شظية الروح
الفصل 1124 : شظية الروح
الجانب الذي خلفه لم يختف بعد ، وكان إسقاط سو تشن لا يزال موجودًا أيضًا. فقط سلف الدماء قد اختفى. أطلق إسقاط سو تشن وهجا شرسا للكلمة المشتعلة ، مما أوقفها في مساراتها وتسبب في إلتوائها من الألم.
أطلق المخلوق هسيسًا غريبًا.
استجاب المخلوق للرد وأطلق العنان لكل قوة الطريقة الموجودة تحت تصرفه ، لكن محاولاته كانت غير مجدية. بدا أن سلف الدم موجود في بُعد مختلف ، وقد مر بشكل كامل خلال وابل من قوة الطريقة قبل أن يصطدم بصدر المخلوق.
تموجت حلقات من الطاقة من جسده ، لكن فروست ظل ثابتًا.
“خائف؟ ليس قليلا حتى ، “رد فروست بضحكة باردة. ثم قفز حاجبه وهو يقول بإدراك ، “هذا ما حدث! أنا أفهم الآن. لم تستوعب ألوهيته فحسب ، بل استوعبت أيضًا بعضًا من إرادته. هاها ، إذن أنت إله! لقد شبع هذا الإله الميت إرادته في مخلوق بائس مثلك ، ثم استخدمك لامتصاص القوة الإلهية من جثته حتى يقوم من الموت “.
لقد حيرت ردة فعله المخلوق قليلاً. كيف كان هذا الطفل الذي بدا ضعيفًا وعاجزًا قادرًا على مقاومة هجماته القوية؟
المخلوق بالطبع لم يفهم كل هذا. كل ما يمكن أن يقوله هو أن فروست بدا غير متأثر تمامًا بهجماته. في الواقع ، مع استمرارهم في القتال ، بدا أن فروست أصبح أقوى وأقوى. هذا جعل المخلوق قلقا للغاية.
إذا تم قياس القدرة الإلهية لهذا المخلوق بعشرة آلاف وحدة ، فإن طاقة فروست الخالدة ستكون بمئة وحدة. في ظل الظروف العادية ، كان من المفترض أن يؤدي هذا التباين الشاسع إلى موت فروست على الفور.
على الرغم من أنه كان أحد أكثر الأسلحة تميزًا في عالم الأصل ، إلا أنه لم يتم تسميته بعد.
ومع ذلك ، نظرًا لأن الطاقة الخالدة كانت في جوهرها ذات جودة أعلى من القوة الإلهية ، فلن يهزم فروست أمام القوة الإلهية للمخلوق حتى تنفذ طاقته الخالدة.
نظرًا لأنه لم يكن لديه سوى فرصة واحدة لإرسال شيء ما إلى فروست ، فقد عمل سو تشن على تفكيره للحصول على أفضل طريقة لزيادة قوة فروست إلى أقصى حد ممكن. كان هذا السيف ، الذي تم إنشاؤه من معدن النجم الفراغي ، أحد الأدوات التي اختار في النهاية منحها للدمية. خدم هذا السلاح أيضًا غرضًا مزدوجًا لأنه سمح لدمية فئة تايتان بتجاوز الحاجز دون أن تلاحظ من قبل الآلهة.
كما ذهب المثل ، فإن التدفق المستمر من الماء المتساقط سوف يخترق الحجر في النهاية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، بدا أن قطرات الماء تلك كانت ترتد عن الصخرة.
قال فروست بحسرة: “يبدو أنك أجبرت يدي”.
وهكذا ، مع قيام دمية فئة تايتان بحجب غالبية زخم هجمات المخلوق ، كان من المستحيل على المخلوق التغلب على دفاعات فروست. كان هذا يعني أن فروست كان قادرًا على امتصاص وتحويل القوة الإلهية التي تندفع نحوه باستمرار إلى طاقة خالدة ، وإنشاء دورة من الطاقة اللانهائية لتشغيل دفاعاته التي لم يستطع المخلوق التغلب عليها.
“وحش الدم؟ انت لازلت حيا؟”
المخلوق بالطبع لم يفهم كل هذا. كل ما يمكن أن يقوله هو أن فروست بدا غير متأثر تمامًا بهجماته. في الواقع ، مع استمرارهم في القتال ، بدا أن فروست أصبح أقوى وأقوى. هذا جعل المخلوق قلقا للغاية.
عندما انكشف المشهد البدائي ، فتح الخفاش عينيه.
صرخ ، “هل تعتقد حقًا أنه يمكنك الصمود في وجه قوة الآلهة؟ اركع أمامي! “
لقد كان خفاش.
بعد هديرها ، اندفعت إرادة قوية إلى الأمام مرة أخرى ، وملأت الكهف بأكمله بضوء ذهبي.
قال فروست بحسرة: “يبدو أنك أجبرت يدي”.
علاوة على ذلك ، ظهر رمح ثلاثي ذهبي في يد المخلوق ، وأشار إلى فروست. تم تشكيل عدد لا يحصى من الكلمات من الضوء الذهبي من الرمح ثلاثي الشعب ثم اندفع في اتجاه فروست.
كان الفرق بين سلالة حية ومصدر متوفى كبير جدًا بحيث لا يمكن وصفه. وهذا هو السبب أيضًا في أن استنساخ سلف الدماء كان قويًا للغاية.
“همم؟” أذهل فروست بالظهور المفاجئ للرمح الذهبي ثلاثي الشعب. “إنها أداة إلهية؟”
صرخ ، “هل تعتقد حقًا أنه يمكنك الصمود في وجه قوة الآلهة؟ اركع أمامي! “
ومع ذلك ، لم يكن خائفا. في نفس اللحظة التي ظهر فيها الرمح الذهبي ثلاثي الشعب ، استجابت دمية فئة تايتان بالمثل.
لم تحدث عملية التحويل هذه التي كانت بين عالمين من قبل. فقط فروست ، الذي ولد من سلالة سو تشن ، يمكنه التواصل مع جسد سو تشن الرئيسي عن كثب ، وكان هذا التحول ممكنًا فقط بسبب شظية الروح التي التهمها للتو.
مدت يدها خلف ظهرها وسحبت سلاحها.
كان كل من لوه يو و لدغة الرياح و الطائر الذهبي و المنقار السحابي والحيوانات المقفرة الثلاثة الأخرى جميعًا حاضرين في هذا المشهد الذي يشبه الرسمة.
كان سلاحها نصلًا عاديًا متواضعًا. ومع ذلك ، عندما اصطدم مع الرمح ثلاثي الشعب ، انفجرت موجة قوية من الطاقة قبل أن تختفي بسرعة. يبدو أن النصل لم يتأثر تمامًا.
الفصل 1124 : شظية الروح
“سلاح مكاني !؟” صرخ المخلوق بصدمة.
نجحت في ماذا؟
على الرغم من أن هذا السلاح ليس له اسم رسمي ، فقد تم تصنيعه من مواد مكانية نادرة. تم إثبات إحدى قدراتها عندما حولت الطاقة من الاصطدام المبكر إلى عالم آخر ، مما منع القوة الإلهية من إتلاف الدمية أو فروست.
إنفجار!
لم يتوقع المخلوق أبدًا أن يرى مثل هذا السلاح القوي الذي تستخدمه دمية.
كان الفرق بين سلالة حية ومصدر متوفى كبير جدًا بحيث لا يمكن وصفه. وهذا هو السبب أيضًا في أن استنساخ سلف الدماء كان قويًا للغاية.
قال فروست بحسرة: “يبدو أنك أجبرت يدي”.
ومع ذلك ، نظرًا لأن الطاقة الخالدة كانت في جوهرها ذات جودة أعلى من القوة الإلهية ، فلن يهزم فروست أمام القوة الإلهية للمخلوق حتى تنفذ طاقته الخالدة.
نظرًا لأنه لم يكن لديه سوى فرصة واحدة لإرسال شيء ما إلى فروست ، فقد عمل سو تشن على تفكيره للحصول على أفضل طريقة لزيادة قوة فروست إلى أقصى حد ممكن. كان هذا السيف ، الذي تم إنشاؤه من معدن النجم الفراغي ، أحد الأدوات التي اختار في النهاية منحها للدمية. خدم هذا السلاح أيضًا غرضًا مزدوجًا لأنه سمح لدمية فئة تايتان بتجاوز الحاجز دون أن تلاحظ من قبل الآلهة.
لكن بمجرد أن لمسها ، اندفعت الكلمة المشتعلة إلى جسد فروست.
على الرغم من أنه كان أحد أكثر الأسلحة تميزًا في عالم الأصل ، إلا أنه لم يتم تسميته بعد.
لم يتوقع المخلوق أبدًا أن يرى مثل هذا السلاح القوي الذي تستخدمه دمية.
لكن هذا السلاح المجهول نجح بالفعل في منع هجوم الرمح ثلاثي الشعب الإلهي بسبب خصائصه المكانية القوية. تم إعادة توجيه تيار الكلمات الذهبية للمخلوق إلى اتجاه آخر ، كما لو كان هذا الهجوم كله نباح وليس لدغة.
هل سيكون فروست ودمية فئة تايتان قادرين على الصمود أمام قوة إله حقيقي؟
“دع بعض القوة الإلهية تمر. أنا بحاجة إلى استيعاب المزيد “. من ناحية أخرى ، بدا فروست غير راضٍ قليلاً عن تصرفات الدمية.
بعد ذلك ، تكثف الجانب الوهمي من سو تشن واتخذ شكلًا ماديًا.
أراد أن يستمر في امتصاص وتحويل القدرة الإلهية للمخلوق.
قوة الطريقة لا يمكن الحصول عليها وإتقانها إلا من خلال الفهم ، لذلك لم يكن فروست قادرًا على استخدامها بشكل مباشر. ومع ذلك ، لا يزال يفهم مبادئها الأساسية بسبب علاقته بسو تشن.
أطلقت دمية فئة تايتان تأوهًا معدنيًا ردًا على ذلك ، وسمحت لجزء من القوة الإلهية بالطفو نحو فروست.
بدأت الأحرف الأرجوانية على الحائط تتوهج بشكل أكثر حيوية. بشكل مثير للصدمة ، كان المخلوق يستخدم هذه الأحرف للتحكم في قوة الطريقة.
“أيها الوغد! هل تعتقد بأنك فزت بالفعل؟ ” كان المخلوق غاضبًا من تصرفات فروست.
“مساعدتك في العثور على عالم زراعة أعلى؟” أصبح فروست متحمسًا لهذا الاحتمال أيضًا.
كانوا يتعاملون مع هجماته كما لو كانت غذاء.
بعد هديرها ، اندفعت إرادة قوية إلى الأمام مرة أخرى ، وملأت الكهف بأكمله بضوء ذهبي.
يبدو أن الصورة الذهبية للمخلوق تتماسك وتنمو بشكل ملموس مع زيادة الضغط الذي يمارسه. فجأة ، غُطيت جدران الكهف بأحرف أرجوانية باهتة كانت تنضح بهالة عميقة وغامضة.
توطدت أخيرًا صورة الإله الذهبية خلف المخلوق. كان ذلك لرجل طويل ومهيب وحيوي. كان وجهه يشبه إلى حد بعيد وجه المخلوق نصف الخروف ونصف البشري الذي كان يقف أمامه.
كانت هذه الزيادة المفاجئة في الضغط كبيرة لدرجة أنه حتى فروست ، مع تنشيط سلالته ، وجد صعوبة في تحملها.
انطلق سلف الدم من المشهد الخيالي ونزل نحو المخلوق.
لأول مرة منذ بدء المعركة ظهرت الصدمة في عينيه. “كيف يمكنك استخدام كل هذه القوة إذا كنت قد استوعبت جزءًا فقط من ألوهية الإله؟”
كما ذهب المثل ، فإن التدفق المستمر من الماء المتساقط سوف يخترق الحجر في النهاية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، بدا أن قطرات الماء تلك كانت ترتد عن الصخرة.
“هل انت خائف؟” المخلوق ضحك بصوت عال.
كان الفرق بين سلالة حية ومصدر متوفى كبير جدًا بحيث لا يمكن وصفه. وهذا هو السبب أيضًا في أن استنساخ سلف الدماء كان قويًا للغاية.
“خائف؟ ليس قليلا حتى ، “رد فروست بضحكة باردة. ثم قفز حاجبه وهو يقول بإدراك ، “هذا ما حدث! أنا أفهم الآن. لم تستوعب ألوهيته فحسب ، بل استوعبت أيضًا بعضًا من إرادته. هاها ، إذن أنت إله! لقد شبع هذا الإله الميت إرادته في مخلوق بائس مثلك ، ثم استخدمك لامتصاص القوة الإلهية من جثته حتى يقوم من الموت “.
لكن هذا السلاح المجهول نجح بالفعل في منع هجوم الرمح ثلاثي الشعب الإلهي بسبب خصائصه المكانية القوية. تم إعادة توجيه تيار الكلمات الذهبية للمخلوق إلى اتجاه آخر ، كما لو كان هذا الهجوم كله نباح وليس لدغة.
أذهل المخلوق بشدة بكلمات فروست. “لا!”
عندما انكشف المشهد البدائي ، فتح الخفاش عينيه.
كان مرعوبًا ، ليس بسبب فروست ، بل لأنه كان خائفًا من اكتشاف الآلهة الأخرى.
انتشر منظر طبيعي خلاب تجول خلاله الوحوش العملاقة.
“ما زلت تحاول إنكار ذلك؟” تومض بريق بارد من خلال عيون سو تشن. “لقد خططت في الأصل فقط لامتصاص بعض القوة الإلهية ، لكنني لم أتوقع أبدًا أنني سأواجه وعي إله هنا. هذا كنز نادر حقًا! “
تموجت حلقات من الطاقة من جسده ، لكن فروست ظل ثابتًا.
“لذا إذا كنت تعلم أنني إله حقيقي ، فلماذا لا تركع!؟” عرف المخلوق أنه لم يعد هناك أي جدوى من الاستمرار في إخفاء الحقيقة وإطلاق العنان لقوته الكاملة.
بعد هديرها ، اندفعت إرادة قوية إلى الأمام مرة أخرى ، وملأت الكهف بأكمله بضوء ذهبي.
توطدت أخيرًا صورة الإله الذهبية خلف المخلوق. كان ذلك لرجل طويل ومهيب وحيوي. كان وجهه يشبه إلى حد بعيد وجه المخلوق نصف الخروف ونصف البشري الذي كان يقف أمامه.
امتد إسقاط سو تشن من خلف فروست ، والتقط الكلمة المشتعلة ، ثم ألقاها في فمه.
بدأت الأحرف الأرجوانية على الحائط تتوهج بشكل أكثر حيوية. بشكل مثير للصدمة ، كان المخلوق يستخدم هذه الأحرف للتحكم في قوة الطريقة.
قال فروست بحسرة: “يبدو أنك أجبرت يدي”.
هل سيكون فروست ودمية فئة تايتان قادرين على الصمود أمام قوة إله حقيقي؟
لقد كان خفاش.
كان الجواب على هذا السؤال لا يزال في الهواء.
المخلوق بالطبع لم يفهم كل هذا. كل ما يمكن أن يقوله هو أن فروست بدا غير متأثر تمامًا بهجماته. في الواقع ، مع استمرارهم في القتال ، بدا أن فروست أصبح أقوى وأقوى. هذا جعل المخلوق قلقا للغاية.
ولكن مع ارتفاع هالة المخلوق ، صرخ فروست ، “قد تكون قادرًا على فعل ذلك …… ولكن يمكنني ذلك أيضًا!”
كان الخفاش يجلس على قمة التنين الساطع ، يحدق ببرود في هدفه.
عندما صرخ ، فتح جانب سو تشن خلف فروست عينيه فجأة.
لقد حيرت ردة فعله المخلوق قليلاً. كيف كان هذا الطفل الذي بدا ضعيفًا وعاجزًا قادرًا على مقاومة هجماته القوية؟
لقد كان مجرد جانب منذ لحظات ، ولكن بمجرد أن فتح هذا الجانب عينيه ، بدا الأمر كما لو أن سو تشن الحقيقي قد نزل أمامهم. الأكثر إثارة للصدمة ، ظهر جانب آخر خلف ظهر هذا الجانب من سو تشن.
يبدو أن الصورة الذهبية للمخلوق تتماسك وتنمو بشكل ملموس مع زيادة الضغط الذي يمارسه. فجأة ، غُطيت جدران الكهف بأحرف أرجوانية باهتة كانت تنضح بهالة عميقة وغامضة.
انتشر منظر طبيعي خلاب تجول خلاله الوحوش العملاقة.
أذهل المخلوق بشدة بكلمات فروست. “لا!”
كان كل من لوه يو و لدغة الرياح و الطائر الذهبي و المنقار السحابي والحيوانات المقفرة الثلاثة الأخرى جميعًا حاضرين في هذا المشهد الذي يشبه الرسمة.
تحطم استنساخ سلف الدم ، وغطى المخلوق بالدم من الرأس إلى أخمص القدمين.
حلق التنين الساطع بجنون في السماء.
عندما صرخ ، فتح جانب سو تشن خلف فروست عينيه فجأة.
ولكن فوق التنين الساطع كان هناك وحش آخر.
علاوة على ذلك ، ظهر رمح ثلاثي ذهبي في يد المخلوق ، وأشار إلى فروست. تم تشكيل عدد لا يحصى من الكلمات من الضوء الذهبي من الرمح ثلاثي الشعب ثم اندفع في اتجاه فروست.
كان هذا الوحش صغيرًا جدًا ، لكنه كان محور هذا المشهد البدائي الجامح.
امتد إسقاط سو تشن من خلف فروست ، والتقط الكلمة المشتعلة ، ثم ألقاها في فمه.
لقد كان خفاش.
كان الخفاش يجلس على قمة التنين الساطع ، يحدق ببرود في هدفه.
كان الخفاش يجلس على قمة التنين الساطع ، يحدق ببرود في هدفه.
ولكن فوق التنين الساطع كان هناك وحش آخر.
عندما انكشف المشهد البدائي ، فتح الخفاش عينيه.
قال فروست ، “يا سلف الدم ، من فضلك هاجم!”
حتى أنه كان قادراً على الكلام. “هل ستستخدمني قريبًا؟”
لكن بمجرد أن لمسها ، اندفعت الكلمة المشتعلة إلى جسد فروست.
حتى أن المخلوق ذهل لرؤية هذا الخفاش.
استجاب المخلوق للرد وأطلق العنان لكل قوة الطريقة الموجودة تحت تصرفه ، لكن محاولاته كانت غير مجدية. بدا أن سلف الدم موجود في بُعد مختلف ، وقد مر بشكل كامل خلال وابل من قوة الطريقة قبل أن يصطدم بصدر المخلوق.
“وحش الدم؟ انت لازلت حيا؟”
قوة الطريقة لا يمكن الحصول عليها وإتقانها إلا من خلال الفهم ، لذلك لم يكن فروست قادرًا على استخدامها بشكل مباشر. ومع ذلك ، لا يزال يفهم مبادئها الأساسية بسبب علاقته بسو تشن.
دمدم استنساخ سلف الدم بغضب عندما رأى المخلوق. ” أولت، هذا كان أنت! كيف يمكنني أن أتحمل الموت قبل أن أدفنكم أيها الأوغاد تحت الأرض؟ “
“ماذا …… ما الذي يحدث؟” اندهش الجميع.
قال فروست ، “يا سلف الدم ، من فضلك هاجم!”
“لذا إذا كنت تعلم أنني إله حقيقي ، فلماذا لا تركع!؟” عرف المخلوق أنه لم يعد هناك أي جدوى من الاستمرار في إخفاء الحقيقة وإطلاق العنان لقوته الكاملة.
انطلق سلف الدم من المشهد الخيالي ونزل نحو المخلوق.
دمدم استنساخ سلف الدم بغضب عندما رأى المخلوق. ” أولت، هذا كان أنت! كيف يمكنني أن أتحمل الموت قبل أن أدفنكم أيها الأوغاد تحت الأرض؟ “
استجاب المخلوق للرد وأطلق العنان لكل قوة الطريقة الموجودة تحت تصرفه ، لكن محاولاته كانت غير مجدية. بدا أن سلف الدم موجود في بُعد مختلف ، وقد مر بشكل كامل خلال وابل من قوة الطريقة قبل أن يصطدم بصدر المخلوق.
كانوا يتعاملون مع هجماته كما لو كانت غذاء.
انفجار!
“خائف؟ ليس قليلا حتى ، “رد فروست بضحكة باردة. ثم قفز حاجبه وهو يقول بإدراك ، “هذا ما حدث! أنا أفهم الآن. لم تستوعب ألوهيته فحسب ، بل استوعبت أيضًا بعضًا من إرادته. هاها ، إذن أنت إله! لقد شبع هذا الإله الميت إرادته في مخلوق بائس مثلك ، ثم استخدمك لامتصاص القوة الإلهية من جثته حتى يقوم من الموت “.
تحطم استنساخ سلف الدم ، وغطى المخلوق بالدم من الرأس إلى أخمص القدمين.
توطدت أخيرًا صورة الإله الذهبية خلف المخلوق. كان ذلك لرجل طويل ومهيب وحيوي. كان وجهه يشبه إلى حد بعيد وجه المخلوق نصف الخروف ونصف البشري الذي كان يقف أمامه.
كان هذا الدم مستنزفاً بشكل لا يصدق ، وحتى القوة الإلهية لم تستطع منعه من التهام جسد المخلوق. عندما بدأ جسده في الذوبان ، عوى المخلوق و قاوم في عذاب.
أطلقت دمية فئة تايتان تأوهًا معدنيًا ردًا على ذلك ، وسمحت لجزء من القوة الإلهية بالطفو نحو فروست.
“لا تآكل وعيه. أريده لنفسي! “
كان الفرق بين سلالة حية ومصدر متوفى كبير جدًا بحيث لا يمكن وصفه. وهذا هو السبب أيضًا في أن استنساخ سلف الدماء كان قويًا للغاية.
ووش!
بالعودة إلى عالم الأصل ، راقب مسؤولو طائفة بلا حدود بصدمة عندما أصبحت بشرة سو تشن أكثر وأكثر شفافية. بدأ ضوء ذهبي ينبعث من داخل جسده ، وبدا أثر دخان أرجواني خافت يلتف حوله.
تم سحب كلمة مكونة من مادة تشبه النار بالقوة من جسم المخلوق ووضعها في يد فروست.
عندما صرخ ، فتح جانب سو تشن خلف فروست عينيه فجأة.
لكن بمجرد أن لمسها ، اندفعت الكلمة المشتعلة إلى جسد فروست.
عندما صرخ ، فتح جانب سو تشن خلف فروست عينيه فجأة.
“هل تحاول السيطرة على جسدي؟” شخر فروست.
في اللحظة التي تم استهلاكها فيها ، تم تقسيم جزء الروح بين سو تشن و فروست.
الجانب الذي خلفه لم يختف بعد ، وكان إسقاط سو تشن لا يزال موجودًا أيضًا. فقط سلف الدماء قد اختفى. أطلق إسقاط سو تشن وهجا شرسا للكلمة المشتعلة ، مما أوقفها في مساراتها وتسبب في إلتوائها من الألم.
كانت الأحرف الأرجوانية التي استدعاها المخلوق لا تزال تطفو في الهواء.
في الواقع ، لم يكن الاستيلاء على جسد شخص آخر سهلاً أبدًا. حتى بدون حماية سو تشن لفروست ، من المحتمل أن يكون جزء الروح هذا قد فشل. ومع ذلك ، فإن مجرد إيقاف شظية الروح لم يكن هدف سو تشن .
حتى أنه كان قادراً على الكلام. “هل ستستخدمني قريبًا؟”
امتد إسقاط سو تشن من خلف فروست ، والتقط الكلمة المشتعلة ، ثم ألقاها في فمه.
أطلقت دمية فئة تايتان تأوهًا معدنيًا ردًا على ذلك ، وسمحت لجزء من القوة الإلهية بالطفو نحو فروست.
بعد ذلك ، تكثف الجانب الوهمي من سو تشن واتخذ شكلًا ماديًا.
في الواقع ، لم يكن الاستيلاء على جسد شخص آخر سهلاً أبدًا. حتى بدون حماية سو تشن لفروست ، من المحتمل أن يكون جزء الروح هذا قد فشل. ومع ذلك ، فإن مجرد إيقاف شظية الروح لم يكن هدف سو تشن .
بالعودة إلى عالم الأصل ، صمت سو تشن ، الذي كان في منتصف اجتماع مع المناصب العليا من طائفة بلا حدود ، فجأة حيث تلاشى شكله. وبينما كان يتحول ، بدا أقل وأقل إنسانية وأكثر فأكثر مثل ضباب من الضوء.
أراد أن يستمر في امتصاص وتحويل القدرة الإلهية للمخلوق.
لم تحدث عملية التحويل هذه التي كانت بين عالمين من قبل. فقط فروست ، الذي ولد من سلالة سو تشن ، يمكنه التواصل مع جسد سو تشن الرئيسي عن كثب ، وكان هذا التحول ممكنًا فقط بسبب شظية الروح التي التهمها للتو.
كان مرعوبًا ، ليس بسبب فروست ، بل لأنه كان خائفًا من اكتشاف الآلهة الأخرى.
في تلك اللحظة ، تم تعزيز العلاقة بين إرادتهم بشكل أكبر ، مما سمح لسو تشن باختراق قيود الحاجز ومنح فروست المزيد من قوته.
ومع ذلك ، لم يكن خائفا. في نفس اللحظة التي ظهر فيها الرمح الذهبي ثلاثي الشعب ، استجابت دمية فئة تايتان بالمثل.
كان الفرق بين سلالة حية ومصدر متوفى كبير جدًا بحيث لا يمكن وصفه. وهذا هو السبب أيضًا في أن استنساخ سلف الدماء كان قويًا للغاية.
انفجار!
لكن هذا الارتباط المعزز لم يكن الفائدة الحقيقية للحصول على هذا الجزء من الروح.
في تلك اللحظة ، تم تعزيز العلاقة بين إرادتهم بشكل أكبر ، مما سمح لسو تشن باختراق قيود الحاجز ومنح فروست المزيد من قوته.
في اللحظة التي تم استهلاكها فيها ، تم تقسيم جزء الروح بين سو تشن و فروست.
لكن هذا الارتباط المعزز لم يكن الفائدة الحقيقية للحصول على هذا الجزء من الروح.
قال سو تشن بحماس ، “أستطيع أن أشعر أن هذه القطعة ستكون مفيدة للغاية في سعيي لإيجاد عالم زراعة أعلى. قد يساعدني ذلك في الخروج من عنق الزجاجة الذي علقت فيه مؤخرًا “.
“لا تآكل وعيه. أريده لنفسي! “
“مساعدتك في العثور على عالم زراعة أعلى؟” أصبح فروست متحمسًا لهذا الاحتمال أيضًا.
“خائف؟ ليس قليلا حتى ، “رد فروست بضحكة باردة. ثم قفز حاجبه وهو يقول بإدراك ، “هذا ما حدث! أنا أفهم الآن. لم تستوعب ألوهيته فحسب ، بل استوعبت أيضًا بعضًا من إرادته. هاها ، إذن أنت إله! لقد شبع هذا الإله الميت إرادته في مخلوق بائس مثلك ، ثم استخدمك لامتصاص القوة الإلهية من جثته حتى يقوم من الموت “.
كانت هذه هي الصفقة الكبيرة.
كانوا يتعاملون مع هجماته كما لو كانت غذاء.
كانت الفجوة الهائلة في القوة بين البشر والآلهة لا تزال قضية رئيسية.
لكن هذا الارتباط المعزز لم يكن الفائدة الحقيقية للحصول على هذا الجزء من الروح.
كان نظام الزراعة الخالد هو الطريقة الوحيدة التي ستتاح لهم فيها فرصة.
علاوة على ذلك ، ظهر رمح ثلاثي ذهبي في يد المخلوق ، وأشار إلى فروست. تم تشكيل عدد لا يحصى من الكلمات من الضوء الذهبي من الرمح ثلاثي الشعب ثم اندفع في اتجاه فروست.
ومع ذلك ، كان النظام لا يزال في مهده ، وقد طوروا ثلاث مراحل فقط حتى الآن. على الرغم من أن مزارع النواة الذهبية كان مكافئًا في القوة لمزارع عالم مظاهر الفكر ، إلا أن نظام الطاقة الخالدة لم يتجاوز حدود نظام الزراعة الحالي.
أذهل المخلوق بشدة بكلمات فروست. “لا!”
إذا تمكن سو تشن من اقتحام عالم زراعة أعلى ، فإن ذلك سيزيد من قوة الجنس البشري بمقدار قابل للقياس. هذا بالإضافة إلى النظام الموجود مسبقًا سيعزز بشكل كبير ثقتهم في الحرب ضد الآلهة.
ولكن فوق التنين الساطع كان هناك وحش آخر.
قال فروست: “إذا كان الأمر كذلك ، فعليك أن تأخذ شظية الروح بأكملها”.
كان الفرق بين سلالة حية ومصدر متوفى كبير جدًا بحيث لا يمكن وصفه. وهذا هو السبب أيضًا في أن استنساخ سلف الدماء كان قويًا للغاية.
قال سو تشن بحسرة حزينة: “أتمنى أن أتمكن من القيام بذلك أيضًا ، لكن بما أنني استوعبت ذلك من خلال الجانب ، لا يمكنني امتصاص سوى خمسين بالمائة منه”.
يبدو أن الصورة الذهبية للمخلوق تتماسك وتنمو بشكل ملموس مع زيادة الضغط الذي يمارسه. فجأة ، غُطيت جدران الكهف بأحرف أرجوانية باهتة كانت تنضح بهالة عميقة وغامضة.
“دعني أساعدك!” فجأة دفع فروست راحة يده إلى الأمام.
لم يتوقع المخلوق أبدًا أن يرى مثل هذا السلاح القوي الذي تستخدمه دمية.
كانت الأحرف الأرجوانية التي استدعاها المخلوق لا تزال تطفو في الهواء.
“خائف؟ ليس قليلا حتى ، “رد فروست بضحكة باردة. ثم قفز حاجبه وهو يقول بإدراك ، “هذا ما حدث! أنا أفهم الآن. لم تستوعب ألوهيته فحسب ، بل استوعبت أيضًا بعضًا من إرادته. هاها ، إذن أنت إله! لقد شبع هذا الإله الميت إرادته في مخلوق بائس مثلك ، ثم استخدمك لامتصاص القوة الإلهية من جثته حتى يقوم من الموت “.
قوة الطريقة لا يمكن الحصول عليها وإتقانها إلا من خلال الفهم ، لذلك لم يكن فروست قادرًا على استخدامها بشكل مباشر. ومع ذلك ، لا يزال يفهم مبادئها الأساسية بسبب علاقته بسو تشن.
كان الجواب على هذا السؤال لا يزال في الهواء.
وهكذا ، بينما لم يستطع فروست امتصاص قوة الطريقة بنفسه ، لا يزال بإمكانه استخدامها لزيادة قوة الاتصال بين إرادة جسده الرئيسي.
على الرغم من أنه كان أحد أكثر الأسلحة تميزًا في عالم الأصل ، إلا أنه لم يتم تسميته بعد.
في الوقت نفسه ، خفف وعيه ، مما سمح لجسد سو تشن الرئيسي بأخذ أكبر قدر ممكن من شظية الروح.
لكن هذا الارتباط المعزز لم يكن الفائدة الحقيقية للحصول على هذا الجزء من الروح.
بالعودة إلى عالم الأصل ، راقب مسؤولو طائفة بلا حدود بصدمة عندما أصبحت بشرة سو تشن أكثر وأكثر شفافية. بدأ ضوء ذهبي ينبعث من داخل جسده ، وبدا أثر دخان أرجواني خافت يلتف حوله.
“مساعدتك في العثور على عالم زراعة أعلى؟” أصبح فروست متحمسًا لهذا الاحتمال أيضًا.
“ماذا …… ما الذي يحدث؟” اندهش الجميع.
أطلقت دمية فئة تايتان تأوهًا معدنيًا ردًا على ذلك ، وسمحت لجزء من القوة الإلهية بالطفو نحو فروست.
بعد لحظة ، توطدت شخصية سو تشن مجددًا عندما أطلق صراخاً من الإثارة. “هاهاهاها ، لقد نجحت أخيرًا!”
صرخ ، “هل تعتقد حقًا أنه يمكنك الصمود في وجه قوة الآلهة؟ اركع أمامي! “
نجحت في ماذا؟
لم يتوقع المخلوق أبدًا أن يرى مثل هذا السلاح القوي الذي تستخدمه دمية.
إنفجار!
ومع ذلك ، لم يكن خائفا. في نفس اللحظة التي ظهر فيها الرمح الذهبي ثلاثي الشعب ، استجابت دمية فئة تايتان بالمثل.
اندلعت إرادة قوية غطت القصر ومحيطه المباشر.
انفجار!
——————————————————————
“خائف؟ ليس قليلا حتى ، “رد فروست بضحكة باردة. ثم قفز حاجبه وهو يقول بإدراك ، “هذا ما حدث! أنا أفهم الآن. لم تستوعب ألوهيته فحسب ، بل استوعبت أيضًا بعضًا من إرادته. هاها ، إذن أنت إله! لقد شبع هذا الإله الميت إرادته في مخلوق بائس مثلك ، ثم استخدمك لامتصاص القوة الإلهية من جثته حتى يقوم من الموت “.
لقد كان خفاش.
