المفاوضات
الفصل 1000 :المفاوضات
بعد تلك المعركة ، لم يكن هناك تقريبًا مجموعات من الجنود قادرة على الوقوف في طريق طائفة بلا حدود.
——————
كان اليوم هو اليوم الذي كانت فيه طائفة بلا حدود ستنهي هذه المهمة وتثبت نفسها كقوة لا يستهان بها بين الممالك السبع.
نعم …. لقد وصلنا للفصل 1000 .
أطلق عليه سو تشن نظرة سريعة. “من أنت؟”
—————————————–
عندما دخل الشاي إلى معدته ، شعر على الفور بدفء لطيف ينتشر في جميع أنحاء جسده ، مما جعله يتنفس الصعداء.
كانت المعركة في ممر البركة انتصارًا سهلاً للطائفة بلا حدود. تم ذبح خمسين ألف جندي من جنود الرمال الذهبية ، وكان لين تشينغ ليو قد ضحى بحياته من أجل بلاده.
لم يكن هناك انفجار شديد للطاقة أو استعراض للقوة. ومع ذلك ، تسبب هذا الكف الذي يبدو بسيطًا في أن تتدحرج عيون الطبيب العجوز في مؤخرة رأسه ، وسقط على الفور من السماء.
عندما انتشر خبر هذا ، انتشرت ضجة في جميع أنحاء البلاد.
عندما شاهد لي وويي يقترب ، قام بشبك يديه في التحية. “سو تشن يحيي الإمبراطور لي.”
ما إذا كانت طائفة بلا حدود ستستحوذ على لونغ سانغ أم لا ، لم يعد السؤال عن هذا. ومع ذلك ، لمجرد أن بإمكان طائفة بلا حدود أن تكسب هذه المعركة لا يعني بالضرورة أنها ستكون قادرة على السيطرة على كل الأراضي البشرية.
—————————————–
بعد تلك المعركة ، لم يكن هناك تقريبًا مجموعات من الجنود قادرة على الوقوف في طريق طائفة بلا حدود.
ابتسم سو تشن قليلا. “إذا كان هذا هو الحال …… من فضلك ، اتبعني.”
اختار لين مينغزي جمع كل القوات المتبقية لنفسه وتوجهيها إلى مدينة لونغ كولين.
“لذا لم تستطع الدول الأخرى أخيرًا الجلوس أكثر من ذلك ، هاه؟” ضحك سو تشن.
استمر توسع طائفة بلا حدود دون وقوع حوادث ، وسرعان ما شقوا طريقهم عبر معظم لونغ سانغ.
داخل قصر طائفة بلا حدود.
بعد ثلاثة أيام ، ظهرت الطائفة بلا حدود أخيرًا في مدينة لونغ كولين بعد ابتلاعها لبقية لونغ سانغ.
كانت نظرة لي وويي مقيدة. “لم يتم تدميرها؟”
في هذه المرحلة ، بقيت مدينة لونغ كولين فقط تحت سيطرة لين مينغزي.
أخذ لي وويي رشفة لطيفة. عبس للحظة قبل أن يخف تعبيره. “مم صنع هذا الشاي؟”
ولكن طالما كانت مدينة لونغ كولين لا تزال موجودة ، كانت لونغ سانغ لا تزال بشكل قانوني في أيدي عشيرة لين . كانت الأراضي الأخرى تحت “الاستيلاء المؤقت” فقط.
قال سو تشن ، “هذا هو شاي الدوائر. من فضلكم إستمتعوا به.”
فقط من خلال القضاء على عشيرة لين سيكونون قد تمكنوا من السيطرة على لونغ سانغ بنجاح.
عندما انتشر خبر هذا ، انتشرت ضجة في جميع أنحاء البلاد.
كان اليوم هو اليوم الذي كانت فيه طائفة بلا حدود ستنهي هذه المهمة وتثبت نفسها كقوة لا يستهان بها بين الممالك السبع.
فقط قل ذلك.
عند إدراكهم أنهم سيصبحون قريبًا قادة لبلد بأكمله ، كان تلاميذ طائفة بلا حدود منتشيون.
لم يتفاجأ سو تشن بحقيقة أن الممالك الست قد أرسلت مبعوثًا دبلوماسيًا مشتركًا إلى هنا ، لكنه فوجئ قليلاً أن لي وويي قد اختار أن يأتي بنفسه.
بعيدًا ، ظهرت القوارب العائمة الثمانية التابعة لطائفة بلا حدود والقصر الضخم ، محاطين بعدد لا يحصى من المكوكات السحابية.
نعم …. لقد وصلنا للفصل 1000 .
كان لدى معظم الجيوش النموذجية عدد قليل جدًا من مزارعي عالم الضوء المهتز وما فوق ، لذلك كان هناك دائمًا نقص في المكوكات السحابية. هذا هو السبب في أنهم كانوا يتنقلون دائمًا سيرًا على الأقدام ، في حين أن أولئك الذين يمكنهم الطيران يتخذون مواقع المراقبة ويتقدمون بسرعة سلحفاة قديمة. من ناحية أخرى ، كانت الطائفة بلا حدود تتكون أساسًا من المزارعين القادرين على الطيران ، وأولئك الذين لم يتمكنوا من ذلك جلسوا في المكوكات السحابية. على هذا النحو ، كان سرعة تنقل طائفة بلا حدود مذهلاً.
قال سو تشن ، “إنه شخص من الرياح العظيمة. ليس من المناسب تماما أن يقتله الإمبراطور لي ، أليس كذلك؟ “
على هذا النحو ، لم يكن لدى الجيوش التقليدية طريقة للمقارنة مع طائفة بلا حدود. كان من الطبيعي أن تتمتع طائفة بلا حدود بميزة مطلقة.
دعونا نرى إذا كنت لا تزال تجرؤ!
عندما رأى الجنود الذين يحرسون مدينة لونغ كولين السماء مليئة بالسفن العائمة والمزارعين ، كانت بطونهم تتخبط.
بعد ثلاثة أيام ، ظهرت الطائفة بلا حدود أخيرًا في مدينة لونغ كولين بعد ابتلاعها لبقية لونغ سانغ.
كيف يمكن للجيش كله الطيران؟ كان هذا في الأساس جيشًا سماويًا.
إذا لم أوافق على التراجع هنا ، هل ستتعاونون معًا للتعامل معي؟
كيف كانوا سيدافعون عن أنفسهم ضد جيش كهذا؟
سأل أحدهم بصوت يرتجف ، “أعماق البحار حزن؟ تقصد ، الآلة التي يُفترض أنها قادرة على رفع شكل الحياة وزيادة قاعدة زراعتها بشكل كبير … “
توقف تلاميذ طائفة بلا حدود ليس بعيدًا عن مدينة لونغ كولين. في هذه المرحلة ، تم بالفعل تفعيل الحواجز الدفاعية للمدينة ، واصطف الجنود على طول أسوار المدينة.
كان لدى معظم الجيوش النموذجية عدد قليل جدًا من مزارعي عالم الضوء المهتز وما فوق ، لذلك كان هناك دائمًا نقص في المكوكات السحابية. هذا هو السبب في أنهم كانوا يتنقلون دائمًا سيرًا على الأقدام ، في حين أن أولئك الذين يمكنهم الطيران يتخذون مواقع المراقبة ويتقدمون بسرعة سلحفاة قديمة. من ناحية أخرى ، كانت الطائفة بلا حدود تتكون أساسًا من المزارعين القادرين على الطيران ، وأولئك الذين لم يتمكنوا من ذلك جلسوا في المكوكات السحابية. على هذا النحو ، كان سرعة تنقل طائفة بلا حدود مذهلاً.
كانت مدينة لونغ كولين موجودة منذ آلاف السنين ، وقد تحملت عددًا من الغزوات في الماضي. جعلتها تجاربها السابقة بحيث لم تكن دفاعاتها أضعف من حصن الذهب المتدفق.
كان اليوم هو اليوم الذي كانت فيه طائفة بلا حدود ستنهي هذه المهمة وتثبت نفسها كقوة لا يستهان بها بين الممالك السبع.
وقد صمدت سابقًا في وجه هجمات ثلاثمائة ألف جندي من العرق الشرس ، وموجة وحوش عملاقة ، وجيش من الثمانين ألفًا من المتمردين والقراصنة. كانت كل تجربة دموية تعلن فقط عن مدى قوتها ومرونتها. على الرغم من أنها سقطت من قبل ، فقد كان ذلك عادةً نتيجة صراع داخلي.
في الواقع ، لم يكن غبيًا تمامًا. ومع ذلك ، فإن قوته دفعته إلى أن يكون متعجرفًا للغاية. لقد كان يتخيل في الأصل أن على سو تشن أن يعطي المبعوث قدرًا كبيرًا من الوجه ، وقد منحه ذلك الثقة للتحدث بغطرسة وإهمال. شعر سو تشن بأن يو تيانشيانغ كان فظًا جدًا ، لكنه لم يكن يعلم أن يو تيانشيانغ شعر أنه كان مهذبًا بالفعل.
لم ينجح الغزو الخارجي في اختراق أسوار المدينة من قبل.
قال لي ووي بهدوء: “الجنس البشري لا يميز ، والممالك السبع كلها عائلة واحدة في المقام الأول. و سيشكرني الأخ فنغ على إعدام أحد مرؤوسيه غير الأكفاء “.
ومع ذلك ، فإن الجنود الذين يحرسون الحصن لم يكن لديهم ثقة عندما رأوا طائفة بلا حدود مصفوفة في تشكيل أمامهم.
كان يو تيانشيانغ منزعجا. “الإمبراطور لي ……”
ومع ذلك ، كانوا بحاجة إلى أن يكونوا واثقين.
ليس ذلك فحسب ، بل كان سو تشن أيضًا مألوفًا تمامًا مع الشخص المجاور لـ لي وويي – تشو جيانغيو.
لأن لديهم خطط أخرى في المكان.
كيف كانوا سيدافعون عن أنفسهم ضد جيش كهذا؟
طار عدد قليل من الناس من المدينة نحو طائفة بلا حدود.
لم ينجح الغزو الخارجي في اختراق أسوار المدينة من قبل.
الشخص الذي كان في المقدمة كان لي وويي.
قال سو تشن ، “إنه شخص من الرياح العظيمة. ليس من المناسب تماما أن يقتله الإمبراطور لي ، أليس كذلك؟ “
كان لظهور إمبراطور لياويي فجأة في هذا المكان آثار واضحة.
ابتسم سو تشن قليلا. “إذا كان هذا هو الحال …… من فضلك ، اتبعني.”
ليس ذلك فحسب ، بل كان سو تشن أيضًا مألوفًا تمامًا مع الشخص المجاور لـ لي وويي – تشو جيانغيو.
كاد اسم “شاي الدوائر” أن يبدو كما لو أن الشاي كان يدعوهم للانتقال إلى الدورة التالية من الحياة. عندما يقترن بالمظهر الغريب الصريح للشاي ، كان من الطبيعي أن يلقي الضيوف جميعًا نظرة على بعضهم البعض ، غير مستعدين لشربه للحظات.
لم يتعرف سو تشن على الآخرين ، ولكن بناءً على هالاتهم وأسلافهم ، كان من الواضح تمامًا أنهم كانوا قادة سياسيين مهمين من البلدان الأخرى.
على هذا النحو ، بينما كانت الدول الست الأخرى تناقش فيما بينها ما يجب القيام به ، أدركوا فجأة أن الطائفة بلا حدود كانت فجأة في حلق لين مينغزي عندما كانوا فقط في حزم حزامه في اليوم الآخر.
“لذا لم تستطع الدول الأخرى أخيرًا الجلوس أكثر من ذلك ، هاه؟” ضحك سو تشن.
وقد صمدت سابقًا في وجه هجمات ثلاثمائة ألف جندي من العرق الشرس ، وموجة وحوش عملاقة ، وجيش من الثمانين ألفًا من المتمردين والقراصنة. كانت كل تجربة دموية تعلن فقط عن مدى قوتها ومرونتها. على الرغم من أنها سقطت من قبل ، فقد كان ذلك عادةً نتيجة صراع داخلي.
على الرغم من أن الممالك السبع كانت تقاتل فيما بينها من وقت لآخر ، إلا أنها كانت في الغالب متحالفة ، وتحمل كل منها نصيبها العادل من المجد والعار. في كل مرة ينشأ فيها موقف مهم ، يتحدون معًا للتعامل معه.
كانت المعركة في ممر البركة انتصارًا سهلاً للطائفة بلا حدود. تم ذبح خمسين ألف جندي من جنود الرمال الذهبية ، وكان لين تشينغ ليو قد ضحى بحياته من أجل بلاده.
أيضا تم قمع تمرد لين زويليو من قبل الدول الست ، التي أرسلت مساعدات إلى لين مينغزي.
أخذ لي وويي رشفة لطيفة. عبس للحظة قبل أن يخف تعبيره. “مم صنع هذا الشاي؟”
الآن بعد أن كانت طائفة بلا حدود تضغط على مدينة لونغ كولين ، ظهرت الدول الست الأخرى أيضًا.
على هذا النحو ، لم يكن لدى الجيوش التقليدية طريقة للمقارنة مع طائفة بلا حدود. كان من الطبيعي أن تتمتع طائفة بلا حدود بميزة مطلقة.
السبب الوحيد الذي جعلهم يستغرقون وقتًا طويلاً للظهور لم يكن جزءًا من خطتهم. كانت طائفة بلا حدود تتحرك بسرعة كبيرة.
كان لدى معظم الجيوش النموذجية عدد قليل جدًا من مزارعي عالم الضوء المهتز وما فوق ، لذلك كان هناك دائمًا نقص في المكوكات السحابية. هذا هو السبب في أنهم كانوا يتنقلون دائمًا سيرًا على الأقدام ، في حين أن أولئك الذين يمكنهم الطيران يتخذون مواقع المراقبة ويتقدمون بسرعة سلحفاة قديمة. من ناحية أخرى ، كانت الطائفة بلا حدود تتكون أساسًا من المزارعين القادرين على الطيران ، وأولئك الذين لم يتمكنوا من ذلك جلسوا في المكوكات السحابية. على هذا النحو ، كان سرعة تنقل طائفة بلا حدود مذهلاً.
كان البيروقراطيون دائمًا يفعلون الأشياء بوتيرة مريحة. في ذلك الوقت ، استغرق الأمر ما يقرب من شهرين حتى تستقر الدول الثلاث على خطة للهجوم على عرق الريش. وبالمقارنة ، فإن طائفة بلا حدود قد استغرقت نصف شهر فقط لتكتسح كل شبر من لونغ سانغ.
كانت المعركة في ممر البركة انتصارًا سهلاً للطائفة بلا حدود. تم ذبح خمسين ألف جندي من جنود الرمال الذهبية ، وكان لين تشينغ ليو قد ضحى بحياته من أجل بلاده.
على هذا النحو ، بينما كانت الدول الست الأخرى تناقش فيما بينها ما يجب القيام به ، أدركوا فجأة أن الطائفة بلا حدود كانت فجأة في حلق لين مينغزي عندما كانوا فقط في حزم حزامه في اليوم الآخر.
استمر توسع طائفة بلا حدود دون وقوع حوادث ، وسرعان ما شقوا طريقهم عبر معظم لونغ سانغ.
هذا هو السبب في أنهم أرسلوا على عجل مبعوثين إلى لونغ سانغ. إذا كانوا أبطأ قليلاً ، فلن تكون هناك أي مناقشات.
ما إذا كانت طائفة بلا حدود ستستحوذ على لونغ سانغ أم لا ، لم يعد السؤال عن هذا. ومع ذلك ، لمجرد أن بإمكان طائفة بلا حدود أن تكسب هذه المعركة لا يعني بالضرورة أنها ستكون قادرة على السيطرة على كل الأراضي البشرية.
لم يتفاجأ سو تشن بحقيقة أن الممالك الست قد أرسلت مبعوثًا دبلوماسيًا مشتركًا إلى هنا ، لكنه فوجئ قليلاً أن لي وويي قد اختار أن يأتي بنفسه.
لأن لديهم خطط أخرى في المكان.
عندما شاهد لي وويي يقترب ، قام بشبك يديه في التحية. “سو تشن يحيي الإمبراطور لي.”
أشار الأسلوب إلى حقيقة أنه كان على استعداد لاستخدام أوراق الشجرة للترفيه عن ضيوفه ، بينما أشارت الجرأة إلى حقيقة أن سو تشن كان على استعداد للاعتراف صراحة بهذا السر.
ضحك لي وويي. “تحياتي ، سيد الطائفة سو. لم أكن لأظن أبدًا أن طائفة بلا حدود ستصبح مهيبة للغاية في غضون بضع سنوات. هذا حقا هو الحظ الجيد للجنس البشري “.
وقد صمدت سابقًا في وجه هجمات ثلاثمائة ألف جندي من العرق الشرس ، وموجة وحوش عملاقة ، وجيش من الثمانين ألفًا من المتمردين والقراصنة. كانت كل تجربة دموية تعلن فقط عن مدى قوتها ومرونتها. على الرغم من أنها سقطت من قبل ، فقد كان ذلك عادةً نتيجة صراع داخلي.
“يا للأسف أن هذه القوة لا يتم توجيهها إلى الأجناس الأجنبية ، ولكن على إخواننا البشر “. قال أحد الرجال المسنين الذين كانوا يقفون بجانبه ببرود ،” هذه مأساة حقًا “.
—————————————
أطلق عليه سو تشن نظرة سريعة. “من أنت؟”
“أليس سيد الطائفة سو خائفًا من أن الاعتراف الصريح بامتلاك كنز مهم مثل حزن أعماق البحار سيجعل الآخرين يتآمرون ضدك ليأخذوه لأنفسهم؟” لم يستطع تشو جيانغيو مقاومة السؤال.
أجاب الرجل العجوز بفخر ، “الطبيب الأول في الرياح العظيمة ، يو تيانشيانغ.”
إذا كان الأمر كذلك ، فسأصطحبكم جميعًا مرة واحدة.
“أعتقد أنه يجب عليك تغيير اسمك إلى يو تيانشيا بدلاً من ذلك” ، أجاب سو تشن بشكل غير مهذب [. قام سو تشن بتغيير كلمة “شيانغ” ، والتي تعني عظيم ، إلى “شيا” ، والتي تعني أعمى.].
عندما رأى الجنود الذين يحرسون مدينة لونغ كولين السماء مليئة بالسفن العائمة والمزارعين ، كانت بطونهم تتخبط.
“ماذا قلت؟” كان الرجل العجوز غاضبا.
من الواضح أنه كان هناك معنى مخفي في كلماته ، لكنه فعل ذلك بطريقة أكثر أناقة.
“أنا أقول إنك لست أعمى فقط ، ولكنك أيضًا أحمق! إذا أرسلك فنغ تشويينغ لمحاولة إقناعي ، فهل يحاول قتل لين يمغزي بدلاً من إنقاذه؟ ” قال سو تشن بإزدراء.
كيف يمكن للجيش كله الطيران؟ كان هذا في الأساس جيشًا سماويًا.
كان الجميع يعرف بالضبط ما كانت ضغينة طائفة بلا حدود مع لين مينغزي.
قال لي ووي بهدوء: “الجنس البشري لا يميز ، والممالك السبع كلها عائلة واحدة في المقام الأول. و سيشكرني الأخ فنغ على إعدام أحد مرؤوسيه غير الأكفاء “.
خلال السنوات القليلة الماضية ، كان لين مينغزي هو الشخص الذي يتنمر على طائفة بلا حدود. كانت طائفة بلا حدود تنتقم فقط. ومع ذلك ، كان هذا الرجل العجوز ينتقد صراحةً سو تشن لخيانته لإخوانه البشر بدلاً من مهاجمة الأجناس الأجنبية. كان تحيزه واضحًا للغاية.
رد سو تشن ، “هذا الشاي مصنوع من حصاد أوراق شجرة زرعتها على جبل العشرة آلاف سيف.”
لكن حتى لو كان متحيزًا ، فإن أسلوبه في الكلام كان فظًا بشكل لا يصدق. حتى سو تشن لم يستطع أن يلف رأسه حول سبب إرسال فنغ تشويينغ مثل هذا الأبله للتفاوض معه.
ليس ذلك فحسب ، بل كان سو تشن أيضًا مألوفًا تمامًا مع الشخص المجاور لـ لي وويي – تشو جيانغيو.
ضحك لي وويي. “إنه ليس الشخص الذي أرسله الأخ فنغ. تعرض هذا الشخص لحادث على طول الطريق ولم يتمكن من الوصول. لقد حدث أن هذا الطبيب كان في لونغ سانغ في الوقت الحالي ، لذلك أرسلنا له كلمة كبديل. يبدو الآن أن هذا كان خطأ. من الواضح أنه فظ وغير مهذب ، وقد أساء إلى سيد الطائفة سو. أعتقد أنه سيكون من الأفضل له أن يموت هنا والآن “.
أشار الأسلوب إلى حقيقة أنه كان على استعداد لاستخدام أوراق الشجرة للترفيه عن ضيوفه ، بينما أشارت الجرأة إلى حقيقة أن سو تشن كان على استعداد للاعتراف صراحة بهذا السر.
كان يو تيانشيانغ منزعجا. “الإمبراطور لي ……”
ليس ذلك فحسب ، بل كان سو تشن أيضًا مألوفًا تمامًا مع الشخص المجاور لـ لي وويي – تشو جيانغيو.
في الواقع ، لم يكن غبيًا تمامًا. ومع ذلك ، فإن قوته دفعته إلى أن يكون متعجرفًا للغاية. لقد كان يتخيل في الأصل أن على سو تشن أن يعطي المبعوث قدرًا كبيرًا من الوجه ، وقد منحه ذلك الثقة للتحدث بغطرسة وإهمال. شعر سو تشن بأن يو تيانشيانغ كان فظًا جدًا ، لكنه لم يكن يعلم أن يو تيانشيانغ شعر أنه كان مهذبًا بالفعل.
ضحك لي وويي. “إنه ليس الشخص الذي أرسله الأخ فنغ. تعرض هذا الشخص لحادث على طول الطريق ولم يتمكن من الوصول. لقد حدث أن هذا الطبيب كان في لونغ سانغ في الوقت الحالي ، لذلك أرسلنا له كلمة كبديل. يبدو الآن أن هذا كان خطأ. من الواضح أنه فظ وغير مهذب ، وقد أساء إلى سيد الطائفة سو. أعتقد أنه سيكون من الأفضل له أن يموت هنا والآن “.
لكن ثمن كونه متعجرفًا في المواقف الخاطئة كان باهظًا.
كان لدى معظم الجيوش النموذجية عدد قليل جدًا من مزارعي عالم الضوء المهتز وما فوق ، لذلك كان هناك دائمًا نقص في المكوكات السحابية. هذا هو السبب في أنهم كانوا يتنقلون دائمًا سيرًا على الأقدام ، في حين أن أولئك الذين يمكنهم الطيران يتخذون مواقع المراقبة ويتقدمون بسرعة سلحفاة قديمة. من ناحية أخرى ، كانت الطائفة بلا حدود تتكون أساسًا من المزارعين القادرين على الطيران ، وأولئك الذين لم يتمكنوا من ذلك جلسوا في المكوكات السحابية. على هذا النحو ، كان سرعة تنقل طائفة بلا حدود مذهلاً.
بعد لحظة ، رفع لي وويي راحة يده ودفعها على رأس يو تيانشيانغ.
رد سو تشن: “لا”. “أحضرته معي إلى جبل العشرة آلاف سيف وقمت ببعض التعديلات عليه. في الوقت الحاضر ، يقع على هذا الجبل ، وهو كنز قيم للغاية بالنسبة لنا. أخذت بعض أوراقها معي هذه المرة واستخدمتها في صنع هذا الشاي … “
لم يكن هناك انفجار شديد للطاقة أو استعراض للقوة. ومع ذلك ، تسبب هذا الكف الذي يبدو بسيطًا في أن تتدحرج عيون الطبيب العجوز في مؤخرة رأسه ، وسقط على الفور من السماء.
“أليس سيد الطائفة سو خائفًا من أن الاعتراف الصريح بامتلاك كنز مهم مثل حزن أعماق البحار سيجعل الآخرين يتآمرون ضدك ليأخذوه لأنفسهم؟” لم يستطع تشو جيانغيو مقاومة السؤال.
قال سو تشن ، “إنه شخص من الرياح العظيمة. ليس من المناسب تماما أن يقتله الإمبراطور لي ، أليس كذلك؟ “
في الواقع ، لم يكن غبيًا تمامًا. ومع ذلك ، فإن قوته دفعته إلى أن يكون متعجرفًا للغاية. لقد كان يتخيل في الأصل أن على سو تشن أن يعطي المبعوث قدرًا كبيرًا من الوجه ، وقد منحه ذلك الثقة للتحدث بغطرسة وإهمال. شعر سو تشن بأن يو تيانشيانغ كان فظًا جدًا ، لكنه لم يكن يعلم أن يو تيانشيانغ شعر أنه كان مهذبًا بالفعل.
قال لي ووي بهدوء: “الجنس البشري لا يميز ، والممالك السبع كلها عائلة واحدة في المقام الأول. و سيشكرني الأخ فنغ على إعدام أحد مرؤوسيه غير الأكفاء “.
ضحك لي وويي. “إنه ليس الشخص الذي أرسله الأخ فنغ. تعرض هذا الشخص لحادث على طول الطريق ولم يتمكن من الوصول. لقد حدث أن هذا الطبيب كان في لونغ سانغ في الوقت الحالي ، لذلك أرسلنا له كلمة كبديل. يبدو الآن أن هذا كان خطأ. من الواضح أنه فظ وغير مهذب ، وقد أساء إلى سيد الطائفة سو. أعتقد أنه سيكون من الأفضل له أن يموت هنا والآن “.
من الواضح أنه كان هناك معنى مخفي في كلماته ، لكنه فعل ذلك بطريقة أكثر أناقة.
“أعتقد أنه يجب عليك تغيير اسمك إلى يو تيانشيا بدلاً من ذلك” ، أجاب سو تشن بشكل غير مهذب [. قام سو تشن بتغيير كلمة “شيانغ” ، والتي تعني عظيم ، إلى “شيا” ، والتي تعني أعمى.].
ابتسم سو تشن قليلا. “إذا كان هذا هو الحال …… من فضلك ، اتبعني.”
عندما انتشر خبر هذا ، انتشرت ضجة في جميع أنحاء البلاد.
داخل قصر طائفة بلا حدود.
ومع ذلك ، فإن الجنود الذين يحرسون الحصن لم يكن لديهم ثقة عندما رأوا طائفة بلا حدود مصفوفة في تشكيل أمامهم.
كان لي وويي والآخرون جالسين في القاعة الرئيسية. كان بعض تلاميذ طائفة بلا حدود قد تقدموا بالفعل إلى الأمام ، وأحضروا لهم الشاي. ومع ذلك ، كان هذا الشاي ذو لون أخضر غامق للغاية ، مما منحه لونا غير مألوف.
عندما دخل الشاي إلى معدته ، شعر على الفور بدفء لطيف ينتشر في جميع أنحاء جسده ، مما جعله يتنفس الصعداء.
قال سو تشن ، “هذا هو شاي الدوائر. من فضلكم إستمتعوا به.”
عندما رأوا أن تعبيره كان غريباً بعض الشيء ، كان الضيوف الآخرون أكثر خوفًا من تجربة الشاي.
كاد اسم “شاي الدوائر” أن يبدو كما لو أن الشاي كان يدعوهم للانتقال إلى الدورة التالية من الحياة. عندما يقترن بالمظهر الغريب الصريح للشاي ، كان من الطبيعي أن يلقي الضيوف جميعًا نظرة على بعضهم البعض ، غير مستعدين لشربه للحظات.
ومع ذلك ، كانوا بحاجة إلى أن يكونوا واثقين.
عرف تشو جيانغيو ، الذي فهم سو تشن جيدًا ، أن سو تشن لن يلجأ إلى مثل هذه الأساليب الأساسية إذا أراد قتلهم بالفعل. على هذا النحو ، أمال رأسه إلى الوراء وشربه في جرعة واحدة.
أجاب الرجل العجوز بفخر ، “الطبيب الأول في الرياح العظيمة ، يو تيانشيانغ.”
عندما دخل الشاي إلى معدته ، شعر على الفور بدفء لطيف ينتشر في جميع أنحاء جسده ، مما جعله يتنفس الصعداء.
ابتسم سو تشن. “ليس هناك سر لا يمكن إخباره للرجال.”
عندما رأوا أن تعبيره كان غريباً بعض الشيء ، كان الضيوف الآخرون أكثر خوفًا من تجربة الشاي.
الشخص الذي كان في المقدمة كان لي وويي.
أخذ لي وويي رشفة لطيفة. عبس للحظة قبل أن يخف تعبيره. “مم صنع هذا الشاي؟”
ولكن طالما كانت مدينة لونغ كولين لا تزال موجودة ، كانت لونغ سانغ لا تزال بشكل قانوني في أيدي عشيرة لين . كانت الأراضي الأخرى تحت “الاستيلاء المؤقت” فقط.
رد سو تشن ، “هذا الشاي مصنوع من حصاد أوراق شجرة زرعتها على جبل العشرة آلاف سيف.”
قال لي ووي بهدوء: “الجنس البشري لا يميز ، والممالك السبع كلها عائلة واحدة في المقام الأول. و سيشكرني الأخ فنغ على إعدام أحد مرؤوسيه غير الأكفاء “.
هل كانت هذه مجرد أوراق شجر؟
لم ينجح الغزو الخارجي في اختراق أسوار المدينة من قبل.
شعر لي وويي بارتعاش قلبه. “أوراق …… ما نوع الشجرة التي نمت عليها؟”
لم يتفاجأ سو تشن بحقيقة أن الممالك الست قد أرسلت مبعوثًا دبلوماسيًا مشتركًا إلى هنا ، لكنه فوجئ قليلاً أن لي وويي قد اختار أن يأتي بنفسه.
أجاب سو تشن بشكل عرضي: “أوه ، الشجرة ليست شيئًا مميزًا”. “ربما تكون قد عرفت ذلك باسم حزن أعماق البحار من قبل.”
قال لي ووي بهدوء: “الجنس البشري لا يميز ، والممالك السبع كلها عائلة واحدة في المقام الأول. و سيشكرني الأخ فنغ على إعدام أحد مرؤوسيه غير الأكفاء “.
شعر جميع الحاضرين أن أدمغتهم تنفجر.
كان يعرف لماذا عاملهم سو تشن بهذا الشاي.
سأل أحدهم بصوت يرتجف ، “أعماق البحار حزن؟ تقصد ، الآلة التي يُفترض أنها قادرة على رفع شكل الحياة وزيادة قاعدة زراعتها بشكل كبير … “
هذا هو السبب في أنهم أرسلوا على عجل مبعوثين إلى لونغ سانغ. إذا كانوا أبطأ قليلاً ، فلن تكون هناك أي مناقشات.
أومأ سو تشن برأسه.
السبب الوحيد الذي جعلهم يستغرقون وقتًا طويلاً للظهور لم يكن جزءًا من خطتهم. كانت طائفة بلا حدود تتحرك بسرعة كبيرة.
كانت نظرة لي وويي مقيدة. “لم يتم تدميرها؟”
“أعتقد أنه يجب عليك تغيير اسمك إلى يو تيانشيا بدلاً من ذلك” ، أجاب سو تشن بشكل غير مهذب [. قام سو تشن بتغيير كلمة “شيانغ” ، والتي تعني عظيم ، إلى “شيا” ، والتي تعني أعمى.].
رد سو تشن: “لا”. “أحضرته معي إلى جبل العشرة آلاف سيف وقمت ببعض التعديلات عليه. في الوقت الحاضر ، يقع على هذا الجبل ، وهو كنز قيم للغاية بالنسبة لنا. أخذت بعض أوراقها معي هذه المرة واستخدمتها في صنع هذا الشاي … “
لم ينجح الغزو الخارجي في اختراق أسوار المدينة من قبل.
عند سماع ذلك ، لم يتردد بقية الضيوف وأخذ كل منهم رشفة.
ومع ذلك ، فإن الجنود الذين يحرسون الحصن لم يكن لديهم ثقة عندما رأوا طائفة بلا حدود مصفوفة في تشكيل أمامهم.
حتى لي وويي لم يستطع إلا أن يتنهد ، “أسلوبك وجرأتك ملهمان كما هو الحال دائمًا ، سيد الطائفة سو.”
“ماذا قلت؟” كان الرجل العجوز غاضبا.
أشار الأسلوب إلى حقيقة أنه كان على استعداد لاستخدام أوراق الشجرة للترفيه عن ضيوفه ، بينما أشارت الجرأة إلى حقيقة أن سو تشن كان على استعداد للاعتراف صراحة بهذا السر.
شعر جميع الحاضرين أن أدمغتهم تنفجر.
ابتسم سو تشن. “ليس هناك سر لا يمكن إخباره للرجال.”
هذا هو السبب في أنهم أرسلوا على عجل مبعوثين إلى لونغ سانغ. إذا كانوا أبطأ قليلاً ، فلن تكون هناك أي مناقشات.
“أليس سيد الطائفة سو خائفًا من أن الاعتراف الصريح بامتلاك كنز مهم مثل حزن أعماق البحار سيجعل الآخرين يتآمرون ضدك ليأخذوه لأنفسهم؟” لم يستطع تشو جيانغيو مقاومة السؤال.
حتى لي وويي لم يستطع إلا أن يتنهد ، “أسلوبك وجرأتك ملهمان كما هو الحال دائمًا ، سيد الطائفة سو.”
رد سو تشن بشكل عرضي ، “يمكنهم التآمر كما يحلو لهم. سأتعامل معهم واحدًا تلو الآخر. على أي حال ، ألم يأتِ هؤلاء “الآخرون” إليّ بالفعل قبل أن أقول شيئًا عن حزن أعماق البحار؟ أتخيل أنه يكون علي أن آخذكم جميعًا عاجلاً أم آجلاً إذا لم أوافق على شروطكم اليوم ، أليس كذلك؟ “
كانت نظرة لي وويي مقيدة. “لم يتم تدميرها؟”
عند سماع كلمات سو تشن ، أدرك لي وويي شيئاً على الفور.
حتى لي وويي لم يستطع إلا أن يتنهد ، “أسلوبك وجرأتك ملهمان كما هو الحال دائمًا ، سيد الطائفة سو.”
كان يعرف لماذا عاملهم سو تشن بهذا الشاي.
من الواضح أنه كان هناك معنى مخفي في كلماته ، لكنه فعل ذلك بطريقة أكثر أناقة.
هل تريد استخدام تحالف الممالك السبع لتهديدي؟
كان اليوم هو اليوم الذي كانت فيه طائفة بلا حدود ستنهي هذه المهمة وتثبت نفسها كقوة لا يستهان بها بين الممالك السبع.
إذا لم أوافق على التراجع هنا ، هل ستتعاونون معًا للتعامل معي؟
أجاب الرجل العجوز بفخر ، “الطبيب الأول في الرياح العظيمة ، يو تيانشيانغ.”
حسنًا ، دعني أقدم لك بعض الحوافز الإضافية.
“أنا أقول إنك لست أعمى فقط ، ولكنك أيضًا أحمق! إذا أرسلك فنغ تشويينغ لمحاولة إقناعي ، فهل يحاول قتل لين يمغزي بدلاً من إنقاذه؟ ” قال سو تشن بإزدراء.
نرى؟ كنز لا يقدر بثمن يمكنه تسريع نمو أي شكل من أشكال الحياة يجلس مباشرة في وسط الطائفة بلا حدود.
قال لي ووي بهدوء: “الجنس البشري لا يميز ، والممالك السبع كلها عائلة واحدة في المقام الأول. و سيشكرني الأخ فنغ على إعدام أحد مرؤوسيه غير الأكفاء “.
هل تريدون أن تلعبوا؟
ضحك لي وويي. “تحياتي ، سيد الطائفة سو. لم أكن لأظن أبدًا أن طائفة بلا حدود ستصبح مهيبة للغاية في غضون بضع سنوات. هذا حقا هو الحظ الجيد للجنس البشري “.
إذا كان الأمر كذلك ، فسأصطحبكم جميعًا مرة واحدة.
قال لي ووي بهدوء: “الجنس البشري لا يميز ، والممالك السبع كلها عائلة واحدة في المقام الأول. و سيشكرني الأخ فنغ على إعدام أحد مرؤوسيه غير الأكفاء “.
كان سو تشن يستخدم هذه الطريقة لإبلاغ الآخرين بأنه ليس فقط غير خائف من تحالف الممالك السبع ، ولكنه رحب به.
كانت المعركة في ممر البركة انتصارًا سهلاً للطائفة بلا حدود. تم ذبح خمسين ألف جندي من جنود الرمال الذهبية ، وكان لين تشينغ ليو قد ضحى بحياته من أجل بلاده.
فقط قل ذلك.
كانت المعركة في ممر البركة انتصارًا سهلاً للطائفة بلا حدود. تم ذبح خمسين ألف جندي من جنود الرمال الذهبية ، وكان لين تشينغ ليو قد ضحى بحياته من أجل بلاده.
إذا كان الجميع يخططون ضدي ، فسوف أخطط ضد الجميع.
إذا كان الجميع يخططون ضدي ، فسوف أخطط ضد الجميع.
دعونا نرى إذا كنت لا تزال تجرؤ!
خلال السنوات القليلة الماضية ، كان لين مينغزي هو الشخص الذي يتنمر على طائفة بلا حدود. كانت طائفة بلا حدود تنتقم فقط. ومع ذلك ، كان هذا الرجل العجوز ينتقد صراحةً سو تشن لخيانته لإخوانه البشر بدلاً من مهاجمة الأجناس الأجنبية. كان تحيزه واضحًا للغاية.
في تلك اللحظة ، أدرك لي وويي ذلك.
ضحك لي وويي. “إنه ليس الشخص الذي أرسله الأخ فنغ. تعرض هذا الشخص لحادث على طول الطريق ولم يتمكن من الوصول. لقد حدث أن هذا الطبيب كان في لونغ سانغ في الوقت الحالي ، لذلك أرسلنا له كلمة كبديل. يبدو الآن أن هذا كان خطأ. من الواضح أنه فظ وغير مهذب ، وقد أساء إلى سيد الطائفة سو. أعتقد أنه سيكون من الأفضل له أن يموت هنا والآن “.
لم يكن هناك شيء للتفاوض. كان سو تشن غير راغب حتى في اتخاذ نصف خطوة إلى الوراء!
أومأ سو تشن برأسه.
في الواقع ، احتاج لي وويي إلى التفكير في كيفية قمع جشع البلدان الأخرى حتى لا ينتهي بهم الأمر باتباع خطى لين مينغزي.
لكن حتى لو كان متحيزًا ، فإن أسلوبه في الكلام كان فظًا بشكل لا يصدق. حتى سو تشن لم يستطع أن يلف رأسه حول سبب إرسال فنغ تشويينغ مثل هذا الأبله للتفاوض معه.
—————————————
الآن بعد أن كانت طائفة بلا حدود تضغط على مدينة لونغ كولين ، ظهرت الدول الست الأخرى أيضًا.
في الواقع ، لم يكن غبيًا تمامًا. ومع ذلك ، فإن قوته دفعته إلى أن يكون متعجرفًا للغاية. لقد كان يتخيل في الأصل أن على سو تشن أن يعطي المبعوث قدرًا كبيرًا من الوجه ، وقد منحه ذلك الثقة للتحدث بغطرسة وإهمال. شعر سو تشن بأن يو تيانشيانغ كان فظًا جدًا ، لكنه لم يكن يعلم أن يو تيانشيانغ شعر أنه كان مهذبًا بالفعل.
