التسامي
الفصل 1042: التسامي
الخطوة الأخيرة قبل اقتحام عالم الإمبراطور النهائي.
في نظام الزراعة البشرية ، كانت هناك عتبة حرجة يجب الوصول إليها في كل خطوة من أجل الصعود بشكل صحيح.
كانوا يعرفون سو تشن جيدًا ، لكنهم لم يروه يستخدم مهارة كهذه من قبل.
افتتح مزارعو تكثيف التشي بحر طاقة الأصل ، وأضاء مزارعو غليان الدم مصابيح قلوبهم ، وألقى مزارعو إفتتاح اليانغ قصورهم ، وشكل مزارعو الضوء المهتز منصات اللوتس الخاصة بهم ، وقام مزارعو حرق الروح ببناء قصورهم الإلهية ، وفتح مزارعو مظاهر الفكر اليين- واليانغ . إذن ، سيحتاج المزارعون في عالم الإمبراطور النهائي إلى الحصول على المعبد السماوي لفهم الأمور المتعلقة بالحياة والموت والوصول إلى القمة.
عندما أدرك سو تشن هذا ، لم يحاول أن يكون متحفظًا.
بالطبع ، كانت هذه نسخة مبسطة للغاية لما كان يحدث.
تحت التنوير الكامل ، بدأ يدرك أكثر المبادئ الحقيقية والأكثر جوهرية للعالم الطبيعي ، وملء المجالات في معرفته التي كانت مفقودة من قبل.
بصراحة ، يتطلب الوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي طريقًا لإرادة ونعمة السماء. على هذا النحو ، كانت هناك حاجة لبناء “قاعة استقبال” من نوع ما داخل جسد الفرد التي من شأنها أن تربط إرادتهم بإرادة السماوات.
الفصل 1042: التسامي
لماذا كان من الضروري الوصول إلى هذا المجال لفهم قوة الطريقة؟ لأنه ، على الأقل بالنسبة للبشر ، كان من الممكن فقط تلقي إرادة السماوات في عالم الإمبراطور النهائي.
الفصل 1042: التسامي
على هذا النحو ، كان عالم الإمبراطور النهائي هو الأساس للتحكم في قوة الطريقة. تمكن سو تشن فقط من تجاوز هذا القيد بدافع الحظ.
في نظام الزراعة البشرية ، كانت هناك عتبة حرجة يجب الوصول إليها في كل خطوة من أجل الصعود بشكل صحيح.
وتلقي نعمة السماء بطبيعته إحتوى على تحول الموت إلى الحياة. كانت العملية خطيرة للغاية ، وحتى أدنى هفوة في التركيز ستؤدي إلى الموت الفعلي.
“التقديس ……” تمتم في نفسه.
لم يكن سو تشن في عالم مظاهر الفكر لفترة طويلة ، ولكن بسبب عينيه ، كان معدل زراعته سريعًا بشكل لا يصدق ، وأساسه متين للغاية. كان فهمه للطريق إلى عالم الإمبراطور النهائي أساسيًا للغاية ، لذلك لم يكن لديه أي خطط لمحاولة الاختراق في أي وقت قريبًا. وفقًا لتقديره ، كان سيحتاج إلى عشر سنوات على الأقل للوصول إلى هذه النقطة.
اندفعت مباشرة إلى روح سو تشن ، راغبة في تدميرها إلى الأبد.
ومع ذلك ، من الواضح أن تقديره لم يكن كما خطط له المصير. لم يكن أحد يتوقع أنه سيتعرض للهجوم فجأة من قبل أداة تحويل الوعي.
تضمن تلقي إرادة السماوات الخطوة الثانية في الصعود إلى عالم الإمبراطور النهائي: التنوير.
لقد جردت أداة تحويل الوعي روح الشخص من جسده المادي ، مما تسبب في موته. هذه العملية ، بشكل صادم بما فيه الكفاية ، حدثت لتتوافق مع الخطوة الأولى للوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي: ذبول الجسد .
وبالنسبة لسو تشن ، كانت هذه مسألة تستحق الاحتفال.
أدى الوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي إلى رفع وعي الإنسان وجسمه في نفس الوقت ، ودمج الاثنين في النهاية مع إرادة السماء و دمج كيان ثلاثي في واحد.
كان الأقل أهمية لأن الفشل في هذه الخطوة لن يؤثر كثيرًا على عملية الصعود. على هذا النحو ، كان آمنًا تمامًا.
عندما كان سو تشن يحتضر ، أدرك فجأة أن عملية تحويل أداة استخراج الوعي بدت وكأنها تحقق عدداً قليلاً من المتطلبات اللازمة للبشر لاقتحام عالم الإمبراطور النهائي. حالما جاء هذا الإدراك إليه ، استعد بشكل حاسم لتشكيل معبده السماوي لتلقي إرادة السماء والتوافق معها.
بالطبع ، كانت هذه نسخة مبسطة للغاية لما كان يحدث.
الموت يليه الصعود!
قوة الطريقة !
كان هذا قراره. في الحقيقة ، كانت مخاطرة هائلة.
بدأ مينيلوس في الارتباك قليلاً.
لكن لم يكن لدى سو تشن أي خيار. إذا فاتته هذه الفرصة ، فمن غير المرجح أن يكون لديه الشجاعة لتجربتها مرة أخرى في أي وقت في المستقبل.
كان من المفترض أن تكون عوالم الوهم قابلة للإبداع فقط من قبل أولئك الذين فهموا قوة طريقة الوهم ، وكانت ذروة كل تقنيات الوهم. عندما يتم سحب الكائنات الحية إلى عالم الوهم ، يصبح كل شيء في هذا الوهم حقيقيًا ، مما يسمح للمستخدم بتكوين كائنات بداخله تكون قوية بما يتجاوز الخيال. على هذا النحو ، إذا تم اعتبار أي تقنية لا تقهر ، فمن المحتمل أن تكون هذه العوالم الوهمية على رأس القائمة.
على هذا النحو ، تخلى سو تشن عن محاولته الصمود أمام تشغيل الآلة وبدأ في اتخاذ استعداداته للصعود إلى عالم الإمبراطور النهائي.
كان هذا هو شعاع الذبول ، لكن كما في يد مينيلوس أصبح مرعبًا بشكل استثنائي. حتى المزارعين الحقيقيين في عالم الإمبراطور النهائي سيجدون صعوبة في تحمله.
بدأ بوضع الأساس للمعبد السماوي.
اندفعت مباشرة إلى روح سو تشن ، راغبة في تدميرها إلى الأبد.
تضمن تلقي إرادة السماوات الخطوة الثانية في الصعود إلى عالم الإمبراطور النهائي: التنوير.
لم يكن سو تشن يعرف ما اختبره الآخرون عند تلقي إرادة السماء ، ولكن بمجرد الانتهاء من بناء معبده السماوي وتلاشى جسده ، أصبح فجأة قادرًا على إدراك عدد لا يحصى من الألغاز العميقة التي يحتويها هذا العالم.
في عملية الصعود ، كان التنوير في نفس الوقت أهم خطوة وأقلها أهمية.
أصبحت حرق الشمعة هذا الشعاع الأخير من الأمل الذي يمكن أن يتمسك به سو تشن بعد الموت ، ونعمة هائلة لعملية الوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي.
كان الأقل أهمية لأن الفشل في هذه الخطوة لن يؤثر كثيرًا على عملية الصعود. على هذا النحو ، كان آمنًا تمامًا.
هذا هو السبب الذي جعل الناس يطلقون عليه لقب تأليه.
من ناحية أخرى ، كانت الأهم لأن هذه الخطوة كانت الخطوة الوحيدة حيث يمكن للمرء أن يفهم قوة الطريقة. إلى أي مدى يمكن أن يذهب الشخص بعد الوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي كان مرتبطًا إلى حد كبير بهذه الخطوة.
بصراحة ، يتطلب الوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي طريقًا لإرادة ونعمة السماء. على هذا النحو ، كانت هناك حاجة لبناء “قاعة استقبال” من نوع ما داخل جسد الفرد التي من شأنها أن تربط إرادتهم بإرادة السماوات.
لم يكن سو تشن يعرف ما اختبره الآخرون عند تلقي إرادة السماء ، ولكن بمجرد الانتهاء من بناء معبده السماوي وتلاشى جسده ، أصبح فجأة قادرًا على إدراك عدد لا يحصى من الألغاز العميقة التي يحتويها هذا العالم.
اندفعت مباشرة إلى روح سو تشن ، راغبة في تدميرها إلى الأبد.
قوة الطريقة !
لا أحد فهم.
لم يكن عالم قوة الطريقة واضحًا في عينيه من قبل.
“إنه عالم وهمي. هذا العالم الغريب مبني من وهم ، ولا يوجد في الواقع في العالم الحقيقي! ” قال لي تشونغشان بثقة.
كانت رؤية معظم الناس ضبابية أثناء عملية التنوير ، لكن سو تشن كان قادرًا على رؤية كل شيء من حوله بوضوح غير مسبوق.
في نظام الزراعة البشرية ، كانت هناك عتبة حرجة يجب الوصول إليها في كل خطوة من أجل الصعود بشكل صحيح.
كان هذا لأن هذا الكيان العميق والخيالي ، الذي كان من المستحيل وصفه بالكلمات وحدها ، لم يكن غريبًا على سو تشن.
عندما كان سو تشن يحتضر ، أدرك فجأة أن عملية تحويل أداة استخراج الوعي بدت وكأنها تحقق عدداً قليلاً من المتطلبات اللازمة للبشر لاقتحام عالم الإمبراطور النهائي. حالما جاء هذا الإدراك إليه ، استعد بشكل حاسم لتشكيل معبده السماوي لتلقي إرادة السماء والتوافق معها.
لقد أتقن القليل من قوة الطريقة منذ وقت طويل ، واكتسب حتى بعض الفهم لقوة طريقة النار والبرق والوعي على طول الطريق.
رفع وعي سو تشن يده وأشار أمامه. انطلق شعاع ضوء مماثل من يده واصطدم بها. ومن المثير للصدمة أن شعاع الذبول كان في الواقع غير قادر على التقدم ولو حتى بوصة واحدة. تم إلغاء تقنية الأركانا القوية الأسطورية تمامًا.
كان فهمه لقوة الطريقة أبعد مما كان متوقعًا منه نظرًا لقاعدته الزراعية ، لذلك كانت هذه الخطوة ، التي كانت شاقة للآخرين ، في الواقع أسهل بالنسبة له.
رفع وعي سو تشن يده وأشار أمامه. انطلق شعاع ضوء مماثل من يده واصطدم بها. ومن المثير للصدمة أن شعاع الذبول كان في الواقع غير قادر على التقدم ولو حتى بوصة واحدة. تم إلغاء تقنية الأركانا القوية الأسطورية تمامًا.
عندما أدرك سو تشن هذا ، لم يحاول أن يكون متحفظًا.
كان يحترق في جسد سو تشن ، ومع احتراقه ، بدأ جسد سو تشن ينبض بالحياة مرة أخرى.
تحت التنوير الكامل ، بدأ يدرك أكثر المبادئ الحقيقية والأكثر جوهرية للعالم الطبيعي ، وملء المجالات في معرفته التي كانت مفقودة من قبل.
بدأ بوضع الأساس للمعبد السماوي.
لكن كان لدى سو تشن أيضًا معاناته الخاصة.
كان هذا قراره. في الحقيقة ، كانت مخاطرة هائلة.
كانت الخطوة الثالثة في الصعود هي دمج الروح.
قالت تشو شيانياو “يبدو كما لو أنه قد أتى بمهارة جديدة مرة أخرى”.
يندمج جسد الإنسان وروحه ، ثم يلتحقان بالسماء.
نجح سو تشن في القيام بهذا الأخير ولكن ليس الأول ، لأن أداة استخراج الوعي قد فصلت جسده الروحي عن جسده المادي ، مما منعهما من الالتقاء معًا.
نجح سو تشن في القيام بهذا الأخير ولكن ليس الأول ، لأن أداة استخراج الوعي قد فصلت جسده الروحي عن جسده المادي ، مما منعهما من الالتقاء معًا.
“هل انت متفاجئ؟” ضحك سو تشن وسأل وهو يقف عالياً.
كان هذا أيضًا هو الاختلاف الأكبر بين اقتحام عالم الإمبراطور النهائي وما يمكن أن تفعله أداة استخراج الوعي.
كانت القدرة التدميرية للدوامة مذهلة بكل بساطة. كان من الممكن تقريبًا سماع عويل خافت لا يمكن إدراكه وهو يخترق الدوامة ، كما لو كان مدخل زنزانة تحتوي على أهوال لا يمكن تصورها.
يتطلب اقتحام عالم الإمبراطور النهائي موتًا “مزيفًا” من نوع ما ، لكن الموت الذي أحدثته أداة استخراج الوعي كان حقيقيًا للغاية.
تحت التنوير الكامل ، بدأ يدرك أكثر المبادئ الحقيقية والأكثر جوهرية للعالم الطبيعي ، وملء المجالات في معرفته التي كانت مفقودة من قبل.
سوف يذبل جسده بالفعل ، مع عدم وجود فرصة للتجدد. فقط جسد وعيه سيبقى.
رفع صولجان الأحجار ذات الألوان الثلاثة عالياً في السماء ، وأطلق صاعقة من الطاقة المميتة نحو سو تشن.
إذا كان جسده المادي غير قادر على الإحياء ، فسيكون كل هذا الجهد بلا جدوى. بعد كل شيء ، لم ينظر البشر إلى الأجسام المادية على أنها مجرد قذائف لوعيهم ولكن كأداة للزراعة.
ليس لأن سو تشن قد أبطل هجومه بسهولة ، ولكن لأنه كان وعي سو تشن هو الذي تحرك.
لحسن الحظ ، كان سو تشن يحمل شموع مصدر الحياة.
في عملية الصعود ، كان التنوير في نفس الوقت أهم خطوة وأقلها أهمية.
سوف تزيد شموع مصدر الحياة من حيوية الفرد بشكل مؤقت.
في عملية الصعود ، كان التنوير في نفس الوقت أهم خطوة وأقلها أهمية.
كان هذا العنصر ، الذي كان قادرًا على منح الناس القدرة على “القفز إلى العوالم” ، قويًا بشكل لا يصدق. في الواقع ، لقد تم غرسهم بالكامل مع قوة طريقة الحيوية.
لم يكن مينيلوس يتوقع أبدًا أنه بدلاً من قتل سو تشن ، فإن أداة تحويل الوعي ستعمل في الواقع على تقوية سو تشن وتساعده على الصعود إلى عالم الإمبراطور النهائي.
يمكن أن تضاء شموع مصدر الحياة بالروح ، لذلك قرر سو تشن حرق واحدة ووضعها في معبده السماوي.
كان هذا أيضًا هو الاختلاف الأكبر بين اقتحام عالم الإمبراطور النهائي وما يمكن أن تفعله أداة استخراج الوعي.
أصبحت حرق الشمعة هذا الشعاع الأخير من الأمل الذي يمكن أن يتمسك به سو تشن بعد الموت ، ونعمة هائلة لعملية الوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي.
في نظام الزراعة البشرية ، كانت هناك عتبة حرجة يجب الوصول إليها في كل خطوة من أجل الصعود بشكل صحيح.
جاء التوهج الذي رآه مينيلوس حول جسد سو تشن من شمعة مصدر الحياة.
لم يكن مينيلوس يتوقع أبدًا أنه بدلاً من قتل سو تشن ، فإن أداة تحويل الوعي ستعمل في الواقع على تقوية سو تشن وتساعده على الصعود إلى عالم الإمبراطور النهائي.
كان يحترق في جسد سو تشن ، ومع احتراقه ، بدأ جسد سو تشن ينبض بالحياة مرة أخرى.
“يبدو الأمر كما لو أنه فتح نفقًا إلى عالم غريب ، لكن شيئًا ما توقف “. قال شي كايهوانغ في عجب , ” يبدو الأمر كما لو أن هذا العالم الغريب غير موجود بالفعل “.
الآن فقط أدرك مينيلوس أخيرًا ما كان يحدث.
على هذا النحو ، تخلى سو تشن عن محاولته الصمود أمام تشغيل الآلة وبدأ في اتخاذ استعداداته للصعود إلى عالم الإمبراطور النهائي.
أراد سو تشن في الواقع استغلال هذه الفرصة لاقتحام عالم الإمبراطور النهائي!
أثناء حديثه ، ظهرت فجأة دوامة عملاقة في السماء فوق مدينة الكآبة.
“لا تفكر حتى في ذلك!” صاح مينيلوس.
كان هذا لأن هذا الكيان العميق والخيالي ، الذي كان من المستحيل وصفه بالكلمات وحدها ، لم يكن غريبًا على سو تشن.
رفع صولجان الأحجار ذات الألوان الثلاثة عالياً في السماء ، وأطلق صاعقة من الطاقة المميتة نحو سو تشن.
كان التنين لا يزال يمثل جانب التنين الساطع ، وكان العالم داخل جسده لا يزال المشهد الطبيعي لسبعة سلالات دم . ومع ذلك ، تحت سيطرة سو تشن ، أصبح هذا المشهد عالمًا خاصًا به ، مليئًا بالمخاطر البيئية والمخلوقات الشريرة التي تنتظر فقط تمزيق أولئك الوهميين.
كان هذا هو شعاع الذبول ، لكن كما في يد مينيلوس أصبح مرعبًا بشكل استثنائي. حتى المزارعين الحقيقيين في عالم الإمبراطور النهائي سيجدون صعوبة في تحمله.
في نظام الزراعة البشرية ، كانت هناك عتبة حرجة يجب الوصول إليها في كل خطوة من أجل الصعود بشكل صحيح.
اندفعت مباشرة إلى روح سو تشن ، راغبة في تدميرها إلى الأبد.
هذه المرة ، كلهم ألقوا نظرة جيدة.
من الواضح أن مينيلوس قد أسقط فكرة تحويل سو تشن إلى كيان للوعي.
أدى الوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي إلى رفع وعي الإنسان وجسمه في نفس الوقت ، ودمج الاثنين في النهاية مع إرادة السماء و دمج كيان ثلاثي في واحد.
“لقد فات الأوان ،” ضحك سو تشن عندما رأى شعاع الضوء ينطلق في اتجاهه.
لم يكن هذا كيانًا للوعي.
رفع وعي سو تشن يده وأشار أمامه. انطلق شعاع ضوء مماثل من يده واصطدم بها. ومن المثير للصدمة أن شعاع الذبول كان في الواقع غير قادر على التقدم ولو حتى بوصة واحدة. تم إلغاء تقنية الأركانا القوية الأسطورية تمامًا.
على هذا النحو ، كان عالم الإمبراطور النهائي هو الأساس للتحكم في قوة الطريقة. تمكن سو تشن فقط من تجاوز هذا القيد بدافع الحظ.
ذهل مينيلوس.
قوة الطريقة !
ليس لأن سو تشن قد أبطل هجومه بسهولة ، ولكن لأنه كان وعي سو تشن هو الذي تحرك.
“هل انت متفاجئ؟” ضحك سو تشن وسأل وهو يقف عالياً.
بعبارة أخرى ، كان لدى سو تشن حقًا جسم وعي ، وقد أصبح في الواقع وهمياً!
كان هذا أيضًا هو الاختلاف الأكبر بين اقتحام عالم الإمبراطور النهائي وما يمكن أن تفعله أداة استخراج الوعي.
لكن جسده المادي كان لا يزال هناك. ما كان من المفترض أن يعني؟
لم يكن مينيلوس يتوقع أبدًا أنه بدلاً من قتل سو تشن ، فإن أداة تحويل الوعي ستعمل في الواقع على تقوية سو تشن وتساعده على الصعود إلى عالم الإمبراطور النهائي.
بدأ مينيلوس في الارتباك قليلاً.
بعبارة أخرى ، كان لدى سو تشن حقًا جسم وعي ، وقد أصبح في الواقع وهمياً!
“هل انت متفاجئ؟” ضحك سو تشن وسأل وهو يقف عالياً.
على هذا النحو ، تخلى سو تشن عن محاولته الصمود أمام تشغيل الآلة وبدأ في اتخاذ استعداداته للصعود إلى عالم الإمبراطور النهائي.
ثم تابع: “أنا لست وهمياً ولا كيانًا واعًيا.”
رفع صولجان الأحجار ذات الألوان الثلاثة عالياً في السماء ، وأطلق صاعقة من الطاقة المميتة نحو سو تشن.
أثناء حديثه ، تفرق جسد وعيه فجأة إلى عدد لا يحصى من النجوم المتلألئة ، متجهًا نحو جسده المادي.
الآن بعد أن عاد وعي سو تشن إلى جسده ، فتح عينيه وقال بابتسامة خفيفة ، “شكرًا جزيلاً ، مينيلوس. يبدو أن الطريق للوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي بسيط للغاية. ولكن بما أن هذا هو الحال ، لا يمكنني السماح لك بتدمير تلك الأداة بعد الآن “.
أدرك مينيلوس أخيرًا.
“هذه ليست مهارة عادية ، على الرغم من ذلك ،” تمتمت تشو ينغوان.
لم يكن هذا كيانًا للوعي.
ومع ذلك ، من الواضح أن تقديره لم يكن كما خطط له المصير. لم يكن أحد يتوقع أنه سيتعرض للهجوم فجأة من قبل أداة تحويل الوعي.
كان هذا تقديس!
اندفعت مباشرة إلى روح سو تشن ، راغبة في تدميرها إلى الأبد.
كان وعي سو تشن يؤله. ( يقوم بمعمودية الألوهية )
اليوم ، ومع ذلك ، شهد مينيلوس ذلك بنفسه.
الخطوة الأخيرة قبل اقتحام عالم الإمبراطور النهائي.
كان التنين لا يزال يمثل جانب التنين الساطع ، وكان العالم داخل جسده لا يزال المشهد الطبيعي لسبعة سلالات دم . ومع ذلك ، تحت سيطرة سو تشن ، أصبح هذا المشهد عالمًا خاصًا به ، مليئًا بالمخاطر البيئية والمخلوقات الشريرة التي تنتظر فقط تمزيق أولئك الوهميين.
ستتم هذه الخطوة الأخيرة بعد ذبول الجسد، التنوير ، و دمج الروح. لقد كان شكلاً من أشكال التقوية من شأنه أن يزيد بشكل كبير من قوة وعي الشخص.
الموت يليه الصعود!
بعبارة أخرى ، كانت هذه هي الخطوة الأولى لتصبح حقًا إلهًا.
الموت يليه الصعود!
هذا هو السبب الذي جعل الناس يطلقون عليه لقب تأليه.
أثناء حديثه ، ظهرت فجأة دوامة عملاقة في السماء فوق مدينة الكآبة.
لكن هذه كانت مجرد نظرية. لم يكن أحد في الواقع قد أصبح إلهًا حقًا ، لأن التقديس الكامل يتطلب القدرة على التجول بحرية في جسد وعيه بعيدًا عن جسده المادي.
كان هذا قراره. في الحقيقة ، كانت مخاطرة هائلة.
اليوم ، ومع ذلك ، شهد مينيلوس ذلك بنفسه.
———————————-
“التقديس ……” تمتم في نفسه.
لم يكن مينيلوس يتوقع أبدًا أنه بدلاً من قتل سو تشن ، فإن أداة تحويل الوعي ستعمل في الواقع على تقوية سو تشن وتساعده على الصعود إلى عالم الإمبراطور النهائي.
لقد فهم بالفعل أن نجاح سو تشن في هذه الخطوة كان مرتبطًا بشكل حاسم بتنشيط أداة محول الوعي.
ماذا يعني ذلك حتى؟
على سبيل المثال ، حقيقة أن أداة تحويل الوعي يمكن أن تكثف وعي الشخص كانت مفيدة بالفعل.
كانت عوالم الوهم عوالم “وهمية” تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الوهم ، لكن كل شيء في تلك العوالم كان حقيقيًا بشكل لا يصدق.
ومع ذلك ، فإن حقيقة أن سو تشن نجح في إيجاد فرصة حاسمة في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن كانت صادمة حقًا.
الآن بعد أن عاد وعي سو تشن إلى جسده ، فتح عينيه وقال بابتسامة خفيفة ، “شكرًا جزيلاً ، مينيلوس. يبدو أن الطريق للوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي بسيط للغاية. ولكن بما أن هذا هو الحال ، لا يمكنني السماح لك بتدمير تلك الأداة بعد الآن “.
لم يكن مينيلوس يتوقع أبدًا أنه بدلاً من قتل سو تشن ، فإن أداة تحويل الوعي ستعمل في الواقع على تقوية سو تشن وتساعده على الصعود إلى عالم الإمبراطور النهائي.
أثناء حديثه ، ظهرت فجأة دوامة عملاقة في السماء فوق مدينة الكآبة.
وبالنسبة لسو تشن ، كانت هذه مسألة تستحق الاحتفال.
لم يكن سو تشن بالضبط من أكثر مستخدمي الوهم الموهوبين ، فكيف تمكن من بناء شيء مثل عالم الوهم؟ كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره.
الآن بعد أن عاد وعي سو تشن إلى جسده ، فتح عينيه وقال بابتسامة خفيفة ، “شكرًا جزيلاً ، مينيلوس. يبدو أن الطريق للوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي بسيط للغاية. ولكن بما أن هذا هو الحال ، لا يمكنني السماح لك بتدمير تلك الأداة بعد الآن “.
كان الأقل أهمية لأن الفشل في هذه الخطوة لن يؤثر كثيرًا على عملية الصعود. على هذا النحو ، كان آمنًا تمامًا.
كانت شمعة مصدر الحياة لا تزال تحترق داخل جسده. كانت هذه بالفعل الشمعة الثالثة التي أشعلها. انبعث ضوء الشموع من جسده ، وألقى وهجًا عميقًا على محيطه.
يمكن أن تضاء شموع مصدر الحياة بالروح ، لذلك قرر سو تشن حرق واحدة ووضعها في معبده السماوي.
في تلك اللحظة ، شعر مينيلوس فجأة أن عدوه هو تجسيد السماء نفسها!
كانت الخطوة الثالثة في الصعود هي دمج الروح.
رفع سو تشن يده. “لقد تركك الوقت جانبًا. ياأيتها المخلوقات ، التي حاولت الهروب من دينونة الحياة ، ستعودين الآن إلى أماكنك الصحيحة “.
كان هذا أيضًا هو الاختلاف الأكبر بين اقتحام عالم الإمبراطور النهائي وما يمكن أن تفعله أداة استخراج الوعي.
أثناء حديثه ، ظهرت فجأة دوامة عملاقة في السماء فوق مدينة الكآبة.
ليس لأن سو تشن قد أبطل هجومه بسهولة ، ولكن لأنه كان وعي سو تشن هو الذي تحرك.
كانت القدرة التدميرية للدوامة مذهلة بكل بساطة. كان من الممكن تقريبًا سماع عويل خافت لا يمكن إدراكه وهو يخترق الدوامة ، كما لو كان مدخل زنزانة تحتوي على أهوال لا يمكن تصورها.
سوف يذبل جسده بالفعل ، مع عدم وجود فرصة للتجدد. فقط جسد وعيه سيبقى.
ثم تم امتصاص وهمي بعد وهمي بالقوة في الدوامة. بغض النظر عن كيفية كفاحهم وضربهم ، لم يتمكنوا من مقاومة سحب الدوامة عليهم.
افتتح مزارعو تكثيف التشي بحر طاقة الأصل ، وأضاء مزارعو غليان الدم مصابيح قلوبهم ، وألقى مزارعو إفتتاح اليانغ قصورهم ، وشكل مزارعو الضوء المهتز منصات اللوتس الخاصة بهم ، وقام مزارعو حرق الروح ببناء قصورهم الإلهية ، وفتح مزارعو مظاهر الفكر اليين- واليانغ . إذن ، سيحتاج المزارعون في عالم الإمبراطور النهائي إلى الحصول على المعبد السماوي لفهم الأمور المتعلقة بالحياة والموت والوصول إلى القمة.
“ما نوع هذه التقنية؟” شعر لي تشونغشان وغو تشينغلو والآخرون بالرهبة عندما رأوا هذا.
أثناء حديثه ، تفرق جسد وعيه فجأة إلى عدد لا يحصى من النجوم المتلألئة ، متجهًا نحو جسده المادي.
كانوا يعرفون سو تشن جيدًا ، لكنهم لم يروه يستخدم مهارة كهذه من قبل.
أدرك مينيلوس أخيرًا.
قالت تشو شيانياو “يبدو كما لو أنه قد أتى بمهارة جديدة مرة أخرى”.
ذهل مينيلوس.
“هذه ليست مهارة عادية ، على الرغم من ذلك ،” تمتمت تشو ينغوان.
من الواضح أن مينيلوس قد أسقط فكرة تحويل سو تشن إلى كيان للوعي.
“يبدو الأمر كما لو أنه فتح نفقًا إلى عالم غريب ، لكن شيئًا ما توقف “. قال شي كايهوانغ في عجب , ” يبدو الأمر كما لو أن هذا العالم الغريب غير موجود بالفعل “.
يندمج جسد الإنسان وروحه ، ثم يلتحقان بالسماء.
“إنه عالم وهمي. هذا العالم الغريب مبني من وهم ، ولا يوجد في الواقع في العالم الحقيقي! ” قال لي تشونغشان بثقة.
“يبدو الأمر كما لو أنه فتح نفقًا إلى عالم غريب ، لكن شيئًا ما توقف “. قال شي كايهوانغ في عجب , ” يبدو الأمر كما لو أن هذا العالم الغريب غير موجود بالفعل “.
كانت عوالم الوهم عوالم “وهمية” تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الوهم ، لكن كل شيء في تلك العوالم كان حقيقيًا بشكل لا يصدق.
“التقديس ……” تمتم في نفسه.
كان من المفترض أن تكون عوالم الوهم قابلة للإبداع فقط من قبل أولئك الذين فهموا قوة طريقة الوهم ، وكانت ذروة كل تقنيات الوهم. عندما يتم سحب الكائنات الحية إلى عالم الوهم ، يصبح كل شيء في هذا الوهم حقيقيًا ، مما يسمح للمستخدم بتكوين كائنات بداخله تكون قوية بما يتجاوز الخيال. على هذا النحو ، إذا تم اعتبار أي تقنية لا تقهر ، فمن المحتمل أن تكون هذه العوالم الوهمية على رأس القائمة.
أثناء حديثه ، تفرق جسد وعيه فجأة إلى عدد لا يحصى من النجوم المتلألئة ، متجهًا نحو جسده المادي.
لم يكن سو تشن بالضبط من أكثر مستخدمي الوهم الموهوبين ، فكيف تمكن من بناء شيء مثل عالم الوهم؟ كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره.
“هذه ليست مهارة عادية ، على الرغم من ذلك ،” تمتمت تشو ينغوان.
هل فهم قوة طريقة الوهم؟
كان الأقل أهمية لأن الفشل في هذه الخطوة لن يؤثر كثيرًا على عملية الصعود. على هذا النحو ، كان آمنًا تمامًا.
طاف صوت سو تشن تجاههم. “لم أفهم بعد قوة طريقة الوهم. لقد قمت فقط بتأليه جانبي المصغر من سبعة سلالات دم ، مما سمح لي بإنتاج شيء أقرب إلى عالم الوهم “.
لم يكن سو تشن في عالم مظاهر الفكر لفترة طويلة ، ولكن بسبب عينيه ، كان معدل زراعته سريعًا بشكل لا يصدق ، وأساسه متين للغاية. كان فهمه للطريق إلى عالم الإمبراطور النهائي أساسيًا للغاية ، لذلك لم يكن لديه أي خطط لمحاولة الاختراق في أي وقت قريبًا. وفقًا لتقديره ، كان سيحتاج إلى عشر سنوات على الأقل للوصول إلى هذه النقطة.
تم تأليه الجانب المصغر من سبعة سلالات دم ؟
وبالنسبة لسو تشن ، كانت هذه مسألة تستحق الاحتفال.
ماذا يعني ذلك حتى؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
لا أحد فهم.
في تلك اللحظة ، شعر مينيلوس فجأة أن عدوه هو تجسيد السماء نفسها!
في السماء ، بدأت السحب السوداء التي تدور في السماء في التحول فجأة ، متخذة شكل رأس تنين عملاق.
هل فهم قوة طريقة الوهم؟
فتح التنين فمه على مصراعيه ، وابتلع عددًا لا يحصى من الوهميين مع غابة الأبراج وحتى أداة استخراج الوعي في وقت واحد.
لكن كان لدى سو تشن أيضًا معاناته الخاصة.
هذه المرة ، كلهم ألقوا نظرة جيدة.
لماذا كان من الضروري الوصول إلى هذا المجال لفهم قوة الطريقة؟ لأنه ، على الأقل بالنسبة للبشر ، كان من الممكن فقط تلقي إرادة السماوات في عالم الإمبراطور النهائي.
كان التنين لا يزال يمثل جانب التنين الساطع ، وكان العالم داخل جسده لا يزال المشهد الطبيعي لسبعة سلالات دم . ومع ذلك ، تحت سيطرة سو تشن ، أصبح هذا المشهد عالمًا خاصًا به ، مليئًا بالمخاطر البيئية والمخلوقات الشريرة التي تنتظر فقط تمزيق أولئك الوهميين.
وتلقي نعمة السماء بطبيعته إحتوى على تحول الموت إلى الحياة. كانت العملية خطيرة للغاية ، وحتى أدنى هفوة في التركيز ستؤدي إلى الموت الفعلي.
———————————-
كان هذا أيضًا هو الاختلاف الأكبر بين اقتحام عالم الإمبراطور النهائي وما يمكن أن تفعله أداة استخراج الوعي.
تحت التنوير الكامل ، بدأ يدرك أكثر المبادئ الحقيقية والأكثر جوهرية للعالم الطبيعي ، وملء المجالات في معرفته التي كانت مفقودة من قبل.
