الشمس الحارقة
——————————————-
“فما الذي ننتظره؟” سأل لين شاوشوان.
الفصل 1018 : الشمس الحارقة
تسبب الضباب في فقدان السيوف أثر أهدافهم. بعد الطيران قليلاً ، عادوا إلى أيدي أصحابهم.
جاءت المعركة بسرعة كبيرة.
تجمع تلاميذ طائفة بلا حدود الثلاثة آلاف وأطلقوا هديرًا عنيفًا.
وصلت طائفة بلا حدود في يوم واحد فقط.
كانت السيوف تقطع وتكسر حاجز الضوء بلا هوادة.
لم يكن هذا مفاجئًا جدًا.
عند تلقي الأخبار من يي فنغهان ، واكتشاف أن “التقنية النهائية” للوهميين قد هبطت في يد يي فنغهان، لم يكن سو تشن على استعداد للانتظار أكثر من ذلك. أعطى الأمر للتقدم ، وبدأت طائفة بلا حدود في التقدم بلا هوادة.
عند تلقي الأخبار من يي فنغهان ، واكتشاف أن “التقنية النهائية” للوهميين قد هبطت في يد يي فنغهان، لم يكن سو تشن على استعداد للانتظار أكثر من ذلك. أعطى الأمر للتقدم ، وبدأت طائفة بلا حدود في التقدم بلا هوادة.
لم يكن الحاجز الذي شكله هؤلاء الوهميون العشرة آلاف ضعيفًا ، وحتى الثلاثة آلاف من التلاميذ لم يتمكنوا من اختراقه.
لسوء حظ يانتو ، كان هذا يعني أنه كان قادرًا على قضاء يوم واحد فقط داخل المكتبة. أراحه يي فنغهان بالقول إنه بعد تدمير الوهميين ، ستنتمي المكتبة هنا إلى طائفة بلا حدود ، مما يعني أنه يمكنه المجيء والقراءة متى شاء.
ومع ذلك ، كانت هذه الفجوة البالغة عشرة آلاف قدم لا تزال صعبة للغاية. كانت معظم تقنيات الأركانا غير قادرة على السفر إلى هذا الحد ، وهذا هو سبب اختيار الوهميين لاستخدام الكرات النارية البسيطة. لكن قوتهم …… حسنًا ، لم يكن الأمر يستحق الذكر.
على الرغم من أنه أصبح عبدًا بشريًا بالفعل ، إلا أن يانتو كان لا يزال متأخراً قليلاً بسبب هذه الصياغة …
في الوقت نفسه ، تم إطلاق ألفي سيف آخر ، مجددًا على الحاجز.
بعد عبور بحر الزهور ، وصلت طائفة بلا حدود إلى مقبرة الوهميين.
تم تفعيل درع السماء وملأت بالسماء بضوء ساطع!
كان الوهميون قد جمعوا بالفعل جيشهم البالغ 150000.
تم إعداد مفاجآت الوهميين بشكل دفاعي. إذا هاجموا ، فإن تلك المفاجآت ستصبح عديمة الفائدة.
ومع ذلك ، كان مائة ألف من هؤلاء الجنود في الواقع أعراقًا خاضعة ، تتكون أساسًا من المشغلات و الكوبالوس ، وأربعون ألفًا كانوا دمى مستعبدة. كان هناك حوالي عشرة آلاف وهمي فقط.
نعم ، لأن تلاميذ طائفة بلا حدود لم يمتلكوا مهارة كهذه حقًا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتشكل فيها الوهميون بالفعل في جيش لمحاربة الغزاة وجهاً لوجه.
ضحك سو تشن. “لست متفاجئا. نحن نحارب الوهميين، بعد كل شيء. إنهم غير معتادين على القتال بهذه الطريقة. من المحتمل أن يكونوا على ما يرام في بعض الأحيان ، لكنهم يفضلون اللجوء إلى شيء مألوف لهم “.
كان بإمكان الوهميين العشرة آلاف إحداث فوضى في أي دولة أخرى. ربما شوهد هذا النوع من القوة مرة واحدة فقط كل ألف عام.
على هذا النحو ، يمكنهم فقط التراجع.
مع ذلك ، من الواضح أنهم كانوا الطرف الأضعف عندما واجهوا طائفة بلا حدود.
من الناحية التقليدية ، ستبدأ معظم المعارك صغيرة قبل أن يبدأ كلا الجانبين في إضافة القوة البشرية ، وتغيير استراتيجيات المعركة ، وإضافة المزيد من الهجمات قبل اندلاع الحرب الشاملة.
كانت قوة طائفة بلا حدود واضحة تمامًا.
“هذا صحيح. نظرًا لأنهم يريدون التراجع ، فسنخرجهم بالقوة إلى العراء “. التفت سو تشن لإلقاء نظرة على غو تشينغلو. “هذه المرة ، الأمر متروك لك.”
وبالنسبة إلى طائفة بلا حدود ، كان عشرة آلاف وهمي قليلةً جدًا.
“ما هذا؟ كيف يمكنهم مهاجمتنا من بعيد؟ ” سأل الوهميون ، الذين لم يسبق لهم أن رأوا تقنية السيف الطائر لطائفة بلا حدود من قبل ، في دهشة.
“فقط عشرة آلاف وهمي؟ لذا فهم لا يخططون لوضع كل شيء على المحك هنا. بعبارة أخرى ، ربما تكون هناك أفخاخ أكثر قوة في انتظارنا بعد حديقة الشبح ، “قال سو تشن وهو يحدق في الوهميين الموجودين في المصفوفة من القصر العائم.
——————————————-
ضحكت غو تشينغلو ، التي كانت تقف بجانبه. “لقد كانوا موجودين منذ عشرات الآلاف من السنين ، بعد كل شيء. على الأرجح لا يزال لديهم مهارات مخفية بأعداد كبيرة “.
لم تذكر تقارير استخباراتهم شيئًا من هذا القبيل.
ضحكت تشو شيانياو. “ألا يجعل هذا الأشياء ممتعة؟ سيكون الأمر مملًا إذا توغلنا في طريقنا بسهولة “.
قال شي كايهوانغ ، “المشكلة هي أنهم لا يحاولون خوض قتال فحسب ، بل إنهم يحاولون قلب الطاولة علينا. صحيح ، هل سمعت مرة أخرى من فنغهان؟ “
تنهد سو تشن. “أفضل أن تكون مملة وأن تحل ببساطة كل هذه المشاكل. أليس هذا أفضل بكثير؟ “
تجمع تلاميذ طائفة بلا حدود الثلاثة آلاف وأطلقوا هديرًا عنيفًا.
قال لي تشونغشان ، “الوهميون سيشتكون إذا سمعوك تتحدث هكذا. إذا لم نقم بتدويرها الآن ، فماذا تسميها؟ لن يكون الوهميون وهميين إذا لم يقاتلوا “.
———————————————–
قال شي كايهوانغ ، “المشكلة هي أنهم لا يحاولون خوض قتال فحسب ، بل إنهم يحاولون قلب الطاولة علينا. صحيح ، هل سمعت مرة أخرى من فنغهان؟ “
إما هاجموا وأغلقوا المسافة ، أو تراجعوا وزادوا المسافة.
هز سو تشن رأسه. “يبدو أن شيوخ الوهميين هؤلاء قد تعلموا فجأة كيفية التفويض وسيعلمونه فقط بالخطة في اللحظة الأخيرة. على هذا النحو ، سنحتاج إلى ممارسة بعض الضغط عليهم أولاً إذا أردنا معرفة ما يخبئون عنا “.
فهم لين شاوشوان ما قصده ونقله. حلقت كتيبتان أخريتان.
“فما الذي ننتظره؟” سأل لين شاوشوان.
مع ذلك ، من الواضح أنهم كانوا الطرف الأضعف عندما واجهوا طائفة بلا حدود.
ضحك سو تشن. “ما الذي ننتظره؟ ابدأ الهجوم “.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، انتشر تموج وعي لا شكل له في ساحة المعركة بأكملها ، مما أدى إلى هز قلوب تلاميذ طائفة بلا حدود وتسبب في إبطاء تحركاتهم بشكل كبير
بعد أمر سو تشن ، تم تفجير أبواق الحرب ، مما يشير إلى بداية الهجوم.
تم تفعيل درع السماء وملأت بالسماء بضوء ساطع!
حلقت مكوكات سحابية عبر السماء متجهة مباشرة إلى جيوش الوهميين. على الرغم من أن مزارعي عالم الضوء المهتز يمكنهم الطيران ، إلا أن استخدام المكوكات السحابية سمح لهم بالحفاظ على بعض طاقة الأصل ولمن هم تحت عالم الضوء المهتز للمشاركة في المعركة. والأهم من ذلك أنه سمح لهم بالتحرك كواحد.
لم يكن الحاجز الذي شكله هؤلاء الوهميون العشرة آلاف ضعيفًا ، وحتى الثلاثة آلاف من التلاميذ لم يتمكنوا من اختراقه.
توقفت الموجة الأولى من المكوكات السحابية على بعد عشرة آلاف قدم من الجيش المعارض. ثم رفع الجنود في الداخل أيديهم. أطلقت السيوف الطائرة في السماء قبل أن تنطلق بسرعة باتجاه تشكيل العدو.
تم إعداد مفاجآت الوهميين بشكل دفاعي. إذا هاجموا ، فإن تلك المفاجآت ستصبح عديمة الفائدة.
“ما هذا؟ كيف يمكنهم مهاجمتنا من بعيد؟ ” سأل الوهميون ، الذين لم يسبق لهم أن رأوا تقنية السيف الطائر لطائفة بلا حدود من قبل ، في دهشة.
حلقت مكوكات سحابية عبر السماء متجهة مباشرة إلى جيوش الوهميين. على الرغم من أن مزارعي عالم الضوء المهتز يمكنهم الطيران ، إلا أن استخدام المكوكات السحابية سمح لهم بالحفاظ على بعض طاقة الأصل ولمن هم تحت عالم الضوء المهتز للمشاركة في المعركة. والأهم من ذلك أنه سمح لهم بالتحرك كواحد.
كانت مهارات الأصل البشرية دائمًا أدنى من تقنيات الأركانا عندما يتعلق الأمر بالنطاق. على هذا النحو ، كان البشر دائمًا هم من يندفعون بينما حافظ الوهميون على مسافة ولعبوا دفاعيًا كلما قاتلوا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها خصومهم يظهرون نطاقًا فعالًا أكبر من نطاقهم.
جاءت المعركة بسرعة كبيرة.
لم تذكر تقارير استخباراتهم شيئًا من هذا القبيل.
كانت قوة طائفة بلا حدود واضحة تمامًا.
نعم ، لأن تلاميذ طائفة بلا حدود لم يمتلكوا مهارة كهذه حقًا.
قال سو تشن بصدق ، “نعم. استخدمي شمسك اللامحدودة ، يا عزيزتي ، وإكتسحي كل الظلام والظلال. إجلبي فئران المجاري القديمة إلى النور “.
“تقنية” السيف الطائر من طائفة بلا حدود لم تكن فقط بسبب ما قاموا بزراعته ولكن الأهم من ذلك أنهم كانوا يستخدمون الأسلحة الروحية.
كانوا يتراجعون على الفور؟
اعتمدت الأسلحة الروحية على ارتباط وعي قوي بين المزارع وأداة الأصل الخاصة بهم ، مما زاد بشكل كبير من سيطرتهم عليها. ومع ذلك ، فإن طائفة بلا حدود قد أبقت عليها سرًا طوال الوقت.
في الواقع ، ظهر فجأة كفن أبيض من الضوء من معسكر الوهميين. قام الوهميون في الخطوط الخلفية بتنشيط حاجز دفاعي في نفس الوقت.
الآن ، كانوا يستخدمون هذا ضد الوهميين لإثبات تمامًا كيف كان المزارعون مختلفين عن متخصصي الأصل.
“فقط عشرة آلاف وهمي؟ لذا فهم لا يخططون لوضع كل شيء على المحك هنا. بعبارة أخرى ، ربما تكون هناك أفخاخ أكثر قوة في انتظارنا بعد حديقة الشبح ، “قال سو تشن وهو يحدق في الوهميين الموجودين في المصفوفة من القصر العائم.
لم تتمكن السيوف الطائرة من الهجوم من بعيد جدًا فحسب ، بل كانت أيضًا قوية بشكل لا يصدق. يمكن لبعض المزارعين الأكثر تقدمًا التحكم في عشرات السيوف في وقت واحد. كانت السيوف تمطر بشكل أساسي من السماء كالأمطار الغزيرة على الوهميين.
على الرغم من أنه أصبح عبدًا بشريًا بالفعل ، إلا أن يانتو كان لا يزال متأخراً قليلاً بسبب هذه الصياغة …
كان أول من تم ضربهم هم المشغلات و الكوبالوس. لم يكن هذان العرقان ضعيفين تمامًا. يمكن لـالمشغلات دمج ثلاثة أفراد في واحد والقتال ، وكانوا قادرين على استخدام جميع أنواع المهارات الغريبة والغامضة. كان الكوبالوس جبانًا ، لكن كان لديهم أيضًا جانب وحشي. إذا قام الوهميون بتحفيز تعطشهم للدماء ، فإنهم كانوا أكثر من قادرين على التغلب على هذا الجبن والهجوم بعنف.
من الناحية التقليدية ، ستبدأ معظم المعارك صغيرة قبل أن يبدأ كلا الجانبين في إضافة القوة البشرية ، وتغيير استراتيجيات المعركة ، وإضافة المزيد من الهجمات قبل اندلاع الحرب الشاملة.
ومع ذلك ، لم يكن أي منها مفيدًا عندما كان الخصم بعيدًا جدًا. الوهميون ، الذين اعتمدوا دائمًا تكتيكات دفاعية ، لم يتوقعوا أبدًا أن يكون لخصومهم نطاق أكبر من نطاقهم.
تتوافق عملية التفكير هذه مع النظرية العسكرية التقليدية.
وهذه السيوف الطائرة لم تكن من تقنيات الأركانا. ستحتاج تقنيات الأركانا إلى إعادة صياغتها بعد إطلاقها ، لكن أسلحة الروح كانت مرتبطة بوعي مالكها ويمكن أن تهاجم باستمرار. ظهر أحد السيوف الطائرة أمام كوبالو وقطع رأسه قبل الانتقال للعثور على هدف آخر. لم تكن هناك حاجة لهم “للراحة”.
“فقط عشرة آلاف وهمي؟ لذا فهم لا يخططون لوضع كل شيء على المحك هنا. بعبارة أخرى ، ربما تكون هناك أفخاخ أكثر قوة في انتظارنا بعد حديقة الشبح ، “قال سو تشن وهو يحدق في الوهميين الموجودين في المصفوفة من القصر العائم.
رقصت هذه السيوف الطائرة في جميع أنحاء ساحة المعركة ، وحصدت بلا رحمة أرواح أعدائها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها خصومهم يظهرون نطاقًا فعالًا أكبر من نطاقهم.
ابتسم لين شاوشوان قليلاً عندما رأى هذا. “فقط ألف رجل ، لكننا قادرون على تشتيت أعدائنا أمامنا. هم حقا ضعفاء جدا “.
تتوافق عملية التفكير هذه مع النظرية العسكرية التقليدية.
“لا تكن في عجلة من أمرك “. قال سو تشن: “إنهم ليسوا عاجزين تمامًا”.
ولكن عندما واجهوا الكريبتونايت ، لم يكن لديهم خيار آخر.
في الواقع ، ظهر فجأة كفن أبيض من الضوء من معسكر الوهميين. قام الوهميون في الخطوط الخلفية بتنشيط حاجز دفاعي في نفس الوقت.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتشكل فيها الوهميون بالفعل في جيش لمحاربة الغزاة وجهاً لوجه.
اصطدمت السيوف بالحاجز ، مما أدى إلى تطاير الشرارات بعنف.
كان أول من تم ضربهم هم المشغلات و الكوبالوس. لم يكن هذان العرقان ضعيفين تمامًا. يمكن لـالمشغلات دمج ثلاثة أفراد في واحد والقتال ، وكانوا قادرين على استخدام جميع أنواع المهارات الغريبة والغامضة. كان الكوبالوس جبانًا ، لكن كان لديهم أيضًا جانب وحشي. إذا قام الوهميون بتحفيز تعطشهم للدماء ، فإنهم كانوا أكثر من قادرين على التغلب على هذا الجبن والهجوم بعنف.
في الوقت نفسه ، بدأت الكرات النارية تبحر في الهواء ، متدفقة نحو هذه الكتيبة من طائفة بلا حدود.
———————————————–
ومع ذلك ، كانت هذه الفجوة البالغة عشرة آلاف قدم لا تزال صعبة للغاية. كانت معظم تقنيات الأركانا غير قادرة على السفر إلى هذا الحد ، وهذا هو سبب اختيار الوهميين لاستخدام الكرات النارية البسيطة. لكن قوتهم …… حسنًا ، لم يكن الأمر يستحق الذكر.
ولكن ماذا كان يفعل الوهميون؟
“إبادة!”
“تقنية” السيف الطائر من طائفة بلا حدود لم تكن فقط بسبب ما قاموا بزراعته ولكن الأهم من ذلك أنهم كانوا يستخدمون الأسلحة الروحية.
كان قائد هذه الكتيبة المكونة من ألف رجل هو لين شياو. هاجمت مجموعة من مائة مزارع في وقت واحد ، وأطلقوا موجة من الصقيع التي أخمدت الكرات النارية تمامًا قبل أن تقترب.
“ما هذا؟ كيف يمكنهم مهاجمتنا من بعيد؟ ” سأل الوهميون ، الذين لم يسبق لهم أن رأوا تقنية السيف الطائر لطائفة بلا حدود من قبل ، في دهشة.
تم القضاء تمامًا على الكرات النارية ، التي أطلقها ما لا يقل عن ثلاثة آلاف وهمي ، على يد مجموعة من مائة جندي. كانت ميزة التسديد من هذا المدى البعيد واضحة تمامًا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتشكل فيها الوهميون بالفعل في جيش لمحاربة الغزاة وجهاً لوجه.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، انتشر تموج وعي لا شكل له في ساحة المعركة بأكملها ، مما أدى إلى هز قلوب تلاميذ طائفة بلا حدود وتسبب في إبطاء تحركاتهم بشكل كبير
ضحكت غو تشينغلو ، التي كانت تقف بجانبه. “لقد كانوا موجودين منذ عشرات الآلاف من السنين ، بعد كل شيء. على الأرجح لا يزال لديهم مهارات مخفية بأعداد كبيرة “.
عرف سو تشن أن شيخًا وهمياً قد قام للتو بحركته ، مستخدمًا هذه التقلبات القوية في الوعي لتعطيل هجماتهم.
مع ذلك ، من الواضح أنهم كانوا الطرف الأضعف عندما واجهوا طائفة بلا حدود.
قفز حاجب غو تشينغلو ، واستعدت للتحرك.
ابتسم لين شاوشوان قليلاً عندما رأى هذا. “فقط ألف رجل ، لكننا قادرون على تشتيت أعدائنا أمامنا. هم حقا ضعفاء جدا “.
ومع ذلك ، قام سو تشن بضبطها. “لم يحن الوقت بعد لفعل أي شيء. لكن حقيقة أن كتيبة قوامها ألف فرد تمكنت من إجبار أحد شيوخهم على التدخل أمر جيد للغاية “.
اعتمدت الأسلحة الروحية على ارتباط وعي قوي بين المزارع وأداة الأصل الخاصة بهم ، مما زاد بشكل كبير من سيطرتهم عليها. ومع ذلك ، فإن طائفة بلا حدود قد أبقت عليها سرًا طوال الوقت.
ابتسم سو تشن قليلاً ، ثم أشار بإصبعه.
ومع ذلك ، كانت هذه الفجوة البالغة عشرة آلاف قدم لا تزال صعبة للغاية. كانت معظم تقنيات الأركانا غير قادرة على السفر إلى هذا الحد ، وهذا هو سبب اختيار الوهميين لاستخدام الكرات النارية البسيطة. لكن قوتهم …… حسنًا ، لم يكن الأمر يستحق الذكر.
فهم لين شاوشوان ما قصده ونقله. حلقت كتيبتان أخريتان.
عند تلقي الأخبار من يي فنغهان ، واكتشاف أن “التقنية النهائية” للوهميين قد هبطت في يد يي فنغهان، لم يكن سو تشن على استعداد للانتظار أكثر من ذلك. أعطى الأمر للتقدم ، وبدأت طائفة بلا حدود في التقدم بلا هوادة.
تجمع تلاميذ طائفة بلا حدود الثلاثة آلاف وأطلقوا هديرًا عنيفًا.
من الناحية التقليدية ، ستبدأ معظم المعارك صغيرة قبل أن يبدأ كلا الجانبين في إضافة القوة البشرية ، وتغيير استراتيجيات المعركة ، وإضافة المزيد من الهجمات قبل اندلاع الحرب الشاملة.
لم يكن هذا الزئير أي نوع من تقنيات الوعي ، لكنه كان مليئًا بالشجاعة والنشاط ، بالإضافة إلى نية قتالية فولاذية.
تنهد سو تشن. “أفضل أن تكون مملة وأن تحل ببساطة كل هذه المشاكل. أليس هذا أفضل بكثير؟ “
في الواقع ، تم صد تقنية وعي الشيخ داخل الكفن بالقوة بسبب هذا الزئير. للحظة فقط ، كان من الممكن سماع أنين خافت من الألم بصوت خافت بجوار آذان التلاميذ.
على الرغم من أنه أصبح عبدًا بشريًا بالفعل ، إلا أن يانتو كان لا يزال متأخراً قليلاً بسبب هذه الصياغة …
في الوقت نفسه ، تم إطلاق ألفي سيف آخر ، مجددًا على الحاجز.
كان الوهميون سيستخدمون تشكيلًا وهميًا لتحصين أنفسهم.
كانت السيوف تقطع وتكسر حاجز الضوء بلا هوادة.
كان الهجوم مستحيلا.
لم يكن الحاجز الذي شكله هؤلاء الوهميون العشرة آلاف ضعيفًا ، وحتى الثلاثة آلاف من التلاميذ لم يتمكنوا من اختراقه.
“ما هذا؟ كيف يمكنهم مهاجمتنا من بعيد؟ ” سأل الوهميون ، الذين لم يسبق لهم أن رأوا تقنية السيف الطائر لطائفة بلا حدود من قبل ، في دهشة.
ولكن فقط لأن قوتهم كانت قابلة للمقارنة لا يعني أن معدل إنفاقهم كان متساويًا.
“فما الذي ننتظره؟” سأل لين شاوشوان.
استهلك الحاجز الدفاعي طاقة الأصل بشكل أسرع بكثير من السيطرة على السيوف الطائرة ، ولأن تلاميذ طائفة بلا حدود كانوا يتحكمون في الأسلحة الروحية من خلال وعيهم ، كان إنفاقهم لطاقة الأصل أقل بكثير.
كان الوهميون سيستخدمون تشكيلًا وهميًا لتحصين أنفسهم.
كان الجانب ذو القوة الأكبر في الواقع ينفق الطاقة بمعدل أسرع.
هز سو تشن رأسه. “يبدو أن شيوخ الوهميين هؤلاء قد تعلموا فجأة كيفية التفويض وسيعلمونه فقط بالخطة في اللحظة الأخيرة. على هذا النحو ، سنحتاج إلى ممارسة بعض الضغط عليهم أولاً إذا أردنا معرفة ما يخبئون عنا “.
من الواضح أن الوهميين أدركوا أيضًا أنه لا يمكن السماح باستمرار المأزق. كان لديهم خياران فقط.
من الناحية التقليدية ، ستبدأ معظم المعارك صغيرة قبل أن يبدأ كلا الجانبين في إضافة القوة البشرية ، وتغيير استراتيجيات المعركة ، وإضافة المزيد من الهجمات قبل اندلاع الحرب الشاملة.
إما هاجموا وأغلقوا المسافة ، أو تراجعوا وزادوا المسافة.
على الرغم من أنه أصبح عبدًا بشريًا بالفعل ، إلا أن يانتو كان لا يزال متأخراً قليلاً بسبب هذه الصياغة …
كان الهجوم مستحيلا.
كانت قوة طائفة بلا حدود واضحة تمامًا.
تم إعداد مفاجآت الوهميين بشكل دفاعي. إذا هاجموا ، فإن تلك المفاجآت ستصبح عديمة الفائدة.
قال سو تشن بصدق ، “نعم. استخدمي شمسك اللامحدودة ، يا عزيزتي ، وإكتسحي كل الظلام والظلال. إجلبي فئران المجاري القديمة إلى النور “.
على هذا النحو ، يمكنهم فقط التراجع.
ومع ذلك ، لم يكن أي منها مفيدًا عندما كان الخصم بعيدًا جدًا. الوهميون ، الذين اعتمدوا دائمًا تكتيكات دفاعية ، لم يتوقعوا أبدًا أن يكون لخصومهم نطاق أكبر من نطاقهم.
شعر جميع الوهميين في نفس الوقت بأمر التراجع.
كانت قوة طائفة بلا حدود واضحة تمامًا.
في الوقت نفسه ، ظهر ضباب فجأة من العدم ، يلف الجيوش.
على الرغم من أنه أصبح عبدًا بشريًا بالفعل ، إلا أن يانتو كان لا يزال متأخراً قليلاً بسبب هذه الصياغة …
كان الوهميون سيستخدمون تشكيلًا وهميًا لتحصين أنفسهم.
قفز حاجب غو تشينغلو ، واستعدت للتحرك.
على الرغم من أن طائفة بلا حدود كانت أكثر من قادرة على تحطيم استراتيجية المعركة هذه ، لم يكن لدى الوهميين حقًا أي شيء أفضل مما يمكنهم فعله.
ابتسمت غو تشينغلو بفخر. “إذن ستدعني أخيرًا أفعل شيئًا ما؟”
لقد فعلوا ذلك لعشرات الآلاف من السنين ، وكان دائمًا فعالًا.
ومع ذلك ، لم يكن أي منها مفيدًا عندما كان الخصم بعيدًا جدًا. الوهميون ، الذين اعتمدوا دائمًا تكتيكات دفاعية ، لم يتوقعوا أبدًا أن يكون لخصومهم نطاق أكبر من نطاقهم.
ولكن عندما واجهوا الكريبتونايت ، لم يكن لديهم خيار آخر.
“فما الذي ننتظره؟” سأل لين شاوشوان.
تسبب الضباب في فقدان السيوف أثر أهدافهم. بعد الطيران قليلاً ، عادوا إلى أيدي أصحابهم.
لم تتمكن السيوف الطائرة من الهجوم من بعيد جدًا فحسب ، بل كانت أيضًا قوية بشكل لا يصدق. يمكن لبعض المزارعين الأكثر تقدمًا التحكم في عشرات السيوف في وقت واحد. كانت السيوف تمطر بشكل أساسي من السماء كالأمطار الغزيرة على الوهميين.
“إنهم يتراجعون بالفعل؟ هل هذا حقيقي؟” كان لين شاوشوان متفاجئًا بعض الشيء.
كانت قوة طائفة بلا حدود واضحة تمامًا.
بالنسبة إلى لين شاوشوان ، الذي كان مخضرمًا ، كانوا يختبرون المياه فقط.
كان أول من تم ضربهم هم المشغلات و الكوبالوس. لم يكن هذان العرقان ضعيفين تمامًا. يمكن لـالمشغلات دمج ثلاثة أفراد في واحد والقتال ، وكانوا قادرين على استخدام جميع أنواع المهارات الغريبة والغامضة. كان الكوبالوس جبانًا ، لكن كان لديهم أيضًا جانب وحشي. إذا قام الوهميون بتحفيز تعطشهم للدماء ، فإنهم كانوا أكثر من قادرين على التغلب على هذا الجبن والهجوم بعنف.
من الناحية التقليدية ، ستبدأ معظم المعارك صغيرة قبل أن يبدأ كلا الجانبين في إضافة القوة البشرية ، وتغيير استراتيجيات المعركة ، وإضافة المزيد من الهجمات قبل اندلاع الحرب الشاملة.
“تقنية” السيف الطائر من طائفة بلا حدود لم تكن فقط بسبب ما قاموا بزراعته ولكن الأهم من ذلك أنهم كانوا يستخدمون الأسلحة الروحية.
تتوافق عملية التفكير هذه مع النظرية العسكرية التقليدية.
ولكن عندما واجهوا الكريبتونايت ، لم يكن لديهم خيار آخر.
ولكن ماذا كان يفعل الوهميون؟
لم تذكر تقارير استخباراتهم شيئًا من هذا القبيل.
كانوا يتراجعون على الفور؟
لم تذكر تقارير استخباراتهم شيئًا من هذا القبيل.
ضحك سو تشن. “لست متفاجئا. نحن نحارب الوهميين، بعد كل شيء. إنهم غير معتادين على القتال بهذه الطريقة. من المحتمل أن يكونوا على ما يرام في بعض الأحيان ، لكنهم يفضلون اللجوء إلى شيء مألوف لهم “.
ضحك سو تشن. “ما الذي ننتظره؟ ابدأ الهجوم “.
تحرك لين شاوشوان وهو يحدق في الضباب الأبيض. “ستكون الأشباح أشباحا دائماً. كل ما يمكنهم فعله هو التستر في الظل والتخطيط على أي حال “.
في الوقت نفسه ، بدأت الكرات النارية تبحر في الهواء ، متدفقة نحو هذه الكتيبة من طائفة بلا حدود.
قال لي تشونغشان: “لكن الظلال لن تكون قادرة أبدًا على تحمل الضوء ، وستفقد البراعة دائمًا القوة”.
تسبب الضباب في فقدان السيوف أثر أهدافهم. بعد الطيران قليلاً ، عادوا إلى أيدي أصحابهم.
“هذا صحيح. نظرًا لأنهم يريدون التراجع ، فسنخرجهم بالقوة إلى العراء “. التفت سو تشن لإلقاء نظرة على غو تشينغلو. “هذه المرة ، الأمر متروك لك.”
في الوقت نفسه ، بدأت الكرات النارية تبحر في الهواء ، متدفقة نحو هذه الكتيبة من طائفة بلا حدود.
ابتسمت غو تشينغلو بفخر. “إذن ستدعني أخيرًا أفعل شيئًا ما؟”
ابتسم سو تشن قليلاً ، ثم أشار بإصبعه.
قال سو تشن بصدق ، “نعم. استخدمي شمسك اللامحدودة ، يا عزيزتي ، وإكتسحي كل الظلام والظلال. إجلبي فئران المجاري القديمة إلى النور “.
ولكن ماذا كان يفعل الوهميون؟
ابتسمت غو تشينغلو وطارت في الهواء.
ابتسم سو تشن قليلاً ، ثم أشار بإصبعه.
تم تفعيل درع السماء وملأت بالسماء بضوء ساطع!
ابتسمت غو تشينغلو وطارت في الهواء.
———————————————–
قال لي تشونغشان ، “الوهميون سيشتكون إذا سمعوك تتحدث هكذا. إذا لم نقم بتدويرها الآن ، فماذا تسميها؟ لن يكون الوهميون وهميين إذا لم يقاتلوا “.
لم يكن هذا مفاجئًا جدًا.
