دم السماء
——————————————————–
داخل المنطقة التي انتشرت فيها قوة الجانب ، كانت هناك منطقة صغيرة بدا أنها لم تتأثر تمامًا.
الفصل 1023 : دم السماء
كانت القوة من طاقة الأصل المضطربة قادرة على تعطيل تكون دم السماء. في الوقت نفسه ، بدا أن طاقة الأصل المضطربة نفسها قد هدأت نتيجة لذلك.
عندما استقر محيطه ، اكتشف سو تشن أنه كان يقف الآن في وسط قاعة مقوسة واسعة.
واصل سو تشن الطيران في الهواء.
بدأ جميع الوهميين في العواء بمرارة في نفس الوقت.
انجرفت الغيوم بهدوء أمامه. كانت سلسلة الجبال بأكملها هادئة للغاية ، ولم يكن هناك وهميون في الأفق.
كانت السحابة بلا حراك تمامًا.
ومع ذلك ، عرف سو تشن بحقيقة أنهم كانوا هناك ، مختبئين في مكان ما.
ومع ذلك ، كان لا يزال أقوى من العنقاء المشتعلة السابقة. بمجرد ظهورها ، امتلأت القاعة بأكملها بالنيران المشتعلة بشدة ، مما أجبر جميع الوهميين على العودة للوراء.
كان الجانب المصغر من سلالات الدم السبعة قويًا هجوميًا ودفاعيًا. سيتم إضعاف جميع الهجمات بنسبة ثلاثين في المائة على الأقل ، بما في ذلك هجمات الوعي. لف تنين عملاق جسده وهو يطير في الهواء. ومع ذلك ، كان رأس التنين رأس امرأة جميلة – سلالة جمال الحلم. مع ممارسة قوتها ، ظهر عالم أحلام عملاق ، واختفت كل هجمات الوعي مع تموج في العالم.
لسوء الحظ ، كان الوهمي الذي قتله مجرد وهمي منخفض المستوى مسؤول عن الحفاظ على نقطة مراقبة واحدة. لم يكن لديه أي فكرة عن مكان المحور المركزي في جبال السماء المغناطيسية. اتضح أن الوهميين كانوا جيدين جدًا في حفظ الأسرار بعد كل شيء.
أبعد سو تشن يده من على الجهاز اللوحي. انهار بشدة على الأرض وبصق الدم من فمه .
مالذي جرى؟
حتى من ارتفاع مائتي ألف قدم ، كان لا يزال من المستحيل على سو تشن تحديد موقع المحور المركزي المخفي.
عندما استقر محيطه ، اكتشف سو تشن أنه كان يقف الآن في وسط قاعة مقوسة واسعة.
كان يعلم أن الوهميين قد أخفوا أنفسهم بدقة شديدة ، وأنه سيكون من الصعب جدًا العثور عليهم. بعد لحظة من التفكير ، ضحك ، ثم قام بتنشيط جانبه سلالات الدم السبعة المصغرة.
في قاعدة القاعة كان هناك لوح حجري عملاق. كان اللوح مغطى بجميع أنواع النقوش العميقة ، وكان عدد لا يحصى من الوهميين متجمعين حوله ، يؤدون نوعًا من الطقوس الغامضة.
بمجرد تنشيط جانبه ، بدت السماء والأرض ترتجفان بينما كانت المناطق المحيطة بها تستحم في مجد قوة سو تشن الكاملة.
ثم دفع سو تشن قوته إلى أقصى حد ، وأدت موجة الضغط الهائلة الناتجة إلى تعطيل كل شيء في الجوار. ولكن نظرًا لمدى عزلة هذه الأرض ، لم تكن هناك آثار واضحة يمكن إدراكها من تصرفات سو تشن.
ومع ذلك ، سرعان ما شعر سو تشن أن شيئًا ما قد توقف.
وفجأة ملأت القاعة بضوء أحمر متوهج.
“مرحباً، هذه ليست الطريقة التي تتعامل بها مع ضيف!” ضحك سو تشن بصوت عال. كانت ضحكته مشبعة بقوة هائلة ، مما أوقف الموجة القادمة من قوة الوعي في مساراتها.
داخل المنطقة التي انتشرت فيها قوة الجانب ، كانت هناك منطقة صغيرة بدا أنها لم تتأثر تمامًا.
وبينما كان يتكلم صفق يديه. ظهر الجانب المصغر من سلالات الدم السبعة مرة أخرى ، وملأ الفراغ بأكمله.
وبشكل أكثر تحديدًا ، يبدو أن الطاقة التي يبعثها إما تمتصها أو يعاد توجيهها كلما لامست حدود تلك المنطقة.
ثم دفع سو تشن قوته إلى أقصى حد ، وأدت موجة الضغط الهائلة الناتجة إلى تعطيل كل شيء في الجوار. ولكن نظرًا لمدى عزلة هذه الأرض ، لم تكن هناك آثار واضحة يمكن إدراكها من تصرفات سو تشن.
كانت قوة دماء السماء مساوية لقوة الفراغ ، لكن لم يكن لدى سو تشن أي فهم للإرادة السماوية ولم يكن لديه خيار سوى المراوغة.
بعد استشعار عدم التطابق الأولي ، ركز سو تشن انتباهه بسرعة هناك وحدد الموقع الدقيق للشذوذ. بدت المنطقة هادئة وفارغة بشكل استثنائي ، ليس فيها سوى سحابة واحدة تطفو في الهواء فوقها.
إرادة الآلهة.
“لا!!!” صرخ الوهمي عالي المستوى في اليأس. في هذه المرحلة ، بقي رأسه فقط.
كانت تلك السحابة بسيطة للغاية ومتواضعة ، متطابقة تمامًا مع تلك الموجودة حولها. ومع ذلك ، لاحظ سو تشن مع ذلك أن هناك شيئًا ما حول هذا الموضوع.
بعد استشعار عدم التطابق الأولي ، ركز سو تشن انتباهه بسرعة هناك وحدد الموقع الدقيق للشذوذ. بدت المنطقة هادئة وفارغة بشكل استثنائي ، ليس فيها سوى سحابة واحدة تطفو في الهواء فوقها.
في نفس الوقت ، بدأ جرس إنذار الوعي يدق.
كانت السحابة بلا حراك تمامًا.
يمكنه تحمل قوة الفراغ بسبب فهمه لقوة الطريقة المكانية. على هذا النحو ، لم يكن يتحملها بقوة في الواقع ، بل قام بتحويل قوتها عبر استخدام قوة الطريقة الخاصة به وتجنب كل الإصابات. إذا طلب منه أن يتحمل ذلك بالفعل ، فلا يزال ذلك مستحيلًا بالنسبة له.
على الرغم من أنها كانت مجرد ذرة صغيرة من الغبار ، إلا أن سو تشن شعر أن العالم من حوله يدور ويتشوه بمجرد لمسها.
لم تكن تتحرك فحسب ، بل ظلت ثابتة أيضًا حتى بعد أن اجتاحت موجة الضغط الهائلة من سو تشن فوقها.
كانت أجسامهم الطيفية ملتوية أثناء تحولهم ، وذابوا تحت الضوء الساطع الشديد حتى الوهمي عالي المستوى بدأ في الذوبان.
والمشكلة الأخرى هي أن هذه السحابة كانت صغيرة جدًا.
بدأ جميع الوهميين في العواء بمرارة في نفس الوقت.
كان بحجم منزل عادي تقريبًا.
ومع ذلك ، عرف سو تشن بحقيقة أنهم كانوا هناك ، مختبئين في مكان ما.
ولم يتمكن سو تشن من العثور على أي شيء على تلك السحابة أيضًا.
تم إغلاق المساحة المحيطة به.
مالذي جرى؟
كانت قوة دماء السماء مساوية لقوة الفراغ ، لكن لم يكن لدى سو تشن أي فهم للإرادة السماوية ولم يكن لديه خيار سوى المراوغة.
فكر سو تشن في الخيارات المتاحة له ، ثم اختار مسح السحابة بعناية من أعلى إلى أسفل. حتى أنه اضطر إلى استخدام عينه المجهرية قبل أن يلاحظ أخيرًا شيئًا مميزًا عنها.
لحسن الحظ ، يبدو أن الوهمي عالي المستوى لم يطلق العنان لنسخة كاملة من دم السماء.
كان الوهميون قد قدموا أنفسهم كذبيحة للسماء لإيقاظها وإغضابها ، حتى تنزف.
ذرة صغيرة من الغبار.
في نفس الوقت.
مالذي جرى؟
كانت هناك بقعة صغيرة من الغبار مخبأة بعناية في وسط السحابة. كان من المستحيل ملاحظة البقعة دون فحص السحابة.
هذا النزيف سيغضب السماء ويجعل غضبه المدمر يسقط على الأرض.
رفع يده ثم ضربها أرضًا. اندفعت النقوش بسرعة عبر سطح الأرض ، وبدأت في التوهج بقوة مروعة.
ولكن بمجرد أن رأى سو تشن ذرة الغبار ، ضحك.
بعد استشعار عدم التطابق الأولي ، ركز سو تشن انتباهه بسرعة هناك وحدد الموقع الدقيق للشذوذ. بدت المنطقة هادئة وفارغة بشكل استثنائي ، ليس فيها سوى سحابة واحدة تطفو في الهواء فوقها.
أبعد سو تشن يده من على الجهاز اللوحي. انهار بشدة على الأرض وبصق الدم من فمه .
“أنا عندك الآن!” تمتم في نفسه فرحًا وهو يمد يده ليلمس ذرة الغبار.
على الرغم من أنها كانت مجرد ذرة صغيرة من الغبار ، إلا أن سو تشن شعر أن العالم من حوله يدور ويتشوه بمجرد لمسها.
عندما استقر محيطه ، اكتشف سو تشن أنه كان يقف الآن في وسط قاعة مقوسة واسعة.
كانت روح تمزيق الجمجمة تقنية أركانا شريرة بشكل لا يصدق ، وهي تقنية تنتمي فقط إلى الوهميين. يبدو أن الشكل الشبيه بالشبح غير ملموس ، حيث لا يمكن أن تؤثر عليه طاقة الأصل. كانت هجماتها لا هوادة فيها ، وسيؤدي لدغها إلى إلحاق ضرر جسيم بوعي المرء. كانت هذه إحدى التقنيات المسببة للصداع الشديد التي طورها الوهميون ، وهي تقنية لا يمكن إلا للشيوخ استخدامها. جعلت صفة “التي لا تموت” من التعامل معها أمرًا صعبًا نسبيًا.
في قاعدة القاعة كان هناك لوح حجري عملاق. كان اللوح مغطى بجميع أنواع النقوش العميقة ، وكان عدد لا يحصى من الوهميين متجمعين حوله ، يؤدون نوعًا من الطقوس الغامضة.
تقدمت دراسة سو تشن لسلالة عشيرة غو مرة أخرى ، مما سمح له بتكرار قوة التنين الساطع إلى درجة معينة. عندما قام بدمجه مع المهارات الخاصة به ، تمت ترقية العنقاء المشتعلة إلى الفن الإلهي للتنين المشتعل.
كانت روح تمزيق الجمجمة تقنية أركانا شريرة بشكل لا يصدق ، وهي تقنية تنتمي فقط إلى الوهميين. يبدو أن الشكل الشبيه بالشبح غير ملموس ، حيث لا يمكن أن تؤثر عليه طاقة الأصل. كانت هجماتها لا هوادة فيها ، وسيؤدي لدغها إلى إلحاق ضرر جسيم بوعي المرء. كانت هذه إحدى التقنيات المسببة للصداع الشديد التي طورها الوهميون ، وهي تقنية لا يمكن إلا للشيوخ استخدامها. جعلت صفة “التي لا تموت” من التعامل معها أمرًا صعبًا نسبيًا.
أذهل ظهور سو تشن المفاجئ جميع الوهميين ، الذين استداروا على الفور لمواجهته.
في نفس الوقت ، بدأ جرس إنذار الوعي يدق.
وبينما كان يتكلم صفق يديه. ظهر الجانب المصغر من سلالات الدم السبعة مرة أخرى ، وملأ الفراغ بأكمله.
“دخيل!”
كانت قوة دماء السماء مساوية لقوة الفراغ ، لكن لم يكن لدى سو تشن أي فهم للإرادة السماوية ولم يكن لديه خيار سوى المراوغة.
انجرفت موجة قوية من قوة الوعي فوق سو تشن مثل مد المحيط.
على الرغم من صعوبة التعامل مع روح تمزيق الجمجمة ، إلا أنها كانت أسهل بكثير في النقل.
——————————————————–
“مرحباً، هذه ليست الطريقة التي تتعامل بها مع ضيف!” ضحك سو تشن بصوت عال. كانت ضحكته مشبعة بقوة هائلة ، مما أوقف الموجة القادمة من قوة الوعي في مساراتها.
كان بحجم منزل عادي تقريبًا.
احتوى هذا الهجوم على القوة المجمعة لعشرات الوهميين. حتى لو لم تكن التأثيرات مضافة تمامًا بالضرورة ، فإن حقيقة أن سو تشن لا يزال قادرًا على تحمل كل شيء بمفرده كانت تدل بوضوح على مدى قوة وعيه.
كان الوهميون قد قدموا أنفسهم كذبيحة للسماء لإيقاظها وإغضابها ، حتى تنزف.
كما أن الوهميين الآخرون فوجئوا بشكل ملحوظ للحظة قبل أن يتفاعلوا أخيرًا.
“دخيل!”
”إنه سو تشن! سيد الطائفة بلا حدود ، سو تشن! “
امتلأت أصواتهم في البداية بالذعر ، لكن هذا الخوف سرعان ما أفسح المجال للإثارة.
“إذا قتلنا سو تشن ، فإن الخطر على الوهميين سيحل نفسه!”
زأر وهمي بشراسة وهو يتجه نحو سو تشن ، وفتح فمه على مصراعيه.
“إذا قتلنا سو تشن ، فإن الوهميين سوف يرتقون إلى الأعلى!”
نعم ، لقد كان بالفعل غير قادر على تحمل ذلك.
بدأ جميع الوهميين في الصراخ في وقت واحد.
على وجه التحديد ، كان هذا بسبب قوة سلسلة معينة من الإرادة.
انطلقت شرائط من طاقة الوعي نحو سو تشن حيث بدا أن جميع الوهميين في نفس الوقت أصيبوا بالجنون ، حتى أنهم تجاهلوا المحور.
انجرفت الغيوم بهدوء أمامه. كانت سلسلة الجبال بأكملها هادئة للغاية ، ولم يكن هناك وهميون في الأفق.
“واو ، لا تتراجعون على الإطلاق ، أليس كذلك؟” ضحك سو تشن. “لسوء الحظ ، هذا لا يكفي!”
واصل سو تشن الطيران في الهواء.
وبينما كان يتكلم صفق يديه. ظهر الجانب المصغر من سلالات الدم السبعة مرة أخرى ، وملأ الفراغ بأكمله.
كانت قوة دماء السماء مساوية لقوة الفراغ ، لكن لم يكن لدى سو تشن أي فهم للإرادة السماوية ولم يكن لديه خيار سوى المراوغة.
اشتد الضوء الأحمر من حوله ، مما زاد من إحساسه بالأزمة. بدأ الدم يتسرب ببطء من مسام سو تشن.
كان الجانب المصغر من سلالات الدم السبعة قويًا هجوميًا ودفاعيًا. سيتم إضعاف جميع الهجمات بنسبة ثلاثين في المائة على الأقل ، بما في ذلك هجمات الوعي. لف تنين عملاق جسده وهو يطير في الهواء. ومع ذلك ، كان رأس التنين رأس امرأة جميلة – سلالة جمال الحلم. مع ممارسة قوتها ، ظهر عالم أحلام عملاق ، واختفت كل هجمات الوعي مع تموج في العالم.
كانت تلك السحابة بسيطة للغاية ومتواضعة ، متطابقة تمامًا مع تلك الموجودة حولها. ومع ذلك ، لاحظ سو تشن مع ذلك أن هناك شيئًا ما حول هذا الموضوع.
كان بحجم منزل عادي تقريبًا.
ضحك سو تشن بصوت عال. “يبدو أنه دوري الآن.”
زأر وهمي بشراسة وهو يتجه نحو سو تشن ، وفتح فمه على مصراعيه.
“واو ، لا تتراجعون على الإطلاق ، أليس كذلك؟” ضحك سو تشن. “لسوء الحظ ، هذا لا يكفي!”
رفع يده ثم ضربها أرضًا. اندفعت النقوش بسرعة عبر سطح الأرض ، وبدأت في التوهج بقوة مروعة.
“دخيل!”
فجأة ، اندلعت موجة عنيفة من اللهب من الهواء ، متجمعة في شكل تنين عملاق.
شعر سو تشن بوخز في فروة رأسه عندما رأى الدم.
يمكنه تحمل قوة الفراغ بسبب فهمه لقوة الطريقة المكانية. على هذا النحو ، لم يكن يتحملها بقوة في الواقع ، بل قام بتحويل قوتها عبر استخدام قوة الطريقة الخاصة به وتجنب كل الإصابات. إذا طلب منه أن يتحمل ذلك بالفعل ، فلا يزال ذلك مستحيلًا بالنسبة له.
التنين الساطع!
بدأ جميع الوهميين في العواء بمرارة في نفس الوقت.
تقدمت دراسة سو تشن لسلالة عشيرة غو مرة أخرى ، مما سمح له بتكرار قوة التنين الساطع إلى درجة معينة. عندما قام بدمجه مع المهارات الخاصة به ، تمت ترقية العنقاء المشتعلة إلى الفن الإلهي للتنين المشتعل.
رفع يده ثم ضربها أرضًا. اندفعت النقوش بسرعة عبر سطح الأرض ، وبدأت في التوهج بقوة مروعة.
لكن من الواضح أن هذا التنين المشتعل لم يكن بعد كالتنين الساطع. كانت الفجوة بين الاثنين لا تزال كبيرة جدًا في تلك اللحظة.
أبعد سو تشن يده من على الجهاز اللوحي. انهار بشدة على الأرض وبصق الدم من فمه .
ومع ذلك ، كان لا يزال أقوى من العنقاء المشتعلة السابقة. بمجرد ظهورها ، امتلأت القاعة بأكملها بالنيران المشتعلة بشدة ، مما أجبر جميع الوهميين على العودة للوراء.
بدأ جميع الوهميين في الصراخ في وقت واحد.
“سو تشن ، ستموت هنا اليوم حتى لو اضطررنا للتضحية بأنفسنا!”
زأر وهمي بشراسة وهو يتجه نحو سو تشن ، وفتح فمه على مصراعيه.
——————————————————–
ظهر شكل طيفي يشبه الشبح ، يصفر ويعض على سو تشن.
هذا أعطى سو تشن فرصة ضئيلة.
كما أن الوهميين الآخرون فوجئوا بشكل ملحوظ للحظة قبل أن يتفاعلوا أخيرًا.
” روح تمزيق الجمجمة؟” شعر سو تشن بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
كانت هذه القوة التدميرية على مستوى مختلف تمامًا عن الفراغ. حتى سو تشن لم يكن قادرًا على تحمل هجوم من هذا القبيل.
كانت روح تمزيق الجمجمة تقنية أركانا شريرة بشكل لا يصدق ، وهي تقنية تنتمي فقط إلى الوهميين. يبدو أن الشكل الشبيه بالشبح غير ملموس ، حيث لا يمكن أن تؤثر عليه طاقة الأصل. كانت هجماتها لا هوادة فيها ، وسيؤدي لدغها إلى إلحاق ضرر جسيم بوعي المرء. كانت هذه إحدى التقنيات المسببة للصداع الشديد التي طورها الوهميون ، وهي تقنية لا يمكن إلا للشيوخ استخدامها. جعلت صفة “التي لا تموت” من التعامل معها أمرًا صعبًا نسبيًا.
لسوء الحظ ، كان الوهمي الذي قتله مجرد وهمي منخفض المستوى مسؤول عن الحفاظ على نقطة مراقبة واحدة. لم يكن لديه أي فكرة عن مكان المحور المركزي في جبال السماء المغناطيسية. اتضح أن الوهميين كانوا جيدين جدًا في حفظ الأسرار بعد كل شيء.
ومع ذلك ، فإن هذه الخاصية التي لا تموت كانت نسبية فقط.
لسوء الحظ ، كان الوهمي الذي قتله مجرد وهمي منخفض المستوى مسؤول عن الحفاظ على نقطة مراقبة واحدة. لم يكن لديه أي فكرة عن مكان المحور المركزي في جبال السماء المغناطيسية. اتضح أن الوهميين كانوا جيدين جدًا في حفظ الأسرار بعد كل شيء.
حاول سو تشن بعض الأشياء المختلفة لتبديد الشبح لكنه فشل في كل مرة. حتى التنين المشتعل تسبب في تعتيمه بشكل خافت ، بينما اضطر سو تشن إلى اتخاذ إجراءات مراوغة بشكل متكرر. ومع ذلك ، استمرت في ملاحقته ، كما لو كانت قد أغلقت موقعه.
اندفع سو تشن نحو اللوح الحجري ووضع يده عليه.
تومض ضوء بارد في عيون سو تشن. “هل تعتقد حقًا أن هذا يجعلك لا تقهر؟”
وبينما كان يتكلم صفق يديه. ظهر الجانب المصغر من سلالات الدم السبعة مرة أخرى ، وملأ الفراغ بأكمله.
أذهل ظهور سو تشن المفاجئ جميع الوهميين ، الذين استداروا على الفور لمواجهته.
تمامًا كما كانت روح تمزيق الجمجمة على وشك إغلاق المسافة مرة أخرى ، تومضت شخصية سو تشن فجأة عندما اختفى ، وأخذ روح تمزيق الجمجمة معه.
وفجأة ملأت القاعة بضوء أحمر متوهج.
تفاجأ الوهميون. بعد لحظة ، ظهر سو تشن من جديد. لم تكن روح تمزيق الجمجمة موجودةً في أي مكان.
تم إغلاق المساحة المحيطة به.
قام سو تشن بتجعيد شفته بازدراء. “لم يكن هذا الشبح شيئًا مميزًا. في مواجهة الفراغ ، كل شيء لا قيمة له “.
انفجرت موجة هائلة من الطاقة.
بدأ جميع الوهميين في العواء بمرارة في نفس الوقت.
لقد استخدم الفراغ لقتل روح تمزيق الجمجمة.
انفجرت موجة هائلة من الطاقة.
كانت السحابة بلا حراك تمامًا.
كان الفراغ هو أخطر أسلحة سو تشن في هذه المرحلة. إذا كان هناك أي شيء لا يستطيع هزيمته ، يمكنه ببساطة إحضاره معه إلى الفراغ وإلقائه هناك. الأشياء الوحيدة التي لم يستطع سو تشن قتلها هي تلك التي كانت ثقيلة جدًا بالنسبة له.
بدأ الضوء القرمزي الدموي الذي يملأ القاعة بالتكثف ، والتلوي بعنف كما حدث. ملأت نواياها التدميرية البيئة المحيطة.
كان هذا اللوح الحجري هو الآلية التي تتحكم في البوابة إلى عالم الفوضى ، وربطه بالعالم البدائي أدناه. عندما قام سو تشن بتنشيطها إلى أقصى حد ، اندفعت طاقة الأصل المضطربة إلى الغرفة بعنف . حتى سو تشن لم يكن قادرًا على مقاومة الهجوم العنيف تمامًا وشعر كما لو أن طاقة الأصل في جسده ستندلع ، مما دفعه إلى الجنون.
على الرغم من صعوبة التعامل مع روح تمزيق الجمجمة ، إلا أنها كانت أسهل بكثير في النقل.
حاول سو تشن بعض الأشياء المختلفة لتبديد الشبح لكنه فشل في كل مرة. حتى التنين المشتعل تسبب في تعتيمه بشكل خافت ، بينما اضطر سو تشن إلى اتخاذ إجراءات مراوغة بشكل متكرر. ومع ذلك ، استمرت في ملاحقته ، كما لو كانت قد أغلقت موقعه.
تحولت عيون الوهمي عالي المستوى إلى دم عندما رأى أن روح تمزيق الجمجمة لم تخدم أي غرض. “بحياتي الخالدة كتضحية ، أطلق العنان لغضبك ، أيها العظيم. دم السماء! “
أبعد سو تشن يده من على الجهاز اللوحي. انهار بشدة على الأرض وبصق الدم من فمه .
احتوى هذا الهجوم على القوة المجمعة لعشرات الوهميين. حتى لو لم تكن التأثيرات مضافة تمامًا بالضرورة ، فإن حقيقة أن سو تشن لا يزال قادرًا على تحمل كل شيء بمفرده كانت تدل بوضوح على مدى قوة وعيه.
عندما سمع سو تشن الكلمات “دم السماء” ، حتى تعبيره تغير قليلاً. “اللعنة ، إنه حقًا لا يتراجع.”
كان الوهميون قد قدموا أنفسهم كذبيحة للسماء لإيقاظها وإغضابها ، حتى تنزف.
كانت السحابة بلا حراك تمامًا.
تراجع بسرعة.
تراجع بسرعة.
في نفس الوقت.
وفجأة ملأت القاعة بضوء أحمر متوهج.
“سو تشن ، ستموت هنا اليوم حتى لو اضطررنا للتضحية بأنفسنا!”
” روح تمزيق الجمجمة؟” شعر سو تشن بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
بدأ جميع الوهميين في العواء بمرارة في نفس الوقت.
انجرفت موجة قوية من قوة الوعي فوق سو تشن مثل مد المحيط.
كانت أجسامهم الطيفية ملتوية أثناء تحولهم ، وذابوا تحت الضوء الساطع الشديد حتى الوهمي عالي المستوى بدأ في الذوبان.
الإرادة القديمة لم يكن لها قناة في الأصل ، لكن التضحيات كان قادرًا على توجيه الإرادة القديمة مؤقتًا.
ومع ذلك ، لم يُظهر الوهمي أي خوف ، وبدلاً من ذلك كان يحدق في سو تشن بكراهية عميقة. “نحن جميعًا على استعداد للتضحية بأنفسنا لقتلك هنا. تعال يا دم السماء! “
كانت السحابة بلا حراك تمامًا.
بدأ الضوء القرمزي الدموي الذي يملأ القاعة بالتكثف ، والتلوي بعنف كما حدث. ملأت نواياها التدميرية البيئة المحيطة.
على الرغم من صعوبة التعامل مع روح تمزيق الجمجمة ، إلا أنها كانت أسهل بكثير في النقل.
حاول سو تشن التراجع عن طريق الانتقال الآني إلى الفراغ ، لكنه اكتشف في تلك اللحظة أنه غير قادر على القيام بذلك.
يمكنه تحمل قوة الفراغ بسبب فهمه لقوة الطريقة المكانية. على هذا النحو ، لم يكن يتحملها بقوة في الواقع ، بل قام بتحويل قوتها عبر استخدام قوة الطريقة الخاصة به وتجنب كل الإصابات. إذا طلب منه أن يتحمل ذلك بالفعل ، فلا يزال ذلك مستحيلًا بالنسبة له.
تحولت عيون الوهمي عالي المستوى إلى دم عندما رأى أن روح تمزيق الجمجمة لم تخدم أي غرض. “بحياتي الخالدة كتضحية ، أطلق العنان لغضبك ، أيها العظيم. دم السماء! “
تم إغلاق المساحة المحيطة به.
تم إغلاق المساحة المحيطة به.
إنفجار!
على وجه التحديد ، كان هذا بسبب قوة سلسلة معينة من الإرادة.
نعم ، لقد كان بالفعل غير قادر على تحمل ذلك.
وفقًا لما قاله الوهمي العجوز ، حتى العالم نفسه يمتلك إرادة.
كانت هذه إرادة السماء.
“مرحباً، هذه ليست الطريقة التي تتعامل بها مع ضيف!” ضحك سو تشن بصوت عال. كانت ضحكته مشبعة بقوة هائلة ، مما أوقف الموجة القادمة من قوة الوعي في مساراتها.
شعر سو تشن بوخز في فروة رأسه عندما رأى الدم.
إرادة الآلهة.
فجأة ، اندلعت موجة عنيفة من اللهب من الهواء ، متجمعة في شكل تنين عملاق.
كان مصدرها بدائيًا ، صامتًا دائمًا ونائمًا.
لكن في ظل ظروف معينة ، يمكن إيقاظها وتوجيه إرادتها.
الإرادة القديمة لم يكن لها قناة في الأصل ، لكن التضحيات كان قادرًا على توجيه الإرادة القديمة مؤقتًا.
ومع ذلك ، فإن هذه الخاصية التي لا تموت كانت نسبية فقط.
كان هذا هو المكان الذي جاء منه اسم “دم السماء”.
كان الوهميون قد قدموا أنفسهم كذبيحة للسماء لإيقاظها وإغضابها ، حتى تنزف.
هذا النزيف سيغضب السماء ويجعل غضبه المدمر يسقط على الأرض.
لقد أصبح هذا اللوح الحجري الغصن الذي كان يمنع سو تشن من السقوط من الجرف تمامًا.
كانت تلك السحابة بسيطة للغاية ومتواضعة ، متطابقة تمامًا مع تلك الموجودة حولها. ومع ذلك ، لاحظ سو تشن مع ذلك أن هناك شيئًا ما حول هذا الموضوع.
كانت هذه القوة التدميرية على مستوى مختلف تمامًا عن الفراغ. حتى سو تشن لم يكن قادرًا على تحمل هجوم من هذا القبيل.
نعم ، لقد كان بالفعل غير قادر على تحمل ذلك.
شعر سو تشن بوخز في فروة رأسه عندما رأى الدم.
يمكنه تحمل قوة الفراغ بسبب فهمه لقوة الطريقة المكانية. على هذا النحو ، لم يكن يتحملها بقوة في الواقع ، بل قام بتحويل قوتها عبر استخدام قوة الطريقة الخاصة به وتجنب كل الإصابات. إذا طلب منه أن يتحمل ذلك بالفعل ، فلا يزال ذلك مستحيلًا بالنسبة له.
بو!
ومع ذلك ، كان لا يزال أقوى من العنقاء المشتعلة السابقة. بمجرد ظهورها ، امتلأت القاعة بأكملها بالنيران المشتعلة بشدة ، مما أجبر جميع الوهميين على العودة للوراء.
كانت قوة دماء السماء مساوية لقوة الفراغ ، لكن لم يكن لدى سو تشن أي فهم للإرادة السماوية ولم يكن لديه خيار سوى المراوغة.
تقدمت دراسة سو تشن لسلالة عشيرة غو مرة أخرى ، مما سمح له بتكرار قوة التنين الساطع إلى درجة معينة. عندما قام بدمجه مع المهارات الخاصة به ، تمت ترقية العنقاء المشتعلة إلى الفن الإلهي للتنين المشتعل.
تمامًا كما كانت روح تمزيق الجمجمة على وشك إغلاق المسافة مرة أخرى ، تومضت شخصية سو تشن فجأة عندما اختفى ، وأخذ روح تمزيق الجمجمة معه.
شعر سو تشن بوخز في فروة رأسه عندما رأى الدم.
لحسن الحظ ، يبدو أن الوهمي عالي المستوى لم يطلق العنان لنسخة كاملة من دم السماء.
“مرحباً، هذه ليست الطريقة التي تتعامل بها مع ضيف!” ضحك سو تشن بصوت عال. كانت ضحكته مشبعة بقوة هائلة ، مما أوقف الموجة القادمة من قوة الوعي في مساراتها.
كما أن الوهميين الآخرون فوجئوا بشكل ملحوظ للحظة قبل أن يتفاعلوا أخيرًا.
هذا أعطى سو تشن فرصة ضئيلة.
كان هذا هو المكان الذي جاء منه اسم “دم السماء”.
اشتد الضوء الأحمر من حوله ، مما زاد من إحساسه بالأزمة. بدأ الدم يتسرب ببطء من مسام سو تشن.
عندما رأى سو تشن هذا ، انطلق إلى العمل. بدلاً من التراجع ، انطلق للأمام ، متجهاً مباشرة إلى اللوح الحجري.
كانت هذه القوة التدميرية على مستوى مختلف تمامًا عن الفراغ. حتى سو تشن لم يكن قادرًا على تحمل هجوم من هذا القبيل.
كانت القوة من طاقة الأصل المضطربة قادرة على تعطيل تكون دم السماء. في الوقت نفسه ، بدا أن طاقة الأصل المضطربة نفسها قد هدأت نتيجة لذلك.
لقد أصبح هذا اللوح الحجري الغصن الذي كان يمنع سو تشن من السقوط من الجرف تمامًا.
كانت روح تمزيق الجمجمة تقنية أركانا شريرة بشكل لا يصدق ، وهي تقنية تنتمي فقط إلى الوهميين. يبدو أن الشكل الشبيه بالشبح غير ملموس ، حيث لا يمكن أن تؤثر عليه طاقة الأصل. كانت هجماتها لا هوادة فيها ، وسيؤدي لدغها إلى إلحاق ضرر جسيم بوعي المرء. كانت هذه إحدى التقنيات المسببة للصداع الشديد التي طورها الوهميون ، وهي تقنية لا يمكن إلا للشيوخ استخدامها. جعلت صفة “التي لا تموت” من التعامل معها أمرًا صعبًا نسبيًا.
عندما رأى الوهمي هذا ، تلقى مفاجأة سيئة للغاية ومد يده بشكل غريزي لمحاولة إيقاف سو تشن. ومع ذلك ، فقد ضحى بالفعل بحياته كثمن لتفعيل دم السماء ، وقد ذاب أكثر من نصف جسده في هذه المرحلة. لم تكن لديه القوة المتبقية للتدخل.
تفاجأ الوهميون. بعد لحظة ، ظهر سو تشن من جديد. لم تكن روح تمزيق الجمجمة موجودةً في أي مكان.
كانت هذه إرادة السماء.
اندفع سو تشن نحو اللوح الحجري ووضع يده عليه.
في نفس الوقت ، بدأ جرس إنذار الوعي يدق.
إنفجار!
أبعد سو تشن يده من على الجهاز اللوحي. انهار بشدة على الأرض وبصق الدم من فمه .
انفجرت موجة هائلة من الطاقة.
تدفقات طاقة الأصل الفوضوية!
” روح تمزيق الجمجمة؟” شعر سو تشن بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
كان هذا اللوح الحجري هو الآلية التي تتحكم في البوابة إلى عالم الفوضى ، وربطه بالعالم البدائي أدناه. عندما قام سو تشن بتنشيطها إلى أقصى حد ، اندفعت طاقة الأصل المضطربة إلى الغرفة بعنف . حتى سو تشن لم يكن قادرًا على مقاومة الهجوم العنيف تمامًا وشعر كما لو أن طاقة الأصل في جسده ستندلع ، مما دفعه إلى الجنون.
إرادة الآلهة.
ومع ذلك ، فإن قوة دماء السماء بدت فجأة وكأنها توقفت في مسارها.
التنين الساطع!
كان هذا هو المكان الذي جاء منه اسم “دم السماء”.
في هذه المرحلة ، كانت لا تزال في طور التكون الكامل ، ولكن بدلاً من الاستمرار في التكون ، بدأت في الواقع في التراجع والانحلال.
بمجرد تنشيط جانبه ، بدت السماء والأرض ترتجفان بينما كانت المناطق المحيطة بها تستحم في مجد قوة سو تشن الكاملة.
“لا!!!” صرخ الوهمي عالي المستوى في اليأس. في هذه المرحلة ، بقي رأسه فقط.
كان هذا اللوح الحجري هو الآلية التي تتحكم في البوابة إلى عالم الفوضى ، وربطه بالعالم البدائي أدناه. عندما قام سو تشن بتنشيطها إلى أقصى حد ، اندفعت طاقة الأصل المضطربة إلى الغرفة بعنف . حتى سو تشن لم يكن قادرًا على مقاومة الهجوم العنيف تمامًا وشعر كما لو أن طاقة الأصل في جسده ستندلع ، مما دفعه إلى الجنون.
لقد كان قادرًا على أن يشهد شخصيًا عودة دم السماء إلى حالة الهدوء السابقة قبل أن تختفي تحت تأثيرات طاقة الأصل المضطربة.
ومع ذلك ، فإن هذه الخاصية التي لا تموت كانت نسبية فقط.
كانت القوة من طاقة الأصل المضطربة قادرة على تعطيل تكون دم السماء. في الوقت نفسه ، بدا أن طاقة الأصل المضطربة نفسها قد هدأت نتيجة لذلك.
في نفس الوقت.
“إذا قتلنا سو تشن ، فإن الوهميين سوف يرتقون إلى الأعلى!”
بو!
أبعد سو تشن يده من على الجهاز اللوحي. انهار بشدة على الأرض وبصق الدم من فمه .
ضحك سو تشن بصوت عال. “يبدو أنه دوري الآن.”
لم يقتله دم السماء ، لكن طاقة الأصل الفوضوية ، التي كان دائمًا قادرًا على تجاهلها ، أصابته بجروح خطيرة.
“إذا قتلنا سو تشن ، فإن الخطر على الوهميين سيحل نفسه!”
—————————————–
انجرفت الغيوم بهدوء أمامه. كانت سلسلة الجبال بأكملها هادئة للغاية ، ولم يكن هناك وهميون في الأفق.
