إجتماع القوى
——————————————
وقد أخبر لونغ بوجون سو تشن أن المتسول العجوز كان في الواقع كائنًا قديمًا.
الفصل 1028 : إجتماع القوى
كانت منطقة الوهميين هذه خالية تمامًا من أي كائن حي.
الآلهة!
“نعم ، هؤلاء الأفراد ليسوا من قبيلة السحلية الحجرية.” كان سو تشن قد تفاعل مع قبيلة السحلية الحجرية على نطاق واسع في الماضي ، لذلك لاحظ على الفور أن هؤلاء الأفراد لا ينتمون إليهم.
هل الآلهة موجودة بالفعل في هذا العالم؟
لم تستطع الرياح التي تقشعر لها الأبدان أن تقلل من معنوياتهم. بعد وصولهم ، تجتمعوا وبدأوا في الانتظار.
ظهرت هذه الاحتمالية في ذهن سو تشن عندما خرج من المقبرة.
“الأهم من ذلك … أنهم ليسوا مرؤوسين مباشرين لـدانبا” ، أوضح سو تشن بهدوء.
اختفى إستنساخه ، لكن هذا الفكر كان لا يزال يرتد في عقل الجسم الرئيسي. لم يسعه إلا التفكير في إلهة الأم الريشيين. بعد كل شيء ، رد الفعل الغريب هذا جعل الأمر يبدو كما لو كان هناك إله يراقب هذه الأرض.
كان هذا لأن أدمغة العرق الشرس كانت بسيطة ، مما يجعل من الصعب عليهم تنسيق المهام المعقدة وإكمالها مع الآخرين. وهكذا ، في الماضي ، تعلم الجنود العمل في فرق من ثلاثة رجال لأنها كانت الأسهل.
ولكن إذا كان هذا هو الحال حقًا ، فلماذا يراقبون فقط بدلاً من التدخل الفعال؟
جبل كسر السماء.
لسبب ما ، تم تذكير سو تشن بالمتسول العجوز مرة أخرى.
أما بالنسبة لما تعلمه الوهميون بعد أن استعاد جيا لوه ذكرياته ، فلم يعرفه سوى الوهميين عالي المستوى. هؤلاء الحراس البسطاء لا يعرفون شيئًا سوى حقيقة أن هذا السر الضخم كان يديره قائدهم نفسه.
لقد التقى بالفعل شخصين آخرين تأثروا بالمثل من قبل المتسول العجوز.
كان من المفترض أن يتأخر العرق الشرس بشكل كبير جدًا بعد إضاعة الكثير من الوقت في التفاوض ، لكنهم عبروا بالفعل إلى منطقة عرق الروح قبل وقت طويل من التوصل إلى الاتفاقية. من الواضح أن دانبا قد استفاد من حملة طائفة بلا حدود لتوسيع حدود العرق الشرس إلى منطقة عرق الروح بمجرد تلقيه الرسالة الأولى من سو تشن. نظرًا لأن الوهميين كانوا في حالة من التراجع المستمر ، كانت حدودهم بشكل طبيعي غير محمية تمامًا.
وقد أخبر لونغ بوجون سو تشن أن المتسول العجوز كان في الواقع كائنًا قديمًا.
تقاربت ثلاثة أعراق عند هذا الطرف الشمالي المتجمد من القارة.
فقط الآلهة يمكن أن تعيش كل هذه المدة ، أليس كذلك؟
استجاب الجنود بوحشية و تقدموا بقوة متجددة.
ولكن ماذا كان هدف المتسول العجوز؟
القبيلة الإمبراطورية؟
كان من الواضح أن الآلهة لم تكن عاجزة في عالم الفانين.
قمة الجبل هذا تعلو برزانة فوق كل شيء.
لكن مدى قوتهم كان سؤالًا آخر تمامًا.
ولكن منذ ذلك الحين أرسل أعضاء من قبيلة الجحيم بدلاً من أعضاء موثوق بهم من قبيلة السحلية الحجرية الخاصة به …
كان الأمر كما لو أن هذه الآلهة يمكن أن تؤثر فقط على هذا العالم على نطاق ضيق للغاية. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون يبذلون قصارى جهدهم للقيام بذلك.
تقاربت ثلاثة أعراق عند هذا الطرف الشمالي المتجمد من القارة.
لكن لماذا؟
لقد تبادلوا ما لا يقل عن عشرة أحرف ، ويتنقلون باستمرار ذهابًا وإيابًا.
كلما فكر سو تشن في الأمر ، أصبح مرتبكًا أكثر. في النهاية ، لجأ إلى استجواب الوهميين الباقين على قيد الحياة.
وقد أخبر لونغ بوجون سو تشن أن المتسول العجوز كان في الواقع كائنًا قديمًا.
لكن الاستجواب تركه يشعر بخيبة أمل شديدة.
مرت سنوات عديدة بالفعل ، لكن شجاعة هذا الرجل قد ازدادت. لقد فقد إحدى عينيه خلال الحرب الأهلية ضد قبيلة الجحيم ، لكن عينه لم تعمل إلا على زيادة ضراوته. حتى البرد لم يستطع خنق الرغبة اللامحدودة لخوض معركة التي تنبعث من كل مسام جسده.
كان إله حاصد الأرواح جيا لو في الواقع مجرد جزء من الروح. لقد تلاشت ذاكرته في الغالب ، لدرجة أنه لم يكن يعرف حتى كيف انتهى به الأمر في حالته الحالية.
كانت ثقة دانبا واضحة تمامًا من خلال تكوين هذا الجيش.
سيتعين عليه أن يأكل الكثير والكثير من الوهميين قبل أن يستعيد ذكرياته.
في ذلك اليوم ، شهد الوهميون مشهدًا لم يسبق له مثيل في منطقتهم.
لقد حاول الوهميون بالفعل القيام بذلك في الماضي ، مما أدى إلى حاجتهم إلى دفع ثمن باهظ لدفع جيا لوه إلى حالته الحالية.
—————————————
أما بالنسبة لما تعلمه الوهميون بعد أن استعاد جيا لوه ذكرياته ، فلم يعرفه سوى الوهميين عالي المستوى. هؤلاء الحراس البسطاء لا يعرفون شيئًا سوى حقيقة أن هذا السر الضخم كان يديره قائدهم نفسه.
نشأ شعور لا يشبع بالفضول في قلب سو تشن.
“بعبارة أخرى ، لن أعرف إلا بعد الاستيلاء على كهوف وانلاي والسيطرة على المدينة الكئيبة ،” تمتم سو تشن في نفسه. “مينيلوس الحكيم …… أتساءل كم عدد الأسرار التي خزنها هذا الوهمي العجوز.”
بالطبع ، هذا لا يعني أنه لم يكن هناك أي شخص ذي أهمية هنا. بعد كل شيء ، ألم يكن لونزيل هنا؟
نشأ شعور لا يشبع بالفضول في قلب سو تشن.
ولكن ماذا كان هدف المتسول العجوز؟
على الرغم من أنه لم يكن يريد أن يفعل شيئًا أكثر من ذبح طريقه إلى كهوف وانلاي في تلك اللحظة ، إلا أن سو تشن قمع الرغبة الشديدة في قلبه واستمر في ترسيخ معسكرهم في معبد حاصد الأرواح.
استجاب الجنود بوحشية و تقدموا بقوة متجددة.
كان هذا لأغراض مزدوجة: من ناحية ، كانوا لا يزالون يجمعون المعلومات ، ومن ناحية أخرى ، كانوا ينتظرون الريشيين و العرق الشرس للرد.
كان إله حاصد الأرواح جيا لو في الواقع مجرد جزء من الروح. لقد تلاشت ذاكرته في الغالب ، لدرجة أنه لم يكن يعرف حتى كيف انتهى به الأمر في حالته الحالية.
جاءت الردود بسرعة كبيرة.
في ذلك اليوم ، شهد الوهميون مشهدًا لم يسبق له مثيل في منطقتهم.
وغني عن القول ، عندما اكتشف الليلة الخالد أن سو تشن طلب تعزيزات ، أرسل على الفور أكثر من مائة ألف من الريشيين لدعم حملته. شارك هؤلاء المائة ألف من محاربي الريشيين في الدفاع عن مدينة السماء ، مما جعلهم جميعًا قدامى المحاربين والنخب. من الواضح أن الليلة الخالد لم يمنع أي شيء من أجل الروح الخالدة. حتى لو مات كل مائة ألف من الريشيين ، فإن الروح الخالدة بحاجة ماسة إلى الاستعادة.
القبيلة الإمبراطورية؟
لم يكن دعم دانبا بهذا الحزم. في الواقع ، كان على الاثنين التفاوض لبعض الوقت قبل التوصل إلى اتفاق في النهاية.
وغني عن القول ، عندما اكتشف الليلة الخالد أن سو تشن طلب تعزيزات ، أرسل على الفور أكثر من مائة ألف من الريشيين لدعم حملته. شارك هؤلاء المائة ألف من محاربي الريشيين في الدفاع عن مدينة السماء ، مما جعلهم جميعًا قدامى المحاربين والنخب. من الواضح أن الليلة الخالد لم يمنع أي شيء من أجل الروح الخالدة. حتى لو مات كل مائة ألف من الريشيين ، فإن الروح الخالدة بحاجة ماسة إلى الاستعادة.
لقد تبادلوا ما لا يقل عن عشرة أحرف ، ويتنقلون باستمرار ذهابًا وإيابًا.
كان الأمر كما لو أن هذه الآلهة يمكن أن تؤثر فقط على هذا العالم على نطاق ضيق للغاية. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون يبذلون قصارى جهدهم للقيام بذلك.
كان من المفترض أن يتأخر العرق الشرس بشكل كبير جدًا بعد إضاعة الكثير من الوقت في التفاوض ، لكنهم عبروا بالفعل إلى منطقة عرق الروح قبل وقت طويل من التوصل إلى الاتفاقية. من الواضح أن دانبا قد استفاد من حملة طائفة بلا حدود لتوسيع حدود العرق الشرس إلى منطقة عرق الروح بمجرد تلقيه الرسالة الأولى من سو تشن. نظرًا لأن الوهميين كانوا في حالة من التراجع المستمر ، كانت حدودهم بشكل طبيعي غير محمية تمامًا.
نزل ملك العرق الشرس الشاب ، دانبا ، من عربته إلى الأرض المتجمدة.
بعد شهرين ، تقدمت الطائفة بلا حدود نحو كهوف وانلاي ووصلوا في الوقت المتفق عليه.
كانوا المجموعة الوحيدة من الجنود الذين سافروا هنا سيرًا على الأقدام.
في ذلك اليوم ، شهد الوهميون مشهدًا لم يسبق له مثيل في منطقتهم.
سأل جيانغ هانفينغ بفضول ، “كيف أصبح أكثر ذكاءً؟ يبدو أنهم غير منظمين كما هو الحال دائمًا “.
تقاربت ثلاثة أعراق عند هذا الطرف الشمالي المتجمد من القارة.
ولكن ماذا كان هدف المتسول العجوز؟
اشتهرت كهوف وانلاي بكونها متجمدة طوال العام.
لسبب ما ، تم تذكير سو تشن بالمتسول العجوز مرة أخرى.
تقع الكهوف في أقصى الطرف الشمالي للقارة. كان الهواء باردًا بشكل لا يُضاهى ، وكانت الموارد شحيحة بسبب البيئة القاسية. لم يكن هناك عشب يمكن الحديث عنه ، لذلك كانت هناك حيوانات محلية جدًا. كان يمكن سماع فقط صفير الرياح العاتية.
سأل جيانغ هانفينغ بفضول ، “كيف أصبح أكثر ذكاءً؟ يبدو أنهم غير منظمين كما هو الحال دائمًا “.
كانت منطقة الوهميين هذه خالية تمامًا من أي كائن حي.
بغض النظر عن نوع التهديدات التي واجهتها قوات العرق الشرس ، فإن هذه الفرق المكونة من عشرة أفراد ستبقى سليمة. كان هذا مثيرًا للإعجاب بشكل لا يصدق – من الواضح أن دانبا قد حسّن بشكل كبير قدرتهم على التعاون مع بعضهم البعض.
ومع عدم وجود كائنات حية ، نادرًا ما كان هناك أي صراع ، مما يعني أن هذا المكان كان دائمًا محاطًا بالصمت.
كان وجود هذه الفرق المكونة من عشرة أفراد يعني إلى حد كبير أن جنود دانبا قد زادوا بشكل كبير من الكفاءة القتالية مقارنة بجنود الملك المجنون. خلال حملته ضد الملك المجنون ، تمكن فريق واحد من فرقه المكونة من عشرة أفراد من إخراج سبعة فرق من ثلاثة أشخاص على الجانب الآخر. زاد حجم الفريق المتزايد بشكل كبير من قدرتهم على التعامل مع هدف أقوى بكثير منهم. باختصار ، أدى هذا التغيير إلى تحسين احتمالات بقائهم على قيد الحياة وأدى أيضًا إلى إمداد خصمهم بالخبراء الأقوياء.
بعد كل شيء ، اشتقت كهوف وانلاي اسمها من عبارة تعني ، “لا يمكن سماع أي صوت.”
ولم يكن لونزيل هو الوحيد. جاء دانبا أيضا.
بنى الوهميون عاصمتهم هنا لأنهم لم يكونوا بحاجة إلى الطعام ، وكانت احتياجاتهم المعيشية المطلوبة منخفضة للغاية. في الواقع ، صمت هذا الموقع الذي يقشعر الأبدان ، والبيئة الخطرة بشكل طبيعي ، والأرض الممتصة للطاقة ، كلها كانت بمثابة أشكال لحماية الوهميين.
لم يكن دعم دانبا بهذا الحزم. في الواقع ، كان على الاثنين التفاوض لبعض الوقت قبل التوصل إلى اتفاق في النهاية.
هذا هو السبب في أنهم تجاهلوا برودة هذه الأرض المتجمدة ، وخرابها ، وقاموا ببناء عاصمتهم هنا ، جنبًا إلى جنب مع نظام معقد من الأنفاق تحت الأرض التي شكلت في النهاية مملكة الكآبة تحت الأرض.
“بعبارة أخرى ، لن أعرف إلا بعد الاستيلاء على كهوف وانلاي والسيطرة على المدينة الكئيبة ،” تمتم سو تشن في نفسه. “مينيلوس الحكيم …… أتساءل كم عدد الأسرار التي خزنها هذا الوهمي العجوز.”
من السطح ، بدت كهوف وانلاي مسطحة تمامًا. أي شخص لم يدخلها من قبل سيجد صعوبة حتى في العثور على المدخل.
“ثم من أي قبيلة هم؟”
في الواقع ، لم يكن مدخل كهوف وانلاي على الأرض ، بل كان في السماء.
تقاربت ثلاثة أعراق عند هذا الطرف الشمالي المتجمد من القارة.
جبل كسر السماء.
بعد هزيمة الملك المجنون ، كان ينبغي سقوط قبيلة الجحيم ، وتجرديها من كل السلطة. على الرغم من أن تقليد العرق الشرس يعني أنه لن يتم ذبحهم ، إلا أنهم سيحتاجون إلى التخلي عن أكثر الأراضي خصوبة ، وتقليل أعدادهم ، وقبول الإشراف من العائلة الإمبراطورية الجديدة.
قمة الجبل هذا تعلو برزانة فوق كل شيء.
وقد أخبر لونغ بوجون سو تشن أن المتسول العجوز كان في الواقع كائنًا قديمًا.
وقفت وحدها ، مثل عملاق على أرض مقفرة. كانت تذكرنا إلى حد ما بشجرة حجرية ، لأنه لم تكن هناك جبال أخرى حولها.
لقد حاول الوهميون بالفعل القيام بذلك في الماضي ، مما أدى إلى حاجتهم إلى دفع ثمن باهظ لدفع جيا لوه إلى حالته الحالية.
وقف الجبل الذي يكسر السماء بفخر طويل القامة مثل السيف المندفع مباشرة إلى الأرض. لقد مثلت مطالبة الوهميين في هذه المنطقة ، فضلاً عن قوتهم و تاريخهم.
كان إله حاصد الأرواح جيا لو في الواقع مجرد جزء من الروح. لقد تلاشت ذاكرته في الغالب ، لدرجة أنه لم يكن يعرف حتى كيف انتهى به الأمر في حالته الحالية.
وفي هذا اليوم ، وصل أخيرًا الاختبار الأعظم الذي سيواجهه عرق الروح على الإطلاق.
لسبب ما ، تم تذكير سو تشن بالمتسول العجوز مرة أخرى.
كانت طائفة بلا حدود لا تزال أول من وصل إلى مكان الحادث.
من السطح ، بدت كهوف وانلاي مسطحة تمامًا. أي شخص لم يدخلها من قبل سيجد صعوبة حتى في العثور على المدخل.
لم تستطع الرياح التي تقشعر لها الأبدان أن تقلل من معنوياتهم. بعد وصولهم ، تجتمعوا وبدأوا في الانتظار.
——————————————
كان الريشيون هم المجموعة الثانية التي وصلت.
لم تستطع الرياح التي تقشعر لها الأبدان أن تقلل من معنوياتهم. بعد وصولهم ، تجتمعوا وبدأوا في الانتظار.
كعرق قادر بشكل طبيعي على الطيران ، كانت سرعته لا يمكن إنكارها.
وغني عن القول ، عندما اكتشف الليلة الخالد أن سو تشن طلب تعزيزات ، أرسل على الفور أكثر من مائة ألف من الريشيين لدعم حملته. شارك هؤلاء المائة ألف من محاربي الريشيين في الدفاع عن مدينة السماء ، مما جعلهم جميعًا قدامى المحاربين والنخب. من الواضح أن الليلة الخالد لم يمنع أي شيء من أجل الروح الخالدة. حتى لو مات كل مائة ألف من الريشيين ، فإن الروح الخالدة بحاجة ماسة إلى الاستعادة.
وباعتبارهم عرقاً بارعًا أيضًا في تقنيات الأركانا ، فقد امتلكوا العديد من الطرق المختلفة لتحمل البرد.
وقد أخبر لونغ بوجون سو تشن أن المتسول العجوز كان في الواقع كائنًا قديمًا.
بالمقارنة ، كان العرق الشرس ، الذي كان آخر من وصل ، في حالة مأساوية للغاية.
لقد حاول الوهميون بالفعل القيام بذلك في الماضي ، مما أدى إلى حاجتهم إلى دفع ثمن باهظ لدفع جيا لوه إلى حالته الحالية.
كانوا المجموعة الوحيدة من الجنود الذين سافروا هنا سيرًا على الأقدام.
لكن مدى قوتهم كان سؤالًا آخر تمامًا.
ظهر الحشد العملاق لجنود العرق الشرس بعيدًا. ساروا بطريقة فوضوية وغير منظمة ، وكان من الممكن سماع صراخهم قبل فترة طويلة من ظهور شخصياتهم.
لكن بشكل غير متوقع ، أرسل دانبا هؤلاء الأفراد المهزومين للمشاركة في هذه المهمة الكبرى. ليس هذا فحسب ، بل تم تنظيمهم أيضًا في فرق من عشرة أشخاص ، مما يشير إلى أنهم اعتمدوا أيضًا إستراتيجيته القتالية.
“أسرعوا أيها الحمقى الذين لا قيمة لهم ، أيها الجبناء! هل يكفي القليل من الهواء البارد للتسبب في انكماشكم مرة أخرى؟ أعدوا تلك الصناديق !!! ” صاح فرد من العرق الشرس طويل القامة.
ومع عدم وجود كائنات حية ، نادرًا ما كان هناك أي صراع ، مما يعني أن هذا المكان كان دائمًا محاطًا بالصمت.
كان لونزيل ، أحد أعنف جنرالات دانبا.
ذهل الجميع بهذا الوحي.
مرت سنوات عديدة بالفعل ، لكن شجاعة هذا الرجل قد ازدادت. لقد فقد إحدى عينيه خلال الحرب الأهلية ضد قبيلة الجحيم ، لكن عينه لم تعمل إلا على زيادة ضراوته. حتى البرد لم يستطع خنق الرغبة اللامحدودة لخوض معركة التي تنبعث من كل مسام جسده.
كان وجود هذه الفرق المكونة من عشرة أفراد يعني إلى حد كبير أن جنود دانبا قد زادوا بشكل كبير من الكفاءة القتالية مقارنة بجنود الملك المجنون. خلال حملته ضد الملك المجنون ، تمكن فريق واحد من فرقه المكونة من عشرة أفراد من إخراج سبعة فرق من ثلاثة أشخاص على الجانب الآخر. زاد حجم الفريق المتزايد بشكل كبير من قدرتهم على التعامل مع هدف أقوى بكثير منهم. باختصار ، أدى هذا التغيير إلى تحسين احتمالات بقائهم على قيد الحياة وأدى أيضًا إلى إمداد خصمهم بالخبراء الأقوياء.
استجاب الجنود بوحشية و تقدموا بقوة متجددة.
كانوا المجموعة الوحيدة من الجنود الذين سافروا هنا سيرًا على الأقدام.
على الرغم من أنهم كانوا في الجزء الشمالي ، إلا أن العديد منهم كانوا نصف عراة. حملوا أسلحتهم على ظهورهم بوحشية وتقدموا بسرعة. تبعثر البخار الأبيض من أجسادهم وهم يلتهمون أرجل الوحش في أيديهم. بالنسبة لـالعرق الشرس , كان الطعام هو أعظم مصدر للطاقة.
عندما شاهد سو تشن موكب العرق الشرس يقترب ، ضاق بصره. “هذا الشخص……! يبدو أنه أصبح أكثر ذكاءً “.
من الواضح أنهم كانوا أقل رشاقة بكثير من نخب الريشيين وأقل انضباطًا من تلاميذ طائفة بلا حدود ، الذين تم تنظيمهم في تشكيلات ضيقة. حتى أقوى مجموعات جنودهم ستكون غير منظمة وغير منضبطة.
في الواقع ، وراء قبيلة الجحيم جاء أفراد العرق الشرس من قبائل النسر الأحمر ، و العظام الحديدية ، و اليد الدموية ، ومختلف القبائل الأخرى.
ومع ذلك ، كان هناك نوع معين من النظام تحت هذه الواجهة الفوضوية.
لم يكن دعم دانبا بهذا الحزم. في الواقع ، كان على الاثنين التفاوض لبعض الوقت قبل التوصل إلى اتفاق في النهاية.
عندما شاهد سو تشن موكب العرق الشرس يقترب ، ضاق بصره. “هذا الشخص……! يبدو أنه أصبح أكثر ذكاءً “.
لكن لماذا؟
سأل جيانغ هانفينغ بفضول ، “كيف أصبح أكثر ذكاءً؟ يبدو أنهم غير منظمين كما هو الحال دائمًا “.
وقد أخبر لونغ بوجون سو تشن أن المتسول العجوز كان في الواقع كائنًا قديمًا.
هز سو تشن رأسه. “قد يبدو جيش العرق الشرس غير منظم ، لكنهم في الواقع منضبطون للغاية ، وحركتهم منسقة للغاية. نعم ، قد لا يقفون في صفوف منظمة ، وقد لا يمتلكون جميعًا السلاح نفسه. في الواقع ، حتى تشكيلهم معوج قليلاً. ومع ذلك ، فهذه كلها عيوب سطحية. إذا نظرت عن كثب بما يكفي ، ستلاحظ أن الوحدة الأساسية للمقاتلين التي يستخدمها العرق الشرس عادة قد تغيرت “.
اشتهرت كهوف وانلاي بكونها متجمدة طوال العام.
في السابق ، كانت الوحدة القتالية الأساسية للعرق الشرس عبارة عن فرق صغيرة مكونة من ثلاثة رجال.
بنى الوهميون عاصمتهم هنا لأنهم لم يكونوا بحاجة إلى الطعام ، وكانت احتياجاتهم المعيشية المطلوبة منخفضة للغاية. في الواقع ، صمت هذا الموقع الذي يقشعر الأبدان ، والبيئة الخطرة بشكل طبيعي ، والأرض الممتصة للطاقة ، كلها كانت بمثابة أشكال لحماية الوهميين.
كانت هذه الفرق هي الأصغر بين جميع الأجناس الذكية.
بنى الوهميون عاصمتهم هنا لأنهم لم يكونوا بحاجة إلى الطعام ، وكانت احتياجاتهم المعيشية المطلوبة منخفضة للغاية. في الواقع ، صمت هذا الموقع الذي يقشعر الأبدان ، والبيئة الخطرة بشكل طبيعي ، والأرض الممتصة للطاقة ، كلها كانت بمثابة أشكال لحماية الوهميين.
كان هذا لأن أدمغة العرق الشرس كانت بسيطة ، مما يجعل من الصعب عليهم تنسيق المهام المعقدة وإكمالها مع الآخرين. وهكذا ، في الماضي ، تعلم الجنود العمل في فرق من ثلاثة رجال لأنها كانت الأسهل.
وقف الجبل الذي يكسر السماء بفخر طويل القامة مثل السيف المندفع مباشرة إلى الأرض. لقد مثلت مطالبة الوهميين في هذه المنطقة ، فضلاً عن قوتهم و تاريخهم.
في المقابل ، يبدو أن جيش العرق الشرس الحالي مقسم إلى فرق من عشرة أفراد لكل منها.
“أسرعوا أيها الحمقى الذين لا قيمة لهم ، أيها الجبناء! هل يكفي القليل من الهواء البارد للتسبب في انكماشكم مرة أخرى؟ أعدوا تلك الصناديق !!! ” صاح فرد من العرق الشرس طويل القامة.
بغض النظر عن نوع التهديدات التي واجهتها قوات العرق الشرس ، فإن هذه الفرق المكونة من عشرة أفراد ستبقى سليمة. كان هذا مثيرًا للإعجاب بشكل لا يصدق – من الواضح أن دانبا قد حسّن بشكل كبير قدرتهم على التعاون مع بعضهم البعض.
بالطبع ، هذا لا يعني أنه لم يكن هناك أي شخص ذي أهمية هنا. بعد كل شيء ، ألم يكن لونزيل هنا؟
تمكن دانبا من الإطاحة بالملك المجنون وجيوشه ، التي كانت مليئة بالخبراء ، ليس فقط بسبب مساعدة سو تشن ، ولكن أيضًا بسبب اجتهاده الخاص وعمله الجاد.
الفصل 1028 : إجتماع القوى
كان وجود هذه الفرق المكونة من عشرة أفراد يعني إلى حد كبير أن جنود دانبا قد زادوا بشكل كبير من الكفاءة القتالية مقارنة بجنود الملك المجنون. خلال حملته ضد الملك المجنون ، تمكن فريق واحد من فرقه المكونة من عشرة أفراد من إخراج سبعة فرق من ثلاثة أشخاص على الجانب الآخر. زاد حجم الفريق المتزايد بشكل كبير من قدرتهم على التعامل مع هدف أقوى بكثير منهم. باختصار ، أدى هذا التغيير إلى تحسين احتمالات بقائهم على قيد الحياة وأدى أيضًا إلى إمداد خصمهم بالخبراء الأقوياء.
ولم يكن لونزيل هو الوحيد. جاء دانبا أيضا.
قُتل معظم خبراء قبيلة الجحيم على يد جيوش قبيلة السحلية الحجرية. لقد قاموا بتقييم جيوش دانبا الحديثة من منظور تقليدي ، لذلك كان من الطبيعي أنهم عانوا من خسائر فادحة.
كان الأمر كما لو أن هذه الآلهة يمكن أن تؤثر فقط على هذا العالم على نطاق ضيق للغاية. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون يبذلون قصارى جهدهم للقيام بذلك.
“الأهم من ذلك … أنهم ليسوا مرؤوسين مباشرين لـدانبا” ، أوضح سو تشن بهدوء.
اختفى إستنساخه ، لكن هذا الفكر كان لا يزال يرتد في عقل الجسم الرئيسي. لم يسعه إلا التفكير في إلهة الأم الريشيين. بعد كل شيء ، رد الفعل الغريب هذا جعل الأمر يبدو كما لو كان هناك إله يراقب هذه الأرض.
“ليسوا من المقربين منه؟” ذهل الجميع.
فقط الآلهة يمكن أن تعيش كل هذه المدة ، أليس كذلك؟
“نعم ، هؤلاء الأفراد ليسوا من قبيلة السحلية الحجرية.” كان سو تشن قد تفاعل مع قبيلة السحلية الحجرية على نطاق واسع في الماضي ، لذلك لاحظ على الفور أن هؤلاء الأفراد لا ينتمون إليهم.
هز سو تشن رأسه. “قد يبدو جيش العرق الشرس غير منظم ، لكنهم في الواقع منضبطون للغاية ، وحركتهم منسقة للغاية. نعم ، قد لا يقفون في صفوف منظمة ، وقد لا يمتلكون جميعًا السلاح نفسه. في الواقع ، حتى تشكيلهم معوج قليلاً. ومع ذلك ، فهذه كلها عيوب سطحية. إذا نظرت عن كثب بما يكفي ، ستلاحظ أن الوحدة الأساسية للمقاتلين التي يستخدمها العرق الشرس عادة قد تغيرت “.
“ثم من أي قبيلة هم؟”
هز سو تشن رأسه. “قد يبدو جيش العرق الشرس غير منظم ، لكنهم في الواقع منضبطون للغاية ، وحركتهم منسقة للغاية. نعم ، قد لا يقفون في صفوف منظمة ، وقد لا يمتلكون جميعًا السلاح نفسه. في الواقع ، حتى تشكيلهم معوج قليلاً. ومع ذلك ، فهذه كلها عيوب سطحية. إذا نظرت عن كثب بما يكفي ، ستلاحظ أن الوحدة الأساسية للمقاتلين التي يستخدمها العرق الشرس عادة قد تغيرت “.
” من قبيلة الجحيم.”
لم تستطع الرياح التي تقشعر لها الأبدان أن تقلل من معنوياتهم. بعد وصولهم ، تجتمعوا وبدأوا في الانتظار.
القبيلة الإمبراطورية؟
حتى أنه كان يستغل هذه الفرصة للتعامل مع رعاياه الأقل ولاءً.
ذهل الجميع بهذا الوحي.
“ثم من أي قبيلة هم؟”
بعد هزيمة الملك المجنون ، كان ينبغي سقوط قبيلة الجحيم ، وتجرديها من كل السلطة. على الرغم من أن تقليد العرق الشرس يعني أنه لن يتم ذبحهم ، إلا أنهم سيحتاجون إلى التخلي عن أكثر الأراضي خصوبة ، وتقليل أعدادهم ، وقبول الإشراف من العائلة الإمبراطورية الجديدة.
أما بالنسبة لما تعلمه الوهميون بعد أن استعاد جيا لوه ذكرياته ، فلم يعرفه سوى الوهميين عالي المستوى. هؤلاء الحراس البسطاء لا يعرفون شيئًا سوى حقيقة أن هذا السر الضخم كان يديره قائدهم نفسه.
لكن بشكل غير متوقع ، أرسل دانبا هؤلاء الأفراد المهزومين للمشاركة في هذه المهمة الكبرى. ليس هذا فحسب ، بل تم تنظيمهم أيضًا في فرق من عشرة أشخاص ، مما يشير إلى أنهم اعتمدوا أيضًا إستراتيجيته القتالية.
ولكن منذ ذلك الحين أرسل أعضاء من قبيلة الجحيم بدلاً من أعضاء موثوق بهم من قبيلة السحلية الحجرية الخاصة به …
كانت ثقة دانبا واضحة تمامًا من خلال تكوين هذا الجيش.
وفي هذا اليوم ، وصل أخيرًا الاختبار الأعظم الذي سيواجهه عرق الروح على الإطلاق.
ولكن منذ ذلك الحين أرسل أعضاء من قبيلة الجحيم بدلاً من أعضاء موثوق بهم من قبيلة السحلية الحجرية الخاصة به …
كانت طائفة بلا حدود لا تزال أول من وصل إلى مكان الحادث.
من الواضح أن دانبا لم ينخدع بعرض سو تشن الجذاب.
كلما فكر سو تشن في الأمر ، أصبح مرتبكًا أكثر. في النهاية ، لجأ إلى استجواب الوهميين الباقين على قيد الحياة.
حتى أنه كان يستغل هذه الفرصة للتعامل مع رعاياه الأقل ولاءً.
كانت ثقة دانبا واضحة تمامًا من خلال تكوين هذا الجيش.
في الواقع ، وراء قبيلة الجحيم جاء أفراد العرق الشرس من قبائل النسر الأحمر ، و العظام الحديدية ، و اليد الدموية ، ومختلف القبائل الأخرى.
بعد هزيمة الملك المجنون ، كان ينبغي سقوط قبيلة الجحيم ، وتجرديها من كل السلطة. على الرغم من أن تقليد العرق الشرس يعني أنه لن يتم ذبحهم ، إلا أنهم سيحتاجون إلى التخلي عن أكثر الأراضي خصوبة ، وتقليل أعدادهم ، وقبول الإشراف من العائلة الإمبراطورية الجديدة.
كانت هذه القبائل جميعها موالية للعائلة الإمبراطورية السابقة. لم يكن نبلاء العرق الشرس الجدد ، بما في ذلك قبائل المطرقة الجافة و صقر الرعد و الشمس الحارقة ، حاضرين أيضًا.
ظهر الحشد العملاق لجنود العرق الشرس بعيدًا. ساروا بطريقة فوضوية وغير منظمة ، وكان من الممكن سماع صراخهم قبل فترة طويلة من ظهور شخصياتهم.
بالطبع ، هذا لا يعني أنه لم يكن هناك أي شخص ذي أهمية هنا. بعد كل شيء ، ألم يكن لونزيل هنا؟
وقفت وحدها ، مثل عملاق على أرض مقفرة. كانت تذكرنا إلى حد ما بشجرة حجرية ، لأنه لم تكن هناك جبال أخرى حولها.
ولم يكن لونزيل هو الوحيد. جاء دانبا أيضا.
ومع عدم وجود كائنات حية ، نادرًا ما كان هناك أي صراع ، مما يعني أن هذا المكان كان دائمًا محاطًا بالصمت.
بعد وصول 200000 فرد من العرق الشرس بالكامل ، ظهرت عربة إمبراطورية.
كانت طائفة بلا حدود لا تزال أول من وصل إلى مكان الحادث.
نزل ملك العرق الشرس الشاب ، دانبا ، من عربته إلى الأرض المتجمدة.
بالطبع ، هذا لا يعني أنه لم يكن هناك أي شخص ذي أهمية هنا. بعد كل شيء ، ألم يكن لونزيل هنا؟
—————————————
في الواقع ، لم يكن مدخل كهوف وانلاي على الأرض ، بل كان في السماء.
كان لونزيل ، أحد أعنف جنرالات دانبا.
