Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 1019

الإبادة

الإبادة

————————————————-

عرف يانتو و يي فنغهان أن المردود كان قريبًا وتبعهما عن كثب.

الفصل 1019 : الإبادة

بهذا المعنى ، كان الوهميون مثل الأشباح في الفولكلور.

في اللحظة التي تم فيها إطلاق درع السماء ، رأى جميع الوهميين شروق الشمس عالياً في السماء.

لماذا لم يتم إطلاق سم الإبادة؟

مملكة الكآبة كانت دائما يلفها الظل والظلام.

أعطت صرخة البوق الإشارة إلى تراجع الوهميين. في الوقت نفسه ، تحركت الدمى التي يتحكمون بها مهاجمة بتهور ، وأبقوا على الخط مكان أسيادهم.

لن يرى حوالي 80٪ من الوهميين الذين عاشوا داخل المملكة ضوء النهار.

“نعم.” أومأ أولريك. “لهذا السبب قلت إنك بحاجة لأن تكون مستعدًا للموت. يانتو ، مستقبل الوهميين يعتمد عليك “.

لم يكونوا بحاجة للضوء ولا يحبون الضوء.

على الرغم من أن الطائفة بلا حدود لم يكن لديها حتى الآن أي مزارعين في عالم الإمبراطور النهائي ، إلا أن لديهم عددًا قليلاً من الكيانات التي كانت بنفس قوة مزارع عالم الإمبراطور النهائي. كان كل من سو تشن و غو تشينغلو و حصان الفراغ أقوى من مزارع عالم الإمبراطور النهائي العادي ، بينما كانت الدمى من فئة تايتان متساوية في القوة تقريبًا.

بهذا المعنى ، كان الوهميون مثل الأشباح في الفولكلور.

استدار ليغادر. “الخطة فاشلة تماما. اطلب من الوهميين الباقين الذين حالفهم الحظ ليظلوا على قيد الحياة التراجع “.

على الرغم من أنهم لم يكونوا خائفين من الضوء ، كان صحيحًا أن دفاعاتهم كانت تفتقر إلى الأسى في هذا الصدد.

تم تحديد نتيجة المعركة بالفعل.

والآن ، ظهرت في السماء شمس لم يروها لفترة طويلة.

لماذا لم يتم إطلاق سم الإبادة؟

كانت غو تشينغلو الحالية مختلفةً عن السابق مرة أخرى.

عرف يانتو و يي فنغهان أن المردود كان قريبًا وتبعهما عن كثب.

ارتفعت قوتها بمجرد اتباعها سو تشن.

كانت قاعة الروح كئيبة وقاتمة كما كانت دائما. كان أربعة من الشيوخ واقفين هناك.

كان التراجع عن تقييد سلالة الدم لديها بالفعل يسرع نموها. بينما كان الأعضاء الآخرون في عشيرة غو لا يزالون يحدون بعناية الدرجة التي يوقظون بها سلالتهم إلى 20٪ ، أيقظت غو تشينغلو سلالتها إلى 40٪ ، لأن الحد الأعلى لها أصبح الآن 60٪ على أي حال.

لم تتوقف الصرخات المؤلمة ، وما زالت طائفة بلا حدود تتقدم بلا خوف. بدأ الوهميون في الانهيار.

كان مقدار القوة التي حصلت عليها أكبر بكثير ، مما أدى أيضًا إلى معدل زراعة سريع.

قال: “كل ألف سنة ، تنتج حديقة الشبح نوعا خاصا من السم نسميه …… سم الإبادة. هذا السم من المستحيل تمامًا الدفاع عن نفسك ضده. حتى الوهميين سيموتون إذا لامسوها. إنه قادر على التآكل من خلال كل كيان معروف حتى يتم استهلاكه بالكامل ، لذلك لا يمكن تخزينه. الطريقة الوحيدة للحفاظ عليها هي إبقائها في فراغ منعزل. جرة يشم القلب المنكسر هذه ليست حاويتها – الفراغ الصغير الذي تحتويه هو المخزن. هناك ، لا يمكن لسم الإبادة أن يلامس أي مادة مادية. هذه الجرة تحتوي على كل سم الإبادة التي قضىالوهميون حياة لا حصر لها لجمعها على مدار العشرين ألف عام الماضية. بمجرد إطلاقه ، سيتم تدمير كل شيء ، ولن ينجو شيء – لا البشر ، ولا الوهميين ، ولا حتى الأرض نفسها “.

كان معدل زراعة سو تشن سريعًا بسبب عينيه ، لكن غو تشينغلو لم تكن بحاجة إلا إلى إنفاق واستيعاب قوة سلالة دم التنين الساطع. لم تكن سرعة زراعتها أبطأ من سرعة سو تشن – في الواقع ، كانت أسرع.

“انا لا اعرف!” في النهاية فقد أولريك أعصابه وزأر بهيجان. “الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به الآن هو الإسراع ومغادرة هذا المكان لمحاولة الحفاظ على الأرقام المتبقية لدينا!”

على هذا النحو ، وصلت إلى عالم مظاهر الفكر في وقت أقل ، والآن وصلت بالفعل إلى ذروة عالم مظاهر الفكر. يبدو أنها ستصعد إلى عالم الإمبراطور النهائي قريبًا جدًا.

في هذه المرحلة ، تم قمع جيش الوهميين بشدة من قبل جنود طائفة بلا حدود .

كانت على الأرجح أصغر مُزارعة في عالم الإمبراطور النهائي في القارة البدائية.

كانت على الأرجح أصغر مُزارعة في عالم الإمبراطور النهائي في القارة البدائية.

مع قاعدة زراعة لعالم مظاهر الفكر و 40٪ سلالة مستيقظة تعرض القوة الكاملة لسلالة دم التنين الساطع.

“هل تحاولون الجري؟” نظر سو تشن إلى جرة قلب اليشم المنكسر المجاورة له عندما ظهرت ابتسامة على وجهه. “هجوم!”

حتى من دون إطلاق العنان لمظهر التنين الساطع ، كان جسد غو تشينغلو لا يزال يحترق بشدة ، وأطلقت أشعة الشمس الساطعة التي بدت وكأنها تذوب كل الدفاعات التي أقامها الوهميون.

كان من الممكن سماع صرخات صاخبة يتردد صداها في الهواء – صرخات التؤلم للوهميين.

“آهههه!!!”

طارت شرائط من ضوء السيف في الهواء. بدون تدخل الحاجز ، بدأت السيوف في إعدام وهمي بعد وهمي.

كان من الممكن سماع صرخات صاخبة يتردد صداها في الهواء – صرخات التؤلم للوهميين.

“هذا السم ، مع ذلك ، به عيب واحد – فهو لا ينتشر بسرعة ،” تابع اولريك. على هذا النحو ، لا يمكنك توقع استخدامه ضد أي خبير قوي ، لأنه لن يكون قادرًا على اللحاق بهم. يجب أن يتم نشرها بحذر شديد حتى يتم تفعيلها “.

بدأت تقلبات طاقة الأصل في الظهور في السماء ، في محاولة لتخفيف الضغط المنبعث من غو تشينغلو من خلال القوة الغاشمة المطلقة.

أعطت صرخة البوق الإشارة إلى تراجع الوهميين. في الوقت نفسه ، تحركت الدمى التي يتحكمون بها مهاجمة بتهور ، وأبقوا على الخط مكان أسيادهم.

فقط عندما كان المد يتراجع ، كان من الممكن رؤية من كان يطير. في تلك اللحظة ، تم الكشف عن الأعمدة الداعمة الحقيقية للوهميين.

كان معدل زراعة سو تشن سريعًا بسبب عينيه ، لكن غو تشينغلو لم تكن بحاجة إلا إلى إنفاق واستيعاب قوة سلالة دم التنين الساطع. لم تكن سرعة زراعتها أبطأ من سرعة سو تشن – في الواقع ، كانت أسرع.

في غمضة عين ، أغلق سو تشن على ثلاثة أهداف. “هناك وهناك وهناك. ثلاثة شيوخ! “

في تلك اللحظة ، فهم أولريك فجأة.

ظهرت ثلاث بصمات فجأة على أجسادهم. بعد لحظة ، شعر الشيوخ الثلاثة فجأة بأن المساحة المحيطة بهم تتشوه قبل أن يعودوا إلى الظهور ووجدوا أنفسهم في الجو.

عندما شاهدهم أولريك يغادرون ، شعر فجأة أن قلبه يتخطى الخفقان ، كما لو كان يفتقد بعض المعلومات الأساسية. بدأ شعور بعدم الارتياح ينتشر فوقه.

استخدم سو تشن إتقانه للقوى المكانية لنقل الشيوخ مباشرةً خارج التكوين.

لوّح بكمه ، وظهر نفق تحت الأرض.

لقد بذل قدرًا كبيرًا من الطاقة لنقلهم عبر هذه المسافة الكبيرة. في الوقت نفسه ، انطلقت ثلاثة ظلال من بين صفوف طائفة بلا حدود تجاه الشيوخ الثلاثة.

والآن ، ظهرت في السماء شمس لم يروها لفترة طويلة.

حصان الفراغ ودميتان من فئة تايتان.

أعطت صرخة البوق الإشارة إلى تراجع الوهميين. في الوقت نفسه ، تحركت الدمى التي يتحكمون بها مهاجمة بتهور ، وأبقوا على الخط مكان أسيادهم.

على الرغم من أن الطائفة بلا حدود لم يكن لديها حتى الآن أي مزارعين في عالم الإمبراطور النهائي ، إلا أن لديهم عددًا قليلاً من الكيانات التي كانت بنفس قوة مزارع عالم الإمبراطور النهائي. كان كل من سو تشن و غو تشينغلو و حصان الفراغ أقوى من مزارع عالم الإمبراطور النهائي العادي ، بينما كانت الدمى من فئة تايتان متساوية في القوة تقريبًا.

لم تتوقف الصرخات المؤلمة ، وما زالت طائفة بلا حدود تتقدم بلا خوف. بدأ الوهميون في الانهيار.

على هذا النحو ، لم يكن سو تشن خائفًا من المنافسة بقوة عالية أيضًا.

كانت الأجناس الخاضعة مبعثرة ، وفقد عرق الكوبالوس الجبان كل الحافز. حتى الأساليب التي أثارت تعطشهم للدماء لم تكن قادرة على تجاوز رغبتهم البديهية في الفرار.

بعد القبض على الشيوخ الثلاثة ، لم يكن أمام الوهميين الثلاثة فرصة. أطلقت غو تشينغلو العنان لقوتها الكاملة ، مما تسبب في اندلاع النيران في جميع الاتجاهات والقضاء تمامًا على غالبية دفاعات الوهميين.

لقد بذل قدرًا كبيرًا من الطاقة لنقلهم عبر هذه المسافة الكبيرة. في الوقت نفسه ، انطلقت ثلاثة ظلال من بين صفوف طائفة بلا حدود تجاه الشيوخ الثلاثة.

كانت غو تشينغلو مسؤولةً عن تحطيم الدفاعات ، بينما كانت طائفة بلا حدود مسؤولة عن جني الأرواح.

لماذا ا؟ لماذا لم يتم تفعيلها بعد؟

طارت شرائط من ضوء السيف في الهواء. بدون تدخل الحاجز ، بدأت السيوف في إعدام وهمي بعد وهمي.

“انا لا اعرف!” في النهاية فقد أولريك أعصابه وزأر بهيجان. “الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به الآن هو الإسراع ومغادرة هذا المكان لمحاولة الحفاظ على الأرقام المتبقية لدينا!”

تم تحديد نتيجة المعركة بالفعل.

سأل يانتو ، “كيف يجب أن نستخدمها؟”

“لذا حان الوقت الآن لاستخدام هذه الورقة الرابحة ، أليس كذلك؟” تمتم سو تشن في نفسه.

مع قاعدة زراعة لعالم مظاهر الفكر و 40٪ سلالة مستيقظة تعرض القوة الكاملة لسلالة دم التنين الساطع.

وكان الوهميون يفعلون ذلك بالضبط.

بدأت ينفعل ببطء مع نمو إنعدام صبره.

بعد أن رأى أولريك أن غو تشينغلو تظهر في السماء ، عرف أنهم قد خسروا هذه المعركة. على الرغم من أنه كان شيخًا ، إلا أن قوته كانت محدودة لأنه كان لا يزال يستعيد كل قوة الوعي التي فقدها. في هذا الوقت ، لم تكن وضعه في الواقع على مستوى قوته الفعلية. في الواقع ، نظرًا لأن سو تشن نجح في تحويل كارثته إلى حظ جيد ، لم يكن هناك أي طريقة تمكن أولريك من المنافسة.

تم تحديد نتيجة المعركة بالفعل.

استدار لمواجهة يانتو. “تعال معي.”

كان مقدار القوة التي حصلت عليها أكبر بكثير ، مما أدى أيضًا إلى معدل زراعة سريع.

عرف يانتو و يي فنغهان أن المردود كان قريبًا وتبعهما عن كثب.

بعد القبض على الشيوخ الثلاثة ، لم يكن أمام الوهميين الثلاثة فرصة. أطلقت غو تشينغلو العنان لقوتها الكاملة ، مما تسبب في اندلاع النيران في جميع الاتجاهات والقضاء تمامًا على غالبية دفاعات الوهميين.

مشى أولريك إلى قاعة الروح.

هذا جعله قليل الصبر.

كانت قاعة الروح كئيبة وقاتمة كما كانت دائما. كان أربعة من الشيوخ واقفين هناك.

استدار ليغادر. “الخطة فاشلة تماما. اطلب من الوهميين الباقين الذين حالفهم الحظ ليظلوا على قيد الحياة التراجع “.

عند رؤية أولريك ، قدم له الشيوخ الأربعة تحياتهم.

“انا لا اعرف!” في النهاية فقد أولريك أعصابه وزأر بهيجان. “الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به الآن هو الإسراع ومغادرة هذا المكان لمحاولة الحفاظ على الأرقام المتبقية لدينا!”

قال أولريك ، “أخرجوهم.”

ربما كان هذا بسبب الضغط الذي كان يمارسه جيش البشر عليه.

تقدم شيخ وهمي إلى الأمام وقام بإيماءة غريبة ، ثم قام بحركة رمزية. ظهرت جرة من العدم.

هذا جعله قليل الصبر.

كانت هذه أيضًا تقنية مكانية ، لكنها كانت أكثر تعقيدًا بعدة مرات من خاتم الأصل.

فقط عندما كان المد يتراجع ، كان من الممكن رؤية من كان يطير. في تلك اللحظة ، تم الكشف عن الأعمدة الداعمة الحقيقية للوهميين.

عرف يي فنغهان أن الوهميين لم يكونوا بارعين جدًا في الأساليب المكانية. على هذا النحو ، كان من المحتمل جدًا أن الوهميين قد أنفقوا قدرًا كبيرًا من الطاقة للحفاظ على هذا العنصر.

أعطت صرخة البوق الإشارة إلى تراجع الوهميين. في الوقت نفسه ، تحركت الدمى التي يتحكمون بها مهاجمة بتهور ، وأبقوا على الخط مكان أسيادهم.

وعادةً ، كان هناك سببان فقط لاستخدام هذا النوع من التقنية المكانية لتخزين العناصر: إما أن العنصر كان ذا قيمة لا تُصدق ، أو أنه خطير للغاية.

لم يدرك أي شيء في النهاية ، ومع ذلك ، فقد جعله يشعر بالتوتر المفرط.

في الواقع ، كانت حركات الشيخ الوهمي حذرة للغاية الآن بعد أن كان يمسك الجرة.

وكان الوهميون يفعلون ذلك بالضبط.

لاحظ يي فنغهان أن الجرة تم بناؤها من يشم القلب المنكسر.

أجاب أولريك: “يوجد هنا نفق تحت الأرض. مر به وستجد نفسك خلف الخطوط الأمامية لطائفة بلا حدود. ستكون وظيفتك أسهل بكثير بعد ذلك “.

كان يشم القلب المنكسر طاردًا للسموم للغاية. في كثير من الأحيان ، كانت قطعة صغيرة كافية لبناء ميدالية عالية الجودة للحماية من السم ، ولكن هذه الجرة كانت مصنوعة بالكامل منها. كان سطحها منقوشًا بعلامات تمنع السموم.

فقط عندما كان المد يتراجع ، كان من الممكن رؤية من كان يطير. في تلك اللحظة ، تم الكشف عن الأعمدة الداعمة الحقيقية للوهميين.

فهل له علاقة بالسم بعد كل شيء؟

كانت هذه أيضًا تقنية مكانية ، لكنها كانت أكثر تعقيدًا بعدة مرات من خاتم الأصل.

فهم يي فنغهان على الفور.

عندما شاهدهم أولريك يغادرون ، شعر فجأة أن قلبه يتخطى الخفقان ، كما لو كان يفتقد بعض المعلومات الأساسية. بدأ شعور بعدم الارتياح ينتشر فوقه.

كانت حديقة الشبح مكانًا يزدهر فيه السم ، لذلك كان من المنطقي أن تعتمد تقنية القتل النهائي هذه أيضًا على السم.

من الواضح أنه تم التخطيط لكل شيء منذ وقت طويل. إذا تم إجبار الوهميين على استخدام هذا السم ، فسوف يقومون بإيصاله عبر هذا النفق تحت الأرض.

قال أولريك ، “حديقة الشبح بها أنواع لا حصر لها من السموم ، ولكن يمكن استهداف معظمها وإبطال مفعولها. على الرغم من قوة موجة السم ، إلا أنه من الممكن النجاة منها. لكن هناك بعض السموم التي لا تترك أي إمكانية للبقاء على الإطلاق. عادة ما تكون عابرة تمامًا ، لأن الطبيعة تمنع وجودها الدائم. ولكن بمجرد أن يتم إحضارهم إلى الوجود ، فإنهم ملزمون بإطلاق العنان لكارثة “.

لكن المشهد الذي كان ينتظره أولريك لم يظهر أبدًا.

غرق قلب يي فنغهان.

لماذا ا؟ لماذا لم يتم تفعيلها بعد؟

قبل أولريك الجرة ، ثم مشى نحو يانتو.

ربما لن تقتل سو تشن أو غو تشينغلو ، لكنها على الأقل ستلحق ضررًا كبيرًا بالطائفة بلا حدود . إذا تم فتح الجرة في وسطهم ، فمن المحتمل جدًا أن تفقد طائفة بلا حدود 90 ٪ من جنودها دفعة واحدة.

قال: “كل ألف سنة ، تنتج حديقة الشبح نوعا خاصا من السم نسميه …… سم الإبادة. هذا السم من المستحيل تمامًا الدفاع عن نفسك ضده. حتى الوهميين سيموتون إذا لامسوها. إنه قادر على التآكل من خلال كل كيان معروف حتى يتم استهلاكه بالكامل ، لذلك لا يمكن تخزينه. الطريقة الوحيدة للحفاظ عليها هي إبقائها في فراغ منعزل. جرة يشم القلب المنكسر هذه ليست حاويتها – الفراغ الصغير الذي تحتويه هو المخزن. هناك ، لا يمكن لسم الإبادة أن يلامس أي مادة مادية. هذه الجرة تحتوي على كل سم الإبادة التي قضىالوهميون حياة لا حصر لها لجمعها على مدار العشرين ألف عام الماضية. بمجرد إطلاقه ، سيتم تدمير كل شيء ، ولن ينجو شيء – لا البشر ، ولا الوهميين ، ولا حتى الأرض نفسها “.

فهل له علاقة بالسم بعد كل شيء؟

ذهل يي فنغهان عندما سمع هذا.

كانت حديقة الشبح مكانًا يزدهر فيه السم ، لذلك كان من المنطقي أن تعتمد تقنية القتل النهائي هذه أيضًا على السم.

لم يسمع من قبل عن سم مثل هذا من قبل.

بعد أن رأى أولريك أن غو تشينغلو تظهر في السماء ، عرف أنهم قد خسروا هذه المعركة. على الرغم من أنه كان شيخًا ، إلا أن قوته كانت محدودة لأنه كان لا يزال يستعيد كل قوة الوعي التي فقدها. في هذا الوقت ، لم تكن وضعه في الواقع على مستوى قوته الفعلية. في الواقع ، نظرًا لأن سو تشن نجح في تحويل كارثته إلى حظ جيد ، لم يكن هناك أي طريقة تمكن أولريك من المنافسة.

“هذا السم ، مع ذلك ، به عيب واحد – فهو لا ينتشر بسرعة ،” تابع اولريك. على هذا النحو ، لا يمكنك توقع استخدامه ضد أي خبير قوي ، لأنه لن يكون قادرًا على اللحاق بهم. يجب أن يتم نشرها بحذر شديد حتى يتم تفعيلها “.

على الرغم من أنه لم يكن على علم بما حدث بالضبط ، إلا أنه كان يعلم أن الخطة قد فشلت.

سأل يانتو ، “كيف يجب أن نستخدمها؟”

على هذا النحو ، لم يكن سو تشن خائفًا من المنافسة بقوة عالية أيضًا.

أجاب أولريك: “يوجد هنا نفق تحت الأرض. مر به وستجد نفسك خلف الخطوط الأمامية لطائفة بلا حدود. ستكون وظيفتك أسهل بكثير بعد ذلك “.

تقدم شيخ وهمي إلى الأمام وقام بإيماءة غريبة ، ثم قام بحركة رمزية. ظهرت جرة من العدم.

قال يانتو ، “اقتحم خطوط العدو وافتح الجرة.”

عندما شاهدهم أولريك يغادرون ، شعر فجأة أن قلبه يتخطى الخفقان ، كما لو كان يفتقد بعض المعلومات الأساسية. بدأ شعور بعدم الارتياح ينتشر فوقه.

“نعم.” أومأ أولريك. “لهذا السبب قلت إنك بحاجة لأن تكون مستعدًا للموت. يانتو ، مستقبل الوهميين يعتمد عليك “.

تقدم شيخ وهمي إلى الأمام وقام بإيماءة غريبة ، ثم قام بحركة رمزية. ظهرت جرة من العدم.

أومأ يانتو. “اطمئن أيها الشيخ!”

في هذه المرحلة ، تم قمع جيش الوهميين بشدة من قبل جنود طائفة بلا حدود .

تنهد أولريك الصعداء. “يمكنك الذهاب.”

في الواقع ، كانت حركات الشيخ الوهمي حذرة للغاية الآن بعد أن كان يمسك الجرة.

لوّح بكمه ، وظهر نفق تحت الأرض.

بدأت تقلبات طاقة الأصل في الظهور في السماء ، في محاولة لتخفيف الضغط المنبعث من غو تشينغلو من خلال القوة الغاشمة المطلقة.

من الواضح أنه تم التخطيط لكل شيء منذ وقت طويل. إذا تم إجبار الوهميين على استخدام هذا السم ، فسوف يقومون بإيصاله عبر هذا النفق تحت الأرض.

كان التراجع عن تقييد سلالة الدم لديها بالفعل يسرع نموها. بينما كان الأعضاء الآخرون في عشيرة غو لا يزالون يحدون بعناية الدرجة التي يوقظون بها سلالتهم إلى 20٪ ، أيقظت غو تشينغلو سلالتها إلى 40٪ ، لأن الحد الأعلى لها أصبح الآن 60٪ على أي حال.

لم يقل يانتو شيئًا أكثر وغادر مع يي فنغهان في النفق.

أعطت صرخة البوق الإشارة إلى تراجع الوهميين. في الوقت نفسه ، تحركت الدمى التي يتحكمون بها مهاجمة بتهور ، وأبقوا على الخط مكان أسيادهم.

عندما شاهدهم أولريك يغادرون ، شعر فجأة أن قلبه يتخطى الخفقان ، كما لو كان يفتقد بعض المعلومات الأساسية. بدأ شعور بعدم الارتياح ينتشر فوقه.

“آهههه!!!”

ما هو الخطأ؟

على الرغم من أن الطائفة بلا حدود لم يكن لديها حتى الآن أي مزارعين في عالم الإمبراطور النهائي ، إلا أن لديهم عددًا قليلاً من الكيانات التي كانت بنفس قوة مزارع عالم الإمبراطور النهائي. كان كل من سو تشن و غو تشينغلو و حصان الفراغ أقوى من مزارع عالم الإمبراطور النهائي العادي ، بينما كانت الدمى من فئة تايتان متساوية في القوة تقريبًا.

ربما كان هذا بسبب الضغط الذي كان يمارسه جيش البشر عليه.

من الواضح أنه تم التخطيط لكل شيء منذ وقت طويل. إذا تم إجبار الوهميين على استخدام هذا السم ، فسوف يقومون بإيصاله عبر هذا النفق تحت الأرض.

هز أوريك رأسه ، راغبًا في التخلص من الظل في قلبه.

شرائط ضوء السيف تطارد بلا هوادة . قريباً ، سيتم طرح أولريك نفسه في هذا المزيج.

ومع ذلك ، بدا أن تلك المخاوف تغرق في المزيد من محاولته التخلص منها.

إنفجار!

لم يدرك أي شيء في النهاية ، ومع ذلك ، فقد جعله يشعر بالتوتر المفرط.

لم تتوقف الصرخات المؤلمة ، وما زالت طائفة بلا حدود تتقدم بلا خوف. بدأ الوهميون في الانهيار.

لم يحاول مطاردتهم. عشرات الآلاف من السنين من التاريخ انتصرت على مشاعره الشخصية. خرج أولريك من قاعة الروح وبدأ في انتظار خطتهم لتؤتي ثمارها.

أعطت صرخة البوق الإشارة إلى تراجع الوهميين. في الوقت نفسه ، تحركت الدمى التي يتحكمون بها مهاجمة بتهور ، وأبقوا على الخط مكان أسيادهم.

كان واثقًا تمامًا من سم الإبادة.

قال يانتو ، “اقتحم خطوط العدو وافتح الجرة.”

ربما لن تقتل سو تشن أو غو تشينغلو ، لكنها على الأقل ستلحق ضررًا كبيرًا بالطائفة بلا حدود . إذا تم فتح الجرة في وسطهم ، فمن المحتمل جدًا أن تفقد طائفة بلا حدود 90 ٪ من جنودها دفعة واحدة.

عند رؤية أولريك ، قدم له الشيوخ الأربعة تحياتهم.

لن تتمكن طائفة بلا حدود من مواصلة حملتها ضد الوهميين إذا عانوا من هذا النوع من الخسارة.

بهذا المعنى ، كان الوهميون مثل الأشباح في الفولكلور.

مر الوقت ببطء.

بهذا المعنى ، كان الوهميون مثل الأشباح في الفولكلور.

لكن المشهد الذي كان ينتظره أولريك لم يظهر أبدًا.

أجاب أولريك: “يوجد هنا نفق تحت الأرض. مر به وستجد نفسك خلف الخطوط الأمامية لطائفة بلا حدود. ستكون وظيفتك أسهل بكثير بعد ذلك “.

هذا جعله قليل الصبر.

لم يدرك أي شيء في النهاية ، ومع ذلك ، فقد جعله يشعر بالتوتر المفرط.

ماذا كان يحدث؟

على الرغم من أنه لم يكن على علم بما حدث بالضبط ، إلا أنه كان يعلم أن الخطة قد فشلت.

لماذا لم يتم إطلاق سم الإبادة؟

الفصل 1019 : الإبادة

بدأت ينفعل ببطء مع نمو إنعدام صبره.

كان يشم القلب المنكسر طاردًا للسموم للغاية. في كثير من الأحيان ، كانت قطعة صغيرة كافية لبناء ميدالية عالية الجودة للحماية من السم ، ولكن هذه الجرة كانت مصنوعة بالكامل منها. كان سطحها منقوشًا بعلامات تمنع السموم.

في هذه المرحلة ، تم قمع جيش الوهميين بشدة من قبل جنود طائفة بلا حدود .

والآن ، ظهرت في السماء شمس لم يروها لفترة طويلة.

كانت الأجناس الخاضعة مبعثرة ، وفقد عرق الكوبالوس الجبان كل الحافز. حتى الأساليب التي أثارت تعطشهم للدماء لم تكن قادرة على تجاوز رغبتهم البديهية في الفرار.

حصان الفراغ ودميتان من فئة تايتان.

شرائط ضوء السيف تطارد بلا هوادة . قريباً ، سيتم طرح أولريك نفسه في هذا المزيج.

في الواقع ، كانت حركات الشيخ الوهمي حذرة للغاية الآن بعد أن كان يمسك الجرة.

لماذا ا؟ لماذا لم يتم تفعيلها بعد؟

على الرغم من أنه لم يكن على علم بما حدث بالضبط ، إلا أنه كان يعلم أن الخطة قد فشلت.

كان أولريك يتزايد قلقه أكثر فأكثر ، وكان الإحساس بعدم الارتياح في قلبه أقوى وأقوى حتى تغلغل في كيانه بالكامل.

سأل يانتو ، “كيف يجب أن نستخدمها؟”

في تلك اللحظة ، فهم أولريك فجأة.

عندما شاهدهم أولريك يغادرون ، شعر فجأة أن قلبه يتخطى الخفقان ، كما لو كان يفتقد بعض المعلومات الأساسية. بدأ شعور بعدم الارتياح ينتشر فوقه.

على الرغم من أنه لم يكن على علم بما حدث بالضبط ، إلا أنه كان يعلم أن الخطة قد فشلت.

لم يسمع من قبل عن سم مثل هذا من قبل.

لقد كان فشلا ذريعا!

هذا جعله قليل الصبر.

إنفجار!

في هذه المرحلة ، تم قمع جيش الوهميين بشدة من قبل جنود طائفة بلا حدود .

لم تتوقف الصرخات المؤلمة ، وما زالت طائفة بلا حدود تتقدم بلا خوف. بدأ الوهميون في الانهيار.

قال: “كل ألف سنة ، تنتج حديقة الشبح نوعا خاصا من السم نسميه …… سم الإبادة. هذا السم من المستحيل تمامًا الدفاع عن نفسك ضده. حتى الوهميين سيموتون إذا لامسوها. إنه قادر على التآكل من خلال كل كيان معروف حتى يتم استهلاكه بالكامل ، لذلك لا يمكن تخزينه. الطريقة الوحيدة للحفاظ عليها هي إبقائها في فراغ منعزل. جرة يشم القلب المنكسر هذه ليست حاويتها – الفراغ الصغير الذي تحتويه هو المخزن. هناك ، لا يمكن لسم الإبادة أن يلامس أي مادة مادية. هذه الجرة تحتوي على كل سم الإبادة التي قضىالوهميون حياة لا حصر لها لجمعها على مدار العشرين ألف عام الماضية. بمجرد إطلاقه ، سيتم تدمير كل شيء ، ولن ينجو شيء – لا البشر ، ولا الوهميين ، ولا حتى الأرض نفسها “.

“الشيخ أولريك ، لماذا لم تسري عملية الإبادة بعد؟” سأل الشيوخ الأربعة في قاعة الروح وهم مذعورون.

بعد أن رأى أولريك أن غو تشينغلو تظهر في السماء ، عرف أنهم قد خسروا هذه المعركة. على الرغم من أنه كان شيخًا ، إلا أن قوته كانت محدودة لأنه كان لا يزال يستعيد كل قوة الوعي التي فقدها. في هذا الوقت ، لم تكن وضعه في الواقع على مستوى قوته الفعلية. في الواقع ، نظرًا لأن سو تشن نجح في تحويل كارثته إلى حظ جيد ، لم يكن هناك أي طريقة تمكن أولريك من المنافسة.

في تلك اللحظة ، بدا أن أولريك قد هدأ بشكل ملحوظ.

أعطت صرخة البوق الإشارة إلى تراجع الوهميين. في الوقت نفسه ، تحركت الدمى التي يتحكمون بها مهاجمة بتهور ، وأبقوا على الخط مكان أسيادهم.

استدار ليغادر. “الخطة فاشلة تماما. اطلب من الوهميين الباقين الذين حالفهم الحظ ليظلوا على قيد الحياة التراجع “.

كان واثقًا تمامًا من سم الإبادة.

“فشلت الخطة؟ كيف يمكن أن تفشل؟ ” سأل الشيوخ الآخرون.

عند رؤية أولريك ، قدم له الشيوخ الأربعة تحياتهم.

“انا لا اعرف!” في النهاية فقد أولريك أعصابه وزأر بهيجان. “الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به الآن هو الإسراع ومغادرة هذا المكان لمحاولة الحفاظ على الأرقام المتبقية لدينا!”

كان يشم القلب المنكسر طاردًا للسموم للغاية. في كثير من الأحيان ، كانت قطعة صغيرة كافية لبناء ميدالية عالية الجودة للحماية من السم ، ولكن هذه الجرة كانت مصنوعة بالكامل منها. كان سطحها منقوشًا بعلامات تمنع السموم.

أعطت صرخة البوق الإشارة إلى تراجع الوهميين. في الوقت نفسه ، تحركت الدمى التي يتحكمون بها مهاجمة بتهور ، وأبقوا على الخط مكان أسيادهم.

ذهل يي فنغهان عندما سمع هذا.

“هل تحاولون الجري؟” نظر سو تشن إلى جرة قلب اليشم المنكسر المجاورة له عندما ظهرت ابتسامة على وجهه. “هجوم!”

مر الوقت ببطء.

——————————————

مر الوقت ببطء.

ماذا كان يحدث؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط