القط والفأر
الفصل 1064 : القط والفأر
قفز استنساخ سو تشن متجاوزًا المرجل وسقط بالقرب من مجموعة أخرى من ضوابط التحكم.
سقطت قطرة الدم المنفردة بشكل طبيعي من حجر الأصل على الأرض.
الفصل 1064 : القط والفأر
ولكن بعد ذلك ، انتشرت القطرة إلى غشاء رقيق بشكل غير طبيعي ، وبدأت تظهر منها عينان تدريجيًا. كان المشهد غريبًا بشكل لا يصدق.
كان القط الصغير تشينغ عادة حسن التصرف للغاية ولم يركض أبدًا مثل هذا.
نظر زوج الأعين حولهما ، مستطلعين المحيط قبل أن يتجها ببطء نحو زاوية منعزلة قليلاً. ثم بدأت في التحول.
صرخ الحرفيون في يأس عندما رأوا القط ينزل على لوحة التحكم.
تمدد الدم في الحجم قبل أن يتحول إلى شكل شخصية صغيرة واقفة. بعد لحظات قليلة ، كان من الواضح أن هذا الشكل كان في شكل سو تشن .
كان الريشيون يرمون المزيد من أحجار الأصل في التكوين من الأعلى.
استنساخ الدم!
كان يشعر أن الاستنساخ قد أنفق بالفعل معظم طاقته ، وأن أسلوب الإخفاء الخاص به قد بدأ أيضًا في الانهيار.
بالمقارنة مع السابق ، ومع ذلك ، فقد تحسن استنساخ الدم لسو تشن مرة أخرى. يمكن الآن تنشيطه بواسطة شخص آخر ، ويمكنه أيضًا تغيير مظهره.
شتم سو تشن مرة أخرى.
لا ينبغي الاستهانة باستنساخ سو تشن المصغر هذا.
عندما رأى استنساخ سو تشن آلة الطنين العملاقة ، أصبح متحمسًا على الفور. ”نواة سارك! أخيرًا أراك بأم عيني! “
نظرًا لأن هذا الاستنساخ كان أصغر ، فقد كان أيضًا أكثر قدرة على إخفاء نفسه ، كما أن الطاقة التي يتطلبها الحفاظ على هذا الاستنساخ كانت أقل أيضًا. سمح هذا لسو تشين بتركيز كل تركيزه تقريبًا على القتال. ومع ذلك ، لم يكن لهذا الاستنساخ الذي تم إنتاجه حديثًا الكثير من القدرة القتالية – بدلاً من ذلك ، أعطى الأولوية للبقاء والتخفي.
ومع ذلك ، كان القط الشيطاني لا يزال يطارد استنساخ سو تشن.
لسوء الحظ ، بمجرد أن فتح المستنسخ عينيه ، رأى قدمًا عملاقة تنزل عليه.
بعبارة أخرى ، كانت القطة هي المخلوق الوحيد الذي يمكنه الشعور بحركات استنساخ سو تشن.
كل ما يمكن أن يفعله استنساخ سو تشن هو الصراخ قبل أن يُداس بالأقدام.
في ساحة المعركة ، اختفى الحاجز الدفاعي لـمدينة السماء فجأة للحظة وجيزة.
“ما هذا الضجيج؟” ألقى أحد الحرفيين القريبين نظرة سريعة ولكن لم ير أي شيء جدير بالملاحظة ، فغادر.
كانت نواة سارك تستمد بالفعل الطاقة من بحر الطاقة الأصلي ، لكن اتصالها كان ضعيفًا أكثر مما سمح به الريشيون. في الواقع ، تم توفير معظم طاقتها من قبل أحجار الأصل ، مع جزء كبير آخر يتم توفيره بواسطة مرساة أعماق البحار.
بعد أن غادر الحرفي ، كشفت قدمه بصمة حذاء على الأرض. كانت ملونة بالأحمر وشكلها غامض مثل الإنسان.
بعد أن أكل القط الشيطاني ثلث استنساخ دم سو تشن ، ارتجف بشكل ملحوظ عندما شحذ نظره فجأة. بعد كل شيء ، كان دم سو تشن مغذيًا للغاية لتلك القطة.
بعد بضع ثوانٍ ، امتدت ذراع من هذه البصمة المسطحة ، ووصلت حولها ، وأمسكت رأسها ، وخلعت نفسها عن الأرض مثل قطعة من الورق.
لم يلاحظ أحد أنه في تلك اللحظة بالذات ، سقطت قطرة دم من جسد القطة وسقطت على حافة المرجل. ربما حتى لو رأى أي شخص ذلك ، فلن يدفعوا له أي اهتمام.
ثم أعاد الاستنساخ نفخ نفسه عن طريق امتصاص نفس عميق للهواء.
نجح استنساخ سو تشن في تحرير نفسه من مخلب القطة الشيطانية.
“يا لسوء الحظ” ، تمتم الاستنساخ لنفسه وهو يحك رأسه.
لم يتفاجأ الحرفيون كثيرًا عندما رأوا القطة ملتوية على الأرض ، ربما لأنهم اعتادوا عليها.
الآن وقد أتيحت الفرصة لاستنساخ سو تشن لمسح محيطه بسلام ، فقد حدد بسرعة المنطقة المركزية للتكوين.
قفز استنساخ سو تشن متجاوزًا المرجل وسقط بالقرب من مجموعة أخرى من ضوابط التحكم.
بالكاد قطع بضع خطوات عندما سمع فجأة صوت قعقعة فوق رأسه.
كان الأمر معقدًا لدرجة أنه كان هناك ما مجموعه 1346 من تشكيلات الأصل المصغرة فيه وحده.
كان الريشيون يرمون المزيد من أحجار الأصل في التكوين من الأعلى.
لن يتمكن أحد من معرفة الفرق.
لسوء حظ الاستنساخ ، فقد كان تحت المطر.
تبا!
“اللعنة!”
لسوء الحظ ، لم يكن الاستنساخ قادرًا على إخافة القطة. بعد كل شيء ، كانت القطة من الناحية الفنية وحشا شيطانيا ، مما يعني أنها تمتلك درجة قوتها الخاصة.
كان هذا كل ما يمكن لنسخة سو تشن أن تقوله قبل أن يطغى عليها طوفان أحجار الأصل.
عندما رأى استنساخ سو تشن آلة الطنين العملاقة ، أصبح متحمسًا على الفور. ”نواة سارك! أخيرًا أراك بأم عيني! “
لحسن الحظ ، كان هناك مسافة كافية بين شقوق أحجار الأصل حتى لا يتم سحقه.
أجاب أحد الحرفيين على عجل وهو يصلح صمام الغاز ، “إنها تلك القطة اللعينة!”
بعد لحظة ، إلتوى حبل رقيق بلون دموي وشق طريقه للخروج من كومة أحجار الأصل.
بدأت نواة سارك على الفور بالصرير والتأوه.
هذه المرة ، تحول الإستنساخ إلى رباط طويل من نوع ما.
على الرغم من أنها كانت مجرد لحظة وجيزة ، فقد استغلها عشرات الآلاف من الوحوش لتوجيه الاتهام إلى مدينة السماء ، واشتبكوا مباشرة مع الجنود الريشيين بالداخل.
بعد تخليص نفسه من كومة أحجار الأصل ، استمر الاستنساخ في التقدم خلال التكوين ، متقدمًا على أطراف أصابعه نحو وجهته. لقد بدا وكأنه فأر صغير يتخبط.
تدافعت القطة عبر جميع أنواع المفاتيح والرافعات ، مما تسبب في حدوث ضجة كبيرة قبل أن تغلق أخيرًا المسافة بينها وبين استنساخ سو تشن.
في النهاية ، التقى بخصمه.
سار المستنسخ إلى جرح القطة المفتوح ، حيث عاد إلى شكله الأصلي المتمثل في قطرة من الدم.
ظهر مخلوق يشبه النمر أمامه ، يحدق فيه باهتمام بعينه الأخضران كما لو كان يتطلع إلى لعبة جديدة.
استمرت لعبة القط والفأر هذه على طول الطريق حتى وصل كلاهما إلى قلب التشكيل.
قطة!
تمدد الدم في الحجم قبل أن يتحول إلى شكل شخصية صغيرة واقفة. بعد لحظات قليلة ، كان من الواضح أن هذا الشكل كان في شكل سو تشن .
لماذا كان هناك قطة هنا من كل الأماكن؟ حتى البعوض سيجد صعوبة في الوصول إلى هذا المكان.
قفز القط الشيطاني بشكل طبيعي نحو عناصر التحكم أيضًا.
شعر استنساخ سو تشن بوخز في فروة رأسه من الخوف.
“مواء!” كان هذا هو الصوت الوحيد الذي كان لدى القطة الوقت لنطقه قبل إرسالها تطير. لقد قُتلت على الفور.
قفز القط على مهل إلى سو تشن بمخلبه.
الآن وقد أتيحت الفرصة لاستنساخ سو تشن لمسح محيطه بسلام ، فقد حدد بسرعة المنطقة المركزية للتكوين.
صنع الاستنساخ وجهًا مبالغًا فيه وهو يخرج لسانه.
كان يشعر أن الاستنساخ قد أنفق بالفعل معظم طاقته ، وأن أسلوب الإخفاء الخاص به قد بدأ أيضًا في الانهيار.
لسوء الحظ ، لم يكن الاستنساخ قادرًا على إخافة القطة. بعد كل شيء ، كانت القطة من الناحية الفنية وحشا شيطانيا ، مما يعني أنها تمتلك درجة قوتها الخاصة.
لم يلاحظ أحد أنه في تلك اللحظة بالذات ، سقطت قطرة دم من جسد القطة وسقطت على حافة المرجل. ربما حتى لو رأى أي شخص ذلك ، فلن يدفعوا له أي اهتمام.
كان استنساخ سو تشن مذهولًا للغاية. قسم نفسه إلى ثلاثة أقسام – رأس وجذع ورجلين ، ثم أرسل كل منها يتدافع في اتجاه مختلف.
شتم سو تشن مرة أخرى.
عندما رأت القطة هذا ، اختارت مطاردة الجزء الذي كان له رأس.
تبا!
برزت ساقان من الثلث العلوي لجسم المستنسخ بطريقة غريبة قبل حملها بينما كانت القطة الشيطانية تطاردها عن كثب. ولكن بعد ذلك ، تومض الرأس على الساقين قبل أن يختفي فجأة.
المراقبون بالطبع.
لقد اختار إخفاء نفسه.
“هذا ما يحدث.” لقد فهم استنساخ سو تشن الموقف على الفور عندما رأى هذا المشهد.
لسوء الحظ ، استهلك هذا قدرًا كبيرًا من طاقة الأصل ، وحتى استنساخ سو تشن قد قسم نفسه إلى ثلاثة أجزاء. على هذا النحو ، تقلصت مدته أكثر.
“يا لسوء الحظ” ، تمتم الاستنساخ لنفسه وهو يحك رأسه.
لم يغادر القط الشيطاني بالرغم من اختفاء “اللعبة”. بدلاً من ذلك ، واصل بهدوء مسح المناطق المحيطة به.
صنع الاستنساخ وجهًا مبالغًا فيه وهو يخرج لسانه.
تم إخفاء الثلث العلوي من استنساخ سو تشن بعناية في زاوية عشوائية. فجأة ، ارتعش أنف القط الشيطاني مرة واحدة قبل أن يقفز مباشرة على رأسه ، وفتح فمه لابتلاع الرأس بالكامل.
يمكن اعتبار نواة سارك بمثابة مرجل يمد مدينة السماء بكل طاقتها. على جانب واحد من هذا المرجل ، كان هناك فتحة يصب فيها تيار مستمر من أحجار الأصل. داخلها ، تم تحويل أحجار الأصل إلى طاقة نقية. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك سلسلة عملاقة تربط وسط هذا المرجل ببحر طاقة الأصل.
اللعنة! بالطبع سيكون للدم رائحة مميزة لن تفوتها هذه القطة! استنساخ سو شن لعن في نفسه.
“ما هذا الضجيج؟” ألقى أحد الحرفيين القريبين نظرة سريعة ولكن لم ير أي شيء جدير بالملاحظة ، فغادر.
تم استهلاك الثلث العلوي من جسد سو تشن بهذه الطريقة.
يمكن اعتبار نواة سارك بمثابة مرجل يمد مدينة السماء بكل طاقتها. على جانب واحد من هذا المرجل ، كان هناك فتحة يصب فيها تيار مستمر من أحجار الأصل. داخلها ، تم تحويل أحجار الأصل إلى طاقة نقية. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك سلسلة عملاقة تربط وسط هذا المرجل ببحر طاقة الأصل.
ذهب الآن ثلث نسخته بشكل دائم.
لحسن الحظ ، كان هناك مسافة كافية بين شقوق أحجار الأصل حتى لا يتم سحقه.
بعد أن أكل القط الشيطاني ثلث استنساخ دم سو تشن ، ارتجف بشكل ملحوظ عندما شحذ نظره فجأة. بعد كل شيء ، كان دم سو تشن مغذيًا للغاية لتلك القطة.
أجاب أحد الحرفيين على عجل وهو يصلح صمام الغاز ، “إنها تلك القطة اللعينة!”
يا له من إحساس رائع!
انفجار!
الثلثان الآخران انضموا إلى بعضهم البعض بعد اجتياز أكثر من نصف الغرفة. نما رأس جديد من الجسم المشترك ، لكن الحجم الإجمالي كان أصغر بكثير من ذي قبل.
بعد تذوق دم سو تشن ، فقدت القطة الشيطانية كل عقلانية. الشيء الوحيد الذي يمكن التفكير فيه بعد الآن هو كيف ستلتهم استنساخ سو تشن ، لدرجة أنها نسيت تمامًا القواعد التي كان عليها اتباعها. استمر في مطاردته بجنون بعد استنساخ سو تشن بغض النظر عن مدى يأس صاحبه.
“اللعنة ، يا لسوء الحظ ،” تمتم استنساخ سو تشن لنفسه. كانت القطة قد دارت بالفعل حولها وتوجهت نحوه مرة أخرى.
استمرت لعبة القط والفأر هذه على طول الطريق حتى وصل كلاهما إلى قلب التشكيل.
كان استنساخ سو تشن مذهولًا للغاية وبدأ على الفور في الهروب.
تسبب حزنه في التغاضي عن حقيقة أن مخلب القط الميت ، الذي كان ملتويًا بشدة ، قد استرخى فجأة.
ربما تكون القطة قد حفظت رائحة استنساخ الدم بعد أن أكل رأسه ، حيث كانت تطارد المستنسخة بلا هوادة.
على الرغم من أنها كانت مجرد لحظة وجيزة ، فقد استغلها عشرات الآلاف من الوحوش لتوجيه الاتهام إلى مدينة السماء ، واشتبكوا مباشرة مع الجنود الريشيين بالداخل.
الآن بعد أن اكتسب طعمًا ، لم يكن هناك أي طريقة تسمح لـإستنساخ الدم بالذهاب.
تم تشغيل النواة بشكل أساسي بواسطة مشغلين تقنيين ، وليس مقاتلين. بالإضافة إلى ذلك ، كانت الطاقة المحيطة في حالة اضطراب مستمر بسبب عملية نواة سارك ، مما يعني أن التكوينات المضادة للإخفاء لن تعمل في هذا المجال. على هذا النحو ، لم يكن أحد قادرًا على كشف وجود استنساخ سو تشن.
استمرت لعبة القط والفأر هذه على طول الطريق حتى وصل كلاهما إلى قلب التشكيل.
لسوء حظ الاستنساخ ، فقد كان تحت المطر.
عندما رأى استنساخ سو تشن آلة الطنين العملاقة ، أصبح متحمسًا على الفور. ”نواة سارك! أخيرًا أراك بأم عيني! “
اشتعلت النيران في جسد القطة.
كانت نواة سارك الكاملة أكثر تعقيدًا بكثير من تلك الموجودة في المخططات التي سرقها سو تشن.
لم يكن يعرف ما الذي ستفعله هذه الضوابط ، لكن نظرًا لأنه لم يكن يعلم ، كان الأمر يستحق المحاولة.
كان الأمر معقدًا لدرجة أنه كان هناك ما مجموعه 1346 من تشكيلات الأصل المصغرة فيه وحده.
بعد لحظة ، إلتوى حبل رقيق بلون دموي وشق طريقه للخروج من كومة أحجار الأصل.
يمكن اعتبار نواة سارك بمثابة مرجل يمد مدينة السماء بكل طاقتها. على جانب واحد من هذا المرجل ، كان هناك فتحة يصب فيها تيار مستمر من أحجار الأصل. داخلها ، تم تحويل أحجار الأصل إلى طاقة نقية. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك سلسلة عملاقة تربط وسط هذا المرجل ببحر طاقة الأصل.
عندما رأى استنساخ سو تشن آلة الطنين العملاقة ، أصبح متحمسًا على الفور. ”نواة سارك! أخيرًا أراك بأم عيني! “
“هذا ما يحدث.” لقد فهم استنساخ سو تشن الموقف على الفور عندما رأى هذا المشهد.
كان هو من أحضر القطة هنا في المقام الأول.
كانت نواة سارك تستمد بالفعل الطاقة من بحر الطاقة الأصلي ، لكن اتصالها كان ضعيفًا أكثر مما سمح به الريشيون. في الواقع ، تم توفير معظم طاقتها من قبل أحجار الأصل ، مع جزء كبير آخر يتم توفيره بواسطة مرساة أعماق البحار.
بعد بضع ثوانٍ ، امتدت ذراع من هذه البصمة المسطحة ، ووصلت حولها ، وأمسكت رأسها ، وخلعت نفسها عن الأرض مثل قطعة من الورق.
على أي حال ، فإن إعادة ربط مدينة السماء حقًا ببحر الطاقة الأصلي سيستغرق وقتًا أطول بكثير مما يبدو. قبل أن تصل مرساة أعماق البحار إلى أعماق بحر الطاقة الأصلي ، ستحتاج مدينة السماء إلى الاعتماد على أحجار الأصل لتغذية استهلاكها لطاقة الأصل.
الآن فقط هز عش الدبابير.
ببساطة ، كانوا يحاولون إخافتهم!
لم يكن يعرف ما الذي ستفعله هذه الضوابط ، لكن نظرًا لأنه لم يكن يعلم ، كان الأمر يستحق المحاولة.
لكن تخيف من؟
لا ينبغي الاستهانة باستنساخ سو تشن المصغر هذا.
المراقبون بالطبع.
كان هذا كل ما يمكن لنسخة سو تشن أن تقوله قبل أن يطغى عليها طوفان أحجار الأصل.
بذل الريشيون قصارى جهدهم لإخفاء مدينة السماء في الغموض.
اللعنة! بالطبع سيكون للدم رائحة مميزة لن تفوتها هذه القطة! استنساخ سو شن لعن في نفسه.
لسوء حظهم ، لا يزال…
“إمسكها!”
قبل أن ينهي سو تشن فكرته ، أدرك أن القط الشيطاني كان يضغط على استنساخه مرة أخرى.
ظهر مخلوق يشبه النمر أمامه ، يحدق فيه باهتمام بعينه الأخضران كما لو كان يتطلع إلى لعبة جديدة.
اللعنة!
بالكاد قطع بضع خطوات عندما سمع فجأة صوت قعقعة فوق رأسه.
شتم سو تشن قلبه حيث قفزت الإستنساخات على عجل بينما أخفت نفسها في نفس الوقت.
“اللعنة ، يا لسوء الحظ ،” تمتم استنساخ سو تشن لنفسه. كانت القطة قد دارت بالفعل حولها وتوجهت نحوه مرة أخرى.
تم تشغيل النواة بشكل أساسي بواسطة مشغلين تقنيين ، وليس مقاتلين. بالإضافة إلى ذلك ، كانت الطاقة المحيطة في حالة اضطراب مستمر بسبب عملية نواة سارك ، مما يعني أن التكوينات المضادة للإخفاء لن تعمل في هذا المجال. على هذا النحو ، لم يكن أحد قادرًا على كشف وجود استنساخ سو تشن.
لم يغادر القط الشيطاني بالرغم من اختفاء “اللعبة”. بدلاً من ذلك ، واصل بهدوء مسح المناطق المحيطة به.
بعبارة أخرى ، كانت القطة هي المخلوق الوحيد الذي يمكنه الشعور بحركات استنساخ سو تشن.
ألقى الجثة في نواة سارك ، حيث سقطت مباشرة على النار المشتعلة بشدة.
انطلق استنساخ سو تشن بجنون عبر الأرض حيث تبعه القط الشيطاني عن كثب في مطاردة ساخنة.
ثم أعاد الاستنساخ نفخ نفسه عن طريق امتصاص نفس عميق للهواء.
لم يتفاجأ الحرفيون كثيرًا عندما رأوا القطة ملتوية على الأرض ، ربما لأنهم اعتادوا عليها.
“يا لسوء الحظ” ، تمتم الاستنساخ لنفسه وهو يحك رأسه.
نمت سرعة القط الشيطاني فقط مع مرور كل ثانية ، وكانت المسافة بينهما تقترب بسرعة ، ولكن لم يقم حرفي واحد بمحاولة إيقاف القط. صرَّ استنساخ سو تشن على أسنانه، ثم غيرت اتجاهاته بشكل حاسم ، متجها مباشرة إلى نواة سارك.
“ماذا يحدث هنا؟ من فتح صمام الغاز !؟ ” صرخ أحد الحرفيين في ذعر. لقد أدى هذا الحادث إلى إهدار أحدث دفعة من أحجار الأصل تمامًا.
تبعته القطة على الفور.
انطلق استنساخ سو تشن بجنون عبر الأرض حيث تبعه القط الشيطاني عن كثب في مطاردة ساخنة.
الآن فقط هز عش الدبابير.
تمدد الدم في الحجم قبل أن يتحول إلى شكل شخصية صغيرة واقفة. بعد لحظات قليلة ، كان من الواضح أن هذا الشكل كان في شكل سو تشن .
انزلق استنساخ سو تشن برشاقة فوق رافعة. حاولت القطة أن تتبعه لكنها لم تتمكن من ذلك ، فاصطدمت بالرافعة بدلاً من ذلك.
لسوء الحظ ، لم يكن الاستنساخ قادرًا على إخافة القطة. بعد كل شيء ، كانت القطة من الناحية الفنية وحشا شيطانيا ، مما يعني أنها تمتلك درجة قوتها الخاصة.
دفع هذا الاصطدام الرافعة إلى ترس أعلى.
نمت سرعة القط الشيطاني فقط مع مرور كل ثانية ، وكانت المسافة بينهما تقترب بسرعة ، ولكن لم يقم حرفي واحد بمحاولة إيقاف القط. صرَّ استنساخ سو تشن على أسنانه، ثم غيرت اتجاهاته بشكل حاسم ، متجها مباشرة إلى نواة سارك.
بدأت نواة سارك على الفور بالصرير والتأوه.
لحسن الحظ ، كان هناك مسافة كافية بين شقوق أحجار الأصل حتى لا يتم سحقه.
“ماذا يحدث هنا؟ من فتح صمام الغاز !؟ ” صرخ أحد الحرفيين في ذعر. لقد أدى هذا الحادث إلى إهدار أحدث دفعة من أحجار الأصل تمامًا.
على أي حال ، فإن إعادة ربط مدينة السماء حقًا ببحر الطاقة الأصلي سيستغرق وقتًا أطول بكثير مما يبدو. قبل أن تصل مرساة أعماق البحار إلى أعماق بحر الطاقة الأصلي ، ستحتاج مدينة السماء إلى الاعتماد على أحجار الأصل لتغذية استهلاكها لطاقة الأصل.
الأهم من ذلك ، أن الانقطاع المؤقت في إمداد طاقة الأصل سيؤثر بشكل مباشر على المعركة الجارية في الخارج.
على الرغم من أنها كانت مجرد لحظة وجيزة ، فقد استغلها عشرات الآلاف من الوحوش لتوجيه الاتهام إلى مدينة السماء ، واشتبكوا مباشرة مع الجنود الريشيين بالداخل.
في ساحة المعركة ، اختفى الحاجز الدفاعي لـمدينة السماء فجأة للحظة وجيزة.
قبل أن ينهي سو تشن فكرته ، أدرك أن القط الشيطاني كان يضغط على استنساخه مرة أخرى.
على الرغم من أنها كانت مجرد لحظة وجيزة ، فقد استغلها عشرات الآلاف من الوحوش لتوجيه الاتهام إلى مدينة السماء ، واشتبكوا مباشرة مع الجنود الريشيين بالداخل.
تمدد الدم في الحجم قبل أن يتحول إلى شكل شخصية صغيرة واقفة. بعد لحظات قليلة ، كان من الواضح أن هذا الشكل كان في شكل سو تشن .
“ماذا يحدث هنا؟” بدأ كل الريشيين بالصراخ في نفس الوقت.
اشتعلت النيران في جسد القطة.
أجاب أحد الحرفيين على عجل وهو يصلح صمام الغاز ، “إنها تلك القطة اللعينة!”
قفز القط الشيطاني بشكل طبيعي نحو عناصر التحكم أيضًا.
“إمسكها!”
تدافعت القطة عبر جميع أنواع المفاتيح والرافعات ، مما تسبب في حدوث ضجة كبيرة قبل أن تغلق أخيرًا المسافة بينها وبين استنساخ سو تشن.
اتهم اثنان من الحرفيين إلى الأمام.
كان الريشيون يرمون المزيد من أحجار الأصل في التكوين من الأعلى.
ومع ذلك ، كان القط الشيطاني لا يزال يطارد استنساخ سو تشن.
سقطت قطرة الدم المنفردة بشكل طبيعي من حجر الأصل على الأرض.
قفز استنساخ سو تشن متجاوزًا المرجل وسقط بالقرب من مجموعة أخرى من ضوابط التحكم.
كان القط الصغير تشينغ عادة حسن التصرف للغاية ولم يركض أبدًا مثل هذا.
لم يكن يعرف ما الذي ستفعله هذه الضوابط ، لكن نظرًا لأنه لم يكن يعلم ، كان الأمر يستحق المحاولة.
“هذا ما يحدث.” لقد فهم استنساخ سو تشن الموقف على الفور عندما رأى هذا المشهد.
قفز القط الشيطاني بشكل طبيعي نحو عناصر التحكم أيضًا.
تم استهلاك الثلث العلوي من جسد سو تشن بهذه الطريقة.
صرخ الحرفيون في يأس عندما رأوا القط ينزل على لوحة التحكم.
قبل أن ينهي سو تشن فكرته ، أدرك أن القط الشيطاني كان يضغط على استنساخه مرة أخرى.
انفجار!
“يا لسوء الحظ” ، تمتم الاستنساخ لنفسه وهو يحك رأسه.
هبط جسم القط الشيطاني بشكل مباشر على ثلاثة مفاتيح.
كان الريشيون يرمون المزيد من أحجار الأصل في التكوين من الأعلى.
تأوهت المرساة على الفور لتتوقف قبل أن تبدأ في التراجع.
في الوقت نفسه ، بدأت سحب ضخمة من البخار الأبيض تتدفق من نواة سارك. بدا الأمر كما لو أنه على وشك التوقف.
سار المستنسخ إلى جرح القطة المفتوح ، حيث عاد إلى شكله الأصلي المتمثل في قطرة من الدم.
“لا ، الصغير تشينغ! انظر الى مافعلت!” صرخ أحد قادة الريشيين ، الذي اندفع عند سماع الفوضى ، في يأس عندما رأى تصرفات القط.
يمكن اعتبار نواة سارك بمثابة مرجل يمد مدينة السماء بكل طاقتها. على جانب واحد من هذا المرجل ، كان هناك فتحة يصب فيها تيار مستمر من أحجار الأصل. داخلها ، تم تحويل أحجار الأصل إلى طاقة نقية. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك سلسلة عملاقة تربط وسط هذا المرجل ببحر طاقة الأصل.
كان هو من أحضر القطة هنا في المقام الأول.
قفز القط الشيطاني بشكل طبيعي نحو عناصر التحكم أيضًا.
لم يُسمح للحيوانات الأليفة بالدخول إلى قلب المدينة ، ولكن بصفته المشرف الرئيسي على المركز ، كان من الطبيعي أن يتمتع ببعض الامتيازات الخاصة.
لسوء الحظ ، لم يكن الاستنساخ قادرًا على إخافة القطة. بعد كل شيء ، كانت القطة من الناحية الفنية وحشا شيطانيا ، مما يعني أنها تمتلك درجة قوتها الخاصة.
كان القط الصغير تشينغ عادة حسن التصرف للغاية ولم يركض أبدًا مثل هذا.
بالمقارنة مع السابق ، ومع ذلك ، فقد تحسن استنساخ الدم لسو تشن مرة أخرى. يمكن الآن تنشيطه بواسطة شخص آخر ، ويمكنه أيضًا تغيير مظهره.
اليوم ، مع ذلك ، أصيب القط بالجنون دون سبب على ما يبدو.
انفجار!
بعد تذوق دم سو تشن ، فقدت القطة الشيطانية كل عقلانية. الشيء الوحيد الذي يمكن التفكير فيه بعد الآن هو كيف ستلتهم استنساخ سو تشن ، لدرجة أنها نسيت تمامًا القواعد التي كان عليها اتباعها. استمر في مطاردته بجنون بعد استنساخ سو تشن بغض النظر عن مدى يأس صاحبه.
تمدد الدم في الحجم قبل أن يتحول إلى شكل شخصية صغيرة واقفة. بعد لحظات قليلة ، كان من الواضح أن هذا الشكل كان في شكل سو تشن .
تدافعت القطة عبر جميع أنواع المفاتيح والرافعات ، مما تسبب في حدوث ضجة كبيرة قبل أن تغلق أخيرًا المسافة بينها وبين استنساخ سو تشن.
نمت سرعة القط الشيطاني فقط مع مرور كل ثانية ، وكانت المسافة بينهما تقترب بسرعة ، ولكن لم يقم حرفي واحد بمحاولة إيقاف القط. صرَّ استنساخ سو تشن على أسنانه، ثم غيرت اتجاهاته بشكل حاسم ، متجها مباشرة إلى نواة سارك.
اكتشف سو تشن لخيبة أمله أن استنساخه كان في الواقع غير قادر على الهروب من مخلب القط الشيطاني.
صنع الاستنساخ وجهًا مبالغًا فيه وهو يخرج لسانه.
انفجار!
نجح استنساخ سو تشن في تحرير نفسه من مخلب القطة الشيطانية.
انقضت القطة الشيطانية للمرة الأخيرة ، وضغطت على استنساخ سو تشن تحت كفها.
بعد تذوق دم سو تشن ، فقدت القطة الشيطانية كل عقلانية. الشيء الوحيد الذي يمكن التفكير فيه بعد الآن هو كيف ستلتهم استنساخ سو تشن ، لدرجة أنها نسيت تمامًا القواعد التي كان عليها اتباعها. استمر في مطاردته بجنون بعد استنساخ سو تشن بغض النظر عن مدى يأس صاحبه.
ولكن كما كان على وشك التهام استنساخ سو تشن –
لسوء الحظ ، بمجرد أن فتح المستنسخ عينيه ، رأى قدمًا عملاقة تنزل عليه.
انفجار!
لحسن الحظ ، كان هناك قطة ميتة بجانبها.
اشتعلت النيران في جسد القطة.
لسوء حظهم ، لا يزال…
“مواء!” كان هذا هو الصوت الوحيد الذي كان لدى القطة الوقت لنطقه قبل إرسالها تطير. لقد قُتلت على الفور.
لم يغادر القط الشيطاني بالرغم من اختفاء “اللعبة”. بدلاً من ذلك ، واصل بهدوء مسح المناطق المحيطة به.
سار القائد الريشي ، والتقط جثة القطة الشيطانية من قفاها ، ووبخها وهو ينوح ، “انظر إلى ما فعلته! لقد أحدثت فوضى كبيرة حقًا هذه المرة! “
عندما رأى استنساخ سو تشن آلة الطنين العملاقة ، أصبح متحمسًا على الفور. ”نواة سارك! أخيرًا أراك بأم عيني! “
تسبب حزنه في التغاضي عن حقيقة أن مخلب القط الميت ، الذي كان ملتويًا بشدة ، قد استرخى فجأة.
برزت ساقان من الثلث العلوي لجسم المستنسخ بطريقة غريبة قبل حملها بينما كانت القطة الشيطانية تطاردها عن كثب. ولكن بعد ذلك ، تومض الرأس على الساقين قبل أن يختفي فجأة.
نجح استنساخ سو تشن في تحرير نفسه من مخلب القطة الشيطانية.
ومع ذلك ، كان القط الشيطاني لا يزال يطارد استنساخ سو تشن.
كان يشعر أن الاستنساخ قد أنفق بالفعل معظم طاقته ، وأن أسلوب الإخفاء الخاص به قد بدأ أيضًا في الانهيار.
انزلق استنساخ سو تشن برشاقة فوق رافعة. حاولت القطة أن تتبعه لكنها لم تتمكن من ذلك ، فاصطدمت بالرافعة بدلاً من ذلك.
لحسن الحظ ، كان هناك قطة ميتة بجانبها.
سقطت قطرة الدم المنفردة بشكل طبيعي من حجر الأصل على الأرض.
سار المستنسخ إلى جرح القطة المفتوح ، حيث عاد إلى شكله الأصلي المتمثل في قطرة من الدم.
استنساخ الدم!
دم طازج ممزوج بدم طازج.
اشتعلت النيران في جسد القطة.
لن يتمكن أحد من معرفة الفرق.
بعبارة أخرى ، كانت القطة هي المخلوق الوحيد الذي يمكنه الشعور بحركات استنساخ سو تشن.
لكن بشكل غير متوقع ، التقط المشرف الريشي القطة. “حان وقت الذهاب.”
لسوء حظهم ، لا يزال…
ألقى الجثة في نواة سارك ، حيث سقطت مباشرة على النار المشتعلة بشدة.
تدافعت القطة عبر جميع أنواع المفاتيح والرافعات ، مما تسبب في حدوث ضجة كبيرة قبل أن تغلق أخيرًا المسافة بينها وبين استنساخ سو تشن.
تبا!
انفجار!
شتم سو تشن مرة أخرى.
تبعته القطة على الفور.
لقد نجا بالكاد من براثن القط الشيطاني ، لكن الآن سيموت استنساخه داخل هذا المرجل؟
استنساخ الدم!
حاول استنساخ سو تشن أن ينفصل عن جسد القطة الشيطانية بكل قوته.
“هذا ما يحدث.” لقد فهم استنساخ سو تشن الموقف على الفور عندما رأى هذا المشهد.
إنفجار!
سار القائد الريشي ، والتقط جثة القطة الشيطانية من قفاها ، ووبخها وهو ينوح ، “انظر إلى ما فعلته! لقد أحدثت فوضى كبيرة حقًا هذه المرة! “
تم إلقاء جثة القطة في المرجل.
لم يتفاجأ الحرفيون كثيرًا عندما رأوا القطة ملتوية على الأرض ، ربما لأنهم اعتادوا عليها.
لم يلاحظ أحد أنه في تلك اللحظة بالذات ، سقطت قطرة دم من جسد القطة وسقطت على حافة المرجل. ربما حتى لو رأى أي شخص ذلك ، فلن يدفعوا له أي اهتمام.
بعد تذوق دم سو تشن ، فقدت القطة الشيطانية كل عقلانية. الشيء الوحيد الذي يمكن التفكير فيه بعد الآن هو كيف ستلتهم استنساخ سو تشن ، لدرجة أنها نسيت تمامًا القواعد التي كان عليها اتباعها. استمر في مطاردته بجنون بعد استنساخ سو تشن بغض النظر عن مدى يأس صاحبه.
انتظر الدم بهدوء فوق نواة سارك مثل نقطة صغيرة من الزنجفر ، تومض بضعف على ضوء نار المرجل.
سار المستنسخ إلى جرح القطة المفتوح ، حيث عاد إلى شكله الأصلي المتمثل في قطرة من الدم.
————————————————–
تم إلقاء جثة القطة في المرجل.
ولكن كما كان على وشك التهام استنساخ سو تشن –
