التقديس
الفصل 1145 : التقديس
كانت موجات القوة الإلهية القوية غير قادرة على تدمير حتى واحد منهم.
كانت معركة بلا تشويق.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله سو تشن هو التحمل لأطول فترة ممكنة واستخدام الضغط لتهدئة وصقل نفسه. كان هذا هو مفتاح النجاة خلال هذه التجربة.
بمجرد أن أشعل إرزا مملكته الإلهية من أجل دفعة أخيرة من القوة ، أصبح رقصة الفالس الخاصة به نحو الدمار أمرًا لا مفر منه.
كانت اللحظة التي استسلم فيها هي اللحظة التي سيموت فيها. حتى سلف الدم لن يكون قادرًا على إنقاذه إذا حدث ذلك.
كل ما أراده الآن هو عرض أخير للقوة ، عرض يستحق المجد الذي شعر أنه يستحقه. حتى لو مات ، أراد أن يسحب سو تشن معه.
“سو تشن!” صرخت كل من غو تشينغلو و تشو شيانياو من أجله ، وأرادوا احتضانه.
بدأت هالة إرزا في الارتفاع. حتى سلف الدماء و وحوش الأصل شعروا بالصداع عندما فكروا في كيفية التعامل معه.
لكن هذه المرة ، ظل سو تشن ساكنًا تمامًا.
في موقفه الأخير ، تعافى إرزا إلى حالة الذروة.
يبدو أن كل شيء قد تباطأ حتى توقف.
ضاقت اعين سو تشن.
انبعثت الطاقة الخالدة من جسد سو تشن ، وتدفقت بطريقة لا يمكن السيطرة عليها تقريبًا.
لا ينبغي الاستهانة بإله كامل القوة. كان من المستحيل المبالغة في الفارق بين حالة إرزا الحالية وحالته الضعيفة.
لكن هذه المرة ، ظل سو تشن ساكنًا تمامًا.
في تلك اللحظة ، اندفع إله إرزا القوي إلى الأمام. حتى سلف الدم لم يستطع منع نفسه من الارتعاش ، كما لو أن كل ذكرياته السابقة المؤلمة قد عادت لتفيض.
عند سماع هذا ، ذهل جميع الحاضرين.
“نعم. هذه هي القوة الحقيقية التي يجب أن يمتلكها الإله “، غمغم سلف الدم في نفسه. “لقد أضعفهم الحاجز كثيرًا!”
أدت التقلبات غير الشكلية لطاقة وعي سو تشن القوية إلى عزله عن بعد ، مما منعه من التواصل مع الآلهة الأخرى وكذلك التدخل في أفكاره.
ثم صرخ ، “انتبه ، سو تشن. الإله في ذروة قوته أقوى بكثير منا! وبما أنه قد ضحى بمملكته الإلهية لاتخاذ موقف أخير ، فهو ليس بعيدًا عن الوصول إلى تلك الحالة! “
أدت التقلبات غير الشكلية لطاقة وعي سو تشن القوية إلى عزله عن بعد ، مما منعه من التواصل مع الآلهة الأخرى وكذلك التدخل في أفكاره.
“أنا أعلم.”
كان سلف الدم على وشك الرد ، ولكن بعد ذلك اتخذ سو تشن خطوة.
وبطبيعة الحال ، كان بإمكان سو تشن أيضًا استشعار التغيير الهائل الذي حدث داخل إرزا. كانت قوته قوية بشكل خانق.
كان يعلم أن سو تشن كان لا يزال أضعف منه إذا كان لديه قوته الكاملة. لم يكن سو تشن قد وصل بعد إلى نقطة يستطيع فيها بمفرده السيطرة على هذا العالم وقمع الآلهة.
شعرت وكأنه يحارب العالم بأسره ، ويملأه باليأس.
نفسي سيكون عالمي الخاص!
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، نشأ شعور قوي بعدم الرغبة من أعماق قلبه.
هذا الكائن ، الذي كان موجودًا منذ عشرات الآلاف من السنين ، عاد أخيرًا إلى الغبار الذي أتى منه.
فماذا لو كان العالم كله ضدي؟
واختراق يمهد الطريق للمسار المحظور.
لدي طريقي الخاص.
ولكن الآن بعد أن وصل الإنسان بالفعل إلى هذه النقطة ، ربما تكون الآلهة قد فقدت فرصتها الأخيرة.
نفسي سيكون عالمي الخاص!
عندما تحدث سو تشن ، ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه. “ولكن اليوم ، عدنا إلى مجدنا السابق. سوف نتجاوز هذه القيود ونستعيد ما كان دائمًا ملكًا لنا. سيعود موقفنا إلينا! “
انبعثت الطاقة الخالدة من جسد سو تشن ، وتدفقت بطريقة لا يمكن السيطرة عليها تقريبًا.
“شخص؟” ذهل الاثنان للحظة قبل أن يبرز التفاهم بينهما. “هل تقول……”
مقارنةً بالقوة الإلهية لإيرزا ، كانت طاقة سو تشن الخالدة أقل اتساعًا وفرضًا. ومع ذلك ، كان لا يعرف الخوف بطريقته الخاصة ؛ بغض النظر عن مدى صعوبة القوة الإلهية اللامحدودة التي دفعت ضدها وهددت بابتلاعها بالكامل ، استمرت الطاقة الخالدة في حماية سو تشن بلا توقف. كان مثل الحجر ، تقذف به الأمواج العنيفة ، لكنه بقي في النهاية سليمًا.
يبدو أن كل شيء قد تباطأ حتى توقف.
لم يكن هذا تبادل ضربات بالمعنى التقليدي. كانت هذه منافسة بين الجوهر.
حتى سلف عشيرة غو ، غو هويمينغ ، أصبح مضطربًا عندما سمع سلف الدم يقول هذا. “هل تخبرني أننا نحن البشر كنا في يوم من الأيام قادرين على التحكم في الطاقة الخالدة خلال الوقت الذي جاب فيه سلف الإنسان الأرض بحرية؟”
تقاتل بحران من الطاقة الخالدة والقوة الإلهية ، في عرض مذهل. كانت قوة إرزا الإلهية مثل الحارس القديم ، بينما كانت طاقة سو تشن الخالدة مثل المنافس الجديد – قد يكون أضعف ، لكن نشاطه الشاب وحيويته عوضت عن هذا الضعف.
حارب سو تشن بكل قوته ، لكن يبدو أن قوة إرزا لا تنتهي ؛ استمرت القوة الإلهية في التدفق عليه.
تحمل المنافس الجديد هجوم الحارس القديم بقوة ، وكان يومض باستمرار مثل شعلة صغيرة على وشك أن يبتلعها الظلام. بدا الأمر مثيرًا للشفقة ، كما لو أن الطاقة الخالدة التي تحيط بسو تشن يمكن أن تنطفئ في أي وقت.
لم يكن لديه أي وقت لتحويل أي من القوة الإلهية إلى طاقة خالدة. حتى محاولة القيام بذلك أثناء مواجهة عاصفة شديدة كانت مثيرة للضحك.
ولكن بغض النظر عن مدى قوة الطاقة الثابتة التي ظهرت ، فإن بذرة التمرد تمكنت دائمًا من البقاء على قيد الحياة ، وظلت صامدة حتى النهاية.
شعرت وكأنه يحارب العالم بأسره ، ويملأه باليأس.
طالما أنه يستطيع البقاء على قيد الحياة ، فإنه سيخرج منتصرا.
في تلك اللحظة ، اندفع إله إرزا القوي إلى الأمام. حتى سلف الدم لم يستطع منع نفسه من الارتعاش ، كما لو أن كل ذكرياته السابقة المؤلمة قد عادت لتفيض.
قاتل سو تشن بأقصى ما يستطيع لمجرد الصمود في وجه هجمات الخصم.
إرزا ، مثل أميلي ، تم حرقه حتى أن الشيء الوحيد الذي بقي منه هو كرة من القوة الإلهية.
لم يكن بحاجة إلى الرد بنشاط لأن الإله الوصي كان يحرق قوته الإلهية بشكل دائم. على الرغم من أنه حصل على ميزة مؤقتة من خلال القيام بذلك ، إلا أنه ضمن لهلاكه أيضًا.
لا ينبغي الاستهانة بإله كامل القوة. كان من المستحيل المبالغة في الفارق بين حالة إرزا الحالية وحالته الضعيفة.
علاوة على ذلك ، أراد سو تشن استخدام الضغط الهائل من معركته مع إرزا للبحث عن طريقة لاختراق العالم التالي.
“أنا أعلم.”
ومع ذلك ، كان هذا الضغط الهائل مؤلمًا للغاية ليتحمله سو تشن.
لم يكن بحاجة إلى الرد بنشاط لأن الإله الوصي كان يحرق قوته الإلهية بشكل دائم. على الرغم من أنه حصل على ميزة مؤقتة من خلال القيام بذلك ، إلا أنه ضمن لهلاكه أيضًا.
لم يكن لديه أي وقت لتحويل أي من القوة الإلهية إلى طاقة خالدة. حتى محاولة القيام بذلك أثناء مواجهة عاصفة شديدة كانت مثيرة للضحك.
بدأ كل البشر في ترديد اسم هذه المرحلة معًا.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله سو تشن هو التحمل لأطول فترة ممكنة واستخدام الضغط لتهدئة وصقل نفسه. كان هذا هو مفتاح النجاة خلال هذه التجربة.
ثم تحولوا لإلقاء نظرة على ساحة المعركة مرة أخرى.
عند هذه النقطة ، لم يعد بإمكان سو تشن أن يتذكر آخر مرة كان يعاني فيها من ضائقة شديدة.
لم يكن بحاجة إلى الرد بنشاط لأن الإله الوصي كان يحرق قوته الإلهية بشكل دائم. على الرغم من أنه حصل على ميزة مؤقتة من خلال القيام بذلك ، إلا أنه ضمن لهلاكه أيضًا.
بعد الوصول إلى عالم مظاهر الفكر ، لم ينجح أي خصم في خوض الكثير من القتال ضده. لقد شق طريقه بشكل أساسي عبر كل عدو منذ ذلك الحين.
قاتل سو تشن بأقصى ما يستطيع لمجرد الصمود في وجه هجمات الخصم.
لكن في هذا اليوم ، ساعدته هذه القوة العظيمة المهيبة أخيرًا على تذكر ما شعر به عندما تتعرض حياته للتهديد.
“هذا مستحيل!” عوى إرزا بالكفر.
نعم التهديد!
نعم التهديد!
تهديد خطير حقًا. لم تكن هذه معركة بسيطة ، بل صراع حياة أو موت.
مقارنةً بالقوة الإلهية لإيرزا ، كانت طاقة سو تشن الخالدة أقل اتساعًا وفرضًا. ومع ذلك ، كان لا يعرف الخوف بطريقته الخاصة ؛ بغض النظر عن مدى صعوبة القوة الإلهية اللامحدودة التي دفعت ضدها وهددت بابتلاعها بالكامل ، استمرت الطاقة الخالدة في حماية سو تشن بلا توقف. كان مثل الحجر ، تقذف به الأمواج العنيفة ، لكنه بقي في النهاية سليمًا.
كانت اللحظة التي استسلم فيها هي اللحظة التي سيموت فيها. حتى سلف الدم لن يكون قادرًا على إنقاذه إذا حدث ذلك.
ثم صرخ ، “انتبه ، سو تشن. الإله في ذروة قوته أقوى بكثير منا! وبما أنه قد ضحى بمملكته الإلهية لاتخاذ موقف أخير ، فهو ليس بعيدًا عن الوصول إلى تلك الحالة! “
ولكن هذا ما ينبغي أن يكون عليه الأمر.
بدأ سو تشن في السير ببطء على الدرج. مع كل خطوة يخطوها ، سيتصلب الدرج خلفه أكثر.
فقط من خلال المرور والتغلب على مثل هذه الصراعات سيكون قادرًا على إيجاد الطريق الذي كان يبحث عنه.
اندلعت ألسنة اللهب سو تشن ، وزحفت في جميع أنحاء جسد عزرا.
حارب سو تشن بكل قوته ، لكن يبدو أن قوة إرزا لا تنتهي ؛ استمرت القوة الإلهية في التدفق عليه.
كانت النيران مشتعلة في السماء.
اللعنة ، كيف لا يزال لديه الكثير من القوة الإلهية المتبقية؟
على ما يبدو ، المعركة لم تنته بعد.
يمكن أن يشعر سو تشن أن موته يقترب بسرعة إذا لم تتغير الأمور.
يمكن أن يشعر سو تشن أن موته يقترب بسرعة إذا لم تتغير الأمور.
لكنه لم يستطع أن يستسلم! ليس الان!
لم يكن هذا تبادل ضربات بالمعنى التقليدي. كانت هذه منافسة بين الجوهر.
لقد حدق في إرزا لأنه أراد بشدة إخراج كل أوقية من الطاقة الخالدة من جسده.
واختراق يمهد الطريق للمسار المحظور.
تقدم! زأر سو تشن في قلبه.
لكن في هذا اليوم ، ساعدته هذه القوة العظيمة المهيبة أخيرًا على تذكر ما شعر به عندما تتعرض حياته للتهديد.
في تلك اللحظة ، بدا أن كل جزء من جسده يئن تحت الضغط ، ويمكن سماع صوت طقطقة وفرقعة خفي في جميع أنحاء ساحة المعركة.
غمغم ، “إذن كنت أنت …… لقد أبقيت نفسك مختبئًا جيدًا ……”
كان الأمر كما لو أن شيئًا ما ينكسر داخل جسد سو تشن . على الرغم من أن الصوت المادي نفسه كان هادئًا جدًا ، بدا هذا الصوت وكأنه يتردد في قلوبهم.
لكنه لم يستطع أن يستسلم! ليس الان!
اجتاحت موجة لا شكل لها من قوة الوعي جميع المتفرجين ، واضحة ولطيفة. ظهر شعور دافئ في قلوبهم ، مما أثار إحساسًا مريحًا بشكل لا يصدق.
ثم تحولوا لإلقاء نظرة على ساحة المعركة مرة أخرى.
بدأت هالة إرزا في الارتفاع. حتى سلف الدماء و وحوش الأصل شعروا بالصداع عندما فكروا في كيفية التعامل معه.
كان الأمر كما لو أن الوقت قد تجمد فجأة في مكانه. كان السلام الهادئ يلف محيطهم.
ثم انفجرت القوة الإلهية فجأة مع اندفاع متجدد للقوة.
يبدو أن كل شيء قد تباطأ حتى توقف.
لم يكن لديه أي وقت لتحويل أي من القوة الإلهية إلى طاقة خالدة. حتى محاولة القيام بذلك أثناء مواجهة عاصفة شديدة كانت مثيرة للضحك.
ثم انفجرت القوة الإلهية فجأة مع اندفاع متجدد للقوة.
ثم صمت وأطيح به.
لكن هذه المرة ، ظل سو تشن ساكنًا تمامًا.
بدأ سو تشن في السير ببطء على الدرج. مع كل خطوة يخطوها ، سيتصلب الدرج خلفه أكثر.
انبعث ضوء أبيض من جسده ، مانعا أي قوة إلهية من لمسه. ليس ذلك فحسب ، بل بدأت البتلات تتساقط من السماء حول سو تشن ، ورفرفت بلطف على الأرض.
بمجرد أن أشعل إرزا مملكته الإلهية من أجل دفعة أخيرة من القوة ، أصبح رقصة الفالس الخاصة به نحو الدمار أمرًا لا مفر منه.
كانت موجات القوة الإلهية القوية غير قادرة على تدمير حتى واحد منهم.
منذ متى كانوا جنسًا تم إنشاؤه عن طريق الخطأ وكان قويًا بما يكفي لقلب حتى الآلهة؟
بعد ذلك ، عادت السماء ، التي كان يهيمن عليها الوهج الأحمر للنار ، فجأة إلى حالتها السابقة متعددة الألوان.
ثم صرخ ، “انتبه ، سو تشن. الإله في ذروة قوته أقوى بكثير منا! وبما أنه قد ضحى بمملكته الإلهية لاتخاذ موقف أخير ، فهو ليس بعيدًا عن الوصول إلى تلك الحالة! “
“هذا مستحيل!” عوى إرزا بالكفر.
ولكن الآن بعد أن وصل الإنسان بالفعل إلى هذه النقطة ، ربما تكون الآلهة قد فقدت فرصتها الأخيرة.
يمكن أن يشعر بقوة خصمه تتزايد بمعدل كبير.
لا ينبغي الاستهانة بإله كامل القوة. كان من المستحيل المبالغة في الفارق بين حالة إرزا الحالية وحالته الضعيفة.
ظهر في قلبه إحساس قوي بالخطر ، شعور لا يوصف يصعب وصفه بالكلمات وحدها.
“نعم. هذه هي القوة الحقيقية التي يجب أن يمتلكها الإله “، غمغم سلف الدم في نفسه. “لقد أضعفهم الحاجز كثيرًا!”
لم يكن خوفًا من الموت. كان مصير إرزا أن يموت ، على أي حال. بدلاً من ذلك ، كان الخوف من قوة خصمه.
تسبب هذا في سقوط إرزا في اليأس.
حقق خصمه بطريقة ما انفراجة في هذه البيئة التي تهدد الحياة.
كانت معركة بلا تشويق.
واختراق يمهد الطريق للمسار المحظور.
تهديد خطير حقًا. لم تكن هذه معركة بسيطة ، بل صراع حياة أو موت.
تسبب هذا في سقوط إرزا في اليأس.
تابع سو تشن موضحًا ، “في اللحظة التي كنت على وشك الإختراق فيها ، استطعت أن أشعر بوضوح بالعالم من حولي ، مما سمح لي بفهم ما حدث منذ زمن طويل في الماضي. سلف الدماء على حق. نحن البشر لم نكن مخلوقات عادية. لأننا لم نخلق فقط من قبل الآلهة ، بل امتلكنا أيضًا قوة هائلة ، مما يجعلنا قادرين على هزيمة الآلهة الأخرى. أصبحنا ضعفاء لأن الآلهة اكتشفت وجودنا و نحن ضعفاء. لقد عزلونا حتى نظل صغارًا وضعفاء … “
كان يعلم أن سو تشن كان لا يزال أضعف منه إذا كان لديه قوته الكاملة. لم يكن سو تشن قد وصل بعد إلى نقطة يستطيع فيها بمفرده السيطرة على هذا العالم وقمع الآلهة.
بمجرد أن أشعل إرزا مملكته الإلهية من أجل دفعة أخيرة من القوة ، أصبح رقصة الفالس الخاصة به نحو الدمار أمرًا لا مفر منه.
لكنه كان يتعدى ببطء وثبات على قوتهم.
بعد ذلك ، عادت السماء ، التي كان يهيمن عليها الوهج الأحمر للنار ، فجأة إلى حالتها السابقة متعددة الألوان.
وفي لحظة ضعفهم ، تمكن من تجاوز عدد غير قليل من الآلهة الأضعف.
لكن في هذا اليوم ، ساعدته هذه القوة العظيمة المهيبة أخيرًا على تذكر ما شعر به عندما تتعرض حياته للتهديد.
“لا!” عوى إرزا من اليأس.
تسبب هذا في سقوط إرزا في اليأس.
اعتقد الآلهة أنهم سيحصلون على فرصة للفوز طالما أنهم تسللوا إلى عالم الأصل.
أدرك إرزا شيئًا ما فجأة.
ولكن الآن بعد أن وصل الإنسان بالفعل إلى هذه النقطة ، ربما تكون الآلهة قد فقدت فرصتها الأخيرة.
تقاتل بحران من الطاقة الخالدة والقوة الإلهية ، في عرض مذهل. كانت قوة إرزا الإلهية مثل الحارس القديم ، بينما كانت طاقة سو تشن الخالدة مثل المنافس الجديد – قد يكون أضعف ، لكن نشاطه الشاب وحيويته عوضت عن هذا الضعف.
أراد أن يخبر الآلهة الأخرى أن قوة سو تشن المحرمة وصلت إلى مستوى قوي بشكل مرعب.
وقف سو تشن في وسط هذه النيران التي رقصت حوله مثل فرقة من فناني السيرك وهم يتألقون بقوة غير مسبوقة. في هذه اللحظة ،بدا و كأنه كان حاكم هذه النيران.
لسوء الحظ ، وجد أنه لم يعد قادرًا على إرسال الرسائل.
لم يكن خوفًا من الموت. كان مصير إرزا أن يموت ، على أي حال. بدلاً من ذلك ، كان الخوف من قوة خصمه.
أدت التقلبات غير الشكلية لطاقة وعي سو تشن القوية إلى عزله عن بعد ، مما منعه من التواصل مع الآلهة الأخرى وكذلك التدخل في أفكاره.
“لا تتحركا.” لكن سلف الدم أوقفهم. “لقد وصل إلى لحظة حرجة في زراعته. لا تزعجوا إدراكه “.
انتظر لحظة. الوعي القوي والقيود غير الشكلية للفكر …
“لا تتحركا.” لكن سلف الدم أوقفهم. “لقد وصل إلى لحظة حرجة في زراعته. لا تزعجوا إدراكه “.
أدرك إرزا شيئًا ما فجأة.
“التقديس!”
غمغم ، “إذن كنت أنت …… لقد أبقيت نفسك مختبئًا جيدًا ……”
هز سلف الدم رأسه. “أنا في الواقع لا أفعل ، لكن …… قابلت شخصًا مرة واحدة.”
ثم صمت وأطيح به.
بدأ يموت.
أخيرًا استهلكت مملكة إزرا الإلهية بالكامل ، ونفد الجنود المقدسون ، كما أن قوته الإلهية تنفد أيضًا. بدون جوهر القوة الإلهية ، لم يعد إيمان المؤمنين به كافياً للحفاظ على حياته.
على ما يبدو ، المعركة لم تنته بعد.
بدأ يموت.
لسوء الحظ ، وجد أنه لم يعد قادرًا على إرسال الرسائل.
هذا الكائن ، الذي كان موجودًا منذ عشرات الآلاف من السنين ، عاد أخيرًا إلى الغبار الذي أتى منه.
ولكن الآن بعد أن وصل الإنسان بالفعل إلى هذه النقطة ، ربما تكون الآلهة قد فقدت فرصتها الأخيرة.
اندلعت ألسنة اللهب سو تشن ، وزحفت في جميع أنحاء جسد عزرا.
ثم انفجرت القوة الإلهية فجأة مع اندفاع متجدد للقوة.
إرزا ، مثل أميلي ، تم حرقه حتى أن الشيء الوحيد الذي بقي منه هو كرة من القوة الإلهية.
منذ متى كانوا جنسًا تم إنشاؤه عن طريق الخطأ وكان قويًا بما يكفي لقلب حتى الآلهة؟
كانت النيران مشتعلة في السماء.
واختراق يمهد الطريق للمسار المحظور.
على ما يبدو ، المعركة لم تنته بعد.
عندما تحدث سو تشن ، ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه. “ولكن اليوم ، عدنا إلى مجدنا السابق. سوف نتجاوز هذه القيود ونستعيد ما كان دائمًا ملكًا لنا. سيعود موقفنا إلينا! “
وقف سو تشن في وسط هذه النيران التي رقصت حوله مثل فرقة من فناني السيرك وهم يتألقون بقوة غير مسبوقة. في هذه اللحظة ،بدا و كأنه كان حاكم هذه النيران.
كانت موجات القوة الإلهية القوية غير قادرة على تدمير حتى واحد منهم.
“سو تشن!” صرخت كل من غو تشينغلو و تشو شيانياو من أجله ، وأرادوا احتضانه.
ثم صرخ ، “انتبه ، سو تشن. الإله في ذروة قوته أقوى بكثير منا! وبما أنه قد ضحى بمملكته الإلهية لاتخاذ موقف أخير ، فهو ليس بعيدًا عن الوصول إلى تلك الحالة! “
“لا تتحركا.” لكن سلف الدم أوقفهم. “لقد وصل إلى لحظة حرجة في زراعته. لا تزعجوا إدراكه “.
لكن هذه المرة ، ظل سو تشن ساكنًا تمامًا.
“إدراك؟ ماذا يدرك؟ ” كلاهما إرتبكوا.
وبطبيعة الحال ، كان بإمكان سو تشن أيضًا استشعار التغيير الهائل الذي حدث داخل إرزا. كانت قوته قوية بشكل خانق.
في عالم الزراعة ، أكثر ما يهم عادة هو قدرة المرء على استخدام الطاقة. نادرًا ما يركز الناس على استشعار الطاقة.
ومع ذلك ، كان هذا الضغط الهائل مؤلمًا للغاية ليتحمله سو تشن.
أوضح سلف الدم بهدوء ، “إنه يدرك نفسه والعالم من حوله. هذا شيء لا يمكن فهمه إلا بعد أن يصل المرء إلى مستوى معين “.
بعد ذلك ، عادت السماء ، التي كان يهيمن عليها الوهج الأحمر للنار ، فجأة إلى حالتها السابقة متعددة الألوان.
كانت كل من غو تشينغلو و تشو شيانياو مرتابين للغاية. “كيف لك أن تعرف ذلك؟”
طالما أنه يستطيع البقاء على قيد الحياة ، فإنه سيخرج منتصرا.
هز سلف الدم رأسه. “أنا في الواقع لا أفعل ، لكن …… قابلت شخصًا مرة واحدة.”
لدي طريقي الخاص.
“شخص؟” ذهل الاثنان للحظة قبل أن يبرز التفاهم بينهما. “هل تقول……”
اندلعت ألسنة اللهب سو تشن ، وزحفت في جميع أنحاء جسد عزرا.
أومأ سلف الدم برأسه بلطف. “أول إنسان سار على هذه الأرض – سلف البشر “.
كان سلف الدم على وشك الرد ، ولكن بعد ذلك اتخذ سو تشن خطوة.
حتى سلف عشيرة غو ، غو هويمينغ ، أصبح مضطربًا عندما سمع سلف الدم يقول هذا. “هل تخبرني أننا نحن البشر كنا في يوم من الأيام قادرين على التحكم في الطاقة الخالدة خلال الوقت الذي جاب فيه سلف الإنسان الأرض بحرية؟”
هل كان البشر مختلفين بطريقة ما عن الأجناس الذكية الأخرى؟ هل كانوا أكثر من مجرد عرق ضعيف وصغير؟ ألم يكونوا فقط عبدة للآلهة وطعامًا لوحوش الأصل؟
أومأ سلف الدم. “نعم. كان الجنس البشري في يوم من الأيام عرقاً قويًا وحيويًا ، وإن كان قد تم إنشاؤه عن طريق الصدفة – في الواقع ، كانوا أقوياء بما يكفي للإطاحة بالآلهة “.
يمكن أن يشعر بقوة خصمه تتزايد بمعدل كبير.
عند سماع هذا ، ذهل جميع الحاضرين.
انتظر لحظة. الوعي القوي والقيود غير الشكلية للفكر …
ماذا يعني ذلك؟
يبدو أن كل شيء قد تباطأ حتى توقف.
هل كان البشر مختلفين بطريقة ما عن الأجناس الذكية الأخرى؟ هل كانوا أكثر من مجرد عرق ضعيف وصغير؟ ألم يكونوا فقط عبدة للآلهة وطعامًا لوحوش الأصل؟
لدي طريقي الخاص.
منذ متى كانوا جنسًا تم إنشاؤه عن طريق الخطأ وكان قويًا بما يكفي لقلب حتى الآلهة؟
رفع رأسه ببطء بينما ، في نفس الوقت ، بدأت ألسنة اللهب البيضاء من حوله بالانسحاب والتكثف حتى شكلوا درجًا يبدو أنه يصعد نحو السماء.
كان سلف الدم على وشك الرد ، ولكن بعد ذلك اتخذ سو تشن خطوة.
أراد أن يخبر الآلهة الأخرى أن قوة سو تشن المحرمة وصلت إلى مستوى قوي بشكل مرعب.
رفع رأسه ببطء بينما ، في نفس الوقت ، بدأت ألسنة اللهب البيضاء من حوله بالانسحاب والتكثف حتى شكلوا درجًا يبدو أنه يصعد نحو السماء.
فماذا لو كان العالم كله ضدي؟
بدأ سو تشن في السير ببطء على الدرج. مع كل خطوة يخطوها ، سيتصلب الدرج خلفه أكثر.
شعرت وكأنه يحارب العالم بأسره ، ويملأه باليأس.
اندلعت منه هالة مهيبة لا حدود لها.
“أنا أعلم.”
اتخذ سو تشن خطوة بعد خطوة حتى وصل أخيرًا إلى القمة وواجه الجميع.
أثناء حديثه ، رفع ذراعيه وواجه جيش عالم الأصل مرة أخرى. “السلاسل الأخيرة التي قيدتنا الآلهة بالأغلال حتى تحطمت أخيرًا. الختم الذي قيدنا لفترة طويلة لم يعد موجودًا! سيصعد الجنس البشري ، في هذا اليوم ، إلى الصدارة. لقد قررت تسمية هذه المرحلة ، التقديس! “
ابتسم ، وأطلق إحساسًا بنسيم الربيع ، الذي أيقظ قلوبهم جميعًا.
في تلك اللحظة ، بدا أن كل جزء من جسده يئن تحت الضغط ، ويمكن سماع صوت طقطقة وفرقعة خفي في جميع أنحاء ساحة المعركة.
سألت غو تشينغلو بصوت مرتجف ، “زوج ، هل صعدت؟”
بعد الوصول إلى عالم مظاهر الفكر ، لم ينجح أي خصم في خوض الكثير من القتال ضده. لقد شق طريقه بشكل أساسي عبر كل عدو منذ ذلك الحين.
فكر سو تشن للحظة ثم أجاب ، “لا ، لم أصعد. بدلا من ذلك ، لقد إخترقت “.
اتخذ سو تشن خطوة بعد خطوة حتى وصل أخيرًا إلى القمة وواجه الجميع.
لم ينزعج الجميع من رد سو تشن.
“التقديس!”
تابع سو تشن موضحًا ، “في اللحظة التي كنت على وشك الإختراق فيها ، استطعت أن أشعر بوضوح بالعالم من حولي ، مما سمح لي بفهم ما حدث منذ زمن طويل في الماضي. سلف الدماء على حق. نحن البشر لم نكن مخلوقات عادية. لأننا لم نخلق فقط من قبل الآلهة ، بل امتلكنا أيضًا قوة هائلة ، مما يجعلنا قادرين على هزيمة الآلهة الأخرى. أصبحنا ضعفاء لأن الآلهة اكتشفت وجودنا و نحن ضعفاء. لقد عزلونا حتى نظل صغارًا وضعفاء … “
ثم تحولوا لإلقاء نظرة على ساحة المعركة مرة أخرى.
عندما تحدث سو تشن ، ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه. “ولكن اليوم ، عدنا إلى مجدنا السابق. سوف نتجاوز هذه القيود ونستعيد ما كان دائمًا ملكًا لنا. سيعود موقفنا إلينا! “
حتى سلف عشيرة غو ، غو هويمينغ ، أصبح مضطربًا عندما سمع سلف الدم يقول هذا. “هل تخبرني أننا نحن البشر كنا في يوم من الأيام قادرين على التحكم في الطاقة الخالدة خلال الوقت الذي جاب فيه سلف الإنسان الأرض بحرية؟”
أثناء حديثه ، رفع ذراعيه وواجه جيش عالم الأصل مرة أخرى. “السلاسل الأخيرة التي قيدتنا الآلهة بالأغلال حتى تحطمت أخيرًا. الختم الذي قيدنا لفترة طويلة لم يعد موجودًا! سيصعد الجنس البشري ، في هذا اليوم ، إلى الصدارة. لقد قررت تسمية هذه المرحلة ، التقديس! “
غمغم ، “إذن كنت أنت …… لقد أبقيت نفسك مختبئًا جيدًا ……”
“التقديس!”
تابع سو تشن موضحًا ، “في اللحظة التي كنت على وشك الإختراق فيها ، استطعت أن أشعر بوضوح بالعالم من حولي ، مما سمح لي بفهم ما حدث منذ زمن طويل في الماضي. سلف الدماء على حق. نحن البشر لم نكن مخلوقات عادية. لأننا لم نخلق فقط من قبل الآلهة ، بل امتلكنا أيضًا قوة هائلة ، مما يجعلنا قادرين على هزيمة الآلهة الأخرى. أصبحنا ضعفاء لأن الآلهة اكتشفت وجودنا و نحن ضعفاء. لقد عزلونا حتى نظل صغارًا وضعفاء … “
“التقديس!”
حارب سو تشن بكل قوته ، لكن يبدو أن قوة إرزا لا تنتهي ؛ استمرت القوة الإلهية في التدفق عليه.
“التقديس!”
بمجرد أن أشعل إرزا مملكته الإلهية من أجل دفعة أخيرة من القوة ، أصبح رقصة الفالس الخاصة به نحو الدمار أمرًا لا مفر منه.
بدأ كل البشر في ترديد اسم هذه المرحلة معًا.
حارب سو تشن بكل قوته ، لكن يبدو أن قوة إرزا لا تنتهي ؛ استمرت القوة الإلهية في التدفق عليه.
——————————————
نعم التهديد!
أخيرًا استهلكت مملكة إزرا الإلهية بالكامل ، ونفد الجنود المقدسون ، كما أن قوته الإلهية تنفد أيضًا. بدون جوهر القوة الإلهية ، لم يعد إيمان المؤمنين به كافياً للحفاظ على حياته.
