المعاهدة الأبدية
الفصل 1108: المعاهدة الأبدية
ومثل ذلك ، تم تحديد اسم فروست.
بعد أن حصل سو تشن على تقنية الإسقاط من قبل سلف الإنسان ، عاد على الفور لدراستها عن كثب.
لكن مقدار قوة الوعي التي كان يمتلكها لم تكن كافيةً للقيام بذلك.
كانت تقنية الإسقاط هذه مختلفة تمامًا عن تقنية استنساخ الدم. استند الأخير إلى تقسيم شظايا من حيويته الشخصية ، واعتمد أيضًا على امتصاص طاقة الأصل لإنشاء الإستنساخات.
كان هذا أيضًا سبب تمكن إسقاط سلف الإنسان من عبور الحاجز. بعد كل شيء ، كانت قوة الوعي هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمر من خلاله.
مهارة سلف الإنسان لا تتطلب الدم. بدلاً من ذلك ، كل ما يتطلبه الأمر هو خيط من إرادة المستخدم. كان هذا أيضًا سبب تسميتها بتقنية الإسقاط وليس تقنية الاستنساخ.
“هل أنت جاهز؟” سأل.
كان هذا أيضًا سبب تمكن إسقاط سلف الإنسان من عبور الحاجز. بعد كل شيء ، كانت قوة الوعي هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمر من خلاله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉med abda🔥 1004ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1005A k🔥 1006Wassim Sun🔥 1007Arhama Alnuaimi🔥 1008lsas xzpo🔥 1009Beyuum🔥 10010amine channour🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10571 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
لكن هذا لا يعني أن إجراء مثل هذه التوقعات يأتي بدون تكلفة. وبالمثل سيحتاجون إلى أن يتغذوا بحيوية المرء. كان هذا مطلبًا لا مفر منه.
“همم؟ هذا هو …… “طقطق سلف الإنسان لسانه في دهشة وهو يلاحظ ،” قدرة لورد عالم الأحلام على إعطاء الأشياء الوهمية جوهر؟ “
في كل مرة يصنع فيها سلف الإنسان إسقاطًا ، كان يحتاج إلى جسم مضيف لينظر فيه.
كان هذا أيضًا سبب تمكن إسقاط سلف الإنسان من عبور الحاجز. بعد كل شيء ، كانت قوة الوعي هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمر من خلاله.
وببساطة ، يمكن اعتبار تقنية الإسقاط الخاصة بسلف الإنسان أيضًا تقنية حيازة ، لكن معدل نجاح الحيازة كان يعتمد بدرجة أقل على رغبة الهدف وأكثر على عمره.
هذا جعل من الصعب جدًا على وعيهم أن يتأثر بالعالم الخارجي ، والعكس صحيح.
السبب الوحيد الذي جعله قادرًا على تحقيق شيء كهذا هو أنه كان سلف البشر.
سو تشن يذهب إلى إقليم كون !
في كل مرة يقوم فيها بعمل إسقاط ، كان عليه أن يعيش حياة كاملة.
كان من الواضح لسو تشن أن هذه المعركة قد أشعلتها غرائز الآلهة في الحفاظ على الذات.
كان هذا أيضًا سبب ظهور إسقاطه بين الحين والآخر. احتاج إلى وقت لتشكيل كل واحد منهم.
وببساطة ، يمكن اعتبار تقنية الإسقاط الخاصة بسلف الإنسان أيضًا تقنية حيازة ، لكن معدل نجاح الحيازة كان يعتمد بدرجة أقل على رغبة الهدف وأكثر على عمره.
مع بدء انهيار الجدار ، انخفضت صعوبة تشكيل هذه الإسقاطات بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك ، لم تعد إسقاطات سلف الإنسان بحاجة إلى التخلص منها فور استخدامها.
عرف فروست الصغير فقط أن هذا التجهم كان في الواقع سببًا للاستياء. وكان مستاء لأن تقنية سحر وعيه قد فشلت بالفعل.
تم اختيار مظهره الكلاسيكي لمتسول عجوز عن قصد. كان بحاجة إلى نقل المعلومات إلى الجنس البشري ، ولكن كان عليه أيضًا القيام بذلك دون انتهاك توازن العالم. على هذا النحو ، لم يكن لديه خيار سوى العمل ضمن هذه القيود.
تداعبت عيناه بطريقة حية.
لسوء الحظ ، أصبحت هذه العلامة في النهاية مجرد أسطورة. كان الناس يعرفون فقط ما فعله المتسول العجوز ، لكن لم يعرفوا لماذا فعل ذلك. تم إحياء عدد لا يحصى من الشخصيات الأسطورية على يده ، لكن قلة مختارة فقط حققت حلمه في قيادة الجنس البشري إلى آفاق جديدة.
الطبيبة المسؤولة عن الولادة ، الآنسة جوستين ، حملت مولودًا جديدًا إلى خارج الغرفة. “مبروك ، دوق فابينو. لديك الآن ابن “.
بالطبع ، القول بأنه لم يكن هناك شيء من المبالغة.
“همم؟ هذا هو …… “طقطق سلف الإنسان لسانه في دهشة وهو يلاحظ ،” قدرة لورد عالم الأحلام على إعطاء الأشياء الوهمية جوهر؟ “
تلقى سلف عشيرة غو ، غو شوانميان ، الذي استخرج سلالة دم التنين الساطع وأسس أول سلالة بشرية ، مباركة سلف الإنسان.
فتح الطفل عينيه ، وهو الآن يحدق في محيطه بفضول.
بفضل قوته ، طور غو شوانميان نظام زراعة سلالة الدم الذي استمر طوال الطريق حتى العصر الحالي. على الرغم من أن هذا أدى إلى إنشاء العشائر النبيلة ، إلا أنه لا يمكن إنكار أن ازدهار الجنس البشري قد ازداد بشكل كبير نتيجة لذلك.
لتحقيق هذا الهدف ، كان على الآلهة أن تتحد معًا. إذا قاتلوا ضد بعضهم البعض مرة أخرى ، فعندئذ بلا شك سيعانون من الدمار المتبادل!
لسوء الحظ ، انتهى المطاف بالعشائر النبيلة بتقييد تطور الجنس البشري. بمعنى ما ، حد وجودهم من مسار الزراعة بلا سلالة دم وطريق أن يصبحوا خالدين.
تحت حماية قوة وعي سلف الإنسان ، تمكنت قطرة من جوهر الدم الوهمي من المرور عبر الشق.
لم يكن الأمر كذلك حتى ظهر سو تشن وحطم قيود سلالات الدم حتى أن الجنس البشري قد قفز ثاني قفزة هائلة إلى الأمام.
السبب الوحيد الذي جعله قادرًا على تحقيق شيء كهذا هو أنه كان سلف البشر.
وبغض النظر عن ذلك ، كانت تصرفات سلف الإنسان حيوية لتطور الجنس البشري.
لتحقيق هذا الهدف ، كان على الآلهة أن تتحد معًا. إذا قاتلوا ضد بعضهم البعض مرة أخرى ، فعندئذ بلا شك سيعانون من الدمار المتبادل!
لكنه لم يكن قادرًا على منع الآلهة من العودة في النهاية.
“انظر إلى مدى حدة بصره. سيكون هذا الطفل ذكيًا بالتأكيد. أستطيع الشعور به! سيتم تغيير دوقية فابينو بأكملها بسببه! سأدعوه فروست. فروست فابينو! ” رد فابينو بشكل حاسم.
عرف سو تشن أنه كان الأمل الأخير للبشرية.
“يا للعجب! أخيرًا ، لقد انتهينا “. تنهد سو تشن الصعداء.
بعد الحصول على تقنية الإسقاط ، قام سو تشن على الفور بتنشيط صولجان عظم الأصل ، محاولًا إيجاد طريقة لدمج تقنية الإسقاط مع تقنية استنساخ الدم.
لم يلاحظ أحد كيف عبس فروست قليلاً عند سماعه هذا الاسم.
كانت تقنية الإسقاط التي ابتكرها سلف الإنسان ، بمعنى ما ، تقنية إلهية ، وأي توقع مرتبط بها يتطلب تضحية بقيمة فلكية. ولكن بعد أن قضى سو تشن على الوهميين وقام بترويض البراري ، ارتفعت ثروته الشخصية. في هذه المرحلة ، كان لديه المئات من بلورات أصل الأباطرة الشيطانيين وأطنانًا من دماء الوحوش المقفرة.
أومأ سو تشن برأسه.
كان صولجان عظم الأصل عنصرًا يمكنه التلاعب بقوة طريقة الزمن. طالما كانت شروطه مرضية ، يمكنه التنبؤ. وبعد إطعامه موارد كافية ، ستظهر طريقة للتوفيق بين الاثنين.
كان هذا أيضًا سبب تمكن إسقاط سلف الإنسان من عبور الحاجز. بعد كل شيء ، كانت قوة الوعي هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمر من خلاله.
بعد عشرة أيام ، غادر سو تشن قصر بلا حدود وطار باتجاه الظلام البعيد حتى وصل إلى الموقع الذي أشار إليه سلف الإنسان.
سرعان ما اكتشف إسقاط سو تشن ، المعروف أيضًا باسم فروست فابينو ، أن هذا يرجع إلى أنه على الرغم من أنه يبدو مشابهًا للإنسان ، إلا أن تركيبته الجسدية كانت مختلفة تمامًا عن تلك الخاصة بالإنسان.
للوهلة الأولى ، بدا هذا الموقع وكأنه مهجور تمامًا وغير مأهول بالسكان.
تداعبت عيناه بطريقة حية.
ومع ذلك ، كان هذا هو المكان الذي يقع فيه أكبر كسر في الجدار ، وحيث ستظهر الآلهة عند عودتهم.
وبمسحة خفيفة من إصبعه ظهر باب من فراغ.
لكن قبل كل ذلك ، كان سو تشن سيستخدم هذا الكسر ويتسلل إلى عالمهم مسبقًا.
على الرغم من أن قوة الطريقة المكانية لا يمكن أن توقف الحاجز تمامًا من الانهيار ، إلا أنها يمكن أن تقلل على الأقل من معدل حدوث الانهيار.
نظرًا لأنه فهم قوة الطريقة المكانية ، شعر سو تشن على الفور بموقع الكسر بمجرد وصوله.
لسوء الحظ ، انتهى المطاف بالعشائر النبيلة بتقييد تطور الجنس البشري. بمعنى ما ، حد وجودهم من مسار الزراعة بلا سلالة دم وطريق أن يصبحوا خالدين.
وبمسحة خفيفة من إصبعه ظهر باب من فراغ.
كان هذا أيضًا سبب ظهور إسقاطه بين الحين والآخر. احتاج إلى وقت لتشكيل كل واحد منهم.
صعد سو تشن إلى الداخل ، فقط ليجد أن مساحة الجيب خلف الباب كانت أكبر بكثير من تلك التي كان فيها من قبل.
ومثل ذلك ، تم تحديد اسم فروست.
لم تكن الآلهة على وجه التحديد قد وضعت أي شخص هنا في هذا الشق حتى لا يتم تنبيه البشر. على هذا النحو ، ظلت هذه المنطقة سرية تمامًا ، حتى الآن. إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة إلى سلف الإنسان ، فمن المحتمل أن يستغرق سو تشن الكثير من القوت لإكتشافها.
في كل مرة يقوم فيها بعمل إسقاط ، كان عليه أن يعيش حياة كاملة.
الآن ، ومع ذلك ، يمكنه استخدامها لأغراضه الخاصة.
“آه ، ابن! أنا ، فابينو ، لدي ابن في النهاية! ” أمال الدوق رأسه إلى الوراء وضحك بارتياح ، وعصر يديه كما لو أنه يريد حمل ابنه ، لكنه لم يجرؤ على فعل ذلك.
المساحة التي أمامه تشوهت كما ظهر سلف الإنسان مرة أخرى.
حدق فابينو في ابنه وهو يتذمر بهدوء ، “انظر ، لديه عينان سوداوان.”
“هل أنت جاهز؟” سأل.
لكن مقدار قوة الوعي التي كان يمتلكها لم تكن كافيةً للقيام بذلك.
أومأ سو تشن برأسه.
عرف فروست الصغير فقط أن هذا التجهم كان في الواقع سببًا للاستياء. وكان مستاء لأن تقنية سحر وعيه قد فشلت بالفعل.
“ثم دعني أختار مضيفًا جيدًا لك.”
تحت حماية قوة وعي سلف الإنسان ، تمكنت قطرة من جوهر الدم الوهمي من المرور عبر الشق.
قام سو تشن بإخراج قطرة من دمه. لم تكن قطرة الدم هذه من دم عادي – كانت جوهر دمه.
لم يحدث هذا في هذا المكان فقط ؛ كانت طائفة بلا حدود تعمل بجد أيضًا ، مما أدى إلى استقرار الشقوق الأخرى أيضًا. نأمل أن تكون أفعالهم قادرة على تأخير الآلهة لسنوات قليلة أخرى على الأقل.
عبس سلف الإنسان عندما رأى هذا. “لا يمكن لأي شيء مادي أن يمر عبر الحاجز – على الأقل ، ليس الآن. لا يزال الكسر كبيرًا بما يكفي لتمرير قوة الوعي “.
بدأ إسقاط الإنسان السلفي في التراجع.
أجاب سو تشن بثبات: “أنا أعلم”.
ربما كان هذا هو السبب في أنهم لم يتمكنوا من تقديم سوى القليل من القوة الإلهية للآلهة – فقد تم تقييد جوهرهم الأساسي ولم يتمكنوا من إطلاق المزيد ، مما جعل من الصعب جدًا على الآلهة الاستفادة من إيمانهم. كانت النتيجة أن عدد سكانها كان كافياً فقط لإعالة الآلهة القليلة التي لا تزال تعيش في إقليم كون.
تلاشى جوهر الدم ببطء حيث بدا وكأنه يتسرب إلى راحة يده.
عبس سلف الإنسان عندما رأى هذا. “لا يمكن لأي شيء مادي أن يمر عبر الحاجز – على الأقل ، ليس الآن. لا يزال الكسر كبيرًا بما يكفي لتمرير قوة الوعي “.
“همم؟ هذا هو …… “طقطق سلف الإنسان لسانه في دهشة وهو يلاحظ ،” قدرة لورد عالم الأحلام على إعطاء الأشياء الوهمية جوهر؟ “
تحرك دوق فابينو ذهابًا وإيابًا خارج الغرفة ، حتى يمكن سماع صوت واضح لبكاء طفل.
أجاب سو تشن : “لقد مسحت أحد مستنسخاته وتعلمت بعض الحيل منه”.
عرف فروست الصغير فقط أن هذا التجهم كان في الواقع سببًا للاستياء. وكان مستاء لأن تقنية سحر وعيه قد فشلت بالفعل.
جوهر الدم لم يختف تماما. بدلاً من ذلك ، تم إخفاؤه داخل جسده.
وببساطة ، يمكن اعتبار تقنية الإسقاط الخاصة بسلف الإنسان أيضًا تقنية حيازة ، لكن معدل نجاح الحيازة كان يعتمد بدرجة أقل على رغبة الهدف وأكثر على عمره.
ومع ذلك ، فإن عبور الجدار لن يكون سهلاً.
“ماذا ستسميه؟” سألت الآنسة جوستين.
لحسن الحظ ، حصل سو تشن على مساعدة سلف الإنسان.
صعد سو تشن إلى الداخل ، فقط ليجد أن مساحة الجيب خلف الباب كانت أكبر بكثير من تلك التي كان فيها من قبل.
بدأ إسقاط الإنسان السلفي في التراجع.
غطى الإسقاط جوهر دم سو تشن في قشرة قوية من قوة الوعي ، مما ساعده على تحمل الضغط الذي يهدد بتمزيقه.
غطت بذرة الوعي جوهر الدم الوهمي ثم طار الاثنان باتجاه الحاجز. ومع ذلك ، كلما اقترب المرء من الحاجز ، كلما زاد ضغط بحر طاقة الأصل. حتى قوة الوعي ستواجه صعوبة في الحفاظ على نفسها سليمة في خضم عواصف طاقة الأصل القوية التي تختمر هناك ، ناهيك عن الأشياء الوهمية الأكبر.
الطبيبة المسؤولة عن الولادة ، الآنسة جوستين ، حملت مولودًا جديدًا إلى خارج الغرفة. “مبروك ، دوق فابينو. لديك الآن ابن “.
على الرغم من أنهم بدوا على بعد أقدام فقط من الاختراق ، إلا أن تلك المسافة بدت وكأنها فجوة لا يمكن التغلب عليها.
“ماذا ستسميه؟” سألت الآنسة جوستين.
القيود المفروضة على قوة الطريقة القادمة من أي جانب منعت أي أشياء مادية من العبور دون المرور أولاً باختبار خطير للغاية. تقدم جوهر الدم الوهمي ببطء شديد ودون ثبات حيث كانت الرياح العنيفة تضربه باستمرار. بعد فترة وجيزة من دخولها المنطقة المضطربة ، كان نصفها قد تآكل بالفعل.
لم تكن الآلهة على وجه التحديد قد وضعت أي شخص هنا في هذا الشق حتى لا يتم تنبيه البشر. على هذا النحو ، ظلت هذه المنطقة سرية تمامًا ، حتى الآن. إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة إلى سلف الإنسان ، فمن المحتمل أن يستغرق سو تشن الكثير من القوت لإكتشافها.
على هذا المعدل ، ستتفكك قطرة جوهر الدم تمامًا في العدم قبل أن تصل إلى الجانب الآخر. على الرغم من أن بذرة الوعي ستظل تمر من خلالها ، إذا لم تستطع الاندماج مع جوهر دم سو تشن ، فسيكون من المستحيل أن تنضج بشكل طبيعي مثل إسقاطات سلف الإنسان.
الآن ، ومع ذلك ، يمكنه استخدامها لأغراضه الخاصة.
لحسن الحظ ، تدخل سلف الإنسان في تلك اللحظة الحرجة.
جوهر الدم لم يختف تماما. بدلاً من ذلك ، تم إخفاؤه داخل جسده.
غطى الإسقاط جوهر دم سو تشن في قشرة قوية من قوة الوعي ، مما ساعده على تحمل الضغط الذي يهدد بتمزيقه.
كان الاختلاف الأكبر هو أن قوة وعي المخلوقات في هذا العالم كانت موجودة في حالة صلبة.
أخيرا!
كان صولجان عظم الأصل عنصرًا يمكنه التلاعب بقوة طريقة الزمن. طالما كانت شروطه مرضية ، يمكنه التنبؤ. وبعد إطعامه موارد كافية ، ستظهر طريقة للتوفيق بين الاثنين.
تحت حماية قوة وعي سلف الإنسان ، تمكنت قطرة من جوهر الدم الوهمي من المرور عبر الشق.
وبغض النظر عن ذلك ، كانت تصرفات سلف الإنسان حيوية لتطور الجنس البشري.
“يا للعجب! أخيرًا ، لقد انتهينا “. تنهد سو تشن الصعداء.
“الباقي سيعتمد عليك. لم يعد لدي القوة لمساعدتكم لبعض الوقت “، انتقلت بقايا إرادة سلف الإنسان إلى سو تشن من الجانب الآخر عندما بدأت تختفي. من الواضح أن إلقاء هذه القشرة الواقية على جوهر الدم الوهمي قد أثر عليه بشكل كبير.
“ماذا ستسميه؟” سألت الآنسة جوستين.
شاهد جسد سو تشن الرئيسي اختفاء قطرة من جوهر الدم ، لكنه لم يغادر بعد. بقي هناك ، مستخدماً قدرته في إتقان الطريقة المكانية للتأثير على المناطق المحيطة وتقليل معدل اتساع الخرق.
الفصل 1108: المعاهدة الأبدية
على الرغم من أن قوة الطريقة المكانية لا يمكن أن توقف الحاجز تمامًا من الانهيار ، إلا أنها يمكن أن تقلل على الأقل من معدل حدوث الانهيار.
كان هذا أيضًا سبب تمكن إسقاط سلف الإنسان من عبور الحاجز. بعد كل شيء ، كانت قوة الوعي هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمر من خلاله.
لم يحدث هذا في هذا المكان فقط ؛ كانت طائفة بلا حدود تعمل بجد أيضًا ، مما أدى إلى استقرار الشقوق الأخرى أيضًا. نأمل أن تكون أفعالهم قادرة على تأخير الآلهة لسنوات قليلة أخرى على الأقل.
“انظر إلى مدى حدة بصره. سيكون هذا الطفل ذكيًا بالتأكيد. أستطيع الشعور به! سيتم تغيير دوقية فابينو بأكملها بسببه! سأدعوه فروست. فروست فابينو! ” رد فابينو بشكل حاسم.
بالنسبة لإسقاط سو تشن ، كان هذا التوقيت ضيقًا بعض الشيء. نأمل أن يتمكن مشروعه من إيجاد طريقة لتأخير عودتهم أكثر.
لكن هذا لا يعني أن إجراء مثل هذه التوقعات يأتي بدون تكلفة. وبالمثل سيحتاجون إلى أن يتغذوا بحيوية المرء. كان هذا مطلبًا لا مفر منه.
—-
حدق فابينو في ابنه وهو يتذمر بهدوء ، “انظر ، لديه عينان سوداوان.”
ضمن دوقية ليلة الشتاء.
غطى الإسقاط جوهر دم سو تشن في قشرة قوية من قوة الوعي ، مما ساعده على تحمل الضغط الذي يهدد بتمزيقه.
تحرك دوق فابينو ذهابًا وإيابًا خارج الغرفة ، حتى يمكن سماع صوت واضح لبكاء طفل.
بالطبع ، القول بأنه لم يكن هناك شيء من المبالغة.
الطبيبة المسؤولة عن الولادة ، الآنسة جوستين ، حملت مولودًا جديدًا إلى خارج الغرفة. “مبروك ، دوق فابينو. لديك الآن ابن “.
الفصل 1108: المعاهدة الأبدية
“آه ، ابن! أنا ، فابينو ، لدي ابن في النهاية! ” أمال الدوق رأسه إلى الوراء وضحك بارتياح ، وعصر يديه كما لو أنه يريد حمل ابنه ، لكنه لم يجرؤ على فعل ذلك.
نظرًا لأنه فهم قوة الطريقة المكانية ، شعر سو تشن على الفور بموقع الكسر بمجرد وصوله.
قالت الآنسة جوستين وهي تسلم الطفل بحنان: “يمكنك حمله ، لكن لا تستخدم الكثير من القوة”.
القيود المفروضة على قوة الطريقة القادمة من أي جانب منعت أي أشياء مادية من العبور دون المرور أولاً باختبار خطير للغاية. تقدم جوهر الدم الوهمي ببطء شديد ودون ثبات حيث كانت الرياح العنيفة تضربه باستمرار. بعد فترة وجيزة من دخولها المنطقة المضطربة ، كان نصفها قد تآكل بالفعل.
حدق فابينو في ابنه وهو يتذمر بهدوء ، “انظر ، لديه عينان سوداوان.”
المساحة التي أمامه تشوهت كما ظهر سلف الإنسان مرة أخرى.
قالت الآنسة جوستين ، “وشعر أسود ، انظر ، لقد فتح عينيه بالفعل وينظر إليك.”
ضمن دوقية ليلة الشتاء.
فتح الطفل عينيه ، وهو الآن يحدق في محيطه بفضول.
في كل مرة يقوم فيها بعمل إسقاط ، كان عليه أن يعيش حياة كاملة.
تداعبت عيناه بطريقة حية.
بدأ إسقاط الإنسان السلفي في التراجع.
“ماذا ستسميه؟” سألت الآنسة جوستين.
عبس سلف الإنسان عندما رأى هذا. “لا يمكن لأي شيء مادي أن يمر عبر الحاجز – على الأقل ، ليس الآن. لا يزال الكسر كبيرًا بما يكفي لتمرير قوة الوعي “.
“انظر إلى مدى حدة بصره. سيكون هذا الطفل ذكيًا بالتأكيد. أستطيع الشعور به! سيتم تغيير دوقية فابينو بأكملها بسببه! سأدعوه فروست. فروست فابينو! ” رد فابينو بشكل حاسم.
تحت حماية قوة وعي سلف الإنسان ، تمكنت قطرة من جوهر الدم الوهمي من المرور عبر الشق.
ومثل ذلك ، تم تحديد اسم فروست.
للوهلة الأولى ، بدا هذا الموقع وكأنه مهجور تمامًا وغير مأهول بالسكان.
لم يلاحظ أحد كيف عبس فروست قليلاً عند سماعه هذا الاسم.
ومع ذلك ، فإن عبور الجدار لن يكون سهلاً.
حتى لو كانوا قد لاحظوا ذلك ، فمن المحتمل أن يكونوا قد افترضوا أنه كان نفضًا ضئيلًا في عضلاته.
لتحقيق هذا الهدف ، كان على الآلهة أن تتحد معًا. إذا قاتلوا ضد بعضهم البعض مرة أخرى ، فعندئذ بلا شك سيعانون من الدمار المتبادل!
عرف فروست الصغير فقط أن هذا التجهم كان في الواقع سببًا للاستياء. وكان مستاء لأن تقنية سحر وعيه قد فشلت بالفعل.
جوهر الدم لم يختف تماما. بدلاً من ذلك ، تم إخفاؤه داخل جسده.
لقد حاول استخدام قوة وعيه للتأثير على والده لتسميته سو تشن. كان هذا من شأنه أن ينقذه من الاضطرار إلى الرد على اسمين مختلفين.
لكن مقدار قوة الوعي التي كان يمتلكها لم تكن كافيةً للقيام بذلك.
لكن مقدار قوة الوعي التي كان يمتلكها لم تكن كافيةً للقيام بذلك.
تداعبت عيناه بطريقة حية.
سرعان ما اكتشف إسقاط سو تشن ، المعروف أيضًا باسم فروست فابينو ، أن هذا يرجع إلى أنه على الرغم من أنه يبدو مشابهًا للإنسان ، إلا أن تركيبته الجسدية كانت مختلفة تمامًا عن تلك الخاصة بالإنسان.
القيود المفروضة على قوة الطريقة القادمة من أي جانب منعت أي أشياء مادية من العبور دون المرور أولاً باختبار خطير للغاية. تقدم جوهر الدم الوهمي ببطء شديد ودون ثبات حيث كانت الرياح العنيفة تضربه باستمرار. بعد فترة وجيزة من دخولها المنطقة المضطربة ، كان نصفها قد تآكل بالفعل.
كان الاختلاف الأكبر هو أن قوة وعي المخلوقات في هذا العالم كانت موجودة في حالة صلبة.
غطى الإسقاط جوهر دم سو تشن في قشرة قوية من قوة الوعي ، مما ساعده على تحمل الضغط الذي يهدد بتمزيقه.
هذا جعل من الصعب جدًا على وعيهم أن يتأثر بالعالم الخارجي ، والعكس صحيح.
على هذا المعدل ، ستتفكك قطرة جوهر الدم تمامًا في العدم قبل أن تصل إلى الجانب الآخر. على الرغم من أن بذرة الوعي ستظل تمر من خلالها ، إذا لم تستطع الاندماج مع جوهر دم سو تشن ، فسيكون من المستحيل أن تنضج بشكل طبيعي مثل إسقاطات سلف الإنسان.
ربما كان هذا هو السبب في أنهم لم يتمكنوا من تقديم سوى القليل من القوة الإلهية للآلهة – فقد تم تقييد جوهرهم الأساسي ولم يتمكنوا من إطلاق المزيد ، مما جعل من الصعب جدًا على الآلهة الاستفادة من إيمانهم. كانت النتيجة أن عدد سكانها كان كافياً فقط لإعالة الآلهة القليلة التي لا تزال تعيش في إقليم كون.
في كل مرة يصنع فيها سلف الإنسان إسقاطًا ، كان يحتاج إلى جسم مضيف لينظر فيه.
كان غسق الآلهة حدثًا تاريخيًا وقع منذ زمن طويل. لأسباب غير معروفة ، قاتلت الآلهة القديمة مع بعضها البعض بعد ذلك. قُتل العديد من الآلهة خلال هذا الصراع.
لقد استُخدمت أرواح الآلهة الميتة لدعم هذا العالم ، مما أدى إلى ظهور أشكال حياة جديدة وعباد جدد. كان هذا هو ما سمح للآلهة الباقية على قيد الحياة بالكاد حتى يومنا هذا وهذا العصر.
كان من الواضح لسو تشن أن هذه المعركة قد أشعلتها غرائز الآلهة في الحفاظ على الذات.
لتحقيق هذا الهدف ، كان على الآلهة أن تتحد معًا. إذا قاتلوا ضد بعضهم البعض مرة أخرى ، فعندئذ بلا شك سيعانون من الدمار المتبادل!
لقد استُخدمت أرواح الآلهة الميتة لدعم هذا العالم ، مما أدى إلى ظهور أشكال حياة جديدة وعباد جدد. كان هذا هو ما سمح للآلهة الباقية على قيد الحياة بالكاد حتى يومنا هذا وهذا العصر.
حتى لو كانوا قد لاحظوا ذلك ، فمن المحتمل أن يكونوا قد افترضوا أنه كان نفضًا ضئيلًا في عضلاته.
بعد تلك المعركة ، توصلت الآلهة إلى اتفاق على عدم القتال فيما بينهم بعد الآن. وبدلاً من ذلك ، سيركزون كل جهودهم على تآكل الجدار ومحاولة الهروب.
بالطبع ، القول بأنه لم يكن هناك شيء من المبالغة.
لتحقيق هذا الهدف ، كان على الآلهة أن تتحد معًا. إذا قاتلوا ضد بعضهم البعض مرة أخرى ، فعندئذ بلا شك سيعانون من الدمار المتبادل!
سو تشن يذهب إلى إقليم كون !
كان هذا ميلاد المعاهدة الأبدية.
لسوء الحظ ، انتهى المطاف بالعشائر النبيلة بتقييد تطور الجنس البشري. بمعنى ما ، حد وجودهم من مسار الزراعة بلا سلالة دم وطريق أن يصبحوا خالدين.
لكن مقدار قوة الوعي التي كان يمتلكها لم تكن كافيةً للقيام بذلك.
سو تشن يذهب إلى إقليم كون !
تداعبت عيناه بطريقة حية.
كان هذا أيضًا سبب تمكن إسقاط سلف الإنسان من عبور الحاجز. بعد كل شيء ، كانت قوة الوعي هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمر من خلاله.
في كل مرة يصنع فيها سلف الإنسان إسقاطًا ، كان يحتاج إلى جسم مضيف لينظر فيه.
