الوصول غير المصرح به
الفصل 1063 : الوصول غير المصرح به
كانت أحجار الأصل عنصرًا تكميليًا أساسيًا لجميع المزارعين. لماذا يحتاج قصر ضوء النهار الدائم ، الذي كان لديه إمداد لا نهائي من طاقة الأصل ، إلى مثل هذا العنصر؟
بعد أن استعادت مدينة السماء قدرتها على الحركة ، أصبحت في الأساس حصنًا له شكلين مختلفين.
كان لو فنغ مرتاباً جدًا ، لكن على السطح ، تظاهر بأنه لا يوجد شيء خطأ. بدلاً من ذلك ، استمر في التجول بشكل عرضي حول قصر ضوء النهار الدائم.
كانت الأولى هي حالتها المتنقلة ذات المدرعات الخفيفة والأخرى كانت حالة الحصن المدرع بشدة.
ركض ريشي و صرخ ، “أسرع! زيادة تغذية أحجار الأصل! “
سمح الأول لـمدينة السماء بالتحرك كما يحلو لها ، بينما كان لدى الأخير أقوى القدرات القتالية.
نظرًا لأن أحجار الأصل هذه لم تكن موردًا ذا قيمة خاصة ، فإن الريشيين المشرفين لم يعطوها الكثير من الاهتمام. الأهم من ذلك ، كحراس لو فنغ ، كان هناك عدد غير قليل من الأسرار التي لم يتم إبلاغهم بها أيضًا حتى لا يسكبوا هذه الأسرار المهمة عن غير قصد. وبطبيعة الحال ، فإن الأمور المتعلقة بمرساة أعماق البحار قد أزيلت عنها.
عندما تم ربط مرساة أعماق البحار ببحر طاقة الأصل ، استعادت مدينة السماء مرة أخرى القدرة على الاستفادة من مصدر لا نهاية له من طاقة الأصل. في تلك اللحظة ، تألقت المدينة بأكملها ببراعة في سماء الليل كما لو كانت الشمس.
إنطلقت قبضتي الحجر البربري نحو السماء ، مما أدى إلى اقتلاع جزء هائل من السحابة.
كانت المدافع التسعة والتسعون المحطمة للشمس فوق أبراج الأركانا ينبعث منها إشراق مبهر عندما اندفع فيضان من طاقة الأصل إليها. انخفض العبء على سادة الأركانا الجالسين في الداخل بشكل كبير نتيجة لذلك حتى مع تضاعف قوة النيران في مدينة السماء بشكل كبير.
ولكن من أدائهم السابق ، بدا الأمر كما لو كان هذا هو الحال بالفعل.
استقر الحاجز الذي كان يخفق فجأة ، لكن هذا لم يكن كل شيء – ظهرت أيضًا مدافع طاقة الأصل متعددة الألوان وتشكيلات الأصل حوله.
أثناء حديثه ، بدأ في مساعدة الريشي على قيادة العربة لالتقاط جميع أحجار الأصل التي سقطت على الأرض.
في الوقت نفسه ، هبطت عاصفة رعدية مفاجئة إلى ساحة المعركة حيث غمرت الصواعق الأرض بلا رحمة بالبلازما البيضاء. كان من المستحيل وصف القوة التدميرية المطلقة لعاصفة البرق هذه.
ومع ذلك ، كان لدى لو فنغ شعور مريب في أن صوت القعقعة كان في الواقع يهدف إلى إرباكه.
كان هذا هو تكوين إعدام السماء.
نظرًا لأن أحجار الأصل هذه لم تكن موردًا ذا قيمة خاصة ، فإن الريشيين المشرفين لم يعطوها الكثير من الاهتمام. الأهم من ذلك ، كحراس لو فنغ ، كان هناك عدد غير قليل من الأسرار التي لم يتم إبلاغهم بها أيضًا حتى لا يسكبوا هذه الأسرار المهمة عن غير قصد. وبطبيعة الحال ، فإن الأمور المتعلقة بمرساة أعماق البحار قد أزيلت عنها.
في حين أن هذا التكوين لم يكن له أي خصائص خاصة في حد ذاته ، إلا أنه كان من النادر أن يتمكن أي تكوين من التأثير على مئات الكيلومترات حول المنطقة المستهدفة. تم تثبيت قوتها بغض النظر عن مقدار الطاقة التي يستخدمها المرء لتزويدها بالطاقة ، ولكن منطقة تأثيرها تتسع مع الطاقة التي تم تزويدها بها. وهكذا ، كان من أكثر التشكيلات فعالية ضد مجموعات كبيرة من الأعداء. لم يستخدمه عرق الريش ضد ضفدع الألف سم لأنه كان فردًا واحدًا فقط – كان تنشيط التكوين سيكون مضيعة لطاقة الأصل. بعد كل شيء ، على الرغم من أن مدينة السماء لديها كمية غير محدودة من الطاقة ، إلا أن الحفاظ على التشكيل لا يزال يضع عبئًا كبيرًا على سادة الأركانا.
“زيادة؟ زيادة بماذا؟ وصل مرسى أعماق البحار إلى الحدود فقط. لم يصل تشبع المرساة إلى خمسة بالمائة حتى الآن! ” أجاب أحد الحرفيين بغطرسة. “نحن نعيش الآن فقط بسبب الطاقة التكميلية من أحجار الأصل.”
ضد ملايين الوحوش ، كان هذا التكوين هو التكوين المثالي لإستخدامه.
ظهرت إمكانيات لا حصر لها في عقل لو فنغ حتى عندما قام الجنديان الريشيان بشتم الريشي الذي كان يقود العربة. “مهلا! كن أكثر حذرا قليلا ، أليس كذلك؟ ابق عينيك على الطريق!”
اجتاحت العاصفة الرعدية غالبية ساحة المعركة. على الرغم من أن الوحوش الشيطانية أدناه كانت تعوي وتزئير بلا هوادة في تحدٍ ، إلا أن جهودهم لوقف الهجوم كانت كلها بلا جدوى.
إنطلقت قبضتي الحجر البربري نحو السماء ، مما أدى إلى اقتلاع جزء هائل من السحابة.
استمرت الصواعق في النزول بلا رحمة على الوحوش.
سمع لو فنغ ذات مرة أن مدينة السماء تمتلك المئات من تكوينات الأصل القوية للغاية ، وبعضها كان قويًا بما يكفي ليتم اعتباره تشكيلات محظورة.
لم تكن صواعق البرق هذه قوية بما يكفي لقتل اللورد الشيطاني على الفور ، لكن تأثيرها على علف المدافع منخفض الرتبة كان قصة مختلفة تمامًا. تسببت العاصفة الرعدية الهائلة في حدوث قدر لا يمكن تصوره تقريبًا من الأضرار التي لحقت بجنود الوحوش الأقل مرتبة.
فوجئ لو فنغ بهذا الاكتشاف.
على الرغم من أن هؤلاء الجنود الوحوش الأقل مرتبة لم يكونوا أقوياء جدًا ، إلا أنهم ما زالوا يحتلون جزءًا ملحوظًا من انتباه خصمهم. لن تسمح لهم الوحوش بالقضاء عليهم في لحظة كهذه إذا كان بإمكانهم مساعدتها.
كان هذا بلا شك الجانب الأكثر إثارة للاهتمام في العملية برمتها. المصدر اللانهائي للطاقة على ما يبدو ، نواة سارك ، بحاجة إلى أن يتم دعمها بأحجار الأصل؟
بمجرد ظهور العاصفة الرعدية في السماء ، انطلقت أربعة خطوط من الضوء في وقت واحد ، وحلقت باتجاهها بسرعات عالية. اتخذ السياديون الأربعة تحركهم أخيرًا.
ركض ريشي و صرخ ، “أسرع! زيادة تغذية أحجار الأصل! “
بعد ظهورهم ، قام عدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية ومئات من الأباطرة الشيطانيين باتخاذ إجراءات أيضًا ، حيث أطلقوا العنان لموجة منسقة من الهجمات ضد السماء. انفجر وابل هائل من الطاقة ، مما أدى إلى تعطيل سحب العاصفة والتكوين نفسه.
كان تدمير تشكيل من خلال القوة الغاشمة هو أبسط طريقة. في ظل هذه الظروف ، كان من الطبيعي أن تكون هيئة إعدام السماء غير قادرة على الصمود لفترة طويلة ، لكنها لم تكن بحاجة إلى ذلك. طالما أنه تسبب في أضرار كافية قبل أن يتم تدميره ، فسيكون ذلك كافياً. وحش بعد وحش قد تحول بالفعل إلى رماد بواسطة أمطار البرق التي لا هوادة فيها.
لم يلاحظ أحد أن قطرة دم قد تلطخت بأحد أحجار الأصل المخبأة في العربات. في اللحظة التالية ، استُهلك الحجر بوميض ساطع من الضوء.
ومع ذلك ، شعر لو فنغ بارتعاش جفنيه عندما رأى ذلك.
“ثم قم بزيادة تغذية أحجار الأصل! الخطوط الأمامية في وضع حرج. من يرتكب خطأ أولاً سيموت! “
إذا كان الريشيون يقاتلون طائفة بلا حدود ، فماذا كان سيحدث؟
كما توقفت العديد من العربات الأخرى المملوءة بأحجار الأصل في هذا المخزن.
تحت القوة المشتركة للسياديين ، سرعان ما تحطم تكوين إعدام السماء. بعد ذلك مباشرة ، ظهرت سحابة جديدة من الرماد الساخن في السماء.
أمطرت النيران المنصهرة من السماء ، متوهجة ببراعة وهي تسقط من السماء مثل النجوم المتساقطة. بدا الأمر وكأنه صورة لنهاية العالم. تم إجبار السياديين على التحرك مرة أخرى.
كان تشكيل أصل مرعب آخر يستعد للهجوم.
ما حدث للتو كان مثالًا رائعًا لمثل هذا الموقف.
سمع لو فنغ ذات مرة أن مدينة السماء تمتلك المئات من تكوينات الأصل القوية للغاية ، وبعضها كان قويًا بما يكفي ليتم اعتباره تشكيلات محظورة.
إذا رأى لو فنغ هذا بأم عينيه ، فسوف يدرك بالتأكيد ما كان يحدث.
كان تكوين إعدام السماء السابق مستوى محظورًا ، كما كان الحال حاليًا مع سحابة الرماد المتكونة.
وبالمثل ، لم يكن لدى سائق العربة أي فكرة عن أهمية ما حدث للتو. بعد أن شكر لو فنغ بسرعة ، عاد إلى العربة وسرعان ما دخل قصر ضوء النهار الدائم.
اعتمدت مدينة السماء على مصدرها اللامحدود للطاقة وحجمها الهائل لتحقيق قوتها الحقيقية. كانت حقًا بلا منازع أقوى حصن في القارة بأكملها.
كما توقفت العديد من العربات الأخرى المملوءة بأحجار الأصل في هذا المخزن.
أمطرت النيران المنصهرة من السماء ، متوهجة ببراعة وهي تسقط من السماء مثل النجوم المتساقطة. بدا الأمر وكأنه صورة لنهاية العالم. تم إجبار السياديين على التحرك مرة أخرى.
في الوقت نفسه ، هبطت عاصفة رعدية مفاجئة إلى ساحة المعركة حيث غمرت الصواعق الأرض بلا رحمة بالبلازما البيضاء. كان من المستحيل وصف القوة التدميرية المطلقة لعاصفة البرق هذه.
كان عليهم تدمير غيوم الرماد.
“هدير!”
استقر الحاجز الذي كان يخفق فجأة ، لكن هذا لم يكن كل شيء – ظهرت أيضًا مدافع طاقة الأصل متعددة الألوان وتشكيلات الأصل حوله.
بزئير شرس ، احتل مخلوق عملاق مركز الصدارة. كان طوله ألف قدم تقريبًا ، وبدا جسمه قويًا بما يكفي ليحمل السماء نفسها. أطلق هذا المخلوق لكمة على سحابة الرماد في السماء دون تأخير.
كان لو فنغ مرتاباً جدًا ، لكن على السطح ، تظاهر بأنه لا يوجد شيء خطأ. بدلاً من ذلك ، استمر في التجول بشكل عرضي حول قصر ضوء النهار الدائم.
كان هذا هو إمبراطور الحجر البربري الشيطاني. من بين جميع الأباطرة الشيطانيين ، كان لديه واحد من أقوى الأجسام المادية ، بإطار عملاق وشكل بشري. وفقًا للأساطير ، لا يمكن لأحد أن ينافسه من حيث القوة البدنية الخالصة.
“هدير!”
إنطلقت قبضتي الحجر البربري نحو السماء ، مما أدى إلى اقتلاع جزء هائل من السحابة.
بزئير شرس ، احتل مخلوق عملاق مركز الصدارة. كان طوله ألف قدم تقريبًا ، وبدا جسمه قويًا بما يكفي ليحمل السماء نفسها. أطلق هذا المخلوق لكمة على سحابة الرماد في السماء دون تأخير.
بعد لحظة ، ظهر شكل عملاق تشكل من البرق في السماء.
كان محرك مدينة السماء دائمًا مشغولًا للغاية ، وكانت الحرارة تشع للخارج باستمرار.
سحب هذا العملاق البرق ذراعه ، الذي كان يستخدم رمحًا مصنوعًا أيضًا من البرق ، ثم ألقى رمحه على الحجر البربري ، محطمًا إياه إلى أشلاء.
كانت أحجار الأصل عنصرًا تكميليًا أساسيًا لجميع المزارعين. لماذا يحتاج قصر ضوء النهار الدائم ، الذي كان لديه إمداد لا نهائي من طاقة الأصل ، إلى مثل هذا العنصر؟
ولكن حتى عندما سقط الحجر البربري ، ظهر خلفه وحشان عملاقان – أسد ذهبي ووحش متصدع. لقد قاموا بإخراجهم ، ودمروا عملاق البرق في اشتباك واحد.
كانت هذه هي الحقيقة وراء نشر مرساة أعماق البحار لمدة دقيقة واحدة.
بعد ذلك مباشرة ، ظهر تنين مصنوع من الريح ، إلتف نحو الوحشين. هذه المرة ، صعد أربعة أباطرة شيطانيين بشكل استباقي عالياً في السماء لمواجهته.
بعد ذلك مباشرة ، ظهر تنين مصنوع من الريح ، إلتف نحو الوحشين. هذه المرة ، صعد أربعة أباطرة شيطانيين بشكل استباقي عالياً في السماء لمواجهته.
اصطدم الأباطرة الشيطانيون مع تنين الرياح في تبادل شرس في نفس الوقت الذي التقت فيه الوحوش على الأرض بدفاعات مدينة السماء التي لا يمكن اختراقها. في النهاية ، لم يؤد هذا إلا إلى زيادة هائلة في الخسائر. في هذا المستوى ، حتى الأباطرة الشيطانيين بدا أنهم يفتقرون إلى القوة إلى حد ما.
“اسرع اسرع! تم تدمير تشكيل أصل آخر. زيادة تغذية الطاقة الواردة. استعد للانتقال إلى تشكيل إهتزاز الضوء! ” صاح المشرف على نواة سارك ، وتردد صدى صوته في جميع أنحاء الغرفة.
سيكون من المستحيل معرفة من الذي فاز في هذه المعركة لفترة من الوقت ، لذلك حوّل لو فنغ انتباهه بعيدًا عن ساحة المعركة وعاد إلى الدخان المتدفق من مدينة السماء.
بعد كل شيء ، لم يكن ربط المرساة ببحر طاقة الأصل أمرًا بسيطًا. لقد استغرق الأمر من مدينة السماء عامين لإطلاق سراح مرساة أعماق البحار بنجاح لأول مرة. بالطبع ، كان هذا جزئيًا لأنهم أرادوا الحفاظ على مرساة أعماق البحار لاستخدامها في المستقبل.
مرت حوالي دقيقة واحدة عندما بدأت سلسلة المرساة لأول مرة في القعقعة حتى توقفت.
سمح الأول لـمدينة السماء بالتحرك كما يحلو لها ، بينما كان لدى الأخير أقوى القدرات القتالية.
ومع ذلك ، كان لدى لو فنغ شعور مريب في أن صوت القعقعة كان في الواقع يهدف إلى إرباكه.
كان تدمير تشكيل من خلال القوة الغاشمة هو أبسط طريقة. في ظل هذه الظروف ، كان من الطبيعي أن تكون هيئة إعدام السماء غير قادرة على الصمود لفترة طويلة ، لكنها لم تكن بحاجة إلى ذلك. طالما أنه تسبب في أضرار كافية قبل أن يتم تدميره ، فسيكون ذلك كافياً. وحش بعد وحش قد تحول بالفعل إلى رماد بواسطة أمطار البرق التي لا هوادة فيها.
بعد كل شيء ، لم يكن ربط المرساة ببحر طاقة الأصل أمرًا بسيطًا. لقد استغرق الأمر من مدينة السماء عامين لإطلاق سراح مرساة أعماق البحار بنجاح لأول مرة. بالطبع ، كان هذا جزئيًا لأنهم أرادوا الحفاظ على مرساة أعماق البحار لاستخدامها في المستقبل.
أسفل الممر الطويل الذي يبتعد عن التشكيل كانت هناك منطقة واسعة مفتوحة. في وسط ذلك الفضاء ، كانت هناك آلة عملاقة تشبه إلى حد ما في مظهرها مرجل ، مع لهب مشتعل بشدة تحتها. كان صوتها مرتفعًا جدًا ، مما وفر كمية هائلة من الطاقة لبقية المدينة.
ولكن حتى مع ذلك ، في ظل هذه الظروف الملحة ، كان نشر مرسى أعماق البحار مسألة عظيمة بالتأكيد. لم يكن هناك سبب يدعوهم للتسرع لإكماله في دقيقة واحدة.
سحب هذا العملاق البرق ذراعه ، الذي كان يستخدم رمحًا مصنوعًا أيضًا من البرق ، ثم ألقى رمحه على الحجر البربري ، محطمًا إياه إلى أشلاء.
ولكن من أدائهم السابق ، بدا الأمر كما لو كان هذا هو الحال بالفعل.
إذا كان الريشيون يقاتلون طائفة بلا حدود ، فماذا كان سيحدث؟
كان لو فنغ مرتاباً جدًا ، لكن على السطح ، تظاهر بأنه لا يوجد شيء خطأ. بدلاً من ذلك ، استمر في التجول بشكل عرضي حول قصر ضوء النهار الدائم.
استقر الحاجز الذي كان يخفق فجأة ، لكن هذا لم يكن كل شيء – ظهرت أيضًا مدافع طاقة الأصل متعددة الألوان وتشكيلات الأصل حوله.
راقب الجنديان الريشيان بقلق كل تحركاته ، قلقين من أنه سيكتشف الحقيقة إذا اقترب أكثر من اللازم.
كانت هذه هي الحقيقة وراء نشر مرساة أعماق البحار لمدة دقيقة واحدة.
لسوء الحظ ، حتى مع جانب الصقر ذو العيون الأرجوانية للو فنغ ، كان من المستحيل عليه أن يفحص مدينة السماء بدقة من خارجها. أثار هذا لو فنغ قليلا.
بمجرد أن تصل المعركة في الخارج إلى أكثر حالاتها فوضوية ، فإن إنتاج الطاقة من الآلية الداخلية لـمدينة السماء سيصل أيضًا إلى أقصى حد له.
في تلك اللحظة بالتحديد ، مرت عربة كبيرة بالقرب من لو فنغ ، متجهة نحو قصر ضوء النهار الدائم.
مع اقتراب العربة أكثر فأكثر ، قرر لو فنغ المخاطرة واغتنام الفرصة.
لقد رأى هذا النوع من العربات كثيرًا من قبل. منذ أن انفصلت مدينة السماء عن نفسها وبدأت في التحرك ، كانت هذه العربات تتحرك داخل وخارج قلعة قصر ضوء النهار الدائم في دورة ثابتة. رفض لو فنغ الاعتقاد بأنه لا علاقة لهم بمرساة أعماق البحار.
أسفل الممر الطويل الذي يبتعد عن التشكيل كانت هناك منطقة واسعة مفتوحة. في وسط ذلك الفضاء ، كانت هناك آلة عملاقة تشبه إلى حد ما في مظهرها مرجل ، مع لهب مشتعل بشدة تحتها. كان صوتها مرتفعًا جدًا ، مما وفر كمية هائلة من الطاقة لبقية المدينة.
ولكن كيف يمكنه إلقاء نظرة أفضل على الموقف؟
عندما تم ربط مرساة أعماق البحار ببحر طاقة الأصل ، استعادت مدينة السماء مرة أخرى القدرة على الاستفادة من مصدر لا نهاية له من طاقة الأصل. في تلك اللحظة ، تألقت المدينة بأكملها ببراعة في سماء الليل كما لو كانت الشمس.
مع اقتراب العربة أكثر فأكثر ، قرر لو فنغ المخاطرة واغتنام الفرصة.
بمجرد أن تصل المعركة في الخارج إلى أكثر حالاتها فوضوية ، فإن إنتاج الطاقة من الآلية الداخلية لـمدينة السماء سيصل أيضًا إلى أقصى حد له.
عندما كانت العربة على وشك تجاوزه ، تقدم خطوة واحدة إلى الأمام.
ومع ذلك ، كان لدى لو فنغ شعور مريب في أن صوت القعقعة كان في الواقع يهدف إلى إرباكه.
كانت هذه الخطوة في الوقت المناسب للغاية ووضعته في مسار العربة القادمة. كانت حركته مفاجئة لدرجة أن العربة لم تكن قادرة على التوقف في الوقت المناسب واصطدمت به. بشكل غير متوقع ، كانت العربة هي التي تعرضت لأكبر قدر من الضرر من الاصطدام. عندما إصطذمت ، تحطم الصندوق الذي كانت تحمله العربة ، وانسكبت كمية كبيرة من أحجار الأصل منها.
كان عليهم تدمير غيوم الرماد.
أحجار الأصل؟
تحت القوة المشتركة للسياديين ، سرعان ما تحطم تكوين إعدام السماء. بعد ذلك مباشرة ، ظهرت سحابة جديدة من الرماد الساخن في السماء.
فوجئ لو فنغ بهذا الاكتشاف.
سحب هذا العملاق البرق ذراعه ، الذي كان يستخدم رمحًا مصنوعًا أيضًا من البرق ، ثم ألقى رمحه على الحجر البربري ، محطمًا إياه إلى أشلاء.
كانت أحجار الأصل عنصرًا تكميليًا أساسيًا لجميع المزارعين. لماذا يحتاج قصر ضوء النهار الدائم ، الذي كان لديه إمداد لا نهائي من طاقة الأصل ، إلى مثل هذا العنصر؟
مع اقتراب العربة أكثر فأكثر ، قرر لو فنغ المخاطرة واغتنام الفرصة.
ظهرت إمكانيات لا حصر لها في عقل لو فنغ حتى عندما قام الجنديان الريشيان بشتم الريشي الذي كان يقود العربة. “مهلا! كن أكثر حذرا قليلا ، أليس كذلك؟ ابق عينيك على الطريق!”
بعد أن استعادت مدينة السماء قدرتها على الحركة ، أصبحت في الأساس حصنًا له شكلين مختلفين.
“لا بأس “. قال لو فنغ بضحكة خافتة ، محاولًا تهدئة الموقف “لم يفعل ذلك عن قصد”.
كان عليهم تدمير غيوم الرماد.
أثناء حديثه ، بدأ في مساعدة الريشي على قيادة العربة لالتقاط جميع أحجار الأصل التي سقطت على الأرض.
عندما كانت العربة على وشك تجاوزه ، تقدم خطوة واحدة إلى الأمام.
نظرًا لأن أحجار الأصل هذه لم تكن موردًا ذا قيمة خاصة ، فإن الريشيين المشرفين لم يعطوها الكثير من الاهتمام. الأهم من ذلك ، كحراس لو فنغ ، كان هناك عدد غير قليل من الأسرار التي لم يتم إبلاغهم بها أيضًا حتى لا يسكبوا هذه الأسرار المهمة عن غير قصد. وبطبيعة الحال ، فإن الأمور المتعلقة بمرساة أعماق البحار قد أزيلت عنها.
كان عليهم تدمير غيوم الرماد.
إذا لم يعرفوا عن الأسرار ، فلن يتمكنوا من الكشف عنها. ومع ذلك ، فإن هذا يعني أيضًا أنهم لن يكونوا على دراية بما إذا كان السر قد تم الكشف عنه بالكامل أمامهم.
كان هذا هو إمبراطور الحجر البربري الشيطاني. من بين جميع الأباطرة الشيطانيين ، كان لديه واحد من أقوى الأجسام المادية ، بإطار عملاق وشكل بشري. وفقًا للأساطير ، لا يمكن لأحد أن ينافسه من حيث القوة البدنية الخالصة.
ما حدث للتو كان مثالًا رائعًا لمثل هذا الموقف.
سمع لو فنغ ذات مرة أن مدينة السماء تمتلك المئات من تكوينات الأصل القوية للغاية ، وبعضها كان قويًا بما يكفي ليتم اعتباره تشكيلات محظورة.
في عيون الريشيين ، لم تكن أحجار الأصل العادية هذه جديرة باهتمامهما. ومع ذلك ، فإن حقيقة إرسالهم إلى قصر ضوء النهار الدائم أثارت شكوك لو فنغ.
بعد دخول العربة إلى قصر ضوء النهار الدائم ، قامت بسبع أو ثماني دورات قبل أن تتوقف أخيرًا عند أحد المخازن ، في انتظار المزيد من التعليمات.
كان من الطبيعي أن يكون الريشيان جاهلين تمامًا.
من وقت لآخر ، كان الجنود الريشيون يدخلون ويفتحون العربات ويلقون كل محتوياتها. ثم تم وضع أحجار الأصل هذه في مركز تكوين أصل عملاق. بعد وميض قصير من الضوء ، سيتم استهلاك أحجار الأصل وتحويلها إلى مسحوق. ستتم إضافة المزيد من أحجار الأصل فورًا لتحل محلها.
استمر لو فنغ في مساعدة سائق العربة على إعادة جميع أحجار الأصل إلى صندوق العربة.
كان لو فنغ مرتاباً جدًا ، لكن على السطح ، تظاهر بأنه لا يوجد شيء خطأ. بدلاً من ذلك ، استمر في التجول بشكل عرضي حول قصر ضوء النهار الدائم.
وبالمثل ، لم يكن لدى سائق العربة أي فكرة عن أهمية ما حدث للتو. بعد أن شكر لو فنغ بسرعة ، عاد إلى العربة وسرعان ما دخل قصر ضوء النهار الدائم.
كان هذا هو إمبراطور الحجر البربري الشيطاني. من بين جميع الأباطرة الشيطانيين ، كان لديه واحد من أقوى الأجسام المادية ، بإطار عملاق وشكل بشري. وفقًا للأساطير ، لا يمكن لأحد أن ينافسه من حيث القوة البدنية الخالصة.
عندما شاهد لو فنغ شخصية سائق العربة وهي تمر من باب القصر ، ضحك ، ثم نطق بسلسلة من الكلمات الغريبة قبل أن يهمس بضع جمل في صندوق الإرسال الخاص به.
من وقت لآخر ، كان الجنود الريشيون يدخلون ويفتحون العربات ويلقون كل محتوياتها. ثم تم وضع أحجار الأصل هذه في مركز تكوين أصل عملاق. بعد وميض قصير من الضوء ، سيتم استهلاك أحجار الأصل وتحويلها إلى مسحوق. ستتم إضافة المزيد من أحجار الأصل فورًا لتحل محلها.
لم يستطع الريشيان فهم ما قاله ، ولم يشعروا أن أي شيء غريب أيضًا. بعد كل شيء ، قام لو فنغ بالفعل بهذا عدة مرات من قبل.
اعتمدت مدينة السماء على مصدرها اللامحدود للطاقة وحجمها الهائل لتحقيق قوتها الحقيقية. كانت حقًا بلا منازع أقوى حصن في القارة بأكملها.
لم يفكروا أبدًا في أن ما حدث للتو قد يكون مهمًا.
في الوقت نفسه ، هبطت عاصفة رعدية مفاجئة إلى ساحة المعركة حيث غمرت الصواعق الأرض بلا رحمة بالبلازما البيضاء. كان من المستحيل وصف القوة التدميرية المطلقة لعاصفة البرق هذه.
بعد دخول العربة إلى قصر ضوء النهار الدائم ، قامت بسبع أو ثماني دورات قبل أن تتوقف أخيرًا عند أحد المخازن ، في انتظار المزيد من التعليمات.
كان هذا هو إمبراطور الحجر البربري الشيطاني. من بين جميع الأباطرة الشيطانيين ، كان لديه واحد من أقوى الأجسام المادية ، بإطار عملاق وشكل بشري. وفقًا للأساطير ، لا يمكن لأحد أن ينافسه من حيث القوة البدنية الخالصة.
كما توقفت العديد من العربات الأخرى المملوءة بأحجار الأصل في هذا المخزن.
الفصل 1063 : الوصول غير المصرح به
من وقت لآخر ، كان الجنود الريشيون يدخلون ويفتحون العربات ويلقون كل محتوياتها. ثم تم وضع أحجار الأصل هذه في مركز تكوين أصل عملاق. بعد وميض قصير من الضوء ، سيتم استهلاك أحجار الأصل وتحويلها إلى مسحوق. ستتم إضافة المزيد من أحجار الأصل فورًا لتحل محلها.
بمجرد ظهور العاصفة الرعدية في السماء ، انطلقت أربعة خطوط من الضوء في وقت واحد ، وحلقت باتجاهها بسرعات عالية. اتخذ السياديون الأربعة تحركهم أخيرًا.
أسفل الممر الطويل الذي يبتعد عن التشكيل كانت هناك منطقة واسعة مفتوحة. في وسط ذلك الفضاء ، كانت هناك آلة عملاقة تشبه إلى حد ما في مظهرها مرجل ، مع لهب مشتعل بشدة تحتها. كان صوتها مرتفعًا جدًا ، مما وفر كمية هائلة من الطاقة لبقية المدينة.
كان محرك مدينة السماء دائمًا مشغولًا للغاية ، وكانت الحرارة تشع للخارج باستمرار.
كانت هذه نواة سارك ، جوهر مدينة السماء.
ضد ملايين الوحوش ، كان هذا التكوين هو التكوين المثالي لإستخدامه.
تم إرسال الطاقة من أحجار الأصل المحولة هنا.
أمطرت النيران المنصهرة من السماء ، متوهجة ببراعة وهي تسقط من السماء مثل النجوم المتساقطة. بدا الأمر وكأنه صورة لنهاية العالم. تم إجبار السياديين على التحرك مرة أخرى.
كان هذا بلا شك الجانب الأكثر إثارة للاهتمام في العملية برمتها. المصدر اللانهائي للطاقة على ما يبدو ، نواة سارك ، بحاجة إلى أن يتم دعمها بأحجار الأصل؟
ولكن كيف يمكنه إلقاء نظرة أفضل على الموقف؟
إذا رأى لو فنغ هذا بأم عينيه ، فسوف يدرك بالتأكيد ما كان يحدث.
فوجئ لو فنغ بهذا الاكتشاف.
كانت هذه هي الحقيقة وراء نشر مرساة أعماق البحار لمدة دقيقة واحدة.
بعد أن استعادت مدينة السماء قدرتها على الحركة ، أصبحت في الأساس حصنًا له شكلين مختلفين.
كان محرك مدينة السماء دائمًا مشغولًا للغاية ، وكانت الحرارة تشع للخارج باستمرار.
كانت أحجار الأصل عنصرًا تكميليًا أساسيًا لجميع المزارعين. لماذا يحتاج قصر ضوء النهار الدائم ، الذي كان لديه إمداد لا نهائي من طاقة الأصل ، إلى مثل هذا العنصر؟
بمجرد أن تصل المعركة في الخارج إلى أكثر حالاتها فوضوية ، فإن إنتاج الطاقة من الآلية الداخلية لـمدينة السماء سيصل أيضًا إلى أقصى حد له.
عندما تم ربط مرساة أعماق البحار ببحر طاقة الأصل ، استعادت مدينة السماء مرة أخرى القدرة على الاستفادة من مصدر لا نهاية له من طاقة الأصل. في تلك اللحظة ، تألقت المدينة بأكملها ببراعة في سماء الليل كما لو كانت الشمس.
“اسرع اسرع! تم تدمير تشكيل أصل آخر. زيادة تغذية الطاقة الواردة. استعد للانتقال إلى تشكيل إهتزاز الضوء! ” صاح المشرف على نواة سارك ، وتردد صدى صوته في جميع أنحاء الغرفة.
كانت أحجار الأصل عنصرًا تكميليًا أساسيًا لجميع المزارعين. لماذا يحتاج قصر ضوء النهار الدائم ، الذي كان لديه إمداد لا نهائي من طاقة الأصل ، إلى مثل هذا العنصر؟
“زيادة؟ زيادة بماذا؟ وصل مرسى أعماق البحار إلى الحدود فقط. لم يصل تشبع المرساة إلى خمسة بالمائة حتى الآن! ” أجاب أحد الحرفيين بغطرسة. “نحن نعيش الآن فقط بسبب الطاقة التكميلية من أحجار الأصل.”
في حين أن هذا التكوين لم يكن له أي خصائص خاصة في حد ذاته ، إلا أنه كان من النادر أن يتمكن أي تكوين من التأثير على مئات الكيلومترات حول المنطقة المستهدفة. تم تثبيت قوتها بغض النظر عن مقدار الطاقة التي يستخدمها المرء لتزويدها بالطاقة ، ولكن منطقة تأثيرها تتسع مع الطاقة التي تم تزويدها بها. وهكذا ، كان من أكثر التشكيلات فعالية ضد مجموعات كبيرة من الأعداء. لم يستخدمه عرق الريش ضد ضفدع الألف سم لأنه كان فردًا واحدًا فقط – كان تنشيط التكوين سيكون مضيعة لطاقة الأصل. بعد كل شيء ، على الرغم من أن مدينة السماء لديها كمية غير محدودة من الطاقة ، إلا أن الحفاظ على التشكيل لا يزال يضع عبئًا كبيرًا على سادة الأركانا.
“ثم قم بزيادة تغذية أحجار الأصل! الخطوط الأمامية في وضع حرج. من يرتكب خطأ أولاً سيموت! “
كان هذا هو إمبراطور الحجر البربري الشيطاني. من بين جميع الأباطرة الشيطانيين ، كان لديه واحد من أقوى الأجسام المادية ، بإطار عملاق وشكل بشري. وفقًا للأساطير ، لا يمكن لأحد أن ينافسه من حيث القوة البدنية الخالصة.
ركض ريشي و صرخ ، “أسرع! زيادة تغذية أحجار الأصل! “
في تلك اللحظة بالتحديد ، مرت عربة كبيرة بالقرب من لو فنغ ، متجهة نحو قصر ضوء النهار الدائم.
تم إلقاء عدد قليل من عربات أحجار الأصل على عجل على التشكيل.
“هدير!”
لم يلاحظ أحد أن قطرة دم قد تلطخت بأحد أحجار الأصل المخبأة في العربات. في اللحظة التالية ، استُهلك الحجر بوميض ساطع من الضوء.
اجتاحت العاصفة الرعدية غالبية ساحة المعركة. على الرغم من أن الوحوش الشيطانية أدناه كانت تعوي وتزئير بلا هوادة في تحدٍ ، إلا أن جهودهم لوقف الهجوم كانت كلها بلا جدوى.
————————————————-
أسفل الممر الطويل الذي يبتعد عن التشكيل كانت هناك منطقة واسعة مفتوحة. في وسط ذلك الفضاء ، كانت هناك آلة عملاقة تشبه إلى حد ما في مظهرها مرجل ، مع لهب مشتعل بشدة تحتها. كان صوتها مرتفعًا جدًا ، مما وفر كمية هائلة من الطاقة لبقية المدينة.
