الثقة
————————————-
“من الصعب أن تقول إذا كانت بين يديك ،” رد الليلة الخالد ببرود. فيما يتعلق بالمكائد السياسية ، لم يكن “الليلة الخالد” أدنى من سو تشن على الإطلاق. في الواقع ، ربما كان أفضل قليلاً.
الفصل 913: الثقة
بالنسبة لهم ، لم يكن تدهور البيئة حكماً بالإعدام. كانوا بحاجة فقط للتكيف مع ظروفهم ؛ يمكن تعويض الانخفاض العام في القوة عن طريق زيادة أعدادهم ببساطة.
من بين الكنوز الإلهية الخمسة لطائفة الإلهة الأم ، كان الشيء الوحيد الذي لم يتمكن سو تشن من اكتشافه على الفور هو الحشرة المسجونة داخل الكهرمان.
بعد قراءة جميع المعلومات المناسبة ، وقع سو تشن في فترة تفكير عميق حيث قام بتنشيط بلورة وعيه إلى أقصى حد.
( الكهرمان نوع من الأحجار الكريمة )
لكن صعوبة الاستيلاء بالقوة على هذين الكنزين الثمينين من جنسين منفصلين كانت واضحة تمامًا.
بعد الاطلاع على جميع سجلات الريشيين ، فهم سو تشن أخيرًا ما كانت عليه.
لقد احتاج إلى سو تشن لإظهار صدقه بطريقة ما.
حشرة الكارثة!
ومع ذلك ، إذا كان هذا الكنز قيد الاستخدام المستمر ، فإن الوضع كان مختلفًا تمامًا.
على ما يبدو ، كانت هذه الحشرة حشرة مخيفة بشكل لا يصدق مع قدرة على التكاثر والتجديد إلى ما لا نهاية. كانت مخالبها وأسنانها حادة بشكل لا يصدق ، وكانت شهيتها لا تشبع تقريبًا. عندما أظلم حشد منهم السماء ، فإنهم سيدمرون كل شيء في طريقهم.
ربما كان الشخص الوحيد القادر على تحقيق هذا العمل الفذ في العالم هو سو تشن.
في ذروتهم ، كانوا على ما يبدو قادرين على القتال ضد وحش الأصل.
تم خنق حشرة الكارثة بشكل أساسي في المهد ، ولا يزال عدد قليل جدًا منها موجودًا. لم يتوقع سو تشن أن تمتلك طائفة الإلهة الأم عينة حية.
ولكن نظرًا لأن البيئة أصبحت غير مضيفة لهم بشكل متزايد ، فقد عانت الحشرات أيضًا من نفس النوع من الضغط مثل وحوش الأصل.
وفقًا لسجلات الريشيين ، فقد تم نقل هذه الحشرة في عصر الأسرة الإلهية اللامعة. كان أحد أساقفة الطائفة قد تعثر عبرها تمامًا عن طريق الصدفة ، وقد أبقوها كما هي وأعادوها إلى عرق الريش.
ومع ذلك ، بدلاً من اختيار النوم مثل وحوش الأصل ، اختارت بدلاً من ذلك أن تتراجع عن تطورها ، مما يسمح لها بالتكيف مع محيطها.
على أي حال ، كان سو تشن أكثر كفاءة في دراسة أشكال الحياة ، مما جعل وظيفته أسهل بكثير.
ولكن على عكس وحوش الأصل ، كان حشرة الكارثة مخلوقًا اجتماعيًا ، مما يعني أنها تعتمد على الأرقام وليس على القوة الفردية للبقاء على قيد الحياة.
فكر الليلة الخالد في كلمات سو تشن للحظة. “نحن الريشيون سنخسر في نهاية المطاف في مثل هذه الصفقة. ستزداد قوة البشر بشكل كبير إذا قبلت ذلك “.
بالنسبة لهم ، لم يكن تدهور البيئة حكماً بالإعدام. كانوا بحاجة فقط للتكيف مع ظروفهم ؛ يمكن تعويض الانخفاض العام في القوة عن طريق زيادة أعدادهم ببساطة.
بعد فترة وجيزة ، وضع سو تشن خطة تقريبية معًا.
لهذا السبب ، كان يُنظر إلى حشرة الكارثة على أنها تهديد دائم عبر التاريخ كله. حتى عندما كانت طاقة الأصل المحيطة تنخفض ، لا يزال بإمكان حشرة الكارثة التحرك كما يحلو لها.
سيكون الشخص الذي يحرس الكنز دائمًا في حالة تأهب قصوى ، ولأن الكنز كان يولد قيمة ، كان من الجدير إعداد مجموعة من الحراس لمشاهدته على مدار الساعة.
ما قيدهم أكثر من غيرهم لم يكن البيئة بل بالأحرى شهيتهم الشرهة.
ومع ذلك ، إذا كان هذا الكنز قيد الاستخدام المستمر ، فإن الوضع كان مختلفًا تمامًا.
في هذا الوقت ، ماتت معظم حشرات الكارثة بسبب الجوع. لم يبق على قيد الحياة سوى عدد قليل ، لكنهم تمكنوا من التعافي بسهولة إلى ذروتهم طالما لديهم ما يكفي من الطعام.
في الواقع ، يمتلك الريشيون مخططات لبناء نوى سارك. ومع ذلك ، كان من الصعب جدًا إنشاء واحدة ، وكانت المكونات الضرورية نادرة للغاية ويصعب الحصول عليها. حتى لو كان لدى الريشيين المخططات ، فلن يتمكنوا حتى من الحلم بتكرارها بالكامل. يمكنهم فقط عمل نسخة مصغرة. في هذه المرحلة ، كانت جميع النقاط العائمة تقريبًا يتم تشغيلها جزئيًا بواسطة نوى سارك المصغرة هذه.
كان سبب تراجعهم حقًا هو مملكة أركانا.
في ذلك المساء ، ظهر سو تشن امام الليلة الخالد مرة أخرى.
لقد صعدوا إلى السلطة مباشرة عندما كانت حشرات الكارثة في أضعف حالاتها. مع هذه الفرصة ، قتلوا عددًا كبيرًا منهم ، ومنذ ذلك الحين ، تم مراقبة عدد حشرات الكارثة بشكل دائم. كلما كانوا على وشك الخروج عن السيطرة ، كان الأركانيين يتدخلون ويقتلون الزائد. بهذه الطريقة ، لن يخرجوا عن السيطرة.
ما قيدهم أكثر من غيرهم لم يكن البيئة بل بالأحرى شهيتهم الشرهة.
ربما كان هذا الإنجاز هو الذي أعطى مملكة أركانا شعورًا بأنهم لا يقهرون ، بما يكفي لتحدي وحش الأصل علانية. وقد أدى ذلك في النهاية إلى تدمير وانهيار المملكة بأكملها.
ولكن فيما يتعلق بالقدرة البحثية ، فقد كان بعيدًا عن سو تشن.
تم خنق حشرة الكارثة بشكل أساسي في المهد ، ولا يزال عدد قليل جدًا منها موجودًا. لم يتوقع سو تشن أن تمتلك طائفة الإلهة الأم عينة حية.
ر سو تشن ، “هذا سهل. إذا نجحت قبل الموعد، فيجب أن تعطيني مخططات نواة سارك “.
وفقًا لسجلات الريشيين ، فقد تم نقل هذه الحشرة في عصر الأسرة الإلهية اللامعة. كان أحد أساقفة الطائفة قد تعثر عبرها تمامًا عن طريق الصدفة ، وقد أبقوها كما هي وأعادوها إلى عرق الريش.
هز سو تشن رأسه. “في الوقت الحالي ، أقدر أن لدي احتمال واحد في المائة فقط للنجاح.”
اعتقد الأسقف في الأصل أن الحشرة يمكن أن تصبح أحد الأوراق الرابحة لـالريشيين.
في ذلك المساء ، ظهر سو تشن امام الليلة الخالد مرة أخرى.
إذا واجه الريشيون يومًا ما موقفًا محفوفًا بالمخاطر ، فينبغي نظريًا أن يكونوا قادرين على إحياء الحشرات واستخدامها لمهاجمة خصومهم. ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان من المستحيل السيطرة على حشرة الكارثة ، فإن إطلاقها كان بمثابة إطلاق شيطان في العالم. كان هذا هو الملاذ الأخير ، ولم يكن من المفترض استخدامه بسهولة.
كان من المفترض استخدام عين نبتون والروح الخالدة باستمرار ، وقد تمكن العرقان اللذان يمتلكهما حاليًا من التقدم بسرعة فائقة بسببهما. ربما كانت أهميتها مكافئة تقريبًا لأهمية معبد معبد الأصل للعرق الشرس.
ولكن بعد استيعاب الموقف ، أصبح سو تشن متحمسا.
“إنها مجرد إمكانات غير مستغلة على أي حال ، والتي ستستغرق وقتًا لتتحول بالكامل إلى قوة. وهذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها ضمان إخلاصي. وإلا ، على أي أساس سنعمل معًا؟ ” رد سو تشن. “كانت مخططات نواة سارك في أيدي نبلائك لعشرات الآلاف من السنين دون أي تأثير ملحوظ. من المحتمل أن يكون الشيء نفسه صحيحًا بالنسبة لنا نحن البشر “.
فقط لأن الريشيين لم يتمكنوا من التحكم فيها لا يعني أن سو تشن لم يستطع.
بعد فترة طويلة ، قال ، “خطة مضحكة ، حمقاء ، غير منطقية … ولكن يجب أن أعترف أيضًا أنه بعد إخفاقات الريشيين التي لا تعد ولا تحصى ، يبدو أن هناك إمكانية لنجاح هذه الخطة. أخبرني سو تشن. هل أنت واثق من تحقيق ذلك؟ “
بعد كل شيء ، كان هذا الموضوع هو بالضبط ما كان سو تشن بارعًا فيه.
——————————————————————
على الرغم من أن مجال البحث الرئيسي لسو تشن كان لا يزال تقنيات زراعة خالية من سلالة الدم ، إلا أن هذه التقنيات كانت لا تزال تقدمًا كبيرًا على المستوى البيولوجي. نتيجة لذلك ، توصل سو تشن بشكل طبيعي إلى فهم كيفية تحسين وتغيير أشكال الحياة من خلال بحثه.
الليلة الخالد فكر بعمق في الاقتراح.
كانت جوانب أخرى من بحثه ، والتي تضمنت تشكيلات الأصل ، والتعويذات ، والأدوات وصقل الدمى ، مثيرة للاهتمام أيضًا بالنسبة له. ومع ذلك ، كان فهمه لتغيير شكل الحياة هو الأعمق بينهم جميعًا. حتى إنجازاته الخيميائية كانت مبنية على هذا الأساس.
لكن صعوبة الاستيلاء بالقوة على هذين الكنزين الثمينين من جنسين منفصلين كانت واضحة تمامًا.
على أي حال ، كان سو تشن أكثر كفاءة في دراسة أشكال الحياة ، مما جعل وظيفته أسهل بكثير.
بعد فترة وجيزة ، وضع سو تشن خطة تقريبية معًا.
بالطبع ، كان هناك العديد من الأنواع المختلفة من تغيير شكل الحياة ، وكان تركيز سو تشن الرئيسي على نظام الزراعة البشرية. كانت إلمامه بتغيير الحشرات محدودة. الآن ، ومع ذلك ، مع الخبرة التي اكتسبها من التسلل إلى برج الفوضى ، توصل سو تشن بالفعل إلى طريقة للسيطرة على طفيلي الشجع.
كانت هذه أفضل طريقة لسو تشن لمواجهة طلب الليلة الخالد الثالث له.
مات طفيلي الجشع بسبب الجوع ، لكن الخبرة والمهارات التي اكتسبها سو تشن أثناء تربيته كانت دائمة.
“من الصعب أن تقول إذا كانت بين يديك ،” رد الليلة الخالد ببرود. فيما يتعلق بالمكائد السياسية ، لم يكن “الليلة الخالد” أدنى من سو تشن على الإطلاق. في الواقع ، ربما كان أفضل قليلاً.
على هذا النحو ، كان سو تشن بالفعل على دراية بهذا المجال.
بعد الاطلاع على جميع سجلات الريشيين ، فهم سو تشن أخيرًا ما كانت عليه.
طالما استمر في السير في هذا الطريق ، كان من الممكن تمامًا أن يطور في النهاية نوعًا من المهارة العالمية للسيطرة على الحشرات.
حقا لم يكن كافيا .
بصرف النظر عن حشرات الكارثة ، احتوت مكتبة الريشيين أيضًا على الكثير من المعلومات حول عين نبتون والروح الخالدة.
الفصل 913: الثقة
في وقت سابق ، عرف سو تشن فقط أن عين نبتون والروح الخالدة كانا حاسمين للسيطرة على مدينة السماء ، لكنه لم يكن يعرف أيًا من التفاصيل. بعد قراءة سجلات المكتبة ، سرعان ما أدرك سو تشن سبب اشتهاء عرق الريش لهذين الكنزين لفترة طويلة.
بعد كل شيء ، كان هذا الموضوع هو بالضبط ما كان سو تشن بارعًا فيه.
كانت ببساطة ذات قيمة كبيرة بالنسبة إلى عرق الريش.
“أنت تعلم أنني لا أمزح.” أجاب سو تشن بصدق , “هذه هي الخطة التي توصلت إليها بعد التفكير في احتمالات لا حصر لها.”
أي نوع من الكنوز ، بغض النظر عن مدى ندرة وجودها ، معرضة لخطر السرقة ؛ يمكن ملاحظة هذا بشكل خاص في حالة الكنوز الخمسة النادرة لطائفة الإلهة الأم. لقد تم إخفاؤها جيدًا ، ولكن ليس جيدًا بما يكفي للهروب من إشعار شخص يولي اهتمامًا وثيقًا للغاية.
ولكن بعد استيعاب الموقف ، أصبح سو تشن متحمسا.
ولماذا كان ذلك؟ كان ذلك لأن الكنوز كانت في حالة خفية.
لكنه أضاف سرًا في قلبه ، لكنه اهتمام بحثي للجنس البشري ككل.
بعد إخفاء عنصر ما ، نادرًا ما يستمر في امتلاك دفاعات قوية. في الواقع ، كانت هذه إشارة بحد ذاتها ، لأن وجود مجموعة كبيرة من الجنود يحرسونها على مدار الساعة كان بمثابة إهدار للموارد.
ولماذا كان ذلك؟ كان ذلك لأن الكنوز كانت في حالة خفية.
ومع ذلك ، إذا كان هذا الكنز قيد الاستخدام المستمر ، فإن الوضع كان مختلفًا تمامًا.
على الرغم من أن مجال البحث الرئيسي لسو تشن كان لا يزال تقنيات زراعة خالية من سلالة الدم ، إلا أن هذه التقنيات كانت لا تزال تقدمًا كبيرًا على المستوى البيولوجي. نتيجة لذلك ، توصل سو تشن بشكل طبيعي إلى فهم كيفية تحسين وتغيير أشكال الحياة من خلال بحثه.
سيكون الشخص الذي يحرس الكنز دائمًا في حالة تأهب قصوى ، ولأن الكنز كان يولد قيمة ، كان من الجدير إعداد مجموعة من الحراس لمشاهدته على مدار الساعة.
ولكن على عكس وحوش الأصل ، كان حشرة الكارثة مخلوقًا اجتماعيًا ، مما يعني أنها تعتمد على الأرقام وليس على القوة الفردية للبقاء على قيد الحياة.
تم إخفاء معظم الكنوز التي نجح سو تشن في سرقتها وتم الاحتفاظ بها في حالة سلبية. كان هذا عاملاً رئيسياً في نجاحه.
بعد فترة طويلة ، قال ، “خطة مضحكة ، حمقاء ، غير منطقية … ولكن يجب أن أعترف أيضًا أنه بعد إخفاقات الريشيين التي لا تعد ولا تحصى ، يبدو أن هناك إمكانية لنجاح هذه الخطة. أخبرني سو تشن. هل أنت واثق من تحقيق ذلك؟ “
كان من المفترض استخدام عين نبتون والروح الخالدة باستمرار ، وقد تمكن العرقان اللذان يمتلكهما حاليًا من التقدم بسرعة فائقة بسببهما. ربما كانت أهميتها مكافئة تقريبًا لأهمية معبد معبد الأصل للعرق الشرس.
في ذروتهم ، كانوا على ما يبدو قادرين على القتال ضد وحش الأصل.
لم يكن هناك من طريقة تمكن سو شتن من سرقة هذا النوع من الكنوز بهدوء. الطريقة الوحيدة لسو تشن لوضع يديه عليها هي الاستيلاء عليها بالقوة.
ر سو تشن ، “هذا سهل. إذا نجحت قبل الموعد، فيجب أن تعطيني مخططات نواة سارك “.
لكن صعوبة الاستيلاء بالقوة على هذين الكنزين الثمينين من جنسين منفصلين كانت واضحة تمامًا.
من الناحية النظرية ، كانت هناك طريقة بسيطة لـسو تشن لحل المشكلة مع تشو شيانياو – يمكنه فقط تأخير المهمة إلى أجل غير مسمى. طالما لم يقاوم الريشيون علنًا أو يتخلى عن المهمة ، ستبقى تشو شيانياو على قيد الحياة. كانت ستظل عالقة بشكل أساسي في وضع غو تشينغلو ، وستظل محصورة باستمرار في منطقة عرق الريش ، ولكنها أيضًا مؤمنة بعدم الموت. قد يُسمح لـسو تشن بزيارتها من وقت لآخر.
لا عجب أن الليلة الخالد قد علق آماله على سو تشن.
على ما يبدو ، كانت هذه الحشرة حشرة مخيفة بشكل لا يصدق مع قدرة على التكاثر والتجديد إلى ما لا نهاية. كانت مخالبها وأسنانها حادة بشكل لا يصدق ، وكانت شهيتها لا تشبع تقريبًا. عندما أظلم حشد منهم السماء ، فإنهم سيدمرون كل شيء في طريقهم.
ربما كان الشخص الوحيد القادر على تحقيق هذا العمل الفذ في العالم هو سو تشن.
لقد صعدوا إلى السلطة مباشرة عندما كانت حشرات الكارثة في أضعف حالاتها. مع هذه الفرصة ، قتلوا عددًا كبيرًا منهم ، ومنذ ذلك الحين ، تم مراقبة عدد حشرات الكارثة بشكل دائم. كلما كانوا على وشك الخروج عن السيطرة ، كان الأركانيين يتدخلون ويقتلون الزائد. بهذه الطريقة ، لن يخرجوا عن السيطرة.
بعد قراءة جميع المعلومات المناسبة ، وقع سو تشن في فترة تفكير عميق حيث قام بتنشيط بلورة وعيه إلى أقصى حد.
هز سو تشن رأسه. “في الوقت الحالي ، أقدر أن لدي احتمال واحد في المائة فقط للنجاح.”
إذا لم يكن قادرًا على التوصل إلى خطة حتى بعد استخدام بلورة وعيه طوال فترة ما بعد الظهيرة ، فربما كان من غير المجدي أن يواصل سو تشن التفكير في المشكلة نظرًا لمعدل معالجة البلورة للمعلومات.
ومع ذلك ، إذا كان هذا الكنز قيد الاستخدام المستمر ، فإن الوضع كان مختلفًا تمامًا.
بعد فترة وجيزة ، وضع سو تشن خطة تقريبية معًا.
ولكن نظرًا لأن البيئة أصبحت غير مضيفة لهم بشكل متزايد ، فقد عانت الحشرات أيضًا من نفس النوع من الضغط مثل وحوش الأصل.
في ذلك المساء ، ظهر سو تشن امام الليلة الخالد مرة أخرى.
“واحد بالمائة ، أليس كذلك؟” الليل الخالد لم يغضب. بدلاً من ذلك ، أومأ برأسه وقال ، “هذا جيد بالفعل. إن امتلاك القليل من الأمل أفضل من عدم وجود أمل على الإطلاق. أيضًا ، هذه الفرصة التي تبلغ واحد بالمائة فقط تعطى للوضع الحالي ، أليس كذلك؟ يجب أن تكون قادرًا على تحسين هذه الاحتمالات في المستقبل “.
كان الليلة الخالد مصدومًا عندما سمع خطة سو تشن. “هذه هي خطتك؟ أنت تمزح؟”
هز سو تشن رأسه. “في الوقت الحالي ، أقدر أن لدي احتمال واحد في المائة فقط للنجاح.”
“أنت تعلم أنني لا أمزح.” أجاب سو تشن بصدق , “هذه هي الخطة التي توصلت إليها بعد التفكير في احتمالات لا حصر لها.”
ولماذا كان ذلك؟ كان ذلك لأن الكنوز كانت في حالة خفية.
الليلة الخالد فكر بعمق في الاقتراح.
————————————-
بعد فترة طويلة ، قال ، “خطة مضحكة ، حمقاء ، غير منطقية … ولكن يجب أن أعترف أيضًا أنه بعد إخفاقات الريشيين التي لا تعد ولا تحصى ، يبدو أن هناك إمكانية لنجاح هذه الخطة. أخبرني سو تشن. هل أنت واثق من تحقيق ذلك؟ “
بعد قراءة جميع المعلومات المناسبة ، وقع سو تشن في فترة تفكير عميق حيث قام بتنشيط بلورة وعيه إلى أقصى حد.
هز سو تشن رأسه. “في الوقت الحالي ، أقدر أن لدي احتمال واحد في المائة فقط للنجاح.”
في هذا الوقت ، ماتت معظم حشرات الكارثة بسبب الجوع. لم يبق على قيد الحياة سوى عدد قليل ، لكنهم تمكنوا من التعافي بسهولة إلى ذروتهم طالما لديهم ما يكفي من الطعام.
“واحد بالمائة ، أليس كذلك؟” الليل الخالد لم يغضب. بدلاً من ذلك ، أومأ برأسه وقال ، “هذا جيد بالفعل. إن امتلاك القليل من الأمل أفضل من عدم وجود أمل على الإطلاق. أيضًا ، هذه الفرصة التي تبلغ واحد بالمائة فقط تعطى للوضع الحالي ، أليس كذلك؟ يجب أن تكون قادرًا على تحسين هذه الاحتمالات في المستقبل “.
من حيث الإبداع ، سيكون البشر دائمًا متفوقين على الريشيين!
أومأ سو تشن برأسه. “البداية دائمًا هي الأصعب ، ولكن طالما أننا نتخذها خطوة بخطوة ، فسوف ننجح في النهاية. فقط لأن فرصنا في النجاح منخفضة الآن ، فهذا لا يعني أنها ستظل منخفضة في المستقبل. الشيء الوحيد الذي أنا قلق بشأنه هو صبرك. بغض النظر عن قدرتي ، لن أكون قادرًا على الوفاء بهذه المواعيد النهائية “.
ربما كان الشخص الوحيد القادر على تحقيق هذا العمل الفذ في العالم هو سو تشن.
أجاب الليلة الخالد ، “أنا أفهم هذا المبدأ. نظرًا لمدى أهمية هذا الأمر ، فإن التعجل الشديد لن يؤدي إلا إلى تدمير الأشياء. أنا أكثر من راغب في منحك المزيد من الوقت ، ولكن يجب أن تعطيني أيضًا سببًا وجيهًا لتصديقك. على أي أساس ستثق في أنك مهتم حقًا بمساعدتي في الحصول على هذين الكنزين وليس مجرد اختلاق الأشياء؟ فقط بسبب تشو شيانياو؟ هذا لا يكفي كضمان! “
فكر الليلة الخالد في كلمات سو تشن للحظة. “نحن الريشيون سنخسر في نهاية المطاف في مثل هذه الصفقة. ستزداد قوة البشر بشكل كبير إذا قبلت ذلك “.
حقا لم يكن كافيا .
بعد كل شيء ، كان هذا الموضوع هو بالضبط ما كان سو تشن بارعًا فيه.
من الناحية النظرية ، كانت هناك طريقة بسيطة لـسو تشن لحل المشكلة مع تشو شيانياو – يمكنه فقط تأخير المهمة إلى أجل غير مسمى. طالما لم يقاوم الريشيون علنًا أو يتخلى عن المهمة ، ستبقى تشو شيانياو على قيد الحياة. كانت ستظل عالقة بشكل أساسي في وضع غو تشينغلو ، وستظل محصورة باستمرار في منطقة عرق الريش ، ولكنها أيضًا مؤمنة بعدم الموت. قد يُسمح لـسو تشن بزيارتها من وقت لآخر.
أجاب الليلة الخالد ، “أنا أفهم هذا المبدأ. نظرًا لمدى أهمية هذا الأمر ، فإن التعجل الشديد لن يؤدي إلا إلى تدمير الأشياء. أنا أكثر من راغب في منحك المزيد من الوقت ، ولكن يجب أن تعطيني أيضًا سببًا وجيهًا لتصديقك. على أي أساس ستثق في أنك مهتم حقًا بمساعدتي في الحصول على هذين الكنزين وليس مجرد اختلاق الأشياء؟ فقط بسبب تشو شيانياو؟ هذا لا يكفي كضمان! “
وبمجرد وفاة تشو شيانياو من الشيخوخة ، سيتم حل الوضع بسهولة.
وفقًا لسجلات الريشيين ، فقد تم نقل هذه الحشرة في عصر الأسرة الإلهية اللامعة. كان أحد أساقفة الطائفة قد تعثر عبرها تمامًا عن طريق الصدفة ، وقد أبقوها كما هي وأعادوها إلى عرق الريش.
كانت هذه أفضل طريقة لسو تشن لمواجهة طلب الليلة الخالد الثالث له.
حقا لم يكن كافيا .
على هذا النحو ، كان بإمكان الليلة الخالد الانتظار ، لكنه لم يستطع أيضًا الانتظار إلى الأبد.
على أي حال ، كان سو تشن أكثر كفاءة في دراسة أشكال الحياة ، مما جعل وظيفته أسهل بكثير.
لقد احتاج إلى سو تشن لإظهار صدقه بطريقة ما.
ولكن على عكس وحوش الأصل ، كان حشرة الكارثة مخلوقًا اجتماعيًا ، مما يعني أنها تعتمد على الأرقام وليس على القوة الفردية للبقاء على قيد الحياة.
ر سو تشن ، “هذا سهل. إذا نجحت قبل الموعد، فيجب أن تعطيني مخططات نواة سارك “.
في هذا الوقت ، ماتت معظم حشرات الكارثة بسبب الجوع. لم يبق على قيد الحياة سوى عدد قليل ، لكنهم تمكنوا من التعافي بسهولة إلى ذروتهم طالما لديهم ما يكفي من الطعام.
عندما سمع الليلة الخالد هذا ، خفق قلبه بشدة بشكل لا إرادي.
تم خنق حشرة الكارثة بشكل أساسي في المهد ، ولا يزال عدد قليل جدًا منها موجودًا. لم يتوقع سو تشن أن تمتلك طائفة الإلهة الأم عينة حية.
في الواقع ، يمتلك الريشيون مخططات لبناء نوى سارك. ومع ذلك ، كان من الصعب جدًا إنشاء واحدة ، وكانت المكونات الضرورية نادرة للغاية ويصعب الحصول عليها. حتى لو كان لدى الريشيين المخططات ، فلن يتمكنوا حتى من الحلم بتكرارها بالكامل. يمكنهم فقط عمل نسخة مصغرة. في هذه المرحلة ، كانت جميع النقاط العائمة تقريبًا يتم تشغيلها جزئيًا بواسطة نوى سارك المصغرة هذه.
سيكون الشخص الذي يحرس الكنز دائمًا في حالة تأهب قصوى ، ولأن الكنز كان يولد قيمة ، كان من الجدير إعداد مجموعة من الحراس لمشاهدته على مدار الساعة.
“هل تريد المخططات الخاصة بنواة سارك؟ هل تخطط لبناء مدينة سماء أخرى؟ “
على أي حال ، كان سو تشن أكثر كفاءة في دراسة أشكال الحياة ، مما جعل وظيفته أسهل بكثير.
هز سو تشن رأسه. “كيف يمكنني أن أفعل ما لا يستطيع الريشيون فعله؟ ولكن حتى لو لم أتمكن من إعادة إنشاء مدينة السماء، يمكنني على الأقل بناء نقطة عائمة. يمكنني مساعدة الريشيين على استعادة قدرة مدينة السماء على التحرك ، لكنني سأمنح الجنس البشري أيضًا إمكانات غير محدودة. هذا وضع يربح فيه الجميع ، ويجب أن يكون بمثابة دليل على إخلاصي “.
ربما كان الشخص الوحيد القادر على تحقيق هذا العمل الفذ في العالم هو سو تشن.
فكر الليلة الخالد في كلمات سو تشن للحظة. “نحن الريشيون سنخسر في نهاية المطاف في مثل هذه الصفقة. ستزداد قوة البشر بشكل كبير إذا قبلت ذلك “.
بعد إخفاء عنصر ما ، نادرًا ما يستمر في امتلاك دفاعات قوية. في الواقع ، كانت هذه إشارة بحد ذاتها ، لأن وجود مجموعة كبيرة من الجنود يحرسونها على مدار الساعة كان بمثابة إهدار للموارد.
“إنها مجرد إمكانات غير مستغلة على أي حال ، والتي ستستغرق وقتًا لتتحول بالكامل إلى قوة. وهذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها ضمان إخلاصي. وإلا ، على أي أساس سنعمل معًا؟ ” رد سو تشن. “كانت مخططات نواة سارك في أيدي نبلائك لعشرات الآلاف من السنين دون أي تأثير ملحوظ. من المحتمل أن يكون الشيء نفسه صحيحًا بالنسبة لنا نحن البشر “.
أي نوع من الكنوز ، بغض النظر عن مدى ندرة وجودها ، معرضة لخطر السرقة ؛ يمكن ملاحظة هذا بشكل خاص في حالة الكنوز الخمسة النادرة لطائفة الإلهة الأم. لقد تم إخفاؤها جيدًا ، ولكن ليس جيدًا بما يكفي للهروب من إشعار شخص يولي اهتمامًا وثيقًا للغاية.
“من الصعب أن تقول إذا كانت بين يديك ،” رد الليلة الخالد ببرود. فيما يتعلق بالمكائد السياسية ، لم يكن “الليلة الخالد” أدنى من سو تشن على الإطلاق. في الواقع ، ربما كان أفضل قليلاً.
في هذا الوقت ، ماتت معظم حشرات الكارثة بسبب الجوع. لم يبق على قيد الحياة سوى عدد قليل ، لكنهم تمكنوا من التعافي بسهولة إلى ذروتهم طالما لديهم ما يكفي من الطعام.
ولكن فيما يتعلق بالقدرة البحثية ، فقد كان بعيدًا عن سو تشن.
ومع ذلك ، إذا كان هذا الكنز قيد الاستخدام المستمر ، فإن الوضع كان مختلفًا تمامًا.
“أنا فقط بارع حقًا في تغيير قوة الحياة.” أجاب سو تشن: “دراسة الدمى الميكانيكية ليست في الحقيقة محور تركيز بحثي.”
فقط لأن الريشيين لم يتمكنوا من التحكم فيها لا يعني أن سو تشن لم يستطع.
لكنه أضاف سرًا في قلبه ، لكنه اهتمام بحثي للجنس البشري ككل.
ما قيدهم أكثر من غيرهم لم يكن البيئة بل بالأحرى شهيتهم الشرهة.
فقط لأن الريشيين لم يكونوا قادرين على تكرار معجزة مدينة السماء لا يعني أن البشر لا يستطيعون ذلك.
من بين الكنوز الإلهية الخمسة لطائفة الإلهة الأم ، كان الشيء الوحيد الذي لم يتمكن سو تشن من اكتشافه على الفور هو الحشرة المسجونة داخل الكهرمان.
من حيث الإبداع ، سيكون البشر دائمًا متفوقين على الريشيين!
في ذلك المساء ، ظهر سو تشن امام الليلة الخالد مرة أخرى.
——————————————————————
ومع ذلك ، بدلاً من اختيار النوم مثل وحوش الأصل ، اختارت بدلاً من ذلك أن تتراجع عن تطورها ، مما يسمح لها بالتكيف مع محيطها.
فقط لأن الريشيين لم يتمكنوا من التحكم فيها لا يعني أن سو تشن لم يستطع.
