ختم الإله
الفصل 1043 : ختم الإله
نزل التنين العملاق حيث تلاشى الضوء الأسود النفاث عند ملامسته لجسد التنين.
كان صحيحًا أن سو تشن لم يستوعب قوة طريقة الوهم ، لكن عالم سلالته السبع المصغرة لم يكن مختلفًا عن عالم الوهم. تم تعذيب عدد لا يحصى من الوهمييين الذين تم سحبهم إلى الداخل بسبب عالم خطير كما كان سو تشن يشاهده ببرود.
بدا أن مينيلوس أدرك فجأة شيئًا ما عندما صرخ في دهشة ، “التقديس! ختم كل شيء! لقد أتقنت حقًا ختم الإله على كل شيء !؟ “
بصفته منشئ هذا العالم ، كان لديه سيطرة كاملة عليه ، مما منحه العديد من الطرق للتعامل مع الوهميين في الداخل. ومع ذلك ، لم يفعل سو تشن شيئًا وبدلاً من ذلك راقب بصمت وهو يوسع حواسه.
لكن سو تشن ضحك. “على الرغم من أن عوالم الوهم قوية ، فإن الحفاظ عليها ليس بالأمر السهل. منذ أن وصلنا إلى هذه النقطة ، من المحتمل أن أستغل قوة الطريقة الجديدة التي فهمتها من أجل الدوران. “
كان هذا الإحساس عجيبًا بشكل لا يصدق ، وجعل سو تشن يفكر في لورد عالم الأحلام.
لم تختف عاصفة الوعي في الواقع بعد أن اجتاحت سو تشن. بدلاً من ذلك ، بدأت في التوسع ، مشكلاً بشكل سريع حاوية هالة مقفرة بدائية.
كان هناك عدد غير قليل من أوجه التشابه بين عوالمهم.
“عالم الوهم؟” قفز حاجب سو تشن.
كان أحد الاختلافات هو أن عالم لورد الحلم كان مصنوعًا من قوة الوعي تمامًا ، بينما لم يكن عالم سو تشن كذلك تمامًا. على هذا النحو ، لم يكن مثل عالم الأحلام شاسعًا أو مهيبًا تقريبًا ، ولكن كمقايضة ، كان سو تشن يتمتع بقدر أكبر من السيطرة على عالمه.
في تلك اللحظة ، بدأ تاج مينيلوس في التحرك. ظهرت روحان غريبتان في الهواء – أخيل و كابيوس ، الوهميان اللذان هربا في وقت سابق.
بينما كان سو تشن يشاهد الوهميين يتمزقون من قبل العالم ، هز رأسه فجأة وقال ، “يا له من عديم الجدوى.”
لكن عملية التقديس كانت شيئًا يمكن للسماء فقط أن تمنحها ، ولم تكن نتيجة عمل الإنسان.
لوّح بيده ، مرسلاً الوهميين بالداخل إلى الفراغ. عندما أعادهم ، تم تحويلهم جميعًا إلى كريستالات فراغ.
في هذه المرحلة ، تحول مينيلوس بالفعل إلى وهمي عملاق يبلغ ارتفاعه ثلاثمائة قدم. كان وجهه شديد الإلتواء ، وكان من المستحيل التعرف على ملامح مينيلوس في الوهميين العملاق بعد الآن. ومع ذلك ، فإن كراهيته لسو تشن لم تتضاءل على الإطلاق.
“سو تشن !!!” ملأت هدير مينيلوس السماء.
“من أجل مجد الوهميين!” عوى مينيلوس بشكل غير واضح وهو يفتح فمه على مصراعيه وينزل نحو سو تشن.
ومع ذلك ، لم يلقِ سو تشن له نظرة واحدة. نزل رأس التنين العملاق في السماء نحو مينيلوس الذي كان يرفع ذراعيه في الهواء.
نزل التنين العملاق حيث تلاشى الضوء الأسود النفاث عند ملامسته لجسد التنين.
بدأت خطوط الضوء السوداء النفاثة في الانطلاق من الصولجان. كان هذا أقوى هجوم يمكن لزعيم الوهميين حشده ، لكنه لا يزال شاحبًا في وجه هذا الإمبراطور النهائي الصاعد حديثًا.
ومع ذلك ، كان هذا مجرد تنفيس مينيلوس ، وليس هجومًا فعليًا.
لم تكن الفجوة بين عوالم الزراعة الخاصة بهم كبيرة جدًا ، لكن كان الاختلاف في القوة.
بدا أن مينيلوس أدرك فجأة شيئًا ما عندما صرخ في دهشة ، “التقديس! ختم كل شيء! لقد أتقنت حقًا ختم الإله على كل شيء !؟ “
نزل التنين العملاق حيث تلاشى الضوء الأسود النفاث عند ملامسته لجسد التنين.
لكن سو تشن أصيب بخيبة أمل كبيرة. “هل هذا كل ما يمكنك فعله؟”
كراك!
لكن سو تشن أراد أن يشهد بنفسه مدى قوة الوهميين المندمجين.
بدأ صولجان الأحجار ذات الألوان الثلاثة يتشقق ببطء ولكن بثبات تحت الضغط قبل أن يتحطم.
إذا كان هجوم مينيلوس عاصفة ، فإن سو تشن كان مثل صخرة متينة.
في تلك اللحظة ، بدأ تاج مينيلوس في التحرك. ظهرت روحان غريبتان في الهواء – أخيل و كابيوس ، الوهميان اللذان هربا في وقت سابق.
على الرغم من أن قدرة عوالم الوهم على جعل الأوهام حقيقية بدت رائعة للغاية ، إلا أن تأثيرها كان محدودًا في عالم الوهم هذا. بصراحة ، كان لحاءه أسوأ من لدغته. من ناحية أخرى ، منح التقديس وعيًا لأي شيء موجود بالفعل ، لدرجة أنهم سيكونون حتى قادرين على امتلاك إمكانات كامنة.
لذا فقد حملوا على تاج مينيلوس.
لكن عملية التقديس كانت شيئًا يمكن للسماء فقط أن تمنحها ، ولم تكن نتيجة عمل الإنسان.
عندما ظهر الزعيمان الوهميان السابقان ، انغمسوا على الفور في جسد مينيلوس. في تلك اللحظة ، اندمج مينيلوس مع أخيل وكابيوس. ارتفعت هالته فجأة ، وبدأ الضوء الساطع ينبعث من جسده.
على هذا النحو ، أبلغ الجميع بالفعل عن قوة الطريقة الجديدة التي حصل عليها. لكن في ذلك الوقت ، لم يأخذه أحد على محمل الجد واعتقد أنه كان يتفاخر فقط.
“يا؟ لذلك لا يزال لديك بعض الحيل في جعبتك “. أثير اهتمام سو تشن مرة أخرى.
على عكس عوالم الوهم ، التي ركزت على إعطاء جوهر للمخلوقات الوهمية ، ركز التقديس على العالم الحقيقي.
على الرغم من أن هذه الطريقة في الجمع بين ثلاث وهميين معًا ستمنح عدوه قوة كبيرة ، إلا أنه سيكون هناك بالتأكيد آثار جانبية قوية. بمعنى ما ، لم تكن في الحقيقة ورقة رابحة. كان مينيلوس على وشك الموت ولم يعد يأمل في النصر. كل ما أراده هو توجيه ضربة قاسية لعدوه قبل أن يموت.
حتى سو تشن بدأ يشعر ببعض التعب. كانت تلك المخلوقات ضعيفة نسبيًا ؛ في العالم الحقيقي ، كانت قابلة للمقارنة مع مزارعي عالم الوء المهتز في القوة. حقيقة أنه كان من الممكن إنشاء طوفان لا نهاية له من مزارعي عالم الضوء المهتز في عالم الوهم يوضح بوضوح مدى خطورة هذه العوالم حقًا.
عند مواجهة هذا النوع من المواقف ، يختار معظم الناس التراجع ، لأن الوقت كان عدوًا طبيعيًا لهذه الأنواع من تقنيات الخندق الأخير.
كان ذلك أكثر إثارة للإعجاب من أن يصبح هو نفسه إلهاً.
لكن سو تشن أراد أن يشهد بنفسه مدى قوة الوهميين المندمجين.
في اللحظة التي أطلق فيها سو تشن لكمة ، انطلق خط متواضع من الضوء الأبيض من قبضته ، واصطدم بحافر وحيد القرن النازل. انقسمت قدم وحيد القرن العملاق على الفور ، وأطلق وحيد القرن عواءًا غاضبًا قبل أن يتحلل على الفور إلى عدد لا يحصى من ذرات الضوء.
على هذا النحو ، رفض التراجع. اختفى رأس التنين عندما مباشرة بجانب مينيلوس.
كان مليئا بالترقب.
في هذه المرحلة ، تحول مينيلوس بالفعل إلى وهمي عملاق يبلغ ارتفاعه ثلاثمائة قدم. كان وجهه شديد الإلتواء ، وكان من المستحيل التعرف على ملامح مينيلوس في الوهميين العملاق بعد الآن. ومع ذلك ، فإن كراهيته لسو تشن لم تتضاءل على الإطلاق.
في هذه المرحلة ، وصل تأليهه فقط إلى نقطة التواصل مع كل الأشياء. هذا هو السبب في أن الجانب المصغر من سلالات الدم السبعة كان قابلاً للمقارنة فقط مع عالم الوهم في الوقت الحالي.
“من أجل مجد الوهميين!” عوى مينيلوس بشكل غير واضح وهو يفتح فمه على مصراعيه وينزل نحو سو تشن.
ليس هذا فقط ، ولكن حتى النباتات والعناصر الجامدة في العالم بدت وكأنها قد طورت إرادتها الخاصة فجأة ، متقاتلة فيما بينها. حتى أن بعضهم بدأ بمهاجمة العالم نفسه.
جاءت عاصفة عنيفة من طاقة الوعي تتدفق نحو سو تشن.
كانت عملية التنوير فرصة مثالية لفهم قوة طريقة إضافية.
شعر سو تشن كما لو أنه كان يواجه تسونامي ذو أبعاد كارثية. كان من الصعب وصف الضغط الذي كان يتحمله باستخدام الكلمات وحدها.
في الواقع ، حتى الرياح والغيوم والأمطار يمكن أن تكون قاتلة.
ومع ذلك ، بدا الأمر كما لو أن هذا الضغط لا يمكن أن يفعل شيئًا لسو تشن.
في اللحظة التي أطلق فيها سو تشن لكمة ، انطلق خط متواضع من الضوء الأبيض من قبضته ، واصطدم بحافر وحيد القرن النازل. انقسمت قدم وحيد القرن العملاق على الفور ، وأطلق وحيد القرن عواءًا غاضبًا قبل أن يتحلل على الفور إلى عدد لا يحصى من ذرات الضوء.
إذا كان هجوم مينيلوس عاصفة ، فإن سو تشن كان مثل صخرة متينة.
على هذا النحو ، أبلغ الجميع بالفعل عن قوة الطريقة الجديدة التي حصل عليها. لكن في ذلك الوقت ، لم يأخذه أحد على محمل الجد واعتقد أنه كان يتفاخر فقط.
صخرة كان من المستحيل هزها مهما كانت شراسة عاصفة الرياح.
فوجئ مينيلوس.
عاصفة الوعي هذه ، التي كانت قوية ولكنها تفتقر إلى التركيز ، كانت غير فعالة تمامًا ضده.
بينما كان سو تشن يشاهد الوهميين يتمزقون من قبل العالم ، هز رأسه فجأة وقال ، “يا له من عديم الجدوى.”
ومع ذلك ، كان هذا مجرد تنفيس مينيلوس ، وليس هجومًا فعليًا.
لم تختف عاصفة الوعي في الواقع بعد أن اجتاحت سو تشن. بدلاً من ذلك ، بدأت في التوسع ، مشكلاً بشكل سريع حاوية هالة مقفرة بدائية.
ما حدث بعد ذلك كان المشكلة الحقيقية التي احتاج سو تشن للتعامل معها.
على هذا النحو ، أبلغ الجميع بالفعل عن قوة الطريقة الجديدة التي حصل عليها. لكن في ذلك الوقت ، لم يأخذه أحد على محمل الجد واعتقد أنه كان يتفاخر فقط.
إنفجار!
جاءت عاصفة عنيفة من طاقة الوعي تتدفق نحو سو تشن.
لم تختف عاصفة الوعي في الواقع بعد أن اجتاحت سو تشن. بدلاً من ذلك ، بدأت في التوسع ، مشكلاً بشكل سريع حاوية هالة مقفرة بدائية.
نزل التنين العملاق حيث تلاشى الضوء الأسود النفاث عند ملامسته لجسد التنين.
شعر سو تشن وكأنه نصل من العشب في هذا العالم. أي مخلوق ظهر في هذا العالم سيكون ارتفاعه مثل الجبل ، كبير بما يكفي لدوسه تحت قدميه.
في الواقع ، لم يكن هذا اختياره حقًا – فقد ظهر تلقائيًا بعد أن وصلت قوته إلى عتبة معينة.
“عالم الوهم؟” قفز حاجب سو تشن.
كان هذا هو الرعب الحقيقي لعالم الوهم. طالما أراد منشئها ، كان أي شيء يمثل تهديدًا.
كان هذا عالم وهم حقيقي!
بينما كان سو تشن يشاهد الوهميين يتمزقون من قبل العالم ، هز رأسه فجأة وقال ، “يا له من عديم الجدوى.”
لقد تمكن من إضفاء جوهر حقيقي على الأوهام. على الرغم من وجودهم فقط في عالم الوهم هذا ، إلا أنهم كانوا خاضعين تمامًا لسيطرة منشئهم وسيتم استخدامهم للقضاء على أي تهديدات تم جرها إلى الداخل.
ومع ذلك ، تمكنت النملة هذه المرة من النجاح.
لذلك سمحت عملية الدمج هذه لمينيلوس بتجاوز الحدود المفروضة على معظم الوهميين والوصول إلى النقطة حيث يمكنه التحكم في قوة طريقة الوهم.
في اللحظة التي أطلق فيها سو تشن لكمة ، انطلق خط متواضع من الضوء الأبيض من قبضته ، واصطدم بحافر وحيد القرن النازل. انقسمت قدم وحيد القرن العملاق على الفور ، وأطلق وحيد القرن عواءًا غاضبًا قبل أن يتحلل على الفور إلى عدد لا يحصى من ذرات الضوء.
لكن سو تشن أصيب بخيبة أمل كبيرة. “هل هذا كل ما يمكنك فعله؟”
من الناحية النظرية ، فإن قوة طريقة ختم الإله الخاصة بسو تشن ستسمح له بالوقوف بمفرده في الذروة عند زراعته إلى درجة ختم كل الأشياء.
“سيكون كافياً ما دمت أستطيع قتلك!” زأر مينيلوس من السماء.
لكن هذه كانت بالضبط قوة الطريقة التي اختارها سو تشن.
جاء وحيد القرن بحجم جبل صغير مدويًا في اتجاه سو تشن.
في اللحظة التي أطلق فيها سو تشن لكمة ، انطلق خط متواضع من الضوء الأبيض من قبضته ، واصطدم بحافر وحيد القرن النازل. انقسمت قدم وحيد القرن العملاق على الفور ، وأطلق وحيد القرن عواءًا غاضبًا قبل أن يتحلل على الفور إلى عدد لا يحصى من ذرات الضوء.
“هذا …… بعيد عن أن يكون كافيا!” أطلق سو تشن عرضًا لكمة.
لكن سو تشن أصيب بخيبة أمل كبيرة. “هل هذا كل ما يمكنك فعله؟”
كان مثل نملة تحاول إيقاف الفيل في مساره.
لكن سو تشن ضحك. “على الرغم من أن عوالم الوهم قوية ، فإن الحفاظ عليها ليس بالأمر السهل. منذ أن وصلنا إلى هذه النقطة ، من المحتمل أن أستغل قوة الطريقة الجديدة التي فهمتها من أجل الدوران. “
ومع ذلك ، تمكنت النملة هذه المرة من النجاح.
خلفه ، ظهر العالم المصغر من سبعة سلالات دم مرة أخرى. ظهرت الوحوش السبعة المقفرة ، وجميعهم حقيقيون ، فوق سو تشن. حلق التنين الساطع بشكل مهدد فوق رأسه.
في اللحظة التي أطلق فيها سو تشن لكمة ، انطلق خط متواضع من الضوء الأبيض من قبضته ، واصطدم بحافر وحيد القرن النازل. انقسمت قدم وحيد القرن العملاق على الفور ، وأطلق وحيد القرن عواءًا غاضبًا قبل أن يتحلل على الفور إلى عدد لا يحصى من ذرات الضوء.
لكنه كان أكثر من قادر على إعطاء هذه المخلوقات الوهمية إرادتها ، مما يسمح لها بالقتال. ومن خلال استخدام قوة عالم الوهم ، تمكن سو تشن حتى من إكمال مظهر عالمه المصغر من سبعة سلالات دم.
يمكن لعالم الوهم أن يجعله يشكل تهديدًا حقيقيًا للمخلوقات الموجودة في الداخل ، لكنه لا يمكن أن يتسبب في انخفاض قوة سو تشن.
كانت العوالم الوهمية خطيرة لأنها يمكن أن تنتج كميات لا حصر لها من هذه المخلوقات.
على هذا النحو ، على الرغم من أن إبداعات مينيلوس بدت رائعة بشكل لا يصدق ، إلا أنها لم تكن قادرة حتى على تحمل ضربة واحدة من سو تشن.
كان أحد الاختلافات هو أن عالم لورد الحلم كان مصنوعًا من قوة الوعي تمامًا ، بينما لم يكن عالم سو تشن كذلك تمامًا. على هذا النحو ، لم يكن مثل عالم الأحلام شاسعًا أو مهيبًا تقريبًا ، ولكن كمقايضة ، كان سو تشن يتمتع بقدر أكبر من السيطرة على عالمه.
لحسن الحظ ، لم يكن مينيلوس يعتمد على وحيد القرن الوحيد.
صخرة كان من المستحيل هزها مهما كانت شراسة عاصفة الرياح.
كانت العوالم الوهمية خطيرة لأنها يمكن أن تنتج كميات لا حصر لها من هذه المخلوقات.
عندما رأى سو تشن الوحوش السبعة المقفرة تظهر في نفس الوقت لأول مرة ، لم يستطع إلا الإشادة بذلك. “لا عجب أن الناس قالوا لي دائمًا أن الأعداء هم أفضل نقطة انطلاق. بدون مساعدتك ، لا أعرف كم من الوقت كنت سأستغرقه للوصول إلى هذه النقطة. مينيلوس ، إذا بقي أي شيء آخر يمكنك القيام به ، فمن الأفضل أن تفعله الآن “.
“تعالوا ، يا جيوشي التي لا حدود لها. إبتلعوه! “
على هذا النحو ، لم يزعج أحد حتى تخيل الحصول على هذا النوع من قوة الطريقة لأنفسهم.
بعد هدير مينيلوس الغاضب ، ظهرت أوهام لا حصر لها وبدأت تتجه نحو سو تشن ، مسرعة عبر سطح الأرض مثل موجة عملاقة.
إذا كان هجوم مينيلوس عاصفة ، فإن سو تشن كان مثل صخرة متينة.
كانت هذه المخلوقات الوهمية ضعيفة نسبيًا ، وكان سو تشن أكثر من قادر على قتلهم بضربة واحدة. بغض النظر عن عدد القتلى ، إلا أن أعدادهم كانت لا حصر لها. عندما يموت أحدهم ، يقوم آخر ليحل محله. هذه الدورة تكرر نفسها إلى ما لا نهاية.
خلفه ، ظهر العالم المصغر من سبعة سلالات دم مرة أخرى. ظهرت الوحوش السبعة المقفرة ، وجميعهم حقيقيون ، فوق سو تشن. حلق التنين الساطع بشكل مهدد فوق رأسه.
على هذا النحو ، بغض النظر عن كيفية هجوم سو تشن ، سيجد أنه من المستحيل القضاء على هؤلاء الجنود الوهميين.
في اللحظة التي أطلق فيها سو تشن لكمة ، انطلق خط متواضع من الضوء الأبيض من قبضته ، واصطدم بحافر وحيد القرن النازل. انقسمت قدم وحيد القرن العملاق على الفور ، وأطلق وحيد القرن عواءًا غاضبًا قبل أن يتحلل على الفور إلى عدد لا يحصى من ذرات الضوء.
حتى الغطاء النباتي حول سو تشن كان خطيرًا بشكل لا يصدق. يمكن أن تنفجر أي شفرة واحدة من العشب فجأة ، وتتحول إلى شفرة حادة وتندفع نحو سو تشن.
في الواقع ، لم يكن هذا اختياره حقًا – فقد ظهر تلقائيًا بعد أن وصلت قوته إلى عتبة معينة.
في الواقع ، حتى الرياح والغيوم والأمطار يمكن أن تكون قاتلة.
قوة الطريقة الجديدة التي فهمتها؟
كان هذا هو الرعب الحقيقي لعالم الوهم. طالما أراد منشئها ، كان أي شيء يمثل تهديدًا.
عاصفة الوعي هذه ، التي كانت قوية ولكنها تفتقر إلى التركيز ، كانت غير فعالة تمامًا ضده.
إذا كان أي شخص أضعف بكثير من سو تشن قد وقع في عالم الوهم هذا ، لكان قد تم ابتلاعه منذ وقت طويل.
بالطبع ، كان بعيدًا عن الوصول إلى هذا المستوى بعد.
حتى سو تشن بدأ يشعر ببعض التعب. كانت تلك المخلوقات ضعيفة نسبيًا ؛ في العالم الحقيقي ، كانت قابلة للمقارنة مع مزارعي عالم الوء المهتز في القوة. حقيقة أنه كان من الممكن إنشاء طوفان لا نهاية له من مزارعي عالم الضوء المهتز في عالم الوهم يوضح بوضوح مدى خطورة هذه العوالم حقًا.
كان أحد الاختلافات هو أن عالم لورد الحلم كان مصنوعًا من قوة الوعي تمامًا ، بينما لم يكن عالم سو تشن كذلك تمامًا. على هذا النحو ، لم يكن مثل عالم الأحلام شاسعًا أو مهيبًا تقريبًا ، ولكن كمقايضة ، كان سو تشن يتمتع بقدر أكبر من السيطرة على عالمه.
“هذا مثير للإعجاب!” ظهر أثر من الإثارة في عيون سو تشن.” لكن يبدو أن هذا المكان مليء بآثار ذلك الرجل العجوز. على الأرجح تعلمت هذا منه ، أليس كذلك؟ بالنظر إلى مدى قربكم منه جميعًا ، على أي حال “.
على هذا النحو ، رفض التراجع. اختفى رأس التنين عندما مباشرة بجانب مينيلوس.
هذه المرة ، تجاهله مينيلوس.
بعد هدير مينيلوس الغاضب ، ظهرت أوهام لا حصر لها وبدأت تتجه نحو سو تشن ، مسرعة عبر سطح الأرض مثل موجة عملاقة.
لكن سو تشن ضحك. “على الرغم من أن عوالم الوهم قوية ، فإن الحفاظ عليها ليس بالأمر السهل. منذ أن وصلنا إلى هذه النقطة ، من المحتمل أن أستغل قوة الطريقة الجديدة التي فهمتها من أجل الدوران. “
كان من الصعب بالفعل رؤية قوة الطريقة في هذا العالم الضبابي. من لديه القدرة على انتقاء واختيار قوة الطريقة التي يجب فهمها؟
قوة الطريقة الجديدة التي فهمتها؟
إذا لم يكن قد اختار قوة طريقة الوهم ، فهذا يعني فقط أن شيئًا أفضل قد جذب انتباهه.
فوجئ مينيلوس.
إذا كان أي شخص أضعف بكثير من سو تشن قد وقع في عالم الوهم هذا ، لكان قد تم ابتلاعه منذ وقت طويل.
كانت عملية التنوير فرصة مثالية لفهم قوة طريقة إضافية.
بدأ صولجان الأحجار ذات الألوان الثلاثة يتشقق ببطء ولكن بثبات تحت الضغط قبل أن يتحطم.
إذا لم يكن قد اختار قوة طريقة الوهم ، فهذا يعني فقط أن شيئًا أفضل قد جذب انتباهه.
لقد تمكن من إضفاء جوهر حقيقي على الأوهام. على الرغم من وجودهم فقط في عالم الوهم هذا ، إلا أنهم كانوا خاضعين تمامًا لسيطرة منشئهم وسيتم استخدامهم للقضاء على أي تهديدات تم جرها إلى الداخل.
شعر مينيلوس غريزيًا بوجود أثر من عدم الارتياح في قلبه. في نفس الوقت ، تومضت عيون سو تشن. “بأمري ، أمنح الحياة! إستيقظوا! “
بدوا جميعا واقعيين بشكل لا يصدق.
بعد هذه الصرخة ، توقفت الوحوش المقفرة التي تتجه نحو سو تشن فجأة في مسارها. بدأ ضوء أحمر باهت يخيم على أعينهم عندما نظروا إلى السماء فجأة.
عندما ظهر الزعيمان الوهميان السابقان ، انغمسوا على الفور في جسد مينيلوس. في تلك اللحظة ، اندمج مينيلوس مع أخيل وكابيوس. ارتفعت هالته فجأة ، وبدأ الضوء الساطع ينبعث من جسده.
شعر مينيلوس أن تلك المخلوقات الوهمية تمكنت بطريقة ما من الهروب من سيطرته.
نزل التنين العملاق حيث تلاشى الضوء الأسود النفاث عند ملامسته لجسد التنين.
كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا؟
في الواقع ، لم يكن هذا اختياره حقًا – فقد ظهر تلقائيًا بعد أن وصلت قوته إلى عتبة معينة.
أي نوع من التقنيات كان هذا؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
بعد لحظة ، بدأت تلك الوحوش في التشتت في وقت واحد ، متجهة نحو الوحوش التي لم تكن تحت سيطرة سو تشن وبدأت بالفعل في مهاجمتها.
لذلك سمحت عملية الدمج هذه لمينيلوس بتجاوز الحدود المفروضة على معظم الوهميين والوصول إلى النقطة حيث يمكنه التحكم في قوة طريقة الوهم.
ليس هذا فقط ، ولكن حتى النباتات والعناصر الجامدة في العالم بدت وكأنها قد طورت إرادتها الخاصة فجأة ، متقاتلة فيما بينها. حتى أن بعضهم بدأ بمهاجمة العالم نفسه.
صخرة كان من المستحيل هزها مهما كانت شراسة عاصفة الرياح.
عالم الوهم كان لمينيلوس. على هذا النحو ، كانت هذه الهجمات تستهدفه.
كان هناك عدد غير قليل من أوجه التشابه بين عوالمهم.
وجهت الفوضى المفاجئة ضربة لمينيلوس ، مما أدى إلى تفاقم العبء الواقع عليه.
لكن سو تشن ضحك. “على الرغم من أن عوالم الوهم قوية ، فإن الحفاظ عليها ليس بالأمر السهل. منذ أن وصلنا إلى هذه النقطة ، من المحتمل أن أستغل قوة الطريقة الجديدة التي فهمتها من أجل الدوران. “
“لا! كيف تفعلون هذا؟ كيف يكون هذا ممكنا!؟” بدأ مينيلوس في الصراخ خوفا.
بعد هذه الصرخة ، توقفت الوحوش المقفرة التي تتجه نحو سو تشن فجأة في مسارها. بدأ ضوء أحمر باهت يخيم على أعينهم عندما نظروا إلى السماء فجأة.
أجاب سو تشن بهدوء: “لقد منحتهم للتو الحياة التي كانوا ينتظرونها بشدة”.
كراك!
خلفه ، ظهر العالم المصغر من سبعة سلالات دم مرة أخرى. ظهرت الوحوش السبعة المقفرة ، وجميعهم حقيقيون ، فوق سو تشن. حلق التنين الساطع بشكل مهدد فوق رأسه.
كانت هذه المخلوقات الوهمية ضعيفة نسبيًا ، وكان سو تشن أكثر من قادر على قتلهم بضربة واحدة. بغض النظر عن عدد القتلى ، إلا أن أعدادهم كانت لا حصر لها. عندما يموت أحدهم ، يقوم آخر ليحل محله. هذه الدورة تكرر نفسها إلى ما لا نهاية.
بدوا جميعا واقعيين بشكل لا يصدق.
ليس هذا فقط ، ولكن حتى النباتات والعناصر الجامدة في العالم بدت وكأنها قد طورت إرادتها الخاصة فجأة ، متقاتلة فيما بينها. حتى أن بعضهم بدأ بمهاجمة العالم نفسه.
بدا أن مينيلوس أدرك فجأة شيئًا ما عندما صرخ في دهشة ، “التقديس! ختم كل شيء! لقد أتقنت حقًا ختم الإله على كل شيء !؟ “
لم تكن الفجوة بين عوالم الزراعة الخاصة بهم كبيرة جدًا ، لكن كان الاختلاف في القوة.
على ما يبدو ، كان هناك نوع من قوة الطريقة في هذا العالم من شأنها أن تسمح لمخلوق حي بالتطور والتقدم باستمرار ، وفي النهاية يصل إلى نقطة أن يصبح إلهًا.
وجهت الفوضى المفاجئة ضربة لمينيلوس ، مما أدى إلى تفاقم العبء الواقع عليه.
كانت هذه هي قوة طريقة ختم الإله الأسطورية التي عرفها سو تشن بأنها تقديس.
ومع ذلك ، بدا الأمر كما لو أن هذا الضغط لا يمكن أن يفعل شيئًا لسو تشن.
على هذا النحو ، أبلغ الجميع بالفعل عن قوة الطريقة الجديدة التي حصل عليها. لكن في ذلك الوقت ، لم يأخذه أحد على محمل الجد واعتقد أنه كان يتفاخر فقط.
عندما رأى سو تشن الوحوش السبعة المقفرة تظهر في نفس الوقت لأول مرة ، لم يستطع إلا الإشادة بذلك. “لا عجب أن الناس قالوا لي دائمًا أن الأعداء هم أفضل نقطة انطلاق. بدون مساعدتك ، لا أعرف كم من الوقت كنت سأستغرقه للوصول إلى هذه النقطة. مينيلوس ، إذا بقي أي شيء آخر يمكنك القيام به ، فمن الأفضل أن تفعله الآن “.
لكن عملية التقديس كانت شيئًا يمكن للسماء فقط أن تمنحها ، ولم تكن نتيجة عمل الإنسان.
نزل التنين العملاق حيث تلاشى الضوء الأسود النفاث عند ملامسته لجسد التنين.
على هذا النحو ، لن يفكر أي شخص في إتقان قوة طريقة ختم الإله حتى لو كانت موجودة.
قبل ذلك ، كان قد أتقن بالفعل قوة الطريقة المكانية واستوعب أجزاء من قوة طريقة البرق والنار والرياح والوعي.
الشخص الذي يتقن تلك الطريقة سيكون قادرًا على صنع إله من أي شخص يريده.
كان أحد الاختلافات هو أن عالم لورد الحلم كان مصنوعًا من قوة الوعي تمامًا ، بينما لم يكن عالم سو تشن كذلك تمامًا. على هذا النحو ، لم يكن مثل عالم الأحلام شاسعًا أو مهيبًا تقريبًا ، ولكن كمقايضة ، كان سو تشن يتمتع بقدر أكبر من السيطرة على عالمه.
كان ذلك أكثر إثارة للإعجاب من أن يصبح هو نفسه إلهاً.
بصفته منشئ هذا العالم ، كان لديه سيطرة كاملة عليه ، مما منحه العديد من الطرق للتعامل مع الوهميين في الداخل. ومع ذلك ، لم يفعل سو تشن شيئًا وبدلاً من ذلك راقب بصمت وهو يوسع حواسه.
من سيفكر حتى في ختم الآلهة عندما لا يمكنهم حتى أن يصبحوا إلهاً في المقام الأول؟
بعد هدير مينيلوس الغاضب ، ظهرت أوهام لا حصر لها وبدأت تتجه نحو سو تشن ، مسرعة عبر سطح الأرض مثل موجة عملاقة.
على هذا النحو ، لم يزعج أحد حتى تخيل الحصول على هذا النوع من قوة الطريقة لأنفسهم.
كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا؟
كان من الصعب بالفعل رؤية قوة الطريقة في هذا العالم الضبابي. من لديه القدرة على انتقاء واختيار قوة الطريقة التي يجب فهمها؟
وبعد حصوله على قوة طريقة ختم الإله ، عرف سو تشن أنه سيحتاج إلى تعزيز فهمه لقوى الطريقة الأخرى من أجل مواصلة إتقانه لقوة طريقة ختم الإله.
لكن هذه كانت بالضبط قوة الطريقة التي اختارها سو تشن.
يمكن لعالم الوهم أن يجعله يشكل تهديدًا حقيقيًا للمخلوقات الموجودة في الداخل ، لكنه لا يمكن أن يتسبب في انخفاض قوة سو تشن.
في الواقع ، لم يكن هذا اختياره حقًا – فقد ظهر تلقائيًا بعد أن وصلت قوته إلى عتبة معينة.
ومع ذلك ، بدا الأمر كما لو أن هذا الضغط لا يمكن أن يفعل شيئًا لسو تشن.
قبل ذلك ، كان قد أتقن بالفعل قوة الطريقة المكانية واستوعب أجزاء من قوة طريقة البرق والنار والرياح والوعي.
عندما رأى سو تشن الوحوش السبعة المقفرة تظهر في نفس الوقت لأول مرة ، لم يستطع إلا الإشادة بذلك. “لا عجب أن الناس قالوا لي دائمًا أن الأعداء هم أفضل نقطة انطلاق. بدون مساعدتك ، لا أعرف كم من الوقت كنت سأستغرقه للوصول إلى هذه النقطة. مينيلوس ، إذا بقي أي شيء آخر يمكنك القيام به ، فمن الأفضل أن تفعله الآن “.
لدهشة سو تشن ، كان فهمه للأربعة الأخيرة بمثابة أساس لفهم قوة طريقة ختم الإله هذه في المقام الأول.
شعر مينيلوس غريزيًا بوجود أثر من عدم الارتياح في قلبه. في نفس الوقت ، تومضت عيون سو تشن. “بأمري ، أمنح الحياة! إستيقظوا! “
وبعد حصوله على قوة طريقة ختم الإله ، عرف سو تشن أنه سيحتاج إلى تعزيز فهمه لقوى الطريقة الأخرى من أجل مواصلة إتقانه لقوة طريقة ختم الإله.
في اللحظة التي أطلق فيها سو تشن لكمة ، انطلق خط متواضع من الضوء الأبيض من قبضته ، واصطدم بحافر وحيد القرن النازل. انقسمت قدم وحيد القرن العملاق على الفور ، وأطلق وحيد القرن عواءًا غاضبًا قبل أن يتحلل على الفور إلى عدد لا يحصى من ذرات الضوء.
في هذه المرحلة ، وصل تأليهه فقط إلى نقطة التواصل مع كل الأشياء. هذا هو السبب في أن الجانب المصغر من سلالات الدم السبعة كان قابلاً للمقارنة فقط مع عالم الوهم في الوقت الحالي.
بعد لحظة ، بدأت تلك الوحوش في التشتت في وقت واحد ، متجهة نحو الوحوش التي لم تكن تحت سيطرة سو تشن وبدأت بالفعل في مهاجمتها.
على عكس عوالم الوهم ، التي ركزت على إعطاء جوهر للمخلوقات الوهمية ، ركز التقديس على العالم الحقيقي.
على هذا النحو ، لم يزعج أحد حتى تخيل الحصول على هذا النوع من قوة الطريقة لأنفسهم.
على الرغم من أن قدرة عوالم الوهم على جعل الأوهام حقيقية بدت رائعة للغاية ، إلا أن تأثيرها كان محدودًا في عالم الوهم هذا. بصراحة ، كان لحاءه أسوأ من لدغته. من ناحية أخرى ، منح التقديس وعيًا لأي شيء موجود بالفعل ، لدرجة أنهم سيكونون حتى قادرين على امتلاك إمكانات كامنة.
لكن عملية التقديس كانت شيئًا يمكن للسماء فقط أن تمنحها ، ولم تكن نتيجة عمل الإنسان.
من الناحية النظرية ، فإن قوة طريقة ختم الإله الخاصة بسو تشن ستسمح له بالوقوف بمفرده في الذروة عند زراعته إلى درجة ختم كل الأشياء.
لقد تمكن من إضفاء جوهر حقيقي على الأوهام. على الرغم من وجودهم فقط في عالم الوهم هذا ، إلا أنهم كانوا خاضعين تمامًا لسيطرة منشئهم وسيتم استخدامهم للقضاء على أي تهديدات تم جرها إلى الداخل.
بالطبع ، كان بعيدًا عن الوصول إلى هذا المستوى بعد.
لم تكن الفجوة بين عوالم الزراعة الخاصة بهم كبيرة جدًا ، لكن كان الاختلاف في القوة.
لكنه كان أكثر من قادر على إعطاء هذه المخلوقات الوهمية إرادتها ، مما يسمح لها بالقتال. ومن خلال استخدام قوة عالم الوهم ، تمكن سو تشن حتى من إكمال مظهر عالمه المصغر من سبعة سلالات دم.
عندما ظهر الزعيمان الوهميان السابقان ، انغمسوا على الفور في جسد مينيلوس. في تلك اللحظة ، اندمج مينيلوس مع أخيل وكابيوس. ارتفعت هالته فجأة ، وبدأ الضوء الساطع ينبعث من جسده.
عندما رأى سو تشن الوحوش السبعة المقفرة تظهر في نفس الوقت لأول مرة ، لم يستطع إلا الإشادة بذلك. “لا عجب أن الناس قالوا لي دائمًا أن الأعداء هم أفضل نقطة انطلاق. بدون مساعدتك ، لا أعرف كم من الوقت كنت سأستغرقه للوصول إلى هذه النقطة. مينيلوس ، إذا بقي أي شيء آخر يمكنك القيام به ، فمن الأفضل أن تفعله الآن “.
إذا كان هجوم مينيلوس عاصفة ، فإن سو تشن كان مثل صخرة متينة.
كان مليئا بالترقب.
هذه المرة ، تجاهله مينيلوس.
بالطبع ، كان بعيدًا عن الوصول إلى هذا المستوى بعد.
