الهدف
الفصل 1087 : الهدف
ضحكت غو تشينغلو. “آسف لخيبة الأمل ، ولكن هناك القليل جدًا من الأشياء التي أجد صعوبة في القيام بها.”
داخل قاعة القصر.
في الواقع ، كان حاجز الآلهة على الأرجح هو ما كان يقيد الآلهة بالفعل ، بينما كانت المعاهدة الأبدية اتفاقًا توصلت إليه الآلهة مع بعضها البعض.
جلس سو تشن على العرش ، صامتا ومتعمقا في التفكير.
قفز اللهب بشكل عرضي فوق يده ، مما أدى إلى تسخين وعاء العصيدة في يده وتسبب في غليانه بشدة.
ظل هناك ، بلا حراك ، منغمسًا في أفكاره لدرجة أنه بدا وكأنه يتجاهل كل من حوله.
أضاءت عيون غو تشينغلو. “نعم ، استنساخ الدم!”
نادى لي تشونغشان اسم سو تشن عدة مرات ، لكنه لم يتلق سوى تذمر غامض رداً على ذلك.
لقد واجهت صعوبة في لف رأسها حول جميع الآثار المترتبة على ما قرأته للتو. بعد فترة طويلة ، هزت رأسها ببساطة وقالت ، “أعضاء عشيرة غو يعيشون لفترة طويلة لدرجة أن هناك عددًا لا يُصدق من الأجيال قبلي لا يزالون على قيد الحياة. لدي أجداد وأجداد أجداد وشيوخ وحتى شيوخ كبار. هل تعلم أن محاولة تذكر كل هذه العناوين يمثل صداعًا كبيرًا؟ في معظم الأوقات ، نحن ببساطة نقتصر على “السلف” و “الشيخ”.
كان الجميع يعلم أن سو تشن كان يفكر في شيء معقد ، لذا فقد توقفوا عن محاولة لفت انتباهه.
في هذه المرحلة ، كان كل من سو تشن و غو تشينغلو مرتاحين تمامًا لبعضهما البعض. “بالطبع بكل تأكيد. إذا كان من السهل عليك القيام بذلك ، فمن الواضح أن قيمتها تنخفض. من ناحية أخرى ، إهدائي شيئًا كان من الصعب عليك تحقيقه هو أكثر قيمة بالنسبة لي “.
استمر هذا طوال الطريق حتى الغسق. مشت غو تشينغلو ، وجلست بجانبه ، وقالت بهدوء ، “هناك بعض الأشياء التي قد لا تتمكن من فهمها بمجرد التفكير فيها بشكل أكثر صعوبة. لماذا لا تأخذ استراحة؟ هنا ، جرب بعضًا من عصيدة بذور لوتس تطهير القلب التي صنعتها لك “.
أجاب سو تشن بهدوء: “هذا بالضبط ما كنت أتساءل عنه سابقًا”. “ولكن قبل أن نتمكن من الإجابة على ذلك ، نحتاج إلى النظر في مسألة أخرى.”
هز سو تشن رأسه. “أنت تعلم أن هذا ليس ما أحتاجه.”
“ثم ماذا عن هدم حاجز الآلهة؟”
قالت غو تشينغلو بشيء من الاستياء: “أنا شخصياً أعددت هذا من أجلك. حتى لو لم تكن بحاجة إليه ، فسوف تشربه “.
كانت قصة المتسول العجوز قد انتشرت على نطاق واسع في هذه المرحلة. ومع ذلك ، لسبب ما ، كان كل شخص هاجمه المتسول العجوز ضعيفًا للغاية.
ضحك سو تشن بسخرية. “ربما جعلتها هكذا ، أليس كذلك؟”
ولكن كان هناك شيء آخر جعل سو تشن متشككاً.
قفز اللهب بشكل عرضي فوق يده ، مما أدى إلى تسخين وعاء العصيدة في يده وتسبب في غليانه بشدة.
فلماذا يفعل المتسول العجوز ما فعله؟
بالنسبة للمزارعين مثلهم ، كان من السهل تحضير وعاء من العصيدة شخصيًا.
على مدار عشرات الآلاف من السنين الماضية ، قام بالعديد من الأشياء الصغيرة التي أدت مجتمعة إلى تغيير كبير في مسار التاريخ البشري.
كانت غو تشينغلو غير راضية تمامًا عن رده. ” أوه، وبالتالي فإن حقيقة أنني شخصيا صنعت عصيدة بالنسبة لك ليست كافية؟ هل يجب علي أن أبذل جهدا حتى أنفد من إظهار إخلاصي؟ “
—————————–
في هذه المرحلة ، كان كل من سو تشن و غو تشينغلو مرتاحين تمامًا لبعضهما البعض. “بالطبع بكل تأكيد. إذا كان من السهل عليك القيام بذلك ، فمن الواضح أن قيمتها تنخفض. من ناحية أخرى ، إهدائي شيئًا كان من الصعب عليك تحقيقه هو أكثر قيمة بالنسبة لي “.
إذا كان تخمين سو تشن دقيقًا ، فسيكونون عالقين حقًا في موقف صعب.
ضحكت غو تشينغلو. “آسف لخيبة الأمل ، ولكن هناك القليل جدًا من الأشياء التي أجد صعوبة في القيام بها.”
“مثل ماذا؟”
“ثم ماذا عن هدم حاجز الآلهة؟”
“هذا ليس كل شئ. أخبرتني كلماته أيضًا بشيء أخير ، “تمتم سو تشن. “شيء لم أستطع فهمه تمامًا حتى الآن.”
تفاجأت غو تشينغلو.
رفعت غو تشينغلو إصبعها احتجاجًا. “لكنه هاجم وأذى الناس!”
نظرت إلى سو تشن. “تقصد …… ذلك المتسول العجوز ……”
لماذا يبذل المتسول العجوز الكثير من الطاقة فقط لمنحه بعض الثناء والتشجيع؟
أومأ سو تشن برأسه. “إنه مجرد تخمين لي. إذا كان قد نشأ بالفعل من هذا الجانب ، فإن ذلك يفسر أشياء كثيرة “.
كان المتسول العجوز ينتظر عشرات الآلاف من السنين حتى يحدث هذا.
“مثل ماذا؟”
في الواقع ، كان مزارع عالم غليان الدم هذا الذي هاجمه المتسول العجوز هو الهدف الأقوى حتى الآن.
سحب سو تشن خاتما من اليشم ومرره بهدوء إلى غو تشينغلو.
على مدار عشرات الآلاف من السنين الماضية ، قام بالعديد من الأشياء الصغيرة التي أدت مجتمعة إلى تغيير كبير في مسار التاريخ البشري.
كان هذا هو نفس الخاتم اليشمي الذي كان مخبئاً في أعماق طائفة الإلهة الأم. بعد استسلام الريشيين ، سقط أخيرًا في يد سو تشن – لم يكونوا قادرين على إبقاء الأمر سراً على أي حال ، حيث لم يكن هناك شيء سينجو من اكتساح وعي سو تشن .
“مثل ماذا؟”
أمسكت غو تشينغلو خاتم اليشم. بدأت عيناها تتسعان في حالة صدمة وهي تقرأ محتوياتها. “لذا فهو تمامًا كما توقعت.”
على مدار عشرات الآلاف من السنين الماضية ، قام بالعديد من الأشياء الصغيرة التي أدت مجتمعة إلى تغيير كبير في مسار التاريخ البشري.
عرف سو تشن و غو تشينغلو بالفعل قدرًا كبيرًا مما تم تسجيله على خاتم اليشم ، لذلك لم يفاجأوا بالأسرار التي كشفت عنها. ومع ذلك ، فقد ساعدت في تأكيد شكوكهم ، وقدمت لهم أيضًا بعض التفاصيل الإضافية ، مما سمح لهم بملء بعض الفراغات في معرفتهم بالآلهة.
فلماذا يفعل المتسول العجوز ما فعله؟
ومع ذلك ، كانت غو تشينغلو لا تزال عاجزةً عن الكلام لرؤية تكهناتهم مؤكدة من خلال هذا المصدر الجديد للمعلومات.
أومأ سو تشن برأسه. “ألا تعتقدين أن هذا احتمال حقيقي للغاية؟”
“إذن …… لسنا فقط عبيدهم ، ولكننا أيضًا أحفادهم” ، تمتمت غو تشينغلو بهدوء لنفسها.
تفاجأت غو تشينغلو.
أجاب سو تشن : “هذا يبدو صحيحًا”.
—————————–
“ولكن ما علاقة أي من ذلك بالمتسول العجوز؟” كانت الكلمات قد خرجت للتو من فم غو تشينغلو عندما أدركت شيئًا ما ، واتسعت عيناها في حالة صدمة. “لا يمكنك أن تعني ربما ……”
قالت غو تشينغلو بشيء من الاستياء: “أنا شخصياً أعددت هذا من أجلك. حتى لو لم تكن بحاجة إليه ، فسوف تشربه “.
أومأ سو تشن برأسه. “ألا تعتقدين أن هذا احتمال حقيقي للغاية؟”
“حسنا. ثم دعنا نتحدث عن قضية مختلفة ، “قالت غو تشينغلو بوجه مستقيم ،” هذا …… سلفنا …… ما هو هدفه؟ “
انخفض فك غو تشينغلو.
لأنه تم تذكيره بظاهرة كان قد رآها مؤخرًا.
إذا كان تخمين سو تشن دقيقًا ، فسيكونون عالقين حقًا في موقف صعب.
أومأ سو تشن برأسه. “يبدو أن الأمر كذلك في الوقت الحالي. لكن من الواضح أن هذا لا يمكن أن يكون كل شيء. لأن بيانه لا يزال عديم الفائدة ومضيعة للجهد إذا كان هذا كل ما يريد أن يقوله …… حتى بدون هذا التذكير ، كنت لا زلت سأستمر بجد في إجراء استعداداتي. هذا البيان ليس له قيمة عملية “.
لقد واجهت صعوبة في لف رأسها حول جميع الآثار المترتبة على ما قرأته للتو. بعد فترة طويلة ، هزت رأسها ببساطة وقالت ، “أعضاء عشيرة غو يعيشون لفترة طويلة لدرجة أن هناك عددًا لا يُصدق من الأجيال قبلي لا يزالون على قيد الحياة. لدي أجداد وأجداد أجداد وشيوخ وحتى شيوخ كبار. هل تعلم أن محاولة تذكر كل هذه العناوين يمثل صداعًا كبيرًا؟ في معظم الأوقات ، نحن ببساطة نقتصر على “السلف” و “الشيخ”.
نظرت إلى سو تشن. “تقصد …… ذلك المتسول العجوز ……”
كان سو تشن مستمتعًا جدًا بالطريقة التي فكرت بها غو تشينغلو في الأمور. “لا أعتقد أن هذه مشكلة على الإطلاق.”
من الواضح أن هؤلاء الأبطال لم يرقوا إلى مستوى توقعات المتسول العجوز ، ولهذا السبب استمر في الظهور بين الحين والآخر …
“حسنا. ثم دعنا نتحدث عن قضية مختلفة ، “قالت غو تشينغلو بوجه مستقيم ،” هذا …… سلفنا …… ما هو هدفه؟ “
أومأ سو تشن برأسه. “إنه مجرد تخمين لي. إذا كان قد نشأ بالفعل من هذا الجانب ، فإن ذلك يفسر أشياء كثيرة “.
أجاب سو تشن بهدوء: “هذا بالضبط ما كنت أتساءل عنه سابقًا”. “ولكن قبل أن نتمكن من الإجابة على ذلك ، نحتاج إلى النظر في مسألة أخرى.”
ولكن كان هناك شيء آخر جعل سو تشن متشككاً.
“ماهي؟”
في الواقع ، كان حاجز الآلهة على الأرجح هو ما كان يقيد الآلهة بالفعل ، بينما كانت المعاهدة الأبدية اتفاقًا توصلت إليه الآلهة مع بعضها البعض.
“مما يمكنني جمعه ، يجب أن يكون حاجز الآلهة جدارًا يفصل القارة البدائية عن بحر الطاقة الأصلي. هذا الحاجز يجعل من المستحيل على أي شخص السفر بين الاثنين ، وهذا هو السبب في أن الآلهة لا تزال غير قادرة على العودة إلى هذا العالم “.
ابتسم سو تشن قليلا. “نعم لقد فعلتها. لهذا أخبرني أن أفعالي حتى الآن كانت صحيحة. لا ، هذا ليس كل ما قاله لي – والأهم من ذلك أنه أخبرني أن هذه هي الطريقة الصحيحة لمحاربة الآلهة “.
“مم.” أومأت غو تشينغلو برأسها.
“مما يمكنني جمعه ، يجب أن يكون حاجز الآلهة جدارًا يفصل القارة البدائية عن بحر الطاقة الأصلي. هذا الحاجز يجعل من المستحيل على أي شخص السفر بين الاثنين ، وهذا هو السبب في أن الآلهة لا تزال غير قادرة على العودة إلى هذا العالم “.
لم يكن هذا سرًا كبيرًا. أوضحت الأسماء ، “حاجز الآلهة” و “المعاهدة الأبدية” ، أنها كانت العوائق الرئيسية لعودة الآلهة.
أجاب سو تشن بحزم ، “يجب أن يكون هناك. يجب أن يكون. لن يفعل شيئًا لا طائل منه “.
في الواقع ، كان حاجز الآلهة على الأرجح هو ما كان يقيد الآلهة بالفعل ، بينما كانت المعاهدة الأبدية اتفاقًا توصلت إليه الآلهة مع بعضها البعض.
إذا كان تخمين سو تشن دقيقًا ، فسيكونون عالقين حقًا في موقف صعب.
وبعد عشر سنوات من الآن ، سيفقد الجدار والمعاهدة فعاليتهما.
انخفض فك غو تشينغلو.
تابع سو تشن قائلاً: “نظرًا لوجود حاجز يفصل بين العالمين ، لا ينبغي أن يكون هناك طريق يربط بينهما. ومع ذلك ، هذا ليس صحيحًا تمامًا. على سبيل المثال ، يمكن لطائفة الإلهة الأم التواصل مع الإلهة الأم. بالإضافة إلى ذلك ، كان إله القمر قادرًا على امتصاص القوة الإلهية من إمبراطور القمر المحلق. وكان لورد عالم الاحلام قادرًا حتى على القيام بأعمال تجارية علانية في القارة البدائية من خلال عالم الأحلام الخاص به. من هذه الأمثلة النادرة ولكنها حقيقية جدًا ، يتضح أن الآلهة لم تتخل أبدًا عن هذا العالم. في الواقع ، لقد استخدموا مجموعة متنوعة من التكتيكات لإدخال أنفسهم في عالمنا حتى يتمكنوا من الاستمرار في التأثير عليه “.
إذا كان المتسول العجوز إنسانًا حقًا ، فإن ظهوره في القارة البدائية كان على الأرجح استنساخًا من نوع ما.
تومض الضوء على عيني غو تشينغلو عندما سمعت أفكار سو تشن ، وأومأت برأسها بشكل متكرر.
ثم قال سو تشن ، “ماذا لو كان المتسول العجوز واحد منهم؟”
” من الواضح ، مع ذلك ، أن المعاهدة أو الحاجز أو كليهما تحد من سلطتهم. لم يكن بإمكان إله القمر والإلهة الأم ولورد عالم الأحلام سوى استخدام جزء صغير من قوتهم الكاملة. يمكن للإلهة الأم أن تمنح الريشات الإلهية ، ويمكن لإله القمر أن يخلق السياديين ، ويمكن أن يوجد لورد عالم الاحلام في عالم الأحلام مع التحذير من عدم القدرة على قتل أي شخص. وبينما هم قادرون على التأثير على عالمنا من خلال أساليب مختلفة ، فإن أفعالهم تكشف أيضًا عن افتقارهم الحالي للقوة “.
“بعض الخسائر ، ولكن أيضًا بعض المكاسب.” أعادت غو تشينغلو ببطء قول قولها المأثور في وقت سابق. “لم يظهروا أبدًا أنفسهم أو قوتهم الحقيقية ، لكنهم يتصرفون باستمرار خلف الكواليس ، ويخلقون تأثيرات الفراشة التي تغير المسار الطبيعي للأحداث. لماذا أشعر أن هذا مشابه لشيء يمكنك القيام به …… “
بدا أن غو تشينغلو تفهم إلى حد ما وجهة نظر سو تشن. “لقد اكتسبوا ميزة في بعض النواحي ، لكنهم خسروا أيضًا في جوانب أخرى. من المحتمل أن يكون لورد عالم الاحلام قويًا بشكل لا يصدق ، ولكن قبل أن ينهار حاجز الآلهة ، لن يكون قادرًا على قتل حتى دجاجة صغيرة. الشيء نفسه ينطبق على إله القمر والإلهة الأم “.
أجاب سو تشن بهدوء: “هذا بالضبط ما كنت أتساءل عنه سابقًا”. “ولكن قبل أن نتمكن من الإجابة على ذلك ، نحتاج إلى النظر في مسألة أخرى.”
ثم قال سو تشن ، “ماذا لو كان المتسول العجوز واحد منهم؟”
ومع ذلك ، استمر بعض الآلهة ، الذين كانت لديهم دوافع وأهداف بديلة ، في البحث عن فرص لتجاوز هذه القيود.
رفعت غو تشينغلو إصبعها احتجاجًا. “لكنه هاجم وأذى الناس!”
وكان سو تشن هو الشجرة التي كان ينتظرها.
قال سو تشن : “لكن إذا نظرت عن كثب إلى أفعاله ، فقد أضر فقط الأشخاص الضعفاء والذين لديهم القليل من القوة”.
تمتمت غو تشينغلو ، “لكنهم استخدموا هذه القوة فقط لإشباع رغباتهم الخاصة. من ناحية أخرى ، أنت …… “
كانت قصة المتسول العجوز قد انتشرت على نطاق واسع في هذه المرحلة. ومع ذلك ، لسبب ما ، كان كل شخص هاجمه المتسول العجوز ضعيفًا للغاية.
كان هذا هو السؤال الحقيقي الذي كان يدور في سو تشن.
في الواقع ، كان مزارع عالم غليان الدم هذا الذي هاجمه المتسول العجوز هو الهدف الأقوى حتى الآن.
جاء المتسول العجوز كل هذا الطريق ليخبر سو تشن أنه كان على الطريق الصحيح ، وأنه بحاجة لمواصلة التقدم.
كان هذا على الأرجح مرتبطًا بتراجع الجدار.
“بعض الخسائر ، ولكن أيضًا بعض المكاسب.” أعادت غو تشينغلو ببطء قول قولها المأثور في وقت سابق. “لم يظهروا أبدًا أنفسهم أو قوتهم الحقيقية ، لكنهم يتصرفون باستمرار خلف الكواليس ، ويخلقون تأثيرات الفراشة التي تغير المسار الطبيعي للأحداث. لماذا أشعر أن هذا مشابه لشيء يمكنك القيام به …… “
بالنسبة للمزارعين مثلهم ، كان من السهل تحضير وعاء من العصيدة شخصيًا.
تدخل سو تشن بسرعة “استنساخ الدم”.
يمكن لاستنساخ دم سو تشن أن يمشي عبر القارة بدلاً منه ، لكن كان لديهم قيودهم الخاصة. على سبيل المثال ، كانوا عادة أضعف بكثير من سو تشن ، والمدة التي يمكن أن يستمروا فيها كانت محدودة أيضًا.
أضاءت عيون غو تشينغلو. “نعم ، استنساخ الدم!”
ولكن بغض النظر عن المدة التي فكر فيها سو تشن في هذه الكلمات ، لم يخطر ببالها شيء.
يمكن لاستنساخ دم سو تشن أن يمشي عبر القارة بدلاً منه ، لكن كان لديهم قيودهم الخاصة. على سبيل المثال ، كانوا عادة أضعف بكثير من سو تشن ، والمدة التي يمكن أن يستمروا فيها كانت محدودة أيضًا.
أضاءت عيون غو تشينغلو. “نعم ، استنساخ الدم!”
إذا كان المتسول العجوز إنسانًا حقًا ، فإن ظهوره في القارة البدائية كان على الأرجح استنساخًا من نوع ما.
لأنه تم تذكيره بظاهرة كان قد رآها مؤخرًا.
أيضا ، كان لكل إله قدراته الفريدة.
لم يكن لورد عالم الأحلام وإله القمر والإلهة الأم استثناءً.
كانت هذه القدرات مهمة للغاية في كيفية اختراقهم للحاجز ، وكانت أيضًا سبب تأثير كل منهم على القارة بشكل مختلف.
أجاب سو تشن : “هذا يبدو صحيحًا”.
بصرف النظر عن هذه القدرات ، كان من الواضح أيضًا أن لكل من هذه الآلهة أهدافًا مختلفة للغاية.
إذا كان تخمين سو تشن دقيقًا ، فسيكونون عالقين حقًا في موقف صعب.
فلماذا يفعل المتسول العجوز ما فعله؟
نادى لي تشونغشان اسم سو تشن عدة مرات ، لكنه لم يتلق سوى تذمر غامض رداً على ذلك.
ما الذي كان يدرسه بالضبط لعشرات الآلاف من السنين؟ ماذا كان ينتظر؟
أومأ سو تشن برأسه. “يبدو أن الأمر كذلك في الوقت الحالي. لكن من الواضح أن هذا لا يمكن أن يكون كل شيء. لأن بيانه لا يزال عديم الفائدة ومضيعة للجهد إذا كان هذا كل ما يريد أن يقوله …… حتى بدون هذا التذكير ، كنت لا زلت سأستمر بجد في إجراء استعداداتي. هذا البيان ليس له قيمة عملية “.
هذه الأسئلة حيرت سو تشن.
كانت تصرفات هذا المتسول تتماشى أيضًا مع هذه الفرضية.
ولكن كان هناك شيء آخر جعل سو تشن متشككاً.
“مما يمكنني جمعه ، يجب أن يكون حاجز الآلهة جدارًا يفصل القارة البدائية عن بحر الطاقة الأصلي. هذا الحاجز يجعل من المستحيل على أي شخص السفر بين الاثنين ، وهذا هو السبب في أن الآلهة لا تزال غير قادرة على العودة إلى هذا العالم “.
“لماذا يقول هذا لي؟” تمتم سو تشن بصوت عالٍ.
“مثل ماذا؟”
“ماذا؟” لم تفهم غو تشينغلو ما كان سو تشن يفكر فيه.
حتى اليوم.
“يظهر فقط في كثير من الأحيان ، مما يعني أنه ربما يكون من الصعب جدًا عليه إرسال استنساخه هنا ، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك ، فيجب عليه أن يقول شيئًا ذا قيمة فعلية. هل سيضيع حقًا هذه الفرصة النادرة لزيارة هذا العالم على مدحي؟ ألا تعتقدين أن هذا لا معنى له؟ ” قال سو تشن.
ظل هناك ، بلا حراك ، منغمسًا في أفكاره لدرجة أنه بدا وكأنه يتجاهل كل من حوله.
“لم أرك منذ وقت طويل ، سو تشن. أنا سعيد جدًا بنموك. ومع ذلك ، فإن الوقت ينفد منك. تأكد من استخدامه بحكمة …… “
خدشت غو تشينغلو رأسها في الارتباك.” ثم ليس لدي أي دليل. لا يبدو أن كلماته تحمل أي معنى آخر “.
هذا ما قاله المتسول العجوز من خلال تجسيده الذي في عالم غليان الدم.
أيضا ، كان لكل إله قدراته الفريدة.
بينما قال الحقيقة ، كانت أيضًا رسالة تبدو عديمة الفائدة.
وبعد عشر سنوات من الآن ، سيفقد الجدار والمعاهدة فعاليتهما.
لماذا يبذل المتسول العجوز الكثير من الطاقة فقط لمنحه بعض الثناء والتشجيع؟
قال سو تشن : “لكن إذا نظرت عن كثب إلى أفعاله ، فقد أضر فقط الأشخاص الضعفاء والذين لديهم القليل من القوة”.
هذا لا معنى له.
انخفض فك غو تشينغلو.
كان هذا هو السؤال الحقيقي الذي كان يدور في سو تشن.
تابع سو تشن قائلاً: “نظرًا لوجود حاجز يفصل بين العالمين ، لا ينبغي أن يكون هناك طريق يربط بينهما. ومع ذلك ، هذا ليس صحيحًا تمامًا. على سبيل المثال ، يمكن لطائفة الإلهة الأم التواصل مع الإلهة الأم. بالإضافة إلى ذلك ، كان إله القمر قادرًا على امتصاص القوة الإلهية من إمبراطور القمر المحلق. وكان لورد عالم الاحلام قادرًا حتى على القيام بأعمال تجارية علانية في القارة البدائية من خلال عالم الأحلام الخاص به. من هذه الأمثلة النادرة ولكنها حقيقية جدًا ، يتضح أن الآلهة لم تتخل أبدًا عن هذا العالم. في الواقع ، لقد استخدموا مجموعة متنوعة من التكتيكات لإدخال أنفسهم في عالمنا حتى يتمكنوا من الاستمرار في التأثير عليه “.
هل كان هناك معنى أعمق وخفي وراء كلام المتسول الذي فقده؟
في هذه المرحلة ، كان كل من سو تشن و غو تشينغلو مرتاحين تمامًا لبعضهما البعض. “بالطبع بكل تأكيد. إذا كان من السهل عليك القيام بذلك ، فمن الواضح أن قيمتها تنخفض. من ناحية أخرى ، إهدائي شيئًا كان من الصعب عليك تحقيقه هو أكثر قيمة بالنسبة لي “.
ولكن بغض النظر عن المدة التي فكر فيها سو تشن في هذه الكلمات ، لم يخطر ببالها شيء.
“من سلالات الآلهة أنفسهم!” صرخ سو تشن بحماس. “لقد وضع آماله الأولى في لي داوهونغ وأعطاه دماغ المصاحبة. كما وضع آماله في لونغ بوجون وأعطاه عظام شيطان الدماء. لم يكن السبب وراء ذلك هو اعتمادهم على هذه القوة ، ولكن بدلاً من ذلك لاستخدامها للحصول على قوة جديدة من نظام مختلف تمامًا! “
عندما سمعت غو تشينغلو تفسير سو تشن ، عبست قبل أن تقول: “هذا غريب بعض الشيء. يبدو الأمر وكأنه كان يحاول على وجه التحديد حثك على استخدام وقتك بحكمة. بعبارة أخرى … إنه إلى جانبنا؟ إنه ضد عودة الآلهة؟ “
فجأة ، امتلأ قلب سو تشن بالثقة.
أومأ سو تشن برأسه. “يبدو أن الأمر كذلك في الوقت الحالي. لكن من الواضح أن هذا لا يمكن أن يكون كل شيء. لأن بيانه لا يزال عديم الفائدة ومضيعة للجهد إذا كان هذا كل ما يريد أن يقوله …… حتى بدون هذا التذكير ، كنت لا زلت سأستمر بجد في إجراء استعداداتي. هذا البيان ليس له قيمة عملية “.
خدشت غو تشينغلو رأسها في الارتباك.” ثم ليس لدي أي دليل. لا يبدو أن كلماته تحمل أي معنى آخر “.
خدشت غو تشينغلو رأسها في الارتباك.” ثم ليس لدي أي دليل. لا يبدو أن كلماته تحمل أي معنى آخر “.
وكان سو تشن هو الشجرة التي كان ينتظرها.
أجاب سو تشن بحزم ، “يجب أن يكون هناك. يجب أن يكون. لن يفعل شيئًا لا طائل منه “.
“ما هو؟”
تساءلت غو تشينغلو ، “إذن لماذا لا يخبرك مباشرة؟”
جلس سو تشن على العرش ، صامتا ومتعمقا في التفكير.
أجاب سو تشن ، “المعاهدة الأبدية يجب أن تقيد ما يمكنه وما لا يستطيع قوله.”
ومع ذلك ، كانت غو تشينغلو لا تزال عاجزةً عن الكلام لرؤية تكهناتهم مؤكدة من خلال هذا المصدر الجديد للمعلومات.
منع حاجز الآلهة الآلهة من الغزو ، لذلك يجب أن تقيد المعاهدة الأبدية الآلهة بطريقة أخرى. معًا ، قلل الاثنان بشكل كبير من مدى تأثير الآلهة على القارة البدائية.
كان سو تشن مستمتعًا جدًا بالطريقة التي فكرت بها غو تشينغلو في الأمور. “لا أعتقد أن هذه مشكلة على الإطلاق.”
ومع ذلك ، استمر بعض الآلهة ، الذين كانت لديهم دوافع وأهداف بديلة ، في البحث عن فرص لتجاوز هذه القيود.
تمتمت غو تشينغلو ، “لكنهم استخدموا هذه القوة فقط لإشباع رغباتهم الخاصة. من ناحية أخرى ، أنت …… “
لم يكن لورد عالم الأحلام وإله القمر والإلهة الأم استثناءً.
“مما يمكنني جمعه ، يجب أن يكون حاجز الآلهة جدارًا يفصل القارة البدائية عن بحر الطاقة الأصلي. هذا الحاجز يجعل من المستحيل على أي شخص السفر بين الاثنين ، وهذا هو السبب في أن الآلهة لا تزال غير قادرة على العودة إلى هذا العالم “.
كانت تصرفات هذا المتسول تتماشى أيضًا مع هذه الفرضية.
قالت غو تشينغلو بشيء من الاستياء: “أنا شخصياً أعددت هذا من أجلك. حتى لو لم تكن بحاجة إليه ، فسوف تشربه “.
على مدار عشرات الآلاف من السنين الماضية ، قام بالعديد من الأشياء الصغيرة التي أدت مجتمعة إلى تغيير كبير في مسار التاريخ البشري.
وبعد عشر سنوات من الآن ، سيفقد الجدار والمعاهدة فعاليتهما.
تأثر عدد غير قليل من الأبطال الذين ظهروا على مر السنين بأفعاله.
كانت هذه القدرات مهمة للغاية في كيفية اختراقهم للحاجز ، وكانت أيضًا سبب تأثير كل منهم على القارة بشكل مختلف.
من الواضح أن هؤلاء الأبطال لم يرقوا إلى مستوى توقعات المتسول العجوز ، ولهذا السبب استمر في الظهور بين الحين والآخر …
”أي طريق؟ مقاومة الآلهة؟ ” سألت غو تشينغلو.
حتى اليوم.
لماذا يبذل المتسول العجوز الكثير من الطاقة فقط لمنحه بعض الثناء والتشجيع؟
“أنا سعيد جدًا بنموك ……” غمغم سو تشن مرة أخرى. فجأة أضاءت عيناه. “يقول لي إنني أسير في الطريق الصحيح.”
تومض الضوء على عيني غو تشينغلو عندما سمعت أفكار سو تشن ، وأومأت برأسها بشكل متكرر.
”أي طريق؟ مقاومة الآلهة؟ ” سألت غو تشينغلو.
بالنسبة للمزارعين مثلهم ، كان من السهل تحضير وعاء من العصيدة شخصيًا.
“لا!” نهض سو تشن وهو متأثر بالتنوير. “طريق تقوية الجنس البشري بنفسه! يريدني أن أقود الجنس البشري لتجنب تقوية أنفسنا من خلال كل هذه الأشياء! “
“بعيدًا عن ماذا بالضبط؟”
“بعيدًا عن ماذا بالضبط؟”
أومأ سو تشن برأسه. “ألا تعتقدين أن هذا احتمال حقيقي للغاية؟”
“من سلالات الآلهة أنفسهم!” صرخ سو تشن بحماس. “لقد وضع آماله الأولى في لي داوهونغ وأعطاه دماغ المصاحبة. كما وضع آماله في لونغ بوجون وأعطاه عظام شيطان الدماء. لم يكن السبب وراء ذلك هو اعتمادهم على هذه القوة ، ولكن بدلاً من ذلك لاستخدامها للحصول على قوة جديدة من نظام مختلف تمامًا! “
لقد اكتشف عددًا لا يحصى من الشتلات المحتملة ، على أمل أن تنمو إحداها في النهاية لتصبح شجرة عملاقة.
تمتمت غو تشينغلو ، “لكنهم استخدموا هذه القوة فقط لإشباع رغباتهم الخاصة. من ناحية أخرى ، أنت …… “
لماذا يبذل المتسول العجوز الكثير من الطاقة فقط لمنحه بعض الثناء والتشجيع؟
ابتسم سو تشن قليلا. “نعم لقد فعلتها. لهذا أخبرني أن أفعالي حتى الآن كانت صحيحة. لا ، هذا ليس كل ما قاله لي – والأهم من ذلك أنه أخبرني أن هذه هي الطريقة الصحيحة لمحاربة الآلهة “.
—————————–
فجأة ، امتلأ قلب سو تشن بالثقة.
كان الجميع يعلم أن سو تشن كان يفكر في شيء معقد ، لذا فقد توقفوا عن محاولة لفت انتباهه.
لأنه تم تذكيره بظاهرة كان قد رآها مؤخرًا.
“مم.” أومأت غو تشينغلو برأسها.
عندما التهمت الطاقة الخالدة القدرة الإلهية!
ولكن بغض النظر عن المدة التي فكر فيها سو تشن في هذه الكلمات ، لم يخطر ببالها شيء.
إذن هذا ما كان المتسول العجوز ينتظره؟
جلس سو تشن على العرش ، صامتا ومتعمقا في التفكير.
كان هذا هو الطريق الصحيح الذي يجب أن يسلكه الجنس البشري.
لماذا يبذل المتسول العجوز الكثير من الطاقة فقط لمنحه بعض الثناء والتشجيع؟
جاء المتسول العجوز كل هذا الطريق ليخبر سو تشن أنه كان على الطريق الصحيح ، وأنه بحاجة لمواصلة التقدم.
“ولكن ما علاقة أي من ذلك بالمتسول العجوز؟” كانت الكلمات قد خرجت للتو من فم غو تشينغلو عندما أدركت شيئًا ما ، واتسعت عيناها في حالة صدمة. “لا يمكنك أن تعني ربما ……”
كان المتسول العجوز ينتظر عشرات الآلاف من السنين حتى يحدث هذا.
أجاب سو تشن ، “المعاهدة الأبدية يجب أن تقيد ما يمكنه وما لا يستطيع قوله.”
لقد اكتشف عددًا لا يحصى من الشتلات المحتملة ، على أمل أن تنمو إحداها في النهاية لتصبح شجرة عملاقة.
كان هذا هو نفس الخاتم اليشمي الذي كان مخبئاً في أعماق طائفة الإلهة الأم. بعد استسلام الريشيين ، سقط أخيرًا في يد سو تشن – لم يكونوا قادرين على إبقاء الأمر سراً على أي حال ، حيث لم يكن هناك شيء سينجو من اكتساح وعي سو تشن .
وكان سو تشن هو الشجرة التي كان ينتظرها.
كان هذا هو السؤال الحقيقي الذي كان يدور في سو تشن.
“هذا ما أراد أن يخبرنا به ……” همهمت غو تشينغلو ، وعيناها تلمعان من الفرح والأمل.
وبعد عشر سنوات من الآن ، سيفقد الجدار والمعاهدة فعاليتهما.
“هذا ليس كل شئ. أخبرتني كلماته أيضًا بشيء أخير ، “تمتم سو تشن. “شيء لم أستطع فهمه تمامًا حتى الآن.”
أجاب سو تشن ، “المعاهدة الأبدية يجب أن تقيد ما يمكنه وما لا يستطيع قوله.”
“ما هو؟”
هل كان هناك معنى أعمق وخفي وراء كلام المتسول الذي فقده؟
“دانبا!”
ظل هناك ، بلا حراك ، منغمسًا في أفكاره لدرجة أنه بدا وكأنه يتجاهل كل من حوله.
—————————–
هذه الأسئلة حيرت سو تشن.
هذا ما قاله المتسول العجوز من خلال تجسيده الذي في عالم غليان الدم.
