سنتان
——————————–
بعد لحظة ، تومضت شخصية سو تشن عندما اختفى من وعي شانغ لي.
عند دخول بحر المعرفة ، انهارت الدفاعات المحيطة بوعي شانغ لي على الفور.
ليس حزن أعماق البحار.
علقت سحابة من الضباب الأسود فوق بحر المعرفة لشانغ لي ، رافضة التبدد. تردد صوت عويل من السحابة ، “لا تفكر حتى في إنقاذه! بصرف النظر عن الموت ، لا أحد يستطيع أخذه مني. هاهاهاها!”
“نعم فعلنا!” أومأ سو تشن بثقة.
كانت هذه الضحكة مخيفة ومليئة بالجنون.
“لقد فعل ذلك منذ وقت طويل ، في الواقع ، لكنه لم يتمكن من العثور على ناقل مناسب لأطول وقت. اتضح أن المزارعين الذين يستخدمون تقنيات الزراعة الخالدة هم ورثة مناسبون للغاية لخلائط سلالات الدم هذه ، “أجاب سو تشن.
“أنقذه؟ هذه طريقة غبية لتعزية نفسك “. قال سو تشن بازدراء , ” لقد أخبرتك بالفعل أنني لن أصر على إنقاذه … أريد فقط أن أدرسه أكثر قليلاً “.
لم يهتم سو تشن بشعور خصمه على الإطلاق.
“لكنه تابعك!” قال الوهمي في غضب وصدمة.
“ماذا فعلتم يا شباب؟” سأل الجميع.
“هذا صحيح. لهذا السبب سأبذل قصارى جهدي لإنقاذه. لكن إذا لم أكن قويًا بما يكفي ، فعندئذ لا يمكنني إلا أن أتخلى عنه. هل أمزق ملابسي وأبكي عنه؟ ” رد سو تشن.
“نجاح! نجاح! لقد نجحت أخيرًا! “
“لكنك لم تبذل قصارى جهدك على الإطلاق.”
لقد صفع شانغ لي على صدره ، فأغمي عليه.
“كيف تعرف أنني لم أبذل قصارى جهدي؟ هل أحتاج إلى وضع حياتي على المحك أو قضاء ساعات من الوقت والطاقة لتحسبها على أنني أبذل قصارى جهدي؟ وأيضًا ، أنت من يؤذيه في المقام الأول ، وليس أنا. هل تعتقد أنني لا أفعل ما يكفي لمحاولة إنقاذه؟ كم هذا سخيف ومثير للسخرية! ” ضحك سو تشن بازدراء.
في ذلك اليوم ، أشرق فجأة ضوء قوي وعمى من القصر.
على الرغم من أن الوهمي كان هو الشخص الذي يفعل كل هذه الأشياء مع شانغ لي ، إلا أنه بطريقة ما كان لا يزال لديه وجه لانتقاد سو تشن.
قمع حتى السياديين؟
ومع ذلك ، كان هذا حقيقة. بالنسبة إلى الوهمي ، كلما زادت قيمة شانغ لي لـسو تشن وواجباته الأخلاقية ، زادت الفرص التي ستتاح له.
“ماذا حدث؟” جاء تشونغ تنشجون ليسأل.
أدرك سو تشن أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله ، لذلك توقف. من ناحية أخرى ، شعر الوهمي بخيبة أمل لأن سو تشن لم يصر على التزوير ، بل بدأ في انتقاد سو تشن لسلوكه.
لم يرد سو تشن. وبدلاً من ذلك ، بعد أن انتهى من تفتيش ذلك القارب ، طار مباشرة إلى القارب التالي واستمر في التفتيش ، كما لو كان يتفقد القوات. لم يفلت أحد منهم من إخطاره.
كان هذا هزليًا وسخيفًا ، لكنه كان أيضًا الحقيقة.
لسوء الحظ ، لم يكن سو تشن قادرًا على إنقاذ أي من الدمى التي يسيطر عليها الوهميين. على هذا النحو ، كان بإمكانه فقط استخدامها لأكبر قيمة كمواضيع بحث.
لم يهتم سو تشن بشعور خصمه على الإطلاق.
داخل مختبر الأبحاث ، اهتز جسد سو تشن بينما استعادت عيناه روحهما. عادت إرادته إلى جسده.
تمامًا كما قال ، كان سيبذل قصارى جهده لإنقاذ شانغ لي ، ولكن إذا لم يستطع فسيتخلى عنه فقط. في المخطط الكبير للأشياء ، لم يكن شانغ لي بهذه الأهمية ، ولم يكن لدى سو تشن أي نية للسير بعناد في الطريق الخطأ من أجل حياة رجل واحد. وبدلاً من ذلك ، كان ينوي تحديد حجم الموقف بعناية والعمل وفقًا لذلك.
على الرغم من أن الوهمي كان هو الشخص الذي يفعل كل هذه الأشياء مع شانغ لي ، إلا أنه بطريقة ما كان لا يزال لديه وجه لانتقاد سو تشن.
كان بحر المعرفة الخاص بـشانغ لي بالفعل مشغولًا بالكامل بواسطة إرادة الوهمي ، وكان من الصعب جدًا إنقاذه.
أدرك سو تشن أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله ، لذلك توقف. من ناحية أخرى ، شعر الوهمي بخيبة أمل لأن سو تشن لم يصر على التزوير ، بل بدأ في انتقاد سو تشن لسلوكه.
لقد تخلى سو تشن عن محاولة إنقاذ شانغ لي. لقد دخل بحر المعرفة لشانغ لي فقط لمراقبة وجمع البيانات.
كان بحر المعرفة الخاص بـشانغ لي بالفعل مشغولًا بالكامل بواسطة إرادة الوهمي ، وكان من الصعب جدًا إنقاذه.
كان الضباب الأسود معلقًا فوق بحر المعرفة الخاص بـشانغ لي ، وكانت إرادة الوهمي قد تغلغلت تمامًا في كل زاوية وركن في وعي شانغ لي. كان قادرًا تمامًا على استدعاء عدد لا يحصى من المخلوقات لمهاجمة سو تشن ، لكن لم يكن هناك فائدة. لم يخفه سو تشن ، ولم يستطع قتله أيضًا ، لذا كان القتال مضيعة للوقت. على هذا النحو ، يمكن للوهمي فقط أن يصرخ بلا هدف.
“كيف تعرف أنني لم أبذل قصارى جهدي؟ هل أحتاج إلى وضع حياتي على المحك أو قضاء ساعات من الوقت والطاقة لتحسبها على أنني أبذل قصارى جهدي؟ وأيضًا ، أنت من يؤذيه في المقام الأول ، وليس أنا. هل تعتقد أنني لا أفعل ما يكفي لمحاولة إنقاذه؟ كم هذا سخيف ومثير للسخرية! ” ضحك سو تشن بازدراء.
عندما صرخ الوهمي ، كان سو تشن يواصل بحثه. لم يستطع استخدام عينه المجهرية ، ولكن تم تنشيط بلورة وعيه بالكامل حيث قام بسرعة بتحليل جميع المعلومات المتاحة له.
“كيف تعرف أنني لم أبذل قصارى جهدي؟ هل أحتاج إلى وضع حياتي على المحك أو قضاء ساعات من الوقت والطاقة لتحسبها على أنني أبذل قصارى جهدي؟ وأيضًا ، أنت من يؤذيه في المقام الأول ، وليس أنا. هل تعتقد أنني لا أفعل ما يكفي لمحاولة إنقاذه؟ كم هذا سخيف ومثير للسخرية! ” ضحك سو تشن بازدراء.
“أي نوع من الحكماء أنت؟ أنت أشبه بالمنافق “. كان الوهمي لا يزال يشتكي ، محاولًا تشتيت انتباه سو تشن ، لكن لم يكن لديه أي فكرة أن أفعاله كانت بلا معنى تمامًا ضد سو تشن.
كان هذا هزليًا وسخيفًا ، لكنه كان أيضًا الحقيقة.
ابتسم سو تشن. “أُطلق علي اسم حكيم ليس بسبب أخلاقي ولكن بسبب المساهمات التي قدمتها تجاه الجنس البشري.”
عند دخول بحر المعرفة ، انهارت الدفاعات المحيطة بوعي شانغ لي على الفور.
“هل هذا صحيح؟ إذن لماذا لا تريني ما تبحث عنه حاليًا؟ “
داخل مختبر الأبحاث ، اهتز جسد سو تشن بينما استعادت عيناه روحهما. عادت إرادته إلى جسده.
رد سو تشن بشكل هادف ، “أنا أحاول أن أتذكر رائحتك وأن أشعر بتردد وعيك.”
“كيف تعرف أنني لم أبذل قصارى جهدي؟ هل أحتاج إلى وضع حياتي على المحك أو قضاء ساعات من الوقت والطاقة لتحسبها على أنني أبذل قصارى جهدي؟ وأيضًا ، أنت من يؤذيه في المقام الأول ، وليس أنا. هل تعتقد أنني لا أفعل ما يكفي لمحاولة إنقاذه؟ كم هذا سخيف ومثير للسخرية! ” ضحك سو تشن بازدراء.
“ماذا؟” تفاجأ الوهمي.
أدرك سو تشن أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله ، لذلك توقف. من ناحية أخرى ، شعر الوهمي بخيبة أمل لأن سو تشن لم يصر على التزوير ، بل بدأ في انتقاد سو تشن لسلوكه.
أمال سو تشن رأسه لينظر إلى بحر المعرفة أمام عينيه. “لقد أفسدت هذا المكان تمامًا بالفعل ، ولكن على الرغم من أنني لا أستطيع طردك تمامًا ، فقد تذكرت قوتك ، وتقلبات وعيك الفريدة ، وهالتك ، وما إلى ذلك … وهمي ، ما إسمك؟ في الواقع ، هناك اثنان منكم ، أليس كذلك؟ “
غادرت جميع سفن الأسطول من الميناء في نفس الوقت. وقف الجنود على سطوح القارب بطريقة منظمة. في هذه المرحلة ، كان الأسطول يشبه آلة جيدة التزييت ، وكانت عملية تجميعها معًا سلسة وغير مؤلمة.
الوهمي لم يقل أي شيء.
أمال سو تشن رأسه لينظر إلى بحر المعرفة أمام عينيه. “لقد أفسدت هذا المكان تمامًا بالفعل ، ولكن على الرغم من أنني لا أستطيع طردك تمامًا ، فقد تذكرت قوتك ، وتقلبات وعيك الفريدة ، وهالتك ، وما إلى ذلك … وهمي ، ما إسمك؟ في الواقع ، هناك اثنان منكم ، أليس كذلك؟ “
ضحك سو تشن. “لا بأس إذا لم تقل أي شيء. الآن بعد أن تذكرتك ، لن تكون قادرًا على الهرب … سألتقطك قريبًا. “
شممته؟
بعد لحظة ، تومضت شخصية سو تشن عندما اختفى من وعي شانغ لي.
علم الوهمي أن وضعه لم يكن جيدًا ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى صرير أسنانه وتفعيل أسلوبه السري في الهروب.
لقد عاد!
بالطبع ، كان هذا مجرد أحد الفروع الجانبية العديدة التي كان سو تشن يبحث عنها.
مثل هذا تماما.
“أي نوع من الحكماء أنت؟ أنت أشبه بالمنافق “. كان الوهمي لا يزال يشتكي ، محاولًا تشتيت انتباه سو تشن ، لكن لم يكن لديه أي فكرة أن أفعاله كانت بلا معنى تمامًا ضد سو تشن.
داخل مختبر الأبحاث ، اهتز جسد سو تشن بينما استعادت عيناه روحهما. عادت إرادته إلى جسده.
كان مسؤولاً عن إدارة أمن جزيرة الوضوح الأبدية، لذلك كان هذا الإشراف جزءًا من مسؤوليته.
لقد صفع شانغ لي على صدره ، فأغمي عليه.
“لكنه تابعك!” قال الوهمي في غضب وصدمة.
خرج سو تشن من مختبر الأبحاث.
على الرغم من أن الوهمي كان هو الشخص الذي يفعل كل هذه الأشياء مع شانغ لي ، إلا أنه بطريقة ما كان لا يزال لديه وجه لانتقاد سو تشن.
انحنى تلاميذ طائفة بلا حدود القريبين في التحية عندما رأوه يظهر. “سيد الطائفة!”
انطلق الضوء الساطع الخارق عالياً في السماء.
“اجمع الأسطول بأكمله الآن!” قال سو تشن.
لم يهتم سو تشن بشعور خصمه على الإطلاق.
ذهل التلاميذ. هل كانوا على وشك الدخول في المعركة؟ ومع ذلك ، ما زالوا يندفعون بسرعة للوفاء بأوامر سيد الطائفة.
“إنه خطأي لأنني تركت وهميا يتسلل إلى الجزيرة دون أن نكتشفه ذلك!” قال لين شاوشوان وهو يركع على الأرض.
وووو !!!
استدار سو تشن وغادر.
تم تفجير إشارة قذيفة المحارة مرة أخرى.
أجاب سو تشن: “شممت رائحته”.
بدأ الأسطول في التجمع.
أخفى خدم وعي الوهمي أنفسهم بشكل جيد ، لكن الهالة الفريدة للوهمي كانت لا تزال قابلة للاكتشاف من قبل سو تشن.
لم يعرف أحد سبب قيام سو تشن بتجميع افراد الأسطول معًا فجأة ، ولكن منذ أن أعطى سو تشن الأمر ، كانت أهم مهمة في متناول اليد هي الانصياع.
لقد تخلى سو تشن عن محاولة إنقاذ شانغ لي. لقد دخل بحر المعرفة لشانغ لي فقط لمراقبة وجمع البيانات.
غادرت جميع سفن الأسطول من الميناء في نفس الوقت. وقف الجنود على سطوح القارب بطريقة منظمة. في هذه المرحلة ، كان الأسطول يشبه آلة جيدة التزييت ، وكانت عملية تجميعها معًا سلسة وغير مؤلمة.
“نجاح! نجاح! لقد نجحت أخيرًا! “
طار لي تشونغشان والآخرون وسألوا سو تشن ، “ماذا حدث؟”
أجاب سو تشن بهدوء: “بطبيعة الحال ، حاولنا تحسين قوة تشينغلو”. “كان هدفنا السماح لـتشينغلو بإطلاق العنان لقوة تعادل نقاء سلالة الدم بنسبة ستين بالمائة.”
ومع ذلك ، رفع سو تشن إصبعه وأسكتهم أثناء توجهه نحو القارب الأول.
كان الضباب الأسود معلقًا فوق بحر المعرفة الخاص بـشانغ لي ، وكانت إرادة الوهمي قد تغلغلت تمامًا في كل زاوية وركن في وعي شانغ لي. كان قادرًا تمامًا على استدعاء عدد لا يحصى من المخلوقات لمهاجمة سو تشن ، لكن لم يكن هناك فائدة. لم يخفه سو تشن ، ولم يستطع قتله أيضًا ، لذا كان القتال مضيعة للوقت. على هذا النحو ، يمكن للوهمي فقط أن يصرخ بلا هدف.
وقف الجنود منتبهين على سطح القارب. سار سو تشن بجانبهم واحدًا تلو الآخر ، كما لو كان رقيب تدريب يفحص قواته.
“ماذا حدث؟” جاء تشونغ تنشجون ليسأل.
“ماذا حدث؟” جاء تشونغ تنشجون ليسأل.
“أي نوع من الحكماء أنت؟ أنت أشبه بالمنافق “. كان الوهمي لا يزال يشتكي ، محاولًا تشتيت انتباه سو تشن ، لكن لم يكن لديه أي فكرة أن أفعاله كانت بلا معنى تمامًا ضد سو تشن.
لم يرد سو تشن. وبدلاً من ذلك ، بعد أن انتهى من تفتيش ذلك القارب ، طار مباشرة إلى القارب التالي واستمر في التفتيش ، كما لو كان يتفقد القوات. لم يفلت أحد منهم من إخطاره.
لم يعرف أحد سبب قيام سو تشن بتجميع افراد الأسطول معًا فجأة ، ولكن منذ أن أعطى سو تشن الأمر ، كانت أهم مهمة في متناول اليد هي الانصياع.
بدأ تشونغ تنشجون ينفد صبره وكان على وشك أن يسأل عما كان يحدث عندما توقف سو تشن فجأة أمام أحد الجنود. نظر إليه ، ثم قال ، “إنه دمية يسيطر عليها الوهميون. أسرعوا وإقبضوا عليه “.
بدأ الأسطول في التجمع.
ماذا؟
في ذلك اليوم ، أشرق فجأة ضوء قوي وعمى من القصر.
ذهل الجميع.
بدأ الأسطول في التجمع.
طار الجندي في الهواء وكان على وشك الهجوم عندما حركت غو تشينغلو يدها برفق. تجمد الجندي فجأة في الجو وكأنه أصيب بالشلل فجأة. بعد لحظة ، طار عدد آخر من الجنود في الهواء ، وقيدوه وسحبوه بعيدًا.
“اجمع الأسطول بأكمله الآن!” قال سو تشن.
لم تكن هناك حاجة لمزيد من التوضيح. كانت تصرفات الجندي وحدها أكثر من كافية لإثبات ما حدث.
مثل هذا تماما.
أدرك الجميع على الفور ما كان يفعله سو تشن.
شممته؟
سألت جي هانيان ، “سو تشن ، يمكنك معرفة الأشخاص الذين هم دمى يتحكم فيها الوهميون؟ كيف تقوم بفعلها؟”
علم الوهمي أن وضعه لم يكن جيدًا ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى صرير أسنانه وتفعيل أسلوبه السري في الهروب.
أجاب سو تشن: “شممت رائحته”.
“لكنه تابعك!” قال الوهمي في غضب وصدمة.
شممته؟
غادرت جميع سفن الأسطول من الميناء في نفس الوقت. وقف الجنود على سطوح القارب بطريقة منظمة. في هذه المرحلة ، كان الأسطول يشبه آلة جيدة التزييت ، وكانت عملية تجميعها معًا سلسة وغير مؤلمة.
ذهل الجميع.
كان مسؤولاً عن إدارة أمن جزيرة الوضوح الأبدية، لذلك كان هذا الإشراف جزءًا من مسؤوليته.
طار سو تشن مرة أخرى في الهواء متجهًا إلى القارب التالي – لم تكن هناك حاجة لمواصلة فحص هذا القارب ، نظرًا لأن الوهميي لا يمكنه التحكم إلا في عدد محدود من الدمى في وقت واحد ولن يضع بالتأكيد أكثر من دمية واحدة على متن قارب.
ثم ابتسم وقال ، “إذن مسار عملنا التالي هو الاندفاع مباشرة إلى الهاوية.”
في ما بدا وكأنه طرفة عين ، تمكن سو تشن من العثور على عشرة أو نحو ذلك من الدمى التي يتحكم فيها الوهميون ، بما في ذلك البشر و المحيطيين.
————————————
أخفى خدم وعي الوهمي أنفسهم بشكل جيد ، لكن الهالة الفريدة للوهمي كانت لا تزال قابلة للاكتشاف من قبل سو تشن.
ليس حزن أعماق البحار.
كان سو تشن قد حفظ ترددات وعي الوهمي ، مما سمح له باكتشاف الدمى التي سيطر عليها. لم يتمكن أي شخص من الهروب من إشعار سو تشن.
“هل نجحت؟” سأل الجميع.
الجواسيس الذين زرعهم الوهمي بعناية تم اقتلاعهم بسرعة كبيرة لدرجة أنه حتى بصق دمه. كل ما يمكنه فعله هو الجلوس بغضب في الظلام ويقسم أنه سينتقم منه.
“أنقذه؟ هذه طريقة غبية لتعزية نفسك “. قال سو تشن بازدراء , ” لقد أخبرتك بالفعل أنني لن أصر على إنقاذه … أريد فقط أن أدرسه أكثر قليلاً “.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من القيام بذلك ، كان التهديد القادم من سو تشن يقترب أكثر فأكثر – بعد العثور على الدمى ، بدأ سو تشن في البحث عن الجزيرة بأكملها. من الواضح أنه لن يكون راضيًا حتى يتمكن من التقاط هذا الوهمي.
طار الجندي في الهواء وكان على وشك الهجوم عندما حركت غو تشينغلو يدها برفق. تجمد الجندي فجأة في الجو وكأنه أصيب بالشلل فجأة. بعد لحظة ، طار عدد آخر من الجنود في الهواء ، وقيدوه وسحبوه بعيدًا.
علم الوهمي أن وضعه لم يكن جيدًا ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى صرير أسنانه وتفعيل أسلوبه السري في الهروب.
“هل نجحت؟” سأل الجميع.
بحلول الوقت الذي اكتشف فيه سو تشن الغرفة السرية في الجزيرة ، كل ما وجده هو الفوضى التي خلفها الوهمي.
الجواسيس الذين زرعهم الوهمي بعناية تم اقتلاعهم بسرعة كبيرة لدرجة أنه حتى بصق دمه. كل ما يمكنه فعله هو الجلوس بغضب في الظلام ويقسم أنه سينتقم منه.
قال سو تشن بتعبير قاتم: “لقد ركض”.
كانت نسبة 40 في المائة كافية بالفعل لـغو تشينغلو لإلقاء موجة وحوش البحر بأكملها في حالة من الفوضى. كيف سيكون شكل ستين في المئة؟
“إنه خطأي لأنني تركت وهميا يتسلل إلى الجزيرة دون أن نكتشفه ذلك!” قال لين شاوشوان وهو يركع على الأرض.
“هل هذا صحيح؟ إذن لماذا لا تريني ما تبحث عنه حاليًا؟ “
كان مسؤولاً عن إدارة أمن جزيرة الوضوح الأبدية، لذلك كان هذا الإشراف جزءًا من مسؤوليته.
بدأ تشونغ تنشجون ينفد صبره وكان على وشك أن يسأل عما كان يحدث عندما توقف سو تشن فجأة أمام أحد الجنود. نظر إليه ، ثم قال ، “إنه دمية يسيطر عليها الوهميون. أسرعوا وإقبضوا عليه “.
ومع ذلك ، رد سو تشن بهدوء ، “هذا ليس خطأك بالضبط. الوهميون ماهرون بشكل لا يصدق في الاختباء في الظلام والتخطيط. إدراكهم قوي ، وتقنيات وعيهم لا يمكن التنبؤ بها. ليس من المستغرب أننا لم نتمكن من القبض عليهم هذه المرة نظرًا لمدى براعتهم في الجري والاختباء. لكن بعد هذه التجربة ، نحتاج إلى إيجاد طريقة للدفاع عن أنفسنا ضد المزيد من التسلل. على الأقل ، نحن بحاجة للتأكد من أننا نعرف ما إذا كان سيظهر مرة أخرى “.
كان بحر المعرفة الخاص بـشانغ لي بالفعل مشغولًا بالكامل بواسطة إرادة الوهمي ، وكان من الصعب جدًا إنقاذه.
“نعم سيدي!” رد لين شاوشوان بصوت عالٍ.
عندما صرخ الوهمي ، كان سو تشن يواصل بحثه. لم يستطع استخدام عينه المجهرية ، ولكن تم تنشيط بلورة وعيه بالكامل حيث قام بسرعة بتحليل جميع المعلومات المتاحة له.
استدار سو تشن وغادر.
كان هذا هدفهم في المقام الأول.
تم حل الموقف مع الوهميين نتيجة لذلك.
“ماذا فعلتم يا شباب؟” سأل الجميع.
على الرغم من أن سو تشن لم يكن قادرًا على القبض على العقل المدبر للموقف برمته ، إلا أنه كان قادرًا على الأقل على منع المشكلة من أن تصبح أكثر خطورة.
تم تفجير إشارة قذيفة المحارة مرة أخرى.
لسوء الحظ ، لم يكن سو تشن قادرًا على إنقاذ أي من الدمى التي يسيطر عليها الوهميين. على هذا النحو ، كان بإمكانه فقط استخدامها لأكبر قيمة كمواضيع بحث.
في ما بدا وكأنه طرفة عين ، تمكن سو تشن من العثور على عشرة أو نحو ذلك من الدمى التي يتحكم فيها الوهميون ، بما في ذلك البشر و المحيطيين.
كانت إحدى فوائد ذلك أن فهم سو تشن للوعي قد تحسن بشكل كبير.
كانت هذه الضحكة مخيفة ومليئة بالجنون.
بناءً على فهمه ، تمكن سو تشن من تطوير تقنية تستهدف الوهميين على وجه التحديد. ستسمح له هذه التقنية باكتشاف وجود أي نجوم في مكان قريب. سيجعل هذا الأمر أكثر صعوبة على الوهميين التسلل والتحكم في المزيد من الجنود من الظل.
“لكنه تابعك!” قال الوهمي في غضب وصدمة.
أطلق سو تشن على هذه التقنية اسم كشف الوهميين ، حيث كان من المفترض أن تستخدم حصريًا للعثور على أي نجوم في المنطقة.
نقاوة ستين بالمائة!
بالطبع ، كان هذا مجرد أحد الفروع الجانبية العديدة التي كان سو تشن يبحث عنها.
أخفى خدم وعي الوهمي أنفسهم بشكل جيد ، لكن الهالة الفريدة للوهمي كانت لا تزال قابلة للاكتشاف من قبل سو تشن.
كان سو تشن لا يزال يقضي معظم وقته في البحث عن خليط سلالات الدم.
علقت سحابة من الضباب الأسود فوق بحر المعرفة لشانغ لي ، رافضة التبدد. تردد صوت عويل من السحابة ، “لا تفكر حتى في إنقاذه! بصرف النظر عن الموت ، لا أحد يستطيع أخذه مني. هاهاهاها!”
ليس حزن أعماق البحار.
كان الضباب الأسود معلقًا فوق بحر المعرفة الخاص بـشانغ لي ، وكانت إرادة الوهمي قد تغلغلت تمامًا في كل زاوية وركن في وعي شانغ لي. كان قادرًا تمامًا على استدعاء عدد لا يحصى من المخلوقات لمهاجمة سو تشن ، لكن لم يكن هناك فائدة. لم يخفه سو تشن ، ولم يستطع قتله أيضًا ، لذا كان القتال مضيعة للوقت. على هذا النحو ، يمكن للوهمي فقط أن يصرخ بلا هدف.
كان المزج الناجح بين سلالات الدم هو الشرط الأساسي لبدء سو تشن بحثه حول حزن أعماق البحار في المقام الأول – فقط سلالة دم التنين الساطع لغو تشينغلو هي القادرة على قمع السياديين. وفقط من خلال قمع السياديين ، سيكون قادرًا على دخول الهاوية واكتساب فهم أفضل لما فعله حزن أعماق البحار بالضبط.
“أي نوع من الحكماء أنت؟ أنت أشبه بالمنافق “. كان الوهمي لا يزال يشتكي ، محاولًا تشتيت انتباه سو تشن ، لكن لم يكن لديه أي فكرة أن أفعاله كانت بلا معنى تمامًا ضد سو تشن.
كل هذه الأشياء كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا. فقط من خلال حل مشكلة واحدة سيكون قادرًا على بدء العمل على المشكلة التالية.
أجاب سو تشن: “شممت رائحته”.
كان وصول لين زويليو قد منح سو تشن شرارة من الإلهام ، كما أنه حفز أبحاثه حول خليط سلالات الدم.
“اجمع الأسطول بأكمله الآن!” قال سو تشن.
ولكن حتى مع لين زويليو و صولجان عظم الأصل ، استغرق سو تشن عامين كاملين لتحقيق تقدم كبير.
علم الوهمي أن وضعه لم يكن جيدًا ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى صرير أسنانه وتفعيل أسلوبه السري في الهروب.
في ذلك اليوم ، أشرق فجأة ضوء قوي وعمى من القصر.
بدأ الأسطول في التجمع.
انطلق الضوء الساطع الخارق عالياً في السماء.
تم حل الموقف مع الوهميين نتيجة لذلك.
“نجاح! نجاح! لقد نجحت أخيرًا! “
نقاوة ستين بالمائة!
ترددت ضحكة مجنونة في جميع أنحاء الجزيرة حيث انطلقت شخصية لين زويليو في السماء. كان يرقص كطفل ممسكًا بقنينة شيء في يده.
خرج سو تشن من مختبر الأبحاث.
“ما الذي نجح؟” همس الجميع فيما بينهم عندما رأوا سلوكه الدائر.
كانت نسبة 40 في المائة كافية بالفعل لـغو تشينغلو لإلقاء موجة وحوش البحر بأكملها في حالة من الفوضى. كيف سيكون شكل ستين في المئة؟
خرج سو تشن خلفه بهدوء وقال ، “ما الذي يمكن أن يجعل ملك الفوضى بهذه السعادة؟”
كان بحر المعرفة الخاص بـشانغ لي بالفعل مشغولًا بالكامل بواسطة إرادة الوهمي ، وكان من الصعب جدًا إنقاذه.
رد تشونغ تشنجون. “خليط سلالات الدم؟ لذا فقد نجح بالفعل؟ “
“نعم سيدي!” رد لين شاوشوان بصوت عالٍ.
“لقد فعل ذلك منذ وقت طويل ، في الواقع ، لكنه لم يتمكن من العثور على ناقل مناسب لأطول وقت. اتضح أن المزارعين الذين يستخدمون تقنيات الزراعة الخالدة هم ورثة مناسبون للغاية لخلائط سلالات الدم هذه ، “أجاب سو تشن.
ابتسم سو تشن. “أُطلق علي اسم حكيم ليس بسبب أخلاقي ولكن بسبب المساهمات التي قدمتها تجاه الجنس البشري.”
قال النقطة الجليدية : “لا يبدو أن الأمر سيكون بهذه الصعوبة”.
“لكنك لم تبذل قصارى جهدك على الإطلاق.”
قال سو تشن: “هذا لأننا أجرينا أيضًا بعض التجارب الأخرى”.
“ما الذي نجح؟” همس الجميع فيما بينهم عندما رأوا سلوكه الدائر.
“ماذا فعلتم يا شباب؟” سأل الجميع.
بالطبع ، كان هذا مجرد أحد الفروع الجانبية العديدة التي كان سو تشن يبحث عنها.
أجاب سو تشن بهدوء: “بطبيعة الحال ، حاولنا تحسين قوة تشينغلو”. “كان هدفنا السماح لـتشينغلو بإطلاق العنان لقوة تعادل نقاء سلالة الدم بنسبة ستين بالمائة.”
“هل نجحت؟” سأل الجميع.
نقاوة ستين بالمائة!
الجواسيس الذين زرعهم الوهمي بعناية تم اقتلاعهم بسرعة كبيرة لدرجة أنه حتى بصق دمه. كل ما يمكنه فعله هو الجلوس بغضب في الظلام ويقسم أنه سينتقم منه.
شعر الجميع بقلوبهم ترتجف بعنف.
علقت سحابة من الضباب الأسود فوق بحر المعرفة لشانغ لي ، رافضة التبدد. تردد صوت عويل من السحابة ، “لا تفكر حتى في إنقاذه! بصرف النظر عن الموت ، لا أحد يستطيع أخذه مني. هاهاهاها!”
كانت نسبة 40 في المائة كافية بالفعل لـغو تشينغلو لإلقاء موجة وحوش البحر بأكملها في حالة من الفوضى. كيف سيكون شكل ستين في المئة؟
خرج سو تشن من مختبر الأبحاث.
قمع حتى السياديين؟
“هل نجحت؟” سأل الجميع.
كان هذا هدفهم في المقام الأول.
قال سو تشن: “هذا لأننا أجرينا أيضًا بعض التجارب الأخرى”.
“هل نجحت؟” سأل الجميع.
“ماذا؟” تفاجأ الوهمي.
“نعم فعلنا!” أومأ سو تشن بثقة.
ذهل التلاميذ. هل كانوا على وشك الدخول في المعركة؟ ومع ذلك ، ما زالوا يندفعون بسرعة للوفاء بأوامر سيد الطائفة.
ثم ابتسم وقال ، “إذن مسار عملنا التالي هو الاندفاع مباشرة إلى الهاوية.”
شعر الجميع بقلوبهم ترتجف بعنف.
————————————
قال النقطة الجليدية : “لا يبدو أن الأمر سيكون بهذه الصعوبة”.
ولكن حتى مع لين زويليو و صولجان عظم الأصل ، استغرق سو تشن عامين كاملين لتحقيق تقدم كبير.
