Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 1086

ذبح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ذبح

الفصل 1086 : ذبح

أجاب كوتشا على عجل ، “لقد ذبح البشر طريقهم إلى سهول السماء البرية. تم إيقاظ السلف الريشة الذهبية بواسطة تقنية وهميين سرية ، ولكن هزمه البشر في المعركة. “

في حوض الحجر الاحمر.

لا ينبغي أن يكون هناك أي احتمال أن يجلس العرق الشرس على الهامش ويراقب بينما يتشاجر البشر مع الريشيين. وكان ينبغي على شخص مثل دانبا أن يحاول بنشاط أن يضع نفسه في موقف مفيد. إما أنه سيتحالف مع البشر لإظهار ولائه وإنشاء منصب لنفسه في المستقبل ، أو أنه سيفعل الشيء نفسه مع الريشيين. أو ربما حاول نصب كمين لأحدهما أو الآخر ، وحصل على بعض الفوائد قصيرة الأجل ولكن مع ذلك حقيقية للغاية في هذه العملية.

كان هذا الحوض معلمًا قديمًا.

أجاب مو كونغ: “أنا لا أعرف أيضًا. ظهر على ما يبدو من العدم. في الواقع ، كان يبتسم ويتحدث معي عندما اقترب ، لكنه اختفى فجأة. استدرت ووجدته واقفاً بجانب المضيف لي. بعد أن ربت على ظهر المضيف لي ، انهار المضيف لي على الفور “.

غطى الحجر الرملي الأحمر المناظر الطبيعية ، مما أعطى الحوض مظهرًا قديمًا للغاية ومغبرًا.

كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للأسلاف مثلهم. لو استيقظوا جميعا …

اليوم ، ومع ذلك ، تم تطبيق طبقة جديدة من الطلاء.

لم يرغب الليلة الخالد في القيام بذلك ، لكن سو تشن لن يمنحه خيارًا في هذا الشأن.

غسل الدم القرمزي على الحوض بأكمله ، والذي كان مليئًا بجثث عدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية. في السماء ، كان من الممكن سماع أصوات النحيب والحزن المستمر.

مدينة السماء.

كانت غالبية هؤلاء من الوحوش الشيطانية.

تم احتلال مدينة السماء بالفعل ، لكن لم يتم إخضاع عرق الريش بالكامل. كان لا يزال هناك الكثير منهم متمركزين في دولة السماء. بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال هناك ثلاث نقاط عائمة للتعامل معها. إذا لم يكن من الممكن التعامل مع هؤلاء الريشيين ، فعندئذ لم يتم غزو الريشيين حقًا.

تم تجميعهم حول حافة الحوض. كان يقف أمامهم سيادي ، وصرخ ، “أيها الجد العظيم ، من فضلك افتح عينيك! لقد جاء البشر الحقيرون ليهاجمونا مرة أخرى! نحن بالفعل في حدودنا! “

لكن في النهاية ، لم يفعل العرق الشرس شيئًا.

لم يكن هناك رد.

“أنا قلق فقط من أن يتم تقطيع أوصال الليلة الخالد على قيد الحياة بواسطة الريشيين الغاضبين عندما يعود.” على الرغم من أن كلمات لي تشونغشان بدت وكأنها تشير إلى بعض القلق ، فإن تعبيره قال خلاف ذلك.

لم يستدير السيادي حتى لأنه أمر بلا عاطفة ، “ضح بعشرة آلاف آخرين”.

كان هذا الحوض معلمًا قديمًا.

أجبر حراس السيادي عشرة آلاف من الوحوش الشيطانية على دخول الحوض ثم أعدموهم ، وسفكوا المزيد من الدماء على الأرض الحمراء.

قلب سو تشن الأمر في ذهنه مرارًا وتكرارًا ولكن يبدو أنه لم يستطع حلها. ولكن في تلك اللحظة ، اندلع صخب فجأة من خارج قصر ضوء النهار الدائم.

تدفق هذا النهر الجديد من الدم إلى الحوض المركزي ، وصب في حفرة لا قاع لها على ما يبدو. أخيرًا ، بعد فترة زمنية غير معروفة ، اهتزت أرضية الحوض قليلاً.

“مفهوم!” انحنى كوتشا باحترام قبل أن يتجه للمغادرة.

ثم تنهد صوت قديم ، “لماذا توقظني مرة أخرى؟ هل تشعر أنني كنت على قيد الحياة لفترة طويلة؟ “

تم تجميعهم حول حافة الحوض. كان يقف أمامهم سيادي ، وصرخ ، “أيها الجد العظيم ، من فضلك افتح عينيك! لقد جاء البشر الحقيرون ليهاجمونا مرة أخرى! نحن بالفعل في حدودنا! “

كان السيادي مسرورًا بالاستجابة. “السلف ، نحن حقًا في نهاية ذكائنا! وإلا فإننا لن نجرؤ على إزعاج السلف “.

“مفهوم!” أومأ لي تشونغشان برأسه.

“أيهم أنت؟”

بدأ سو تشن بالصراخ بجنون في قلبه.

أجاب الملك على عجل ، “سلفي ، اسمي كوتشا”.

“مدينة السماء …… الأركانيون ……” تمتم سلف الدم في نفسه ، عميقًا في التفكير.

“كوتشا …… آه ، الشخص الذي أكل استنارة أسلاف الشجرة من أجل أن يصبح سيادي. بمعنى ما ، أنت نسله – كان يجب أن تذهب إليه “.

“اشرح لي ما حدث.”

أجاب كوتشا بمرارة ، “أنا ….. , سلف الدم ، أنا …… لا أجرؤ على إيقاظ سلف الشجرة.”

“مفهوم!” أومأ لي تشونغشان برأسه.

“يا.” بدا أن سلف الدم قد فهم مأزق كوتشا. “لابد أنك أنتجت بعض جوهر شجرة الظل. هل تخشى أن يأخذ جوهر شجرة الظل ويستهلكه لنفسه؟ “

لم يكن هناك رد.

ركع كوتشا على الأرض ، وهو يرتجف بعنف. لم يجرؤ على النطق بكلمة واحدة ردًا على ذلك.

———————————-

ثم سأل أسلاف الدم بضعف ، “كيف يبدو الوضع؟”

عند سماع هذا ، أثير اهتمام سو تشن . “دعنا نذهب ونلقي نظرة.”

أجاب كوتشا على عجل ، “لقد ذبح البشر طريقهم إلى سهول السماء البرية. تم إيقاظ السلف الريشة الذهبية بواسطة تقنية وهميين سرية ، ولكن هزمه البشر في المعركة. “

أجاب كوتشا بمرارة ، “أنا ….. , سلف الدم ، أنا …… لا أجرؤ على إيقاظ سلف الشجرة.”

“الريشة الذهبية مات؟” رفع أسلاف الدم صوته بشكل طفيف. ومع ذلك ، تسببت هذه الزيادة الطفيفة في الحجم في اهتزاز الأرض ذاتها.

أما بالنسبة إلى مدينة السماء ، فقد سمع عنها أيضًا في آخر مرة استيقظ فيها.

جميع الوحوش الشيطانية سجدت على الفور في خوف ، ولم تتجرأ على تحريك حتى عضلة واحدة.

كان مضيف القصر ملقى على الأرض بالخارج ، محاطًا بمجموعة كبيرة من تلاميذ الطائفة بلا حدود.

كوتشا لم يكن استثناء.

سأل سو تشن ، “كيف كان شكل هذا المتسول ، بالضبط؟”

بعد مرور بعض الوقت ، قرقع صوت أسلاف الدم ، “لا أستطيع أن أشعر بهالة الريشة الذهبية. يبدو أنه ميت حقًا “.

بعد ذلك ، تدلى رأس المضيف لي عندما فقد وعيه فجأة مرة أخرى.

استغل كوتشا الفرصة ليقول مرة أخرى ، “أيها السلف ، من فضلك ادعمنا.”

“ماذا يحدث هنا؟” كان بعض الضباط غير سعداء بالاضطراب المفاجئ ، لكن هذا الاستياء سرعان ما أفسح المجال للصدمة عندما سمعوا الرد.

“بالطبع لا!” رفضه سلف الدم على الفور. أستطيع أن أشعر أن الجدار قد بدأ في التراجع. وسرعان ما ستختفي تمامًا. لا يمكنني إيقاظ الجميع عندما يكون قتالنا ضد الآلهة قريبًا جدًا. لقد كنا ننتظر اللحظة التي يمكننا فيها انتقامنا. الأوغاد الآلهة سيعودون بالتأكيد إلى بحر الطاقة الأصلي! “

ركع كوتشا على الأرض ، وهو يرتجف بعنف. لم يجرؤ على النطق بكلمة واحدة ردًا على ذلك.

أجاب كوتشا بانفعال ، “لكن إذا استولى البشر على البرية ، فلن يكون لدى الأجداد أي وحوش شيطانية لحماية أراضيهم!”

بدون سيطرة الوحوش الشيطانية على أراضيهم على السطح ، سيغزو البشر بتهور حدود الوحوش ، وقد يأخذون زمام المبادرة لمهاجمة الوحوش المقفرة ووحوش الأصل.

عندما سمع ذلك ، صمت سلف الدم.

تدفق هذا النهر الجديد من الدم إلى الحوض المركزي ، وصب في حفرة لا قاع لها على ما يبدو. أخيرًا ، بعد فترة زمنية غير معروفة ، اهتزت أرضية الحوض قليلاً.

بدون سيطرة الوحوش الشيطانية على أراضيهم على السطح ، سيغزو البشر بتهور حدود الوحوش ، وقد يأخذون زمام المبادرة لمهاجمة الوحوش المقفرة ووحوش الأصل.

كان أحدهما قرمزيًا ، والآخر كان بلون نخاع العظم.

إذا كان البشر هم من أيقظوا الوحوش المقفرة ووحوش الأصل ، فسيكون لديهم متسع من الوقت لنصب جميع أنواع الفخاخ لهم مسبقًا. ثم ، عندما يستيقظ هؤلاء الأسلاف ، سيتم تنشيط المصائد مرة واحدة. ربما يموت العديد من الأسلاف قبل الاستيقاظ التام. الأسلاف الذين يمكن تسميمهم سيتم تسميمهم ، وأولئك الذين يمكن أن يكونوا محاصرين سيحاصرون. لقد شهدوا هذه التكتيكات في كثير من الأحيان عندما حاربوا الآلهة.

ماذا؟

كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للأسلاف مثلهم. لو استيقظوا جميعا …

“نعم سيدي!” قال مو كونغ. “كان القاتل متسولاً عجوزاً . كانت ملابسه قديمة وممشوقة ، لكنه بالتأكيد كان إنسانًا “.

بمجرد أن أدرك ذلك ، وافق سلف الدم على طلب كوتشا. “حسنا. خذ وحدتين من دمي وأيقظ شيخين “.

جلس هذا الإمبراطور المتوج حديثًا على العرش ، يستمع إلى تقارير مرؤوسيه.

طارت كرتان من الدم من الحفرة المظلمة التي ليس لها فهم ، وسقطت في يد كوتشا ، وتحولت إلى قطرتين من الدم.

“مفهوم!” أومأ لي تشونغشان برأسه.

قام كوتشا بتخزينها بعناية ثم سأل بدقة ، “يا أسلاف الدم ، ماذا لو لم يكن شيخان كافيين؟”

كوتشا لم يكن استثناء.

“همم؟” شخر سلف الدم بكفر.

قال سلف الدم ، “هذه وحدة أخرى من الدم. إذا لم يكن ثلاثة شيوخ كافيًا ، فخذ هذا النخاع وأيقظ السلف البربري. لقد فقدنا بالفعل السلف الساطع. أدعو السماء ألا نفقد آخر. اذهب بسرعة. لا تضيع وقتي بعد الآن. إذا واصلنا الحديث ، فسيستيقظ جسدي تمامًا “.

قال كوتشا ، “الغزاة هذه المرة هم البشر و الريشيون. منذ وقت ليس ببعيد ، حارب البشر و الريشيون بعضهم البعض. لقد حقق البشر انتصارًا حاسمًا وطالبوا بمدينة السماء لأنفسهم “.

لكن في النهاية ، لم يفعل العرق الشرس شيئًا.

“مدينة السماء …… الأركانيون ……” تمتم سلف الدم في نفسه ، عميقًا في التفكير.

قال كوتشا ، “الغزاة هذه المرة هم البشر و الريشيون. منذ وقت ليس ببعيد ، حارب البشر و الريشيون بعضهم البعض. لقد حقق البشر انتصارًا حاسمًا وطالبوا بمدينة السماء لأنفسهم “.

كان سلف الدم يعرف الكثير عن الأركانيين.

كانت قوة هدف الاغتيال متواضعة ، لكن موهبته في القيادة كانت استثنائية ، ولهذا السبب سُمح له بالدخول إلى قصر ضوء النهار الدائم. بعد انتصار الجنس البشري ، تم تكليفه ببعض المسؤوليات الإدارية. على هذا النحو ، كان من الخطأ أيضًا القول إنه لم يكن أحدًا تمامًا.

لقد كانوا عرقاً يتطلب من سلف أن يتخذ إجراء شخصيًا من أجل الانتهاء.

أما بالنسبة إلى مدينة السماء ، فقد سمع عنها أيضًا في آخر مرة استيقظ فيها.

أما بالنسبة إلى مدينة السماء ، فقد سمع عنها أيضًا في آخر مرة استيقظ فيها.

“كوتشا …… آه ، الشخص الذي أكل استنارة أسلاف الشجرة من أجل أن يصبح سيادي. بمعنى ما ، أنت نسله – كان يجب أن تذهب إليه “.

عند سماع تفسير كوتشا ، فكر سلف الدم للحظة قبل إرسال كرتين أخريتان من الدم.

جميع الوحوش الشيطانية سجدت على الفور في خوف ، ولم تتجرأ على تحريك حتى عضلة واحدة.

كان أحدهما قرمزيًا ، والآخر كان بلون نخاع العظم.

على الرغم من أن سمعة الليلة الخالد كانت عالية للغاية ، إلا أن كل شيء كان مختلفًا بعد هذه الخسارة الكبيرة.

قال سلف الدم ، “هذه وحدة أخرى من الدم. إذا لم يكن ثلاثة شيوخ كافيًا ، فخذ هذا النخاع وأيقظ السلف البربري. لقد فقدنا بالفعل السلف الساطع. أدعو السماء ألا نفقد آخر. اذهب بسرعة. لا تضيع وقتي بعد الآن. إذا واصلنا الحديث ، فسيستيقظ جسدي تمامًا “.

قال سلف الدم ، “هذه وحدة أخرى من الدم. إذا لم يكن ثلاثة شيوخ كافيًا ، فخذ هذا النخاع وأيقظ السلف البربري. لقد فقدنا بالفعل السلف الساطع. أدعو السماء ألا نفقد آخر. اذهب بسرعة. لا تضيع وقتي بعد الآن. إذا واصلنا الحديث ، فسيستيقظ جسدي تمامًا “.

“مفهوم!” انحنى كوتشا باحترام قبل أن يتجه للمغادرة.

“نعم ،” قال سو تشن بإيماءة. “بعد كل شيء ، كان حاكم الريشيين ، ولا يمكن المبالغة في تأثيره عليهم. إن جعله يعلن استسلامهم إلى دولة السماء سيكون أفضل خطوة “.

مدينة السماء.

كان الليلة الخالدة قوياً. لم يستطع سو تشن استخدامه بثقة تامة دون تدمير بعض الثقة التي كان يتمتع بها عند الريشيون الآخرين.

في هذه المرحلة ، كانت مدينة السماء الآن بصحة جيدة وترفع أعلام الجنس البشري وطائفة بلا حدود.

لكن في النهاية ، لم يفعل العرق الشرس شيئًا.

احتل سو تشن الآن العرش في قصر ضوء النهار الدائم الذي كان ملكًا لـ الليلة الخالد.

عندما سمع سو تشن تقرير لي تشونغشان ، دخل في لحظة من التفكير العميق قبل أن يقول بعناية ، “سنحتاج إلى التعامل معهم ، لكنني أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن يهتم الليلة الخالد بهذا الأمر لنا.”

على الرغم من أنه لم يشر إلى نفسه كحاكم ، فقد اعتبره جميع القادة الآخرين بالإجماع هو الحاكم الحقيقي للجنس البشري.

الفصل 1086 : ذبح

جلس هذا الإمبراطور المتوج حديثًا على العرش ، يستمع إلى تقارير مرؤوسيه.

عندما سمع سو تشن هذا ، قال. “إذا بدا كل شيء طبيعيًا ، فهذا يعني أن شيئًا ما قد انتهى بالتأكيد.”

قال لي تشونغشان: “تم دمج الريشيين في مدينة السماء بالكامل ، على الرغم من عدم إخطار دولة السماء حتى الآن”.

عندما سمع ذلك ، صمت سلف الدم.

تم احتلال مدينة السماء بالفعل ، لكن لم يتم إخضاع عرق الريش بالكامل. كان لا يزال هناك الكثير منهم متمركزين في دولة السماء. بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال هناك ثلاث نقاط عائمة للتعامل معها. إذا لم يكن من الممكن التعامل مع هؤلاء الريشيين ، فعندئذ لم يتم غزو الريشيين حقًا.

سأل سو تشن ، “من كان حاضرًا عندما وقعت محاولة الاغتيال؟”

عندما سمع سو تشن تقرير لي تشونغشان ، دخل في لحظة من التفكير العميق قبل أن يقول بعناية ، “سنحتاج إلى التعامل معهم ، لكنني أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن يهتم الليلة الخالد بهذا الأمر لنا.”

أجاب كوتشا بمرارة ، “أنا ….. , سلف الدم ، أنا …… لا أجرؤ على إيقاظ سلف الشجرة.”

“الليلة الخالد؟” ذهل لي تشونغشان والآخرون.

قال كل سو تشن ردا على تعليق لي تشونغشان ، “سيتم استيعاب أولئك الذين يرغبون في الاستسلام ، وسيتم التعامل مع أولئك الذين لا يرغبون في الاستسلام. سيحتاج شخص ما إلى القيام بالعمل القذر ، و يعتبر الليلة الخالد اختيارًا جيدًا مثل أي خيار آخر. حسنًا ، أرسل أم كل الحشرات وجيش التايتان معها ، واختر عددًا قليلاً من الجنرالات الريشيين الذين استسلموا “.

“نعم ،” قال سو تشن بإيماءة. “بعد كل شيء ، كان حاكم الريشيين ، ولا يمكن المبالغة في تأثيره عليهم. إن جعله يعلن استسلامهم إلى دولة السماء سيكون أفضل خطوة “.

“الليلة الخالد؟” ذهل لي تشونغشان والآخرون.

سيكون إصدار أمر الاستسلام من إصدار “الليلة الخالد” بمثابة اختبار كبير له ، فضلاً عن إذلال شديد.

“نعم سيدي!” قال مو كونغ. “كان القاتل متسولاً عجوزاً . كانت ملابسه قديمة وممشوقة ، لكنه بالتأكيد كان إنسانًا “.

لكن لم يكن أمام الليلة الخادل خيار سوى الامتثال.

في الواقع ، كان من الصعب للغاية العثور على مزارع على هذا المستوى في هذا الجيش ، الذي كان يتألف حصريًا من النخب القوية.

“أنا قلق فقط من أن يتم تقطيع أوصال الليلة الخالد على قيد الحياة بواسطة الريشيين الغاضبين عندما يعود.” على الرغم من أن كلمات لي تشونغشان بدت وكأنها تشير إلى بعض القلق ، فإن تعبيره قال خلاف ذلك.

“محاولة اغتيال!”

على الرغم من أن سمعة الليلة الخالد كانت عالية للغاية ، إلا أن كل شيء كان مختلفًا بعد هذه الخسارة الكبيرة.

كان هذا هو السبب وراء كون الخونة ، عبر التاريخ ، هم الأكثر شراسة عند التعامل مع رفاقهم السابقين.

إذا مات في المعركة ، فإن عرق الريش سينظر إليه كقائد. ومع ذلك ، فإن الاستسلام يعني أنه كان خائنًا.

استغل كوتشا الفرصة ليقول مرة أخرى ، “أيها السلف ، من فضلك ادعمنا.”

إذا استمر في إعلان الاستسلام ، فسوف يثير المزيد من الغضب والكراهية.

ماذا؟

على هذا النحو ، ربما يظل عُشر الريشيين في الوطن مخلصًا له ، لكن المزيد منهم سيكرهونه.

أجبر حراس السيادي عشرة آلاف من الوحوش الشيطانية على دخول الحوض ثم أعدموهم ، وسفكوا المزيد من الدماء على الأرض الحمراء.

ومع ذلك ، كان هذا بالضبط ما كان سو تشن يبحث عنه.

إذا استمر في إعلان الاستسلام ، فسوف يثير المزيد من الغضب والكراهية.

كان الليلة الخالدة قوياً. لم يستطع سو تشن استخدامه بثقة تامة دون تدمير بعض الثقة التي كان يتمتع بها عند الريشيون الآخرين.

ثم تنهد صوت قديم ، “لماذا توقظني مرة أخرى؟ هل تشعر أنني كنت على قيد الحياة لفترة طويلة؟ “

كان هذا هو السبب وراء كون الخونة ، عبر التاريخ ، هم الأكثر شراسة عند التعامل مع رفاقهم السابقين.

ذهل الجميع.

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنوا من إثبات مصداقيته.

كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للأسلاف مثلهم. لو استيقظوا جميعا …

لم يرغب الليلة الخالد في القيام بذلك ، لكن سو تشن لن يمنحه خيارًا في هذا الشأن.

أجاب الملك على عجل ، “سلفي ، اسمي كوتشا”.

في مثل هذا الأمر المهم ، لم يكن هناك مجال لأخذ المشاعر الشخصية لـ الليلة الخالد في الاعتبار.

أجاب أحد التلاميذ ، “كان تلميذك مو كونغ حاضرًا.”

إذا كان هناك أي ريشي آخر ، فربما لم يكن سو تشن بحاجة للذهاب إلى مثل هذه الأطوال. ومع ذلك ، ضد الليلة الخالد ، كانت هذه هي أفضل طريقة للحصول على نوع من النفوذ عليه.

إنه هو!

قال كل سو تشن ردا على تعليق لي تشونغشان ، “سيتم استيعاب أولئك الذين يرغبون في الاستسلام ، وسيتم التعامل مع أولئك الذين لا يرغبون في الاستسلام. سيحتاج شخص ما إلى القيام بالعمل القذر ، و يعتبر الليلة الخالد اختيارًا جيدًا مثل أي خيار آخر. حسنًا ، أرسل أم كل الحشرات وجيش التايتان معها ، واختر عددًا قليلاً من الجنرالات الريشيين الذين استسلموا “.

“همم؟” شخر سلف الدم بكفر.

“مفهوم!” أومأ لي تشونغشان برأسه.

“مفهوم!” انحنى كوتشا باحترام قبل أن يتجه للمغادرة.

“صحيح – هل كان هناك أي تحرك من جانب العرق الشرس حتى الآن؟” سأل سو تشن.

إذا كان هناك أي ريشي آخر ، فربما لم يكن سو تشن بحاجة للذهاب إلى مثل هذه الأطوال. ومع ذلك ، ضد الليلة الخالد ، كانت هذه هي أفضل طريقة للحصول على نوع من النفوذ عليه.

كان الحاكم الحالي لـلونغ سانغ ،لين تشنيوان ، مسؤولاً عن مراقبة العرق الشرس.

اليوم ، ومع ذلك ، تم تطبيق طبقة جديدة من الطلاء.

على الرغم من أن لين تشنيوان كان أضعف بكثير ويفتقر إلى الوجود مقارنة بالأباطرة الآخرين ، إلا أن قدراته السياسية كانت على قدم المساواة. عند سماع سؤال سو تشن ، أجاب على عجل ، “يبدو أن العرق الشرس ليسوا على ما يرام بشكل خاص. سألت الحصن الذهبي المتدفق قبل بضعة أيام فقط وأكدت أن القبائل المجاورة كانت جميعها تمارس أعمالها اليومية “.

في حوض الحجر الاحمر.

عندما سمع سو تشن هذا ، قال. “إذا بدا كل شيء طبيعيًا ، فهذا يعني أن شيئًا ما قد انتهى بالتأكيد.”

كان أحدهما قرمزيًا ، والآخر كان بلون نخاع العظم.

لسبب ما ، لم يستطع سو تشن إلا أن يشعر أن دانبا أصبح أكثر غرابة عليه.

لأن هدف الاغتيال لم يكن ضابطا رفيع المستوى. لقد كان مجرد مزارع لعالم غليان الدم.

لا ينبغي أن يكون هناك أي احتمال أن يجلس العرق الشرس على الهامش ويراقب بينما يتشاجر البشر مع الريشيين. وكان ينبغي على شخص مثل دانبا أن يحاول بنشاط أن يضع نفسه في موقف مفيد. إما أنه سيتحالف مع البشر لإظهار ولائه وإنشاء منصب لنفسه في المستقبل ، أو أنه سيفعل الشيء نفسه مع الريشيين. أو ربما حاول نصب كمين لأحدهما أو الآخر ، وحصل على بعض الفوائد قصيرة الأجل ولكن مع ذلك حقيقية للغاية في هذه العملية.

كان سلف الدم يعرف الكثير عن الأركانيين.

كان سو تشن قد عزز على وجه التحديد القوى العاملة في حصن الذهب المتدفق لهذا السبب بالضبط.

قال كل سو تشن ردا على تعليق لي تشونغشان ، “سيتم استيعاب أولئك الذين يرغبون في الاستسلام ، وسيتم التعامل مع أولئك الذين لا يرغبون في الاستسلام. سيحتاج شخص ما إلى القيام بالعمل القذر ، و يعتبر الليلة الخالد اختيارًا جيدًا مثل أي خيار آخر. حسنًا ، أرسل أم كل الحشرات وجيش التايتان معها ، واختر عددًا قليلاً من الجنرالات الريشيين الذين استسلموا “.

لكن في النهاية ، لم يفعل العرق الشرس شيئًا.

لكن الجواب فاجأ كل الحاضرين.

كان هذا ببساطة مختلفًا جدًا عما كان يفعله دانبا عادةً.

في حوض الحجر الاحمر.

قلب سو تشن الأمر في ذهنه مرارًا وتكرارًا ولكن يبدو أنه لم يستطع حلها. ولكن في تلك اللحظة ، اندلع صخب فجأة من خارج قصر ضوء النهار الدائم.

ثم تنهد صوت قديم ، “لماذا توقظني مرة أخرى؟ هل تشعر أنني كنت على قيد الحياة لفترة طويلة؟ “

“ماذا يحدث هنا؟” كان بعض الضباط غير سعداء بالاضطراب المفاجئ ، لكن هذا الاستياء سرعان ما أفسح المجال للصدمة عندما سمعوا الرد.

إذا كان هناك أي ريشي آخر ، فربما لم يكن سو تشن بحاجة للذهاب إلى مثل هذه الأطوال. ومع ذلك ، ضد الليلة الخالد ، كانت هذه هي أفضل طريقة للحصول على نوع من النفوذ عليه.

“محاولة اغتيال!”

إنه هو!

ماذا؟

بدون سيطرة الوحوش الشيطانية على أراضيهم على السطح ، سيغزو البشر بتهور حدود الوحوش ، وقد يأخذون زمام المبادرة لمهاجمة الوحوش المقفرة ووحوش الأصل.

ذهل الجميع.

كان سو تشن قد عزز على وجه التحديد القوى العاملة في حصن الذهب المتدفق لهذا السبب بالضبط.

من يجرؤ على محاولة تنفيذ محاولة اغتيال في هذه اللحظة من الزمن؟

كان هذا الحوض معلمًا قديمًا.

لكن الجواب فاجأ كل الحاضرين.

كان سو تشن قد عزز على وجه التحديد القوى العاملة في حصن الذهب المتدفق لهذا السبب بالضبط.

لأن هدف الاغتيال لم يكن ضابطا رفيع المستوى. لقد كان مجرد مزارع لعالم غليان الدم.

أجاب كوتشا على عجل ، “لقد ذبح البشر طريقهم إلى سهول السماء البرية. تم إيقاظ السلف الريشة الذهبية بواسطة تقنية وهميين سرية ، ولكن هزمه البشر في المعركة. “

في الواقع ، كان من الصعب للغاية العثور على مزارع على هذا المستوى في هذا الجيش ، الذي كان يتألف حصريًا من النخب القوية.

قال كوتشا ، “الغزاة هذه المرة هم البشر و الريشيون. منذ وقت ليس ببعيد ، حارب البشر و الريشيون بعضهم البعض. لقد حقق البشر انتصارًا حاسمًا وطالبوا بمدينة السماء لأنفسهم “.

كانت قوة هدف الاغتيال متواضعة ، لكن موهبته في القيادة كانت استثنائية ، ولهذا السبب سُمح له بالدخول إلى قصر ضوء النهار الدائم. بعد انتصار الجنس البشري ، تم تكليفه ببعض المسؤوليات الإدارية. على هذا النحو ، كان من الخطأ أيضًا القول إنه لم يكن أحدًا تمامًا.

أما بالنسبة إلى مدينة السماء ، فقد سمع عنها أيضًا في آخر مرة استيقظ فيها.

بطريقة ما ، وجد هذا المضيف نفسه في الجانب الخطأ من محاولة اغتيال.

كان هذا ببساطة مختلفًا جدًا عما كان يفعله دانبا عادةً.

لحسن الحظ ، لم يمت بعد.

قام كوتشا بتخزينها بعناية ثم سأل بدقة ، “يا أسلاف الدم ، ماذا لو لم يكن شيخان كافيين؟”

عند سماع هذا ، أثير اهتمام سو تشن . “دعنا نذهب ونلقي نظرة.”

في هذه المرحلة ، كانت مدينة السماء الآن بصحة جيدة وترفع أعلام الجنس البشري وطائفة بلا حدود.

كان مضيف القصر ملقى على الأرض بالخارج ، محاطًا بمجموعة كبيرة من تلاميذ الطائفة بلا حدود.

إذا كان هناك أي ريشي آخر ، فربما لم يكن سو تشن بحاجة للذهاب إلى مثل هذه الأطوال. ومع ذلك ، ضد الليلة الخالد ، كانت هذه هي أفضل طريقة للحصول على نوع من النفوذ عليه.

سأل سو تشن ، “من كان حاضرًا عندما وقعت محاولة الاغتيال؟”

إنه هو!

أجاب أحد التلاميذ ، “كان تلميذك مو كونغ حاضرًا.”

لا ينبغي أن يكون هناك أي احتمال أن يجلس العرق الشرس على الهامش ويراقب بينما يتشاجر البشر مع الريشيين. وكان ينبغي على شخص مثل دانبا أن يحاول بنشاط أن يضع نفسه في موقف مفيد. إما أنه سيتحالف مع البشر لإظهار ولائه وإنشاء منصب لنفسه في المستقبل ، أو أنه سيفعل الشيء نفسه مع الريشيين. أو ربما حاول نصب كمين لأحدهما أو الآخر ، وحصل على بعض الفوائد قصيرة الأجل ولكن مع ذلك حقيقية للغاية في هذه العملية.

“اشرح لي ما حدث.”

قلب سو تشن الأمر في ذهنه مرارًا وتكرارًا ولكن يبدو أنه لم يستطع حلها. ولكن في تلك اللحظة ، اندلع صخب فجأة من خارج قصر ضوء النهار الدائم.

“نعم سيدي!” قال مو كونغ. “كان القاتل متسولاً عجوزاً . كانت ملابسه قديمة وممشوقة ، لكنه بالتأكيد كان إنسانًا “.

على الرغم من أنه لم يشر إلى نفسه كحاكم ، فقد اعتبره جميع القادة الآخرين بالإجماع هو الحاكم الحقيقي للجنس البشري.

“متسول عجوز؟” انقبضت نظرة سو تشن فجأة.

احتل سو تشن الآن العرش في قصر ضوء النهار الدائم الذي كان ملكًا لـ الليلة الخالد.

تحدث أحد التلاميذ الآخرين. “ماذا قلت للتو؟ متسول عجوز؟ نحن في قصر ضوء النهار الدائم. من أين يأتي متسول عجوز؟ “

فكر مو كونغ للحظة ، ثم أجاب: “لم يكن طويل القامة ، كان أنفه أحمراً كما لو كان يشرب ، وشعره كان أشعثًا وغير مرتب .”

أجاب مو كونغ: “أنا لا أعرف أيضًا. ظهر على ما يبدو من العدم. في الواقع ، كان يبتسم ويتحدث معي عندما اقترب ، لكنه اختفى فجأة. استدرت ووجدته واقفاً بجانب المضيف لي. بعد أن ربت على ظهر المضيف لي ، انهار المضيف لي على الفور “.

على الرغم من أنه لم يشر إلى نفسه كحاكم ، فقد اعتبره جميع القادة الآخرين بالإجماع هو الحاكم الحقيقي للجنس البشري.

سأل سو تشن ، “كيف كان شكل هذا المتسول ، بالضبط؟”

لكن لم يكن أمام الليلة الخادل خيار سوى الامتثال.

فكر مو كونغ للحظة ، ثم أجاب: “لم يكن طويل القامة ، كان أنفه أحمراً كما لو كان يشرب ، وشعره كان أشعثًا وغير مرتب .”

غطى الحجر الرملي الأحمر المناظر الطبيعية ، مما أعطى الحوض مظهرًا قديمًا للغاية ومغبرًا.

إنه هو!

مدينة السماء.

بدأ سو تشن بالصراخ بجنون في قلبه.

كان هذا الحوض معلمًا قديمًا.

في تلك اللحظة ، استيقظ المضيف لي اللاوعي فجأة.

على هذا النحو ، ربما يظل عُشر الريشيين في الوطن مخلصًا له ، لكن المزيد منهم سيكرهونه.

ابتسم لسو تشن وقال ، “لم أرك منذ وقت طويل ، سو تشن. أنا سعيد جدًا بنموك. لكن الوقت ينفد. تأكد من استخدامه بحكمة …… “

لكن الجواب فاجأ كل الحاضرين.

بعد ذلك ، تدلى رأس المضيف لي عندما فقد وعيه فجأة مرة أخرى.

ثم سأل أسلاف الدم بضعف ، “كيف يبدو الوضع؟”

———————————-

أجاب كوتشا بانفعال ، “لكن إذا استولى البشر على البرية ، فلن يكون لدى الأجداد أي وحوش شيطانية لحماية أراضيهم!”

كان هذا ببساطة مختلفًا جدًا عما كان يفعله دانبا عادةً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط