التكوين العظيم
———————————————–
وبينما كان يتحدث ، تراجع ببطء من قاعة الروح.
الفصل 1008 : التكوين العظيم
ما الهدف الذي كان كافياً لإجبار جميع الوهميين الذين يعيشون في سهول الممر الدائري على التجمع معًا؟
كان لدى سهول الممر الدائري تصميم معقد ، خاصة بسبب التبديل المستمر للتضاريس. كان الإبحار محبطًا للغاية.
استدار الوهمي عالي المستوى الذي يجلس داخل التشكيل ، ثم قال ، “ظننت أنني شعرت بتموج وعي من الصفر الآن.”
بينما كانوا جميعًا يتقدمون ، سمعوا فجأة قرقرة من تحت الأرض وعرفوا أن الأرض كانت على وشك التحول مرة أخرى. لقد طاروا في الهواء ، وأولئك الذين لم يتمكنوا من الطيران اندفعوا إلى المكوكات السحابية – في هذه المرحلة ، لم تكن ثروة طائفة بلا حدود تعرف أي حدود ، وحتى التلاميذ من الطبقة الدنيا حصلوا على مكوكات سحابية.
ثم استقر حتى وصول القوات الرئيسية.
لقد طاروا للتو في الهواء عندما بدأت الأرض أدناه في التحول.
إذا كان هذا هو الحال ، فمن الجدير بالتأكيد مراقبة حركات الوهميين.
كان الأمر كما لو كان هناك شيء ما يتلوى على الأرض ، يجلب معه تغييرات هائلة في التضاريس القريبة. بدأت “تروس” سهول الممر الدائري “تدور” ، مما تسبب في تشكيل سلاسل الجبال من الأرض المسطحة والعكس صحيح.
لسوء الحظ ، لم يستطع الاتصال بـيي فنغهان لأنه كان بعيدًا جدًا ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى الجلوس ومشاهدة يي فنغهان وهو يسير نحو المجتمع.
كان مثل هذا التحول الجذري مثيرًا للإعجاب.
وبينما كانوا يراقبون ، حلقت قطعة أرض عملاقة في الهواء ، مع نقاط سوداء منتشرة على سطحها. فقط عندما اقتربت منهم ، أدركوا أن تلك النقاط السوداء كانت في الواقع هياكل صغيرة تشبه التابوت.
لحسن الحظ ، على الرغم من أن هذه الحركات بدت عنيفة ، إلا أنها لم تكن خطيرة على الإطلاق.
“لقد فعلت ذلك أيضًا ، الشيخ كروتا ، لكنها لم تكن قوية “. أجاب وهمي أنه ربما لم يكن أكثر من حادث.
وبينما كانوا يراقبون ، حلقت قطعة أرض عملاقة في الهواء ، مع نقاط سوداء منتشرة على سطحها. فقط عندما اقتربت منهم ، أدركوا أن تلك النقاط السوداء كانت في الواقع هياكل صغيرة تشبه التابوت.
لاحظ الوهميون في الوادي التذبذب المتقطع في طاقة الوعي ، لكنه لم يكن قويًا جدًا.
“إنها مقبرة الوهميين! إكتشفنا واحدة! ” تشانغ هي صرخ بسعادة.
“ماذا يفعلون؟”
ظهرت مقبرة الوهميين أمام أعينهم.
“ربما ، ولكن في هذه اللحظة الحرجة ……” فكر كروتا للحظة ، ثم قال ، “جناح ، اذهب وألقي نظرة.”
تم نقل هذه المقبرة على طول الأرض تحتها ، على ما يبدو لم تتأثر بالحركة.
———————————
أول شيء فعله يي فنغهان عند اكتشاف المقبرة هو إبلاغ رؤسائه بذلك.
ما الهدف الذي كان كافياً لإجبار جميع الوهميين الذين يعيشون في سهول الممر الدائري على التجمع معًا؟
ثم استقر حتى وصول القوات الرئيسية.
إذا كنت ترغب في إحداث ضجة ، فإن استهداف قاعة الروح كان خيارًا رائعًا.
في تلك اللحظة ، اكتشف أن قطعة الأرض التي تحمل مجتمع الوهميين انحرفت فجأة في اتجاه آخر.
في تلك اللحظة ، اكتشف أن قطعة الأرض التي تحمل مجتمع الوهميين انحرفت فجأة في اتجاه آخر.
“هولي شيت ، يمكن للأرض أن تغير الاتجاهات؟” تشانغ هي شاهد الأرض تحت أقدامهم تنطلق فجأة في اتجاه مختلف. لم يكن لديه فكرة عما حدث للتو.
إذا كان تكوين الأصل كبيرًا جدًا ، فسيكون هناك المزيد من الفرص لتدميرها أيضًا.
”لا تضيع أنفاسك “. حثّ يي فنغهان على المواكبة.
بعد توقف المجتمع ، طافت مئات الشخصيات الوهمية من التوابيت باتجاه الوادي.
كانت التعزيزات على علم بموقع الفريق ، لذا سيكونون قادرين على مواكبة الأمر طالما أن الفريق لم يفقد هدفه.
كانت هذه هي المرة الأولى التي اكتشف فيها يي فنغهان أن مجتمعات الوهميين يمكن أن تتوقف عن الحركة كما يحلو لهم.
اتبعت الفرقة الصغيرة بعناية تحول الأرض من بعيد ، ولم تقترب أبدًا.
اتبعت الفرقة الصغيرة بعناية تحول الأرض من بعيد ، ولم تقترب أبدًا.
فجأة ، توقف مجتمع الوهميين.
بعد توقف المجتمع ، طافت مئات الشخصيات الوهمية من التوابيت باتجاه الوادي.
كانت الأرض لا تزال تتحرك ، لكن المقبرة توقفت بالقرب من وادٍ ، وكأنهم قد تم إنزالهم للتو من قارب.
كان رد فعل الوهمي سريعًا جدًا وفتح فمه لإطلاق موجة لا شكل لها من طاقة الوعي استجابةً لذلك.
كانت هذه هي المرة الأولى التي اكتشف فيها يي فنغهان أن مجتمعات الوهميين يمكن أن تتوقف عن الحركة كما يحلو لهم.
رفع يي فنغهان سيفه ببطء. “ما دمت أقوم بتدمير هذا ، سوف يتأثر التشكيل بأكمله؟”
بعد توقف المجتمع ، طافت مئات الشخصيات الوهمية من التوابيت باتجاه الوادي.
“ماذا يفعلون؟”
“ربما ، ولكن في هذه اللحظة الحرجة ……” فكر كروتا للحظة ، ثم قال ، “جناح ، اذهب وألقي نظرة.”
تشانغ هي هز رأسه. “انا لا اعرف. الوهميون دائمًا ما يكونون سريين بشأن أفعالهم. من يهتم بما يفعلونه؟ بمجرد وصول القوات الرئيسية إلى هنا ، سنكون قادرين على إزالتهم “.
كان هذا العنصر هو بلورة الكابوس ، وهي نوع خاص من الكريستالات يمكن أن تطلق العنان لتموجات خاصة من قوة الوعي. الهدف الذي تم ضربه ببلورة الكابوس سيكون مشوشًا مؤقتًا. احتوت بلورة الكابوس أيضًا على نوع خاص من السم كان فعالًا بشكل خاص ضد أولئك الذين لديهم أجساد روحية.
ومع ذلك ، عبس يي فنغهان. “الوهميون يفضلون العيش بمفردهم ونادرًا ما يتحركون كمجتمع . من النادر جدًا أن ينتقلوا كمجموعة كما فعلوا للتو. وتحت هذه الظروف …… “
عند وصوله إلى قاعة الروح ، لاحظ يي فنغهان وجود وهمي منخفض المستوى يقف كحارس بالخارج.
عرف يي فنغهان أن الوهميين لديهم طريقة غريبة للتواصل مع بعضهم البعض. بعد كل شيء ، كانت زوبعة ماردو بالفعل مستعدةً إلى حد ما لهجومهم عند وصولهم.
عرف يي فنغهان أن الوهميين لديهم طريقة غريبة للتواصل مع بعضهم البعض. بعد كل شيء ، كانت زوبعة ماردو بالفعل مستعدةً إلى حد ما لهجومهم عند وصولهم.
على الرغم من أن شق صمت الرياح كان بعيدًا تمامًا عن سهول الممر الدائري ، ولا ينبغي أن يكون الوهميون قادرين على التواصل مع بعضهم البعض من هذا النوع من المسافة ، الذين يعرفون ما إذا كان لديهم بعض تقنيات الإرسال السرية الأخرى في سواعدهم.
لحسن الحظ ، على الرغم من أن هذه الحركات بدت عنيفة ، إلا أنها لم تكن خطيرة على الإطلاق.
إذا كان هذا هو الحال ، فمن الجدير بالتأكيد مراقبة حركات الوهميين.
ابتسم. “أعتقد أنني لست محظوظًا تمامًا. اعتقدت أن لدي فرصة لكسب بعض المساهمات ، ولكن الآن … أعتقد أنها كانت فرصة للموت بدلاً من ذلك. “
عندما أدرك ذلك ، قال يي فنغهان ، “يجب أن نذهب ونلقي نظرة.”
كلما كان تكوين الأصل أكبر ، كلما كانت طاقة أصل البيئة ضرورية لتشغيلها ، وكلما كانت أكثر قوة.
تشانغ هي كان مذهولاً للغاية. “هل أنت مجنون؟ أنت تغازل الموت! “
”لا تضيع أنفاسك “. حثّ يي فنغهان على المواكبة.
“ماذا لو فعلوا شيئًا سيعيق رحلتنا الاستكشافية؟ هل ينبغي لنا أن نقف هنا ونراقب بهدوء؟ ” رد يي فنغهان.
كانت هذه هي المرة الأولى التي اكتشف فيها يي فنغهان أن مجتمعات الوهميين يمكن أن تتوقف عن الحركة كما يحلو لهم.
أجاب تشانغ هي بلا حول ولا قوة ، “أنت تقول ذلك ، لكن لن يكون لنا أي فائدة حتى لو ذهبنا. لا يمكنك التفكير في أن فريقنا الصغير سيكون قادرًا على فعل أي شيء لهم ، أليس كذلك؟ “
كان رد فعل الوهمي سريعًا جدًا وفتح فمه لإطلاق موجة لا شكل لها من طاقة الوعي استجابةً لذلك.
“ماذا تعرف؟” علق يي فنغهان وهو ينزل على الأرض.
ألم تكن كهوف وانلاي حيث كان من المفترض أن تكون أوراقهم الرابحة النهائية؟
لم يطير ولم يقم بأي محاولة لإخفاء نفسه. بدلا من ذلك ، سار ببطء على الأرض. هذا من شأنه أن يحد من الاضطراب من حوله إلى أقصى حد. كان الوهميون مدركين بشكل لا يصدق لطاقة الأصل وقوة الوعي ، وكانوا يلاحظون بسهولة أي تقلبات غير طبيعية. لكن فرط الحساسية تجاه طاقة الأصل وقوة الوعي جعلت أيضًا قدراتهم الطبيعية على الكشف محدودة للغاية. العيش داخل هذا العالم المختلف لفترة طويلة جعل عيونهم الجسدية عديمة الفائدة تقريبًا.
بينما كانوا جميعًا يتقدمون ، سمعوا فجأة قرقرة من تحت الأرض وعرفوا أن الأرض كانت على وشك التحول مرة أخرى. لقد طاروا في الهواء ، وأولئك الذين لم يتمكنوا من الطيران اندفعوا إلى المكوكات السحابية – في هذه المرحلة ، لم تكن ثروة طائفة بلا حدود تعرف أي حدود ، وحتى التلاميذ من الطبقة الدنيا حصلوا على مكوكات سحابية.
على هذا النحو ، فإن أفضل طريقة للاقتراب منهم هي عدم استخدام أي مهارات أصل على الإطلاق والمشي فقط. كانت هذه إحدى الحيل التي تعلمها البشر من خلال القتال ضد الوهميين لآلاف السنين.
كان هذا صحيحًا.
تقدم يي فنغهان بعناية سيرًا على الأقدام.
أجاب تشانغ هي بلا حول ولا قوة ، “أنت تقول ذلك ، لكن لن يكون لنا أي فائدة حتى لو ذهبنا. لا يمكنك التفكير في أن فريقنا الصغير سيكون قادرًا على فعل أي شيء لهم ، أليس كذلك؟ “
في هذه المرحلة ، بدأ تحول التضاريس في التلاشي قليلاً.
كان مثل هذا التحول الجذري مثيرًا للإعجاب.
خلقت التضاريس المتغيرة العديد من الوديان في الأرض. استخدم يي فنغهان هذه الأودية والوديان لإخفاء تحركاته أثناء تقدمه. وسرعان ما وصل إلى المقبرة.
انتقل يي فنغهان بسرعة عبر المقبرة ، متجهة إلى هيكل يشبه الهرم في المركز.
من هناك ، كان من الممكن رؤية تجمع مجموعة كبيرة من الوهميين.
في كل ركن من الزوايا الست للتشكيل ، كان هناك وهمي ، وكلهم من الطبقة الوسطى.
في وسطهم كان تكوين أصل ضخم اكتمل. كانت عقد التكوين تتلألأ مثل النجوم تحت سماء الليل.
كانت خطته في الأصل هي تدمير قاعة الروح وإثارة الضجة لإعادة بعض الوهميين في الوادي ، وبالتالي تأخير خططهم وكسب الوقت لقوات الطائفة الرئيسية لتظهر. ولكن بمجرد دخوله ، أدرك أن القاعة كانت مليئة بالنقوش التشكيلية.
تجمع حشد كبير من الوهميين حول التشكيل ، ووقف وهمي واحد من الطبقة العليا في وسطهم ، وهم يهتفون شيئًا بصوت منخفض. في الوقت نفسه ، بدأت تموجات قوة الوعي في الانتشار في كل الاتجاهات.
لقد دفع يي فنغهان الكثير لشراء هذا الشيء. كان يخطط في الأصل لاستخدامه كإجراء لإنقاذ الحياة ، لذلك كان من الطبيعي أنه كان مترددًا بعض الشيء في استخدامه على وهمي منخفض المستوى.
كانت تموجات الوعي هذه غير مرئية ، لكنها كانت تنتشر على مدى بعيد بشكل لا يصدق. إذا لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أن يي فنغهان قد زرع أيضًا كتاب الروح الحقيقية وجدران القلب ، فمن المحتمل أنه قد تم اكتشافه بالفعل. ومع ذلك ، شعر بقشعريرة في عموده الفقري عندما شعر بتقلبات الوعي تغمره.
خلقت التضاريس المتغيرة العديد من الوديان في الأرض. استخدم يي فنغهان هذه الأودية والوديان لإخفاء تحركاته أثناء تقدمه. وسرعان ما وصل إلى المقبرة.
ليس ذلك فحسب ، بل كان يشعر أنه يبدو أن هناك استجابات لتقلبات الوعي على مسافة بعيدة أيضًا.
رفع يي فنغهان سيفه ببطء. “ما دمت أقوم بتدمير هذا ، سوف يتأثر التشكيل بأكمله؟”
أدى هذا على الفور إلى توقف يي فنغهان.
كانت تموجات الوعي هذه غير مرئية ، لكنها كانت تنتشر على مدى بعيد بشكل لا يصدق. إذا لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أن يي فنغهان قد زرع أيضًا كتاب الروح الحقيقية وجدران القلب ، فمن المحتمل أنه قد تم اكتشافه بالفعل. ومع ذلك ، شعر بقشعريرة في عموده الفقري عندما شعر بتقلبات الوعي تغمره.
في البداية ، بدا أن مقبرة الوهميين هذه فقط هي التي تتحرك ، لكنه أدرك فجأة أن جميع الوهميين في سهول الممر الدائري كانت تصل إلى شيء ما.
“لقد فعلت ذلك أيضًا ، الشيخ كروتا ، لكنها لم تكن قوية “. أجاب وهمي أنه ربما لم يكن أكثر من حادث.
شعر بوخز في فروة رأسه.
هل كان هذا الرجل مجنونا؟ ما الذي كان يفعله؟؟
ما الهدف الذي كان كافياً لإجبار جميع الوهميين الذين يعيشون في سهول الممر الدائري على التجمع معًا؟
في منتصف تكوين الأصل.
الطائفة بلا حدود!
“ماذا يفعلون؟”
فقط الطائفة بلا حدود!
“ماذا لو فعلوا شيئًا سيعيق رحلتنا الاستكشافية؟ هل ينبغي لنا أن نقف هنا ونراقب بهدوء؟ ” رد يي فنغهان.
بلا شك ، تلقى الوهميون بالفعل أخبارًا عن وصول طائفة بلا حدود. لقد اكتشفوهم بسرعة أكبر بكثير مما توقعته طائفة بلا حدود ، وبدأوا في التعامل معهم بطريقة مستهدفة.
كانت تموجات الوعي هذه غير مرئية ، لكنها كانت تنتشر على مدى بعيد بشكل لا يصدق. إذا لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أن يي فنغهان قد زرع أيضًا كتاب الروح الحقيقية وجدران القلب ، فمن المحتمل أنه قد تم اكتشافه بالفعل. ومع ذلك ، شعر بقشعريرة في عموده الفقري عندما شعر بتقلبات الوعي تغمره.
لم يعرف يي فنغهان تكتيكات المعركة التي سيستخدمها الوهميون ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع السماح لهم بالنجاح.
“هولي شيت ، يمكن للأرض أن تغير الاتجاهات؟” تشانغ هي شاهد الأرض تحت أقدامهم تنطلق فجأة في اتجاه مختلف. لم يكن لديه فكرة عما حدث للتو.
بمجرد أن أدرك ذلك ، اتخذ يي فنغهان قرارًا.
———————————
بدأ ببطء في المشي نحو المقبرة.
أجاب تشانغ هي بلا حول ولا قوة ، “أنت تقول ذلك ، لكن لن يكون لنا أي فائدة حتى لو ذهبنا. لا يمكنك التفكير في أن فريقنا الصغير سيكون قادرًا على فعل أي شيء لهم ، أليس كذلك؟ “
عندما رأى تشانغ هي هذا ، كاد انفعاله أن يدفعه إلى الجنون.
إذا كان تكوين الأصل كبيرًا جدًا ، فسيكون هناك المزيد من الفرص لتدميرها أيضًا.
هل كان هذا الرجل مجنونا؟ ما الذي كان يفعله؟؟
لكن الأمر المثير للصدمة هو أن الطرف الآخر لا يبدو أنه سيلاحقه.
لسوء الحظ ، لم يستطع الاتصال بـيي فنغهان لأنه كان بعيدًا جدًا ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى الجلوس ومشاهدة يي فنغهان وهو يسير نحو المجتمع.
ثم استقر حتى وصول القوات الرئيسية.
نظرًا لأن الوهميين كلهم كانوا في الوادي ، فإن مقبرة الوهميين نفسها كانت مقفرة تمامًا. ولم يُترك وراءهم سوى عدد قليل من الدمى المهملة كحراس.
كان هذا شيئًا آخر اخترعه سو تشن صراحةً للتعامل مع الوهميين. لسوء الحظ ، لم يكن قادرًا على إنتاجها بكميات كبيرة بسبب تكلفتها العالية ، لذلك لا يمكن شراؤها إلا بنقاط المساهمة.
انتقل يي فنغهان بسرعة عبر المقبرة ، متجهة إلى هيكل يشبه الهرم في المركز.
لحسن الحظ ، على الرغم من أن هذه الحركات بدت عنيفة ، إلا أنها لم تكن خطيرة على الإطلاق.
كانت تلك هي قاعة الروح ، حيث كان الوهميون يهتمون بالأعمال الرسمية. نظرًا لأن الوهميين كانوا مخلوقات انفرادية ، ويمكنها التواصل عبر توارد خواطر ، فلم تكن هناك حاجة لأن يكون لهم تسلسل هرمي سياسي معقد بشكل لا يصدق. كانت قاعة الروح واحدة أكثر من كافية لهم لتسوية جميع القضايا السياسية. بهذا المعنى ، كان الوهميون متفوقين حقًا على البشر.
في اللحظة التي تلامست فيها البلورة بالوهمي ، تجمد الوهمي في مكانه. من الواضح أن تأثير بلورة الكابوس قد تجلى ، وانقطعت موجة طاقة الوعي التي كانت في طور إطلاقها.
ولكن لهذا السبب أيضًا كانت قاعة الروح تعتبر نقطة ضعف بين الوهميين.
كان يي فنغهان واثقًا من قدرته على التعامل مع هذا الحارس ، لكن سيكون من المتاعب عدم إزعاج أو تنبيه الوهميين الآخرين في الوادي.
إذا كنت ترغب في إحداث ضجة ، فإن استهداف قاعة الروح كان خيارًا رائعًا.
أدى هذا على الفور إلى توقف يي فنغهان.
عند وصوله إلى قاعة الروح ، لاحظ يي فنغهان وجود وهمي منخفض المستوى يقف كحارس بالخارج.
هل كان هذا الرجل مجنونا؟ ما الذي كان يفعله؟؟
كان يي فنغهان واثقًا من قدرته على التعامل مع هذا الحارس ، لكن سيكون من المتاعب عدم إزعاج أو تنبيه الوهميين الآخرين في الوادي.
ألم تكن كهوف وانلاي حيث كان من المفترض أن تكون أوراقهم الرابحة النهائية؟
بعد لحظة من التفكير ، أخرج يي فنغهان عنصرًا من خاتم الأصل الخاص به: بلورة على شكل قطرة ماء.
كان الأمر كما لو كان هناك شيء ما يتلوى على الأرض ، يجلب معه تغييرات هائلة في التضاريس القريبة. بدأت “تروس” سهول الممر الدائري “تدور” ، مما تسبب في تشكيل سلاسل الجبال من الأرض المسطحة والعكس صحيح.
كان هذا العنصر هو بلورة الكابوس ، وهي نوع خاص من الكريستالات يمكن أن تطلق العنان لتموجات خاصة من قوة الوعي. الهدف الذي تم ضربه ببلورة الكابوس سيكون مشوشًا مؤقتًا. احتوت بلورة الكابوس أيضًا على نوع خاص من السم كان فعالًا بشكل خاص ضد أولئك الذين لديهم أجساد روحية.
انتقل يي فنغهان بسرعة عبر المقبرة ، متجهة إلى هيكل يشبه الهرم في المركز.
كان هذا شيئًا آخر اخترعه سو تشن صراحةً للتعامل مع الوهميين. لسوء الحظ ، لم يكن قادرًا على إنتاجها بكميات كبيرة بسبب تكلفتها العالية ، لذلك لا يمكن شراؤها إلا بنقاط المساهمة.
في اللحظة التي تلامست فيها البلورة بالوهمي ، تجمد الوهمي في مكانه. من الواضح أن تأثير بلورة الكابوس قد تجلى ، وانقطعت موجة طاقة الوعي التي كانت في طور إطلاقها.
لقد دفع يي فنغهان الكثير لشراء هذا الشيء. كان يخطط في الأصل لاستخدامه كإجراء لإنقاذ الحياة ، لذلك كان من الطبيعي أنه كان مترددًا بعض الشيء في استخدامه على وهمي منخفض المستوى.
كان يي فنغهان واثقًا من قدرته على التعامل مع هذا الحارس ، لكن سيكون من المتاعب عدم إزعاج أو تنبيه الوهميين الآخرين في الوادي.
صر يي فنغهان على أسنانه وألقى بلورة الكابوس.
ظهرت مقبرة الوهميين أمام أعينهم.
كان رد فعل الوهمي سريعًا جدًا وفتح فمه لإطلاق موجة لا شكل لها من طاقة الوعي استجابةً لذلك.
“ماذا لو فعلوا شيئًا سيعيق رحلتنا الاستكشافية؟ هل ينبغي لنا أن نقف هنا ونراقب بهدوء؟ ” رد يي فنغهان.
لسوء الحظ ، في نفس الوقت الذي توسعت فيه موجة الوعي هذه ، اصطدمت بلورة الكابوس به أيضًا.
لحسن الحظ ، على الرغم من أن هذه الحركات بدت عنيفة ، إلا أنها لم تكن خطيرة على الإطلاق.
في اللحظة التي تلامست فيها البلورة بالوهمي ، تجمد الوهمي في مكانه. من الواضح أن تأثير بلورة الكابوس قد تجلى ، وانقطعت موجة طاقة الوعي التي كانت في طور إطلاقها.
أدى هذا على الفور إلى توقف يي فنغهان.
لاحظ الوهميون في الوادي التذبذب المتقطع في طاقة الوعي ، لكنه لم يكن قويًا جدًا.
إذا كان تكوين الأصل كبيرًا جدًا ، فسيكون هناك المزيد من الفرص لتدميرها أيضًا.
استدار الوهمي عالي المستوى الذي يجلس داخل التشكيل ، ثم قال ، “ظننت أنني شعرت بتموج وعي من الصفر الآن.”
لم يعرف يي فنغهان تكتيكات المعركة التي سيستخدمها الوهميون ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع السماح لهم بالنجاح.
“لقد فعلت ذلك أيضًا ، الشيخ كروتا ، لكنها لم تكن قوية “. أجاب وهمي أنه ربما لم يكن أكثر من حادث.
في وسطهم كان تكوين أصل ضخم اكتمل. كانت عقد التكوين تتلألأ مثل النجوم تحت سماء الليل.
“ربما ، ولكن في هذه اللحظة الحرجة ……” فكر كروتا للحظة ، ثم قال ، “جناح ، اذهب وألقي نظرة.”
وبينما هو يتكلم نزل سيفه.
طار وهمي في الهواء واتجه نحو قاعة الروح.
بينما كانوا جميعًا يتقدمون ، سمعوا فجأة قرقرة من تحت الأرض وعرفوا أن الأرض كانت على وشك التحول مرة أخرى. لقد طاروا في الهواء ، وأولئك الذين لم يتمكنوا من الطيران اندفعوا إلى المكوكات السحابية – في هذه المرحلة ، لم تكن ثروة طائفة بلا حدود تعرف أي حدود ، وحتى التلاميذ من الطبقة الدنيا حصلوا على مكوكات سحابية.
في هذه الأثناء ، خرج يي فنغهان من قاعة الروح بعد التعامل مع الحارس بالخارج.
في وسطهم كان تكوين أصل ضخم اكتمل. كانت عقد التكوين تتلألأ مثل النجوم تحت سماء الليل.
كانت خطته في الأصل هي تدمير قاعة الروح وإثارة الضجة لإعادة بعض الوهميين في الوادي ، وبالتالي تأخير خططهم وكسب الوقت لقوات الطائفة الرئيسية لتظهر. ولكن بمجرد دخوله ، أدرك أن القاعة كانت مليئة بالنقوش التشكيلية.
على هذا النحو ، فإن أفضل طريقة للاقتراب منهم هي عدم استخدام أي مهارات أصل على الإطلاق والمشي فقط. كانت هذه إحدى الحيل التي تعلمها البشر من خلال القتال ضد الوهميين لآلاف السنين.
في كل ركن من الزوايا الست للتشكيل ، كان هناك وهمي ، وكلهم من الطبقة الوسطى.
———————————————–
بمجرد دخول يي فنغهان إلى الداخل ، التفت جميع الوهميين الستة لإلقاء نظرة عليه ، مذهولين تمامًا.
لم يكن لدى يي فنغهان أي فكرة عن نوع هذا التكوين ، ولكن بمجرد أن فكر في مدى اتساع هذا التكوين ، وعدد الوهميين المطلوبين لتنشيطه ، أصبح مدركًا تمامًا لمدى القوة المخيفة لهذا التكوين.
لم يكن يي فنغهان يتوقع أن يكون هناك ستة وهميين داخل قاعة الروح أيضًا ، وكان أيضًا في حيرة من الكلمات.
ولكن في حين كانت هناك فوائد من كون التكوين كبيرًا ، إلا أنه كان هناك أيضًا بعض العيوب.
حدق الطرفان في بعضهما البعض ، وكلا الطرفين في حيرة من أمرهما بشأن ما يجب القيام به.
“كيف تجرؤ!” أحد الوهميين لم يسعه إلا الصراخ. “إذا دمرت هذا التكوين ، فسوف نتحرر وستموت!”
يي فنغهان بالكاد إبتسم وقال. “آسف ، لا بد أنني اتخذت منحى خاطئًا في مكان ما.”
في كل ركن من الزوايا الست للتشكيل ، كان هناك وهمي ، وكلهم من الطبقة الوسطى.
وبينما كان يتحدث ، تراجع ببطء من قاعة الروح.
كان هذا صحيحًا.
لكن الأمر المثير للصدمة هو أن الطرف الآخر لا يبدو أنه سيلاحقه.
كيف يمكن أن تكون سهول الممر الدائري قويةً مثل الرئيس النهائي؟
ماذا؟
بدأ ببطء في المشي نحو المقبرة.
فكر يي فنغهان للحظة وأدركت أن شيئًا ما بدا وكأنه قد توقف.
بمجرد أن أدرك ذلك ، اتخذ يي فنغهان قرارًا.
ساد فضوله وعاد بسرعة إلى مسرح الجريمة.
كانت التعزيزات على علم بموقع الفريق ، لذا سيكونون قادرين على مواكبة الأمر طالما أن الفريق لم يفقد هدفه.
كان الوهميون الستة لا يزالون جالسين في منتصف تكوين الأصل ، بلا حراك تمامًا. عندما رأوا يي فنغهان يظهر مرة أخرى ، أصيبت تعابيرهم بالذعر.
في البداية ، بدا أن مقبرة الوهميين هذه فقط هي التي تتحرك ، لكنه أدرك فجأة أن جميع الوهميين في سهول الممر الدائري كانت تصل إلى شيء ما.
كان يي فنغهان سعيدًا. “إذن لا يمكنكم التحرك الآن؟”
كلما كان تكوين الأصل أكبر ، كلما كانت طاقة أصل البيئة ضرورية لتشغيلها ، وكلما كانت أكثر قوة.
خفض رأسه ونظر إلى تكوين الأصل. كانت النقوش التشكيلية العميقة على الأرض تتجه نحو الوادي.
خفض رأسه ونظر إلى تكوين الأصل. كانت النقوش التشكيلية العميقة على الأرض تتجه نحو الوادي.
“إذن هكذا هو …… هذا وذاك واحد ونفس الشيء؟ انتظر ، قد لا يكون هذا كل شيء “. تذكر يي فنغهان فجأة تقلبات الاستجابة الخافتة التي شعر بها سابقًا.
استدار الوهمي عالي المستوى الذي يجلس داخل التشكيل ، ثم قال ، “ظننت أنني شعرت بتموج وعي من الصفر الآن.”
فهم الأمر فجأة. “تشكيل عملاق يمتد على نصف سهول الممر الدائري …… قدرات جمع المعلومات الاستخبارية للوهميين هائلة حقًا. ربما حتى تحول التضاريس كان من فعلكم ، هاه؟ “
لم يطير ولم يقم بأي محاولة لإخفاء نفسه. بدلا من ذلك ، سار ببطء على الأرض. هذا من شأنه أن يحد من الاضطراب من حوله إلى أقصى حد. كان الوهميون مدركين بشكل لا يصدق لطاقة الأصل وقوة الوعي ، وكانوا يلاحظون بسهولة أي تقلبات غير طبيعية. لكن فرط الحساسية تجاه طاقة الأصل وقوة الوعي جعلت أيضًا قدراتهم الطبيعية على الكشف محدودة للغاية. العيش داخل هذا العالم المختلف لفترة طويلة جعل عيونهم الجسدية عديمة الفائدة تقريبًا.
يمكن أن يخبر يي فنغهان من نظرات الرعب على وجوه خصمه أنه قد خمّن بشكل صحيح.
هل كان هذا الرجل مجنونا؟ ما الذي كان يفعله؟؟
كلما كان تكوين الأصل أكبر ، كلما كانت طاقة أصل البيئة ضرورية لتشغيلها ، وكلما كانت أكثر قوة.
في تلك اللحظة ، اكتشف أن قطعة الأرض التي تحمل مجتمع الوهميين انحرفت فجأة في اتجاه آخر.
لم يكن لدى يي فنغهان أي فكرة عن نوع هذا التكوين ، ولكن بمجرد أن فكر في مدى اتساع هذا التكوين ، وعدد الوهميين المطلوبين لتنشيطه ، أصبح مدركًا تمامًا لمدى القوة المخيفة لهذا التكوين.
ساد فضوله وعاد بسرعة إلى مسرح الجريمة.
ألم تكن كهوف وانلاي حيث كان من المفترض أن تكون أوراقهم الرابحة النهائية؟
لم يكن لدى يي فنغهان أي فكرة عن نوع هذا التكوين ، ولكن بمجرد أن فكر في مدى اتساع هذا التكوين ، وعدد الوهميين المطلوبين لتنشيطه ، أصبح مدركًا تمامًا لمدى القوة المخيفة لهذا التكوين.
كيف يمكن أن تكون سهول الممر الدائري قويةً مثل الرئيس النهائي؟
لكن الأمر المثير للصدمة هو أن الطرف الآخر لا يبدو أنه سيلاحقه.
اندلع يي فنغهان في عرق بارد.
كان هذا شيئًا آخر اخترعه سو تشن صراحةً للتعامل مع الوهميين. لسوء الحظ ، لم يكن قادرًا على إنتاجها بكميات كبيرة بسبب تكلفتها العالية ، لذلك لا يمكن شراؤها إلا بنقاط المساهمة.
ولكن في حين كانت هناك فوائد من كون التكوين كبيرًا ، إلا أنه كان هناك أيضًا بعض العيوب.
بينما كانوا جميعًا يتقدمون ، سمعوا فجأة قرقرة من تحت الأرض وعرفوا أن الأرض كانت على وشك التحول مرة أخرى. لقد طاروا في الهواء ، وأولئك الذين لم يتمكنوا من الطيران اندفعوا إلى المكوكات السحابية – في هذه المرحلة ، لم تكن ثروة طائفة بلا حدود تعرف أي حدود ، وحتى التلاميذ من الطبقة الدنيا حصلوا على مكوكات سحابية.
إذا كان تكوين الأصل كبيرًا جدًا ، فسيكون هناك المزيد من الفرص لتدميرها أيضًا.
كان الأمر كما لو كان هناك شيء ما يتلوى على الأرض ، يجلب معه تغييرات هائلة في التضاريس القريبة. بدأت “تروس” سهول الممر الدائري “تدور” ، مما تسبب في تشكيل سلاسل الجبال من الأرض المسطحة والعكس صحيح.
الآن كان أحد هذه الأمثلة.
كان هذا شيئًا آخر اخترعه سو تشن صراحةً للتعامل مع الوهميين. لسوء الحظ ، لم يكن قادرًا على إنتاجها بكميات كبيرة بسبب تكلفتها العالية ، لذلك لا يمكن شراؤها إلا بنقاط المساهمة.
رفع يي فنغهان سيفه ببطء. “ما دمت أقوم بتدمير هذا ، سوف يتأثر التشكيل بأكمله؟”
اندلع يي فنغهان في عرق بارد.
“كيف تجرؤ!” أحد الوهميين لم يسعه إلا الصراخ. “إذا دمرت هذا التكوين ، فسوف نتحرر وستموت!”
ابتسم. “أعتقد أنني لست محظوظًا تمامًا. اعتقدت أن لدي فرصة لكسب بعض المساهمات ، ولكن الآن … أعتقد أنها كانت فرصة للموت بدلاً من ذلك. “
كان هذا صحيحًا.
يمكن أن يخبر يي فنغهان من نظرات الرعب على وجوه خصمه أنه قد خمّن بشكل صحيح.
إذا قام بتدمير التشكيل ، فسيتم أيضًا تحرير الوهميين الستة الذين تم تقييدهم.
”لا تضيع أنفاسك “. حثّ يي فنغهان على المواكبة.
لم تكن هناك فرصة أن يتمكن يي فنغهان من الفوز على ستة وهميين.
———————————————–
ابتسم. “أعتقد أنني لست محظوظًا تمامًا. اعتقدت أن لدي فرصة لكسب بعض المساهمات ، ولكن الآن … أعتقد أنها كانت فرصة للموت بدلاً من ذلك. “
كان هذا صحيحًا.
وبينما هو يتكلم نزل سيفه.
“كيف تجرؤ!” أحد الوهميين لم يسعه إلا الصراخ. “إذا دمرت هذا التكوين ، فسوف نتحرر وستموت!”
في منتصف تكوين الأصل.
خلقت التضاريس المتغيرة العديد من الوديان في الأرض. استخدم يي فنغهان هذه الأودية والوديان لإخفاء تحركاته أثناء تقدمه. وسرعان ما وصل إلى المقبرة.
———————————
بدأ ببطء في المشي نحو المقبرة.
إذا قام بتدمير التشكيل ، فسيتم أيضًا تحرير الوهميين الستة الذين تم تقييدهم.
