الهاوية (2)
الفصل 958: الهاوية (2)
ومع ذلك ، من دون قدراتها الساحرة ، لم يخاف منها أي من الجنود.
هذه المرة ظهرت زهرة من على سطح الماء.
قام سو تشن بلف النصل الذهبي المتدفق ، مستخدمًا الجانب المسطح من نصله لمنع الرماح القادمة.
كانت هذه الزهرة بحجم جبل و رفعت نفسها ببطء من الماء. تطايرت بتلاتها طبقة بعد طبقة. وبينما كان الجنود يشاهدون الزهرة تتفتح بلا هوادة ، شعر الجنود بضبابية رؤيتهم عندما بدأوا في التحليق نحوها بلا حسيب ولا رقيب.
بالطبع ، لم يكن تشونغ تشنجون قادرًا على تولي سيادي بمفرده. ومع ذلك ، كان يعرف بالضبط متى يضرب مع الحفاظ على معظم طاقته. توقف تراجع الزهرة الشيطانية قبل أن يبدأ.
“لا تنظروا إلى الزهرة!” صرخ سو تشن.
كانت هذه أفضل طريقة للأسطول لاستخدام قوته.
كانت قوة وعيه أكبر بكثير من معظم الناس ، لذلك كان قادرًا على إدراك أن هذه الزهرة الغريبة كانت تستخدم أسلوبًا ساحرًا. ومع ذلك ، فإن المدى والنطاق اللذين تعمل عليهما تقنية السحر كان مذهلاً حقًا.
هذا هو السبب في أن سو تشن قال إنه يحتاجهم فقط لشراء ثلاث ثوانٍ بمجرد اقترابه من حزن أعماق البحار.
كان صراخه قادرًا على كسر قبضة الزهرة الساحرة على الجنود مؤقتًا ، لكنهم توقفوا للحظة وجيزة قبل مواصلة التقدم. من الواضح أنه لم يكن قادرًا على إخراج الجنود تمامًا من خيالاتهم.
كان فن البرق الإلهي لسو تشن قويًا للغاية. في وقت سابق ، تمكنت من إعاقة الإمبراطور الشيطاني بضربة واحدة ، وعلى الرغم من أنها لم تكن فعالة ضد السيادي ، إلا أنها ستلحق الضرر به. الآن ، يبدو أن التأثير كان أكبر مما توقع.
عندما رأى سو تشن هذا ، سخر وقال ، “حسنًا. إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لا تخبرني كيف يشعرك هذا “.
“إبقى!” صرخ سو تشن على القرش العملاق.
أشار ، وظهرت صاعقة في يده. كان ذلك هو الفن الإلهي إعدام البرق.
قالت غو تشينغلو ، “ثم دعنا نعود” ، وشحب تعبيرها وهي تنفث من فمها الدم.
بدأت كميات كبيرة من طاقة البرق في التجمع في يد سو تشن ، وتتكثف تدريجيًا في موجة قوية من الطاقة. ضغطها سو تشن إلى أقصى حد لها قبل أن يسمح للبرق أن يتشكل في شكل تنين.
أطلق العنان لتنين البرق بإيماءة بسيطة. “اذهب!”
ومع ذلك ، كان هجوم السيادي شرسًا ومخيفًا بشكل لا يصدق ، وأدت قوة التأثيرات إلى تحليق سو تشن في الهواء.
بدا أن التنين البرق يزمجر وهو يتصاعد في السماء ، مستهدفًا مركز تلك الزهرة الضخمة.
كانت القدرة التدميرية لهذه الموجات مذهلة. لو كانت أي مدينة بشرية طريقهم ، لكانت قد دمرت.
حتى الآن ، اقترب الجنود المدهشون جدًا من “الزهرة”. فتحت الزهرة فمها العملاق ، مما جعل من الواضح أن “بتلاتها” لم تكن بتلات وإنما شفرات حادة تدور باستمرار ، مما يخلق وهما بأنها تتفتح على الدوام.
“هدير!” عوى القرش من الألم.
وكانت هذه الشفرات الدوارة في انتظار أن يقترب الجنود قليلاً حتى يتمكنوا من تقطيع الجنود إلى أشلاء.
ومع ذلك ، فقد هذا العواء خصائصه الساحرة بسبب إصاباته.
في تلك اللحظة ، سقط تنين البرق على أوراق بتلات الزهرة.
عندما كان يندفع في الهواء ، انقلب سو تشن عدة مرات لتحقيق الاستقرار في موقعه قبل أن يظهر على وجه التحديد في جانب غو تشينغلو.
إنفجار!
“تم إنجاز المهمة. فلنخرج من هنا!” قال سو تشن وهو يبصق الدم.
دوى انفجار عنيف ، ودفعت موجات الصدمة القوية الجنود إلى الوراء.
تمامًا كما توقع سو تشن ، كانت رحلتهم بسيطة وتم إعدادهم دون أي عوائق.
في الوقت نفسه ، أطلقت الزهرة الشيطانية هديرا مشؤوما.
“انا بخير!” ردت غو تشينغلو بصوت عالٍ.
عندما تلاشى الضوء المسبب للعمى ، كانت معظم الزهرة متفحمة حتى أصبحت هشّة. في وسط الزهرة ، كان هناك رأس عنكبوت يتدفق منه سائل أسود أرجواني. عوى العنكبوت على سو تشن بغضب.
“تم إنجاز المهمة. فلنخرج من هنا!” قال سو تشن وهو يبصق الدم.
ومع ذلك ، فقد هذا العواء خصائصه الساحرة بسبب إصاباته.
ولكن بمجرد أن بدأ يتحرك ، تحدث صوت آخر. “كنت لا أذهب إلى أي مكان.”
“هذا هو أكثر من ذلك ،” ضحك سو تشن.
نعم ، سيستغرق هذا الأمر ثلاث ثوانٍ فقط.
كان فن البرق الإلهي لسو تشن قويًا للغاية. في وقت سابق ، تمكنت من إعاقة الإمبراطور الشيطاني بضربة واحدة ، وعلى الرغم من أنها لم تكن فعالة ضد السيادي ، إلا أنها ستلحق الضرر به. الآن ، يبدو أن التأثير كان أكبر مما توقع.
ولكن بعد الاهتمام بهذا الأمر ، نظر سو تشن إلى غو تشينغلو ووجد أنها أكثر من قادرة على الصمود لبعض الوقت. سأل ، “هل أنت بخير؟”
أصيب السيادي بجروح بالغة.
عرف سو تشن أنه ليس لديه الكثير من الوقت.
كان هذا الوحش سيادياً! حقيقة أن سو تشن يمكن أن يجرح سياديًا إلى هذه الدرجة في هجوم واحد كان مثيرًا للإعجاب بحد ذاته.
بدأ الضوء الذهبي في التدفق على سطح السيف الشفاف ، مشكلاً سيفًا عملاقًا – الشفرة الذهبية المتدفقة.
عندما أدرك الجنود أنهم أيضًا مؤهلون لتعلم تقنيات زراعة سيد الطائفة ، وأنهم قد يتمكنون من الوصول إلى هذا المستوى في المستقبل أيضًا ، امتلأت قلوبهم بالترقب.
عندما لامست الشفرة الذهبية المتدفقة رأس القرش ، قطعته مثل السكين عبر التوفو.
كان هذا هو الهدف النهائي لطائفة بلا حدود. تم نقل كل معرفة سو تشن في النهاية إلى تلاميذه ، مما سمح لقوة طائفة بلا حدود أن تزداد بشكل كبير.
ألقى بنظرته عبر السياديين المتجمعين في دائرة قبل أن يختار أخيرًا هدفًا مناسبًا.
“همسة!” صرخ العنكبوت عندما تقدم بشراسة في اتجاه سو تشن.
تمامًا كما توقع سو تشن ، كانت رحلتهم بسيطة وتم إعدادهم دون أي عوائق.
ومع ذلك ، من دون قدراتها الساحرة ، لم يخاف منها أي من الجنود.
لقد اختار سمكة قرش عملاقة سيادية. كان جسمها مغطى بمسامير حادة , مما يمنحها مظهرًا شرسًا بشكل لا يصدق. من الواضح أنه يمكن أن يهدم التحصينات بهز جسده.
في المواجهة الأمامية ، من الواضح أن قوة سو تشن كانت مفقودة إلى حد ما. على الرغم من أن الفن الإلهي إعدام البرق الخاص به كان قويًا بشكل لا يصدق ، إلا أنه استهلك الكثير من الطاقة ، واستغرق الأمر وقتًا طويلاً للغاية لتكثيفه.
“تم إنجاز المهمة. فلنخرج من هنا!” قال سو تشن وهو يبصق الدم.
ومع ذلك ، لا توجد طريقة يمكن من خلالها مقارنة قوة النيران لشخص واحد بقوة عشرات الآلاف من الجنود.
كان هذا الوحش سيادياً! حقيقة أن سو تشن يمكن أن يجرح سياديًا إلى هذه الدرجة في هجوم واحد كان مثيرًا للإعجاب بحد ذاته.
كانت المسؤولية الرئيسية لسو تشن هي التعامل مع المواقف المضطربة والغريبة بشكل استثنائي ، مثل عندما غيّرت ذبابة مايو اتجاه الجاذبية أو عندما سحرت زهرة العنكبوت الغريبة الجنود. كان الجنود ، بطبيعة الحال ، مسؤولين عن دعم سو تشن بقوتهم النارية التي لا تضاهى.
كانت هذه أفضل طريقة للأسطول لاستخدام قوته.
كانت هذه أفضل طريقة للأسطول لاستخدام قوته.
“لا تنظروا إلى الزهرة!” صرخ سو تشن.
عندما اصطدمت الآلاف من مهارات الأصل بالزهرة الشيطانية ، صرخ من الألم وتحول للركض.
بعد لحظة ، استخدم سو تشن الإنتقال الآني للبرج الأبيض للظهور على ظهر القرش العملاق.
ولكن بمجرد أن بدأ يتحرك ، تحدث صوت آخر. “كنت لا أذهب إلى أي مكان.”
بدا أن التنين البرق يزمجر وهو يتصاعد في السماء ، مستهدفًا مركز تلك الزهرة الضخمة.
نزلت يد ضخمة من السماء ، واصطدمت بالزهرة الشيطانية وضربتها إلى الوراء. أخيرًا قام تشونغ تشنجون بتحركه.
“نجاح!” رد سو تشن بضحكة.
بالطبع ، لم يكن تشونغ تشنجون قادرًا على تولي سيادي بمفرده. ومع ذلك ، كان يعرف بالضبط متى يضرب مع الحفاظ على معظم طاقته. توقف تراجع الزهرة الشيطانية قبل أن يبدأ.
قام سو تشن بلف النصل الذهبي المتدفق ، مستخدمًا الجانب المسطح من نصله لمنع الرماح القادمة.
صرخت وعولت بمرارة تحت وابل الهجمات المستمر.
كانت هذه أفضل طريقة للأسطول لاستخدام قوته.
في تلك اللحظة ، ظهرت ثلاثة أعمدة من الماء فجأة في الأفق.
ألقى سو تشن القرص في الماء ، حيث غرق ببطء قبل أن يتلاشى بسرعة كبيرة عن الأنظار.
من الواضح أن ثلاثة سياديين آخرين قد شعروا بالاضطراب وسرعان ما توجهوا إلى مواقعهم.
عندما تلاشى الضوء المسبب للعمى ، كانت معظم الزهرة متفحمة حتى أصبحت هشّة. في وسط الزهرة ، كان هناك رأس عنكبوت يتدفق منه سائل أسود أرجواني. عوى العنكبوت على سو تشن بغضب.
كانت الهاوية أرض السياديين. كان من الممكن مقابلة سيادي في أي وقت ومكان هنا.
قام سو تشن بلف النصل الذهبي المتدفق ، مستخدمًا الجانب المسطح من نصله لمنع الرماح القادمة.
كانت الهاوية ، إلى حد ما ، موطنهم. كان من الطبيعي أن يجذب الدخلاء الصاخبون انتباههم.
في تلك اللحظة ، سقط تنين البرق على أوراق بتلات الزهرة.
وبعد ذلك بوقت قصير ، ظهرت المزيد من أعمدة المياه ، حتى شعرت أن مياه البحر كانت معلقة في الهواء بشكل دائم.
إنفجار!
تسببت الكمية المرعبة من الضغط في ارتعاش قلوب الجميع بشكل لا إرادي.
كانت الهاوية ، إلى حد ما ، موطنهم. كان من الطبيعي أن يجذب الدخلاء الصاخبون انتباههم.
عرف سو تشن أنه لا يوجد وقت نضيعه. لقد ابتكر إستنساخ ثم صرخ ، “تشينغلو ، تعالي!”
عرف سو تشن أنه لا يوجد وقت نضيعه. لقد ابتكر إستنساخ ثم صرخ ، “تشينغلو ، تعالي!”
طارت غو تشينغلو في الهواء.
تمكن القرش من التخلص من ذهوله في تلك اللحظة ، واستمر في إطلاق مسامير عظمية طويلة على سو تشن.
أمسك الاثنان يد بعضهما البعض بإحكام وهما يبتسمان بمحبة لبعضهما البعض. ثم طاروا بسرعة باتجاه السياديين القادمين.
كانت المسؤولية الرئيسية لسو تشن هي التعامل مع المواقف المضطربة والغريبة بشكل استثنائي ، مثل عندما غيّرت ذبابة مايو اتجاه الجاذبية أو عندما سحرت زهرة العنكبوت الغريبة الجنود. كان الجنود ، بطبيعة الحال ، مسؤولين عن دعم سو تشن بقوتهم النارية التي لا تضاهى.
كان عنكبوت الزهرة الشيطانية لا يزال يصرخ ويتلوى من الألم وهو يتحمل العبء الأكبر من هجوم الأسطول.
الآن وقد اكتملت مهمتها ، تمكنت غو تشينغلو من إرخاء وعيها ، مما تسبب في موجة الضغط المنبثقة من السياديين لتتدحرج أخيرًا ، مما أدى إلى إصابتها على الفور.
طار سو تشن و غو تشينغلو بجانبها دون حتى نظرة ثانية.
عرف سو تشن أنه لا يوجد وقت نضيعه. لقد ابتكر إستنساخ ثم صرخ ، “تشينغلو ، تعالي!”
لم يكن هدفهم قتل هؤلاء السياديين ، بل جمع المعلومات حول حزن أعماق البحار. إذا لم يتمكنوا من تحقيق هذا الهدف ، فستكون رحلتهم فاشلة بغض النظر عن عدد السياديين الذين قتلوا.
عندما كان يندفع في الهواء ، انقلب سو تشن عدة مرات لتحقيق الاستقرار في موقعه قبل أن يظهر على وجه التحديد في جانب غو تشينغلو.
على هذا النحو ، بعد التأكد من أن الجنود قد أقاموا تشكيلًا مستقرًا ، بدأ الاثنان في التحليق نحو الموقع المزعوم لحزن أعماق البحار. كان من السهل تأكيد هذا الموقع ، لأنه كان بطبيعة الحال المكان الذي يتركز فيه السياديون.
كان فن البرق الإلهي لسو تشن قويًا للغاية. في وقت سابق ، تمكنت من إعاقة الإمبراطور الشيطاني بضربة واحدة ، وعلى الرغم من أنها لم تكن فعالة ضد السيادي ، إلا أنها ستلحق الضرر به. الآن ، يبدو أن التأثير كان أكبر مما توقع.
لكن كما فعلوا ذلك ، بدأت أعداد كبيرة من السياديين في الارتفاع في اتجاههم.
أصيب السيادي بجروح بالغة.
اقترب الزوجان أكثر فأكثر. تمامًا كما كانوا على وشك الاصطدام ، قامت غو تشينغلو ببسط ذراعيها وأطلقت العنان للهالة الكاملة من سلالة دم التنين الساطع.
الفصل 958: الهاوية (2)
هذه المرة ، بدأت على الفور بنقاء 60 بالمائة من سلالة الدم. كانت صورة التنين الساطع خلف ظهرها ، في هذه المرحلة ، ملموسة جدًا لدرجة أنها كانت موجودة فعليًا. هاجمت من خلال الغيوم ، جرفت الأرض تحتها بمخالبها وقتلت عددًا لا يحصى من وحوش البحر الأصغر التي صادف وجودها في المنطقة.
كانت هذه الزهرة بحجم جبل و رفعت نفسها ببطء من الماء. تطايرت بتلاتها طبقة بعد طبقة. وبينما كان الجنود يشاهدون الزهرة تتفتح بلا هوادة ، شعر الجنود بضبابية رؤيتهم عندما بدأوا في التحليق نحوها بلا حسيب ولا رقيب.
كانت نسبة ستين في المائة من نقاء سلالة الدم كافية لغرس الخوف في قلوب السياديين. لم يجرؤ أي منهم على الاقتراب من التنين الساطع الذي يحوم في الهواء.
ألقى بنظرته عبر السياديين المتجمعين في دائرة قبل أن يختار أخيرًا هدفًا مناسبًا.
كانت هذه قوة وعظمة التنين الساطع. أدى ظهوره على الفور إلى إخضاع السياديين وضغطهم الوحشي غير المقيد.
كان هذا الوحش سيادياً! حقيقة أن سو تشن يمكن أن يجرح سياديًا إلى هذه الدرجة في هجوم واحد كان مثيرًا للإعجاب بحد ذاته.
في الوقت نفسه ،تحرك سو تشن أيضًا. قام بسحب قرص مستدير وعبث به لفترة وجيزة قبل أن يبدأ في إصدار ضوء دافئ.
بدا أن التنين البرق يزمجر وهو يتصاعد في السماء ، مستهدفًا مركز تلك الزهرة الضخمة.
ألقى سو تشن القرص في الماء ، حيث غرق ببطء قبل أن يتلاشى بسرعة كبيرة عن الأنظار.
وضعت القوة المذهلة لكل هؤلاء السياديين ضغطًا كبيرًا على غو تشينغلو. كل ما يمكنها فعله هو التحمل قدر استطاعتها.
تم تصميم قرص تكوين الأصل هذا لاستكشاف ما يحيط به من حزن أعماق البحار. يمكنه الكشف عن التقلبات في المنطقة وتسجيلها ثم إرسالها إلى سو تشن ، مما يتيح له الوصول إلى هذه البيانات المهمة.
إنفجار!
بعد الاهتمام بهذا الأمر ، سيكون الهدف الأساسي للبعثة مكتملاً.
“انتظري لفترة أطول قليلاً!” نادى عندما قفز فجأة نحو هدفه.
هذا هو السبب في أن سو تشن قال إنه يحتاجهم فقط لشراء ثلاث ثوانٍ بمجرد اقترابه من حزن أعماق البحار.
“نجاح!” رد سو تشن بضحكة.
نعم ، سيستغرق هذا الأمر ثلاث ثوانٍ فقط.
طارت غو تشينغلو في الهواء.
ولكن بعد الاهتمام بهذا الأمر ، نظر سو تشن إلى غو تشينغلو ووجد أنها أكثر من قادرة على الصمود لبعض الوقت. سأل ، “هل أنت بخير؟”
في تلك اللحظة ، ظهرت ثلاثة أعمدة من الماء فجأة في الأفق.
“انا بخير!” ردت غو تشينغلو بصوت عالٍ.
السيف الشفاف.
“ثم سأفعل المزيد.” أخرج سو تشن قطعة أخرى ، بلورة مختومة هذه المرة ، وشكل بعض الأختام اليدوية فوقه. ثم ألقى نظرة خاطفة على السياديين البعيدين ، الذين ما زالوا حاليًا في مواجهة مع غو تشينغلو. لم يجرؤوا على التقدم أكثر من ذلك ، لكنهم أيضًا لم يكونوا مستعدين للتراجع تمامًا.
كان هذا السلاح ، الذي تم تغذيته وتعديله بكمية لا تصدق من المعادن الثمينة ، تهديدًا بشكل لا يصدق لأنه يجمع بين قوة أداة الأصل وتقنية الأركانا.
وضعت القوة المذهلة لكل هؤلاء السياديين ضغطًا كبيرًا على غو تشينغلو. كل ما يمكنها فعله هو التحمل قدر استطاعتها.
بدأت كميات كبيرة من طاقة البرق في التجمع في يد سو تشن ، وتتكثف تدريجيًا في موجة قوية من الطاقة. ضغطها سو تشن إلى أقصى حد لها قبل أن يسمح للبرق أن يتشكل في شكل تنين.
عرف سو تشن أنه ليس لديه الكثير من الوقت.
ومع ذلك ، كان هجوم السيادي شرسًا ومخيفًا بشكل لا يصدق ، وأدت قوة التأثيرات إلى تحليق سو تشن في الهواء.
ألقى بنظرته عبر السياديين المتجمعين في دائرة قبل أن يختار أخيرًا هدفًا مناسبًا.
على الرغم من أن سو تشن كان مجرد مزارع لـعالم حرق الروح، إلا أن فهمه لتقنيات الأركانا قد وصل بالفعل إلى مستوى الحلقة العاشرة. عندما هاجم القرش العملاق باستخدام تقنية أركانا للوعي بالحلقة العاشرة ، ترنحت حتى سمكة القرش العملاقة للحظة واحدة فقط.
“انتظري لفترة أطول قليلاً!” نادى عندما قفز فجأة نحو هدفه.
“تراجعوا فورًا!” أمر لي تشونغشان بصوت عال.
لقد اختار سمكة قرش عملاقة سيادية. كان جسمها مغطى بمسامير حادة , مما يمنحها مظهرًا شرسًا بشكل لا يصدق. من الواضح أنه يمكن أن يهدم التحصينات بهز جسده.
كانت الهاوية أرض السياديين. كان من الممكن مقابلة سيادي في أي وقت ومكان هنا.
انطلق سو تشن نحو هدفه المختار ، وسحب نصلًا كما فعل.
بدأت كميات كبيرة من طاقة البرق في التجمع في يد سو تشن ، وتتكثف تدريجيًا في موجة قوية من الطاقة. ضغطها سو تشن إلى أقصى حد لها قبل أن يسمح للبرق أن يتشكل في شكل تنين.
السيف الشفاف.
عندما تلاشى الضوء المسبب للعمى ، كانت معظم الزهرة متفحمة حتى أصبحت هشّة. في وسط الزهرة ، كان هناك رأس عنكبوت يتدفق منه سائل أسود أرجواني. عوى العنكبوت على سو تشن بغضب.
بدأ الضوء الذهبي في التدفق على سطح السيف الشفاف ، مشكلاً سيفًا عملاقًا – الشفرة الذهبية المتدفقة.
“انتظري لفترة أطول قليلاً!” نادى عندما قفز فجأة نحو هدفه.
كان هذا السلاح ، الذي تم تغذيته وتعديله بكمية لا تصدق من المعادن الثمينة ، تهديدًا بشكل لا يصدق لأنه يجمع بين قوة أداة الأصل وتقنية الأركانا.
وبعد ذلك بوقت قصير ، ظهرت المزيد من أعمدة المياه ، حتى شعرت أن مياه البحر كانت معلقة في الهواء بشكل دائم.
بمجرد ظهوره ، أطلق سو تشن هجومًا قويًا بشكل صادم.
بدا أن التنين البرق يزمجر وهو يتصاعد في السماء ، مستهدفًا مركز تلك الزهرة الضخمة.
السيف الذي يشق الهواء!
عندما كان يندفع في الهواء ، انقلب سو تشن عدة مرات لتحقيق الاستقرار في موقعه قبل أن يظهر على وجه التحديد في جانب غو تشينغلو.
عندما لامست الشفرة الذهبية المتدفقة رأس القرش ، قطعته مثل السكين عبر التوفو.
عرف سو تشن أنه ليس لديه الكثير من الوقت.
“هدير!” عوى القرش من الألم.
“تراجعوا فورًا!” أمر لي تشونغشان بصوت عال.
على الرغم من أنه كان لا يزال خائفًا إلى حد ما من قبل قوة التنين الساطع ، إلا أن السيادي كان لا يزال غاضبًا بسبب تعرضه للإصابة. اندلعت المسامير على ظهره فجأة مثل الرماح الطويلة ، موجهة نحو سو تشن ,
على الرغم من أن سو تشن كان مجرد مزارع لـعالم حرق الروح، إلا أن فهمه لتقنيات الأركانا قد وصل بالفعل إلى مستوى الحلقة العاشرة. عندما هاجم القرش العملاق باستخدام تقنية أركانا للوعي بالحلقة العاشرة ، ترنحت حتى سمكة القرش العملاقة للحظة واحدة فقط.
“إبقى!” صرخ سو تشن على القرش العملاق.
بدا أن التنين البرق يزمجر وهو يتصاعد في السماء ، مستهدفًا مركز تلك الزهرة الضخمة.
على الرغم من أن سو تشن كان مجرد مزارع لـعالم حرق الروح، إلا أن فهمه لتقنيات الأركانا قد وصل بالفعل إلى مستوى الحلقة العاشرة. عندما هاجم القرش العملاق باستخدام تقنية أركانا للوعي بالحلقة العاشرة ، ترنحت حتى سمكة القرش العملاقة للحظة واحدة فقط.
ولكن بعد الاهتمام بهذا الأمر ، نظر سو تشن إلى غو تشينغلو ووجد أنها أكثر من قادرة على الصمود لبعض الوقت. سأل ، “هل أنت بخير؟”
بعد لحظة ، استخدم سو تشن الإنتقال الآني للبرج الأبيض للظهور على ظهر القرش العملاق.
“همسة!” صرخ العنكبوت عندما تقدم بشراسة في اتجاه سو تشن.
قام بحشو البلورة في يده في جرح القرش ، وألقى مهارة أصل التعافي حتى ينغلق الجرح بسرعة ، ثم طار.
بعد الاهتمام بهذا الأمر ، سيكون الهدف الأساسي للبعثة مكتملاً.
تمكن القرش من التخلص من ذهوله في تلك اللحظة ، واستمر في إطلاق مسامير عظمية طويلة على سو تشن.
تم تصميم قرص تكوين الأصل هذا لاستكشاف ما يحيط به من حزن أعماق البحار. يمكنه الكشف عن التقلبات في المنطقة وتسجيلها ثم إرسالها إلى سو تشن ، مما يتيح له الوصول إلى هذه البيانات المهمة.
قام سو تشن بلف النصل الذهبي المتدفق ، مستخدمًا الجانب المسطح من نصله لمنع الرماح القادمة.
عندما تلاشى الضوء المسبب للعمى ، كانت معظم الزهرة متفحمة حتى أصبحت هشّة. في وسط الزهرة ، كان هناك رأس عنكبوت يتدفق منه سائل أسود أرجواني. عوى العنكبوت على سو تشن بغضب.
ومع ذلك ، كان هجوم السيادي شرسًا ومخيفًا بشكل لا يصدق ، وأدت قوة التأثيرات إلى تحليق سو تشن في الهواء.
حتى الآن ، اقترب الجنود المدهشون جدًا من “الزهرة”. فتحت الزهرة فمها العملاق ، مما جعل من الواضح أن “بتلاتها” لم تكن بتلات وإنما شفرات حادة تدور باستمرار ، مما يخلق وهما بأنها تتفتح على الدوام.
ومع ذلك ، كان هذا هو بالضبط ما أراده سو تشن.
تم تصميم قرص تكوين الأصل هذا لاستكشاف ما يحيط به من حزن أعماق البحار. يمكنه الكشف عن التقلبات في المنطقة وتسجيلها ثم إرسالها إلى سو تشن ، مما يتيح له الوصول إلى هذه البيانات المهمة.
عندما كان يندفع في الهواء ، انقلب سو تشن عدة مرات لتحقيق الاستقرار في موقعه قبل أن يظهر على وجه التحديد في جانب غو تشينغلو.
كانت المسؤولية الرئيسية لسو تشن هي التعامل مع المواقف المضطربة والغريبة بشكل استثنائي ، مثل عندما غيّرت ذبابة مايو اتجاه الجاذبية أو عندما سحرت زهرة العنكبوت الغريبة الجنود. كان الجنود ، بطبيعة الحال ، مسؤولين عن دعم سو تشن بقوتهم النارية التي لا تضاهى.
“كيف سار الأمر؟” سألت غو تشينغلو بصوت عالٍ.
ومع ذلك ، كان هجوم السيادي شرسًا ومخيفًا بشكل لا يصدق ، وأدت قوة التأثيرات إلى تحليق سو تشن في الهواء.
“نجاح!” رد سو تشن بضحكة.
كان الأسطول قد أباد للتو الزهرة الشيطانية وكان يحصد الغنائم.
قالت غو تشينغلو ، “ثم دعنا نعود” ، وشحب تعبيرها وهي تنفث من فمها الدم.
وضعت القوة المذهلة لكل هؤلاء السياديين ضغطًا كبيرًا على غو تشينغلو. كل ما يمكنها فعله هو التحمل قدر استطاعتها.
من الواضح أنها وصلت إلى الحد الأقصى لها. كان هناك ما يقرب من مائة من السياديين مجتمعين في هذه المنطقة ، وعلى الرغم من أنهم لم يكونوا يتنافسون من حيث القوة المباشرة ، إلا أن الضغط الهائل كان مستحيلًا على غو تشينغلو للمقاومة بشكل كامل.
وضعت القوة المذهلة لكل هؤلاء السياديين ضغطًا كبيرًا على غو تشينغلو. كل ما يمكنها فعله هو التحمل قدر استطاعتها.
الآن وقد اكتملت مهمتها ، تمكنت غو تشينغلو من إرخاء وعيها ، مما تسبب في موجة الضغط المنبثقة من السياديين لتتدحرج أخيرًا ، مما أدى إلى إصابتها على الفور.
نزلت يد ضخمة من السماء ، واصطدمت بالزهرة الشيطانية وضربتها إلى الوراء. أخيرًا قام تشونغ تشنجون بتحركه.
أمسك سو تشن بـغو تشينغلو قبل أن تسقط.
ومع ذلك ، من دون قدراتها الساحرة ، لم يخاف منها أي من الجنود.
إنفجار!
كان هذا الوحش سيادياً! حقيقة أن سو تشن يمكن أن يجرح سياديًا إلى هذه الدرجة في هجوم واحد كان مثيرًا للإعجاب بحد ذاته.
دون أن تقمعهم غو تشينغلو ، بدأ السياديين على الفور بإحداث موجات هائلة تضغط على سو تشن.
دوى انفجار عنيف ، ودفعت موجات الصدمة القوية الجنود إلى الوراء.
كانت القدرة التدميرية لهذه الموجات مذهلة. لو كانت أي مدينة بشرية طريقهم ، لكانت قد دمرت.
كان هذا السلاح ، الذي تم تغذيته وتعديله بكمية لا تصدق من المعادن الثمينة ، تهديدًا بشكل لا يصدق لأنه يجمع بين قوة أداة الأصل وتقنية الأركانا.
ومع ذلك ، عندما كانت هذه الموجات على وشك الاصطدام بسو تشن ، اختفى هو وغو تشينغلو في الهواء.
كان هذا السلاح ، الذي تم تغذيته وتعديله بكمية لا تصدق من المعادن الثمينة ، تهديدًا بشكل لا يصدق لأنه يجمع بين قوة أداة الأصل وتقنية الأركانا.
لقد عاودوا الظهور على الفور تقريبًا في المكان الذي كانوا فيه قبل مغادرتهم.
ومع ذلك ، فقد هذا العواء خصائصه الساحرة بسبب إصاباته.
كان الأسطول قد أباد للتو الزهرة الشيطانية وكان يحصد الغنائم.
على الرغم من أن سو تشن كان مجرد مزارع لـعالم حرق الروح، إلا أن فهمه لتقنيات الأركانا قد وصل بالفعل إلى مستوى الحلقة العاشرة. عندما هاجم القرش العملاق باستخدام تقنية أركانا للوعي بالحلقة العاشرة ، ترنحت حتى سمكة القرش العملاقة للحظة واحدة فقط.
ظهر سو تشن من الفراغ وبدأ على الفور في السقوط. لحسن الحظ ، كان لي تشونغشان هناك للقبض عليه. “سيد الطائفة!”
دون أن تقمعهم غو تشينغلو ، بدأ السياديين على الفور بإحداث موجات هائلة تضغط على سو تشن.
“تم إنجاز المهمة. فلنخرج من هنا!” قال سو تشن وهو يبصق الدم.
كانت هذه قوة وعظمة التنين الساطع. أدى ظهوره على الفور إلى إخضاع السياديين وضغطهم الوحشي غير المقيد.
في هذه المرحلة ، سمح له شبح الضوء المهتز بأخذ شخص ما معه ، لكن الخسائر المادية التي لحقته كانت شديدة جدًا أيضًا.
كان صراخه قادرًا على كسر قبضة الزهرة الساحرة على الجنود مؤقتًا ، لكنهم توقفوا للحظة وجيزة قبل مواصلة التقدم. من الواضح أنه لم يكن قادرًا على إخراج الجنود تمامًا من خيالاتهم.
“تراجعوا فورًا!” أمر لي تشونغشان بصوت عال.
“لا تنظروا إلى الزهرة!” صرخ سو تشن.
منذ اللحظة التي خطوا فيها قدمهم لأول مرة في الهاوية ، لم يكونوا هنا لأكثر من عشر دقائق ، لكنهم سيغادرون الآن.
وكانت هذه الشفرات الدوارة في انتظار أن يقترب الجنود قليلاً حتى يتمكنوا من تقطيع الجنود إلى أشلاء.
تمامًا كما توقع سو تشن ، كانت رحلتهم بسيطة وتم إعدادهم دون أي عوائق.
حتى الآن ، اقترب الجنود المدهشون جدًا من “الزهرة”. فتحت الزهرة فمها العملاق ، مما جعل من الواضح أن “بتلاتها” لم تكن بتلات وإنما شفرات حادة تدور باستمرار ، مما يخلق وهما بأنها تتفتح على الدوام.
———————————————————
عرف سو تشن أنه لا يوجد وقت نضيعه. لقد ابتكر إستنساخ ثم صرخ ، “تشينغلو ، تعالي!”
لقد عاودوا الظهور على الفور تقريبًا في المكان الذي كانوا فيه قبل مغادرتهم.
