Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 1088

الوحوش المقفرة قادمة لتقرع الباب

الوحوش المقفرة قادمة لتقرع الباب

الفصل 1088 : الوحوش المقفرة قادمة لتقرع الباب .

عندما قاتل البشر ضد الوحوش المقفرة ، اعتمدوا ليس فقط على أعداد هائلة ، ولكن أيضًا على تنسيق لا تشوبه شائبة لتحقيق أقصى قدر من هذه الميزة.

بعد هزيمة الريشيين ، أتيحت للبشر أخيرًا فرصة لأخذ قسط من الراحة عن جدارة.

كانت هذه هي اللحظة التي انتظرها الجميع.

كانت هذه هي اللحظة التي انتظرها الجميع.

يبدو أن أحد المخلوقات ليس أكثر من كرة ضباب غريبة ، يمكن من خلالها رؤية ظلال باهتة تتلاشى داخل وخارج الأنظار. ومع ذلك ، كان الشكل المادي للوحش غير معروف.

كانت البرية الجامحة التي يسكنها الوحوش مليئة بالموارد النادرة. أثناء حربهم إلى سهول السماء البرية ، لم يكن لدى أي شخص أي وقت للاستفادة من هذه الحقيقة بشكل صحيح. والآن بعد أن هدأ الغبار ، حان الوقت لجني الثمار.

مع وجود مدينة السماء تحت سيطرتهم ، كان نهب الموارد أسهل.

على الرغم من أن هجوم الوحوش المضاد كان حتميًا ، إلا أن الجنود البشر سيكونون سعداء جدًا طالما أن الوحوش لم تصل بعد.

أجاب غو هويمينغ على عجل ، “على الرغم من أن السحابة المخفية هي وحش مقفر ، إلا أنها تفتقر إلى الشكل المادي. على هذا النحو ، فإن معظم الهجمات ضدها عديمة الفائدة ، باستثناء مهارات الوعي أو قوة الطريقة. لم يُكتب الكثير عن قدراتها ، لكن من المفترض أنها قادرة على إخفاء نفسها وضربها دون سابق إنذار. سرعتها وقوتها الهجومية كلاهما قويان للغاية “.

الأهم من ذلك ، كان البشر الحاليون واثقين كما لم يحدث من قبل.

حتى لو كان لدى الأسد الأبيض بعض الحيل في جعبته ، فإن اعتماده على القوة الجسدية لا جدال فيه. نظرًا لأن غو هويمينغ لم يكن يعرف أي شيء محدد عن قدراته الفريدة ، فلم يكن هناك جدوى من وصفه أكثر.

على الرغم من وفاة العديد من الجنود والرفاق المخلصين خلال المعركة ، إلا أن الذين نجوا قد ازدادوا قوة.

كان التعامل مع ثلاثة وحوش مقفرة بالفعل صعبًا للغاية. ستؤدي إضافة الوحوش الشيطانية إلى زيادة الضغط.

في الواقع ، زاد العدد الإجمالي لمزارعي عالم الضوء المهتز و حرق الروح.

ومع ذلك ، فإن عالم مظاهر الفكر وعالم الإمبراطور النهائي كانا مختلفين بعض الشيء حيث لا يزال المزارعون الذين يفتقرون إلى سلالة الدم بحاجة إلى مساعدة خارجية للوصول إلى هذه النقطة. تطلب أحدهما مرساة أعماق البحار بينما تطلب الآخر أداة تحويل الوعي. سيطرت طائفة بلا حدود على كليهما ، مما يعني أنهم هم الذين حددوا من سيصل في نهاية المطاف إلى قمة الزراعة البشرية. كان على أي شخص يريد أن يصبح مظهرًا من مظاهر الفكر أو مُزارع عالم الإمبراطور النهائي أن ينضم إلى طائفة بلا حدود ، إلا إذا كان عضوًا في عشيرة نبيلة .

كان لدى الطائفة بلا حدود والممالك السبع في الأصل حوالي 23000 مزارع من حرق الروح ، منهم 16000 من الطائفة بلا حدود. ومع ذلك ، بعد المعركة مع الريشيين ، ارتفع هذا العدد إلى 28000 ، وزاد أيضًا عدد مزارعي حرق الروح لديهم ببضع مئات. من ناحية أخرى ، انخفض عدد مزارعي عالم مظاهر الفكر. قُتل بعضهم خلال المعركة ، ولم تتمكن الجيوش البشرية من تعويض هذه الأعداد بعد. ( 23000 شخص في عالم الضوء المهتز هم نصف مالديهم لأن الباقون تم تركهم في الأراضي البشرية )

“سيد الوهم.” عبس سو تشن.

ولكن إذا كانوا قادرين على جني الكثير من الموارد من منطقة الوحوش ، فسيظهر مزارعي عالم مظاهر الفكر جدد وحتى مزارعو عالم الإمبراطور النهائي.

يمكن للأوهام أن تعطل هذه الوحدة.

تم نشر تقنيات الزراعة الخالدة لسو تشن بالكامل في هذه المرحلة ، وأصبح مزارعو عالم الضوء المهتز شائعين بالفعل. قريباً ، حتى مزارعي عالم حرق الروح سيكونون بعدد الكلاب.

على الرغم من أن اسم “سيد الوهم” لا يبدو خطيرًا بشكل خاص ، إلا أنهم كانوا في الواقع خطرين للغاية في ساحة المعركة. سيد الوهم الوحش المقفر على وجه الخصوص سيكون بالتأكيد قادرًا على خلق أوهام قوية بشكل مذهل.

ومع ذلك ، فإن عالم مظاهر الفكر وعالم الإمبراطور النهائي كانا مختلفين بعض الشيء حيث لا يزال المزارعون الذين يفتقرون إلى سلالة الدم بحاجة إلى مساعدة خارجية للوصول إلى هذه النقطة. تطلب أحدهما مرساة أعماق البحار بينما تطلب الآخر أداة تحويل الوعي. سيطرت طائفة بلا حدود على كليهما ، مما يعني أنهم هم الذين حددوا من سيصل في نهاية المطاف إلى قمة الزراعة البشرية. كان على أي شخص يريد أن يصبح مظهرًا من مظاهر الفكر أو مُزارع عالم الإمبراطور النهائي أن ينضم إلى طائفة بلا حدود ، إلا إذا كان عضوًا في عشيرة نبيلة .

وحش مقفر بدون هدف لن يسمح لنفسه بالموت بلا معنى. يكاد يكون من المؤكد أنه سيتجه نحو الحدود البشرية لإحداث الخراب. كان هذا أيضًا شيئًا لم يستطع سو تشن والآخرون قبوله.

بدأ الجنود البشر في نهب أراضي الوحوش بعد فترة راحة قصيرة.

في الواقع ، يمكن اعتبار رد الفعل هذا من الوحوش بطيئًا بعض الشيء.

مع وجود مدينة السماء تحت سيطرتهم ، كان نهب الموارد أسهل.

بدأ الجنود البشر في نهب أراضي الوحوش بعد فترة راحة قصيرة.

في كل مرة ينهبون فيها موقعًا ما ، يقومون بسرعة بتخزين حصادهم في مدينة السماء قبل الانتقال إلى الموقع التالي. مثل سرب من الجراد ، لم يتركوا قطعة واحدة من العشب دون أن تمسها أو حجرًا دون قلب. حسنًا ، ليس كل شيء بالضبط – أمرهم سو تشن بترك الأعشاب غير الناضجة بمفردها لتجنب تدمير التربة والبيئة بشكل لا يمكن إصلاحه.

كان أسدا عملاقاً. ومع ذلك ، كان هذا الأسد مغطى بحراشف ناعمة وذيله طويل بشكل استثنائي. كما كان هناك فم إضافي على مؤخرته متصل بالفم على رأس الأسد.

في نفس الوقت ، بدأت أعمال إصلاح مدينة السماء ببطء أيضًا.

هاجمت الوحوش المقفرة بعد عشرين يومًا من هزيمة الريشيين.

عندما كان البشر هم من حاصروا المدينة ، حاولوا إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر ؛ ولكن الآن بعد أن سقطت في أيديهم ، بدأوا في الندم على أعمالهم التخريبية.

إذا كان خصمهم ذكيًا بدرجة كافية ، فيمكنهم الفوز دون قتال. طالما تجنبوا القتال لبضعة أيام ، فإن الوحوش المقفرة ستموت في النهاية بمفردها.

نتيجة لذلك ، دخل الجنس البشري بأكمله فترة غير مسبوقة من الإنتاجية والنمو.

كان التعامل مع ثلاثة وحوش مقفرة بالفعل صعبًا للغاية. ستؤدي إضافة الوحوش الشيطانية إلى زيادة الضغط.

أو كانوا سيفعلون ذلك ، لولا غزو الوحوش المقفرة.

الآن ، ومع ذلك ، رفض سو تشن تصديق أن هؤلاء الوحوش الثلاثة المقفرة لن يحصلوا على دعم من الوحوش الشيطانية.

هاجمت الوحوش المقفرة بعد عشرين يومًا من هزيمة الريشيين.

بغض النظر عن عدد الأخطاء التي حدثت في الإرداة البدائية ، فإن محتوياتها كانت لا تزال مفيدة عند الاقتضاء.

في الواقع ، يمكن اعتبار رد الفعل هذا من الوحوش بطيئًا بعض الشيء.

أبقى سو تشن جيش التايتان سرًا في معركته ضد الريشيين. لم يكن الأمر كذلك حتى هاجموا مدينة السماء فعليًا حتى نشرهم للاستيلاء على معبد الأم آلهة وتدمير أي دعم منهم.

لكن هذا كان مفهومًا أيضًا – في كل مرة يتم فيها إيقاظ وحش مقفر ، كانوا يقتربون خطوة من الموت. لم يكن أي منهم على استعداد للاستيقاظ بسهولة ، حتى لو كانت الوحوش الشيطانية هي التي توقظهم.

أصبح تعبير غو هويمينغ قاتمًا بعض الشيء. لا يمكن أن تكون صريحا جدا ، من فضلك؟

لكنهم مع ذلك استيقظوا. والآن ، وصل ثلاثة منهم إلى مكان الحادث في الحال.

عندما قاتل البشر ضد الوحوش المقفرة ، اعتمدوا ليس فقط على أعداد هائلة ، ولكن أيضًا على تنسيق لا تشوبه شائبة لتحقيق أقصى قدر من هذه الميزة.

يبدو أن أحد المخلوقات ليس أكثر من كرة ضباب غريبة ، يمكن من خلالها رؤية ظلال باهتة تتلاشى داخل وخارج الأنظار. ومع ذلك ، كان الشكل المادي للوحش غير معروف.

عندما كان البشر هم من حاصروا المدينة ، حاولوا إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر ؛ ولكن الآن بعد أن سقطت في أيديهم ، بدأوا في الندم على أعمالهم التخريبية.

والثاني هو حيوان البطلينوس العملاق. كان يرتفع في السماء مثل جبل عملاق ، وقوقعته مغلقة بإحكام. في الواقع ، لم يكن لديه أي وسيلة للتحرك بمفرده ، وكان عليه الاعتماد على الوحش المقفر الثالث لجره.

بالطبع ، كانت الطرق المختلفة التي استخدموا بها أجسادهم غير متوقعة ، ولكن لم يكن هناك سوى العديد من الاختلافات المحتملة – إما أنهم استخدموا أسنانهم أو مخالبهم أو جلدهم القاسي. لم يكن الصقر الذهبي السابق استثناءً. على الرغم من أنه يمتلك بعض الإتقان لتقنيات الرياح ، إلا أنه قاتل في المقام الأول بجسده المادي.

كان الوحش المقفر الثالث هو الأكثر طبيعية المظهر من بين الثلاثة.

أو كانوا سيفعلون ذلك ، لولا غزو الوحوش المقفرة.

كان أسدا عملاقاً. ومع ذلك ، كان هذا الأسد مغطى بحراشف ناعمة وذيله طويل بشكل استثنائي. كما كان هناك فم إضافي على مؤخرته متصل بالفم على رأس الأسد.

“هذا ليس مفاجئًا. الوحوش الشيطانية ليسوا أغبياء تمامًا “. أجاب سو تشن بثقة بابتسامة.

بمجرد ظهور هؤلاء الثلاثة الوحوش المقفرة ، تلاشت أصوات الاحتفال القادمة من مدينة السماء على الفور ، واستبدلت بصمت كئيب.

في الواقع ، يمكن اعتبار رد الفعل هذا من الوحوش بطيئًا بعض الشيء.

“لذا فقد جاءوا بعد كل شيء ، وثلاثة منهم في وقت واحد. يبدو أنهم يأخذوننا على محمل الجد “، تنهد لي تشونغشان.

واصل غو هويمينغ تفسيره. “الأسد الأبيض هو وحش مقفر نموذجي.”

“هذا ليس مفاجئًا. الوحوش الشيطانية ليسوا أغبياء تمامًا “. أجاب سو تشن بثقة بابتسامة.

على هذا النحو ، أدرك سو تشن على الفور أن البطلينوس العملاق من المحتمل أن يشكل أكبر تهديد لهم.

كان الوحيد الذي كان لا يزال قادرًا على الضحك في هذا الموقف.

كان هذا أيضًا عيبهم الأكبر.

قال غو هويمينغ بتعبير مهيب: “إنها السحابة الخفية ، والبطلينوس الشاهق ، والأسد الأبيض”.

في الواقع ، زاد العدد الإجمالي لمزارعي عالم الضوء المهتز و حرق الروح.

“لديهم أسماء؟ هل منحتهم هذه الأسماء بنفسك ، أم أنها سميت بها لفترة طويلة؟ ” تساءل سو تشن بصوت عالٍ.

كان الوحيد الذي كان لا يزال قادرًا على الضحك في هذا الموقف.

أجاب غو هويمينغ ، “هذه الأسماء تأتي من الإرادة البدائية . أوه ، الإرادة البدائية عبارة عن مجموعة من السجلات القديمة التي تم نسخها خلال وقت السلم ، وهي تتضمن بشكل أساسي تفاصيل تتعلق بـ وحوش الأصل و الوحوش المقفرة. لكن لأن السجلات قديمة وتحتوي على بعض الأساطير والفولكلور ، فإن دقتها منخفضة. ومع ذلك ، ما زلنا قادرين على استخلاص بعض الاستنتاجات التقريبية. من الواضح أن هؤلاء الثلاثة يقعون ضمن تلك الفئة “.

واصل غو هويمينغ تفسيره. “الأسد الأبيض هو وحش مقفر نموذجي.”

أومأ سو تشن برأسه وهو يجيب ، “مفهوم. لذا فإن السلالة الإلهية اللامعة سجلت تفاصيل ما يقرب من ألف من الوحوش المقفرة ، والمعلومات الواردة في تلك السجلات دقيقة طالما أننا نستطيع التعرف على الوحوش ، أليس كذلك؟ والمعلومات التي لا يمكننا مطابقتها مع أي وحوش عديمة الفائدة؟ “

“هذا ليس مفاجئًا. الوحوش الشيطانية ليسوا أغبياء تمامًا “. أجاب سو تشن بثقة بابتسامة.

أصبح تعبير غو هويمينغ قاتمًا بعض الشيء. لا يمكن أن تكون صريحا جدا ، من فضلك؟

بغض النظر عن عدد الأخطاء التي حدثت في الإرداة البدائية ، فإن محتوياتها كانت لا تزال مفيدة عند الاقتضاء.

بغض النظر عن عدد الأخطاء التي حدثت في الإرداة البدائية ، فإن محتوياتها كانت لا تزال مفيدة عند الاقتضاء.

أجاب غو هويمينغ على عجل ، “على الرغم من أن السحابة المخفية هي وحش مقفر ، إلا أنها تفتقر إلى الشكل المادي. على هذا النحو ، فإن معظم الهجمات ضدها عديمة الفائدة ، باستثناء مهارات الوعي أو قوة الطريقة. لم يُكتب الكثير عن قدراتها ، لكن من المفترض أنها قادرة على إخفاء نفسها وضربها دون سابق إنذار. سرعتها وقوتها الهجومية كلاهما قويان للغاية “.

قال سو تشن ، “أخبرني قليلاً عن نقاطهم الفريدة.”

في الواقع ، يمكن اعتبار رد الفعل هذا من الوحوش بطيئًا بعض الشيء.

أجاب غو هويمينغ على عجل ، “على الرغم من أن السحابة المخفية هي وحش مقفر ، إلا أنها تفتقر إلى الشكل المادي. على هذا النحو ، فإن معظم الهجمات ضدها عديمة الفائدة ، باستثناء مهارات الوعي أو قوة الطريقة. لم يُكتب الكثير عن قدراتها ، لكن من المفترض أنها قادرة على إخفاء نفسها وضربها دون سابق إنذار. سرعتها وقوتها الهجومية كلاهما قويان للغاية “.

ومع ذلك ، بدا سو تشن غير مبالي تمامًا. “انها أفضل بهذه الطريقة. إذا لم يكونوا واثقين من انتصارهم ، فلماذا سيظهرون؟ بعد كل شيء ، نحن على ثقة من أننا سنفوز. لا تنس أن جيش التايتان لم يكشف عن نفسه أبدًا في معاركنا السابقة ضد الوحوش “.

لخص سو تشن هذه السمات بدقة في نموذج أصلي واحد. “لذا فهو قاتل.”

الآن ، ومع ذلك ، رفض سو تشن تصديق أن هؤلاء الوحوش الثلاثة المقفرة لن يحصلوا على دعم من الوحوش الشيطانية.

أجاب غو هويمينغ ، “نعم ، يمكنك التفكير في الأمر بهذه الطريقة. البطلينوس الشاهق غير متحرك ، لكنه يمكن أن يخلق الأوهام التي تغري خصومه في هجماته. على الرغم من أنه لا يستطيع التحرك ، إلا أن دفاعاته قوية بشكل لا يصدق كما أنه يمتلك لؤلؤة وهمية داخل جسده. هذه اللؤلؤة هي كنز ثمين للغاية ، ولا يمكنها فقط تضخيم قوة أوهامه ، ولكنها تمنح أوهام البطلينوس الشاهق القدرة على التأثير على الواقع “.

مع تلويح غير رسمي من يده ، ظهر جيش التايتان.

“سيد الوهم.” عبس سو تشن.

بغض النظر عن عدد الأخطاء التي حدثت في الإرداة البدائية ، فإن محتوياتها كانت لا تزال مفيدة عند الاقتضاء.

على الرغم من أن اسم “سيد الوهم” لا يبدو خطيرًا بشكل خاص ، إلا أنهم كانوا في الواقع خطرين للغاية في ساحة المعركة. سيد الوهم الوحش المقفر على وجه الخصوص سيكون بالتأكيد قادرًا على خلق أوهام قوية بشكل مذهل.

كانت هذه هي اللحظة التي انتظرها الجميع.

عندما قاتل البشر ضد الوحوش المقفرة ، اعتمدوا ليس فقط على أعداد هائلة ، ولكن أيضًا على تنسيق لا تشوبه شائبة لتحقيق أقصى قدر من هذه الميزة.

على هذا النحو ، كانت الوحوش في الواقع غير مدركة لهذه الورقة الرابحة.

يمكن للأوهام أن تعطل هذه الوحدة.

ومع ذلك ، بدا سو تشن غير مبالي تمامًا. “انها أفضل بهذه الطريقة. إذا لم يكونوا واثقين من انتصارهم ، فلماذا سيظهرون؟ بعد كل شيء ، نحن على ثقة من أننا سنفوز. لا تنس أن جيش التايتان لم يكشف عن نفسه أبدًا في معاركنا السابقة ضد الوحوش “.

إذا تعطل تنسيق الجيش البشري ، فإن تشكيلاتهم ستنهار وتشتت قواتهم. في هذه المرحلة ، ستكون الميزة العددية بلا معنى.

إذا كان خصمهم ذكيًا بدرجة كافية ، فيمكنهم الفوز دون قتال. طالما تجنبوا القتال لبضعة أيام ، فإن الوحوش المقفرة ستموت في النهاية بمفردها.

على هذا النحو ، أدرك سو تشن على الفور أن البطلينوس العملاق من المحتمل أن يشكل أكبر تهديد لهم.

كان هذا شيئًا لم تستطع الوحوش المقفرة منعه. بمجرد استيقاظهم ، سيبدأون ببطء ولكن بثبات في الموت.

واصل غو هويمينغ تفسيره. “الأسد الأبيض هو وحش مقفر نموذجي.”

“ثم ماذا عن السحابة الخفية؟” سأل فنغ تشويينغ.

بطريقة ما ، تمكن غو هويمينغ من وصف الوحش المقفر الثالث في جملة واحدة موجزة.

كانت هذه هي اللحظة التي انتظرها الجميع.

كان الوحش المقفر النموذجي في الأساس وحشًا قويًا جسديًا.

لخص سو تشن هذه السمات بدقة في نموذج أصلي واحد. “لذا فهو قاتل.”

غالبًا ما كان لديهم أجسام عملاقة وقوة بدنية لا تضاهى. سبعة أو ثمانية من كل عشرة وحوش مقفرة تقع ضمن هذه الفئة ، ولهذا السبب تمت الإشارة إليها على أنها “نموذجية”.

تمكن الجنس البشري من مواجهة وحش مقفر بمفرده. الآن ، مع وجود مدينة السماء تحت سيطرتهم وزيادة المزارعين رفيعي المستوى ، كانوا واثقين من قدرتهم على هزيمة ثلاثة وحوش مقفرة.

السبب في أن هذا النوع من الوحش المقفر كان شائعًا جدًا هو أنهم اعتمدوا على أجسادهم القوية للبقاء على قيد الحياة.

من ناحية أخرى ، حذرهم سو تشن ، “ربما لا. نظرًا لأن لدينا مدينة السماء ، فلدينا المزيد من الخيارات عندما يتعلق الأمر بالاستراتيجية. إذا كان خصمنا قويًا جدًا ، فيمكننا دائمًا الهروب. في النهاية ، سوف تنفد طاقتهم ويموتون “.

بالطبع ، كانت الطرق المختلفة التي استخدموا بها أجسادهم غير متوقعة ، ولكن لم يكن هناك سوى العديد من الاختلافات المحتملة – إما أنهم استخدموا أسنانهم أو مخالبهم أو جلدهم القاسي. لم يكن الصقر الذهبي السابق استثناءً. على الرغم من أنه يمتلك بعض الإتقان لتقنيات الرياح ، إلا أنه قاتل في المقام الأول بجسده المادي.

عندما كان البشر هم من حاصروا المدينة ، حاولوا إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر ؛ ولكن الآن بعد أن سقطت في أيديهم ، بدأوا في الندم على أعمالهم التخريبية.

حتى لو كان لدى الأسد الأبيض بعض الحيل في جعبته ، فإن اعتماده على القوة الجسدية لا جدال فيه. نظرًا لأن غو هويمينغ لم يكن يعرف أي شيء محدد عن قدراته الفريدة ، فلم يكن هناك جدوى من وصفه أكثر.

على هذا النحو ، كانت الوحوش في الواقع غير مدركة لهذه الورقة الرابحة.

فهم سو تشن على الفور المنطق وراء إرسال هؤلاء الوحوش الثلاثة عندما سمع الأوصاف الثلاثة. “لديهم إعداد جيد جدًا. درع لحم ومهاجم بعيد المدى وقاتل. يا له من فريق رائع “.

مع تلويح غير رسمي من يده ، ظهر جيش التايتان.

قال لي وويي ، مذكّرًا سو تشن بما قاله سابقًا: “الوحوش ليست غبية تمامًا”.

هذا هو السبب في ظهور ثلاثة وحوش مقفرة في الحال.

“لكنهم ما زالوا يقللون من شأننا” ، ضحكت غو شينرونغ بهدوء.

بمجرد ظهور هؤلاء الثلاثة الوحوش المقفرة ، تلاشت أصوات الاحتفال القادمة من مدينة السماء على الفور ، واستبدلت بصمت كئيب.

تمكن الجنس البشري من مواجهة وحش مقفر بمفرده. الآن ، مع وجود مدينة السماء تحت سيطرتهم وزيادة المزارعين رفيعي المستوى ، كانوا واثقين من قدرتهم على هزيمة ثلاثة وحوش مقفرة.

“لديهم أسماء؟ هل منحتهم هذه الأسماء بنفسك ، أم أنها سميت بها لفترة طويلة؟ ” تساءل سو تشن بصوت عالٍ.

من ناحية أخرى ، حذرهم سو تشن ، “ربما لا. نظرًا لأن لدينا مدينة السماء ، فلدينا المزيد من الخيارات عندما يتعلق الأمر بالاستراتيجية. إذا كان خصمنا قويًا جدًا ، فيمكننا دائمًا الهروب. في النهاية ، سوف تنفد طاقتهم ويموتون “.

قال سو تشن ، “أخبرني قليلاً عن نقاطهم الفريدة.”

كان هذا شيئًا لم تستطع الوحوش المقفرة منعه. بمجرد استيقاظهم ، سيبدأون ببطء ولكن بثبات في الموت.

عندما قاتل البشر ضد الوحوش المقفرة ، اعتمدوا ليس فقط على أعداد هائلة ، ولكن أيضًا على تنسيق لا تشوبه شائبة لتحقيق أقصى قدر من هذه الميزة.

كان هذا أيضًا عيبهم الأكبر.

الأهم من ذلك ، كان البشر الحاليون واثقين كما لم يحدث من قبل.

إذا كان خصمهم ذكيًا بدرجة كافية ، فيمكنهم الفوز دون قتال. طالما تجنبوا القتال لبضعة أيام ، فإن الوحوش المقفرة ستموت في النهاية بمفردها.

كان هذا أيضًا عيبهم الأكبر.

هذا هو السبب في أن الوحوش المقفرة تجنبت استخدام القوة الساحقة لهزيمة أعدائها هذه المرة. إذا أيقظوا سبعة أو ثمانية وحوش ، يمكن لخصومهم أن يهربوا ببساطة لمدة أسبوع ، مما يتسبب في تكبدهم خسارة فادحة مقابل مكاسب قليلة أو معدومة.

لم تفهم تشو شيانياو. “لماذا لا يمكننا الجري إذا كان هناك ثلاثة منهم؟ سيكون من الأفضل عدم القتال على الإطلاق “.

بالطبع ، كانت الطرق المختلفة التي استخدموا بها أجسادهم غير متوقعة ، ولكن لم يكن هناك سوى العديد من الاختلافات المحتملة – إما أنهم استخدموا أسنانهم أو مخالبهم أو جلدهم القاسي. لم يكن الصقر الذهبي السابق استثناءً. على الرغم من أنه يمتلك بعض الإتقان لتقنيات الرياح ، إلا أنه قاتل في المقام الأول بجسده المادي.

هز سو تشن رأسه. قد لا يتمكنون من اللحاق بنا ، لكن لا يزال بإمكانهم غزو الأراضي البشرية “.

نتيجة لذلك ، دخل الجنس البشري بأكمله فترة غير مسبوقة من الإنتاجية والنمو.

لن يتم التخلي عن القتال إلا كملاذ أخير.

فقط عندما تكون احتمالات النصر متساوية ، يكون الطرفان أكثر استعدادًا للقتال.

وحش مقفر بدون هدف لن يسمح لنفسه بالموت بلا معنى. يكاد يكون من المؤكد أنه سيتجه نحو الحدود البشرية لإحداث الخراب. كان هذا أيضًا شيئًا لم يستطع سو تشن والآخرون قبوله.

أجاب غو هويمينغ ، “هذه الأسماء تأتي من الإرادة البدائية . أوه ، الإرادة البدائية عبارة عن مجموعة من السجلات القديمة التي تم نسخها خلال وقت السلم ، وهي تتضمن بشكل أساسي تفاصيل تتعلق بـ وحوش الأصل و الوحوش المقفرة. لكن لأن السجلات قديمة وتحتوي على بعض الأساطير والفولكلور ، فإن دقتها منخفضة. ومع ذلك ، ما زلنا قادرين على استخلاص بعض الاستنتاجات التقريبية. من الواضح أن هؤلاء الثلاثة يقعون ضمن تلك الفئة “.

على هذا النحو ، سيتجنب البشر هذا الطريق ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية.

“ثم ماذا عن السحابة الخفية؟” سأل فنغ تشويينغ.

كانت ثلاث وحوش مقفرة رقمًا مثاليًا للتعامل مع البشر و مدينة السماء. كان كلا الفريقين متكافئين مع فرص متساوية في الفوز.

ولكن الآن ، لم تعد هناك حاجة لإبقائها مخفية.

فقط عندما تكون احتمالات النصر متساوية ، يكون الطرفان أكثر استعدادًا للقتال.

كان لدى الطائفة بلا حدود والممالك السبع في الأصل حوالي 23000 مزارع من حرق الروح ، منهم 16000 من الطائفة بلا حدود. ومع ذلك ، بعد المعركة مع الريشيين ، ارتفع هذا العدد إلى 28000 ، وزاد أيضًا عدد مزارعي حرق الروح لديهم ببضع مئات. من ناحية أخرى ، انخفض عدد مزارعي عالم مظاهر الفكر. قُتل بعضهم خلال المعركة ، ولم تتمكن الجيوش البشرية من تعويض هذه الأعداد بعد. ( 23000 شخص في عالم الضوء المهتز هم نصف مالديهم لأن الباقون تم تركهم في الأراضي البشرية )

هذا هو السبب في ظهور ثلاثة وحوش مقفرة في الحال.

تم نشر تقنيات الزراعة الخالدة لسو تشن بالكامل في هذه المرحلة ، وأصبح مزارعو عالم الضوء المهتز شائعين بالفعل. قريباً ، حتى مزارعي عالم حرق الروح سيكونون بعدد الكلاب.

“بالطبع ، قد يجلبون معهم بعض الزريعة الصغيرة ، مثل بعض السياديين الذين تمكنوا من الفرار أو بقايا جحافل الوحش الشيطاني ،” قال سو تشن بابتسامة باهتة وهو يحدق في المسافة.

في الواقع ، يمكن اعتبار رد الفعل هذا من الوحوش بطيئًا بعض الشيء.

حارب البشر الصقر الذهبي من تلقاء نفسه لأن بعض الوهميين قد أيقظوه.

“لذا فقد جاءوا بعد كل شيء ، وثلاثة منهم في وقت واحد. يبدو أنهم يأخذوننا على محمل الجد “، تنهد لي تشونغشان.

الآن ، ومع ذلك ، رفض سو تشن تصديق أن هؤلاء الوحوش الثلاثة المقفرة لن يحصلوا على دعم من الوحوش الشيطانية.

فهم سو تشن على الفور المنطق وراء إرسال هؤلاء الوحوش الثلاثة عندما سمع الأوصاف الثلاثة. “لديهم إعداد جيد جدًا. درع لحم ومهاجم بعيد المدى وقاتل. يا له من فريق رائع “.

حتى لو لم يتمكن من رؤيتهم ، عرف سو تشن أنهم قريبون.

كان الوحش المقفر الثالث هو الأكثر طبيعية المظهر من بين الثلاثة.

“حسنًا ، لقد نسينا تقريبًا الوحوش الشيطانية المتبقية.” عبست غو تشينغلو والآخرون في أعماق التفكير.

كان الوحيد الذي كان لا يزال قادرًا على الضحك في هذا الموقف.

كان التعامل مع ثلاثة وحوش مقفرة بالفعل صعبًا للغاية. ستؤدي إضافة الوحوش الشيطانية إلى زيادة الضغط.

“السحابة الخفية؟” ارتعش فم سو تشن بابتسامة واثقة. “اتركه لي.”

ومع ذلك ، بدا سو تشن غير مبالي تمامًا. “انها أفضل بهذه الطريقة. إذا لم يكونوا واثقين من انتصارهم ، فلماذا سيظهرون؟ بعد كل شيء ، نحن على ثقة من أننا سنفوز. لا تنس أن جيش التايتان لم يكشف عن نفسه أبدًا في معاركنا السابقة ضد الوحوش “.

حارب البشر الصقر الذهبي من تلقاء نفسه لأن بعض الوهميين قد أيقظوه.

عند سماع هذا ، أضاءت عيون الجميع.

كان أسدا عملاقاً. ومع ذلك ، كان هذا الأسد مغطى بحراشف ناعمة وذيله طويل بشكل استثنائي. كما كان هناك فم إضافي على مؤخرته متصل بالفم على رأس الأسد.

أبقى سو تشن جيش التايتان سرًا في معركته ضد الريشيين. لم يكن الأمر كذلك حتى هاجموا مدينة السماء فعليًا حتى نشرهم للاستيلاء على معبد الأم آلهة وتدمير أي دعم منهم.

كان لدى الطائفة بلا حدود والممالك السبع في الأصل حوالي 23000 مزارع من حرق الروح ، منهم 16000 من الطائفة بلا حدود. ومع ذلك ، بعد المعركة مع الريشيين ، ارتفع هذا العدد إلى 28000 ، وزاد أيضًا عدد مزارعي حرق الروح لديهم ببضع مئات. من ناحية أخرى ، انخفض عدد مزارعي عالم مظاهر الفكر. قُتل بعضهم خلال المعركة ، ولم تتمكن الجيوش البشرية من تعويض هذه الأعداد بعد. ( 23000 شخص في عالم الضوء المهتز هم نصف مالديهم لأن الباقون تم تركهم في الأراضي البشرية )

على هذا النحو ، كانت الوحوش في الواقع غير مدركة لهذه الورقة الرابحة.

“حسنًا ، لقد نسينا تقريبًا الوحوش الشيطانية المتبقية.” عبست غو تشينغلو والآخرون في أعماق التفكير.

ولكن الآن ، لم تعد هناك حاجة لإبقائها مخفية.

“حسنًا ، لقد نسينا تقريبًا الوحوش الشيطانية المتبقية.” عبست غو تشينغلو والآخرون في أعماق التفكير.

مع تلويح غير رسمي من يده ، ظهر جيش التايتان.

كان لدى الطائفة بلا حدود والممالك السبع في الأصل حوالي 23000 مزارع من حرق الروح ، منهم 16000 من الطائفة بلا حدود. ومع ذلك ، بعد المعركة مع الريشيين ، ارتفع هذا العدد إلى 28000 ، وزاد أيضًا عدد مزارعي حرق الروح لديهم ببضع مئات. من ناحية أخرى ، انخفض عدد مزارعي عالم مظاهر الفكر. قُتل بعضهم خلال المعركة ، ولم تتمكن الجيوش البشرية من تعويض هذه الأعداد بعد. ( 23000 شخص في عالم الضوء المهتز هم نصف مالديهم لأن الباقون تم تركهم في الأراضي البشرية )

“يمكن لتقنيات الوهم التي يستخدمها البطلينوس الشاهق أن تزعج تشكيلاتنا بسهولة. وهكذا ، سيركز الجيش البشري على استخدام تشكيل ختم الإله لتقييد الأسد الأبيض. سيتم التعامل مع البطلينوس الشاهق من قبل جيش التايتان “.

على هذا النحو ، أدرك سو تشن على الفور أن البطلينوس العملاق من المحتمل أن يشكل أكبر تهديد لهم.

ولأنهم كانوا دمى ، تصدت دمى فئة التايتان بشكل مثالي للبطلينوس الشاهق. على الرغم من أنه كان قوياً ، إلا أن مهاراته الوهمية كانت عديمة الفائدة تمامًا ضد الدمى.

بمجرد ظهور هؤلاء الثلاثة الوحوش المقفرة ، تلاشت أصوات الاحتفال القادمة من مدينة السماء على الفور ، واستبدلت بصمت كئيب.

“ثم ماذا عن السحابة الخفية؟” سأل فنغ تشويينغ.

إذا تعطل تنسيق الجيش البشري ، فإن تشكيلاتهم ستنهار وتشتت قواتهم. في هذه المرحلة ، ستكون الميزة العددية بلا معنى.

“السحابة الخفية؟” ارتعش فم سو تشن بابتسامة واثقة. “اتركه لي.”

ولكن إذا كانوا قادرين على جني الكثير من الموارد من منطقة الوحوش ، فسيظهر مزارعي عالم مظاهر الفكر جدد وحتى مزارعو عالم الإمبراطور النهائي.

———————————–

هاجمت الوحوش المقفرة بعد عشرين يومًا من هزيمة الريشيين.

غالبًا ما كان لديهم أجسام عملاقة وقوة بدنية لا تضاهى. سبعة أو ثمانية من كل عشرة وحوش مقفرة تقع ضمن هذه الفئة ، ولهذا السبب تمت الإشارة إليها على أنها “نموذجية”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط