Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 976

الهجوم المباشر (1)

الهجوم المباشر (1)

الفصل 976 : الهجوم المباشر (1)

عندما دخل سو تشن و غو تشينغلو ، رأوا أن جنرالات المحيطيين السبعة ودمى طائفة بلا حدود الأربعين كانوا يهاجمون ثلاثة من السياديين.

ربما كان ذلك بسبب أن الأسطول كان يدخل ويغادر باستمرار الهاوية على مدى السنوات القليلة الماضية ، ولكن لأي سبب من الأسباب ، بدأ السياديون هناك بالتكيف تدريجياً.

عند الفحص الدقيق ، كان الماء في الواقع يتصاعد حوله مثل دوامة صغيرة. بقي ثعلب البحر في وسط هذه الدوامة ، التي تم تحديد حدودها بوضوح ، وكانت الدوامة نفسها تسير أيضًا على طول قوسها الدائري. كانت الصور غريبة جدا.

الآن ، في كل مرة يدخل الأسطول ، سيكون هناك عدد غير قليل من السياديون يتسكعون حول المدخل. على هذا النحو ، بدأت كل رحلة استكشافية إلى الهاوية على الفور بمعركة شرسة.

عندما واجهوا مثل هذا الضغط المشترك الهائل ، تم قمع السياديين الثلاثة تمامًا ولم يكن بإمكانهم إلا أن يتفاعلوا بشكل أعمى مع غريزتهم.

استقر الأسطول تدريجيًا على هذه العادة ، من نوع ما.

طار سو تشن و غو تشينغلو إلى الأمام لبعض الوقت قبل أن تظهر جزيرة في المسافة.

ومع ذلك ، كان الوضع مختلفًا بوضوح هذه المرة.

فضلت السلحفاة قضاء وقتها في الراحة وعادة ما كانت تقف في هذه المنطقة بلا حراك تمامًا. حارب الأسطول مع السياديين بالقرب من المدخل عشرات المرات ، لكن سو تشن لم ير هذه السلحفاة العملاقة شخصيًا ولو مرة واحدة.

عندما دخل سو تشن و غو تشينغلو ، رأوا أن جنرالات المحيطيين السبعة ودمى طائفة بلا حدود الأربعين كانوا يهاجمون ثلاثة من السياديين.

فهم قوة الطريقة لا يتطلب ذكاء؟

عندما واجهوا مثل هذا الضغط المشترك الهائل ، تم قمع السياديين الثلاثة تمامًا ولم يكن بإمكانهم إلا أن يتفاعلوا بشكل أعمى مع غريزتهم.

لسوء الحظ ، كان هذا العواء المهدد عديم الفائدة تمامًا ضد حشرات الكارثة. في الواقع ، لقد أدى ذلك فقط إلى منحهم هدفًا أفضل.

علق سو تشن : “لم تكن بداية سيئة”.

بصرف النظر عن “قنديل البحر الطائر” ، كان هناك أيضًا ثعلب البحر.

وأضافت غو تشينغلو: “ومع ذلك ، فهي أيضًا البداية فقط”.

تسللوا بسهولة إلى جسم السلحفاة العملاقة وبدأوا على الفور في شن هجوم غاضب.

على الرغم من أن السياديين كانوا أقوياء ، إلا أن الأسطول كان دائمًا يغادر الهاوية فورًا بعد جمع الموارد اللازمة. لكن هذه المرة ، كانوا يخططون للبقاء في الهاوية لمدة ساعة.

“هذا هو الشيء المثير للاهتمام. إذا لم يخترق وحش البحر هذا بطريقة أو بأخرى قيود حزن أعماق البحار واحتفظ بذكائه بأعجوبة ، فإن التفسير الآخر الوحيد هو أن … ربما لا يتطلب فهم قوة الطريقة الذكاء؟ “

كانت الساعة أكثر من الوقت الكافي لجميع السياديين في الهاوية لملاحظة الضجة والمجيئ.

فضلت هذه السلحفاة القديمة أن تبقى في قوقعتها وتدافع عن نفسها ، لكن هذه المرة ، كانت تأخذ زمام المبادرة لرش بخار الماء في السماء. من الواضح أنها رأت أن حشرات الكارثة تشكل تهديدًا كبيرًا.

كان هذا بلا شك ضغطًا كبيرًا على الأسطول للتعامل معه. حتى مع كل هذه الاستعدادات الشاملة ، كان من الممكن أن هذا كان يطلب الكثير منهم.

ولكن إذا اقترب أي إنسان منه ، فسوف يهاجم تلقائيًا.

صاح الرياح العظيمة ، “سو تشن ، الباقي متروك لك الآن!”

“مفهوم.” سحب سو تشن حقيبة وقام بحركة بيده. حلقت الدمى الأربعة من فئة تايتان على الفور للوراء ، وتحولت إلى أربعة خطوط من الضوء عند دخولها الحقيبة , كانت هذه الحقيبة حقيبة مكانية خاصة لتخزين الدمى لأنه لايمكن حملها في خواتم الأصل .

في غمضة عين ، أصيب جسم السلحفاة بهجمات حشرات الكارثة.

سيبقى الأسطول هنا لصد السياديين وتأمين نقطة خروجهم بينما يدمر سو تشن حزن أعماق البحار. هؤلاء الدمى الأربعة من فئة تايتان سيكونون بمثابة حراسه الشخصيين.

فهم قوة الطريقة لا يتطلب ذكاء؟

دار كل من سو تشن و غو تشينغلو حول الأسطول وطارا في اتجاه معين.

كانت حشرات الكارثة هذه شرسة. بمجرد أن يجدوا فتحة ، ينزلقون إلى جسم الهدف ويتكاثرون كما يلتهمون لحمه. سوف تأكل اليرقات التي ينتجونها أيضًا الهدف حتى يتم استهلاكه بالكامل.

بعد زيارة الهاوية مرات عديدة ، حصل سو تشن على فهم جيد لمكان حزن أعماق البحار. لسوء الحظ ، نظرًا لقصر جميع رحلاتهم الاستكشافية السابقة ، كان من المستحيل على سو تشن أن يجد فرصة لإلقاء نظرة فاحصة عليها.

زفرت السلحفاة السيادية ، مطلقة سحابة ضخمة من بخار الماء في السماء.

ومع ذلك ، كان من المستحيل الاستعداد لكل نتيجة. في كثير من الأحيان ، كان التكيف بسرعة لا يقل أهمية عن القيام باستعدادات شاملة.

زفرت السلحفاة السيادية ، مطلقة سحابة ضخمة من بخار الماء في السماء.

واصلت قوات الأسطول التدفق إلى الهاوية وقمعت السياديين القريبين. بدأ أولئك الذين دخلوا أولاً في إنشاء تشكيلات للدفاع عن بقية الأسطول من هجمات السياديين.

علق سو تشن : “لم تكن بداية سيئة”.

طار سو تشن و غو تشينغلو إلى الأمام لبعض الوقت قبل أن تظهر جزيرة في المسافة.

واصل سو تشن الطيران إلى الأمام.

لم تكن هذه الجزيرة جزيرة في الواقع – لقد كانت في الواقع عبارة عن سلحفاة ضخمة وهي وحش بحر سيادي أيضا.

حدق سو تشن ببرود في السلحفاة وقال ، “سنستخدمك لاختبار قوة هؤلاء الرجال.”

عندما أرسل سو تشن مستنسخاته لاستكشاف المنطقة في الماضي ، ابتلعت هذه السلحفاة العملاقة المستنسخات التي ذهبت في هذا الاتجاه.

الأهم من ذلك ، أن ثعلب البحر هذا لا يبدو أنه يؤثر على التيار القريب – بل كان مصدر التيار نفسه.

فضلت السلحفاة قضاء وقتها في الراحة وعادة ما كانت تقف في هذه المنطقة بلا حراك تمامًا. حارب الأسطول مع السياديين بالقرب من المدخل عشرات المرات ، لكن سو تشن لم ير هذه السلحفاة العملاقة شخصيًا ولو مرة واحدة.

و اطلقت هديرا مثل الرعد.

ولكن إذا اقترب أي إنسان منه ، فسوف يهاجم تلقائيًا.

بعد كل شيء ، كان قد اختبر شخصيًا قوة الطريقة المكانية والرعد واللهب والرياح من قبل. على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على التحكم في كل قوى الطريقة المختلفة هذه ، إلا أنه لم يكن يجهل تمامًا قوة الطريقة بعد الآن.

لسوء الحظ ، كان من المستحيل تجنب هذه السلحفاة إذا أراد المرء الوصول إلى حزن أعماق البحار. كان مثل حارس بوابة حزن أعماق البحار.

“هدير!” عوى بشراسة.

توقف سو تشن مباشرة فوق السلحفاة العملاقة.

ومع ذلك ، لم يطفو ثعلب البحر بعيدًا.

على الرغم من أن السلحفاة الضخمة كانت لا تزال بلا حراك ، إلا أن سو تشن كان على يقين من أن السلحفاة العملاقة ستهاجم إذا اتخذ خطوة واحدة للأمام.

عندما تم تجميع حشرات الكارثة ، تمكنت هذه الحشرات الضعيفة سابقًا من زيادة براعتها الدفاعية بشكل كبير.

كان قادرًا على التحكم بدقة في المسافة لأنه قضى ثلاث نسخ من أجل قياس مدى السلحفاة.

في نفس الوقت الذي تهرب فيه ، أطلق سو تشن صفيرًا ، مما أدى إلى تحفيز حشرات الكارثة وتسبب لهم في تسريع هيجان التغذية.

حدق سو تشن ببرود في السلحفاة وقال ، “سنستخدمك لاختبار قوة هؤلاء الرجال.”

ومع ذلك ، كان من المستحيل الاستعداد لكل نتيجة. في كثير من الأحيان ، كان التكيف بسرعة لا يقل أهمية عن القيام باستعدادات شاملة.

ملأ أزيز الهواء مع ظهور سرب كبير من حشرات الكارثة في السماء.

ربما لم يلاحظ أي شخص آخر أي شيء خارج عن المألوف بشأن ظروفه.

انقسمت هذه الحشرات الكارثية ، بعد إرسالها إلى الهاوية لجذب انتباه السياديين لتكون بمثابة علف للمدافع ، إلى مجموعتين. بقيت إحدى المجموعات في موقع المعركة الرئيسية وستأكل اللحم وتتكاثر وتعزز أعدادها. في غضون ذلك ، جاءت المجموعة الأخرى مع سو تشن.

على الرغم من أن السلحفاة الضخمة كانت لا تزال بلا حراك ، إلا أن سو تشن كان على يقين من أن السلحفاة العملاقة ستهاجم إذا اتخذ خطوة واحدة للأمام.

بعد أمر سو تشن ، إنطلقت مجموعة كبيرة من حشرات الكارثة إلى الأمام.

————————————————

يمكن للسلحفاة الضخمة أن تشعر بالتهديد القادم ، وترتفع الجزيرة الصغيرة من الماء ، لتكشف عن جسد السلحفاة الضخم. ظهرت رقبة طويلة من الفتحة الموجودة في قوقعتها عندما طافت في السماء.

كان حزن أعماق البحار يقع في أعمق جزء من الهاوية. سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إليه حتى بدون أي مقاطعة ، لذلك لم يكن لديهم الكثير من الوقت ليضيعوه.

و اطلقت هديرا مثل الرعد.

ومع ذلك ، لم يكن الماء قادرًا على وقف تقدم حشرات الكارثة لأنها كانت تستطيع المناورة بنفس الحرية في الماء.

لسوء الحظ ، كان هذا العواء المهدد عديم الفائدة تمامًا ضد حشرات الكارثة. في الواقع ، لقد أدى ذلك فقط إلى منحهم هدفًا أفضل.

“هذا هو الشيء المثير للاهتمام. إذا لم يخترق وحش البحر هذا بطريقة أو بأخرى قيود حزن أعماق البحار واحتفظ بذكائه بأعجوبة ، فإن التفسير الآخر الوحيد هو أن … ربما لا يتطلب فهم قوة الطريقة الذكاء؟ “

زفرت السلحفاة السيادية ، مطلقة سحابة ضخمة من بخار الماء في السماء.

ضاعف كل من حشرات الكارثة هجومهم الشرس. عندما تم تضخيم هذا التأثير عشرات الآلاف من المرات ، لم تستطع حتى السلحفاة السيادية أن تمنع نفسها من التعرض للإلتهام.

فضلت هذه السلحفاة القديمة أن تبقى في قوقعتها وتدافع عن نفسها ، لكن هذه المرة ، كانت تأخذ زمام المبادرة لرش بخار الماء في السماء. من الواضح أنها رأت أن حشرات الكارثة تشكل تهديدًا كبيرًا.

فضلت السلحفاة قضاء وقتها في الراحة وعادة ما كانت تقف في هذه المنطقة بلا حراك تمامًا. حارب الأسطول مع السياديين بالقرب من المدخل عشرات المرات ، لكن سو تشن لم ير هذه السلحفاة العملاقة شخصيًا ولو مرة واحدة.

تمتلئ قطرات بخار الماء بالقوة المخيفة لمخلوق يتمتع بقاعدة زراعة قوية مثل تلك الموجودة في مزارع مملكة الإمبراطور النهائي. ظهرت قطرات الماء قادرة على تدمير جبل أو مدينة.

كان هذا بلا شك ضغطًا كبيرًا على الأسطول للتعامل معه. حتى مع كل هذه الاستعدادات الشاملة ، كان من الممكن أن هذا كان يطلب الكثير منهم.

ومع ذلك ، تأثرت حشرات الكارثة بالكاد. لقد قللت مقاومتهم بنسبة 80 ٪ لجميع أشكال طاقة الأصل بشكل كبير من قوة الهجمات. بالإضافة إلى ذلك ، تجمعت حشرات الكارثة للتعامل مع الهجمات بشكل مشترك.

————————————————

عندما تم تجميع حشرات الكارثة ، تمكنت هذه الحشرات الضعيفة سابقًا من زيادة براعتها الدفاعية بشكل كبير.

توقف سو تشن مباشرة فوق السلحفاة العملاقة.

لاحظت السلحفاة العملاقة ، لدهشتها ، أن سحابة بخار الماء لم تكن قادرة إلا على قتل بضع مئات من حشرات الكارثة.

بعد كل شيء ، كان قد اختبر شخصيًا قوة الطريقة المكانية والرعد واللهب والرياح من قبل. على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على التحكم في كل قوى الطريقة المختلفة هذه ، إلا أنه لم يكن يجهل تمامًا قوة الطريقة بعد الآن.

لكن المئات من حشرات الكارثة ، في سياق حجم هذا السرب ، كانت في الأساس غير منطقية. نزلت حشرات الكارثة بشراهة ، وأدرك السيادي على الفور أنه في خطر وحاول الانغماس في الماء.

على الرغم من أن السلحفاة الضخمة كانت لا تزال بلا حراك ، إلا أن سو تشن كان على يقين من أن السلحفاة العملاقة ستهاجم إذا اتخذ خطوة واحدة للأمام.

ومع ذلك ، لم يكن الماء قادرًا على وقف تقدم حشرات الكارثة لأنها كانت تستطيع المناورة بنفس الحرية في الماء.

على الرغم من أن السلحفاة الضخمة كانت لا تزال بلا حراك ، إلا أن سو تشن كان على يقين من أن السلحفاة العملاقة ستهاجم إذا اتخذ خطوة واحدة للأمام.

تسللوا بسهولة إلى جسم السلحفاة العملاقة وبدأوا على الفور في شن هجوم غاضب.

بعد زيارة الهاوية مرات عديدة ، حصل سو تشن على فهم جيد لمكان حزن أعماق البحار. لسوء الحظ ، نظرًا لقصر جميع رحلاتهم الاستكشافية السابقة ، كان من المستحيل على سو تشن أن يجد فرصة لإلقاء نظرة فاحصة عليها.

كانت قوقعة السلحفاة متينة للغاية ، لكنها لم تغطي جميع نقاط ضعفها. في الواقع ، بالنسبة إلى حشرات الكارثة ، لم يكن هناك شيء اسمه نقطة ضعف. طالما استطاعوا العثور على مكان يمكن أن يعض فيه فكهم السفلي ، كان ذلك جيدًا بما يكفي بالنسبة لهم.

على هذا النحو ، فإن أي هدف حددته حشرات الكارثة سيؤكل حياً. كيف يمكن للسلحفاة أن تتحمل الألم الرهيب؟ بدأت تتدحرج في عذاب ، مما تسبب في إطلاق موجات هائلة على سطح المحيط.

في غمضة عين ، أصيب جسم السلحفاة بهجمات حشرات الكارثة.

طار سو تشن و غو تشينغلو إلى الأمام لبعض الوقت قبل أن تظهر جزيرة في المسافة.

“هدير!” عوى بشراسة.

“لذا هذا الوحش لن يغفر لي بعد كل شيء ،” ضحك سو تشن.

كانت حشرات الكارثة هذه شرسة. بمجرد أن يجدوا فتحة ، ينزلقون إلى جسم الهدف ويتكاثرون كما يلتهمون لحمه. سوف تأكل اليرقات التي ينتجونها أيضًا الهدف حتى يتم استهلاكه بالكامل.

واصلت قوات الأسطول التدفق إلى الهاوية وقمعت السياديين القريبين. بدأ أولئك الذين دخلوا أولاً في إنشاء تشكيلات للدفاع عن بقية الأسطول من هجمات السياديين.

على هذا النحو ، فإن أي هدف حددته حشرات الكارثة سيؤكل حياً. كيف يمكن للسلحفاة أن تتحمل الألم الرهيب؟ بدأت تتدحرج في عذاب ، مما تسبب في إطلاق موجات هائلة على سطح المحيط.

لم يكن هناك من طريقة يمكنه من خلالها مواجهة سيادي بمفرده ، لكنه كان لديه بعض الثقة في تفادي هجماته.

لسوء الحظ ، بغض النظر عن مقدار القوة التي حاولت جمعها ، لم تكن قادرة على طرد الحشرات من جسدها. كانت طاقة أصل السلحفاة هائلة بشكل لا يصدق ، ولكن ببساطة لم يكن هناك شيء يمكنها فعله.

“لكن ألا يفتقر السياديون في الهاوية إلى الذكاء بسبب حزن أعماق البحار؟ كيف يمكن لأحدهم أن يفهم قوة الطريقة؟ ” سألت غو تشينغلو.

فجأة ، قفزت السلحفاة في الهواء وأرادت إبتلاع سو تشن. دفعه الألم الهائل إلى الجنون ، وكان فكره الوحيد هو الانتقام من سو تشن.

علق سو تشن : “لم تكن بداية سيئة”.

عندما رأى سو تشن السلحفاة العملاقة تتخذ إجراءً ضده ، أمسك غو تشينغلو ، ومضت شخصياتهم ، وعادت إلى الظهور على الجانب الآخر من المضيق.

انقسمت هذه الحشرات الكارثية ، بعد إرسالها إلى الهاوية لجذب انتباه السياديين لتكون بمثابة علف للمدافع ، إلى مجموعتين. بقيت إحدى المجموعات في موقع المعركة الرئيسية وستأكل اللحم وتتكاثر وتعزز أعدادها. في غضون ذلك ، جاءت المجموعة الأخرى مع سو تشن.

بعد فهم قوة الطريقة المكانية ، أصبح من الأسهل على سو تشن إحضار شخص معه عندما ينتقل عن بعد.

“لذا هذا الوحش لن يغفر لي بعد كل شيء ،” ضحك سو تشن.

ومع ذلك ، فقد أعاد توجيه نفسه فقط عندما اندفعت آلاف السيول المائية في اتجاهه.

ولكن إذا اقترب أي إنسان منه ، فسوف يهاجم تلقائيًا.

“لذا هذا الوحش لن يغفر لي بعد كل شيء ،” ضحك سو تشن.

كان مستلقيا على ظهره ، ممتدا عبر سطح البحر ، مما يسمح للتيارات بأخذه أينما تشاء.

انتقل بعيدًا مرة أخرى.

دار كل من سو تشن و غو تشينغلو حول الأسطول وطارا في اتجاه معين.

لم يكن هناك من طريقة يمكنه من خلالها مواجهة سيادي بمفرده ، لكنه كان لديه بعض الثقة في تفادي هجماته.

“هذا هو الشيء المثير للاهتمام. إذا لم يخترق وحش البحر هذا بطريقة أو بأخرى قيود حزن أعماق البحار واحتفظ بذكائه بأعجوبة ، فإن التفسير الآخر الوحيد هو أن … ربما لا يتطلب فهم قوة الطريقة الذكاء؟ “

في نفس الوقت الذي تهرب فيه ، أطلق سو تشن صفيرًا ، مما أدى إلى تحفيز حشرات الكارثة وتسبب لهم في تسريع هيجان التغذية.

بعد أمر سو تشن ، إنطلقت مجموعة كبيرة من حشرات الكارثة إلى الأمام.

ضاعف كل من حشرات الكارثة هجومهم الشرس. عندما تم تضخيم هذا التأثير عشرات الآلاف من المرات ، لم تستطع حتى السلحفاة السيادية أن تمنع نفسها من التعرض للإلتهام.

“لكن ألا يفتقر السياديون في الهاوية إلى الذكاء بسبب حزن أعماق البحار؟ كيف يمكن لأحدهم أن يفهم قوة الطريقة؟ ” سألت غو تشينغلو.

مع انفجار ضخم ، أطلق عنصر فجأة في الهواء – قوقعة السلحفاة الضخمة. بمجرد لمحة ، كان من الواضح أن السلحفاة قد التهمتها حشرات الكارثة.

انقسمت هذه الحشرات الكارثية ، بعد إرسالها إلى الهاوية لجذب انتباه السياديين لتكون بمثابة علف للمدافع ، إلى مجموعتين. بقيت إحدى المجموعات في موقع المعركة الرئيسية وستأكل اللحم وتتكاثر وتعزز أعدادها. في غضون ذلك ، جاءت المجموعة الأخرى مع سو تشن.

قبل موتها بقليل ، قامت السلحفاة بإخراج قوقعتها ، وكشفت المشهد أدناه. لقد تركت حشرات الكارثة التي لا حصر لها وراءها ما يكفي من البيض واللحم قبل أن تعود إلى جانب سو تشن.

بعد أمر سو تشن ، إنطلقت مجموعة كبيرة من حشرات الكارثة إلى الأمام.

بعد فترة وجيزة من مغادرتهم ، زحفت مجموعة كبيرة أخرى من الحشرات من جثة السلحفاة. انتهوا من استهلاك بقايا اللحم المتبقية على ظهر السلحفاة قبل أن يطيروا بسرعة بحثًا عن هدف جديد.

لم يكن هناك من طريقة يمكنه من خلالها مواجهة سيادي بمفرده ، لكنه كان لديه بعض الثقة في تفادي هجماته.

مثل الطاعون ، بدأت هذه الحشرات تنتشر في كل مكان في جميع أنحاء الهاوية.

عندما أرسل سو تشن مستنسخاته لاستكشاف المنطقة في الماضي ، ابتلعت هذه السلحفاة العملاقة المستنسخات التي ذهبت في هذا الاتجاه.

واصل سو تشن الطيران إلى الأمام.

كان حزن أعماق البحار يقع في أعمق جزء من الهاوية. سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إليه حتى بدون أي مقاطعة ، لذلك لم يكن لديهم الكثير من الوقت ليضيعوه.

كان حزن أعماق البحار يقع في أعمق جزء من الهاوية. سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إليه حتى بدون أي مقاطعة ، لذلك لم يكن لديهم الكثير من الوقت ليضيعوه.

“لا يمكن التعامل مع سياديين في وقت واحد ،” تمتم سو تشن. “ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة التعامل معهم ، فنحن بحاجة إلى القيام بذلك بغض النظر.”

ومع ذلك ، كان هناك المزيد من العقبات في طريقهم من مجرد سلحفاة سيادية واحدة.

وبينما كان يتكلم ، فتح الحقيبة في يديه. اقتحم أربعة دمى من طراز تايتان ميدان المعركة.

بعد الطيران لبعض الوقت ، تعثروا عبر اثنين من وحوش البحر الأخرى.

واصل سو تشن الطيران إلى الأمام.

بدا أحدهم مثل قنديل البحر ، طاف بهدوء في السماء كما لو كان الهواء ماء.

ومع ذلك ، تمكن سو تشن على الفور من معرفة ما هو مميز جدًا عن ثعلب البحر هذا.

على الرغم من أن جميع السياديين في الهاوية كانوا وحوش البحر ، إلا أنه كان لا يزال هناك عدد غير قليل من الوحوش ذات القدرات الغريبة ، ولم يكن من غير المألوف العثور على واحد يمكنه الطيران.

كان مستلقيا على ظهره ، ممتدا عبر سطح البحر ، مما يسمح للتيارات بأخذه أينما تشاء.

بصرف النظر عن “قنديل البحر الطائر” ، كان هناك أيضًا ثعلب البحر.

عندما رأى سو تشن السلحفاة العملاقة تتخذ إجراءً ضده ، أمسك غو تشينغلو ، ومضت شخصياتهم ، وعادت إلى الظهور على الجانب الآخر من المضيق.

كان مستلقيا على ظهره ، ممتدا عبر سطح البحر ، مما يسمح للتيارات بأخذه أينما تشاء.

“مفهوم.” سحب سو تشن حقيبة وقام بحركة بيده. حلقت الدمى الأربعة من فئة تايتان على الفور للوراء ، وتحولت إلى أربعة خطوط من الضوء عند دخولها الحقيبة , كانت هذه الحقيبة حقيبة مكانية خاصة لتخزين الدمى لأنه لايمكن حملها في خواتم الأصل .

ومع ذلك ، لم يطفو ثعلب البحر بعيدًا.

الآن ، في كل مرة يدخل الأسطول ، سيكون هناك عدد غير قليل من السياديون يتسكعون حول المدخل. على هذا النحو ، بدأت كل رحلة استكشافية إلى الهاوية على الفور بمعركة شرسة.

الأهم من ذلك ، أن ثعلب البحر هذا لا يبدو أنه يؤثر على التيار القريب – بل كان مصدر التيار نفسه.

ضاعف كل من حشرات الكارثة هجومهم الشرس. عندما تم تضخيم هذا التأثير عشرات الآلاف من المرات ، لم تستطع حتى السلحفاة السيادية أن تمنع نفسها من التعرض للإلتهام.

عند الفحص الدقيق ، كان الماء في الواقع يتصاعد حوله مثل دوامة صغيرة. بقي ثعلب البحر في وسط هذه الدوامة ، التي تم تحديد حدودها بوضوح ، وكانت الدوامة نفسها تسير أيضًا على طول قوسها الدائري. كانت الصور غريبة جدا.

توقف سو تشن مباشرة فوق السلحفاة العملاقة.

ربما لم يلاحظ أي شخص آخر أي شيء خارج عن المألوف بشأن ظروفه.

ثم ماذا يتطلب؟

ومع ذلك ، تمكن سو تشن على الفور من معرفة ما هو مميز جدًا عن ثعلب البحر هذا.

ومع ذلك ، كان الوضع مختلفًا بوضوح هذه المرة.

قال ” قوة الطريقة”.

على الرغم من أن السياديين كانوا أقوياء ، إلا أن الأسطول كان دائمًا يغادر الهاوية فورًا بعد جمع الموارد اللازمة. لكن هذه المرة ، كانوا يخططون للبقاء في الهاوية لمدة ساعة.

“قوة الطريقة؟” فوجئت غو تشينغلو. “أنت تعني……”

“هذا هو الشيء المثير للاهتمام. إذا لم يخترق وحش البحر هذا بطريقة أو بأخرى قيود حزن أعماق البحار واحتفظ بذكائه بأعجوبة ، فإن التفسير الآخر الوحيد هو أن … ربما لا يتطلب فهم قوة الطريقة الذكاء؟ “

“نعم. لقد أدرك ثعلب البحر قوة الطريقة الخاصة به ، “أومأ سو تشن برأسه وهو يجيب بجدية.

كانت الساعة أكثر من الوقت الكافي لجميع السياديين في الهاوية لملاحظة الضجة والمجيئ.

كان متأكدًا تمامًا من أن هذه كانت قوة الطريقة.

بعد كل شيء ، كان قد اختبر شخصيًا قوة الطريقة المكانية والرعد واللهب والرياح من قبل. على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على التحكم في كل قوى الطريقة المختلفة هذه ، إلا أنه لم يكن يجهل تمامًا قوة الطريقة بعد الآن.

“قوة الطريقة؟” فوجئت غو تشينغلو. “أنت تعني……”

“لكن ألا يفتقر السياديون في الهاوية إلى الذكاء بسبب حزن أعماق البحار؟ كيف يمكن لأحدهم أن يفهم قوة الطريقة؟ ” سألت غو تشينغلو.

يمكن للسلحفاة الضخمة أن تشعر بالتهديد القادم ، وترتفع الجزيرة الصغيرة من الماء ، لتكشف عن جسد السلحفاة الضخم. ظهرت رقبة طويلة من الفتحة الموجودة في قوقعتها عندما طافت في السماء.

“هذا هو الشيء المثير للاهتمام. إذا لم يخترق وحش البحر هذا بطريقة أو بأخرى قيود حزن أعماق البحار واحتفظ بذكائه بأعجوبة ، فإن التفسير الآخر الوحيد هو أن … ربما لا يتطلب فهم قوة الطريقة الذكاء؟ “

بعد فترة وجيزة من مغادرتهم ، زحفت مجموعة كبيرة أخرى من الحشرات من جثة السلحفاة. انتهوا من استهلاك بقايا اللحم المتبقية على ظهر السلحفاة قبل أن يطيروا بسرعة بحثًا عن هدف جديد.

فهم قوة الطريقة لا يتطلب ذكاء؟

تسللوا بسهولة إلى جسم السلحفاة العملاقة وبدأوا على الفور في شن هجوم غاضب.

ثم ماذا يتطلب؟

بعد زيارة الهاوية مرات عديدة ، حصل سو تشن على فهم جيد لمكان حزن أعماق البحار. لسوء الحظ ، نظرًا لقصر جميع رحلاتهم الاستكشافية السابقة ، كان من المستحيل على سو تشن أن يجد فرصة لإلقاء نظرة فاحصة عليها.

لم تفهم غو تشينغلو ماذا كان سو تشن يعنيه بهذا.

الفصل 976 : الهجوم المباشر (1)

لم يعرف سو تشن أيضًا. ومع ذلك ، فقد فهم أن أي سيادي يمكنه فهم قوة الطريقة لن يكون من السهل التعامل معه. وهذا يعني أيضًا أن السيادي الذي يرافقه لن يكون عدوًا بسيطًا أيضًا.

واصلت قوات الأسطول التدفق إلى الهاوية وقمعت السياديين القريبين. بدأ أولئك الذين دخلوا أولاً في إنشاء تشكيلات للدفاع عن بقية الأسطول من هجمات السياديين.

“لا يمكن التعامل مع سياديين في وقت واحد ،” تمتم سو تشن. “ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة التعامل معهم ، فنحن بحاجة إلى القيام بذلك بغض النظر.”

على الرغم من أن السلحفاة الضخمة كانت لا تزال بلا حراك ، إلا أن سو تشن كان على يقين من أن السلحفاة العملاقة ستهاجم إذا اتخذ خطوة واحدة للأمام.

وبينما كان يتكلم ، فتح الحقيبة في يديه. اقتحم أربعة دمى من طراز تايتان ميدان المعركة.

كانت حشرات الكارثة هذه شرسة. بمجرد أن يجدوا فتحة ، ينزلقون إلى جسم الهدف ويتكاثرون كما يلتهمون لحمه. سوف تأكل اليرقات التي ينتجونها أيضًا الهدف حتى يتم استهلاكه بالكامل.

————————————————

مع انفجار ضخم ، أطلق عنصر فجأة في الهواء – قوقعة السلحفاة الضخمة. بمجرد لمحة ، كان من الواضح أن السلحفاة قد التهمتها حشرات الكارثة.

قال ” قوة الطريقة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط