Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 1027

الإستعداد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الإستعداد

————————————————

أومأ سو تشن برأسه. “حملتنا لإبادة الوهميين ستجعلهم بالتأكيد حذرين. وهكذا ، سأستخدم رأس مالهم ، المليء بالمخاطر والكنوز غير المحدودة ، لإغرائهم. من المحتمل أن يخرج الريشيون و العرق الشرس بكامل قوتهم من أجل الحصول على هذه الكنوز. أيضًا ، بدون هذا الحافز ، سيكون من المستحيل إقناعهم ، لأنهم سيعملون بشكل أساسي مجانًا. كما أنني لست بحاجة إليهم للموافقة على التعامل مع عدد معين من الأعداء ؛ طالما أنهم على استعداد لخلق عداوة فيما بينهم من أجل جني بعض الفوائد ، فهذا جيد بما فيه الكفاية “.

الفصل 1027 : الإستعداد

نظر سو تشن إلى التمثال مرة أخرى ، ثم بدأ فجأة بإعادة فحص الوضع.

على الرغم من أن حاصد الأرواح كان قوياً ، إلا أنه تخلص من قدرته على التجديد. وهكذا ، أصبح أضعف وأضعف مع استمرار المعركة.

لكل هذه الأسباب ، تمكن سو تشن من اتخاذ هذا القرار الاستراتيجي المهم للغاية.

بعد تحمل الارتفاع الأولي في الصعوبة ، اقتربت النتيجة الحتمية للمعركة ، وعادت الميزة إلى أيدي طائفة بلا حدود.

عند وصوله إلى معبد حاصد الأرواح ، رأى سو تشن حفرة عملاقة أمام عينيه. كان هذا هو المكان الذي زحفت منه كل أرواح المقابر.

بمجرد تحديد نتيجة المعركة ، كان بإمكان الوهميين أيضًا الشعور بأن الموقف كان يخرج عن سيطرتهم بسرعة.

وكان هذا القرار هو الذي سيسمح للطائفة بلا حدود بعدم مهاجمة كهوف وانلاي بمفردهم ، مما سينقذ أرواحًا لا حصر لها من طائفة بلا حدود. وبالتالي ، سيكونون قادرين على الحفاظ بشكل أفضل على قوتهم الأساسية للمعارك المستقبلية.

لقد حشدوا موجة أخيرة من طاقة الوعي لتعطيل قوات طائفة بلا حدود قبل أن يستديروا للفرار.

أجاب سو تشن بلا مبالاة ، “إبادة الوهميين ليس شيئًا يهمنا نحن البشر فقط. السماح للعرق الشرس والريشيين بالمشاركة أمر طبيعي. بينما سيأخذون جزءًا من غنائم المجد في القتال ، سيساعدوننا أيضًا في التعامل مع العديد من الحواجز التي لا تزال أمامنا “.

كان الوهميون زلقين بشكل لا يصدق ويمتلكون كل أنواع الأساليب الغريبة التي سمحت لهم بالهروب بسرعة من ساحة المعركة. على الرغم من أن طائفة بلا حدود قد انتصرت بالفعل مرارًا وتكرارًا في هذه الحملة ، إلا أن العدد الفعلي للوهميين الذين قتلوهم كان محدودًا.

ذهل لي تشونغشان. “أنت تعني……”

لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله سو تشن حيال هذا سوى الأمل في أنه بعد الوصول إلى كهوف وانلاي ، لن يكون هناك مكان يركضون إليه.

استدار سو تشن للمغادرة. ”ضع حارس هنا. تحت أي ظرف من الظروف لن نقدم له أي تضحيات “.

كما أن ترك الوهميين يهربون كان له جانب إيجابي خاص به: فقد جاءت نتيجة المعارك في وقت أقرب بكثير.

أشارت معظم السلالات الذكية بشكل مهين إلى الوهميين على أنهم أشباح ، للاستهزاء بهم لعدم كونهم كائنات حية حقيقية.

بعد فقدان العمود الفقري لجيشهم ، ستنهار قوات الوهميين بسرعة حتما.

كان هذا التمثال بسيطًا ومهيبًا. وتحت قدميها كانت أكوام من العظام.

بمجرد أن أطلق حاصد الأرواح العملاق عواءًا أخيراً قبل أن ينهار على الأرض ، تأكد انتصار الطائفة بلا حدود ، ويمكن سماع صيحات الإثارة والبهجة في جميع أنحاء المنطقة.

كان هذا أيضًا سبب إثارة الجنود في حصن الذهب المتدفق كثيرًا عند سماعهم أن لين مينغزي قتل بشكل غير مباشر لونغ بوجون – لقد خان إيمانهم.

كانت هذه أصعب معركة خاضتها طائفة بلا حدود حتى الآن.

ثم أجاب سو تشن على سؤاله. “لأنهم لا يستطيعون ، أليس كذلك؟ إله …… اختفت الآلهة منذ زمن بعيد. ولكن ظهر واحد فجأة بطريقة ما هنا؟ هيهي …… “

أكثر من ثلاثة آلاف من تلاميذ طائفة بلا حدود ماتوا في هذه المعركة ، خسارة فادحة لهم.

هذا التمثال الذي يشير إلى الوهميين كأشباح أعطاه على الفور إحساسًا بالصداقة الحميمة.

في ذلك اليوم ، امتلأت السماء فوق معبد حاصد الأرواح بأصوات الحزن والحداد. اجتمع تلاميذ طائفة بلا حدود معًا ليقفوا متيقظين ويتذكرون الذين ماتوا.

كما أن ترك الوهميين يهربون كان له جانب إيجابي خاص به: فقد جاءت نتيجة المعارك في وقت أقرب بكثير.

كان قلب سو تشن ثقيلًا بشكل لا يصدق.

“من أجل مستقبل الجنس البشري ، لخلق فجر جديد لنا جميعًا” ، غمغم سو تشن في نفسه بينما كانت نظرته مليئة بالعزيمة مرة أخرى.

بينما كان يحدق في الجثث المتجمعة ، تمتم سو تشن في نفسه ، “بدأت أتساءل عن الهدف من القيام بكل هذا. لقد أنقذت شيانياو بالفعل ، لذلك لا يوجد حتى سبب حقيقي لشن هذه الحرب. لو لم أفعل ، لكان العديد من الذين ماتوا هنا اليوم قد نجوا بدلاً من ذلك “.

كانت نظرته ثابتة على القارة بأكملها. ما هي مدينة واحدة بالمقارنة؟

قال لي تشونغشان بصدق “لا يمكنك قول ذلك”. “لا تشك في معنى أفعالك لمجرد أن الدماء أريقت في ساحة المعركة. هل مازلت تتذكر النذر الذي قطعته في الماضي؟ كيف ستقاتل حتى النهاية المريرة من أجل صعود الجنس البشري إلى الصدارة؟ “

الفصل 1027 : الإستعداد

حدق سو تشن باهتمام في لي تشونغشان. “نعم. بالطبع أتذكر.”

كان هذا هو الإلهام الذي ألمح به سو تشن من طمأنة لي تشونغشان.

وضع لي تشونغشان يده على كتف سو تشن. “ما دمت تتذكر. مجرد اكتساب القوة لا يعني إبراز الجنس البشري بأكمله. هناك الكثير من الأجناس الذكية التي لا يمكن عدها ، وبمعنى ما ، كل واحد منهم يشكل تهديدًا لنا ، حتى المحيطين. فقط عندما نتمكن من النظر بفخر إلى كل شيء من حولنا كما فعل الأركانيون ، يمكننا أن نعتبر أنفسنا حقًا قد صعدنا إلى الصدارة. لا ، سنفعل أفضل من الأركانيين. سنطالب بأراضي الوحوش أيضًا ونصبح الحكام الحقيقيين لهذه القارة “.

هذه الدعوة من سو تشن ستكسبه ، في وقت واحد ، بعض التعزيزات الحاسمة ، وتقلل من هجوم العدو المضاد ، وتخلق أيضًا مزيدًا من العداء بين هذين العرقين الآخرين.

شعر سو تشن بصدمة قلبه عندما سمع هذه الكلمات النبيلة.

فور دخول سو تشن ، فتح التمثال عينيه على مصراعيها. “إنسان؟ إذن هؤلاء الأشباح الملعونين هُزموا أخيرًا؟ “

واصل لي تشونغشان.” من أجل تحقيق ذلك ، سنحتاج إلى مواصلة القتال والقضاء على العدو بعد العدو. ومع كل معركة ستراق الدماء حتما. ما حدث اليوم من المرجح أن يحدث مرة أخرى في المستقبل ، وربما مع المزيد من الضحايا. يمكنك أن تشعر بالحزن والإحباط وأن تكون قاسيًا على نفسك. ومع ذلك ، لا يمكنك الشك في نفسك. يجب أن تفهم أن كل ما تؤمن به وكل ما تفعله له معنى. أنت لا تفعل هذا للوفاء باتفاقك مع الليلة الخالد ؛ أنت تفعل ذلك من أجل مستقبل الجنس البشري ، لخلق فجر جديد لنا جميعًا! “

هذه الدعوة من سو تشن ستكسبه ، في وقت واحد ، بعض التعزيزات الحاسمة ، وتقلل من هجوم العدو المضاد ، وتخلق أيضًا مزيدًا من العداء بين هذين العرقين الآخرين.

“من أجل مستقبل الجنس البشري ، لخلق فجر جديد لنا جميعًا” ، غمغم سو تشن في نفسه بينما كانت نظرته مليئة بالعزيمة مرة أخرى.

أشارت معظم السلالات الذكية بشكل مهين إلى الوهميين على أنهم أشباح ، للاستهزاء بهم لعدم كونهم كائنات حية حقيقية.

لم يكن الأمر لأنه لم يفهم هذه المبادئ ، بل أن الخسائر الهائلة لطائفة بلا حدود قد أثرت عليه بشكل كبير. على هذا النحو ، كان من الطبيعي أن تتسلل إليه بعض الشكوك إلى الذات.

استدار سو تشن للمغادرة. ”ضع حارس هنا. تحت أي ظرف من الظروف لن نقدم له أي تضحيات “.

في تلك اللحظة ، كان أكثر ما يحتاجه هو أن يخبره أحدهم أنه يفعل الشيء الصحيح.

وحتى لو كان بإمكان دانبا و الليلة الخالد توقع نوايا سو تشن ، فمن المرجح ألا يرفضوا العرض أيضًا.

لحسن الحظ ، تولى لي تشونغشان هذه المسؤولية.

كانت هذه أصعب معركة خاضتها طائفة بلا حدود حتى الآن.

بصفته القائد السابق لكتيبة القوة السماوية ، حارب لي تشونغشان في ساحات معارك لا حصر لها. كان يعرف بالضبط ما الذي يدعم أيدي الجنود الملطخة بالدماء ويبقهم ثابتًا.

“حسنًا؟” لم يفهم لي تشونغشان تمامًا.

كان الإيمان!

بدون إيمان ، كان أي جندي محكوم عليه بالزوال منذ زمن طويل.

بدون إيمان ، كان أي جندي محكوم عليه بالزوال منذ زمن طويل.

بعد فقدان العمود الفقري لجيشهم ، ستنهار قوات الوهميين بسرعة حتما.

كان هذا أيضًا سبب إثارة الجنود في حصن الذهب المتدفق كثيرًا عند سماعهم أن لين مينغزي قتل بشكل غير مباشر لونغ بوجون – لقد خان إيمانهم.

وفي أعلى القاعة كان هناك تمثال بسيط غير مزين.

كانت الروح المعنوية للجيش حرجة للغاية ، سواء بالنسبة للعامة أو لمتخصصي الأصل.

“تقديم التقارير إلى سيد الطائفة: تم اكتشاف مدخل المقبرة في وسط معبد حاصد الأرواح.”

لا يمكن للجيوش القوية أن توجد إلا إذا كان جنودها على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل الصالح العام. هذا صحيح حتى اليوم.

كان الجشع محفزًا قويًا بشكل لا يصدق.

بعد أن أيقظت كلمات لي تشونغشان سو تشن ، أطلق تنهيدة طويلة مكبوتة حيث قفزت احتمالات لا حصر لها في ذهنه.

كما أن ترك الوهميين يهربون كان له جانب إيجابي خاص به: فقد جاءت نتيجة المعارك في وقت أقرب بكثير.

ثم ابتسم. “نعم ، هدفنا هو رفع الجنس البشري بأكمله إلى الصدارة. لقد حان الوقت بالفعل لاتخاذ الخطوة التالية وتحويل ذلك إلى حقيقة “.

شعر سو تشن بصدمة قلبه عندما سمع هذه الكلمات النبيلة.

“حسنًا؟” لم يفهم لي تشونغشان تمامًا.

———————————

ومع ذلك ، رفع سو تشن يده وبدأ في رسم بعض الكلمات في الهواء.

فور دخول سو تشن ، فتح التمثال عينيه على مصراعيها. “إنسان؟ إذن هؤلاء الأشباح الملعونين هُزموا أخيرًا؟ “

تشكل حرفان في الهواء. التقطهم سو تشن ، ثم سلمهم إلى لي تشونغشان. “اطلب من اثنين من التلاميذ أن يعطوهما لدانبا و الليلة الخالد.”

أكثر من ثلاثة آلاف من تلاميذ طائفة بلا حدود ماتوا في هذه المعركة ، خسارة فادحة لهم.

“هل ستطلب منهم المشاركة في هذه المعركة أيضًا؟” ذهل لي تشونغشان.

———————————

أجاب سو تشن بلا مبالاة ، “إبادة الوهميين ليس شيئًا يهمنا نحن البشر فقط. السماح للعرق الشرس والريشيين بالمشاركة أمر طبيعي. بينما سيأخذون جزءًا من غنائم المجد في القتال ، سيساعدوننا أيضًا في التعامل مع العديد من الحواجز التي لا تزال أمامنا “.

————————————————

فكر لي تشونغشان في خطة سو تشن ، ثم ضحك. “سيد الطائفة على حق. من المحتمل أن يشعر الليلة الخالد و دانبا بعدم الارتياح قليلاً إذا شاهدونا نقضي على الوهميين بمفردنا. يمكننا إظهار القليل من الضعف ، كما هو مناسب. إذا أظهرنا حسن النية ، فعليهم أيضًا الموافقة على شروطنا “.

بدون إيمان ، كان أي جندي محكوم عليه بالزوال منذ زمن طويل.

“هذا ليس كل شيء ……” تابع سو تشن بهدوء. “في هذه الرسالة ، كتبت أيضًا أنه سيسمح لهم بدخول مدينة الكآبة أولاً لنهبها بمجرد سقوط كهوف وانلاي”.

مشى استنساخ سو تشن إلى الداخل. ولدهشته ، وجد أنه نظيف بشكل لا يصدق.

ذهل لي تشونغشان. “أنت تعني……”

كان الإيمان!

أومأ سو تشن برأسه. “حملتنا لإبادة الوهميين ستجعلهم بالتأكيد حذرين. وهكذا ، سأستخدم رأس مالهم ، المليء بالمخاطر والكنوز غير المحدودة ، لإغرائهم. من المحتمل أن يخرج الريشيون و العرق الشرس بكامل قوتهم من أجل الحصول على هذه الكنوز. أيضًا ، بدون هذا الحافز ، سيكون من المستحيل إقناعهم ، لأنهم سيعملون بشكل أساسي مجانًا. كما أنني لست بحاجة إليهم للموافقة على التعامل مع عدد معين من الأعداء ؛ طالما أنهم على استعداد لخلق عداوة فيما بينهم من أجل جني بعض الفوائد ، فهذا جيد بما فيه الكفاية “.

هذا التمثال الذي يشير إلى الوهميين كأشباح أعطاه على الفور إحساسًا بالصداقة الحميمة.

هذه الدعوة من سو تشن ستكسبه ، في وقت واحد ، بعض التعزيزات الحاسمة ، وتقلل من هجوم العدو المضاد ، وتخلق أيضًا مزيدًا من العداء بين هذين العرقين الآخرين.

كان هذا التمثال بسيطًا ومهيبًا. وتحت قدميها كانت أكوام من العظام.

وحتى لو كان بإمكان دانبا و الليلة الخالد توقع نوايا سو تشن ، فمن المرجح ألا يرفضوا العرض أيضًا.

بينما كان يحدق في الجثث المتجمعة ، تمتم سو تشن في نفسه ، “بدأت أتساءل عن الهدف من القيام بكل هذا. لقد أنقذت شيانياو بالفعل ، لذلك لا يوجد حتى سبب حقيقي لشن هذه الحرب. لو لم أفعل ، لكان العديد من الذين ماتوا هنا اليوم قد نجوا بدلاً من ذلك “.

كان الجشع محفزًا قويًا بشكل لا يصدق.

حتى لو علموا أنه طُعم ، فإنهم ما زالوا يلتقطونه بفارغ الصبر!

كانت أقبية (جمع قبو) الوهميين الشاسعة والكنوز غير المحدودة كافية بالتأكيد لإثارة اللعاب لدى الطرفين.

أصبح التمثال عاجزًا عن الكلام.

كانت طائفة بلا حدود قد نحتت بالفعل طريقًا للأمام ، والآن هم يتركون الجزء الأكثر جاذبية لهم. كيف يمكن أن يرفضوا العرض؟

تابع سو تشن . “أنت مجرد شظية روح ، أليس كذلك؟ لقد أُجبرت على الالتصاق بهذا التمثال لأنك لم تكن ترغب في الموت. التضحيات التي تطلبها هي في الواقع مصدر قوة وعي يمكنك العيش عليها. وإذا جمعت ما يكفي ، يمكنك الإنبعاث ، أليس كذلك؟ لا أعلم ماذا سيحدث إذا بعثت ، لكنني أعلم أن هذا العالم لم يعد بحاجة إلى أي آلهة “.

حتى لو علموا أنه طُعم ، فإنهم ما زالوا يلتقطونه بفارغ الصبر!

هذه الدعوة من سو تشن ستكسبه ، في وقت واحد ، بعض التعزيزات الحاسمة ، وتقلل من هجوم العدو المضاد ، وتخلق أيضًا مزيدًا من العداء بين هذين العرقين الآخرين.

كان هذا هو الإلهام الذي ألمح به سو تشن من طمأنة لي تشونغشان.

بعد تحمل الارتفاع الأولي في الصعوبة ، اقتربت النتيجة الحتمية للمعركة ، وعادت الميزة إلى أيدي طائفة بلا حدود.

كانت نظرته ثابتة على القارة بأكملها. ما هي مدينة واحدة بالمقارنة؟

بدأ التمثال في الذعر. “لا!”

لكل هذه الأسباب ، تمكن سو تشن من اتخاذ هذا القرار الاستراتيجي المهم للغاية.

على الرغم من أن حاصد الأرواح كان قوياً ، إلا أنه تخلص من قدرته على التجديد. وهكذا ، أصبح أضعف وأضعف مع استمرار المعركة.

وكان هذا القرار هو الذي سيسمح للطائفة بلا حدود بعدم مهاجمة كهوف وانلاي بمفردهم ، مما سينقذ أرواحًا لا حصر لها من طائفة بلا حدود. وبالتالي ، سيكونون قادرين على الحفاظ بشكل أفضل على قوتهم الأساسية للمعارك المستقبلية.

فور دخول سو تشن ، فتح التمثال عينيه على مصراعيها. “إنسان؟ إذن هؤلاء الأشباح الملعونين هُزموا أخيرًا؟ “

من يرغب في التضحية سيحصد أعظم المكافآت.

كانت نظرته ثابتة على القارة بأكملها. ما هي مدينة واحدة بالمقارنة؟

كما شرح سو تشن خطته ، طار تلميذ.

بدأ التمثال في الذعر. “لا!”

“تقديم التقارير إلى سيد الطائفة: تم اكتشاف مدخل المقبرة في وسط معبد حاصد الأرواح.”

لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله سو تشن حيال هذا سوى الأمل في أنه بعد الوصول إلى كهوف وانلاي ، لن يكون هناك مكان يركضون إليه.

طارت قطرة من دم سو تشن في الهواء قبل أن تتحول إلى استنساخ. “لنذهب.”

وكان هذا القرار هو الذي سيسمح للطائفة بلا حدود بعدم مهاجمة كهوف وانلاي بمفردهم ، مما سينقذ أرواحًا لا حصر لها من طائفة بلا حدود. وبالتالي ، سيكونون قادرين على الحفاظ بشكل أفضل على قوتهم الأساسية للمعارك المستقبلية.

لا أحد يعرف ما الذي تركه الوهميون في المقبرة. لن يستكشف سو تشن المقبرة بجسده الحقيقي.

هذا التمثال الذي يشير إلى الوهميين كأشباح أعطاه على الفور إحساسًا بالصداقة الحميمة.

عند وصوله إلى معبد حاصد الأرواح ، رأى سو تشن حفرة عملاقة أمام عينيه. كان هذا هو المكان الذي زحفت منه كل أرواح المقابر.

استدار سو تشن للمغادرة. ”ضع حارس هنا. تحت أي ظرف من الظروف لن نقدم له أي تضحيات “.

مشى استنساخ سو تشن إلى الداخل. ولدهشته ، وجد أنه نظيف بشكل لا يصدق.

من يرغب في التضحية سيحصد أعظم المكافآت.

لم يكن المكان نظيفًا فحسب ، بل تم تعديل المقبرة أيضًا بحيث تحتوي على العديد من الغرف ، والتي ربما كانت المكان الذي أقام فيه الوهميون.

كانت هذه أصعب معركة خاضتها طائفة بلا حدود حتى الآن.

استمر استنساخ سو تشن في التعمق أكثر فأكثر حتى وصل إلى قاعة منحوتة من الحجر. كان هذا هو المكان الوحيد الذي أعطى هالة تطابق اسم “معبد حاصد الأرواح “.

بدون إيمان ، كان أي جندي محكوم عليه بالزوال منذ زمن طويل.

كانت جدران القاعة الحجرية المهجورة مغطاة بنقوش عميقة.

أجاب سو تشن بهدوء ، “مع ذلك كان يجب أن يكون الوهميون قادرين على الحصول على بعض المجرمين أو الخونة أو التضحيات الأخرى على مدى عشرات الآلاف من السنين الماضية للحصول على هذه القوة. دائمًا ما تكون بعض الأشياء ممكنة طالما كنت ترغب في ذلك بشكل كافٍ. فلماذا لم يفعلوا ذلك؟ “

وفي أعلى القاعة كان هناك تمثال بسيط غير مزين.

بدأ سو تشن في الضحك. تسببت الضحكة في ارتعاش التمثال قليلاً.

كان هذا التمثال بسيطًا ومهيبًا. وتحت قدميها كانت أكوام من العظام.

بدأ سو تشن في الضحك. تسببت الضحكة في ارتعاش التمثال قليلاً.

فور دخول سو تشن ، فتح التمثال عينيه على مصراعيها. “إنسان؟ إذن هؤلاء الأشباح الملعونين هُزموا أخيرًا؟ “

حتى لو علموا أنه طُعم ، فإنهم ما زالوا يلتقطونه بفارغ الصبر!

أشارت معظم السلالات الذكية بشكل مهين إلى الوهميين على أنهم أشباح ، للاستهزاء بهم لعدم كونهم كائنات حية حقيقية.

لذلك عندما ذاب هؤلاء المئات من الوهميون في روح المقبرة العملاقة ، كانوا في الواقع يقدمون أنفسهم كذبيحة لتمثال حاصد الارواح ، مما سمح لـروح المقبرة العملاقة بالوصول إلى أقصى إمكاناتها.

هذا التمثال الذي يشير إلى الوهميين كأشباح أعطاه على الفور إحساسًا بالصداقة الحميمة.

حدق سو تشن باهتمام في لي تشونغشان. “نعم. بالطبع أتذكر.”

سأل سو تشن بهدوء ، “ومن أنت؟”

“هذا ليس كل شيء ……” تابع سو تشن بهدوء. “في هذه الرسالة ، كتبت أيضًا أنه سيسمح لهم بدخول مدينة الكآبة أولاً لنهبها بمجرد سقوط كهوف وانلاي”.

“أنا حاصد الأرواح ، جيا لو. قدم لي تضحية، وسأمنحك قوة عظيمة! “

انتظر لحظة. إله حي؟

“تضحية؟ ماذا؟ حيوية؟”

بصفته القائد السابق لكتيبة القوة السماوية ، حارب لي تشونغشان في ساحات معارك لا حصر لها. كان يعرف بالضبط ما الذي يدعم أيدي الجنود الملطخة بالدماء ويبقهم ثابتًا.

ضحك التمثال. “لا ، أجسام الوهميين! القوية ، كان ذلك أفضل. أولئك الوهميون الحقيرين لم يعطوني سوى الكائنات الحية المتواضعة لتعبث معي. ألست عدوا للوهميين؟ إذهب واذبحهم حتى يرضى قلبك ، ثم قدم جثثهم إلي. سأمنحك القوة الحقيقية “.

بدون إيمان ، كان أي جندي محكوم عليه بالزوال منذ زمن طويل.

“ولهذا كيف هو.” بدا أن سو تشن يفهم الموقف في الحال. “هل ذكرت القوة الحقيقية؟”

“لكن الوهميين لم يصبحوا لايقهرون ، أليس كذلك؟” فجأة سأل سو تشن.

“نعم ، تمامًا مثل الشيء الذي تعاملت معه في الخارج ،” رد حاصد الأرواح جيا لو بضحكة مكتومة ، “ألم تشهد بالفعل قوتها؟ هذه هي القوة الحقيقية التي سأمنحها لك. لسوء الحظ ، لم يكن الوهميون أبدًا على استعداد لتغذيتي بشكل صحيح. لم يكن حتى اليوم قد ضحوا أخيرًا بأكثر من مائة جسد وهمي لي دفعة واحدة. أكلت حتى أصبحت محشوا ولم أستطع الأكل بعد الآن! هاهاهاها.”

لحسن الحظ ، تولى لي تشونغشان هذه المسؤولية.

لذلك عندما ذاب هؤلاء المئات من الوهميون في روح المقبرة العملاقة ، كانوا في الواقع يقدمون أنفسهم كذبيحة لتمثال حاصد الارواح ، مما سمح لـروح المقبرة العملاقة بالوصول إلى أقصى إمكاناتها.

أصبح التمثال عاجزًا عن الكلام.

حاصد الأرواح جيا لو!

لقد حشدوا موجة أخيرة من طاقة الوعي لتعطيل قوات طائفة بلا حدود قبل أن يستديروا للفرار.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها سو تشن على الإطلاق إلهًا ، كائنات يفترض أنها موجودة فقط في الأساطير. لم يكن يتوقع أبدًا أن يمنحه تقديم التضحيات له مثل هذه القوة المذهلة.

تشكل حرفان في الهواء. التقطهم سو تشن ، ثم سلمهم إلى لي تشونغشان. “اطلب من اثنين من التلاميذ أن يعطوهما لدانبا و الليلة الخالد.”

انتظر لحظة. إله حي؟

شعر سو تشن بصدمة قلبه عندما سمع هذه الكلمات النبيلة.

نظر سو تشن إلى التمثال مرة أخرى ، ثم بدأ فجأة بإعادة فحص الوضع.

“ولهذا كيف هو.” بدا أن سو تشن يفهم الموقف في الحال. “هل ذكرت القوة الحقيقية؟”

“ما الذي تتردد فيه؟” بدأ التمثال بالصراخ بصوت عالٍ. “اسرع وأحضر لي بعض الوهميين لآكلهم !!! بمساعدتي ، ستصبحون عرقاً لا يقهر! “

ضحك التمثال. “لا ، أجسام الوهميين! القوية ، كان ذلك أفضل. أولئك الوهميون الحقيرين لم يعطوني سوى الكائنات الحية المتواضعة لتعبث معي. ألست عدوا للوهميين؟ إذهب واذبحهم حتى يرضى قلبك ، ثم قدم جثثهم إلي. سأمنحك القوة الحقيقية “.

“لكن الوهميين لم يصبحوا لايقهرون ، أليس كذلك؟” فجأة سأل سو تشن.

تابع سو تشن . “أنت مجرد شظية روح ، أليس كذلك؟ لقد أُجبرت على الالتصاق بهذا التمثال لأنك لم تكن ترغب في الموت. التضحيات التي تطلبها هي في الواقع مصدر قوة وعي يمكنك العيش عليها. وإذا جمعت ما يكفي ، يمكنك الإنبعاث ، أليس كذلك؟ لا أعلم ماذا سيحدث إذا بعثت ، لكنني أعلم أن هذا العالم لم يعد بحاجة إلى أي آلهة “.

“هذا لأنهم لم يكونوا على استعداد للتخلي عن زملائهم الوهميين!”

ذهل لي تشونغشان. “أنت تعني……”

أجاب سو تشن بهدوء ، “مع ذلك كان يجب أن يكون الوهميون قادرين على الحصول على بعض المجرمين أو الخونة أو التضحيات الأخرى على مدى عشرات الآلاف من السنين الماضية للحصول على هذه القوة. دائمًا ما تكون بعض الأشياء ممكنة طالما كنت ترغب في ذلك بشكل كافٍ. فلماذا لم يفعلوا ذلك؟ “

استمر استنساخ سو تشن في التعمق أكثر فأكثر حتى وصل إلى قاعة منحوتة من الحجر. كان هذا هو المكان الوحيد الذي أعطى هالة تطابق اسم “معبد حاصد الأرواح “.

أصبح التمثال عاجزًا عن الكلام.

طارت قطرة من دم سو تشن في الهواء قبل أن تتحول إلى استنساخ. “لنذهب.”

ثم أجاب سو تشن على سؤاله. “لأنهم لا يستطيعون ، أليس كذلك؟ إله …… اختفت الآلهة منذ زمن بعيد. ولكن ظهر واحد فجأة بطريقة ما هنا؟ هيهي …… “

“هذا لأنهم لم يكونوا على استعداد للتخلي عن زملائهم الوهميين!”

بدأ سو تشن في الضحك. تسببت الضحكة في ارتعاش التمثال قليلاً.

كان الوهميون زلقين بشكل لا يصدق ويمتلكون كل أنواع الأساليب الغريبة التي سمحت لهم بالهروب بسرعة من ساحة المعركة. على الرغم من أن طائفة بلا حدود قد انتصرت بالفعل مرارًا وتكرارًا في هذه الحملة ، إلا أن العدد الفعلي للوهميين الذين قتلوهم كان محدودًا.

تابع سو تشن . “أنت مجرد شظية روح ، أليس كذلك؟ لقد أُجبرت على الالتصاق بهذا التمثال لأنك لم تكن ترغب في الموت. التضحيات التي تطلبها هي في الواقع مصدر قوة وعي يمكنك العيش عليها. وإذا جمعت ما يكفي ، يمكنك الإنبعاث ، أليس كذلك؟ لا أعلم ماذا سيحدث إذا بعثت ، لكنني أعلم أن هذا العالم لم يعد بحاجة إلى أي آلهة “.

مشى استنساخ سو تشن إلى الداخل. ولدهشته ، وجد أنه نظيف بشكل لا يصدق.

عندما أنهى سو تشن حديثه ، أصبح تعبيره شريرًا.

من يرغب في التضحية سيحصد أعظم المكافآت.

بدأ التمثال في الذعر. “لا!”

أصبح التمثال عاجزًا عن الكلام.

استدار سو تشن للمغادرة. ”ضع حارس هنا. تحت أي ظرف من الظروف لن نقدم له أي تضحيات “.

“هل ستطلب منهم المشاركة في هذه المعركة أيضًا؟” ذهل لي تشونغشان.

———————————

بعد فقدان العمود الفقري لجيشهم ، ستنهار قوات الوهميين بسرعة حتما.

هذه الدعوة من سو تشن ستكسبه ، في وقت واحد ، بعض التعزيزات الحاسمة ، وتقلل من هجوم العدو المضاد ، وتخلق أيضًا مزيدًا من العداء بين هذين العرقين الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط