المحارب
—————————————-
كان هذا لا يطاق حتى من قتلهم بدون تردد.
الفصل 1017 : المحارب
أشار يانتو إلى يي فنغهان.
عاش الشيوخ في الغالب في وسط المقبرة ، حيث تم وضع حديقة زهور للشيوخ للتمتع بأنفسهم والراحة فيها.
وكانت إرادة يي فنغهان هي نفسها إرادة يانتو .
عندما وصل يي فنغهان و يانتو ، تمكنا من رؤية شيخ وهمي رفيع المستوى يتجول في الحديقة. كان هناك أيضًا وهميون آخرون يحملون كتبًا ويقفون تحت الأشجار ، بالقرب من الزهور ، أو في غرف صغيرة ، يقرؤون لأنفسهم بهدوء.
أجاب يانتو: “إنهم وهميون ، بعد كل شيء”. “التخلي عن أجسادنا الجسدية يشبه إلى حد ما الموت. بينما نختبر دورة الحياة مرارًا وتكرارًا ، وننمو ببطء أكثر فأكثر في عزلة ، فقد أصبحنا غير مبالين إلى حد ما “.
كان الجو هادئًا وسلميًا بشكل لا يصدق ، مما جعل الأمر يبدو كما لو أنه لم يكن هناك صراع مهم.
كان الوهميون بحاجة قليلة للأشياء المادية أو المال ، لذلك كانت هذه المكتبات ذات قيمة هائلة.
“يبدو أنهم مرتاحون تمامًا ،” لم يستطع يي فنغهان مقاومة الهمس.
لم يقل يانتو شيئًا وانتظر بهدوء.
أجاب يانتو: “إنهم وهميون ، بعد كل شيء”. “التخلي عن أجسادنا الجسدية يشبه إلى حد ما الموت. بينما نختبر دورة الحياة مرارًا وتكرارًا ، وننمو ببطء أكثر فأكثر في عزلة ، فقد أصبحنا غير مبالين إلى حد ما “.
فرصة كبيرة للموت؟
قال يي فنغهان: “لا يبدو أنكم لا مبالون عندما تنوون القيام بأشياء”.
كان أجوس سعيدًا بإجابة يانتو. “جيد جدا. كنا نواجه صعوبة في محاولة معرفة من نرسله ، ولكن بما أنك هنا ، سأستخدمك أولاً “.
أجاب يانتو: “اللامبالاة نوع من المزاج. خوض المعركة هو قرار. الاثنان لا يتعارضان مع بعضهما البعض “.
تفاجأ يانتو عندما سمع ذلك. ظهر إحساس خافت بعدم الراحة في قلبه عندما سمع ذلك ، لكنه صلب نفسه واستمر في المضي قدمًا. “نعم. بالنسبة للوهميين ، أنا على استعداد للتضحية حتى بروحي “.
ضحك يي فنغهان. ” كم هذا فلسفي.”
“يبدو أنهم مرتاحون تمامًا ،” لم يستطع يي فنغهان مقاومة الهمس.
“إنها مجرد نظرة مستقبلية حتمية تطورها إذا عشت إلى الأبد.”
كان يانتو سعيدًا.
سمح يي فنغهان للحديث بالانتهاء عند هذا الحد. “إذن ماذا يجب علينا عمله الآن؟ هل يجب أن نستمر في التساؤل؟ “
ومع ذلك ، فقد استغل الفرصة لطرح سؤال مهم آخر. “الشيخ المحترم أولريك ، هل لي أن أسأل ما هي مسؤوليتنا عن هذه المهمة”
قال يانتو: “دعني بدلاً من ذلك”.
“جيد , جيد. بعد كل شيء ، هذا هو المظهر الأساسي لذكائك. لقد مرت فترة من الوقت منذ أن غادرت هذا المكان أو رأيت عبدًا ما زال وعيه سليمًا. ماذا تريد أن تقول؟”
مشى نحو شيخ وهمي يطفو على البركة وانحنى قائلاً ، “تحياتي ، الشيخ المحترم أجوس.”
على هذا النحو ، لم يكن لدى الوهميين محاربين أو أبطال حقيقيون. لم تكن هذه مبالغة – لقد كانت حقيقة.
الوهمي المسمى أجوس كان لا يزال متباعدًا ..
الفصل 1017 : المحارب
لم يقل يانتو شيئًا وانتظر بهدوء.
كان أجوس سعيدًا بإجابة يانتو. “جيد جدا. كنا نواجه صعوبة في محاولة معرفة من نرسله ، ولكن بما أنك هنا ، سأستخدمك أولاً “.
بعد مرور بعض الوقت ، أجاب أجوس ، “أنا لا أتذكر اسمك ، الوهمي الشاب.”
سأل أولريك ، “هل أنت متأكد من أنك على استعداد لتحمل هذه المخاطرة على الوهميين؟ يجب أن تعلم أن المهمة التي ستقوم بها خطيرة للغاية. هناك فرصة كبيرة لأن تموت! “
أجاب يانتو: “اسمي يانتو. التقيت بك مرة واحدة قبل اثنين وثلاثين عاما ، وقدمت لي بعض التعليمات في ذلك الوقت “.
فكر أولريك للحظة ، ثم أجاب: “ستعرف متى يحين الوقت”.
أجاب أجوس ، “سامحني ، يبدو أنني لا أتذكر ذلك.”
“هل هذا صحيح.” أومأ أولريك. “جيد جدا. لذا فإن جنسنا قادر على إنتاج محاربين من ذوي الدم الحار بعد كل شيء “.
“لست متفاجئا “. قال يانتو باحترام “لقد واجهت الكثير من الكائنات الحية الأخرى طوال حياتك”.
كان هذا لا يطاق حتى من قتلهم بدون تردد.
كان يي فنغهان عاجزًا عن الكلام تمامًا.
كلما طال عمر المخلوق ، كلما كان نادرًا ..
كانت هذه محادثة نموذجية للغاية بين الوهميين.
ومع ذلك ، فقد استغل الفرصة لطرح سؤال مهم آخر. “الشيخ المحترم أولريك ، هل لي أن أسأل ما هي مسؤوليتنا عن هذه المهمة”
نظرًا لأن الوهميين قد تخلوا عن أجسادهم المادية ويمكنهم العيش لفترة طويلة ، فإن ثلاثمائة عام في أعينهم لم تكن أكثر من قطرة في محيط. ولهذا السبب يمكنهم قول أشياء مثل “هذا الطفل يبلغ من العمر ثلاثمائة عام فقط” أو “لقد مرت عشر سنوات منذ أن رأينا بعضنا البعض آخر مرة.”
أشار المحاربون هنا إلى الوهميين الذين استمروا في الضغط إلى الأمام حتى لو كان الاستمرار يعني الموت.
تابع يانتو قائلاً: “الشيخ المحترم أجوس ، يتقدم البشر بسرعة كبيرة ، ولكن يبدو أننا ما زلنا ننتظر. هذا يقلقني “.
ربما كان سيُكلف بمهمة انتحارية. أخبرته غرائزه أن يرفض ، لكن يي فنغهان كان قادرًا على القضاء على هذه الأفكار في مهدها بمجرد إطلاق النار عليه بنظرة خفية.
أجاب أجوس بهدوء ، “لا داعي للقلق بشأن هذا ، الشاب يانتو. نحن الوهميون ، ولدينا هيبتنا الخاصة وثقتنا بأنفسنا. بغض النظر عن مدى قوة أعدائنا ، أو مدى صداقتنا ، فسننتصر بالتأكيد “.
كان الوهميون بحاجة قليلة للأشياء المادية أو المال ، لذلك كانت هذه المكتبات ذات قيمة هائلة.
“صداقة؟” يي فنغهان لا يسعه إلا ضحكة مكتومة.
أشار المحاربون هنا إلى الوهميين الذين استمروا في الضغط إلى الأمام حتى لو كان الاستمرار يعني الموت.
“العبد ، هل لديك مشكلة مع هذا؟” نظر أجوس في يي فنغهان.
مشى نحو شيخ وهمي يطفو على البركة وانحنى قائلاً ، “تحياتي ، الشيخ المحترم أجوس.”
انحنى يي فنغهان بهدوء وقال ، “الشيخ المحترم أجوس ، يشرفني أن أكون عبدًا للوهمي. لكني أعتذر. ومع ذلك ، لا يمكنني أن أتفق مع وجهة نظرك بناءً على التجربة التي أمتلكها “.
كان الضغط من كل هؤلاء الوهميين عاليي المستوى المتجمعين في مكان واحد مذهلًا.
“جيد , جيد. بعد كل شيء ، هذا هو المظهر الأساسي لذكائك. لقد مرت فترة من الوقت منذ أن غادرت هذا المكان أو رأيت عبدًا ما زال وعيه سليمًا. ماذا تريد أن تقول؟”
لم يكن يانتو محاربًا حارًا ، لكن يي فنغان كان كذلك.
أجاب يي فنغهان ، “أشعر أنه في حين أن عرق الروح هو عرق مهيب للغاية ، فهو بالتأكيد ليس وديا. وفي عالم ولد في الفوضى ، لا فائدة من السعي وراء السلام على أي حال “.
أجاب أجوس بهدوء ، “لا داعي للقلق بشأن هذا ، الشاب يانتو. نحن الوهميون ، ولدينا هيبتنا الخاصة وثقتنا بأنفسنا. بغض النظر عن مدى قوة أعدائنا ، أو مدى صداقتنا ، فسننتصر بالتأكيد “.
فكر أجوس للحظة ، ثم أجاب بهدوء ، “هذا فقط أفكارك ، أيها الإنسان الشاب. البشر لديهم فترات حياة قصيرة. حتى عضو في عشيرة غو ، الذي يمتلك سلالة دم وحش الأصل ، سيكون قادرًا فقط على العيش حوالي خمسة آلاف عام أو نحو ذلك. لكن بالنسبة للوهميين ، تمر خمسة آلاف سنة في غمضة عين. عمرنا الطويل يجعلنا غير بحاجة للقتال. قد لا تعرف ، لكن …… تقريبًا لا يوجد وهمي من مملكة الكآبة يموت بسبب الشيخوخة. لقد سقطوا جميعًا في أيدي خصومهم بدلاً من ذلك “.
اممم؟
فوجئ يي فنغهان للحظات قبل أن يومأ برأسه. “نعم. من منظور بيولوجي ، ليس هناك فائدة من القتال بالوهميين “.
بعد مرور بعض الوقت ، أجاب أجوس ، “أنا لا أتذكر اسمك ، الوهمي الشاب.”
كلما طال عمر المخلوق ، كلما كان نادرًا ..
كان الضغط من كل هؤلاء الوهميين عاليي المستوى المتجمعين في مكان واحد مذهلًا.
يمكن أن يعيش الوهميون لفترة طويلة جدًا. في ظل هذه الظروف ، لم يكن هناك جدوى بالنسبة لمعظم الوهميين للقتال من أجل أي شيء. وقد أدى فقدانهم لمعظم الحواس إلى عدم وجود القليل جدًا في القارة الذي يمكنه تحريك قلوبهم.
كان الوهميون مثل رجل عجوز حكيم من بين الأجناس الذكية الخمسة – هادئ وغير مستعجل ، حتى عند الهجوم.
“ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لا يزال الوهميون مصرين على مهاجمة العبيد والقبض عليهم دون استفزاز؟” سأل يي فنغهان.
لم يكن يتصرف بوقاحة. لقد أعطاه يي فنغهان سرا هذا الاتجاه في وقت سابق.
كانت أكبر ضغينة بين البشر والوهميين هي أنهم كانوا يتسللون باستمرار إلى الأراضي البشرية ويستعبدونهم بالقوة.
—————————————-
كان هذا لا يطاق حتى من قتلهم بدون تردد.
ربما كان سيُكلف بمهمة انتحارية. أخبرته غرائزه أن يرفض ، لكن يي فنغهان كان قادرًا على القضاء على هذه الأفكار في مهدها بمجرد إطلاق النار عليه بنظرة خفية.
أجاب أجوس “من أجل البقاء”. “من الممكن أن يعيش الوهميون في سلام ، ولكن حتى لو كان لدينا القليل من الاحتياجات ، فلدينا احتياجات. إذا كانت لدينا احتياجات ، فسنحتاج إلى النضال للتأكد من تلبية هذه الاحتياجات. إذا قاتلنا ، سيكون هناك موتى. من أجل البقاء على قيد الحياة ، نضطر نحن النجوم إلى التفكير في طرق لزيادة قوتنا باستمرار. هذا هو مصدر كل ما نقوم به “.
اممم؟ ما كان من المفترض أن يعني؟
إذن العالم مسؤول عن تحويلكم إلى هذا ، أليس كذلك؟ فكر يي فنغهان في نفسه.
“جيد , جيد. بعد كل شيء ، هذا هو المظهر الأساسي لذكائك. لقد مرت فترة من الوقت منذ أن غادرت هذا المكان أو رأيت عبدًا ما زال وعيه سليمًا. ماذا تريد أن تقول؟”
لكن من الذي لم يناضل من أجل البقاء؟
كان لدى البشر جميع أنواع الأوصاف للوهميين ، بما في ذلك العجوز ، والخالد ، والشرير ، والذكي ، والحكيم ، لكن الإيثار ، وذوي الدم الحار ، والشجاع لم يكن بينهم.
سوف يختفي الوهميون إذا لم يقاتلوا. هل كان البشر استثناءً لهذه القاعدة أيضًا؟
ومع ذلك ، فقد استغل الفرصة لطرح سؤال مهم آخر. “الشيخ المحترم أولريك ، هل لي أن أسأل ما هي مسؤوليتنا عن هذه المهمة”
ومع ذلك ، كان عليه أن يعترف بأن كلمات أجوس كانت منطقية.
“العبد ، هل لديك مشكلة مع هذا؟” نظر أجوس في يي فنغهان.
فكر يي فنغهان ذات مرة في كلمة “الوهمي” كمرادف لكلمة فرد بدم بارد وشرير. الآن فقط ، عند لقائه مع أجوس والاستماع إلى وجهة نظره ، أدرك يي فنغهام أن لكل عرق مواقفه الخاصة التي لم يكن لديهم فيها خيار.
كان لدى البشر جميع أنواع الأوصاف للوهميين ، بما في ذلك العجوز ، والخالد ، والشرير ، والذكي ، والحكيم ، لكن الإيثار ، وذوي الدم الحار ، والشجاع لم يكن بينهم.
ومع ذلك ، فإن عدم وجود خيار لا يمكن أن يدعم الحق أو يحمي بلدًا. الطريقة الوحيدة للوصول إلى القمة هي أن تصبح الأقوى.
كان يانتو سعيدًا.
كان الوهميون والبشر هي نفسهم في هذا الصدد.
الوهمي المسمى أجوس كان لا يزال متباعدًا ..
لم يستطع يي فنغهان سوى خفض رأسه بهدوء.
ومع ذلك ، فقد استغل الفرصة لطرح سؤال مهم آخر. “الشيخ المحترم أولريك ، هل لي أن أسأل ما هي مسؤوليتنا عن هذه المهمة”
لم يكن الأمر أنه لا يريد المجادلة ، لكن هويته لم تسمح له بالمزيد من الحديث.
لم يكن يتصرف بوقاحة. لقد أعطاه يي فنغهان سرا هذا الاتجاه في وقت سابق.
أعاد يانتو توجيه المحادثة في الوقت المناسب. “شيخ ، هل لي أن أسأل كيف نخطط للتعامل مع طائفة بلا حدود هذه المرة؟”
لم يقل يانتو شيئًا وانتظر بهدوء.
نظر أجوس في يانتو. “يبدو أنك مهتم جدًا بهذا.”
فكر أجوس للحظة ، ثم أجاب بهدوء ، “هذا فقط أفكارك ، أيها الإنسان الشاب. البشر لديهم فترات حياة قصيرة. حتى عضو في عشيرة غو ، الذي يمتلك سلالة دم وحش الأصل ، سيكون قادرًا فقط على العيش حوالي خمسة آلاف عام أو نحو ذلك. لكن بالنسبة للوهميين ، تمر خمسة آلاف سنة في غمضة عين. عمرنا الطويل يجعلنا غير بحاجة للقتال. قد لا تعرف ، لكن …… تقريبًا لا يوجد وهمي من مملكة الكآبة يموت بسبب الشيخوخة. لقد سقطوا جميعًا في أيدي خصومهم بدلاً من ذلك “.
“لا يسعني إلا القلق بشأن مصير الوهميين .”
إذا كان الوهميون على استعداد لمنحهم هذه المهمة ، فسيكون ذلك للأفضل.
“حتى لو كان ذلك يعني أنك يجب أن تموت؟” سأل أجوس.
فكر يي فنغهان ذات مرة في كلمة “الوهمي” كمرادف لكلمة فرد بدم بارد وشرير. الآن فقط ، عند لقائه مع أجوس والاستماع إلى وجهة نظره ، أدرك يي فنغهام أن لكل عرق مواقفه الخاصة التي لم يكن لديهم فيها خيار.
تفاجأ يانتو عندما سمع ذلك. ظهر إحساس خافت بعدم الراحة في قلبه عندما سمع ذلك ، لكنه صلب نفسه واستمر في المضي قدمًا. “نعم. بالنسبة للوهميين ، أنا على استعداد للتضحية حتى بروحي “.
ومع ذلك ، كان عليه أن يعترف بأن كلمات أجوس كانت منطقية.
سيضحي البشر بأجسادهم ، في حين أن الوهميين سيضحون بأرواحهم.
أجوس خفض رأسه إلى الشخص الذي طلب ذلك. “الشيخ المحترم أولريك ، هذا الوهمي الشاب مستعد للتضحية بنفسه من أجل الوهميي.”
كان أجوس سعيدًا بإجابة يانتو. “جيد جدا. كنا نواجه صعوبة في محاولة معرفة من نرسله ، ولكن بما أنك هنا ، سأستخدمك أولاً “.
حتى تلك اللحظة ، عندما تطوع يانتو على الفور ليكون محاربًا مضحيًا.
اممم؟ ما كان من المفترض أن يعني؟
“إنها مجرد نظرة مستقبلية حتمية تطورها إذا عشت إلى الأبد.”
كان كل من يانتو و يي فنغهان مذهولين. أطلق أجوس موجة من الطاقة.
لم يقل يانتو شيئًا وانتظر بهدوء.
تموج هذا التقلب في الوعي في المسافة. بدأ الوهميون في الترشيح ببطء في هذا الاتجاه. بشكل مثير للصدمة ، كانوا جميعًا شيوخا.
فكر أولريك للحظة ، ثم أجاب: “ستعرف متى يحين الوقت”.
كان الضغط من كل هؤلاء الوهميين عاليي المستوى المتجمعين في مكان واحد مذهلًا.
كان الضغط من كل هؤلاء الوهميين عاليي المستوى المتجمعين في مكان واحد مذهلًا.
“هل وجدت شخصًا مناسبًا للوظيفة يا أجوس؟” طلب وهمي رفيع المستوى. طفت هالة ذهبية متوهجة فوق رأسه ، دليلاً على مكانته كشيخ في المكتب.
إذن العالم مسؤول عن تحويلكم إلى هذا ، أليس كذلك؟ فكر يي فنغهان في نفسه.
أجوس خفض رأسه إلى الشخص الذي طلب ذلك. “الشيخ المحترم أولريك ، هذا الوهمي الشاب مستعد للتضحية بنفسه من أجل الوهميي.”
لم يكن يانتو محاربًا حارًا ، لكن يي فنغان كان كذلك.
“هل هذا صحيح.” أومأ أولريك. “جيد جدا. لذا فإن جنسنا قادر على إنتاج محاربين من ذوي الدم الحار بعد كل شيء “.
سأل أولريك ، “هل أنت متأكد من أنك على استعداد لتحمل هذه المخاطرة على الوهميين؟ يجب أن تعلم أن المهمة التي ستقوم بها خطيرة للغاية. هناك فرصة كبيرة لأن تموت! “
كان لدى البشر جميع أنواع الأوصاف للوهميين ، بما في ذلك العجوز ، والخالد ، والشرير ، والذكي ، والحكيم ، لكن الإيثار ، وذوي الدم الحار ، والشجاع لم يكن بينهم.
أعاد يانتو توجيه المحادثة في الوقت المناسب. “شيخ ، هل لي أن أسأل كيف نخطط للتعامل مع طائفة بلا حدود هذه المرة؟”
كان الوهميون مثل رجل عجوز حكيم من بين الأجناس الذكية الخمسة – هادئ وغير مستعجل ، حتى عند الهجوم.
ومع ذلك ، فإن عدم وجود خيار لا يمكن أن يدعم الحق أو يحمي بلدًا. الطريقة الوحيدة للوصول إلى القمة هي أن تصبح الأقوى.
لكن هذه المخلوقات لم تكن أبدًا شجاعة ، ناهيك عن ولائها لأي شخص.
كان هذا لا يطاق حتى من قتلهم بدون تردد.
على هذا النحو ، لم يكن لدى الوهميين محاربين أو أبطال حقيقيون. لم تكن هذه مبالغة – لقد كانت حقيقة.
يمكن أن يعيش الوهميون لفترة طويلة جدًا. في ظل هذه الظروف ، لم يكن هناك جدوى بالنسبة لمعظم الوهميين للقتال من أجل أي شيء. وقد أدى فقدانهم لمعظم الحواس إلى عدم وجود القليل جدًا في القارة الذي يمكنه تحريك قلوبهم.
أشار المحاربون هنا إلى الوهميين الذين استمروا في الضغط إلى الأمام حتى لو كان الاستمرار يعني الموت.
تموج هذا التقلب في الوعي في المسافة. بدأ الوهميون في الترشيح ببطء في هذا الاتجاه. بشكل مثير للصدمة ، كانوا جميعًا شيوخا.
عانى الوهميون من نقص لا يصدق في مثل هؤلاء الأفراد.
لم يكن يانتو محاربًا حارًا ، لكن يي فنغان كان كذلك.
حتى تلك اللحظة ، عندما تطوع يانتو على الفور ليكون محاربًا مضحيًا.
ربما كان سيُكلف بمهمة انتحارية. أخبرته غرائزه أن يرفض ، لكن يي فنغهان كان قادرًا على القضاء على هذه الأفكار في مهدها بمجرد إطلاق النار عليه بنظرة خفية.
بالطبع كان على علم بما سيحدث.
أجاب أجوس ، “سامحني ، يبدو أنني لا أتذكر ذلك.”
ربما كان سيُكلف بمهمة انتحارية. أخبرته غرائزه أن يرفض ، لكن يي فنغهان كان قادرًا على القضاء على هذه الأفكار في مهدها بمجرد إطلاق النار عليه بنظرة خفية.
انحنى يي فنغهان بهدوء وقال ، “الشيخ المحترم أجوس ، يشرفني أن أكون عبدًا للوهمي. لكني أعتذر. ومع ذلك ، لا يمكنني أن أتفق مع وجهة نظرك بناءً على التجربة التي أمتلكها “.
كانت مهمة أجوس بالتأكيد مرتبطة بالطائفة بلا حدود.
“إنها مجرد نظرة مستقبلية حتمية تطورها إذا عشت إلى الأبد.”
إذا كان الوهميون على استعداد لمنحهم هذه المهمة ، فسيكون ذلك للأفضل.
ومع ذلك ، كان عليه أن يعترف بأن كلمات أجوس كانت منطقية.
سيكون ييي فنغهان قادرًا على التحكم في سلاح القتل المخصص للطائفة بلا حدود. كيف يمكنه أن يفوت فرصة كهذه؟
قال يانتو: “دعني بدلاً من ذلك”.
لم يكن يانتو محاربًا حارًا ، لكن يي فنغان كان كذلك.
الفصل 1017 : المحارب
وكانت إرادة يي فنغهان هي نفسها إرادة يانتو .
“هل وجدت شخصًا مناسبًا للوظيفة يا أجوس؟” طلب وهمي رفيع المستوى. طفت هالة ذهبية متوهجة فوق رأسه ، دليلاً على مكانته كشيخ في المكتب.
منذ أن اتخذ يي فنغهان قراره ، كان بإمكان يانتو قبوله فقط.
نظرًا لأن الوهميين قد تخلوا عن أجسادهم المادية ويمكنهم العيش لفترة طويلة ، فإن ثلاثمائة عام في أعينهم لم تكن أكثر من قطرة في محيط. ولهذا السبب يمكنهم قول أشياء مثل “هذا الطفل يبلغ من العمر ثلاثمائة عام فقط” أو “لقد مرت عشر سنوات منذ أن رأينا بعضنا البعض آخر مرة.”
سأل أولريك ، “هل أنت متأكد من أنك على استعداد لتحمل هذه المخاطرة على الوهميين؟ يجب أن تعلم أن المهمة التي ستقوم بها خطيرة للغاية. هناك فرصة كبيرة لأن تموت! “
حتى تلك اللحظة ، عندما تطوع يانتو على الفور ليكون محاربًا مضحيًا.
اممم؟
اممم؟ ما كان من المفترض أن يعني؟
فرصة كبيرة للموت؟
عانى الوهميون من نقص لا يصدق في مثل هؤلاء الأفراد.
إذن كان لا يزال هناك احتمال البقاء على قيد الحياة؟
بالطبع كان على علم بما سيحدث.
تنهد يانتو ببعض الراحة وقال بدون تذكير يي فنغهان ، “أنا على استعداد للتضحية بروحي من أجل الوهميين ، لكنني آمل أن أتمكن من إحضار خادمي معي.”
فكر يي فنغهان ذات مرة في كلمة “الوهمي” كمرادف لكلمة فرد بدم بارد وشرير. الآن فقط ، عند لقائه مع أجوس والاستماع إلى وجهة نظره ، أدرك يي فنغهام أن لكل عرق مواقفه الخاصة التي لم يكن لديهم فيها خيار.
أشار يانتو إلى يي فنغهان.
—————————————-
لم يكن يتصرف بوقاحة. لقد أعطاه يي فنغهان سرا هذا الاتجاه في وقت سابق.
ومع ذلك ، كان عليه أن يعترف بأن كلمات أجوس كانت منطقية.
إذا أراد “سيده” الموت معه ، فلا يمكن لـيانتو إلا قبوله.
نظر أولريك إلى يي فنغهان ، ثم أومأ برأسه. “تلك ليست بمشكلة. كمكافأة على ولائك ، سيتم فتح مكتبة حديقة الشبح لك تمامًا. قبل أن تأتي طائفة بلا حدود ، يمكنك الاستمتاع بها بما يرضي قلبك “.
نظر أولريك إلى يي فنغهان ، ثم أومأ برأسه. “تلك ليست بمشكلة. كمكافأة على ولائك ، سيتم فتح مكتبة حديقة الشبح لك تمامًا. قبل أن تأتي طائفة بلا حدود ، يمكنك الاستمتاع بها بما يرضي قلبك “.
إذا أراد “سيده” الموت معه ، فلا يمكن لـيانتو إلا قبوله.
كان يانتو سعيدًا.
لم يكن يتصرف بوقاحة. لقد أعطاه يي فنغهان سرا هذا الاتجاه في وقت سابق.
كانت مكتبات الوهميين هي الأكثر اكتمالاً في القارة بأكملها. لقد كانوا عرقاً يحب إجراء الأبحاث ، بعد كل شيء.
كان الوهميون والبشر هي نفسهم في هذا الصدد.
ومع ذلك ، فإن الكتب التي كان بإمكان الوهميين الوصول إليها مقيدة بالمستويات. لم يُسمح للوهميين من الطبقة المتوسطة بقراءة الكتب التي كانت متاحة فقط للوهميين عاليي المستوى ، على سبيل المثال.
منذ أن اتخذ يي فنغهان قراره ، كان بإمكان يانتو قبوله فقط.
لكن الآن ، منحه أولريك هذا الامتياز. ربما كانت هذه إحدى فوائد كونك بطلاً.
كان يانتو سعيدًا.
كان الوهميون بحاجة قليلة للأشياء المادية أو المال ، لذلك كانت هذه المكتبات ذات قيمة هائلة.
كان يانتو سعيدًا.
أراد يي فنغهان أن يسأل عما إذا كان لدى الوهميين أي كنوز أخرى ، لكنه كان لا يزال في وضع منخفض جدًا. كان الوهميون على ما يرام مع مقاطعة العبيد ، لكن طلب المزيد من الكنوز كان كثيرًا جدًا.
ومع ذلك ، فقد استغل الفرصة لطرح سؤال مهم آخر. “الشيخ المحترم أولريك ، هل لي أن أسأل ما هي مسؤوليتنا عن هذه المهمة”
أراد يي فنغهان تذكير يانتو بالسؤال ، لكنه كان يجد صعوبة في معرفة كيفية التعبير عن استفساره ، لذلك ظل يانتو صامتًا في النهاية. هذا جعل يي فنغهان محبطًا للغاية.
“إنها مجرد نظرة مستقبلية حتمية تطورها إذا عشت إلى الأبد.”
ومع ذلك ، فقد استغل الفرصة لطرح سؤال مهم آخر. “الشيخ المحترم أولريك ، هل لي أن أسأل ما هي مسؤوليتنا عن هذه المهمة”
“هل وجدت شخصًا مناسبًا للوظيفة يا أجوس؟” طلب وهمي رفيع المستوى. طفت هالة ذهبية متوهجة فوق رأسه ، دليلاً على مكانته كشيخ في المكتب.
تم طرح هذا السؤال بدقة وفي الوقت المناسب.
بالطبع كان على علم بما سيحدث.
فكر أولريك للحظة ، ثم أجاب: “ستعرف متى يحين الوقت”.
اممم؟
اللعنة!
أليس من المفترض أن لا يحتفظوا بالأسرار؟
أليس من المفترض أن لا يحتفظوا بالأسرار؟
أراد يي فنغهان أن يسأل عما إذا كان لدى الوهميين أي كنوز أخرى ، لكنه كان لا يزال في وضع منخفض جدًا. كان الوهميون على ما يرام مع مقاطعة العبيد ، لكن طلب المزيد من الكنوز كان كثيرًا جدًا.
————————————
تابع يانتو قائلاً: “الشيخ المحترم أجوس ، يتقدم البشر بسرعة كبيرة ، ولكن يبدو أننا ما زلنا ننتظر. هذا يقلقني “.
أجوس خفض رأسه إلى الشخص الذي طلب ذلك. “الشيخ المحترم أولريك ، هذا الوهمي الشاب مستعد للتضحية بنفسه من أجل الوهميي.”
