الهجوم المباشر (2)
الفصل 977 : الهجوم المباشر (2)
غزو للوعي!
ظهرت الدمى الأربعة من فئة تايتان في نفس الوقت وبدأت تتجه نحو ثعلب البحر.
“لكن حشرات الكارثة يتم تدميرها” ، قالت غو تشينغلو ، وهي مذعورة بعض الشيء.
على الرغم من أنه تم صنعهم من المعدن ، إلا أن أجسادهم كانت مغطاة بتكوينات الأصل ، مما سمح لهم بالتحليق في الهواء بسرعة. بمجرد ظهورهم ، بدأوا في الجري عبر سطح الماء ، وأقدامهم تشكل تموجات أينما لامست الماء. كان لهذه التموجات إيقاع غريب حتى أنها تسببت في صوت طنين خافت لسطح الماء.
صفر سو تشن مرة أخرى ، واستدارت حشرات الكارثة في الجو ، وهذه المرة تتدفق نحو ثعلب البحر.
كان هذا هو تأثير تكوين أصل المسطح ، مما سمح لهم بإعطاء شكل لكيانات لا شكل لها وممارسة القوة ضد تلك الكيانات.
إنطلقت أربعة شخصيات ضخمة في السماء – الدمى من فئة تايتان التي سقطت في الماء مبكرًا.
عندما واجه هذا الضغط الهائل الذي يضغط عليه ، فتح ثعلب الماء إحدى عينيه ثم حرك ذيله بشكل عرضي. تسببت هذه الحركة التي تبدو بطيئة في الواقع في أن تبدأ الدمى من فئة تايتان بالغرق في الماء.
كان سطح الماء يتأرجح بعنف حيث دافع ثعلب الماء عن نفسه بشراسة ضد حشرات الكارثة. بصفته سياديا الذي استوعب قوة الطريقة ، كان هناك العديد من المهارات من نوع المياه التي يمكنه استخدامها. ولكن بغض النظر عن نوع الترسانة التي يمتلكها ، طالما أن هجماته لا تزال تعتمد على طاقة الأصل ، فإن تأثيرها على حشرات الكارثة سيكون محدودًا.
كانت الأرض المنبسطة التي كانوا يسيرون عليها قد انتُزعت من تحت أقدامهم.
لسوء الحظ ، حتى هذا الكفاح كان عبثًا.
لم تكن هذه مهارة أصل. بدلاً من ذلك ، كان من المحتمل أن يكون هناك بعض قوة الطريقة التي فهمها ثعلب البحر ، مما منحه تحكمًا لا يصدق في المياه. في حين أن تكوين الأصل المسطح سمح للدمى العملاقة بالسير على سطح الماء من خلال استخدام طاقة الأصل ، لم يكن هناك شيء يمكن فعله إذا كان ثعلب البحر يستخدم قوة الطريقة لمواجهة آثارها.
صفر سو تشن مرة أخرى ، واستدارت حشرات الكارثة في الجو ، وهذه المرة تتدفق نحو ثعلب البحر.
كان عمله الهادئ والبطيئ في الواقع أحد أقوى الحركات التي يمكن أن يستخدمها. من الواضح أنه لم يكن على استعداد لإلقاء الضوء على هذه الدمى من فئة تايتان أيضًا.
ومع ذلك ، كان هذا لا يزال محدود الاستخدام ضد حشرات الكارثة.
غرقت الدمى الأربعة من فئة تايتان في الماء.
مع طفرة ، انفجر سطح المحيط.
ارتفعت الأمواج فجأة ، مما جعل من المستحيل تقريبًا عودة الدمى من فئة تايتان إلى الظهور حتى لو أرادوا ذلك.
لم يمانع سو تشن. صفر بصوت خافت ، وظهر سرب من حشرات الكارثة خلف ظهره.
ألقى ثعلب البحر نظرة على سو تشن ، كما لو كان يسخر من أن الدمى كانت متواضعة في أحسن الأحوال.
تم اجتياح حشرات الكارثة في الإعصار ثم بصق الجانب الآخر. يبدو أن أعدادهم ، كما في السابق ، لم تتضاءل كثيرًا.
لم يمانع سو تشن. صفر بصوت خافت ، وظهر سرب من حشرات الكارثة خلف ظهره.
خلال فترة حكم مملكة أركانا ، تقدمت دراسة الدمى على قدم وساق. بسبب ضعفهم الجسدي ، لم يدخر الأركانيون أي نفقات في تطوير حراس شخصيين أقوياء ، ولهذا السبب لديهم الكثير من الخبرة في بناء الدمى. مع وجود باتلوك بجانبه ، كان من المستحيل على أن إبطال تشكيل أصل المسطح جعل هذه الدمى من فئة تايتان عديمة الفائدة. كان الهجوم السابق فقط للتحقيق في قدرات ثعلب البحر.
تمكنت هذه الحشرات من القضاء بسهولة على السلحفاة الضخمة. التهديد الذي يشكلونه كان يمكن تخيله بسهولة.
قد تكون حشرات الكارثة قادرة على تحمل معظم مهارات طاقة الأصل، لكن وعيهم كان ضعيفًا جدًا بالمقارنة.
ولكن في نفس الوقت الذي ظهرت فيه حشرات الكارثة ، تحرك قنديل البحر.
صفر سو تشن مرة أخرى ، واستدارت حشرات الكارثة في الجو ، وهذه المرة تتدفق نحو ثعلب البحر.
بدأ تموج لا شكل له بالانتشار في جميع الاتجاهات ، وشعر كل من سو تشن و غو تشينغلو بموجة من الدوخة تسقط عليهما حيث حاولت إرادة شريرة باردة التسلل إلى قلوبهم والسيطرة عليها.
من الواضح أن قنديل البحر أمام عيون سو تشن كان أحد هؤلاء الخصوم.
غزو للوعي!
بسرعة كبيرة ، بدأت عاصفة تهب على سطح البحر ، كما لو كان بركانًا تحت الماء على وشك الانفجار. يمكن رؤية ومضات ضوئية لامعة تحت سطح الماء ، وحتى ألسنة اللهب وبلورات الجليد ظهرت. من الواضح أن ثعلب الماء كان يستخدم كل حيلة لديه لمحاولة وقف موجة حشرات الكارثة ، بما في ذلك المهارات التي لم يكن بارعا فيها.
فوجئ سو تشن.
كان هجوم ثعلب الماء الذي لا يمكن إيقافه على ما يبدو ضعيفًا بشكل مثير للشفقة ضد حشرات الكارثة ، ولم يكن قادرًا إلا على القضاء على بضعة آلاف منهم.
لحسن الحظ ، على الرغم من أن قاعدته الزراعية كانت في عالم حرق الروح فقط ، فإن قوة وعيه قد وصلت بالفعل إلى مستوى الإمبراطور النهائي، وكان إتقانه للوعي في الحلقة العاشرة. على الرغم من أن قنديل البحر كان قويا في هذا الصدد ، إلا أنه سيظل يواجه صعوبة في محاولة السيطرة على سو تشن. ومع ذلك ، كان من الواضح أن غو تشينغلو كانت تواجه صعوبة أكبر في تحمل الضغط.
عرف سو تشن أن المعركة قد انتهت.
مد سو تشن يده للإمساك بيد غو تشينغلو وساعدها على تخفيف العبء.
غرقت الدمى الأربعة من فئة تايتان في الماء.
بمساعدة سو تشن ، تمكنت غو تشينغلو من الاسترخاء قليلاً.
وإذا كان يعتمد على طاقة الأصل ، فسيتم تقليل قوته بنسبة عشرين بالمائة.
ومع ذلك ، من الواضح أن قنديل البحر لم يكن يحاول استهدافهم ، لكن حشرات الكارثة.
كانت الأرض المنبسطة التي كانوا يسيرون عليها قد انتُزعت من تحت أقدامهم.
بعد لحظة ، صرخت جميع حشرات الكارثة ، ومن الواضح أنهم وجدوا صعوبة في تحمل هجوم وعي قنديل البحر.
رفع أصابعه إلى فمه و صفر بصوت عالٍ.
قد تكون حشرات الكارثة قادرة على تحمل معظم مهارات طاقة الأصل، لكن وعيهم كان ضعيفًا جدًا بالمقارنة.
حلقت الدمى الأربعة من فئة تايتان في الهواء ، وكانت قبضتها الثمانية متوهجة بضوء ذهبي وهم يلكمون قنديل البحر. لأنهم كانوا دمى ، لم يكن لديهم وعي للتحدث عنه ، وكانت تقنيات وعي قنديل البحر غير مجدية تمامًا. في الواقع ، كان من الممكن أن يكون واحدًا أكثر من كافٍ لهزيمته. ولكن نظرًا لأن سو تشن كان في عجلة من أمره ، فقد قرر محاولة حل الموقف في أسرع وقت ممكن.
لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال هذه المشكلة. كان هذا هو بالضبط ما سمح لسو تشن بالسيطرة عليهم لأغراضه الخاصة.
لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال هذه المشكلة. كان هذا هو بالضبط ما سمح لسو تشن بالسيطرة عليهم لأغراضه الخاصة.
في الواقع ، كانت حشرات الكارثة الأصلية قوية بشكل لا يصدق. حصانتهم من طاقة الأصل ومعدل تكاثرهم السريع جعلهم يكادون لا يقهرون. ومع ذلك ، فإن حقيقة أنه يمكن السيطرة عليها من قبل سو تشن تعني أن نقاط الضعف هذه بدأت تظهر حتمًا.
“إذن لديك حيلة مثل هذه في جعبتك؟ يبدو أن دوائي لم يؤثر عليك كثيرًا ، “تنهد سو تشن.
انخفضت مقاومتهم لـطاقة الأصل إلى ثمانين بالمائة ، وانخفضت مقاومتهم لقوة الوعي أكثر. بالإضافة إلى ذلك ، تم تقليل عمرهم إلى ساعة.
بدأت حشرات الكارثة في السماء في الموت بسرعة ، حيث تمطر جثثهم من السماء وهم يصرخون من الألم.
كان هذا هو الثمن الذي احتاج سو تشن لدفعه للسيطرة على هذه الحشرات ، وبالتالي لم يعودوا يستحقون لقبهم الذي لا يقهر. عندما يصطدمون بخصوم قادرين على استهدافهم ، يمكن قتلهم بسهولة.
اجتمعت جميع حشرات الكارثة المتبقية معًا وافترضت تشكيلًا متماسكًا ، وتحملوا بقوة الموجة المنهارة عليهم.
من الواضح أن قنديل البحر أمام عيون سو تشن كان أحد هؤلاء الخصوم.
“إذن لديك حيلة مثل هذه في جعبتك؟ يبدو أن دوائي لم يؤثر عليك كثيرًا ، “تنهد سو تشن.
على الرغم من أنه لم يكن قادرا على محو البصمة التي تركها سو تشن على أرواحهم ، إلا أنها يمكن أن يقاتل مع سو تشن ، مما تسبب في الكثير من الضرر في هذه العملية.
خلال فترة حكم مملكة أركانا ، تقدمت دراسة الدمى على قدم وساق. بسبب ضعفهم الجسدي ، لم يدخر الأركانيون أي نفقات في تطوير حراس شخصيين أقوياء ، ولهذا السبب لديهم الكثير من الخبرة في بناء الدمى. مع وجود باتلوك بجانبه ، كان من المستحيل على أن إبطال تشكيل أصل المسطح جعل هذه الدمى من فئة تايتان عديمة الفائدة. كان الهجوم السابق فقط للتحقيق في قدرات ثعلب البحر.
بدأت حشرات الكارثة في السماء في الموت بسرعة ، حيث تمطر جثثهم من السماء وهم يصرخون من الألم.
زادت أعدادهم مرة أخرى.
“دعني!” قالت غو تشينغلو ببعض الإثارة.
بعد هزيمة الموجة الخامسة ، وصل سو تشن و غو تشينغلو أخيرًا إلى جبل خيالي صغير.
“ليس بعد. يجب الحفاظ على قوتك حتى اللحظة الأخيرة ، “رفض سو تشن وأمسك بذراع غو تشينغلو. “هذه ليست سوى البداية.”
غزو للوعي!
“لكن حشرات الكارثة يتم تدميرها” ، قالت غو تشينغلو ، وهي مذعورة بعض الشيء.
حلقت الدمى الأربعة من فئة تايتان في الهواء ، وكانت قبضتها الثمانية متوهجة بضوء ذهبي وهم يلكمون قنديل البحر. لأنهم كانوا دمى ، لم يكن لديهم وعي للتحدث عنه ، وكانت تقنيات وعي قنديل البحر غير مجدية تمامًا. في الواقع ، كان من الممكن أن يكون واحدًا أكثر من كافٍ لهزيمته. ولكن نظرًا لأن سو تشن كان في عجلة من أمره ، فقد قرر محاولة حل الموقف في أسرع وقت ممكن.
بدأت حشرات الكارثة التي سكب فيها سو تشن دمه وعرقه ودموعه في البحث في الموت بأعداد كبيرة فقط بعد الفوز في معركة واحدة. كان هذا أشبه بالزراعة بمرارة طيلة عشر سنوات ، ثم يقتل بعد الاحتفال فور بلوغه الذروة. كيف كان من الممكن ألا تشعر بجزء من الندم؟
ظهرت الدمى الأربعة من فئة تايتان في نفس الوقت وبدأت تتجه نحو ثعلب البحر.
ومع ذلك ، يبدو أن سو تشن لم يهتم أبدًا وقال ، “سنقوم فقط بتغيير تكتيكاتنا.”
“لكن حشرات الكارثة يتم تدميرها” ، قالت غو تشينغلو ، وهي مذعورة بعض الشيء.
رفع أصابعه إلى فمه و صفر بصوت عالٍ.
بدأ يأرجح ذيله ، مما أدى إلى تشكل موجة ضخمة اندفعت نحو سرب الحشرات.
مع طفرة ، انفجر سطح المحيط.
بعد لحظة ، خرجت حشرات الكارثة من المحيط ، وتجمعوا بالقرب من سو تشن.
إنطلقت أربعة شخصيات ضخمة في السماء – الدمى من فئة تايتان التي سقطت في الماء مبكرًا.
حلقت الدمى الأربعة من فئة تايتان في الهواء ، وكانت قبضتها الثمانية متوهجة بضوء ذهبي وهم يلكمون قنديل البحر. لأنهم كانوا دمى ، لم يكن لديهم وعي للتحدث عنه ، وكانت تقنيات وعي قنديل البحر غير مجدية تمامًا. في الواقع ، كان من الممكن أن يكون واحدًا أكثر من كافٍ لهزيمته. ولكن نظرًا لأن سو تشن كان في عجلة من أمره ، فقد قرر محاولة حل الموقف في أسرع وقت ممكن.
توهجت الدمى الأربعة بالضوء الأبيض ، كما لو كانت محاطة بقشرة بيضة. لم تكن هذه الطبقة الرفيعة حاجزًا دفاعيًا ، بل كانت عبارة عن تكوين أصل الطيران.
رفع أصابعه إلى فمه و صفر بصوت عالٍ.
خلال فترة حكم مملكة أركانا ، تقدمت دراسة الدمى على قدم وساق. بسبب ضعفهم الجسدي ، لم يدخر الأركانيون أي نفقات في تطوير حراس شخصيين أقوياء ، ولهذا السبب لديهم الكثير من الخبرة في بناء الدمى. مع وجود باتلوك بجانبه ، كان من المستحيل على أن إبطال تشكيل أصل المسطح جعل هذه الدمى من فئة تايتان عديمة الفائدة. كان الهجوم السابق فقط للتحقيق في قدرات ثعلب البحر.
لم تكن هذه مهارة أصل. بدلاً من ذلك ، كان من المحتمل أن يكون هناك بعض قوة الطريقة التي فهمها ثعلب البحر ، مما منحه تحكمًا لا يصدق في المياه. في حين أن تكوين الأصل المسطح سمح للدمى العملاقة بالسير على سطح الماء من خلال استخدام طاقة الأصل ، لم يكن هناك شيء يمكن فعله إذا كان ثعلب البحر يستخدم قوة الطريقة لمواجهة آثارها.
أظهر ثعلب البحر بوضوح أنه كان جيدا للغاية في التحكم في المياه ، مما وضع الدمى في وضع غير مواتٍ عند القتال في البحر. بالإضافة إلى ذلك ، تمكن قنديل البحر من السيطرة على حشرات الكارثة.
توهجت الدمى الأربعة بالضوء الأبيض ، كما لو كانت محاطة بقشرة بيضة. لم تكن هذه الطبقة الرفيعة حاجزًا دفاعيًا ، بل كانت عبارة عن تكوين أصل الطيران.
إذا كان هذا هو الحال ، فقد حان الوقت لتغيير الخصوم.
على الرغم من أن سو تشن لم يكلف نفسه عناء الغوص تحت الماء ليرى ما كان يحدث ، إلا أن سو تشن كان يشعر بأن المعركة الجارية تحت السطح قد بدأت بالتلاشي فقط بناءً على حقيقة أن سطح المحيط بدأ يهدأ.
حلقت الدمى الأربعة من فئة تايتان في الهواء ، وكانت قبضتها الثمانية متوهجة بضوء ذهبي وهم يلكمون قنديل البحر. لأنهم كانوا دمى ، لم يكن لديهم وعي للتحدث عنه ، وكانت تقنيات وعي قنديل البحر غير مجدية تمامًا. في الواقع ، كان من الممكن أن يكون واحدًا أكثر من كافٍ لهزيمته. ولكن نظرًا لأن سو تشن كان في عجلة من أمره ، فقد قرر محاولة حل الموقف في أسرع وقت ممكن.
ومع ذلك ، كان هذا لا يزال محدود الاستخدام ضد حشرات الكارثة.
عندما واجه الهجوم الشرس للدمى الأربعة من فئة تايتان ، علم قنديل البحر أنه كان في مأزق وطار بأسرع ما يمكن.
إذا كان هذا هو الحال ، فقد حان الوقت لتغيير الخصوم.
ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على الفرار تمامًا من الخطر ، لأن الدمى الأربعة من فئة تيتان تبعوه عن كثب ، مما أعطى حشرات الكارثة ، التي كانت قبل لحظات فقط في حالة يرثى لها ، مهلة قصيرة.
ومع ذلك ، فإن حشرات الكارثة هم الذين واجهوا هذا الهجوم.
صفر سو تشن مرة أخرى ، واستدارت حشرات الكارثة في الجو ، وهذه المرة تتدفق نحو ثعلب البحر.
بعد لحظة ، خرجت حشرات الكارثة من المحيط ، وتجمعوا بالقرب من سو تشن.
أخيرًا ، بدأ ثعلب البحر بالتحرك.
أظهر ثعلب البحر بوضوح أنه كان جيدا للغاية في التحكم في المياه ، مما وضع الدمى في وضع غير مواتٍ عند القتال في البحر. بالإضافة إلى ذلك ، تمكن قنديل البحر من السيطرة على حشرات الكارثة.
بدأ يأرجح ذيله ، مما أدى إلى تشكل موجة ضخمة اندفعت نحو سرب الحشرات.
“إذن لديك حيلة مثل هذه في جعبتك؟ يبدو أن دوائي لم يؤثر عليك كثيرًا ، “تنهد سو تشن.
كان زخم هذه الموجة لا يمكن إيقافه ، وكان مشبعًا بقوة طريقة الماء التي كان الثعلب قد فهمها. حتى الدمى الأربعة من فئة تايتان ربما كانوا سيضطرون إلى التراجع بسبب هجوم بهذا الحجم.
أخيرًا ، بدأ ثعلب البحر بالتحرك.
ومع ذلك ، فإن حشرات الكارثة هم الذين واجهوا هذا الهجوم.
خلال فترة حكم مملكة أركانا ، تقدمت دراسة الدمى على قدم وساق. بسبب ضعفهم الجسدي ، لم يدخر الأركانيون أي نفقات في تطوير حراس شخصيين أقوياء ، ولهذا السبب لديهم الكثير من الخبرة في بناء الدمى. مع وجود باتلوك بجانبه ، كان من المستحيل على أن إبطال تشكيل أصل المسطح جعل هذه الدمى من فئة تايتان عديمة الفائدة. كان الهجوم السابق فقط للتحقيق في قدرات ثعلب البحر.
الخصم الأخير الذي واجهوه ، السلحفاة العملاقة السيادية ، لم يعد أكثر من كومة من العظام.
وإذا كان يعتمد على طاقة الأصل ، فسيتم تقليل قوته بنسبة عشرين بالمائة.
حتى لو كانت هذه الموجة مشبعة بقوة الطريقة ، فإنها لا تزال تعتمد في جوهرها على طاقة الأصل.
مع طفرة ، انفجر سطح المحيط.
وإذا كان يعتمد على طاقة الأصل ، فسيتم تقليل قوته بنسبة عشرين بالمائة.
مد سو تشن يده للإمساك بيد غو تشينغلو وساعدها على تخفيف العبء.
إذا كان يعتمد على طاقة الأصل ، فيمكن أن تتحد حشرات الكارثة معًا لمقاومة الهجوم.
“لكن حشرات الكارثة يتم تدميرها” ، قالت غو تشينغلو ، وهي مذعورة بعض الشيء.
اجتمعت جميع حشرات الكارثة المتبقية معًا وافترضت تشكيلًا متماسكًا ، وتحملوا بقوة الموجة المنهارة عليهم.
إذا كان هذا هو الحال ، فقد حان الوقت لتغيير الخصوم.
كان هجوم ثعلب الماء الذي لا يمكن إيقافه على ما يبدو ضعيفًا بشكل مثير للشفقة ضد حشرات الكارثة ، ولم يكن قادرًا إلا على القضاء على بضعة آلاف منهم.
مع طفرة ، انفجر سطح المحيط.
انتهزت حشرات الكارثة الفرصة للاقتراب.
انتهزت حشرات الكارثة الفرصة للاقتراب.
عرف ثعلب البحر أنه في ورطة وفتح فمه ، وأطلق زئيرًا عاليًا.
بعد التعامل مع السياديين ، واصل سو تشن و غو تشينغلو التقدم.
خرج إعصار عملاق من فمه ، يدور بعنف وهو يذبح أي مخلوق تم امتصاصه في طريقه.
لسوء الحظ ، حتى هذا الكفاح كان عبثًا.
ومع ذلك ، كان هذا لا يزال محدود الاستخدام ضد حشرات الكارثة.
بدأت حشرات الكارثة في السماء في الموت بسرعة ، حيث تمطر جثثهم من السماء وهم يصرخون من الألم.
تم اجتياح حشرات الكارثة في الإعصار ثم بصق الجانب الآخر. يبدو أن أعدادهم ، كما في السابق ، لم تتضاءل كثيرًا.
كما بدأت الدمى الأربعة من فئة تايتان بالنزول من السماء.
غاص ثعلب البحر تحت الماء. في الوقت نفسه ، أصبح سطح المحيط فجأة ساكنًا وبدأ يتلألأ تحت أشعة الشمس – وقد تحول إلى حديد.
تم اجتياح حشرات الكارثة في الإعصار ثم بصق الجانب الآخر. يبدو أن أعدادهم ، كما في السابق ، لم تتضاءل كثيرًا.
كان تحويل مياه البحر من حالتها السائلة إلى حالة شبيهة بالمعدن شيئًا ربما لا يستطيع تحقيقه إلا صاحب السيادة.
وأشارت عودتهم إلى أن قنديل البحر قد تم القضاء عليه أيضًا.
“إذن لديك حيلة مثل هذه في جعبتك؟ يبدو أن دوائي لم يؤثر عليك كثيرًا ، “تنهد سو تشن.
بعد لحظة ، خرجت حشرات الكارثة من المحيط ، وتجمعوا بالقرب من سو تشن.
لسوء الحظ ، حتى هذا الكفاح كان عبثًا.
كان تحويل مياه البحر من حالتها السائلة إلى حالة شبيهة بالمعدن شيئًا ربما لا يستطيع تحقيقه إلا صاحب السيادة.
هبطت حشرات الكارثة على جدار مياه البحر القوي وبدأت في قضمه.
إذا كان هذا هو الحال ، فقد حان الوقت لتغيير الخصوم.
على الرغم من أن جدار الماء هذا بدا أقسى من أي معدن يمكن العثور عليه في البر الرئيسي ، إلا أن حشرات الكارثة كانت تشق طريقها عبره مثل الجبن السويسري. في نهاية المطاف ، تصدع السطح الأملس للماء مثل المرآة قبل أن يتحطم في النهاية.
ومع ذلك ، يبدو أن سو تشن لم يهتم أبدًا وقال ، “سنقوم فقط بتغيير تكتيكاتنا.”
سقطت حشرات الكارثة في الماء مثل القوارض.
غزو للوعي!
كان سطح الماء يتأرجح بعنف حيث دافع ثعلب الماء عن نفسه بشراسة ضد حشرات الكارثة. بصفته سياديا الذي استوعب قوة الطريقة ، كان هناك العديد من المهارات من نوع المياه التي يمكنه استخدامها. ولكن بغض النظر عن نوع الترسانة التي يمتلكها ، طالما أن هجماته لا تزال تعتمد على طاقة الأصل ، فإن تأثيرها على حشرات الكارثة سيكون محدودًا.
أظهر ثعلب البحر بوضوح أنه كان جيدا للغاية في التحكم في المياه ، مما وضع الدمى في وضع غير مواتٍ عند القتال في البحر. بالإضافة إلى ذلك ، تمكن قنديل البحر من السيطرة على حشرات الكارثة.
بسرعة كبيرة ، بدأت عاصفة تهب على سطح البحر ، كما لو كان بركانًا تحت الماء على وشك الانفجار. يمكن رؤية ومضات ضوئية لامعة تحت سطح الماء ، وحتى ألسنة اللهب وبلورات الجليد ظهرت. من الواضح أن ثعلب الماء كان يستخدم كل حيلة لديه لمحاولة وقف موجة حشرات الكارثة ، بما في ذلك المهارات التي لم يكن بارعا فيها.
لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال هذه المشكلة. كان هذا هو بالضبط ما سمح لسو تشن بالسيطرة عليهم لأغراضه الخاصة.
ومع ذلك ، من الواضح أنه كان يخوض معركة خاسرة.
بسرعة كبيرة ، بدأت عاصفة تهب على سطح البحر ، كما لو كان بركانًا تحت الماء على وشك الانفجار. يمكن رؤية ومضات ضوئية لامعة تحت سطح الماء ، وحتى ألسنة اللهب وبلورات الجليد ظهرت. من الواضح أن ثعلب الماء كان يستخدم كل حيلة لديه لمحاولة وقف موجة حشرات الكارثة ، بما في ذلك المهارات التي لم يكن بارعا فيها.
على الرغم من أن سو تشن لم يكلف نفسه عناء الغوص تحت الماء ليرى ما كان يحدث ، إلا أن سو تشن كان يشعر بأن المعركة الجارية تحت السطح قد بدأت بالتلاشي فقط بناءً على حقيقة أن سطح المحيط بدأ يهدأ.
أخيرًا ، بدأ ثعلب البحر بالتحرك.
بعد لحظات قليلة ، عاد سطح البحر إلى حالة الهدوء السابقة.
لم يمانع سو تشن. صفر بصوت خافت ، وظهر سرب من حشرات الكارثة خلف ظهره.
عرف سو تشن أن المعركة قد انتهت.
بعد لحظة ، خرجت حشرات الكارثة من المحيط ، وتجمعوا بالقرب من سو تشن.
بعد لحظة ، خرجت حشرات الكارثة من المحيط ، وتجمعوا بالقرب من سو تشن.
ومع ذلك ، يبدو أن سو تشن لم يهتم أبدًا وقال ، “سنقوم فقط بتغيير تكتيكاتنا.”
زادت أعدادهم مرة أخرى.
غرقت الدمى الأربعة من فئة تايتان في الماء.
كما بدأت الدمى الأربعة من فئة تايتان بالنزول من السماء.
بعد لحظة ، خرجت حشرات الكارثة من المحيط ، وتجمعوا بالقرب من سو تشن.
وأشارت عودتهم إلى أن قنديل البحر قد تم القضاء عليه أيضًا.
زادت أعدادهم مرة أخرى.
في الواقع ، كان من المفترض أن يكون قنديل البحر قد خسر أسرع من ثعلب البحر نظرًا لحقيقة أنه كان يفوقه عددًا وأن مهاراته القتالية في المسافات القريبة كانت ضعيفة في المقام الأول. كان التفسير الوحيد المحتمل هو أن قنديل البحر كانت يهرب طوال الوقت. ومع ذلك ، لم تكن دمى فئة تايتان قوية فحسب ، بل كانت أيضًا سريعة بشكل لا يصدق – فقد “علمهم” سو تشن كيفية استخدام الإنتقال الآني للبرج الأبيض. على هذا النحو ، لم يكن قنديل البحر قادرًا على الهروب وتم تفجيره حتى الموت تحت وابل عنيف من القبضات التي أطلقتها الدمى من فئة تايتان.
كان هذا هو المكان الذي يقع فيه حزن أعماق البحار.
بعد التعامل مع السياديين ، واصل سو تشن و غو تشينغلو التقدم.
ارتفعت الأمواج فجأة ، مما جعل من المستحيل تقريبًا عودة الدمى من فئة تايتان إلى الظهور حتى لو أرادوا ذلك.
لقد التقوا بمجموعتين أخريتين من السياديين في الطريق إلى هناك ، ولكن مع حماية حشرات الكارثة ودمى فئة تايتان ، تمكنوا بسهولة من المطالبة بالنصر.
بعد هزيمة الموجة الخامسة ، وصل سو تشن و غو تشينغلو أخيرًا إلى جبل خيالي صغير.
بعد هزيمة الموجة الخامسة ، وصل سو تشن و غو تشينغلو أخيرًا إلى جبل خيالي صغير.
ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على الفرار تمامًا من الخطر ، لأن الدمى الأربعة من فئة تيتان تبعوه عن كثب ، مما أعطى حشرات الكارثة ، التي كانت قبل لحظات فقط في حالة يرثى لها ، مهلة قصيرة.
كان هذا هو المكان الذي يقع فيه حزن أعماق البحار.
ومع ذلك ، يبدو أن سو تشن لم يهتم أبدًا وقال ، “سنقوم فقط بتغيير تكتيكاتنا.”
————————————-
ألقى ثعلب البحر نظرة على سو تشن ، كما لو كان يسخر من أن الدمى كانت متواضعة في أحسن الأحوال.
الخصم الأخير الذي واجهوه ، السلحفاة العملاقة السيادية ، لم يعد أكثر من كومة من العظام.
