محاربة وحش مقفر (2)
————————————————–
في نفس الوقت الذي سقط فيه ، فتح فمه وأطلق لسانه الثقيل. عندما خرج اللسان من فمه ، سرعان ما ارتطم بأحد أسوار المدينة.
الفصل 890: محاربة وحش مقفر (2)
في الوقت نفسه ، أصدر طفرة السماء الوحيد أمرًا آخر. “مدفع الرعد الإلهي، أطلق! عربات الشيطان السوداء ، أطلق! “
في تلك اللحظة ، أصدرطفرة السماء الوحيد فجأة أمرًا آخر. “لف التروس وتراجع! أطلقوا الطعم! “
بالإضافة إلى ذلك ، كانت سهام الإبادة هذه موجهة مباشرة إلى حيث ضرب مدفع الرعد الإلهي الوحش المقفر منذ لحظات.
مع تحرك الجنود لتنفيذ أوامره ، يمكن سماع صدى أصوات التروس الضخمة أثناء ارتطامها ضد بعضها البعض عبر مدينة السماء بأكملها , حيث بدأت في الواقع في التحرك إلى الوراء.
” أنتم جهزوا مدفع الشمس المحطم! “
نعم ، على الرغم من أن مدينة السماء تم تثبيتها في مكانها بواسطة مرساة أعماق البحار ، إلا أن هذا الجمود كان فقط بالمعنى الكلي. في الواقع ، كانت لا تزال قادرة على التحرك داخل منطقة ضيقة صغيرة ، وكان العامل المحدد لها هو مرونة سلاسل المرساة.
عادة ما تتألق الحواجز بهذه الطريقة عند ضربها ، ولكن الهجوم الذي يمكن أن يملأ السماء بضوء قوس قزح يمكن أن يأتي فقط من هجوم الوحش المقفر. لم يكن المشهد المذهل في الواقع مفاجئًا.
كانت السلاسل بطول حوالي 8800 قدم ، والتي لم تكن قصيرة بشكل خاص. ولكن نظرًا لحقيقة أنها كانت تقيد مدينة بأكملها ، فلا يمكن اعتبارها طويلة جدًا أيضًا. كانت مدينة السماء مثل بلدغ شرير على مقود قصير ، لذلك لم تتمكن من التحرك بعيدًا.
أطلق المدفع المعلق فوق قصر ضوء النهار الدائم النار.
ومع ذلك ، كان لا يزال كافياً لتجنب هجوم الضفدع.
تصاعدت موجة أخرى من السم إلى الأمام في نفس الوقت.
تم تشديد سلسلة مدينة السماء حيث تم تنشيط نواة سارك إلى أقصى حد. صعد عمود ضخم من الهواء فجأة إلى السماء.
ومع ذلك ، كان الوحش المقفر ببساطة شديد القوة. حتى تشكيل مجموعة النجوم المتحولة لم يكن قادرًا على تحويل قوة هجوم الوحش المقفر بشكل كامل. على الرغم من أن رأسها كان يلمس فقط الحاجز ، إلا أنه قتل بضع عشرات من الجنود بسبب الطبيعة العنيفة للتأثير.
كان هذا العمود من الهواء أكثر سمكا من تشكيل إعصار التنينات التسعة ، ولكن لا يبدو أنه يشكل أي تهديد لأي شخص.
لم يختر طفرة السماء الوحيد محاولة القيام بذلك أيضًا. وبدلاً من ذلك ، أمر ، “حرروا التروس ثم إهجموا!”
ومع ذلك ، كان هذا العمود من الهواء ذو مغزى كبير بالنسبة لـسو تشن – فقد أشار إلى مكان نواة سارك.
في تلك اللحظة ، صرخ طفرة السماء الوحيد ، “تفعيل مجموعة النجوم المتحولة!”
بعد إلقاء نظرة عميقة على اتجاه العمود في الهواء ، غير سو تشن التركيز مرة أخرى.
شاهد كيف بدأ ضفدع الألف سم في السقوط في السماء ، بعيدا قليلا مدينة السماء.
شاهد كيف بدأ ضفدع الألف سم في السقوط في السماء ، بعيدا قليلا مدينة السماء.
نعم ، على الرغم من أن مدينة السماء تم تثبيتها في مكانها بواسطة مرساة أعماق البحار ، إلا أن هذا الجمود كان فقط بالمعنى الكلي. في الواقع ، كانت لا تزال قادرة على التحرك داخل منطقة ضيقة صغيرة ، وكان العامل المحدد لها هو مرونة سلاسل المرساة.
في نفس الوقت الذي سقط فيه ، فتح فمه وأطلق لسانه الثقيل. عندما خرج اللسان من فمه ، سرعان ما ارتطم بأحد أسوار المدينة.
عندما أدرك ضفدع الألف سم أنه ما زال لم يكسر الحاجز ، عوى في إحباط و نطح رأسه بعناد في الحاجز.
لقد انهار هذا الجزء من الجدار على الفور تحت ثقل اللسان الهائل ، كما لو أنه ضرب في وقت واحد بمئات تقنيات الأركانا. مئات الجنود المتمركزين فوق ذلك الجزء من الجدار فقدوا كل حياتهم على الفور.
لم يكن لديه خيار. حتى لو أراد حفظ بطاقة رابحة وإطلاق ضربة قتل مفاجئة في الوقت المناسب ، فإن هذا النوع من المنطق يعمل فقط ضد الأعداء التقليديين.
على الرغم من ذلك ، لم يدخر طفرة السماء الوحيد هذه الضجة حتى لمحة. وتابع إصدار الأوامر. “فصيلة الضوء اللامع ، اجمعوا كل قوتكم.”
كان هجوم الوحش المقفر أقوى بكثير مما كان أي جيش بشري قادرًا على إطلاق العنان له. لا عجب أنهم كانوا في مثل هذه الحالة الرهيبة.
” أنتم جهزوا مدفع الشمس المحطم! “
ولكن هذه المرة ، كان الألم الذي شعر به أكثر حدة من لدغات الحشرات السابقة.
تم دمج أعمدة الضوء الثلاثين مرة أخرى. هذه المرة ، كان هناك ثلاثة أعمدة من الضوء ، كل منها مدعوم بعشرة آلاف مرآة. ارتفعت القوة الهجومية لأعمدة الضوء مرة أخرى عندما بدأ أعضاء فصيلة الضوء اللامع في التجمع جسديًا أيضًا. كان هذا الهجوم يعادل في القوة تقنية أركانا للحلقة العاشرة ، وإقتربت بشكل كبير من لمس عتبة العالم الأسطوري. ومع ذلك ، يمكن أن تصل إلى مسافات طويلة بشكل لا يصدق ، وكان من المستحيل منعه.
بالطبع ، حتى مع ذلك ، لم يكن هذا الحاجز لا يقهر. لم يكن الحاجز يعتمد فقط على هذا الإمداد المستمر للطاقة ، ولكن أيضًا على تكوين الأصل نفسه ، والشخص الذي يحافظ عليه ، ولؤلؤ الشمس المعلقة فوق تلك الأبراج.
تصاعدت أعمدة الضوء القوية في ضفدع الألف سم ، مما جعله يشعر أخيرًا بألم.
كانت “لكمة” مدينة السماء ، وهجوم مدفع البرق الإلهي ، ووابل عربات الشياطين السوداء جزءًا من الاستعدادات الدقيقة التي قامت بها مدينة السماء ضد ضفدع الألف سم. وقد عانى ضفدع الألف سم من ضربة قوية هذه المرة.
“هدير!” و أخرج ضفدع الألف سم هديرا غاضبا.
ومع ذلك ، فإن هذه قوة الطريقة المكانية لا تنتمي إليه ، بل إلى مدينة السماء . ربما كان هذا عمل تشكيل طاقة أصل ضخم.
ومع ذلك ، لم يهتم طفرة السماء الوحيد بما شعر به الضفدع في هذه المرحلة. اندلعت المعركة بالفعل ، لذلك لم يعد هناك مكان لهم للتراجع.
أطلق المدفع المعلق فوق قصر ضوء النهار الدائم النار.
في وقت لاحق ، أصدر طفرة السماء الوحيد مرة أخرى أمرًا آخر. هذه المرة ، أطلقت الآلاف من المدافع المحطمة للشمس وابلًا عنيفًا في ضفدع الألف سم.
الآن بعد أن كان الوحش المقفر غاضبًا تمامًا ، كان يطلق قوته الكاملة شيئا فشيئاً. كل المخلوقات أمامه لا يمكنها إلا أن ترتجف في خوف من وجوده.
ومع ذلك ، على الرغم من أن هذه المدافع بدت قوية بشكل لا يصدق ، إلا أنها لم تكن على وشك أن تكون فعالة مثل أعمدة الضوء الرائعة الثلاثة.
اصطدم المدفع بجسم ضفدع الألف سم مباشرة في نقطة الضعف التي تم تحديدها في وقت سابق ، مما أدى إلى تدفق الدم في الهواء.
كانت مدافع الشمس المحطمة قوية مثل تقنية أركانا للحلقة السادسة أو الحلقة السابعة. في الظروف العادية ، ستكون أكثر فعالية من أعمدة الضوء اللامع بسبب عددها.
يبدو أن مسار هجوم ضفدع الألف سم قد تغير فجأة قليلاً. فبدلاً من الاصطدام بالحاجز وجهاً لوجه ، كان فقط يلمسه على السطح. مرة أخرى ، إنتشر شعاع الضوء المنعرش في جميع الاتجاهات. سقط الضفدع على الأرض بقوة ، مما تسبب في انهيار ضواحي مدينة السماء بعيدًا.
ومع ذلك ، ضد وحش مقفر ، أي هجوم أضعف من الحلقة الثامنة كان عديم الفائدة في الأساس.
بعد إلقاء نظرة عميقة على اتجاه العمود في الهواء ، غير سو تشن التركيز مرة أخرى.
وحتى في ذلك الوقت ، فإن هجمات الحلقة الثامنة ستعطي الوحش المقفر إحساسًا بالوخز ، في حين أن هجوم الحلقة التاسعة ستشعر وكأنها لدغة حشرة. على هذا النحو ، على الرغم من إزدهار المدافع بشكل يصم الآذان ، فإن ضفدع الألف سم لم يشعر بالتهديد على الإطلاق.
حطم الرعد الذي يشق الأذن الهواء عندما انفجرت كرة صاعقة.
كان الغرض الفعلي من المدفع هو تفريق غيوم الضباب السامة والمساعدة في تحمل بعض العبء على تكوينات إعصار التنانين التسعة.
كان هناك الكثير من أقواس قوس قزح لدرجة أنها كانت معبأة بكثافة مثل الضباب السام ، تملأ السماء بأكملها.
كان هذا بسبب أن ضفدع الألف سم كان يهاجم مرة أخرى.
ومع ذلك ، كانت هذه مجرد بداية المعركة.
تصاعدت موجة أخرى من السم إلى الأمام في نفس الوقت.
بعد إلقاء نظرة عميقة على اتجاه العمود في الهواء ، غير سو تشن التركيز مرة أخرى.
هذه المرة ، كان من المستحيل على مدينة السماء تفادي الهجوم.
عادة ما تتألق الحواجز بهذه الطريقة عند ضربها ، ولكن الهجوم الذي يمكن أن يملأ السماء بضوء قوس قزح يمكن أن يأتي فقط من هجوم الوحش المقفر. لم يكن المشهد المذهل في الواقع مفاجئًا.
لم يختر طفرة السماء الوحيد محاولة القيام بذلك أيضًا. وبدلاً من ذلك ، أمر ، “حرروا التروس ثم إهجموا!”
ضد البشر ، لم تكن عربات الشياطين السوداء فعالة تقريبًا مثل مدافع الشمس المحطمة. كان إنشاء مساميرها مكلفًا ، وكان تحميلها في القوس والنشاب الفعلي بمثابة ألم كبير ؛ وبالتالي ، كان من الصعب استخدامها بشكل متكرر. ومع ذلك ، كانت مفيدة إلى حد ما ضد الوحوش المقفرة.
اكتشف ضفدع الألف سم أنه عندما كان يقفز نحو الجدار ، كانت جدران مدينة السماء تتحرك أيضًا في اتجاهها الخاص.
على الرغم من أن ضفدع الألف سم الضخم كان مذهولا قليلاً من هذا الهجوم المفاجئ ، إلا أنه كان إلى حد الشخص البالغ الذي تم لكمه في وجهه من قبل طفل.
اصطدم الجدار الخارجي للمدينة بالضفدع الضخم. كانت المنطقة التي تحملت العبء الأكبر من الآثار هي المناطق المطورة حديثًا ، والتي تم إجلاؤها جميعًا قبل بدء المعركة. عند هذه النقطة ، تم إعداد طفرة السماء الوحيد و الليلة الخالد للتضحية إلى جانب النواة الرئيسية للمدينة نفسها. إذا لم يكن طفرة السماء الوحيد على استعداد لوضع كل بيضه في سلة واحدة ، فلن يكون أبدًا جنرالًا مشهورًا في المقام الأول.
كان هذا بسبب أن ضفدع الألف سم كان يهاجم مرة أخرى.
إندفعت مدينة السماء في ظهر الضفدع. حتى ضفذع الألف سم الضخم لم يتمكن من تحمل هذا العبء ، وصرخ من الألم.
ومع ذلك ، لم يهتم طفرة السماء الوحيد بما شعر به الضفدع في هذه المرحلة. اندلعت المعركة بالفعل ، لذلك لم يعد هناك مكان لهم للتراجع.
جعل الزخم الواسع لمدينة السماء هذا الهجوم أقوى حتى من أي تقنية أركانا ممنوعة.
جعل الزخم الواسع لمدينة السماء هذا الهجوم أقوى حتى من أي تقنية أركانا ممنوعة.
في الوقت نفسه ، أصدر طفرة السماء الوحيد أمرًا آخر. “مدفع الرعد الإلهي، أطلق! عربات الشيطان السوداء ، أطلق! “
ومع ذلك ، فإن هذه قوة الطريقة المكانية لا تنتمي إليه ، بل إلى مدينة السماء . ربما كان هذا عمل تشكيل طاقة أصل ضخم.
أطلق المدفع المعلق فوق قصر ضوء النهار الدائم النار.
الفصل 890: محاربة وحش مقفر (2)
إنفجار!
لم يختر طفرة السماء الوحيد محاولة القيام بذلك أيضًا. وبدلاً من ذلك ، أمر ، “حرروا التروس ثم إهجموا!”
حطم الرعد الذي يشق الأذن الهواء عندما انفجرت كرة صاعقة.
كان هذا بسبب أن ضفدع الألف سم كان يهاجم مرة أخرى.
يبلغ قطر كرة البرق هذه مائة قدم ، وتحتوي على كمية صادمة من قوة البرق المتراكمة الموجودة في الداخل. كان سو تشن أيضًا سيد أركانا في الحلقة التاسعة متقنا لعنصر الرعد ، لكنه لم يسبق له أن رأى أي شخص يبتكر كرة صاعقة بهذا الحجم أو هذا الكثيف.
هذه المرة ، كان من المستحيل على مدينة السماء تفادي الهجوم.
هذه تقنية ممنوعة!
ومع ذلك ، كان لا يزال كافياً لتجنب هجوم الضفدع.
كان هذا قويًا مثل تقنية الأركانا الممنوعة!
كان هذا العمود من الهواء أكثر سمكا من تشكيل إعصار التنينات التسعة ، ولكن لا يبدو أنه يشكل أي تهديد لأي شخص.
اصطدم المدفع بجسم ضفدع الألف سم مباشرة في نقطة الضعف التي تم تحديدها في وقت سابق ، مما أدى إلى تدفق الدم في الهواء.
اكتشف ضفدع الألف سم أنه عندما كان يقفز نحو الجدار ، كانت جدران مدينة السماء تتحرك أيضًا في اتجاهها الخاص.
“هدير!”
شاهد كيف بدأ ضفدع الألف سم في السقوط في السماء ، بعيدا قليلا مدينة السماء.
صرخ ضفدع الألف سم من الألم مرة أخرى.
في الوقت نفسه ، أطلقت عربات الشيطان السوداء على أسوار المدينة أيضًا ، وأطلق كل منها الآلاف من السهام في نصف ثانية. بما أن مئات العربات كانت تطلق ، فإن ذلك يعني أن الهجوم كان يتكون من مائة ألف سهم من سهام الإبادة. مع تدفق العدد الهائل من الهجمات في السماء ، تحولت إلى جدار من المسامير التي نزلت على الضفدع.
ولكن هذه المرة ، كان الألم الذي شعر به أكثر حدة من لدغات الحشرات السابقة.
بعد إلقاء نظرة عميقة على اتجاه العمود في الهواء ، غير سو تشن التركيز مرة أخرى.
في الوقت نفسه ، أطلقت عربات الشيطان السوداء على أسوار المدينة أيضًا ، وأطلق كل منها الآلاف من السهام في نصف ثانية. بما أن مئات العربات كانت تطلق ، فإن ذلك يعني أن الهجوم كان يتكون من مائة ألف سهم من سهام الإبادة. مع تدفق العدد الهائل من الهجمات في السماء ، تحولت إلى جدار من المسامير التي نزلت على الضفدع.
كان هذا بسبب أن ضفدع الألف سم كان يهاجم مرة أخرى.
كانت عربات الشياطين السوداء تختلف عن مدافع الشمس المحطمة. تسببت سهام الإبادة التي أطلقوها في أضرار أقل بشكل عام ، لكن قدرتهم على الاختراق كانت أعلى بكثير. يمكنهم تجاوز معظم الحواجز مباشرة ، وحتى بعض الدروع من الدرجة الثانية أو الدرجة الأولى. تم تصميم هذه السهام في الأصل لتجاوز حواجز أداة الأصل ، ولكن تكلفتها المرتفعة أدت في النهاية إلى وضعها جانبًا. نجح الريشيون في وضع أيديهم عليهم ودمجها في دفاعات المدينة منذ فترة طويلة.
نعم ، على الرغم من أن مدينة السماء تم تثبيتها في مكانها بواسطة مرساة أعماق البحار ، إلا أن هذا الجمود كان فقط بالمعنى الكلي. في الواقع ، كانت لا تزال قادرة على التحرك داخل منطقة ضيقة صغيرة ، وكان العامل المحدد لها هو مرونة سلاسل المرساة.
ضد البشر ، لم تكن عربات الشياطين السوداء فعالة تقريبًا مثل مدافع الشمس المحطمة. كان إنشاء مساميرها مكلفًا ، وكان تحميلها في القوس والنشاب الفعلي بمثابة ألم كبير ؛ وبالتالي ، كان من الصعب استخدامها بشكل متكرر. ومع ذلك ، كانت مفيدة إلى حد ما ضد الوحوش المقفرة.
يبدو أن مسار هجوم ضفدع الألف سم قد تغير فجأة قليلاً. فبدلاً من الاصطدام بالحاجز وجهاً لوجه ، كان فقط يلمسه على السطح. مرة أخرى ، إنتشر شعاع الضوء المنعرش في جميع الاتجاهات. سقط الضفدع على الأرض بقوة ، مما تسبب في انهيار ضواحي مدينة السماء بعيدًا.
سهام الإبادة هذه أيضًا كانت كلدغات البعوض إلى الوحش المقفر ، ولكن حتى لدغات البعوض ، عندما يصل عددها إلى مئات الآلاف ، يمكن أن تقتل شخصًا.
تم تشديد سلسلة مدينة السماء حيث تم تنشيط نواة سارك إلى أقصى حد. صعد عمود ضخم من الهواء فجأة إلى السماء.
بمعنى ما ، تسببت سهام الإبادة في إلحاق أضرار أكبر من مدفع الرعد الإلهي.
تم دمج أعمدة الضوء الثلاثين مرة أخرى. هذه المرة ، كان هناك ثلاثة أعمدة من الضوء ، كل منها مدعوم بعشرة آلاف مرآة. ارتفعت القوة الهجومية لأعمدة الضوء مرة أخرى عندما بدأ أعضاء فصيلة الضوء اللامع في التجمع جسديًا أيضًا. كان هذا الهجوم يعادل في القوة تقنية أركانا للحلقة العاشرة ، وإقتربت بشكل كبير من لمس عتبة العالم الأسطوري. ومع ذلك ، يمكن أن تصل إلى مسافات طويلة بشكل لا يصدق ، وكان من المستحيل منعه.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت سهام الإبادة هذه موجهة مباشرة إلى حيث ضرب مدفع الرعد الإلهي الوحش المقفر منذ لحظات.
كانت السلاسل بطول حوالي 8800 قدم ، والتي لم تكن قصيرة بشكل خاص. ولكن نظرًا لحقيقة أنها كانت تقيد مدينة بأكملها ، فلا يمكن اعتبارها طويلة جدًا أيضًا. كانت مدينة السماء مثل بلدغ شرير على مقود قصير ، لذلك لم تتمكن من التحرك بعيدًا.
كانت “لكمة” مدينة السماء ، وهجوم مدفع البرق الإلهي ، ووابل عربات الشياطين السوداء جزءًا من الاستعدادات الدقيقة التي قامت بها مدينة السماء ضد ضفدع الألف سم. وقد عانى ضفدع الألف سم من ضربة قوية هذه المرة.
تم دمج أعمدة الضوء الثلاثين مرة أخرى. هذه المرة ، كان هناك ثلاثة أعمدة من الضوء ، كل منها مدعوم بعشرة آلاف مرآة. ارتفعت القوة الهجومية لأعمدة الضوء مرة أخرى عندما بدأ أعضاء فصيلة الضوء اللامع في التجمع جسديًا أيضًا. كان هذا الهجوم يعادل في القوة تقنية أركانا للحلقة العاشرة ، وإقتربت بشكل كبير من لمس عتبة العالم الأسطوري. ومع ذلك ، يمكن أن تصل إلى مسافات طويلة بشكل لا يصدق ، وكان من المستحيل منعه.
طفرة السماء الوحيد لم يتراجع. أطلق على الفور العنان لقوته الكاملة ضد خصمه.
لم يكن لديه خيار. حتى لو أراد حفظ بطاقة رابحة وإطلاق ضربة قتل مفاجئة في الوقت المناسب ، فإن هذا النوع من المنطق يعمل فقط ضد الأعداء التقليديين.
لم يكن لديه خيار. حتى لو أراد حفظ بطاقة رابحة وإطلاق ضربة قتل مفاجئة في الوقت المناسب ، فإن هذا النوع من المنطق يعمل فقط ضد الأعداء التقليديين.
يبدو أن مسار هجوم ضفدع الألف سم قد تغير فجأة قليلاً. فبدلاً من الاصطدام بالحاجز وجهاً لوجه ، كان فقط يلمسه على السطح. مرة أخرى ، إنتشر شعاع الضوء المنعرش في جميع الاتجاهات. سقط الضفدع على الأرض بقوة ، مما تسبب في انهيار ضواحي مدينة السماء بعيدًا.
على الرغم من أن ضفدع الألف سم الضخم كان مذهولا قليلاً من هذا الهجوم المفاجئ ، إلا أنه كان إلى حد الشخص البالغ الذي تم لكمه في وجهه من قبل طفل.
أطلق المدفع المعلق فوق قصر ضوء النهار الدائم النار.
كان الأمر مفاجئًا ، وربما تم جرحه قليلا، ولكن هل تعتقد هذه الحشرات حقًا أنهم سيتمكنون من قتله بهذه الجولة من الهجمات؟
تبدو هذه النطحة تقريبًا وكأنها جبل ساقط في اتجاه المدينة.
بل على العكس تماما. زاد غضبه و إحترق أكثر سخونة الآن.
على الرغم من ذلك ، لم يدخر طفرة السماء الوحيد هذه الضجة حتى لمحة. وتابع إصدار الأوامر. “فصيلة الضوء اللامع ، اجمعوا كل قوتكم.”
غضب ضفدع الألف سم في هذه المرحلة.
ومع ذلك ، كان هذا العمود من الهواء ذو مغزى كبير بالنسبة لـسو تشن – فقد أشار إلى مكان نواة سارك.
قفز في الهواء مرة أخرى ، هذه المرة هبط مباشرة خارج مدينة السماء. مد لسانه الطويل في الهواء مرة أخرى ، ليصطدم بأسوار المدينة مثل آخر مرة.
على الرغم من أن ضفدع الألف سم الضخم كان مذهولا قليلاً من هذا الهجوم المفاجئ ، إلا أنه كان إلى حد الشخص البالغ الذي تم لكمه في وجهه من قبل طفل.
ولكن هذه المرة ، كان هجومه أقل فعالية من ذي قبل.
عندما يكون الهجوم قويًا للغاية ، قد لا ينفد الحاجز من الطاقة ، وقد لا تتمكن الأشياء التي تدعم الحاجز من تحمل الضربة.
في نفس الوقت الذي تمسك فيه لسانه ، بدأت لؤلؤة الشمس التسعة والتسعين تتوهج ، وتغطي المدينة بأكملها في إشراقها.
ولكن هذه المرة ، كان الألم الذي شعر به أكثر حدة من لدغات الحشرات السابقة.
اصطدم لسان الضفدع بحاجز الضوء المتوهج ، مما أدى إلى انتشار أشعة قوس قزح في جميع الاتجاهات.
في الوقت نفسه ، أصدر طفرة السماء الوحيد أمرًا آخر. “مدفع الرعد الإلهي، أطلق! عربات الشيطان السوداء ، أطلق! “
كان هناك الكثير من أقواس قوس قزح لدرجة أنها كانت معبأة بكثافة مثل الضباب السام ، تملأ السماء بأكملها.
في لحظة لاحقة ، انحرفت الغيوم السامة في السماء فجأة ، كما لو كانت على وشك التحول.
عادة ما تتألق الحواجز بهذه الطريقة عند ضربها ، ولكن الهجوم الذي يمكن أن يملأ السماء بضوء قوس قزح يمكن أن يأتي فقط من هجوم الوحش المقفر. لم يكن المشهد المذهل في الواقع مفاجئًا.
اكتشف ضفدع الألف سم أنه عندما كان يقفز نحو الجدار ، كانت جدران مدينة السماء تتحرك أيضًا في اتجاهها الخاص.
ومع ذلك ، لم يكن هذا الهجوم العنيف قادرًا على إلحاق أي ضرر بـ مدينة السماء.
سهام الإبادة هذه أيضًا كانت كلدغات البعوض إلى الوحش المقفر ، ولكن حتى لدغات البعوض ، عندما يصل عددها إلى مئات الآلاف ، يمكن أن تقتل شخصًا.
تم دعم حواجز مدينة السماء بواسطة نواة سارك ، والتي كانت أكثر من قوية بما يكفي لتحمل هذا الهجوم. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن نواة سارككانت متصلة مباشرةً ببحر طاقة الأصل ، فقد تم تزويد هذا الحاجز بشكل أساسي بإمدادات غير محدودة من الطاقة.
في نفس الوقت الذي تمسك فيه لسانه ، بدأت لؤلؤة الشمس التسعة والتسعين تتوهج ، وتغطي المدينة بأكملها في إشراقها.
بالطبع ، حتى مع ذلك ، لم يكن هذا الحاجز لا يقهر. لم يكن الحاجز يعتمد فقط على هذا الإمداد المستمر للطاقة ، ولكن أيضًا على تكوين الأصل نفسه ، والشخص الذي يحافظ عليه ، ولؤلؤ الشمس المعلقة فوق تلك الأبراج.
لا ، كان هذا الهجوم أشد – كان أشبه بسلسلة جبلية كاملة تنزل من السماء. قد يكون الحاجز قادرًا على استيعاب هذا الهجوم ، ولكن من المرجح أن يموت تسعة وتسعون من سادة الأركانا في الحلقة الثامنة الذين يدعمون الحاجز على الفور للقيام بذلك.
عندما يكون الهجوم قويًا للغاية ، قد لا ينفد الحاجز من الطاقة ، وقد لا تتمكن الأشياء التي تدعم الحاجز من تحمل الضربة.
في الوقت نفسه ، أطلقت عربات الشيطان السوداء على أسوار المدينة أيضًا ، وأطلق كل منها الآلاف من السهام في نصف ثانية. بما أن مئات العربات كانت تطلق ، فإن ذلك يعني أن الهجوم كان يتكون من مائة ألف سهم من سهام الإبادة. مع تدفق العدد الهائل من الهجمات في السماء ، تحولت إلى جدار من المسامير التي نزلت على الضفدع.
وأعقب ضفدع الألف سم ضربتين أخريين في تعاقب سريع. سقط سادة الأركانا على قمة الأبراج على الأرض ، ووجوههم بيضاء شاحبة.
كانت “لكمة” مدينة السماء ، وهجوم مدفع البرق الإلهي ، ووابل عربات الشياطين السوداء جزءًا من الاستعدادات الدقيقة التي قامت بها مدينة السماء ضد ضفدع الألف سم. وقد عانى ضفدع الألف سم من ضربة قوية هذه المرة.
كان هجوم الوحش المقفر أقوى بكثير مما كان أي جيش بشري قادرًا على إطلاق العنان له. لا عجب أنهم كانوا في مثل هذه الحالة الرهيبة.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت سهام الإبادة هذه موجهة مباشرة إلى حيث ضرب مدفع الرعد الإلهي الوحش المقفر منذ لحظات.
ومع ذلك ، كانت هذه مجرد بداية المعركة.
على الرغم من أن ضفدع الألف سم الضخم كان مذهولا قليلاً من هذا الهجوم المفاجئ ، إلا أنه كان إلى حد الشخص البالغ الذي تم لكمه في وجهه من قبل طفل.
الآن بعد أن كان الوحش المقفر غاضبًا تمامًا ، كان يطلق قوته الكاملة شيئا فشيئاً. كل المخلوقات أمامه لا يمكنها إلا أن ترتجف في خوف من وجوده.
كان هذا بسبب أن ضفدع الألف سم كان يهاجم مرة أخرى.
عندما أدرك ضفدع الألف سم أنه ما زال لم يكسر الحاجز ، عوى في إحباط و نطح رأسه بعناد في الحاجز.
غضب ضفدع الألف سم في هذه المرحلة.
تبدو هذه النطحة تقريبًا وكأنها جبل ساقط في اتجاه المدينة.
كان هذا العمود من الهواء أكثر سمكا من تشكيل إعصار التنينات التسعة ، ولكن لا يبدو أنه يشكل أي تهديد لأي شخص.
لا ، كان هذا الهجوم أشد – كان أشبه بسلسلة جبلية كاملة تنزل من السماء. قد يكون الحاجز قادرًا على استيعاب هذا الهجوم ، ولكن من المرجح أن يموت تسعة وتسعون من سادة الأركانا في الحلقة الثامنة الذين يدعمون الحاجز على الفور للقيام بذلك.
في نفس الوقت الذي تمسك فيه لسانه ، بدأت لؤلؤة الشمس التسعة والتسعين تتوهج ، وتغطي المدينة بأكملها في إشراقها.
في تلك اللحظة ، صرخ طفرة السماء الوحيد ، “تفعيل مجموعة النجوم المتحولة!”
تبدو هذه النطحة تقريبًا وكأنها جبل ساقط في اتجاه المدينة.
توهج ضوء النجوم فجأة في السماء.
تصاعدت أعمدة الضوء القوية في ضفدع الألف سم ، مما جعله يشعر أخيرًا بألم.
تحت ضوء النجوم الساطع ، بدا كل شيء يصبح سريعا فجأة.
ومع ذلك ، كان لا يزال كافياً لتجنب هجوم الضفدع.
يبدو أن مسار هجوم ضفدع الألف سم قد تغير فجأة قليلاً. فبدلاً من الاصطدام بالحاجز وجهاً لوجه ، كان فقط يلمسه على السطح. مرة أخرى ، إنتشر شعاع الضوء المنعرش في جميع الاتجاهات. سقط الضفدع على الأرض بقوة ، مما تسبب في انهيار ضواحي مدينة السماء بعيدًا.
كان هذا قويًا مثل تقنية الأركانا الممنوعة!
“قوة الطريقة المكانية” ، صرخ سو تشن عندما رأى هذا المشهد.
غضب ضفدع الألف سم في هذه المرحلة.
طفرة السماء قد استخدم للتو قوة الطريقة المكانية.
كان هناك الكثير من أقواس قوس قزح لدرجة أنها كانت معبأة بكثافة مثل الضباب السام ، تملأ السماء بأكملها.
ومع ذلك ، فإن هذه قوة الطريقة المكانية لا تنتمي إليه ، بل إلى مدينة السماء . ربما كان هذا عمل تشكيل طاقة أصل ضخم.
اكتشف ضفدع الألف سم أنه عندما كان يقفز نحو الجدار ، كانت جدران مدينة السماء تتحرك أيضًا في اتجاهها الخاص.
هذا التكوين الضخم لطاقة الأصل الخفي قد سخر بطريقة ما قوة الطريقة المكانية ، ومن خلاله اكتسب القدرة على إعادة توجيه الهجمات عند تفعيلها.
ومع ذلك ، كان لا يزال كافياً لتجنب هجوم الضفدع.
ومع ذلك ، كان الوحش المقفر ببساطة شديد القوة. حتى تشكيل مجموعة النجوم المتحولة لم يكن قادرًا على تحويل قوة هجوم الوحش المقفر بشكل كامل. على الرغم من أن رأسها كان يلمس فقط الحاجز ، إلا أنه قتل بضع عشرات من الجنود بسبب الطبيعة العنيفة للتأثير.
تصاعدت أعمدة الضوء القوية في ضفدع الألف سم ، مما جعله يشعر أخيرًا بألم.
ومع ذلك ، بالنسبة إلى ضفدع الألف سم ، كان هذا النوع من النتائج غير مرضٍ تمامًا.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت سهام الإبادة هذه موجهة مباشرة إلى حيث ضرب مدفع الرعد الإلهي الوحش المقفر منذ لحظات.
عوى بغضب مرة أخرى.
كان الأمر مفاجئًا ، وربما تم جرحه قليلا، ولكن هل تعتقد هذه الحشرات حقًا أنهم سيتمكنون من قتله بهذه الجولة من الهجمات؟
في لحظة لاحقة ، انحرفت الغيوم السامة في السماء فجأة ، كما لو كانت على وشك التحول.
قفز في الهواء مرة أخرى ، هذه المرة هبط مباشرة خارج مدينة السماء. مد لسانه الطويل في الهواء مرة أخرى ، ليصطدم بأسوار المدينة مثل آخر مرة.
—————————————————-
اصطدم المدفع بجسم ضفدع الألف سم مباشرة في نقطة الضعف التي تم تحديدها في وقت سابق ، مما أدى إلى تدفق الدم في الهواء.
ومع ذلك ، لم يكن هذا الهجوم العنيف قادرًا على إلحاق أي ضرر بـ مدينة السماء.
