يتقدم.

كان هذا أيضًا سبب إصرار الليلة الخالد على القتال – فقد عرف أن أعدائه لن يكونوا على استعداد للسماح لمثل هذه الفرصة الذهبية بالمرور.

إذا كان كيليسدا هو المجرم المطلوب في دولة السماء ، فمن المحتمل أن يكون الإمبراطور الشيطاني الشعلة الزرقاء العميقة هو التالي في الصف. كان هذا الإمبراطور الشيطاني زعيم جميع الوحوش داخل أراضي عرق الريش. كان يظهر من وقت لآخر ويلحق الخراب في جميع أنحاء البلاد.

“لسوء الحظ ، لم تكن عشيرة هالسيون مفيدة للغاية وكانت قادرة فقط على إيقافه لفترة وجيزة. كان يمكن أن يكون أفضل بكثير لو أنهم صمدوا لفترة أطول! ” جنرال آخر يقف بجانبه رثى.

“وسطه أضعف ، لكن هذا ليس حيويًا أيضًا”.

اسم ذلك الجنرال كان القاتل القرمزي.

عندما أصدر أوامره ، بدأت الأرض حول مدينة السماء تتوهج بالضوء ، وأضاءت النقوش الغامضة العميقة ببراعة.

رد الليلة الخالد: “ستأتي المعركة بغض النظر عما إذا كنا نريدها أم لا. خصمنا يطرق الآن بابنا الأمامي. رعاياي، هل تخافون؟ ”

بعد إصدار أمر طفرة السماء الوحيد وتنشيط تشكيل الاستقبال السماوي ، تقدم عدد لا يحصى من الجنود الذين يرتدون الدروع العاكسة إلى المعركة. لم يكن لديهم أسلحة في أيديهم ، بل مرايا.

“بالطبع لا!”

بعبارة أخرى ، لن يتأثر أي هجوم من قبل ريشي من داخل مدينة السماء تمامًا بفوضى طاقة الأصل ، لأن أي تلميح من ذلك سيخمده تشكيل استقبال السماء. فقط هذه الفائدة وحدها كانت كافية لزيادة قوة الجيش بشكل كبير ، وتحويل أعدادهم مباشرة إلى قوة قتالية خام. لهذا السبب ، كان تشكيل الأصل هذا هو الأكثر شهرة في مدينة السماء.

بدأ الجنرالات المحيطون بالليلة الخالد يصرخون بشغف.

كانت أعمدة الضوء هذه لا تزال مكافئة في القوة لهجوم مزارع عالم الضوء المهتز. نظرًا لأن هذه الهجمات يمكن أن تحطم الصخور ، يجب أن تكون قادرة على الحصول على رد فعل من جسد ضفدع الألف سم . أينما حدثت إحدى ردود الفعل هذه ، أشارت إلى وجود إحدى نقاط الضعف في ضفدع الألف سم.

قال الليلة الخالد “ثم دعنا نمنح هذا الرجل طعمًا لمدى قوة عرق الريش”.

وقد قاد سو تشن في الأصل ضفدع الألف سم نحو مدينة السماء ، ولكن كان من المحتمل جدًا أن تكون الوحوش وراء الضفدع متقدمة نحو المدينة خلال الفترة الأخيرة.

“هدير!”

كان هذا هو أساس مدينة السماء ، تكوين أصل استقبال السماء. كان لديها وظيفة واحدة فقط ، وهي تثبيت تدفق طاقة الأصل في المدينة ، مما يجعل من المستحيل ظهور التدفقات الفوضوية من طاقة الأل في أي مكان داخل المدينة.

أفرغ كل الريشيين رئتيهم في وقت واحد.

اليوم ، وصل ضفدع الألف سم أخيرا.

فقط الرجال من ذوي الدم الحار يستحقون المجد في ساحة المعركة. حتى عرق الريش المثقف والأنيق يمتلك قدرًا من العطش للدم. أظهروا رغبتهم القوية في خوض المعركة ، وأعربوا عن جانبهم الأكثر وحشية لرفع معنوياتهم.

لم يكن الهدف من هذه الهجمات إنشاء عرض خفيف جدًا ؛ بدلاً من ذلك ، كان البحث عن نقاط ضعف الضفدع.

قال الليلة الخالد لـ طفرة السماء الوحيد “ثم الباقي متروك لك”.

“لقد تقلص حجم الغيوم السامة. ربما تكون حالة الذروة لـضفدع الألف سم قد مرت بالفعل ، ويجب أن تكون قوته في انخفاض. من المحتمل أن يموت في غضون عشرة أيام. حاول محاربونا أن يقودوها نحو الأراضي القاحلة ، لكنهم فشلوا للأسف “.

كان حاكم موهوب يعرف متى يتدخل ومتى يتراجع.

كان استخدام الرياح للحفاظ على السم بعيدا فكرة جيدة ، ولكن للأسف ، لم يكن لديهم ما يكفي من الوقت للاستعداد بشكل كامل. سيشكل تشكيل إعصار التنينات التسعة الحقيقي تسعة تنانين رياح ضخمة كانت قوية مثل اثني عشر تقنيات أركانا ممنوعة من المستوى يتم إطلاقها في وقت واحد. هذه المرة ، ومع ذلك ، فإن التكوين بالكاد أظهر ثلاثة تنانين رياح ، ومن الواضح أنه كان أضعف بشكل فردي من تلك العادية أيضًا.

تمكن الليلة الخالد من التحكم في تدفق المعركة الشاملة ، لكن التنفيذ الدقيق لخطة المعركة ترك إلى مرؤوسه الموثوق به.

قفز فجأة في الهواء ، واستعد لإرسال جسده الضخم يندفع إلى المدينة.

“لن نخون توقعاتك!” رد طفرة السماء الوحيد ، ملأت نظراته بالثقة.

لا يستطيع المحاربون إلا أن يشعروا بالقلق عندما يرون هذا الوحش العملاق حقًا.

كانت الصورة الظلية للوحش المقفر قد بدأت بالفعل في الوضوح في المسافة.

أخفت الغيوم السوداء جسده ، مما تسبب في هبوط هجمات الريشيين في مواقع مجهولة الآن.

كان جسمه يلوح فوق الريشيين مثل الجبل ، مما جعلهم يرتعدون في خوف.

إذا كان كيليسدا هو المجرم المطلوب في دولة السماء ، فمن المحتمل أن يكون الإمبراطور الشيطاني الشعلة الزرقاء العميقة هو التالي في الصف. كان هذا الإمبراطور الشيطاني زعيم جميع الوحوش داخل أراضي عرق الريش. كان يظهر من وقت لآخر ويلحق الخراب في جميع أنحاء البلاد.

كان الأمر كما لو كان الجبل يتقدم في موقعه ويملأ مجال الرؤية للجميع بشكل تدريجي ولكن لا ينضب.

لم يكن تكوين إعصار التنانين التسعة تشكيلًا نموذجيًا لـ مدينة السماء. وبدلاً من ذلك ، تم وضعه على وجه التحديد في الأيام الثلاثة الماضية للتعامل مع غيوم الضباب السامة المنبعثة من الضفدع.

لا يستطيع المحاربون إلا أن يشعروا بالقلق عندما يرون هذا الوحش العملاق حقًا.

لم يكن تكوين إعصار التنانين التسعة تشكيلًا نموذجيًا لـ مدينة السماء. وبدلاً من ذلك ، تم وضعه على وجه التحديد في الأيام الثلاثة الماضية للتعامل مع غيوم الضباب السامة المنبعثة من الضفدع.

في تلك اللحظة ، تومض فكر في رأس الجميع: إذا واجه هذا الوحش حقًا مدينة السماء ، فمن سيفوز؟

انتشرت غيوم السم في جميع الاتجاهات ، واندفعت نحو المدينة ورسمت مشهدًا مروعًا من السم الذي يمطر من السماء.

لن يتم الرد على هذا السؤال أبدًا ، حيث في تلك اللحظة ، أصدر طفرة السماء الوحيد أوامره بينما كان ضفدع الألف سم لا يزال يتقدم.

تحرك ضفدع الألف سم وعوى بغضب حيث انتشر الضباب السام في جميع الاتجاهات. يبدو أن الضباب كان في الواقع سيضرب مدينة السماء قبل الضفدع نفسه.

“وحدة الضوء المتألق ، قوموا بتفعيل تشكيل أصل إستقبال السماء واستعدوا لإطلاق أول هجوم!”

لم يكن الهدف من هذه الهجمات إنشاء عرض خفيف جدًا ؛ بدلاً من ذلك ، كان البحث عن نقاط ضعف الضفدع.

كان سيد أركانا في الحلقة التاسعة الذي ركز على إتقان قوة الروح. سوف تتغلغل كل جملة في أعماق قلوب جنوده ، مما يجعلهم يطيعون أوامره حرفيا. بهذه الطريقة ، لم يكن بحاجة للقلق بشأن أي شخص يسيء تفسير أوامره. إذا كان يقاتل البشر ، فيمكن لطفرة السماء الوحيد أن يقول أمرًا واحدًا بينما يمثل الصمت لإرباك خصومه.

جرت هذه المعركة على مستوى خارق تقريبًا. كان مشابهًا في بعض الجوانب للطريقة التي حارب بها عامة الناس ، ولكنه كان مختلفًا تمامًا.

لا يمكن الكشف عن نقاط الضعف هذه إلا من خلال هذه الهجمات الأضعف نسبيا. بمجرد أن بدأوا في استخدام هجمات أقوى ، سيتم إثارة غضب الوحش المقفر. في ذلك الوقت ، سيكون من الصعب البحث في الضفدع بشكل منهجي عن نقاط الضعف.

عندما أصدر أوامره ، بدأت الأرض حول مدينة السماء تتوهج بالضوء ، وأضاءت النقوش الغامضة العميقة ببراعة.

المرايا الشفافة المتألقة.

كان هذا هو أساس مدينة السماء ، تكوين أصل استقبال السماء. كان لديها وظيفة واحدة فقط ، وهي تثبيت تدفق طاقة الأصل في المدينة ، مما يجعل من المستحيل ظهور التدفقات الفوضوية من طاقة الأل في أي مكان داخل المدينة.

“هذا لا يفاجئني.” أجاب الليلة الخالد ,” إنني أشعر بأنفاسه.”

بعبارة أخرى ، لن يتأثر أي هجوم من قبل ريشي من داخل مدينة السماء تمامًا بفوضى طاقة الأصل ، لأن أي تلميح من ذلك سيخمده تشكيل استقبال السماء. فقط هذه الفائدة وحدها كانت كافية لزيادة قوة الجيش بشكل كبير ، وتحويل أعدادهم مباشرة إلى قوة قتالية خام. لهذا السبب ، كان تشكيل الأصل هذا هو الأكثر شهرة في مدينة السماء.

كان استخدام الرياح للحفاظ على السم بعيدا فكرة جيدة ، ولكن للأسف ، لم يكن لديهم ما يكفي من الوقت للاستعداد بشكل كامل. سيشكل تشكيل إعصار التنينات التسعة الحقيقي تسعة تنانين رياح ضخمة كانت قوية مثل اثني عشر تقنيات أركانا ممنوعة من المستوى يتم إطلاقها في وقت واحد. هذه المرة ، ومع ذلك ، فإن التكوين بالكاد أظهر ثلاثة تنانين رياح ، ومن الواضح أنه كان أضعف بشكل فردي من تلك العادية أيضًا.

بعد إصدار أمر طفرة السماء الوحيد وتنشيط تشكيل الاستقبال السماوي ، تقدم عدد لا يحصى من الجنود الذين يرتدون الدروع العاكسة إلى المعركة. لم يكن لديهم أسلحة في أيديهم ، بل مرايا.

قفز فجأة في الهواء ، واستعد لإرسال جسده الضخم يندفع إلى المدينة.

المرايا الشفافة المتألقة.

كان لدى الريشيين أيضًا بعض الصراعات الخاصة بهم مع الوحوش ، على الرغم من أنها كانت قليلة ومتباعدة.

كانت المرايا الشفافة المتألقة مجرد أداة أصل من الدرجة السادسة ، والتي لم تكن عالية جدًا. كهجوم ، يمكن أن تسلط الضوء اللامع على العدو ، ولكن منطقة تأثيرها كانت منخفضة جدًا ، وكانت قوتها تعتبر ضعيفة حتى بين أدوات الأصل ذات الترتيب المماثل. في الظروف العادية ، كان قادرًا بشكل أساسي على التنافس ضد أدوات الأصل للصف السابع فقط.

“وسطه أضعف ، لكن هذا ليس حيويًا أيضًا”.

ومع ذلك ، كان لهجمات المرآة مدى هجوم طويل جدًا ، وكانت قوة هجماتها أيضًا متعددة. بدون تدخل تدفقات طاقة الأصل الفوضوية ، أصبحت مفيدة بشكل لا يصدق في المعركة.

كان استخدام الرياح للحفاظ على السم بعيدا فكرة جيدة ، ولكن للأسف ، لم يكن لديهم ما يكفي من الوقت للاستعداد بشكل كامل. سيشكل تشكيل إعصار التنينات التسعة الحقيقي تسعة تنانين رياح ضخمة كانت قوية مثل اثني عشر تقنيات أركانا ممنوعة من المستوى يتم إطلاقها في وقت واحد. هذه المرة ، ومع ذلك ، فإن التكوين بالكاد أظهر ثلاثة تنانين رياح ، ومن الواضح أنه كان أضعف بشكل فردي من تلك العادية أيضًا.

في الوقت نفسه ، رفع ثلاثون ألف جندي من جنود عرق الريش مرايا الضوء الرائعة في أيديهم ، وسكبوا طاقة الأصل في أجسادهم في مراياهم. تم دمج ثلاثين ألف شعاع من الضوء القاسي في ثلاثمائة عمود من الضوء ، والتي تم إطلاقها بعد ذلك باتجاه ضفدع الألف سم.

ومع ذلك ، كانت هذه التنانين الثلاثة لا تزال قادرة على منع الضباب السام من دخول المدينة.

تحتوي كل من أعمدة الضوء هذه على قوة مائة من مرايا الإضاءة الرائعة ، وكانت قوتها مضافة بسبب التأثيرات المستقرة لتكوين الأصل الإستقبال السماوي. وبالتالي ، كان كل عمود من هذه الأعمدة مكافئًا تقريبًا لتقنية أركانا من الحلقة الخامسة أو السادسة. ولكن عندما صدموا ظهر الضفدع ، لم يتفاعل الضفدع حتى. لقد هز رأسه فقط لفترة وجيزة قبل الاستمرار في الالتفاف إلى الأمام ، كما لو أن هذه الأعمدة الثلاثمائة من الضوء كانت مجرد نقاط صغيرة من الضوء في عينيه.

هذه الصحوة للوحش المقفر قد جلبت له السعادة أكثر من أي شخص آخر.

طفرة السماء الوحيد لم يفاجأ. بعد كل شيء ، لن يكون هناك أي هجوم بقوة عالم الضوء المهتز قادرا على إصابة وحش مقفر.

في الوقت نفسه ، رفع ثلاثون ألف جندي من جنود عرق الريش مرايا الضوء الرائعة في أيديهم ، وسكبوا طاقة الأصل في أجسادهم في مراياهم. تم دمج ثلاثين ألف شعاع من الضوء القاسي في ثلاثمائة عمود من الضوء ، والتي تم إطلاقها بعد ذلك باتجاه ضفدع الألف سم.

ومع ذلك ، لم يطلب من مرؤوسيه التوقف. بدلا من ذلك ، صرخ ، “تباعد!”

قم بتنشيط تشكيل إعصار التنانين التسعة! ” صرخ طفرة السماء الوحيد مرة أخرى. لقد تغير تعبيره اللامبالي أخيرًا بشكل طفيف جدًا عندما رأى الموجة المشؤومة من الضباب السام تتدحرج.

بدأت الأعمدة الثلاثمائة من الضوء بالرقص عبر سطح جسم الضفدع.

على الرغم من ارتفاع معدل الضحايا ، فقد نجحوا في تأخير خطوات ضفدع الألف سم. تباطأ تقدمه بما يكفي بحيث كان لدى مدينة السماء الوقت الكافي للتحضير للحصار القادم.

لم يكن الهدف من هذه الهجمات إنشاء عرض خفيف جدًا ؛ بدلاً من ذلك ، كان البحث عن نقاط ضعف الضفدع.

كان لدى الريشيين أيضًا بعض الصراعات الخاصة بهم مع الوحوش ، على الرغم من أنها كانت قليلة ومتباعدة.

كواحد من أكثر الجنرالات شهرة في عرق الريش ، كان لدى طفرة السماء الوحيد خطة معركة محددة في الاعتبار. لم يتوقع قط هزيمة وحش مقفر بمثل هذه الهجمات البسيطة. بدلاً من ذلك ، من خلال تحديد نقاط ضعفه أولاً ، يمكنه استهداف العدو بشكل أكثر فعالية.

“راقب الإبط عن كثب. يمكنك أن ترى بوضوح …… ”

عرفت الأجناس الذكية كيفية القيام بذلك بشكل جيد ، لكن الوحوش لم تستطع.

إذا كان كيليسدا هو المجرم المطلوب في دولة السماء ، فمن المحتمل أن يكون الإمبراطور الشيطاني الشعلة الزرقاء العميقة هو التالي في الصف. كان هذا الإمبراطور الشيطاني زعيم جميع الوحوش داخل أراضي عرق الريش. كان يظهر من وقت لآخر ويلحق الخراب في جميع أنحاء البلاد.

غمرت الأعمدة الضوئية السميكة ظهر الضفدع. طفرة السماء والعشرات من الجنرالات من حوله يحدقون باهتمام في ظهر الضفدع ، يراقبون أي تغييرات في الوحش.

ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، بدا أن الضفدع بدأوا في النهاية يصبح غاضبًا من الحزم الساطعة عليه.

كانت أعمدة الضوء هذه لا تزال مكافئة في القوة لهجوم مزارع عالم الضوء المهتز. نظرًا لأن هذه الهجمات يمكن أن تحطم الصخور ، يجب أن تكون قادرة على الحصول على رد فعل من جسد ضفدع الألف سم . أينما حدثت إحدى ردود الفعل هذه ، أشارت إلى وجود إحدى نقاط الضعف في ضفدع الألف سم.

بعد إصدار أمر طفرة السماء الوحيد وتنشيط تشكيل الاستقبال السماوي ، تقدم عدد لا يحصى من الجنود الذين يرتدون الدروع العاكسة إلى المعركة. لم يكن لديهم أسلحة في أيديهم ، بل مرايا.

لا يمكن الكشف عن نقاط الضعف هذه إلا من خلال هذه الهجمات الأضعف نسبيا. بمجرد أن بدأوا في استخدام هجمات أقوى ، سيتم إثارة غضب الوحش المقفر. في ذلك الوقت ، سيكون من الصعب البحث في الضفدع بشكل منهجي عن نقاط الضعف.

فقط الرجال من ذوي الدم الحار يستحقون المجد في ساحة المعركة. حتى عرق الريش المثقف والأنيق يمتلك قدرًا من العطش للدم. أظهروا رغبتهم القوية في خوض المعركة ، وأعربوا عن جانبهم الأكثر وحشية لرفع معنوياتهم.

توصل الجنرالات إلى استنتاج سريع.

ومع ذلك ، كانت هذه التنانين الثلاثة لا تزال قادرة على منع الضباب السام من دخول المدينة.

“السموم على ظهرها أضعف ، ولكن من الواضح أنها ليست حيوية”.

إذا كان كيليسدا هو المجرم المطلوب في دولة السماء ، فمن المحتمل أن يكون الإمبراطور الشيطاني الشعلة الزرقاء العميقة هو التالي في الصف. كان هذا الإمبراطور الشيطاني زعيم جميع الوحوش داخل أراضي عرق الريش. كان يظهر من وقت لآخر ويلحق الخراب في جميع أنحاء البلاد.

“وسطه أضعف ، لكن هذا ليس حيويًا أيضًا”.

بعد إصدار أمر طفرة السماء الوحيد وتنشيط تشكيل الاستقبال السماوي ، تقدم عدد لا يحصى من الجنود الذين يرتدون الدروع العاكسة إلى المعركة. لم يكن لديهم أسلحة في أيديهم ، بل مرايا.

“عيونها هدف مهم ، ولكن لديها أيضا جفون لحماية عيونها.”

“بالطبع لا!”

“راقب الإبط عن كثب. يمكنك أن ترى بوضوح …… ”

لأن “ضفدع الألف سم” وصل أخيراً.

مع انتشار الأضواء في جميع أنحاء سطح الضفدع ، طور الجنرالات فهمًا تقريبيًا لحساسية وقوة البقع المختلفة على جسم الضفدع.

“وسطه أضعف ، لكن هذا ليس حيويًا أيضًا”.

ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، بدا أن الضفدع بدأوا في النهاية يصبح غاضبًا من الحزم الساطعة عليه.

طفرة السماء الوحيد لم يفاجأ. بعد كل شيء ، لن يكون هناك أي هجوم بقوة عالم الضوء المهتز قادرا على إصابة وحش مقفر.

أمال رأسه مرة أخرى إلى السماء وأطلق العنان لصوت خارق. بدأت الغيوم السوداء تنزل من السماء ، وتغطي جسمه.

“هذا الرجل يمكن أن يخفي نفسه؟” فوجئ بعض جنرالات عرق الريش من تحرك الضفدع.

تم إرسال ما مجموعه ثمانية آلاف ريشي ، مقسمين إلى ثمانين فصيلة ، مثل العث الذي يغرق في اللهب. وقد تقدم كل واحد منهم بلا هوادة ، ولكن في النهاية ، تمكن اثنا عشر فقط من العودة أحياء.

“إنه ليس الضفدع.” قال طفرة السماء ،” ربما يكون الشعلة الزرقاء العميقة في مكان قريب.”

بعبارة أخرى ، لن يتأثر أي هجوم من قبل ريشي من داخل مدينة السماء تمامًا بفوضى طاقة الأصل ، لأن أي تلميح من ذلك سيخمده تشكيل استقبال السماء. فقط هذه الفائدة وحدها كانت كافية لزيادة قوة الجيش بشكل كبير ، وتحويل أعدادهم مباشرة إلى قوة قتالية خام. لهذا السبب ، كان تشكيل الأصل هذا هو الأكثر شهرة في مدينة السماء.

كانت الوحوش المقفرة تفتقر إلى الذكاء ، لكن الأباطرة الشيطانيين كانوا أذكياء مثل متوسط ​​أفراد العرق الذكي. ويرجع ذلك إلى أن الأباطرة الشيطانيين بدأوا عملية تطورهم على النحو الذي جلبته الظروف المتغيرة لبيئتهم. لقد اختاروا التخلص من مسار القوة المطلقة التي سار عليها وحوش الأصل والوحوش المقفرة ، وبدلاً من ذلك ركزوا المزيد والمزيد من الطاقة على تنمية عقولهم.

كانت أعمدة الضوء هذه لا تزال مكافئة في القوة لهجوم مزارع عالم الضوء المهتز. نظرًا لأن هذه الهجمات يمكن أن تحطم الصخور ، يجب أن تكون قادرة على الحصول على رد فعل من جسد ضفدع الألف سم . أينما حدثت إحدى ردود الفعل هذه ، أشارت إلى وجود إحدى نقاط الضعف في ضفدع الألف سم.

مع وجود الشعلة الزرقاء العميقة ، سيكون ضفدع الألف سم أكثر صعوبة في التعامل معه.

كان هذا أيضًا سبب إصرار الليلة الخالد على القتال – فقد عرف أن أعدائه لن يكونوا على استعداد للسماح لمثل هذه الفرصة الذهبية بالمرور.

أخفت الغيوم السوداء جسده ، مما تسبب في هبوط هجمات الريشيين في مواقع مجهولة الآن.

بدأت الأعمدة الثلاثمائة من الضوء بالرقص عبر سطح جسم الضفدع.

أصدر طفرة السماء الوحيد بسرعة أمرًا. “اجمعوا هجماتكم إلى مستوى ألف !”

أفرغ كل الريشيين رئتيهم في وقت واحد.

عندما اتبع الجنود أوامره ، تلاقت أعمدة الضوء بسرعة من ثلاثمائة إلى ثلاثين ، ولكن الآن ، كان كل عمود ضوئي قويًا بعشر مرات كما كان من قبل.

تحرك ضفدع الألف سم وعوى بغضب حيث انتشر الضباب السام في جميع الاتجاهات. يبدو أن الضباب كان في الواقع سيضرب مدينة السماء قبل الضفدع نفسه.

هذه المرة ، بدا أن ضفدع الألف سم قادر على الشعور بالقوة الكامنة وراء الهجوم ، وكان الضوء ساطعًا لدرجة أن الغيوم السوداء واجهت صعوبة في إخفاءه تمامًا.

أمال رأسه مرة أخرى إلى السماء وأطلق العنان لصوت خارق. بدأت الغيوم السوداء تنزل من السماء ، وتغطي جسمه.

تحرك ضفدع الألف سم وعوى بغضب حيث انتشر الضباب السام في جميع الاتجاهات. يبدو أن الضباب كان في الواقع سيضرب مدينة السماء قبل الضفدع نفسه.

“بالطبع لا!”

قم بتنشيط تشكيل إعصار التنانين التسعة! ” صرخ طفرة السماء الوحيد مرة أخرى. لقد تغير تعبيره اللامبالي أخيرًا بشكل طفيف جدًا عندما رأى الموجة المشؤومة من الضباب السام تتدحرج.

كان سيد أركانا في الحلقة التاسعة الذي ركز على إتقان قوة الروح. سوف تتغلغل كل جملة في أعماق قلوب جنوده ، مما يجعلهم يطيعون أوامره حرفيا. بهذه الطريقة ، لم يكن بحاجة للقلق بشأن أي شخص يسيء تفسير أوامره. إذا كان يقاتل البشر ، فيمكن لطفرة السماء الوحيد أن يقول أمرًا واحدًا بينما يمثل الصمت لإرباك خصومه.

لم يكن تكوين إعصار التنانين التسعة تشكيلًا نموذجيًا لـ مدينة السماء. وبدلاً من ذلك ، تم وضعه على وجه التحديد في الأيام الثلاثة الماضية للتعامل مع غيوم الضباب السامة المنبعثة من الضفدع.

قال الليلة الخالد لـ طفرة السماء الوحيد “ثم الباقي متروك لك”.

كانت سموم الضفدع قوية للغاية. حتى مع ترياق كيليسدا ، لم يكن الريشيون محصنين منها تمامًا. على هذا النحو ، قام الريشيون ببناء تكوين إعصار التنانين التسعة لمساعدتهم على التعامل مع موجات السم.

تم إرسال ما مجموعه ثمانية آلاف ريشي ، مقسمين إلى ثمانين فصيلة ، مثل العث الذي يغرق في اللهب. وقد تقدم كل واحد منهم بلا هوادة ، ولكن في النهاية ، تمكن اثنا عشر فقط من العودة أحياء.

كان استخدام الرياح للحفاظ على السم بعيدا فكرة جيدة ، ولكن للأسف ، لم يكن لديهم ما يكفي من الوقت للاستعداد بشكل كامل. سيشكل تشكيل إعصار التنينات التسعة الحقيقي تسعة تنانين رياح ضخمة كانت قوية مثل اثني عشر تقنيات أركانا ممنوعة من المستوى يتم إطلاقها في وقت واحد. هذه المرة ، ومع ذلك ، فإن التكوين بالكاد أظهر ثلاثة تنانين رياح ، ومن الواضح أنه كان أضعف بشكل فردي من تلك العادية أيضًا.

لن يتم الرد على هذا السؤال أبدًا ، حيث في تلك اللحظة ، أصدر طفرة السماء الوحيد أوامره بينما كان ضفدع الألف سم لا يزال يتقدم.

ومع ذلك ، كانت هذه التنانين الثلاثة لا تزال قادرة على منع الضباب السام من دخول المدينة.

طفرة السماء الوحيد لم يفاجأ. بعد كل شيء ، لن يكون هناك أي هجوم بقوة عالم الضوء المهتز قادرا على إصابة وحش مقفر.

تنهد طفرة السماء الوحيد ، وإسترخى قليلا عندما رأى هذا. ومع ذلك ، سرعان ما تم استبدال ذلك بالقلق. كان لا يزال يشك في المدة التي يمكن لهذه التنين الرياح الثلاثة إبقاء السم فيها بعيدًا.

كان هذا أيضًا سبب إصرار الليلة الخالد على القتال – فقد عرف أن أعدائه لن يكونوا على استعداد للسماح لمثل هذه الفرصة الذهبية بالمرور.

ومع ذلك ، اكتشف بسرعة أن مخاوفه لم تعد مهمة.

كانت المرايا الشفافة المتألقة مجرد أداة أصل من الدرجة السادسة ، والتي لم تكن عالية جدًا. كهجوم ، يمكن أن تسلط الضوء اللامع على العدو ، ولكن منطقة تأثيرها كانت منخفضة جدًا ، وكانت قوتها تعتبر ضعيفة حتى بين أدوات الأصل ذات الترتيب المماثل. في الظروف العادية ، كان قادرًا بشكل أساسي على التنافس ضد أدوات الأصل للصف السابع فقط.

لأن “ضفدع الألف سم” وصل أخيراً.

“هذا الرجل يمكن أن يخفي نفسه؟” فوجئ بعض جنرالات عرق الريش من تحرك الضفدع.

قفز فجأة في الهواء ، واستعد لإرسال جسده الضخم يندفع إلى المدينة.

كانت الوحوش المقفرة تفتقر إلى الذكاء ، لكن الأباطرة الشيطانيين كانوا أذكياء مثل متوسط ​​أفراد العرق الذكي. ويرجع ذلك إلى أن الأباطرة الشيطانيين بدأوا عملية تطورهم على النحو الذي جلبته الظروف المتغيرة لبيئتهم. لقد اختاروا التخلص من مسار القوة المطلقة التي سار عليها وحوش الأصل والوحوش المقفرة ، وبدلاً من ذلك ركزوا المزيد والمزيد من الطاقة على تنمية عقولهم.

وبالتالي ، كان من الطبيعي أن يستغل هذا الإمبراطور الشيطاني الفرصة للقيام باضطراب أكبر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط