سر الهاوية
الفصل 959: سر الهاوية
على هذا النحو ، تمسك سو تشن بهذه الفكرة منذ البداية.
بعد أمر لي تشونغتشان ، بدأ جميع الجنود في نفس الوقت في التراجع إلى الدوامة.
“لقد فعلناها! لقد خرجنا من الهاوية أحياء! ” ضحك أحدهم بصوت عالٍ.
إنطلق المزارعون من مياه البحر المضطربة وعلى القوارب التي كانت تنتظرهم للعودة واحدة تلو الأخرى.
“وبالتالي……”
لم تكن هناك تحيات أو أحاديث. بمجرد امتلاء القارب ، سيغادر على الفور دون تأخير.
في الواقع ، لم يكن حقًا “باحثًا” مؤهلاً لأنه كان يفتقر إلى عملية التفكير الأساسية اللازمة للعلماء.
بعد وقت قصير من مغادرة جميع القوارب الهاوية ، بدأ السياديون أيضًا في الخروج من الدوامة.
والآن بعد أن لم يعودوا في البيئة المحفزة لساحة المعركة ، عاد شعورهم بالحذر والحصافة.
ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة بالنسبة للطائفة بلا حدود.
كل ما يمكن للجنود فعله هو الأمل في أن تجري أبحاث سو تشن بسلاسة قدر الإمكان.
كرر التاريخ نفسه مرة أخرى – أدى عمل الطائفة بلا حدود إلى الخروج من الهاوية ومنع السياديين في الداخل من الظهور. فقط عندما اختفت القوارب لفترة طويلة ، أطلقوا العنان لشبكة تقييدية نهائية من طاقة الأصل قبل التراجع.
خلال فترة السنتين هذه ، دخل ما يقرب من ألفي من هؤلاء التلاميذ إلى عالم الضوء المهتز ، وبذلك وصل العدد الإجمالي إلى أربعة عشر ألفًا من المزارعين في عالم الضوء المهتز.
لم يكن بإمكان هؤلاء السياديين الأقوياء إلا أن يصرخوا بغضب على أعدائهم وهم يشاهدونهم وهم يطيرون بعيدًا.
ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة بالنسبة للطائفة بلا حدود.
ومع ذلك ، لم يكن لأي قدر من الغضب أن يفعل أي شيء.
تفاجأ لين زويليو بهذا الاحتمال.
استخدمت الطائفة بلا حدود هذه الطريقة منذ عامين للتعامل معهم ، وظل التكتيك نفسه ساري المفعول بعد عامين.
لم يفهم لين زويليو.
وقد أصبحت الطائفة بلا حدود أقوى في العامين الماضيين أيضًا.
لولا حقيقة أن الأسماك تضاعف حجمها بعد ثلاثة أيام فقط ، لما كرس الكثير من الطاقة لمراقبة الجرة. الآن ، ومع ذلك ، كان مهووسًا باكتشاف خصائص مادة الأصل هذه.
اكتسبت الطائفة بلا حدود عددًا قليلاً من مزارعي عالم حرق الروح بدون سلالة وعددًا أكبر من مزارعي عالم الضوء المهتز.
على ما يبدو ، كان هناك عدد غير قليل من أعضاء فيلق الماء الأسود الذين اتصلوا سراً بطائفة بلا حدود وطلبوا الانضمام. لولا قيام طائفة بلا حدود بإعطاء وجه حلفائها ، فمن المحتمل أن يكونوا قد سرقوا بالفعل جميع أعضاء فيلق الماء الأسود وأعضاء فرع البحر الخافت.
جاء ما مجموعه خمسين ألفًا من تلاميذ الطائفة بلا حدود في هذه الرحلة. إذا كان هناك اثني عشر ألفًا من مزارعي عالم الضوء المهتز بينهم ، فهذا يعني أن هناك ثمانية وثلاثين ألفًا لم يكونوا في هذا المجال.
لقد تحدث لين زويليو مع باتلوك من قبل ، لذلك لم يتفاجأ بصوت باتيلوك المفاجئ. ومع ذلك ، فاجأته كلمات باتيلوك. “هل تقول أن مملكة لبأركانا كانت في الواقع قادرة على إنجاز هذه الفكرة؟”
كان هؤلاء الأشخاص يتدربون للوصول إلى عالم الضوء المهتز، وسيبدأون أيضًا في الاختراق مع مرور الوقت.
على الرغم من أنه في رحلتهم إلى الهاوية شعروا كما لو أن هناك خطرًا وراء كل منعطف ، إلا أنها كانت في الواقع هادئة نسبيًا. ذهب كل شيء كما توقع سو تشن.
خلال فترة السنتين هذه ، دخل ما يقرب من ألفي من هؤلاء التلاميذ إلى عالم الضوء المهتز ، وبذلك وصل العدد الإجمالي إلى أربعة عشر ألفًا من المزارعين في عالم الضوء المهتز.
————————————————————
لقد اندهش تشونغ تشنجون والآخرون من العدد الهائل من مزارعي عالم الضوء المهتز بالإضافة إلى معدل ظهورهم.
لأنهم أدركوا أن هذه ليست نهاية المعركة ، بل البداية فقط.
لسوء الحظ ، أوضح سو تشن موقفه تمامًا – بالاتفاق الذي حصل عليه مع النبلاء في الماضي ، كانت الطريقة الوحيدة لتنمية المستوى الرابع من تقنيات الزراعة الخالدة هي الانضمام إلى طائفة بلا حدود.
“نعم ، وقد تمكنا حتى من قتل سيادي! هاي، هل تعتقد أنه إذا فعلنا هذا عدة مرات ، فسنقتل كل السياديين في الهاوية؟ ” سأل أحدهم بطموح.
على ما يبدو ، كان هناك عدد غير قليل من أعضاء فيلق الماء الأسود الذين اتصلوا سراً بطائفة بلا حدود وطلبوا الانضمام. لولا قيام طائفة بلا حدود بإعطاء وجه حلفائها ، فمن المحتمل أن يكونوا قد سرقوا بالفعل جميع أعضاء فيلق الماء الأسود وأعضاء فرع البحر الخافت.
ومع ذلك ، كان الجنود مليئين بالإثارة.
على أي حال ، ارتفعت قوة طائفة بلا حدود بشكل كبير في العامين الماضيين. عندما تم أخذ خبرتهم الإضافية في التعامل مع السياديين في الاعتبار ، كان من الواضح لماذا كان إغلاق الخروج إلى الهاوية بمثابة قطعة من الكعكة بالنسبة لهم.
لم يفهم لين زويليو.
على الرغم من أن الهروب قد انتهى دون وجود عوائق ، إلا أن الجميع تنهد الصعداء عندما غادروا بنجاح منطقة الهاوية.
تم الكشف عن حل في اللحظة التي تم فيها عزل مادة الأصل المجهرية.
على الرغم من أنه في رحلتهم إلى الهاوية شعروا كما لو أن هناك خطرًا وراء كل منعطف ، إلا أنها كانت في الواقع هادئة نسبيًا. ذهب كل شيء كما توقع سو تشن.
جاء ما مجموعه خمسين ألفًا من تلاميذ الطائفة بلا حدود في هذه الرحلة. إذا كان هناك اثني عشر ألفًا من مزارعي عالم الضوء المهتز بينهم ، فهذا يعني أن هناك ثمانية وثلاثين ألفًا لم يكونوا في هذا المجال.
لم يكن هذا غريبا جدا. بعد كل شيء ، كان النجاح مبنيًا على هذا الهدوء.
ومع ذلك ، كان الجنود مليئين بالإثارة.
إذا كانت كل واحدة من رحلاتهم مليئة بالخطر وتدفق مستمر من المواقف غير المتوقعة ، فإن الفشل كان حتميًا تقريبًا.
لأنهم أدركوا أن هذه ليست نهاية المعركة ، بل البداية فقط.
لأن الخطط الناجحة حقًا كان من المفترض تنفيذها دون الكثير من التعقيدات.
“أنسى أمره. كيف يمكن أن يحالفنا الحظ في كل مرة؟ ألم تر سيد الطائفة وزوجته يضعان حياتهما على المحك لكسب الوقت لنا؟ هل تريدهم أن يفعلوا ذلك لنا كل يوم؟ “
ومع ذلك ، كان الجنود مليئين بالإثارة.
تم الكشف عن حل في اللحظة التي تم فيها عزل مادة الأصل المجهرية.
“لقد فعلناها! لقد خرجنا من الهاوية أحياء! ” ضحك أحدهم بصوت عالٍ.
حدثت هذه التغييرات ببطء نسبيًا ، وفي البداية ، فقط على نطاق صغير جدًا. واجه سو تشن صعوبة في ملاحظتها في البداية.
بغض النظر عما حدث ، فقد نجوا من الخروج من الهاوية أحياء.
جاء ما مجموعه خمسين ألفًا من تلاميذ الطائفة بلا حدود في هذه الرحلة. إذا كان هناك اثني عشر ألفًا من مزارعي عالم الضوء المهتز بينهم ، فهذا يعني أن هناك ثمانية وثلاثين ألفًا لم يكونوا في هذا المجال.
كان هذا الإنجاز وحده جديرًا بالثناء.
“لقد فعلناها! لقد خرجنا من الهاوية أحياء! ” ضحك أحدهم بصوت عالٍ.
“نعم ، وقد تمكنا حتى من قتل سيادي! هاي، هل تعتقد أنه إذا فعلنا هذا عدة مرات ، فسنقتل كل السياديين في الهاوية؟ ” سأل أحدهم بطموح.
تم الكشف عن حل في اللحظة التي تم فيها عزل مادة الأصل المجهرية.
“أنسى أمره. كيف يمكن أن يحالفنا الحظ في كل مرة؟ ألم تر سيد الطائفة وزوجته يضعان حياتهما على المحك لكسب الوقت لنا؟ هل تريدهم أن يفعلوا ذلك لنا كل يوم؟ “
على هذا النحو ، كان بإمكانه فقط أن يخمن أن مادة الأصل الغريبة هذه كانت مسؤولة عن التغييرات التي تحدث في أجسام الأسماك ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن سبب أو كيفية حدوث هذه التغييرات.
عندما أدركوا أن هذا الطموح ليس أكثر من حلم فارغ ، لم يستطع الجميع سوى التنهد.
على الرغم من أن الهروب قد انتهى دون وجود عوائق ، إلا أن الجميع تنهد الصعداء عندما غادروا بنجاح منطقة الهاوية.
قال أحد تلاميذ طائفة بلا حدود الأذكياء “لكنني أخشى أن يصبح هذا الموقف أكثر شيوعًا”.
ماذا؟
حسنًا؟ ما كان من المفترض أن يعني؟
قال أحد تلاميذ طائفة بلا حدود الأذكياء “لكنني أخشى أن يصبح هذا الموقف أكثر شيوعًا”.
تابع التلميذ الشرح قائلاً ، “إذا أردنا إبطال حزن أعماق البحار ، فلن تكون هذه التجربة الوحيدة كافية. ستكون معركتنا مع الهاوية طويلة محفوفة بالمواجهات والمعارك المتكررة. في الواقع ، يكاد يكون قتالهم في النهاية مضمونًا. أعتقد أنه في يوم من الأيام ، سنصل بالتأكيد إلى ذبح السياديين مرة أخرى! “
أوضح باتلوك بهدوء ، “وجود مثل مادة الأصل هذه، والتي لا يمكنها البقاء في العالم الخارجي وهي موجودة فقط في الهاوية ، لا يمكن أن تكون ذات أصول طبيعية. من المحتمل جدًا أن يكون شخص ما قد صنعها بشكل مصطنع. على حد علمي ، تخصص عدد قليل من سادة الأركانا في مملكة الأركانا في هذا النوع من الأبحاث في الماضي ، وكانوا يأملون في التقدم في مجال تطوير شكل الحياة. على ما يبدو ، لقد حققوا بعض النجاح. كان من المستحيل تقريبًا أن يقوم كورنيغا وحده بتطوير آلة لا تصدق مثل حزن أعماق البحار. ولكن إذا كان قادرًا على الوقوف على أكتاف الآخرين قبله وتحسين عملهم ، فلن يكون النجاح خارج نطاق الإمكانات “.
عندما سمع الجميع هذا ، غرقوا بصمت في التفكير.
بغض النظر عما حدث ، فقد نجوا من الخروج من الهاوية أحياء.
والآن بعد أن لم يعودوا في البيئة المحفزة لساحة المعركة ، عاد شعورهم بالحذر والحصافة.
عندما أدركوا أن هذا الطموح ليس أكثر من حلم فارغ ، لم يستطع الجميع سوى التنهد.
تموجت أشرعة القوارب مع الرياح.
“وبالتالي……”
بدأت ظلال جزيرة الوضوح الأبدية تظهر تدريجياً.
على هذا النحو ، كان بإمكانه فقط أن يخمن أن مادة الأصل الغريبة هذه كانت مسؤولة عن التغييرات التي تحدث في أجسام الأسماك ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن سبب أو كيفية حدوث هذه التغييرات.
ومع ذلك ، لم يبد الجنود متحمسين للعودة إلى منازلهم على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، أصبحت تعابيرهم جادة وثقيلة للغاية.
لقد كان نوعًا غريبًا من مواد الأصل. في ظل الظروف العادية ، سيكون خاملًا تمامًا.
لأنهم أدركوا أن هذه ليست نهاية المعركة ، بل البداية فقط.
لأن الخطط الناجحة حقًا كان من المفترض تنفيذها دون الكثير من التعقيدات.
في الواقع ، في الأيام القادمة ، سيذهب الأسطول في رحلة استكشافية إلى الهاوية بين الحين والآخر.
والأهم من ذلك ، أن جسيمات مادة الأصل المجهرية ستبدأ في التدهور بعد فترة وجيزة من مغادرتها الهاوية ، مما أجبر سو تشن على العودة باستمرار إلى هناك لجمع مياه البحر – على الرغم من أنه من الواضح أن نواياه لم تكن مجرد جمع مياه البحر.
في معظم الأوقات ، كانوا يتراجعون بعد الدخول مباشرة ولن يظلوا هناك لفترة طويلة ، ناهيك عن المغامرة بعمق أكبر.
استخدمت الطائفة بلا حدود هذه الطريقة منذ عامين للتعامل معهم ، وظل التكتيك نفسه ساري المفعول بعد عامين.
الوحيدين الذين بحثوا في أعماق الهاوية كانا سو تشن و غو تشينغلو.
تابع التلميذ الشرح قائلاً ، “إذا أردنا إبطال حزن أعماق البحار ، فلن تكون هذه التجربة الوحيدة كافية. ستكون معركتنا مع الهاوية طويلة محفوفة بالمواجهات والمعارك المتكررة. في الواقع ، يكاد يكون قتالهم في النهاية مضمونًا. أعتقد أنه في يوم من الأيام ، سنصل بالتأكيد إلى ذبح السياديين مرة أخرى! “
بالنسبة إلى سو تشن ، كانت المهمة الرئيسية للأسطول هي الحفاظ على موقعه حول الدوامة ومنع السياديين من الاقتراب عند الضرورة. ومع ذلك ، اعتمدت بقية الأهداف فقط على نفسه و غو تشينغلو. نتيجة لذلك ، شعر الأسطول كما لو أن أفعال سو تشن يكتنفها الغموض.
بغض النظر عما حدث ، فقد نجوا من الخروج من الهاوية أحياء.
ومع ذلك ، كان البحث في حد ذاته مسألة عميقة وغامضة.
بعد وقت قصير من مغادرة جميع القوارب الهاوية ، بدأ السياديون أيضًا في الخروج من الدوامة.
كل ما يمكن للجنود فعله هو الأمل في أن تجري أبحاث سو تشن بسلاسة قدر الإمكان.
على أي حال ، ارتفعت قوة طائفة بلا حدود بشكل كبير في العامين الماضيين. عندما تم أخذ خبرتهم الإضافية في التعامل مع السياديين في الاعتبار ، كان من الواضح لماذا كان إغلاق الخروج إلى الهاوية بمثابة قطعة من الكعكة بالنسبة لهم.
“هذا حقا من الصعب تخيله.”
قال سو تشن ، “باتلوك ، لماذا لا تشرح.”
داخل معمل أبحاث القصر ، كان سو تشن يحدق في جرة شفافة كبيرة. كان داخل الجرة ماء كان قد جمعه من الهاوية مع بعض الأسماك العادية.
قبل وقت طويل من اكتشاف وظيفة حزن أعماق البحار ، كان قد فكر في إمكانية استخدام تقنية حزن أعماق البحار لمساعدة الجنس البشري.
تدفق الضوء عبر عيون سو تشن عندما لاحظ جسيمًا مجهريًا يطفو في الماء في الجرة.
ماذا؟
لقد كان نوعًا غريبًا من مواد الأصل. في ظل الظروف العادية ، سيكون خاملًا تمامًا.
كان سو تشن بالطبع مختلفًا.
ولكن إذا اقتربت أي من الكائنات الحية منها ، فإن مادة الأصل ستتسلل بسرعة إلى جسم الكائن الحي. شاهد سو تشن أجساد الأسماك التي بدأت في التحول.
على هذا النحو ، تمسك سو تشن بهذه الفكرة منذ البداية.
حدثت هذه التغييرات ببطء نسبيًا ، وفي البداية ، فقط على نطاق صغير جدًا. واجه سو تشن صعوبة في ملاحظتها في البداية.
“أنسى أمره. كيف يمكن أن يحالفنا الحظ في كل مرة؟ ألم تر سيد الطائفة وزوجته يضعان حياتهما على المحك لكسب الوقت لنا؟ هل تريدهم أن يفعلوا ذلك لنا كل يوم؟ “
لولا حقيقة أن الأسماك تضاعف حجمها بعد ثلاثة أيام فقط ، لما كرس الكثير من الطاقة لمراقبة الجرة. الآن ، ومع ذلك ، كان مهووسًا باكتشاف خصائص مادة الأصل هذه.
أوضح سو تشن بهدوء: “مادة أصل يمكنها تسريع عملية النمو … إذا تم استخدامها في ظل الظروف المناسبة ، فمن الممكن ألا نحتاج نحن البشر إلى الزراعة بمرارة في المستقبل”.
ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة – يمكن للعين المجهرية لسو تشن أن تراقب ما يحدث في الماء ، ولكن ليس ما يحدث داخل أجسام الأسماك نفسها.
على ما يبدو ، كان هناك عدد غير قليل من أعضاء فيلق الماء الأسود الذين اتصلوا سراً بطائفة بلا حدود وطلبوا الانضمام. لولا قيام طائفة بلا حدود بإعطاء وجه حلفائها ، فمن المحتمل أن يكونوا قد سرقوا بالفعل جميع أعضاء فيلق الماء الأسود وأعضاء فرع البحر الخافت.
على هذا النحو ، كان بإمكانه فقط أن يخمن أن مادة الأصل الغريبة هذه كانت مسؤولة عن التغييرات التي تحدث في أجسام الأسماك ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن سبب أو كيفية حدوث هذه التغييرات.
ومع ذلك ، لم يكن لأي قدر من الغضب أن يفعل أي شيء.
هذا يتطلب منه أن يأخذ وقته ببطء في مراقبة هذه الأسماك.
لسوء الحظ ، أوضح سو تشن موقفه تمامًا – بالاتفاق الذي حصل عليه مع النبلاء في الماضي ، كانت الطريقة الوحيدة لتنمية المستوى الرابع من تقنيات الزراعة الخالدة هي الانضمام إلى طائفة بلا حدود.
والأهم من ذلك ، أن جسيمات مادة الأصل المجهرية ستبدأ في التدهور بعد فترة وجيزة من مغادرتها الهاوية ، مما أجبر سو تشن على العودة باستمرار إلى هناك لجمع مياه البحر – على الرغم من أنه من الواضح أن نواياه لم تكن مجرد جمع مياه البحر.
إنطلق المزارعون من مياه البحر المضطربة وعلى القوارب التي كانت تنتظرهم للعودة واحدة تلو الأخرى.
قال لين زويليو: “بغض النظر ، هذه المادة المجهرية يجب أن تكون السبب الحقيقي الذي يسرع نمو هذه المخلوقات”. “طالما أنك تكتشف طريقة لتدمير تلك المواد ، يجب أن تكون قادرًا على منع الكائنات التي تعيش في الهاوية من النمو بشكل أسرع من المعتاد.”
ومع ذلك ، لم يبد الجنود متحمسين للعودة إلى منازلهم على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، أصبحت تعابيرهم جادة وثقيلة للغاية.
لكن سو تشن هز رأسه. “هذا ليس هدفي.”
وهل سيكون من الصعب إيجاد طريقة لتدمير مادة الأصل هذه؟
فوجئ لين زويليو. “ألست هنا على وجه التحديد لأنك تريد حل مسألة حزن أعماق البحار للمحيطيين؟”
فوجئ لين زويليو. “ألست هنا على وجه التحديد لأنك تريد حل مسألة حزن أعماق البحار للمحيطيين؟”
ابتسم سو تشن. “بالطبع ، لكن هذا لا يعني أنه يجب علي بالضرورة السير في المسار الذي وصفته للتو.”
ومع ذلك ، كان البحث في حد ذاته مسألة عميقة وغامضة.
لم يفهم لين زويليو.
لقد كان نوعًا غريبًا من مواد الأصل. في ظل الظروف العادية ، سيكون خاملًا تمامًا.
قال سو تشن بنبرة تأمل ، “هل تساءلت يومًا ما إذا كانت هذه المواد يمكن أن تكون مفيدة للبشر؟”
إذا كانت كل واحدة من رحلاتهم مليئة بالخطر وتدفق مستمر من المواقف غير المتوقعة ، فإن الفشل كان حتميًا تقريبًا.
“على البشر؟” فوجئ لين زويليو للحظات قبل أن يتحول تعبيره إلى صدمة. “هل تريد استخدام هذه على البشر؟”
بعد كل شيء ، كان التدمير وإعادة التملك أمرين منفصلين تمامًا.
أوضح سو تشن بهدوء: “مادة أصل يمكنها تسريع عملية النمو … إذا تم استخدامها في ظل الظروف المناسبة ، فمن الممكن ألا نحتاج نحن البشر إلى الزراعة بمرارة في المستقبل”.
كان هؤلاء الأشخاص يتدربون للوصول إلى عالم الضوء المهتز، وسيبدأون أيضًا في الاختراق مع مرور الوقت.
وجد لين زويليو نفسه مقيد اللسان بطموح سو تشن ولم يعرف ماذا يقول.
كرر التاريخ نفسه مرة أخرى – أدى عمل الطائفة بلا حدود إلى الخروج من الهاوية ومنع السياديين في الداخل من الظهور. فقط عندما اختفت القوارب لفترة طويلة ، أطلقوا العنان لشبكة تقييدية نهائية من طاقة الأصل قبل التراجع.
في الواقع ، لم يكن حقًا “باحثًا” مؤهلاً لأنه كان يفتقر إلى عملية التفكير الأساسية اللازمة للعلماء.
ولكن إذا اقتربت أي من الكائنات الحية منها ، فإن مادة الأصل ستتسلل بسرعة إلى جسم الكائن الحي. شاهد سو تشن أجساد الأسماك التي بدأت في التحول.
كان سو تشن بالطبع مختلفًا.
بدأت ظلال جزيرة الوضوح الأبدية تظهر تدريجياً.
قبل وقت طويل من اكتشاف وظيفة حزن أعماق البحار ، كان قد فكر في إمكانية استخدام تقنية حزن أعماق البحار لمساعدة الجنس البشري.
ومع ذلك ، أجاب سو تشن ، “من المحتمل تمامًا أن يكون هذا الشيء قد تم تصميمه في الأصل ليتم استخدامه على شخص ما منذ البداية.”
على الرغم من أن حزن أعماق البحار استهلك إمكانات المرء الكامنة ، فلن يهتم أحد بمجرد وصوله إلى مستوى السيادي. ومن يستطيع أن يقول ما إذا كان حتى هذا العيب يمكن حله من خلال مزيد من البحث؟
قال لين زويليو: “بغض النظر ، هذه المادة المجهرية يجب أن تكون السبب الحقيقي الذي يسرع نمو هذه المخلوقات”. “طالما أنك تكتشف طريقة لتدمير تلك المواد ، يجب أن تكون قادرًا على منع الكائنات التي تعيش في الهاوية من النمو بشكل أسرع من المعتاد.”
إذا كان من الممكن توسيع قدرة حزن أعماق البحار لتؤثر على البشر ، فسيكون لذلك تأثير هائل على الجنس البشري ككل.
تابع التلميذ الشرح قائلاً ، “إذا أردنا إبطال حزن أعماق البحار ، فلن تكون هذه التجربة الوحيدة كافية. ستكون معركتنا مع الهاوية طويلة محفوفة بالمواجهات والمعارك المتكررة. في الواقع ، يكاد يكون قتالهم في النهاية مضمونًا. أعتقد أنه في يوم من الأيام ، سنصل بالتأكيد إلى ذبح السياديين مرة أخرى! “
على هذا النحو ، تمسك سو تشن بهذه الفكرة منذ البداية.
قال سو تشن : “على الأرجح ، طورت مملكة الأركانا تقنية تقدم تطورية انتهى بها الأمر بالفشل”. “وما يتعين علينا القيام به هو إعادتها إلى حالتها الأصلية حتى تنجح مرة أخرى.”
أما عن طريقة للتعامل مع حزن أعماق البحار؟
بغض النظر عما حدث ، فقد نجوا من الخروج من الهاوية أحياء.
تم الكشف عن حل في اللحظة التي تم فيها عزل مادة الأصل المجهرية.
الوحيدين الذين بحثوا في أعماق الهاوية كانا سو تشن و غو تشينغلو.
سيكون كافيًا إيجاد طريقة لتدمير مادة الأصل هذه.
“وبالتالي……”
وهل سيكون من الصعب إيجاد طريقة لتدمير مادة الأصل هذه؟
لم يكن بإمكان هؤلاء السياديين الأقوياء إلا أن يصرخوا بغضب على أعدائهم وهم يشاهدونهم وهم يطيرون بعيدًا.
على الاطلاق!
لكن سو تشن هز رأسه. “هذا ليس هدفي.”
لقد قيل بالفعل أن هذا النوع من مادة الأصل سوف ينهار من تلقاء نفسه بمجرد إخراجه من الهاوية.
إذا كان من الممكن توسيع قدرة حزن أعماق البحار لتؤثر على البشر ، فسيكون لذلك تأثير هائل على الجنس البشري ككل.
هذا يعني أن وجود مادة الأصل هذه يعتمد على بعض القيود الشديدة للغاية. من خلال تطبيق المركب المناسب في الأماكن الصحيحة ، سيكون من السهل مواجهة تأثير حزن أعماق البحار.
تابع التلميذ الشرح قائلاً ، “إذا أردنا إبطال حزن أعماق البحار ، فلن تكون هذه التجربة الوحيدة كافية. ستكون معركتنا مع الهاوية طويلة محفوفة بالمواجهات والمعارك المتكررة. في الواقع ، يكاد يكون قتالهم في النهاية مضمونًا. أعتقد أنه في يوم من الأيام ، سنصل بالتأكيد إلى ذبح السياديين مرة أخرى! “
نعم. الآن بعد أن تم اكتشاف السر وراء النمو المتسارع لـوحوش البحر ، انتقل بحث سو تشن إلى المسار السريع. ربما لم يمض وقت طويل على الانتهاء منه بالكامل.
ابتسم سو تشن. “بالطبع ، لكن هذا لا يعني أنه يجب علي بالضرورة السير في المسار الذي وصفته للتو.”
ومع ذلك ، فإن خطة سو تشن ستعقد الأمور لبعض الوقت.
“وبالتالي……”
بعد كل شيء ، كان التدمير وإعادة التملك أمرين منفصلين تمامًا.
سيكون كافيًا إيجاد طريقة لتدمير مادة الأصل هذه.
تفاجأ لين زويليو بطموح سو تشن . “هل تريد استخدام شيء مصمم لوحوش البحر على الإنسان؟ لم أعد أعرف ماذا أقول بعد الآن ، سو تشن “.
ابتسم سو تشن. “بالطبع ، لكن هذا لا يعني أنه يجب علي بالضرورة السير في المسار الذي وصفته للتو.”
ومع ذلك ، أجاب سو تشن ، “من المحتمل تمامًا أن يكون هذا الشيء قد تم تصميمه في الأصل ليتم استخدامه على شخص ما منذ البداية.”
ومع ذلك ، لم يبد الجنود متحمسين للعودة إلى منازلهم على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، أصبحت تعابيرهم جادة وثقيلة للغاية.
ماذا؟
داخل معمل أبحاث القصر ، كان سو تشن يحدق في جرة شفافة كبيرة. كان داخل الجرة ماء كان قد جمعه من الهاوية مع بعض الأسماك العادية.
تفاجأ لين زويليو بهذا الاحتمال.
نعم. الآن بعد أن تم اكتشاف السر وراء النمو المتسارع لـوحوش البحر ، انتقل بحث سو تشن إلى المسار السريع. ربما لم يمض وقت طويل على الانتهاء منه بالكامل.
قال سو تشن ، “باتلوك ، لماذا لا تشرح.”
أوضح باتلوك بهدوء ، “وجود مثل مادة الأصل هذه، والتي لا يمكنها البقاء في العالم الخارجي وهي موجودة فقط في الهاوية ، لا يمكن أن تكون ذات أصول طبيعية. من المحتمل جدًا أن يكون شخص ما قد صنعها بشكل مصطنع. على حد علمي ، تخصص عدد قليل من سادة الأركانا في مملكة الأركانا في هذا النوع من الأبحاث في الماضي ، وكانوا يأملون في التقدم في مجال تطوير شكل الحياة. على ما يبدو ، لقد حققوا بعض النجاح. كان من المستحيل تقريبًا أن يقوم كورنيغا وحده بتطوير آلة لا تصدق مثل حزن أعماق البحار. ولكن إذا كان قادرًا على الوقوف على أكتاف الآخرين قبله وتحسين عملهم ، فلن يكون النجاح خارج نطاق الإمكانات “.
ملأ صوت باتيلوك الغرفة على الفور. “كان هناك العديد من الأفكار الطموحة المختلفة التي ظهرت خلال عصر مملكة الأركانا. تضمنت الخلود وتقوية الجسم المادي ونقل الذاكرة والتحكم في الكائنات الحية وغير ذلك الكثير. وإحدى هذه الأفكار كانت تطوير الكائن الحي “.
لقد اندهش تشونغ تشنجون والآخرون من العدد الهائل من مزارعي عالم الضوء المهتز بالإضافة إلى معدل ظهورهم.
لم يكن باتلوك في الواقع في مختبر الأبحاث ؛ كانت روحه لا تزال في دولة لياويي مع عشيرة تشو. نظرًا لأنه كان الشخص الوحيد القادر على التواصل عبر مسافة غير محدودة ، فإن تركه في المنطقة البشرية جعل من السهل نشر المعلومات وجمعها.
الفصل 959: سر الهاوية
على أي حال ، لا يهم مكان باتلوك لأنه يمكنه التواصل مع سو تشن من أي مكان.
بعد وقت قصير من مغادرة جميع القوارب الهاوية ، بدأ السياديون أيضًا في الخروج من الدوامة.
لقد تحدث لين زويليو مع باتلوك من قبل ، لذلك لم يتفاجأ بصوت باتيلوك المفاجئ. ومع ذلك ، فاجأته كلمات باتيلوك. “هل تقول أن مملكة لبأركانا كانت في الواقع قادرة على إنجاز هذه الفكرة؟”
خلال فترة السنتين هذه ، دخل ما يقرب من ألفي من هؤلاء التلاميذ إلى عالم الضوء المهتز ، وبذلك وصل العدد الإجمالي إلى أربعة عشر ألفًا من المزارعين في عالم الضوء المهتز.
أوضح باتلوك بهدوء ، “وجود مثل مادة الأصل هذه، والتي لا يمكنها البقاء في العالم الخارجي وهي موجودة فقط في الهاوية ، لا يمكن أن تكون ذات أصول طبيعية. من المحتمل جدًا أن يكون شخص ما قد صنعها بشكل مصطنع. على حد علمي ، تخصص عدد قليل من سادة الأركانا في مملكة الأركانا في هذا النوع من الأبحاث في الماضي ، وكانوا يأملون في التقدم في مجال تطوير شكل الحياة. على ما يبدو ، لقد حققوا بعض النجاح. كان من المستحيل تقريبًا أن يقوم كورنيغا وحده بتطوير آلة لا تصدق مثل حزن أعماق البحار. ولكن إذا كان قادرًا على الوقوف على أكتاف الآخرين قبله وتحسين عملهم ، فلن يكون النجاح خارج نطاق الإمكانات “.
عندما أدركوا أن هذا الطموح ليس أكثر من حلم فارغ ، لم يستطع الجميع سوى التنهد.
“وبالتالي……”
ابتسم سو تشن. “بالطبع ، لكن هذا لا يعني أنه يجب علي بالضرورة السير في المسار الذي وصفته للتو.”
قال سو تشن : “على الأرجح ، طورت مملكة الأركانا تقنية تقدم تطورية انتهى بها الأمر بالفشل”. “وما يتعين علينا القيام به هو إعادتها إلى حالتها الأصلية حتى تنجح مرة أخرى.”
أما عن طريقة للتعامل مع حزن أعماق البحار؟
————————————————————
هذا يعني أن وجود مادة الأصل هذه يعتمد على بعض القيود الشديدة للغاية. من خلال تطبيق المركب المناسب في الأماكن الصحيحة ، سيكون من السهل مواجهة تأثير حزن أعماق البحار.
قال لين زويليو: “بغض النظر ، هذه المادة المجهرية يجب أن تكون السبب الحقيقي الذي يسرع نمو هذه المخلوقات”. “طالما أنك تكتشف طريقة لتدمير تلك المواد ، يجب أن تكون قادرًا على منع الكائنات التي تعيش في الهاوية من النمو بشكل أسرع من المعتاد.”
