Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 1114

التسلل (6)

التسلل (6)

الفصل 1114 : التسلل (6)

“هنا ، امسحي دموعك “. قال: “إذا بكيت كثيرًا ، فلن تكون جميلةً بعد الآن”.

داخل معبد كنيسة إله الشتاء .

“سيكون ذلك مهينًا جدًا!”

جلس الأسقف كريستوفر إلى طاولة حجرية بيضاء طويلة ، وكان تعبيره صلبًا وهو يحدق في المحاربين وهم يسيرون في اتجاهه

“لن أفعل!” نفضت سيلينا رأسها بعيدًا ، ولا تزال تشعر بالظلم.

كانوا يرتدون درعًا فضيًا ويحملون رماحا حديدية. وكانت الخوذات التي يرتدونها تزين ببجعة بيضاء .

بو!

كانوا محاربي البجعة في كنيسة آلهة القمر ،من الحراس النخبة .

“قرأتها خاطئة. همس صوت هادئ في أذنه ، إنه “نعبدهم بقلوبنا”.

أرسلوا ستة رجال دين وعشرين من محاربي البجعة؟ هل هم هنا للتحقيق أم للهجوم؟ ” شخر أحد رجال الدين الواقفين بجانبه بازدراء.

“أنا أعلم. لكنني أعلم أيضًا أن رجالك ماتوا في الغابة الوحيدة ، وليس على يد كنيسة إلهه الشتاء. يجب أن تذهب إلى هناك للتحقيق أولاً “.

”إهدئي ، جورجيا “. أجاب كريستوفر بجدية. “ترسل كنيسة إلهة القمر قوة هائلة ، ولكن مع المعاهدة الأبدية ، لن يقوموا بأي خطوات بلا مبالاة.”

“نعم. لقد عبرنا المسارات من قبل في الماضي …… وليس بطريقة جيدة. هذا الثعبان! ” لعن كريستوفر.

على الرغم من أن المعاهدة الأبدية لم تقيد أفعال التلاميذ ، إلا أن السلام الذي كان من المفترض أن تدعمه أثر عليهم جميعًا ، مما جعله لا يجرؤ أي منهم على الهجوم بطريقة غير مبالية.

ثم أومأ برأسه. “حسنا ، إذا كنت تصرين.”

في معظم الأحيان ، ستكون عملية التفكير هذه صحيحة. الآن بعد أن كان شخص ما يخطط لجعل الأشياء تحدث ، ومع ذلك ، فمن المؤكد أنها معيبة.

بو!

وصل محاربو كنيسة آلهة القمر أخيرًا إلى معبد كنيسة إله الشتاء.

لقد قدم لهم فروست عذرًا مناسبًا. كل ما تبقى هو مشاهدة تطور الوضع بهدوء من بعيد.

افترقت مجموعة الجنود وتقدم رجل يرتدي رداء أصفر كبير إلى الأمام. “كريستوفر ، صديقي ، لا تحاول سحب أي شيء مضحك.”

“لن أفعل!” نفضت سيلينا رأسها بعيدًا ، ولا تزال تشعر بالظلم.

“غامبل؟” عند رؤية غامبل ، تقلصت نظرة كريستوفر بشكل ملحوظ.

“قرأتها خاطئة. همس صوت هادئ في أذنه ، إنه “نعبدهم بقلوبنا”.

فوجئت جورجيا أيضا. “الأسقف الجديد لكنيسة آلهة القمر؟ هل تعرفه؟”

كان التأطير ضروريًا فقط إذا احتاجوا إلى ذريعة صالحة. غير أن المخطط الشرير لم يتطلب أكثر من مجرد عذر.

“نعم. لقد عبرنا المسارات من قبل في الماضي …… وليس بطريقة جيدة. هذا الثعبان! ” لعن كريستوفر.

تلاشت رؤيته إلى اللون الأسود.

لم يقم بأي محاولة لإبقاء صوته هادئًا ، وسمع غامبل كل ما قاله.

فجأة أخرج نصلًا وجرح نفسه.

هز غامبل كتفيه. “لا تقلها هكذا ، كريستوفر. أنت تعلم أنني كنت أراك دائمًا كواحد من أصدقائي “.

“لما لا؟” ذهلت سيلينا. “

“كل شخص يصبح صديقك له مصير رهيب …… لم أنس ما حدث لنيوس.”

جلس الأسقف كريستوفر إلى طاولة حجرية بيضاء طويلة ، وكان تعبيره صلبًا وهو يحدق في المحاربين وهم يسيرون في اتجاهه

هز غامبل كتفيه. “لقد خان نور الآلهة. شعرت بالفزع عندما اضطررت إلى تطهيره. لكن دعونا لا نتحدث عن ذلك ؛ أنت تعرف سبب وجودي هنا اليوم “.

قال فروست: “أنت لست في السن الذي يجب أن تستخدمي فيه حالتك لتحديد الصواب والخطأ”.

“أنا أعلم. لكنني أعلم أيضًا أن رجالك ماتوا في الغابة الوحيدة ، وليس على يد كنيسة إلهه الشتاء. يجب أن تذهب إلى هناك للتحقيق أولاً “.

بكت لوقت طويل ، وحتى تلاوتها للكتاب المقدس توقفت.

“لن يكون من المناسب لي ألا أتوقف وألقي التحية أولاً ، أليس كذلك؟” أجاب غامبل بهدوء. “على أي حال ، قد لا تكون الأدلة ذات الصلة موجودة في الغابة الوحيدة. يمكن أن يكونوا محقين في كنيسة إله الشتاء “.

“نعم. لقد عبرنا المسارات من قبل في الماضي …… وليس بطريقة جيدة. هذا الثعبان! ” لعن كريستوفر.

كان كريستوفر غاضبًا. “ما الذي يفترض أن يعني؟ هل تقول أننا شاركنا في ما حدث؟ “

كانت مجموعة من الأطفال تتلو الصلاة حاليا على راهبة.

“أنا لا أقول أي شيء ، كريستوفر. أنت تعلم أن كل شيء ممكن. وما يتعين علينا القيام به هو العثور على الحقيقة …… أتمنى ألا تمانع في دخولنا وإلقاء نظرة ، أليس كذلك؟ ” سأل غامبل.

“أنا أعلم. لكنني أعلم أيضًا أن رجالك ماتوا في الغابة الوحيدة ، وليس على يد كنيسة إلهه الشتاء. يجب أن تذهب إلى هناك للتحقيق أولاً “.

أطلق عليه كريستوفر وهجًا شرسًا ، ثم دار حوله وعاد إلى المعبد. “يمكنك أن تدخل ، لكنني آمل أن تلتزم بقواعد المعبد. سأحاول تحرير أي مكان ترغب في الذهاب إليه ، لكن إذا لم أستطع ، فلا تجعل منه مشكلة “.

على الرغم من أن المعاهدة الأبدية لم تقيد أفعال التلاميذ ، إلا أن السلام الذي كان من المفترض أن تدعمه أثر عليهم جميعًا ، مما جعله لا يجرؤ أي منهم على الهجوم بطريقة غير مبالية.

قال غامبل وهو يتبع كريستوفر في المعبد: “لست بحاجة للذهاب إلى أي مكان آخر”. “أريد فقط أن ألقي نظرة على غرفتك.”

ثم أومأ برأسه. “حسنا ، إذا كنت تصرين.”

“ماذا قلت؟” توقف كريستوفر في مساره مذهولًا. “غامبل ، هل تعرف ما تقوله؟”

أصبحت الفتاة الصغيرة ذات العيون الواسعة غير سعيدة وتمتمت بقوة أكبر ، “الآلهة تطلب منك أن تظهر الإخلاص! إذا ارتكبت خطأ ، يجب أن تعترف به وتعاقب نفسك. دمنا سيغسل خطايانا. وإلا سيبقون في قلوبنا إلى الأبد! “

أجاب غامبل بفظاظة: “بالطبع يا صديقي كريستوفر”. “اسمح لي أن ألقي نظرة على غرفتك. هذا هو طلبي الوحيد “.

أجاب فروست: “لا أريد أن تكون هويتي معروفة”.

بدأ رجال الدين والمحاربون الآخرون في كنيسة إله الشتاء جميعهم في الزئير بغضب.

كانوا محاربي البجعة في كنيسة آلهة القمر ،من الحراس النخبة .

“بالطبع لا!”

بدأ رجال الدين والمحاربون الآخرون في كنيسة إله الشتاء جميعهم في الزئير بغضب.

“سيكون ذلك مهينًا جدًا!”

كان كريستوفر غاضبًا. “ما الذي يفترض أن يعني؟ هل تقول أننا شاركنا في ما حدث؟ “

“كنيسة آلهة القمر تتنمر علينا بشكل لا يطاق!”

أجابت سيلينا: “يبدو أنك من عائلة نبيلة ، لكن عائلتي ليست ضعيفة أيضًا”.

قال غامبل بهدوء ، “أنت لا ترفضني لأن لديك ضمير مذنب ، أليس كذلك؟”

لم يستدر الحارس المتمرس حتى. بدلاً من ذلك ، قال بصوت هادئ ، “أرسلك غامبل لتؤثر علينا ، أليس كذلك؟ حتى كنيسة آلهة القمر لا يكون لها دوافع خفية. لكن خطتك فشلت. معنا هنا ، لن يحدث ذلك “.

حدق كريستوفر بعمق في غامبل. بعد وقت طويل ، أومأ أخيرًا. “حسنًا ، يمكنك المجيء والنظر.”

”فروست “. أجاب فروست: “لا آتي إلى هنا كثيرًا للصلاة ، ولست مؤمنًا متدينًا حقًا”.

“رئيس الأساقفة!” حاول رجال الدين والمحاربون الآخرون إقناعه بخلاف ذلك.

تأثرت سيلينا بحقيقة أنه لم يكن يلومها ، بل كان يتحمل العبء بنفسه.

قال كريستوفر ، “سأسمح لك بالبحث في غرفتي ، ولكن إذا لم تتمكن من العثور على أي شيء ، فستحتاج إلى تقديم حساب لي.”

فجأة ، شعرت سيلينا أن قلبها بدأ ينبض بشكل أسرع.

أجاب غامبل: “بالطبع سأفعل”.

“لن يكون من المناسب لي ألا أتوقف وألقي التحية أولاً ، أليس كذلك؟” أجاب غامبل بهدوء. “على أي حال ، قد لا تكون الأدلة ذات الصلة موجودة في الغابة الوحيدة. يمكن أن يكونوا محقين في كنيسة إله الشتاء “.

انطلق كريستوفر نحو غرفته الخاصة.

قال فروست: “أنت لست في السن الذي يجب أن تستخدمي فيه حالتك لتحديد الصواب والخطأ”.

كانت غرفة كريستوفر في الجزء الخلفي من أرض المعبد ، في حديقة منعزلة. تم بناء منزله من الطوب الأحمر ، وكانت ساحتها ذات مناظر خلابة للغاية.

ردت الراهبة بغضب: “لا ، هذا ليس عليك القيام به”. “كل ما كان عليك فعله هو الاعتناء بنفسك!”

سارت مجموعة من الناس نحو أماكن معيشة رئيس الأساقفة بخطى مريحة. سلك رجال الدين الذين يقودون الطريق عمدًا مسارات ملتوية ، دون الرغبة في الكشف عن أسرار رئيس الأساقفة لأفراد آخرين حتى لو لم يكن لديهم حقًا أي علاقة بما حدث في الغابة الوحيدة. غالبًا ما كانت النزاعات بين الكنائس أكثر تعقيدًا وقبحًا من النزاعات بين النبلاء على الأراضي. إذا لم تكن لديهم فكرة محاولة منع الطرف الآخر من السيطرة عليهم ، فلن يستمروا طويلاً.

أطلق عليه كريستوفر وهجًا شرسًا ، ثم دار حوله وعاد إلى المعبد. “يمكنك أن تدخل ، لكنني آمل أن تلتزم بقواعد المعبد. سأحاول تحرير أي مكان ترغب في الذهاب إليه ، لكن إذا لم أستطع ، فلا تجعل منه مشكلة “.

وأي رئيس أساقفة لن يكون لديه بعض الهياكل العظمية في خزائنهم؟ على سبيل المثال ، كان كريستوفر شاذًا للأطفال ، ويمكن العثور بسهولة على أدلة على ذلك في غرفته. إذا تم نشر مثل هذه الأخبار على الملأ ، فإن الأسقف كريستوفر سينتهي حتى لو تبين أن كنيسة إله الشتاء بريئة.

”فروست “. أجاب فروست: “لا آتي إلى هنا كثيرًا للصلاة ، ولست مؤمنًا متدينًا حقًا”.

فعل الحراس المسؤولون عن إتلاف الأدلة قدر المستطاع لتجنب إعطاء كنيسة آلهة القمر أي نفوذ.

”إهدئي ، جورجيا “. أجاب كريستوفر بجدية. “ترسل كنيسة إلهة القمر قوة هائلة ، ولكن مع المعاهدة الأبدية ، لن يقوموا بأي خطوات بلا مبالاة.”

لسوء الحظ ، لمجرد أنهم كانوا على أهبة الاستعداد لا يعني أنهم سيكونون قادرين على التنبؤ بكل شيء.

تدفق دم طازج من ذراعه.

اندفع أحد الحراس إلى غرفة كريستوفر ، مستعدًا لمسح أي أدلة كانت موجودة.

كانت سيلينا مندهشة ، لكنها سمحت لفروست بمسح دموعها برفق حتى توقف في النهاية.

ولكن عندما كان على وشك القيام بذلك ، توقف فجأة في مساره.

في معظم الأحيان ، ستكون عملية التفكير هذه صحيحة. الآن بعد أن كان شخص ما يخطط لجعل الأشياء تحدث ، ومع ذلك ، فمن المؤكد أنها معيبة.

ضحك صوت من خلفه: “أنا معجب بأنك تمكنت من اكتشافي بسهولة”.

“يقول الأب أننا يجب أن نتواضع أمام الآلهة ، ونؤيدها بقلوبنا …” تمتم بلطف.

لم يستدر الحارس المتمرس حتى. بدلاً من ذلك ، قال بصوت هادئ ، “أرسلك غامبل لتؤثر علينا ، أليس كذلك؟ حتى كنيسة آلهة القمر لا يكون لها دوافع خفية. لكن خطتك فشلت. معنا هنا ، لن يحدث ذلك “.

حتى نادى عليها صوت مألوف بصوت خافت.

ضحك الصوت شرير. “أنت محق في أننا لم نكن قادرين على تأطير كنيسة إله الشتاء. ولكن إذا كنا نحاول فقط العثور على أي عذر ، فلا يهم حقًا ، فهل هو كذلك الآن؟ “

بدأ رجال الدين والمحاربون الآخرون في كنيسة إله الشتاء جميعهم في الزئير بغضب.

“ماذا؟” تفاجأ الحارس.

داخل معبد كنيسة إله الشتاء .

بو!

“ماذا؟” تفاجأ الحارس.

فجأة اندلع ألم خفيف من صدره. أنزل رأسه ، ليجد مسمارًا حادًا بارزًا من صدره.

ردت الراهبة بغضب: “لا ، هذا ليس عليك القيام به”. “كل ما كان عليك فعله هو الاعتناء بنفسك!”

قتله مهاجمه …

كيف تجرأ …

قال غامبل وهو يتبع كريستوفر في المعبد: “لست بحاجة للذهاب إلى أي مكان آخر”. “أريد فقط أن ألقي نظرة على غرفتك.”

طاف الفكر غير المكتمل بعيدًا عندما بدأ في الانزلاق إلى اللاوعي.

تبعهم فروست بطاعة ، لكنه كان أكثر تركيزًا على الاستماع إلى ما يحدث بعيداً.

لقد أراد بشدة أن يعرف من المسؤول عن القيام بذلك ، ولكن عندما فقد وعيه ، كان كل ما يراه هو شخصية قصيرة تقف خلفه.

قال غامبل وهو يتبع كريستوفر في المعبد: “لست بحاجة للذهاب إلى أي مكان آخر”. “أريد فقط أن ألقي نظرة على غرفتك.”

قصير جدا.

تلاشت رؤيته إلى اللون الأسود.

تلاشت رؤيته إلى اللون الأسود.

”فروست “. أجاب فروست: “لا آتي إلى هنا كثيرًا للصلاة ، ولست مؤمنًا متدينًا حقًا”.

كان التأطير ضروريًا فقط إذا احتاجوا إلى ذريعة صالحة. غير أن المخطط الشرير لم يتطلب أكثر من مجرد عذر.

ثم أومأ برأسه. “حسنا ، إذا كنت تصرين.”

ما إذا كانت كنيسة إله الشتاء قد نفذت عمليات القتل بالفعل لم يعد مهمًا. كل ما تحتاجه كنيسة آلهة القمر كان ذريعة للقتال.

لقد أراد بشدة أن يعرف من المسؤول عن القيام بذلك ، ولكن عندما فقد وعيه ، كان كل ما يراه هو شخصية قصيرة تقف خلفه.

لقد قدم لهم فروست عذرًا مناسبًا. كل ما تبقى هو مشاهدة تطور الوضع بهدوء من بعيد.

أصبحت الفتاة الصغيرة ذات العيون الواسعة غير سعيدة وتمتمت بقوة أكبر ، “الآلهة تطلب منك أن تظهر الإخلاص! إذا ارتكبت خطأ ، يجب أن تعترف به وتعاقب نفسك. دمنا سيغسل خطايانا. وإلا سيبقون في قلوبنا إلى الأبد! “

بعد إعادة ترتيب كل شيء في الغرفة ، غادر فروست على الفور ، وعاد إلى قاعة الصلاة بكنيسة إله الشتاء وجلس.

جلس الأسقف كريستوفر إلى طاولة حجرية بيضاء طويلة ، وكان تعبيره صلبًا وهو يحدق في المحاربين وهم يسيرون في اتجاهه

كانت مجموعة من الأطفال تتلو الصلاة حاليا على راهبة.

على الرغم من أن المعاهدة الأبدية لم تقيد أفعال التلاميذ ، إلا أن السلام الذي كان من المفترض أن تدعمه أثر عليهم جميعًا ، مما جعله لا يجرؤ أي منهم على الهجوم بطريقة غير مبالية.

تبعهم فروست بطاعة ، لكنه كان أكثر تركيزًا على الاستماع إلى ما يحدث بعيداً.

“أنا أعلم. لكنني أعلم أيضًا أن رجالك ماتوا في الغابة الوحيدة ، وليس على يد كنيسة إلهه الشتاء. يجب أن تذهب إلى هناك للتحقيق أولاً “.

“يقول الأب أننا يجب أن نتواضع أمام الآلهة ، ونؤيدها بقلوبنا …” تمتم بلطف.

لقد بكت لفترة طويلة لدرجة أنها أصابها الذهول قليلاً من هذه النقطة ، وقالت ، “لقد بدأت أحبك أكثر. ما اسمك؟”

“قرأتها خاطئة. همس صوت هادئ في أذنه ، إنه “نعبدهم بقلوبنا”.

تلاشت رؤيته إلى اللون الأسود.

أدار رأسه ووجد فتاة صغيرة في سنه تقريبًا بجانبه. كانت عيناها الكبيرتان المستديرتان تنظران إليه باهتمام.

قال غامبل بهدوء ، “أنت لا ترفضني لأن لديك ضمير مذنب ، أليس كذلك؟”

أجاب فروست بهدوء: “حسنًا ، لقد فهمت”.

تلاشت رؤيته إلى اللون الأسود.

أصبحت الفتاة الصغيرة ذات العيون الواسعة غير سعيدة وتمتمت بقوة أكبر ، “الآلهة تطلب منك أن تظهر الإخلاص! إذا ارتكبت خطأ ، يجب أن تعترف به وتعاقب نفسك. دمنا سيغسل خطايانا. وإلا سيبقون في قلوبنا إلى الأبد! “

“هنا ، امسحي دموعك “. قال: “إذا بكيت كثيرًا ، فلن تكون جميلةً بعد الآن”.

كان فروست مستمتعاً للغاية. “تريدينني أن أريق الدماء من أجل هذا؟ أنت مثيرة للإهتمام حقًا “.

حتى نادى عليها صوت مألوف بصوت خافت.

عبست الفتاة الصغيرة. “هذه هي تعاليم الآلهة! يجب أن تطيعها. “

أطلق عليه كريستوفر وهجًا شرسًا ، ثم دار حوله وعاد إلى المعبد. “يمكنك أن تدخل ، لكنني آمل أن تلتزم بقواعد المعبد. سأحاول تحرير أي مكان ترغب في الذهاب إليه ، لكن إذا لم أستطع ، فلا تجعل منه مشكلة “.

ابتسم فروست عندما رأى سلوكها الجاد.

هز غامبل كتفيه. “لا تقلها هكذا ، كريستوفر. أنت تعلم أنني كنت أراك دائمًا كواحد من أصدقائي “.

ثم أومأ برأسه. “حسنا ، إذا كنت تصرين.”

“بالطبع لا!”

فجأة أخرج نصلًا وجرح نفسه.

بعد إعادة ترتيب كل شيء في الغرفة ، غادر فروست على الفور ، وعاد إلى قاعة الصلاة بكنيسة إله الشتاء وجلس.

تدفق دم طازج من ذراعه.

جذبت هذه الحركة انتباه الراهبة. “فروست ، ماذا تفعل؟”

جذبت هذه الحركة انتباه الراهبة. “فروست ، ماذا تفعل؟”

“ياإلهي! لم تكن هناك حاجة لفعل أي شيء من هذا القبيل! ” صرخت الراهبة وهي تحمل فروست ، محدقة بغضب في الفتاة الصغيرة. “سيلينا ، كيف يمكنك إجبار زميلك على جرح نفسه؟”

“لقد قرأت الكتاب المقدس بشكل غير صحيح ، يا آنسة “. قال فروست وهو يشير إلى الفتاة الصغيرة بجانبه: “لقد كانت تعتقد أنه يجب عليّ أن أطهر خطئي بدمي “.

ردت الراهبة بغضب: “لا ، هذا ليس عليك القيام به”. “كل ما كان عليك فعله هو الاعتناء بنفسك!”

“ياإلهي! لم تكن هناك حاجة لفعل أي شيء من هذا القبيل! ” صرخت الراهبة وهي تحمل فروست ، محدقة بغضب في الفتاة الصغيرة. “سيلينا ، كيف يمكنك إجبار زميلك على جرح نفسه؟”

”إهدئي ، جورجيا “. أجاب كريستوفر بجدية. “ترسل كنيسة إلهة القمر قوة هائلة ، ولكن مع المعاهدة الأبدية ، لن يقوموا بأي خطوات بلا مبالاة.”

ذهلت الفتاة التي تدعى سيلينا. من الواضح أنها لم تكن تتوقع أن تتلقى محاضرة ، وقد تلعثمت ، “لكن هذا ما يقوله الكتاب المقدس. كل ما فعلته هو إطاعة ما كتب “.

أجاب فروست “أخشى أنني لا أستطيع”.

ردت الراهبة بغضب: “لا ، هذا ليس عليك القيام به”. “كل ما كان عليك فعله هو الاعتناء بنفسك!”

“هنا ، امسحي دموعك “. قال: “إذا بكيت كثيرًا ، فلن تكون جميلةً بعد الآن”.

شعرت الفتاة بخوف شديد من صراخ الراهبة المفاجئة ، ومع ظهور شعور بالظلم في قلبها ، بدأت الدموع تنهمر في عينيها وسقطت على الأرض.

فجأة شعرت بالمنديل يمسح وجهها.

بكت لوقت طويل ، وحتى تلاوتها للكتاب المقدس توقفت.

قال كريستوفر ، “سأسمح لك بالبحث في غرفتي ، ولكن إذا لم تتمكن من العثور على أي شيء ، فستحتاج إلى تقديم حساب لي.”

حتى نادى عليها صوت مألوف بصوت خافت.

“أنت …… ماذا تفعل؟” سألت ، بمفاجأة.

استدارت سيلينا لتجد فروست واقفا بجانبها ممسكا بمنديل في يده.

داخل معبد كنيسة إله الشتاء .

“هنا ، امسحي دموعك “. قال: “إذا بكيت كثيرًا ، فلن تكون جميلةً بعد الآن”.

“غامبل؟” عند رؤية غامبل ، تقلصت نظرة كريستوفر بشكل ملحوظ.

“لن أفعل!” نفضت سيلينا رأسها بعيدًا ، ولا تزال تشعر بالظلم.

“أنا أعلم. لكنني أعلم أيضًا أن رجالك ماتوا في الغابة الوحيدة ، وليس على يد كنيسة إلهه الشتاء. يجب أن تذهب إلى هناك للتحقيق أولاً “.

فجأة شعرت بالمنديل يمسح وجهها.

ردت الراهبة بغضب: “لا ، هذا ليس عليك القيام به”. “كل ما كان عليك فعله هو الاعتناء بنفسك!”

كانت سيلينا مندهشة ، لكنها سمحت لفروست بمسح دموعها برفق حتى توقف في النهاية.

“كنيسة آلهة القمر تتنمر علينا بشكل لا يطاق!”

كان لا يزال يبتسم لها.

بو!

فجأة ، شعرت سيلينا أن قلبها بدأ ينبض بشكل أسرع.

تبعهم فروست بطاعة ، لكنه كان أكثر تركيزًا على الاستماع إلى ما يحدث بعيداً.

“أنت …… ماذا تفعل؟” سألت ، بمفاجأة.

ذهلت الفتاة التي تدعى سيلينا. من الواضح أنها لم تكن تتوقع أن تتلقى محاضرة ، وقد تلعثمت ، “لكن هذا ما يقوله الكتاب المقدس. كل ما فعلته هو إطاعة ما كتب “.

“أنا فقط أشعر بالسوء لأنني جعلتك تبكين. كان يجب أن أكون أكثر حذرا قليلا حتى لا تراني الراهبة “.

قال فروست: “أنت لست في السن الذي يجب أن تستخدمي فيه حالتك لتحديد الصواب والخطأ”.

تأثرت سيلينا بحقيقة أنه لم يكن يلومها ، بل كان يتحمل العبء بنفسه.

الفصل 1114 : التسلل (6)

لقد بكت لفترة طويلة لدرجة أنها أصابها الذهول قليلاً من هذه النقطة ، وقالت ، “لقد بدأت أحبك أكثر. ما اسمك؟”

أجاب غامبل بفظاظة: “بالطبع يا صديقي كريستوفر”. “اسمح لي أن ألقي نظرة على غرفتك. هذا هو طلبي الوحيد “.

”فروست “. أجاب فروست: “لا آتي إلى هنا كثيرًا للصلاة ، ولست مؤمنًا متدينًا حقًا”.

انطلق كريستوفر نحو غرفته الخاصة.

تمتمت الفتاة: “اسمك مألوف جدًا”. “ما هو اللقب الخاص بك؟”

بعد لحظة من التفكير ، أضافت ، “لكن ربما ليس بنفس قوة تفكيرك. وإلا لما صرخت الراهبة في وجهي هكذا “.

أجاب فروست: “لا أريد أن تكون هويتي معروفة”.

فعل الحراس المسؤولون عن إتلاف الأدلة قدر المستطاع لتجنب إعطاء كنيسة آلهة القمر أي نفوذ.

أجابت سيلينا: “يبدو أنك من عائلة نبيلة ، لكن عائلتي ليست ضعيفة أيضًا”.

أجاب غامبل: “بالطبع سأفعل”.

بعد لحظة من التفكير ، أضافت ، “لكن ربما ليس بنفس قوة تفكيرك. وإلا لما صرخت الراهبة في وجهي هكذا “.

تلاشت رؤيته إلى اللون الأسود.

قال فروست: “أنت لست في السن الذي يجب أن تستخدمي فيه حالتك لتحديد الصواب والخطأ”.

ما إذا كانت كنيسة إله الشتاء قد نفذت عمليات القتل بالفعل لم يعد مهمًا. كل ما تحتاجه كنيسة آلهة القمر كان ذريعة للقتال.

صاحت الفتاة: “أنت تتحدث كما لو كنت أكبر مني بكثير”. “ما زلت غير سعيدة بعض الشيء في الوقت الحالي. يمكنك الذهاب. لا اريد التحدث معك الان. عد بعد قليل وسأكون أكثر اهتماما بك. “

كيف تجرأ …

أجاب فروست “أخشى أنني لا أستطيع”.

“لما لا؟” ذهلت سيلينا. “

كيف تجرأ …

أجاب فروست “لأنك في طريقي”.

افترقت مجموعة الجنود وتقدم رجل يرتدي رداء أصفر كبير إلى الأمام. “كريستوفر ، صديقي ، لا تحاول سحب أي شيء مضحك.”

وبينما كان يتحدث ، سمع دوي انفجار عنيف فجأة من بعيد.

فجأة أخرج نصلًا وجرح نفسه.

بدأت المعركة.

بدأ رجال الدين والمحاربون الآخرون في كنيسة إله الشتاء جميعهم في الزئير بغضب.

———————————————

حدق كريستوفر بعمق في غامبل. بعد وقت طويل ، أومأ أخيرًا. “حسنًا ، يمكنك المجيء والنظر.”

كان كريستوفر غاضبًا. “ما الذي يفترض أن يعني؟ هل تقول أننا شاركنا في ما حدث؟ “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط