Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dominion’s End 22

المحطة التالية ، لوان
PDF

المحطة التالية ، لوان

مجلد نهاية دومينيون 2: المدينة الشاذة

انهار تعبير جيانغ شياو تيان على الفور.

الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)

“لا عجب أنك لا تعرف من أنت.” عبس جيانغ شياو تيان وسأل ، “هل ما زلت تتساءل عن ذلك؟”

الفصل 10: المحطة التالية ، لوان – ترجمة Fai

“جي ، أمي قالت أن تعطي هذا لك.”

“هاه؟” لقد ذهلت من سؤاله. لم يكن لدي أدنى فكرة عن سبب سؤال جيانغ شياو تيان عن هذا ، لكنني أجبت بصراحة ، “نعم ، لقد قتلت من قبل.”

في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فمه ، انخفضت درجة الحرارة على الفور بدرجات قليلة. إنه بالتأكيد ليس من صنيعي! سرعان ما جمعت جيانغ شياو تيان بين ذراعي وغرست جيانغ شياو رونغ في يديه. كان من الأفضل لو كانت هاتان الأيدان الصغيرتان مشغولتين بحمل نبات محفوظ في أصيص من فتح رؤوس الناس.

نظر جيانغ شياو تيان إلي بتعبير متضارب إلى حد ما ، ثم أومأ برأسه وقال ، “ثم لا تهتم. كنت أفكر في الأصل في إعطائك بعض التدريب “.

تجنب جيانغ شياو تيان الموضوع. “يمكننا أن نرى مدينة لوان بالفعل. كان الأشخاص في المقدمة يقولون إنه يجب أن نكون هناك في غضون عشر دقائق تقريبًا ، لذا ربما لم يتبق لدينا الآن سوى خمس دقائق. احزم أغراضك بسرعة واستعد للنزول “.

توقف ، فجأة أشعر أنني أنقذت مجموعة من الأرواح البريئة. مسحت عرق بارد. كما هو متوقع من إمبراطور الجليد الذي عاش خلال عشر سنوات من نهاية العالم: لم يعد يضع قيمة كبيرة على حياة الإنسان. على الرغم من أنني كنت متماثلًا إلى حد كبير ، إلا أنني لم أصل إلى المرحلة التي يمكنني فيها قتل شخص لمجرد صقل مهاراتي. ربما كان هذا لأنني بقيت في أمان المستعمرات لفترة طويلة جدًا في المراحل اللاحقة من نهاية العالم.

“لا عجب أنك لا تعرف من أنت.” عبس جيانغ شياو تيان وسأل ، “هل ما زلت تتساءل عن ذلك؟”

لكن قبل ذلك ، قتلت نصيبي العادل من الناس أيضًا ، خاصة بعد وفاة والدتي وبدأت شيا تشن غو في جمع النساء كما لو كانت سلعًا. أنا في ذلك الوقت لم يكن يهتم كثيرًا بحياة البشر أيضًا.

انتظر ، هذا شعور جيد جدًا لدرجة يصعب تصديقه. توقف ، لا تخبرني أنني صعدت إلى المستوى الثاني؟

“لنذهب؟” لقد غامرت بالسؤال ، حيث كنت أرغب في إبعاد جيانغ شياو تيان عن هؤلاء الأشخاص في أسرع وقت ممكن ومنع عائلة جيانغ من أن تصبح مسؤولة عن انقراض البشرية جمعاء.

بناءً على طلب منه ، استدرت على الفور لألقي نظرة ، ورأيت ناطحات السحاب بعيدة بعض الشيء على الجانب الآخر.

“حسنًا …” تغيرت نبرة صوت جيان شياو تيان فجأة عندما سأل ، “شو ، هل هؤلاء الهمر وراء الحافلات الصغيرة؟”

لماذا تهتم كثيرا بالدراجة النارية؟ من فضلك فقط دعني اذهب؟ ألا تعلم أن لدي صاروخًا نوويًا في ظهري؟ لا تكن حريصًا على الانتحار!

ماذا؟! نظرت على الفور. لقد كان محقا. لقد تم حظرهم من قبل الحافلات الصغيرة ، لذلك لم أرهم حتى الآن. الأهم من ذلك ، لم تكن تلك الهمر نماذج مدنية ، بل عربات همفي عسكرية بألوان مموهة!

“حسنًا …” تغيرت نبرة صوت جيان شياو تيان فجأة عندما سأل ، “شو ، هل هؤلاء الهمر وراء الحافلات الصغيرة؟”

“داجو ، هل يمكنني الهروب؟” سألت بكل جدية.

داجو ، شوجون ، العم ، العمة ، مرتزقة JDT …

قدم جيانغ شياو تيان لي نظرة وقال ببطء: “أنت تغادر ، لا تهرب بعيدا. إذا كنت تريد الهروب ، فلن أسمح لك بالمغادرة “.

ربت جيانغ شياو تيان على كتفي في اعتراف صامت. ثم نظر إلى أسفل وتفكر في الأمر برهة ، قبل أن يسأل ، “في حلمك الذي عشري سنوات ، هل رأيتني من قبل؟ بعض الطرق التي تقاتل بها تبدو مألوفة للغاية “.

لقد حيرني الأمر برمته حول “الهروب” مقابل “المغادرة”. مهما كان ، كان علينا الذهاب. كانت مستويات طاقتي صفرية تقريبًا ، لذا لم يكن هذا هو الوقت المناسب للعبور مع الجيش أو المرتزقة.

أنا قبلت زحافات؛ لقد كانوا في متناول اليد حقًا. سيكون من اللافت للنظر للغاية إذا كنت أتجول في المدينة حافي القدمين ، لذلك كان الحصول على هذه النعال أفضل بكثير. إذا كنت بحاجة للقتال حقًا ، يمكنني أن أبدأ الشبشب دون أي متاعب. أيتها الفتاة الصغيرة ، لقد فتحت عيني على عجائب الشبشب الفائق المفيد!

“حسنًا ، دعنا نرحل.”

“لا.” أعطيت ابتسامة صغيرة. “الآن ، أريد فقط أن أجد كل فرد في عائلة جيانغ وأن أعيش معًا في هذا العالم المروع.”

عندما رأيت السيارات تقترب من التقاطع الذي كنا فيه ، سرت بسرعة حول الدراجة النارية للذهاب. لكننا لم نقطع حتى عشرة أمتار عندما سمعنا صوتًا يأتي من مكبر الصوت ،

عبس في وجه العقيد ، وألقيت أحيانًا نظرة قلقة على الرجل الجامح المظهر ، متظاهراً أنني أردت أن أتبعهم ولكني كنت قلقة على سلامتي. بينما كنت أقوم بتمثيل دوري ، رفع جيانغ شياو تيان رأسه وعيناه مملة. كان علي أن أبذل قصارى جهدي لعدم كسر الشخصية. إمبراطور الجليد ، جلالة الملك ، هل تدرب مهاراتي في التمثيل أو شيء من هذا القبيل؟ هل يمكنك التوقف عن التحديق بي هكذا؟

“أوقف الدراجة النارية الآن وإلا سنطلق النار!”

لقد أعطيت جيانغ شياو تيان مرة واحدة. بطريقة ما ، لم يبدو هذا داجي مناسبًا جدًا اليوم ، لذلك لا يسعني إلا أن أقول ، “داجي ، لقد أخبرتك بكل شيء. لذا إذا كان لديك شيء ما في ذهنك ، فلا تخفيه عني أيضًا ، حسنًا؟ “

“…”

لقد حيرني الأمر برمته حول “الهروب” مقابل “المغادرة”. مهما كان ، كان علينا الذهاب. كانت مستويات طاقتي صفرية تقريبًا ، لذا لم يكن هذا هو الوقت المناسب للعبور مع الجيش أو المرتزقة.

لماذا تهتم كثيرا بالدراجة النارية؟ من فضلك فقط دعني اذهب؟ ألا تعلم أن لدي صاروخًا نوويًا في ظهري؟ لا تكن حريصًا على الانتحار!

“هناك مباشرة.” أشار تشين يانكينغ إلى المنطقة العسكرية ، وأصبحت متحمسة للغاية لدرجة أنني بدأت أرتجف دون وعي.

انفجرت ضحكة باردة مفاجئة من ورائي ، وصوت هدير عميقًا لدرجة أنه كان مرعبًا ، على الرغم من كونه صوت طفل ، “همف ، تفعل الأشياء بالطريقة الصعبة ، أليس كذلك؟!”

أجاب العقيد بلا تردد: “خذهم معنا”.

“داجو ، هل أنت بخير؟” كان هناك شيء خاطئ جدا. بدا مزاج جيانغ شياو تيان اليوم متعفنًا بشكل استثنائي. لم يكن بوسعي سوى التفكير في شيء واحد حدث بين هذا الصباح والآن ، وهو رؤيته للخريطة. هل أثر اكتشاف الأكوان المتوازية عليه كثيرًا؟

“المأوى لن يكون في المدينة. ربما كانوا يشيرون إلى الضواحي عندما قالوا إن مدينة لوان “. ربت لي جيانغ شياو تيان. “انظر هناك.”

ربت جيانغ شياو تيان على كتفي ، مذكرني ، “لا تتباعد. انهم قادمون.”

كان من الواضح أن هذا الرجل كان مهتمًا جدًا بي ، لكنه لم يفعل شيئًا ، لذلك كان شخصًا يمكنني أن أقوم بمصادقته أولاً. كنا في منطقة عسكرية وكان هذان الجنديان ، لذا فإن العلاقة معهم ستكون مفيدة ، سواء كان ذلك لدرء أي مشكلة أو حتى للمساعدة في تحديد موقع داجو والآخرين.

ألقيت نظرة خاطفة على مرآة الرؤية الخلفية. كما كنت أخشى ، كانوا في الحقيقة جنودًا ، وكلهم يرتدون الزي العسكري. ومع ذلك ، كان ذلك أفضل من المرتزقة. بشكل عام ، كان المرتزقة أكثر قسوة من الجنود ، وكانوا يميلون إلى أن يكونوا من النوع الأقل طعمًا. لم يكن كل مرتزقة لطيفًا مثل أولئك الذين في قوتي الذي لا يقهر.

“نعم لمرة واحدة. رأيتك تتشاجر مع شاذ “.

ثلاثة جنود شقوا طريقهم بالبنادق على أهبة الاستعداد. لكن بمجرد اقترابهما ، هدأت تعابيرهما القاتمة قليلاً ، ربما بسبب مشهد جيانغ شياو تيان. يميل الناس إلى أن يكونوا أقل حذرًا عندما يواجهون شخصًا يرافقهم طفلًا في الثالثة من عمره.

“العقيد” ، قال جندي من طراز طاقم القطع بنبرة صوت مضطربة ، “أوامر يا سيدي؟ كلاهما أطفال “.

نزلت من الدراجة النارية. عندما نظرت إلى الجنود الثلاثة ، بدوا مندهشين بعض الشيء.

”داجو. مدينة لوان ليست بعيدة. السفر مع هذه المجموعة قد يبطئنا قليلاً ، ولكن سيكون من الأسهل تجنب الإخطار عند السفر مع مجموعة إذا واجهنا أي نقاط تفتيش. هل هذا عادي او طبيعي؟”

“طفلين؟”

استيقظ الرجل الجامح على الفور ونظر إلي بحماس عند سماعه ذلك. وانخفضت درجة الحرارة المحيطة بشكل أكبر. أيام الخريف هذه باردة بما فيه الكفاية ، جيانغ شياو تيان. توقف عن جعلها أكثر برودة بالفعل.

أنزل الجنود الثلاثة أسلحتهم ولم يعدوا يوجهون الأسلحة نحوي. بدا أنهم أناس لائقون بدرجة كافية.

لقد تبنت تعبيرا حذرًا عندما اندفعت بضع نظرات إلى الرجل الجامح المظهر. فرك أنفه قبل أن يتم جره خطوة إلى الوراء بواسطة جندي طاقم القطع ، الذي أوضح ، “إنه ليس رجلاً سيئًا.”

سأل الجندي بقصّة الطاقم ، “يا فتى ، لماذا تتجول مع مثل هذا الطفل الصغير؟ هذا خطير!”

أنا قبلت زحافات؛ لقد كانوا في متناول اليد حقًا. سيكون من اللافت للنظر للغاية إذا كنت أتجول في المدينة حافي القدمين ، لذلك كان الحصول على هذه النعال أفضل بكثير. إذا كنت بحاجة للقتال حقًا ، يمكنني أن أبدأ الشبشب دون أي متاعب. أيتها الفتاة الصغيرة ، لقد فتحت عيني على عجائب الشبشب الفائق المفيد!

“اللعنة ، يا رجل ، انظر إلى هذا الوجه! هيه ، حتى هؤلاء المشاهير على التلفزيون لا يمكن مقارنتهم “. الرجل الآخر الذي بدا وكأنه من النوع الجامح حدق بثبات في وجهي بعيون مشرقة.

دخلت بسؤال ، “هل يمكننا الذهاب إلى هناك؟”

في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فمه ، انخفضت درجة الحرارة على الفور بدرجات قليلة. إنه بالتأكيد ليس من صنيعي! سرعان ما جمعت جيانغ شياو تيان بين ذراعي وغرست جيانغ شياو رونغ في يديه. كان من الأفضل لو كانت هاتان الأيدان الصغيرتان مشغولتين بحمل نبات محفوظ في أصيص من فتح رؤوس الناس.

“أوه نعم ، أنا اسمي تشن يان تشينغ. ماذا عنك؟”

وفجأة ، رفض أقدم جندي من بين الثلاثة مظهرًا وصرخ قائلاً: “أنت هناك ، قل شيئًا!”

“هناك مباشرة.” أشار تشين يانكينغ إلى المنطقة العسكرية ، وأصبحت متحمسة للغاية لدرجة أنني بدأت أرتجف دون وعي.

رمشت عيناي ، أجبت “صباح الخير”.

إحساس جميل بالحذر يا سيد. لديك حتى الشعور بالشك فيما إذا كنت شاذا أم لا. على الرغم من أن الشذوذ أصبحوا قبيحين للغاية الآن ، لا يمكن للمرء أن يستبعد احتمال وجود البعض الذي يشبه البشر. حتى الآن ، أسهل طريقة للتمييز بين الشذوذ والبشر كانت في الواقع جعلهم يتكلمون.

حدق الجندي في وجهي ، لكنه بدا أقل شراسة من ذي قبل ، حتى أنه تنفس الصعداء بشكل غير محسوس.

صرت مضطربًا للغاية وسألت ، “أين؟ أين المرتزقة؟

إحساس جميل بالحذر يا سيد. لديك حتى الشعور بالشك فيما إذا كنت شاذا أم لا. على الرغم من أن الشذوذ أصبحوا قبيحين للغاية الآن ، لا يمكن للمرء أن يستبعد احتمال وجود البعض الذي يشبه البشر. حتى الآن ، أسهل طريقة للتمييز بين الشذوذ والبشر كانت في الواقع جعلهم يتكلمون.

حتى مع قوتي الجليدية ، لم أستطع الفوز ضد الأرقام أو البنادق. لم أكن متعجرفًا لدرجة أنني أعتقد أنني أستطيع أن أمسك بمفردي ضد صف من الأسلحة كما كنت. ربما كان بإمكاني الهروب في مثل هذا الموقف ، لكنني كنت بحاجة للدخول إلى مدينة لوان ، لذلك بالكاد يمكنني الهروب في المقام الأول.

“العقيد” ، قال جندي من طراز طاقم القطع بنبرة صوت مضطربة ، “أوامر يا سيدي؟ كلاهما أطفال “.

“هناك قصة وراء هذا البرج ، أنت -“

أجاب العقيد بلا تردد: “خذهم معنا”.

أنا قبلت زحافات؛ لقد كانوا في متناول اليد حقًا. سيكون من اللافت للنظر للغاية إذا كنت أتجول في المدينة حافي القدمين ، لذلك كان الحصول على هذه النعال أفضل بكثير. إذا كنت بحاجة للقتال حقًا ، يمكنني أن أبدأ الشبشب دون أي متاعب. أيتها الفتاة الصغيرة ، لقد فتحت عيني على عجائب الشبشب الفائق المفيد!

استيقظ الرجل الجامح على الفور ونظر إلي بحماس عند سماعه ذلك. وانخفضت درجة الحرارة المحيطة بشكل أكبر. أيام الخريف هذه باردة بما فيه الكفاية ، جيانغ شياو تيان. توقف عن جعلها أكثر برودة بالفعل.

حدق جيانغ شياو تيان في جدار الأسلاك الشائكة ، وهو طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات بتعبير مضطرب. مجرد النظر إليه أزعجني كثيرا.

“آسف ، يجب أن أذهب.” عدت على الفور إلى الدراجة النارية. في اللحظة التي ساءت فيها الأمور ، كنت أقفز على المقعد ، وأسرع بقوة على دواسة الوقود ، وأتفرج بعيدًا. لم أكن أعتقد أن هؤلاء الجنود سيكونون مجانين بما يكفي لإطلاق النار على الأشخاص الذين رأوهم أطفالًا.

إنهم هناك!

زمجر العقيد ، “لا تكن سخيفا. يتعين على جميع الناجين في المنطقة المجاورة الذهاب إلى مدينة لوان. هناك مأوى مركزي أقيم هناك “.

أومأت برأسي للإشارة إلى فهمي. في هذه المرحلة ، لا يزال الناس غير جبارين بدرجة كافية ويموتون بسرعة كبيرة إذا أصيبت جروحهم. وبدأت المشاكل بمجرد وفاتهم.

جمدت. “أنت ذاهب إلى مدينة لوان؟”

“إذن هو لا يعتبر مدنيا؟” قال تشين يانكينغ بغرور ، “إلى جانب ذلك ، انظر إلى وجهه. إذا لم نراقبه ، فأنا أضمن أن شيئًا سيئًا سيحدث له على الفور. لم تنسَ هؤلاء المرسلين الذين أتوا مؤخرًا ، أليس كذلك؟ “

“ألم تسمع البث؟” سأل الرجل الجامح بدهشة ، “ألا تذهب إلى مدينة لوان بسبب البث؟ يؤدي هذا الطريق إلى مدينة لوان ، لذلك حتى إذا كنت تريد الذهاب إلى مكان آخر ، عليك المرور من هناك. إنه ليس بعيدًا جدًا “.

ابتسمت الفتاة الصغيرة ولوّحت بيدها وهي تقول: “إلى اللقاء . وداعا ديدي “.

لم أسمع البث حقًا. كان هدفي هو العثور على داجو والآخرين ، ولم أكن أهتم كثيرًا بالمكان الذي يتجه إليه الناجون الآخرون.

عبس قوه هونغ قائلا: “من المفترض أن نجمع المدنيين ونأخذهم إلى نقطة التجمع. الجميع مشغولون لذلك ليس لديك أي عذر لعدم مساعدة بعض المدنيين أيضًا “.

فكرت في خياراتي. إذا أصبحت مدينة لوان مكانًا للتجمع للناجين ، فستكون الأمور صعبة. مجرد الدخول إلى تلك المدينة كان يمثل مشكلة كبيرة. مع خوف الجميع من الشذوذ ، كان علينا تجاوز نقاط التفتيش من أجل الوصول إلى المدينة. إذا كنت بمفردي ، فإن التأجيل كان أقل ما يقلقني. كنت أكثر قلقًا بشأن الأشخاص الذين يعانون من القليل من القلق.

لماذا تهتم كثيرا بالدراجة النارية؟ من فضلك فقط دعني اذهب؟ ألا تعلم أن لدي صاروخًا نوويًا في ظهري؟ لا تكن حريصًا على الانتحار!

في أوقات الفوضى مثل هذه ، لم أكن أعتقد أن كوني رجلاً سيحافظ على سلامتي عندما كان لدي وجه جيانغ شويو.

“حسنًا ، دعنا نرحل.”

حتى مع قوتي الجليدية ، لم أستطع الفوز ضد الأرقام أو البنادق. لم أكن متعجرفًا لدرجة أنني أعتقد أنني أستطيع أن أمسك بمفردي ضد صف من الأسلحة كما كنت. ربما كان بإمكاني الهروب في مثل هذا الموقف ، لكنني كنت بحاجة للدخول إلى مدينة لوان ، لذلك بالكاد يمكنني الهروب في المقام الأول.

حتى مع قوتي الجليدية ، لم أستطع الفوز ضد الأرقام أو البنادق. لم أكن متعجرفًا لدرجة أنني أعتقد أنني أستطيع أن أمسك بمفردي ضد صف من الأسلحة كما كنت. ربما كان بإمكاني الهروب في مثل هذا الموقف ، لكنني كنت بحاجة للدخول إلى مدينة لوان ، لذلك بالكاد يمكنني الهروب في المقام الأول.

“فعلت. لهذا السبب أنا ذاهب إلى هناك لأجد عائلتي المفقودة “.

لقد وقف على فخذي ليكون طويلاً بما يكفي ليتمكن من تجعيد شعري.

لقد تبنت تعبيرا حذرًا عندما اندفعت بضع نظرات إلى الرجل الجامح المظهر. فرك أنفه قبل أن يتم جره خطوة إلى الوراء بواسطة جندي طاقم القطع ، الذي أوضح ، “إنه ليس رجلاً سيئًا.”

أنا عبست. “هذه لا تشبه المدينة.” هل خدعت؟ لكن كان هناك جميع أنواع الناجين هنا ، ولا يبدو أنهم كانوا جزءًا من نفس العصابة. إذا لم يكن هذا المكان حقًا مدينة لوان ، فلن يتفاعلوا بهذه الطريقة. بالتأكيد لم يأت الجميع من عالم آخر مثلي ولم يتعرفوا على المدن في هذا العالم؟

كان هذا صحيحًا. على الرغم من أنه بدا وكأنه لا يهتم كثيرًا بالقواعد ، إلا أن الشيء الوحيد الذي فعله حتى الآن كان مجرد التحديق في وجهي. لم يقم بأي خطوة نحوي ، وظلت يديه مثبتتين بقوة على بندقيته. لقد صادف أنه من النوع الذي يدير فمه.

ابتسم جيانغ شياو تيان ، وأجاب: “بالطبع”.

عبس في وجه العقيد ، وألقيت أحيانًا نظرة قلقة على الرجل الجامح المظهر ، متظاهراً أنني أردت أن أتبعهم ولكني كنت قلقة على سلامتي. بينما كنت أقوم بتمثيل دوري ، رفع جيانغ شياو تيان رأسه وعيناه مملة. كان علي أن أبذل قصارى جهدي لعدم كسر الشخصية. إمبراطور الجليد ، جلالة الملك ، هل تدرب مهاراتي في التمثيل أو شيء من هذا القبيل؟ هل يمكنك التوقف عن التحديق بي هكذا؟

“طفلين؟”

لف العقيد على كعبه وانطلق مبتعدًا ، وقال: “كفى ثرثرة. اجعله يجمع متعلقاته ويصعد في السيارة. إذا كان لا يريد الذهاب ، فاجبره على الصعود على متن الطائرة! “

لقد تبنت تعبيرا حذرًا عندما اندفعت بضع نظرات إلى الرجل الجامح المظهر. فرك أنفه قبل أن يتم جره خطوة إلى الوراء بواسطة جندي طاقم القطع ، الذي أوضح ، “إنه ليس رجلاً سيئًا.”

بدا الجندي الذي قطع طاقمه مندهشًا بعض الشيء من ذلك وقال لي ، “نحن في الحقيقة لا نعني لك أي ضرر. فقط تعال معنا. حتى لو كنت لا تهتم بنفسك ، فكر في سلامة اخيك. بمجرد وصولك إلى مدينة لوان ، يمكنك الذهاب إلى أي مكان تريده. لن يوقفك احد.”

لف العقيد على كعبه وانطلق مبتعدًا ، وقال: “كفى ثرثرة. اجعله يجمع متعلقاته ويصعد في السيارة. إذا كان لا يريد الذهاب ، فاجبره على الصعود على متن الطائرة! “

تمامًا كما كنت على وشك الموافقة على التدفق ، لف جيانغ شياو تيان ذراعيه فجأة حول رقبتي ، صارخًا ، “أبي!”

ربت علي جيانغ شياو تيان وقال ، “شو ، ارتاح جيدًا. استعد بعضًا من طاقتك حتى نكون مستعدين لأي موقف. سأستمر بالمراقبة أثناء نومك “.

“…” إمبراطور الجليد ، جلالة الملك ، ما الذي تفكر فيه بحق السماء؟

نمت بهدوء لبعض الوقت ، وبحلول الوقت الذي استيقظت فيه ، كانت السماء تغمرها ألوان حمراء من غروب الشمس. كان المساء بالفعل. كنت أنام حرفيا من الصباح إلى المساء. ولكن بعد أن انتهيت من نومي ، شعرت بإعادة الشحن بالكامل. لم أستعد مستويات الطاقة المتدهورة في جسدي فحسب ، بل شعرت أنني أصبحت أقوى.

جاء تحذير ناعم من الطفل بين ذراعي ، ” المهم الآن بالنسبة لك هو تدريب قوتك ، وليس الوقوع في الحب. أنت بحاجة إلى التدريب بشكل صحيح لمدة عامين على الأقل ، لذا لا يُسمح بالمواعدة! “

لقد تبنت تعبيرا حذرًا عندما اندفعت بضع نظرات إلى الرجل الجامح المظهر. فرك أنفه قبل أن يتم جره خطوة إلى الوراء بواسطة جندي طاقم القطع ، الذي أوضح ، “إنه ليس رجلاً سيئًا.”

يطلب أحد الداجو من ديديه أن يتواصل مع شخص ما ، بينما لا يسمح داجو الآخر له بأي حب جرو. ألا تعلم أنكما تقتلانني هنا؟

ألقيت نظرة خاطفة على مرآة الرؤية الخلفية. كما كنت أخشى ، كانوا في الحقيقة جنودًا ، وكلهم يرتدون الزي العسكري. ومع ذلك ، كان ذلك أفضل من المرتزقة. بشكل عام ، كان المرتزقة أكثر قسوة من الجنود ، وكانوا يميلون إلى أن يكونوا من النوع الأقل طعمًا. لم يكن كل مرتزقة لطيفًا مثل أولئك الذين في قوتي الذي لا يقهر.

تحت النظرات المذهلة لجندي مقطوع الطاقم والرجل الجامح ، جمعت بصمت الإمدادات الخاصة بي ، وتحملت على كتفي على حقيبتي ، وتركت على مضض دراجة نارية يدوية ، وتبعت الاثنين في مجموعة السيارات.

نزلت من الدراجة النارية. عندما نظرت إلى الجنود الثلاثة ، بدوا مندهشين بعض الشيء.

اقترح الرجل الجامح بشغف ، “تعال واجلس في عربة همفي! إذا كنت تحب الدراجات النارية ، فستحب بالتأكيد سيارتنا الهمفي “.

على الرغم من أن ردود الفعل انقسمت بين المعسكرين ، إلا أنها كانت مجرد انحراف مؤقت. كان معظم الناس لا يزالون يبدون غير مستقرين ، ويغلقون عليّ أنا وكل من حولهم لقد احتشدوا ببساطة في مقاعدهم ، مليئين بالخوف واليأس.

لقد فعلت ذلك في الواقع مثل عربات الهمفي ، لأن هذه الأنواع من المركبات يمكن أن تتغلب على العقبات العادية دون أي قلق من الانهيار. لسوء الحظ ، لم يكن من السهل العثور على سيارة همفي في الشوارع.

انتظر ، هذا شعور جيد جدًا لدرجة يصعب تصديقه. توقف ، لا تخبرني أنني صعدت إلى المستوى الثاني؟

“اسكت!” ضرب جندي مقطوع بطاقمه رأسه واستدار ليقول لي ، “اصعد إلى الحافلة الموجودة في مؤخرة القافلة.”

كنت صامتًا للحظة قبل الرد ، “داجو ، حلمت بحلم دام عشر سنوات ، حتى أنني فقدت ذكرياتي. لا أتذكر ما حدث في الماضي. عندما استيقظت لأول مرة ، لم أكن أعرف حتى من أكون “.

أومأت برأسي وصعدت بصمت إلى الحافلة. في الداخل ، استدارت كل العيون لتنظر إلي. في البداية ، كان هناك استياء ، ربما لأنني أبطأتهم – ولكن بعد ذلك أصبحت التعبيرات أكثر تنوعًا. بشكل عام ، بدأت النساء في إشعاع الشغف والحب بينما نظر الرجال بعيدًا ، وبدأ البعض في الغمغمة لأنفسهم.

هل هو يقول الحقيقة؟ كان من الصعب معرفة ذلك. لم أسمع أبدًا عن أي شخص يساعد الآخرين على الاختراق من قبل ، لذلك ربما يكون من الصعب جدًا القيام بذلك؟ ولكن مرة أخرى ، داجي هو إمبراطور الجليد. لم أصل إلى ذروته أبدًا ، فمن يدري ما إذا كانت هناك تقنية سرية؟

على الرغم من أن ردود الفعل انقسمت بين المعسكرين ، إلا أنها كانت مجرد انحراف مؤقت. كان معظم الناس لا يزالون يبدون غير مستقرين ، ويغلقون عليّ أنا وكل من حولهم لقد احتشدوا ببساطة في مقاعدهم ، مليئين بالخوف واليأس.

ابتسم جيانغ شياو تيان ، وأجاب: “بالطبع”.

كان هذا السلوك مألوفًا للغاية ، يذكرني بأيام اليأس المرير في حياتي الماضية. لم يكن لدي أي نية للتفاعل مع أي شخص بنفسي. كان هناك ركاب في النصف الأمامي فقط من الحافلة وكان النصف الخلفي فارغًا ، لذلك جلست في الصف الأخير. ثم نظرت إلى جيانغ شياو تيان.

ربت علي جيانغ شياو تيان وقال ، “شو ، ارتاح جيدًا. استعد بعضًا من طاقتك حتى نكون مستعدين لأي موقف. سأستمر بالمراقبة أثناء نومك “.

”داجو. مدينة لوان ليست بعيدة. السفر مع هذه المجموعة قد يبطئنا قليلاً ، ولكن سيكون من الأسهل تجنب الإخطار عند السفر مع مجموعة إذا واجهنا أي نقاط تفتيش. هل هذا عادي او طبيعي؟”

قبل أن أتمكن من الرد ، اندفع الجندي مسرعاً ، وهو يصرخ ، “تشينغ ، توقف عن إزعاج الطفل.”

لم تتح لي الفرصة لسؤال جيانغ شياو تيان عن هذا الأمر حتى الآن ، لكن في الوقت نفسه ، لم يعطني أي تلميحات أو إشارات أيضًا ، لذلك تعاملت معها على أنها موافقته على السفر مع المجموعة.

الفصل 10: المحطة التالية ، لوان – ترجمة Fai

“تقرر لنفسك.” حدق جيانغ شياوتيان في وجهي وقال بمشاعر مختلطة ، “شو ، لديك رأس أكثر ثباتًا على كتفيك مما أتذكره. اعتقدت أنه بعد نهاية العالم ، فإن نفسي الأخرى ستحميك أنت وشوجون ، لكن في الواقع ، هذا ليس هو الحال ، أليس كذلك؟ “

لف العقيد على كعبه وانطلق مبتعدًا ، وقال: “كفى ثرثرة. اجعله يجمع متعلقاته ويصعد في السيارة. إذا كان لا يريد الذهاب ، فاجبره على الصعود على متن الطائرة! “

كنت صامتًا للحظة قبل الرد ، “داجو ، حلمت بحلم دام عشر سنوات ، حتى أنني فقدت ذكرياتي. لا أتذكر ما حدث في الماضي. عندما استيقظت لأول مرة ، لم أكن أعرف حتى من أكون “.

جمدت. “أنت ذاهب إلى مدينة لوان؟”

عندما سمع بفقدان الذاكرة ، اتسعت عينا جيانغ شياو تيان قليلاً وحدق في وجهي. ولكن حتى لو كان يحدق في وجهي بهذه الطريقة، وأنا لن أقول أنني لم جيانغ شويو بعد الآن، لأنني كانت جيانغ شويو!

عندما سمع بفقدان الذاكرة ، اتسعت عينا جيانغ شياو تيان قليلاً وحدق في وجهي. ولكن حتى لو كان يحدق في وجهي بهذه الطريقة، وأنا لن أقول أنني لم جيانغ شويو بعد الآن، لأنني كانت جيانغ شويو!

“هل فقدت ذكرياتك؟” سأل جيانغ شياو تيان بهدوء ، “ألا تتذكر أي شيء؟”

“أوه نعم ، أنا اسمي تشن يان تشينغ. ماذا عنك؟”

“سأتذكر القطع والأجزاء بين الحين والآخر.”

“سأتذكر القطع والأجزاء بين الحين والآخر.”

“لا عجب أنك لا تعرف من أنت.” عبس جيانغ شياو تيان وسأل ، “هل ما زلت تتساءل عن ذلك؟”

نظر الاثنان إليّ بدهشة.

“لا.” أعطيت ابتسامة صغيرة. “الآن ، أريد فقط أن أجد كل فرد في عائلة جيانغ وأن أعيش معًا في هذا العالم المروع.”

“طفلين؟”

ربت جيانغ شياو تيان على كتفي في اعتراف صامت. ثم نظر إلى أسفل وتفكر في الأمر برهة ، قبل أن يسأل ، “في حلمك الذي عشري سنوات ، هل رأيتني من قبل؟ بعض الطرق التي تقاتل بها تبدو مألوفة للغاية “.

اقترح الرجل الجامح بشغف ، “تعال واجلس في عربة همفي! إذا كنت تحب الدراجات النارية ، فستحب بالتأكيد سيارتنا الهمفي “.

“نعم لمرة واحدة. رأيتك تتشاجر مع شاذ “.

سمعني أتصل به ، نظر إلي ، وعيناه مليئة بالرعب. أذهلني المشهد للحظة ، ولم أستطع إلا أن أسأله مرة أخرى ، “داجو ، ما الخطب؟”

سأل جيانغ شياو تيان مع لمحة من الفضول ، “أي نوع من الشذوذ؟”

“حسنًا ، دعنا نرحل.”

لقد وصفت كل شيء رأيته ، وكيف كان ينزلق على سكاكين الجليد ، وطرق الجليد التي ملأت السماء ، دون أن أخفي كم كنت أعبد إمبراطور الجليد.

صحيح. أخذت نفسا عميقا وقلت بنبرة صوت فولاذية ، “أعدك بأنك لن تفعل شيئًا كهذا أبدًا مرة أخرى!”

أومأ جيانغ شياو تيان برأسه ، ملاحظًا ، “يمكنك سحب تلك المهارات القتالية بمجرد أن تصل إلى المستوى الرابع. إنهم ليسوا بهذه الصعوبة. لكنها ستستهلك الكثير من طاقتك ، لذا فهي ليست عملية جدًا. يمكنك فقط تجاهل إنفاق الطاقة تمامًا في إنشاء مسارات الثلج هذه بمجرد وصولك إلى المستوى الخامس أو أعلى “.

لقد فعلت ذلك في الواقع مثل عربات الهمفي ، لأن هذه الأنواع من المركبات يمكن أن تتغلب على العقبات العادية دون أي قلق من الانهيار. لسوء الحظ ، لم يكن من السهل العثور على سيارة همفي في الشوارع.

المستوى الخامس. هذا هدف صعب وبعيد.

لم تتح لي الفرصة لسؤال جيانغ شياو تيان عن هذا الأمر حتى الآن ، لكن في الوقت نفسه ، لم يعطني أي تلميحات أو إشارات أيضًا ، لذلك تعاملت معها على أنها موافقته على السفر مع المجموعة.

تذكرت فجأة شيئًا آخر. “أوه نعم ، على الرغم من أنني لم أكن أدرك أن إمبراطور الجليد هو أنت ، داجو ، الشاذ الذي كنت تقاتله كان كبيرًا جدًا ، لذا يمكنني رؤيته جيدًا. بدا فريدًا جدًا. كان مغطى بخطوط حمراء بالدم. كان خطي الدم المتدفقين مباشرة من عينيه رائعين بشكل خاص ، مثل دموع الدم تنهمر على وجهه “.

“أوقف الدراجة النارية الآن وإلا سنطلق النار!”

الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كانوا يشبهون دموع الدم التي أراقها داجو عندما كان مفتونًا بذهنه.

التفت لأرى الرجل الجامح المظهر ، الذي تجول دون أن ألاحظ ، ووجهه مليء بالابتسامات.

انهار تعبير جيانغ شياو تيان على الفور.

دخلت بسؤال ، “هل يمكننا الذهاب إلى هناك؟”

صُدمت ، فصرخت ، “داجو ؟!”

لسبب ما ، لم أستطع الاسترخاء على الإطلاق بعد سماعه يقول ذلك. إذا كان قد أثار شكوكه أو نظرياته حول العوالم المتوازية ، فربما شعرت بتحسن قليل ، لكنه لم يطلب أي شيء على الإطلاق. إذن فهو لا يهتم بذلك حقًا؟ أم أنه يثقل كاهله كثيرا؟

سمعني أتصل به ، نظر إلي ، وعيناه مليئة بالرعب. أذهلني المشهد للحظة ، ولم أستطع إلا أن أسأله مرة أخرى ، “داجو ، ما الخطب؟”

“آسف ، يجب أن أذهب.” عدت على الفور إلى الدراجة النارية. في اللحظة التي ساءت فيها الأمور ، كنت أقفز على المقعد ، وأسرع بقوة على دواسة الوقود ، وأتفرج بعيدًا. لم أكن أعتقد أن هؤلاء الجنود سيكونون مجانين بما يكفي لإطلاق النار على الأشخاص الذين رأوهم أطفالًا.

لكن جيانغ شياو تيان استعاد رباطة جأشه وأجاب بهدوء ، “لقد كان حقًا قويًا جدًا ، ولديه قوة فريدة جدًا. في ذلك الوقت ، كان بالفعل الحاكم في المنطقة. إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لي ، فمن المحتمل أن يصبح أكثر قوة. شويو ، يجب ألا تخسره أبدًا! “

انهار تعبير جيانغ شياو تيان على الفور.

الجملة الأخيرة التي خرجت من اللون الأزرق وضعت ضغطا هائلا علي.

بغض النظر عما يحدث لـ داجي ، فإنه دائمًا ما يقوم بكشط شعري! لقد ضحكت وغطت شعره أكثر ، ولم أتوقف حتى أصبح شعره متبلورًا. هيهي ، يخدمك بشكل صحيح من أجل شعري دائمًا!

لقد أعطيت جيانغ شياو تيان مرة واحدة. بطريقة ما ، لم يبدو هذا داجي مناسبًا جدًا اليوم ، لذلك لا يسعني إلا أن أقول ، “داجي ، لقد أخبرتك بكل شيء. لذا إذا كان لديك شيء ما في ذهنك ، فلا تخفيه عني أيضًا ، حسنًا؟ “

شبشب هيلو كيتي وردي للفتيات ، أليس كذلك؟ حتى أنه يوجد شريط بلوري عليه! شعرت فجأة وكأنني لم أكن أفضل حالًا في ارتداء الصنادل مقارنة بكوني حافي القدمين.

حدق جيانغ شياو تيان في وجهي بجدية ، وأجاب ، “طالما أنك وشوجون بخير ، ما الذي يجب أن يقلق داجو بشأنه؟”

“نحن هنا!” كانت الحافلة تعج بالنشاط بينما وقف الجميع ورفع رؤوسهم من النوافذ.

لسبب ما ، لم أستطع الاسترخاء على الإطلاق بعد سماعه يقول ذلك. إذا كان قد أثار شكوكه أو نظرياته حول العوالم المتوازية ، فربما شعرت بتحسن قليل ، لكنه لم يطلب أي شيء على الإطلاق. إذن فهو لا يهتم بذلك حقًا؟ أم أنه يثقل كاهله كثيرا؟

أجاب العقيد بلا تردد: “خذهم معنا”.

ربت علي جيانغ شياو تيان وقال ، “شو ، ارتاح جيدًا. استعد بعضًا من طاقتك حتى نكون مستعدين لأي موقف. سأستمر بالمراقبة أثناء نومك “.

لقد وقف على فخذي ليكون طويلاً بما يكفي ليتمكن من تجعيد شعري.

بمجرد أن قال ذلك ، لم يكن هناك شيء لفعله سوى النوم بطاعة. إذا سارت الأمور على ما يرام ، يجب أن نكون قادرين على الوصول إلى مدينة لوان بحلول المساء.

لقد فعلت ذلك في الواقع مثل عربات الهمفي ، لأن هذه الأنواع من المركبات يمكن أن تتغلب على العقبات العادية دون أي قلق من الانهيار. لسوء الحظ ، لم يكن من السهل العثور على سيارة همفي في الشوارع.

مهما كانت الأزمة ، لم يكن هناك شيء مهم مثل العثور على داجو والآخرين.

صُدمت ، فصرخت ، “داجو ؟!”

مع العلم أن جيانغ شياو تيان سيحرسني ، نمت جيدًا. كنت على دراية مبهمة بإحساس بعض الملابس التي وضعت فوقي ، ثم انزلق جيانغ شياو تيان تحت الملابس وانتشر على صدري. لف ذراعي بشكل طبيعي حوله في عناق ، وأرحت ذقني على رأس الطفل ، وأنام بشكل أكثر راحة.

نظر جيانغ شياو تيان إلي بتعبير متضارب إلى حد ما ، ثم أومأ برأسه وقال ، “ثم لا تهتم. كنت أفكر في الأصل في إعطائك بعض التدريب “.

نمت بهدوء لبعض الوقت ، وبحلول الوقت الذي استيقظت فيه ، كانت السماء تغمرها ألوان حمراء من غروب الشمس. كان المساء بالفعل. كنت أنام حرفيا من الصباح إلى المساء. ولكن بعد أن انتهيت من نومي ، شعرت بإعادة الشحن بالكامل. لم أستعد مستويات الطاقة المتدهورة في جسدي فحسب ، بل شعرت أنني أصبحت أقوى.

“نعم لمرة واحدة. رأيتك تتشاجر مع شاذ “.

انتظر ، هذا شعور جيد جدًا لدرجة يصعب تصديقه. توقف ، لا تخبرني أنني صعدت إلى المستوى الثاني؟

نمت بهدوء لبعض الوقت ، وبحلول الوقت الذي استيقظت فيه ، كانت السماء تغمرها ألوان حمراء من غروب الشمس. كان المساء بالفعل. كنت أنام حرفيا من الصباح إلى المساء. ولكن بعد أن انتهيت من نومي ، شعرت بإعادة الشحن بالكامل. لم أستعد مستويات الطاقة المتدهورة في جسدي فحسب ، بل شعرت أنني أصبحت أقوى.

لقد سمعت عن التدرج في منتصف القتال ، لكنني لم أسمع أبدًا بالتدرج في منتصف السبات!

تذكرت فجأة شيئًا آخر. “أوه نعم ، على الرغم من أنني لم أكن أدرك أن إمبراطور الجليد هو أنت ، داجو ، الشاذ الذي كنت تقاتله كان كبيرًا جدًا ، لذا يمكنني رؤيته جيدًا. بدا فريدًا جدًا. كان مغطى بخطوط حمراء بالدم. كان خطي الدم المتدفقين مباشرة من عينيه رائعين بشكل خاص ، مثل دموع الدم تنهمر على وجهه “.

نظرت إلى جيانغ شياو تيان. كان يتغذى على بعض الطعام، ويبدو طبيعيًا جدًا … مؤخرتي! وجهه أبيض كالورقة! من يعتقد أنه يخدع؟

جمدت. “أنت ذاهب إلى مدينة لوان؟”

“داجي ، ماذا فعلت؟” أنا مبشور. مستويات الطاقة لديك منخفضة جدًا لدرجة أنك تقلصت إلى طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ، وما زلت تجرؤ على العبث؟

كنت صامتًا للحظة قبل الرد ، “داجو ، حلمت بحلم دام عشر سنوات ، حتى أنني فقدت ذكرياتي. لا أتذكر ما حدث في الماضي. عندما استيقظت لأول مرة ، لم أكن أعرف حتى من أكون “.

تجنب جيانغ شياو تيان الموضوع. “يمكننا أن نرى مدينة لوان بالفعل. كان الأشخاص في المقدمة يقولون إنه يجب أن نكون هناك في غضون عشر دقائق تقريبًا ، لذا ربما لم يتبق لدينا الآن سوى خمس دقائق. احزم أغراضك بسرعة واستعد للنزول “.

التقطت حقائب الظهر ، والطفل ، والنبات في الأصيص ، وانضممت في نهاية طابور الأشخاص الذين ينتظرون النزول من الحافلة. ثم أجبته: “لا تقلق يا داجو. يبدو أن ديديك هو فتى جميل ضعيف وحساس ، وهو هدف سهل للتنمر “.

حزمة ما الاشياء؟ حقيبتا الظهر موجودتان هناك بالفعل ، ولم أفتحهما حتى. كل ما علينا فعله هو اصطحابهم والذهاب. أنا حدقت به بشدة. لا تعتقد أنه يمكنك الابتعاد بسهولة!

كانت هناك أمثلة قليلة على مناطق عسكرية تم تحويلها إلى ملاجئ. كانت الأمور فوضوية بعد الضباب الأسود ، ولكن بمجرد أن هدأت الأمور قليلاً ، بدأت المنظمات الحكومية أخيرًا في العمل مرة أخرى. كما اتضح ، كانت الأماكن التي توجد بها قوات متمركزة هي أفضل الأماكن لبناء الملاجئ “.

“ما حدث قد حدث. لا يمكنني العودة بالزمن إلى الوراء ، لذلك لا فائدة من النظر إلي “.

عبس في وجه العقيد ، وألقيت أحيانًا نظرة قلقة على الرجل الجامح المظهر ، متظاهراً أنني أردت أن أتبعهم ولكني كنت قلقة على سلامتي. بينما كنت أقوم بتمثيل دوري ، رفع جيانغ شياو تيان رأسه وعيناه مملة. كان علي أن أبذل قصارى جهدي لعدم كسر الشخصية. إمبراطور الجليد ، جلالة الملك ، هل تدرب مهاراتي في التمثيل أو شيء من هذا القبيل؟ هل يمكنك التوقف عن التحديق بي هكذا؟

صحيح. أخذت نفسا عميقا وقلت بنبرة صوت فولاذية ، “أعدك بأنك لن تفعل شيئًا كهذا أبدًا مرة أخرى!”

“…”

أومأ جيانغ شياوتيان برأسه. “ليس هناك الكثير الذي يمكنني المساعدة به الآن. لقد تمكنت من إعطائك دفعة صغيرة لأنك لم تكن بعيدًا عن الاختراق من قبل “.

يطلب أحد الداجو من ديديه أن يتواصل مع شخص ما ، بينما لا يسمح داجو الآخر له بأي حب جرو. ألا تعلم أنكما تقتلانني هنا؟

هل هو يقول الحقيقة؟ كان من الصعب معرفة ذلك. لم أسمع أبدًا عن أي شخص يساعد الآخرين على الاختراق من قبل ، لذلك ربما يكون من الصعب جدًا القيام بذلك؟ ولكن مرة أخرى ، داجي هو إمبراطور الجليد. لم أصل إلى ذروته أبدًا ، فمن يدري ما إذا كانت هناك تقنية سرية؟

“…” إمبراطور الجليد ، جلالة الملك ، ما الذي تفكر فيه بحق السماء؟

الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو مناشدته ، “داجو ، سواء كنت تستطيع العودة إلى الوضع الطبيعي أم لا ، ما هو المهم أنه يمكننا أن نكون معًا كعائلة ، أليس كذلك؟”

وفجأة ، رفض أقدم جندي من بين الثلاثة مظهرًا وصرخ قائلاً: “أنت هناك ، قل شيئًا!”

ابتسم جيانغ شياو تيان ، وأجاب: “بالطبع”.

“لا عجب أنك لا تعرف من أنت.” عبس جيانغ شياو تيان وسأل ، “هل ما زلت تتساءل عن ذلك؟”

لقد وقف على فخذي ليكون طويلاً بما يكفي ليتمكن من تجعيد شعري.

نظر تشين يان تشينغ إليه على الفور وصرخ غاضبًا ، “قوه هونغ! فقط قل لي كيف أنا مضايقه؟ ​​”

بغض النظر عما يحدث لـ داجي ، فإنه دائمًا ما يقوم بكشط شعري! لقد ضحكت وغطت شعره أكثر ، ولم أتوقف حتى أصبح شعره متبلورًا. هيهي ، يخدمك بشكل صحيح من أجل شعري دائمًا!

الفصل 10: المحطة التالية ، لوان – ترجمة Fai

عندما رأيت شعر جيانغ شياو تيان الفوضوي الذي يشبه العش وتعبيره شديد الاستسلام ، ضحك مثل عم غريب لفترة طويلة.

“أوقف الدراجة النارية الآن وإلا سنطلق النار!”

ثم ، عندما نظرت لأعلى بعد ذلك ، رأيت فتاة صغيرة تقف أمامي. عندما رأيت عينيها واسعتين ، بدأت أتصبب عرقا باردا. أنا لست عم غريب ، لا تسيء الفهم!

“لنذهب؟” لقد غامرت بالسؤال ، حيث كنت أرغب في إبعاد جيانغ شياو تيان عن هؤلاء الأشخاص في أسرع وقت ممكن ومنع عائلة جيانغ من أن تصبح مسؤولة عن انقراض البشرية جمعاء.

“جي ، أمي قالت أن تعطي هذا لك.”

تذكرت فجأة شيئًا آخر. “أوه نعم ، على الرغم من أنني لم أكن أدرك أن إمبراطور الجليد هو أنت ، داجو ، الشاذ الذي كنت تقاتله كان كبيرًا جدًا ، لذا يمكنني رؤيته جيدًا. بدا فريدًا جدًا. كان مغطى بخطوط حمراء بالدم. كان خطي الدم المتدفقين مباشرة من عينيه رائعين بشكل خاص ، مثل دموع الدم تنهمر على وجهه “.

رمشت. كانت الفتاة قد مدت يديها بالفعل ، وكان في يديها زوج من النعال مع تصميم هيلو كيتي باللون الوردي.

ربت جيانغ شياو تيان على كتفي ، مذكرني ، “لا تتباعد. انهم قادمون.”

كنت حاليًا حافي القدمين ، لكن لم يكن ذلك لأنني فقدت حذائي. حسنًا ، من الناحية الفنية ، رمى داجو حذائي بعيدًا ، ولكن كان الهدف في الغالب هو تدريب قدراتي الخاصة بدلاً من نقص الأحذية.

كنت حاليًا حافي القدمين ، لكن لم يكن ذلك لأنني فقدت حذائي. حسنًا ، من الناحية الفنية ، رمى داجو حذائي بعيدًا ، ولكن كان الهدف في الغالب هو تدريب قدراتي الخاصة بدلاً من نقص الأحذية.

أنا قبلت زحافات؛ لقد كانوا في متناول اليد حقًا. سيكون من اللافت للنظر للغاية إذا كنت أتجول في المدينة حافي القدمين ، لذلك كان الحصول على هذه النعال أفضل بكثير. إذا كنت بحاجة للقتال حقًا ، يمكنني أن أبدأ الشبشب دون أي متاعب. أيتها الفتاة الصغيرة ، لقد فتحت عيني على عجائب الشبشب الفائق المفيد!

كان هذا السلوك مألوفًا للغاية ، يذكرني بأيام اليأس المرير في حياتي الماضية. لم يكن لدي أي نية للتفاعل مع أي شخص بنفسي. كان هناك ركاب في النصف الأمامي فقط من الحافلة وكان النصف الخلفي فارغًا ، لذلك جلست في الصف الأخير. ثم نظرت إلى جيانغ شياو تيان.

أخرجت بضع قطع من الشوكولاتة وعلبة من عصيدة الأرز المختلطة من حقيبتي وأرسلتها إلى الفتاة الصغيرة. عندما نظرت بعد ذلك ، رأيت امرأة تحدق في طريقي بقلق. ابتسمت لها ، فاسترحت وأومأت في المقابل. كان هناك رجل يجلس بجانبها أيضًا. في الأصل ، لم يكن يبدو سعيدًا على الإطلاق ، ولكن عندما رأى الشوكولاتة وعصيدة الأرز المختلطة ، ظهرت لمحة من البهجة على وجهه. من الواضح أنه شعر أنه حصل على صفقة أفضل من هذا.

شبشب هيلو كيتي وردي للفتيات ، أليس كذلك؟ حتى أنه يوجد شريط بلوري عليه! شعرت فجأة وكأنني لم أكن أفضل حالًا في ارتداء الصنادل مقارنة بكوني حافي القدمين.

فركت رأس الفتاة الصغيرة. كانت تتمسك بالشوكولاتة ، وتبدو سعيدة للغاية ، لكنها لم تأكلها على الفور. وبدلاً من ذلك ، أصرت ، “جيجي ، ارتدي الصنادل!”

نظرت إلى جيانغ شياو تيان. كان يتغذى على بعض الطعام، ويبدو طبيعيًا جدًا … مؤخرتي! وجهه أبيض كالورقة! من يعتقد أنه يخدع؟

ابتسمت وأنا أرتدي الشبشب. كان الحجم مناسبًا ، قليلاً على الجانب الصغير. لم أستطع معرفة ما إذا كان الشبشب كبيرًا بشكل خاص أو ما إذا كانت أقدام جيانغ شو صغيرة.

عندما رأيت السيارات تقترب من التقاطع الذي كنا فيه ، سرت بسرعة حول الدراجة النارية للذهاب. لكننا لم نقطع حتى عشرة أمتار عندما سمعنا صوتًا يأتي من مكبر الصوت ،

شبشب هيلو كيتي وردي للفتيات ، أليس كذلك؟ حتى أنه يوجد شريط بلوري عليه! شعرت فجأة وكأنني لم أكن أفضل حالًا في ارتداء الصنادل مقارنة بكوني حافي القدمين.

عندما رأيت شعر جيانغ شياو تيان الفوضوي الذي يشبه العش وتعبيره شديد الاستسلام ، ضحك مثل عم غريب لفترة طويلة.

ابتسمت الفتاة الصغيرة ولوّحت بيدها وهي تقول: “إلى اللقاء . وداعا ديدي “.

حتى مع قوتي الجليدية ، لم أستطع الفوز ضد الأرقام أو البنادق. لم أكن متعجرفًا لدرجة أنني أعتقد أنني أستطيع أن أمسك بمفردي ضد صف من الأسلحة كما كنت. ربما كان بإمكاني الهروب في مثل هذا الموقف ، لكنني كنت بحاجة للدخول إلى مدينة لوان ، لذلك بالكاد يمكنني الهروب في المقام الأول.

ابتسمت وأنا ألوح وداعًا أيضًا ، بدأ مزاجي فجأة. ثم توقفت السيارة بشكل مفاجئ. رفعت رأسي للنظر إلى الخارج. لم يكن هناك أي ناطحات سحاب يمكن رؤيتها ، وبدا كما لو كنا في منطقة ريفية. على بعد مسافة قصيرة كانت هناك جدران وأسلاك شائكة. هذه… منطقة عسكرية؟

داجو ، شوجون ، العم ، العمة ، مرتزقة JDT …

“نحن هنا!” كانت الحافلة تعج بالنشاط بينما وقف الجميع ورفع رؤوسهم من النوافذ.

نمت بهدوء لبعض الوقت ، وبحلول الوقت الذي استيقظت فيه ، كانت السماء تغمرها ألوان حمراء من غروب الشمس. كان المساء بالفعل. كنت أنام حرفيا من الصباح إلى المساء. ولكن بعد أن انتهيت من نومي ، شعرت بإعادة الشحن بالكامل. لم أستعد مستويات الطاقة المتدهورة في جسدي فحسب ، بل شعرت أنني أصبحت أقوى.

أنا عبست. “هذه لا تشبه المدينة.” هل خدعت؟ لكن كان هناك جميع أنواع الناجين هنا ، ولا يبدو أنهم كانوا جزءًا من نفس العصابة. إذا لم يكن هذا المكان حقًا مدينة لوان ، فلن يتفاعلوا بهذه الطريقة. بالتأكيد لم يأت الجميع من عالم آخر مثلي ولم يتعرفوا على المدن في هذا العالم؟

وفجأة ، رفض أقدم جندي من بين الثلاثة مظهرًا وصرخ قائلاً: “أنت هناك ، قل شيئًا!”

“المأوى لن يكون في المدينة. ربما كانوا يشيرون إلى الضواحي عندما قالوا إن مدينة لوان “. ربت لي جيانغ شياو تيان. “انظر هناك.”

داجو ، شوجون ، العم ، العمة ، مرتزقة JDT …

بناءً على طلب منه ، استدرت على الفور لألقي نظرة ، ورأيت ناطحات السحاب بعيدة بعض الشيء على الجانب الآخر.

بدا الجندي الذي قطع طاقمه مندهشًا بعض الشيء من ذلك وقال لي ، “نحن في الحقيقة لا نعني لك أي ضرر. فقط تعال معنا. حتى لو كنت لا تهتم بنفسك ، فكر في سلامة اخيك. بمجرد وصولك إلى مدينة لوان ، يمكنك الذهاب إلى أي مكان تريده. لن يوقفك احد.”

قال جيانغ شياو تيان ، “ليس عليك التسرع للوصول إلى المدينة. لن أطلب منك أنا في هذا العالم الذهاب إلى المدينة للبحث عن أدلة. هذا سيكون خطيرا جدا ربما يقع البرج الذي ذكره في ضواحي المدينة وسيكون بالتأكيد معلمًا كبيرًا ، لذا يمكنك العثور عليه بسهولة. دعنا نتبع الآخرين أولاً ، ثم نقرر ما يجب فعله بمجرد معرفة المزيد “.

لقد تبنت تعبيرا حذرًا عندما اندفعت بضع نظرات إلى الرجل الجامح المظهر. فرك أنفه قبل أن يتم جره خطوة إلى الوراء بواسطة جندي طاقم القطع ، الذي أوضح ، “إنه ليس رجلاً سيئًا.”

أومأت. على الرغم من أنهم كانوا داجي من عالمين مختلفين ، داجي كان لا يزال داجي ، وربما كان حكمه صحيحًا.

كنت حاليًا حافي القدمين ، لكن لم يكن ذلك لأنني فقدت حذائي. حسنًا ، من الناحية الفنية ، رمى داجو حذائي بعيدًا ، ولكن كان الهدف في الغالب هو تدريب قدراتي الخاصة بدلاً من نقص الأحذية.

باستثناء أنهما كانا شخصين من عالمين مختلفين ، لكن في نفس الوقت كانا نفس الشخص. إذا قابلت جوان ويجن من هذا العالم ، فهل ستظل أنا؟

“هناك مباشرة.” أشار تشين يانكينغ إلى المنطقة العسكرية ، وأصبحت متحمسة للغاية لدرجة أنني بدأت أرتجف دون وعي.

كانت هناك أمثلة قليلة على مناطق عسكرية تم تحويلها إلى ملاجئ. كانت الأمور فوضوية بعد الضباب الأسود ، ولكن بمجرد أن هدأت الأمور قليلاً ، بدأت المنظمات الحكومية أخيرًا في العمل مرة أخرى. كما اتضح ، كانت الأماكن التي توجد بها قوات متمركزة هي أفضل الأماكن لبناء الملاجئ “.

وفجأة ، رفض أقدم جندي من بين الثلاثة مظهرًا وصرخ قائلاً: “أنت هناك ، قل شيئًا!”

حدق جيانغ شياو تيان في جدار الأسلاك الشائكة ، وهو طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات بتعبير مضطرب. مجرد النظر إليه أزعجني كثيرا.

“عليك البقاء في الخارج لمدة ثلاثة أيام أيضًا. لكن لا تخف ، سآتي لأطمئن عليك “.

لكن هذه الملاجئ كانت موجودة فقط في المراحل الأولى من نهاية العالم. مع ندرة الغذاء ، انهارت الحكومات ، وتحول الجيش إلى أمراء حرب وبدأوا في اقتطاع أراضيهم. كلهم مثل السرطان! ” استدار لينظر إلي. “شويو ، إذا كنت تريد البحث عن أدلة هناك ، فعليك توخي الحذر. لا تكشف عن قدراتك الفعلية دون سبب وجيه “.

ثلاثة جنود شقوا طريقهم بالبنادق على أهبة الاستعداد. لكن بمجرد اقترابهما ، هدأت تعابيرهما القاتمة قليلاً ، ربما بسبب مشهد جيانغ شياو تيان. يميل الناس إلى أن يكونوا أقل حذرًا عندما يواجهون شخصًا يرافقهم طفلًا في الثالثة من عمره.

التقطت حقائب الظهر ، والطفل ، والنبات في الأصيص ، وانضممت في نهاية طابور الأشخاص الذين ينتظرون النزول من الحافلة. ثم أجبته: “لا تقلق يا داجو. يبدو أن ديديك هو فتى جميل ضعيف وحساس ، وهو هدف سهل للتنمر “.

بناءً على طلب منه ، استدرت على الفور لألقي نظرة ، ورأيت ناطحات السحاب بعيدة بعض الشيء على الجانب الآخر.

ألقيت نظرة فاحصة على جيانغ شياو تيان ، ثم تنهدت ، “أنت حقًا تبدو أفضل مما كنت تبدو عليه في ذاكرتي. شويو ، عليك أن تكون قويًا “.

“اسكت!” ضرب جندي مقطوع بطاقمه رأسه واستدار ليقول لي ، “اصعد إلى الحافلة الموجودة في مؤخرة القافلة.”

أومأتُ برأسٍ جاد. في الواقع ، عندما عدت ، كان علي تدريب شوجون بشكل صحيح. كانت فتاة جميلة حقًا وكانت في خطر أكبر بكثير مما كنت عليه!

“داجو ، هل أنت بخير؟” كان هناك شيء خاطئ جدا. بدا مزاج جيانغ شياو تيان اليوم متعفنًا بشكل استثنائي. لم يكن بوسعي سوى التفكير في شيء واحد حدث بين هذا الصباح والآن ، وهو رؤيته للخريطة. هل أثر اكتشاف الأكوان المتوازية عليه كثيرًا؟

بمجرد أن نزلنا من السيارة ، رفعت رأسي لألقي نظرة على المنطقة العسكرية ، ورفضت.

ألقيت نظرة خاطفة على مرآة الرؤية الخلفية. كما كنت أخشى ، كانوا في الحقيقة جنودًا ، وكلهم يرتدون الزي العسكري. ومع ذلك ، كان ذلك أفضل من المرتزقة. بشكل عام ، كان المرتزقة أكثر قسوة من الجنود ، وكانوا يميلون إلى أن يكونوا من النوع الأقل طعمًا. لم يكن كل مرتزقة لطيفًا مثل أولئك الذين في قوتي الذي لا يقهر.

كما هو متوقع من العلامات التي تركها داجو ، كان من السهل حقًا اكتشافها. طالما سافرت في هذا الاتجاه من منزلنا ، لم يكن هناك أي طريقة لتفويت هذا البرج الأسود الكبير الذي كان يلوح في الأفق فوقي. جلس في المنطقة العسكرية وكان ملفتًا للنظر للغاية ، حيث لم يكن هناك مبنى طويل حوله.

“ما حدث قد حدث. لا يمكنني العودة بالزمن إلى الوراء ، لذلك لا فائدة من النظر إلي “.

“هل تحب برج المراقبة؟”

بناءً على طلب منه ، استدرت على الفور لألقي نظرة ، ورأيت ناطحات السحاب بعيدة بعض الشيء على الجانب الآخر.

التفت لأرى الرجل الجامح المظهر ، الذي تجول دون أن ألاحظ ، ووجهه مليء بالابتسامات.

عندما رأيت السيارات تقترب من التقاطع الذي كنا فيه ، سرت بسرعة حول الدراجة النارية للذهاب. لكننا لم نقطع حتى عشرة أمتار عندما سمعنا صوتًا يأتي من مكبر الصوت ،

“هناك قصة وراء هذا البرج ، أنت -“

لقد أعطيت جيانغ شياو تيان مرة واحدة. بطريقة ما ، لم يبدو هذا داجي مناسبًا جدًا اليوم ، لذلك لا يسعني إلا أن أقول ، “داجي ، لقد أخبرتك بكل شيء. لذا إذا كان لديك شيء ما في ذهنك ، فلا تخفيه عني أيضًا ، حسنًا؟ “

دخلت بسؤال ، “هل يمكننا الذهاب إلى هناك؟”

كما هو متوقع من العلامات التي تركها داجو ، كان من السهل حقًا اكتشافها. طالما سافرت في هذا الاتجاه من منزلنا ، لم يكن هناك أي طريقة لتفويت هذا البرج الأسود الكبير الذي كان يلوح في الأفق فوقي. جلس في المنطقة العسكرية وكان ملفتًا للنظر للغاية ، حيث لم يكن هناك مبنى طويل حوله.

كان هناك عدد لا بأس به من الخيام والكثير من الناس خارج المنطقة العسكرية. لم أكن أعرف لماذا لم يذهبوا إلى الداخل. هل هناك بعض القواعد التي تحكم من يمكنه الدخول؟

“فعلت. لهذا السبب أنا ذاهب إلى هناك لأجد عائلتي المفقودة “.

“هناك الكثير من الناس.” أوضح جاي ذو المظهر الجامح ، “يجب على جميع الوافدين الجدد التسجيل والانتظار لمدة ثلاثة أيام في الخارج قبل السماح لهم بالدخول. إنه إجراء وقائي ضد الأشخاص الذين يختبئون الجروح المصابة”.

صحيح. أخذت نفسا عميقا وقلت بنبرة صوت فولاذية ، “أعدك بأنك لن تفعل شيئًا كهذا أبدًا مرة أخرى!”

أومأت برأسي للإشارة إلى فهمي. في هذه المرحلة ، لا يزال الناس غير جبارين بدرجة كافية ويموتون بسرعة كبيرة إذا أصيبت جروحهم. وبدأت المشاكل بمجرد وفاتهم.

“هناك مباشرة.” أشار تشين يانكينغ إلى المنطقة العسكرية ، وأصبحت متحمسة للغاية لدرجة أنني بدأت أرتجف دون وعي.

“عليك البقاء في الخارج لمدة ثلاثة أيام أيضًا. لكن لا تخف ، سآتي لأطمئن عليك “.

كنت صامتًا للحظة قبل الرد ، “داجو ، حلمت بحلم دام عشر سنوات ، حتى أنني فقدت ذكرياتي. لا أتذكر ما حدث في الماضي. عندما استيقظت لأول مرة ، لم أكن أعرف حتى من أكون “.

أمسك جيانغ شياو تيان بيدي ، ومن الواضح أنه كره هذا الرجل.

“فعلت. لهذا السبب أنا ذاهب إلى هناك لأجد عائلتي المفقودة “.

“أوه نعم ، أنا اسمي تشن يان تشينغ. ماذا عنك؟”

جمدت. “أنت ذاهب إلى مدينة لوان؟”

قبل أن أتمكن من الرد ، اندفع الجندي مسرعاً ، وهو يصرخ ، “تشينغ ، توقف عن إزعاج الطفل.”

سمعني أتصل به ، نظر إلي ، وعيناه مليئة بالرعب. أذهلني المشهد للحظة ، ولم أستطع إلا أن أسأله مرة أخرى ، “داجو ، ما الخطب؟”

نظر تشين يان تشينغ إليه على الفور وصرخ غاضبًا ، “قوه هونغ! فقط قل لي كيف أنا مضايقه؟ ​​”

رمشت. كانت الفتاة قد مدت يديها بالفعل ، وكان في يديها زوج من النعال مع تصميم هيلو كيتي باللون الوردي.

توقف جوه هونغ ، بدا متفاجئًا بعض الشيء. نظر إلى تشين يان تشينغ ، ثم إلى ما كان يحمله ، ثم نظر إلي بتردد.

“حسنًا …” تغيرت نبرة صوت جيان شياو تيان فجأة عندما سأل ، “شو ، هل هؤلاء الهمر وراء الحافلات الصغيرة؟”

أجبته بصدق “إنه يساعدني فقط في الاحتفاظ بالأشياء”.

التقطت حقائب الظهر ، والطفل ، والنبات في الأصيص ، وانضممت في نهاية طابور الأشخاص الذين ينتظرون النزول من الحافلة. ثم أجبته: “لا تقلق يا داجو. يبدو أن ديديك هو فتى جميل ضعيف وحساس ، وهو هدف سهل للتنمر “.

كان من الواضح أن هذا الرجل كان مهتمًا جدًا بي ، لكنه لم يفعل شيئًا ، لذلك كان شخصًا يمكنني أن أقوم بمصادقته أولاً. كنا في منطقة عسكرية وكان هذان الجنديان ، لذا فإن العلاقة معهم ستكون مفيدة ، سواء كان ذلك لدرء أي مشكلة أو حتى للمساعدة في تحديد موقع داجو والآخرين.

قبل أن أتمكن من الرد ، اندفع الجندي مسرعاً ، وهو يصرخ ، “تشينغ ، توقف عن إزعاج الطفل.”

عبس قوه هونغ قائلا: “من المفترض أن نجمع المدنيين ونأخذهم إلى نقطة التجمع. الجميع مشغولون لذلك ليس لديك أي عذر لعدم مساعدة بعض المدنيين أيضًا “.

أجبته بصدق “إنه يساعدني فقط في الاحتفاظ بالأشياء”.

“إذن هو لا يعتبر مدنيا؟” قال تشين يانكينغ بغرور ، “إلى جانب ذلك ، انظر إلى وجهه. إذا لم نراقبه ، فأنا أضمن أن شيئًا سيئًا سيحدث له على الفور. لم تنسَ هؤلاء المرسلين الذين أتوا مؤخرًا ، أليس كذلك؟ “

عندما سمع بفقدان الذاكرة ، اتسعت عينا جيانغ شياو تيان قليلاً وحدق في وجهي. ولكن حتى لو كان يحدق في وجهي بهذه الطريقة، وأنا لن أقول أنني لم جيانغ شويو بعد الآن، لأنني كانت جيانغ شويو!

مرتزقة؟

ابتسمت وأنا أرتدي الشبشب. كان الحجم مناسبًا ، قليلاً على الجانب الصغير. لم أستطع معرفة ما إذا كان الشبشب كبيرًا بشكل خاص أو ما إذا كانت أقدام جيانغ شو صغيرة.

صرت مضطربًا للغاية وسألت ، “أين؟ أين المرتزقة؟

أومأت. على الرغم من أنهم كانوا داجي من عالمين مختلفين ، داجي كان لا يزال داجي ، وربما كان حكمه صحيحًا.

نظر الاثنان إليّ بدهشة.

“نحن هنا!” كانت الحافلة تعج بالنشاط بينما وقف الجميع ورفع رؤوسهم من النوافذ.

“هناك مباشرة.” أشار تشين يانكينغ إلى المنطقة العسكرية ، وأصبحت متحمسة للغاية لدرجة أنني بدأت أرتجف دون وعي.

“لنذهب؟” لقد غامرت بالسؤال ، حيث كنت أرغب في إبعاد جيانغ شياو تيان عن هؤلاء الأشخاص في أسرع وقت ممكن ومنع عائلة جيانغ من أن تصبح مسؤولة عن انقراض البشرية جمعاء.

داجو ، شوجون ، العم ، العمة ، مرتزقة JDT …

المستوى الخامس. هذا هدف صعب وبعيد.

إنهم هناك!

نظرت إلى جيانغ شياو تيان. كان يتغذى على بعض الطعام، ويبدو طبيعيًا جدًا … مؤخرتي! وجهه أبيض كالورقة! من يعتقد أنه يخدع؟

ترجمة Fai

 

سمعني أتصل به ، نظر إلي ، وعيناه مليئة بالرعب. أذهلني المشهد للحظة ، ولم أستطع إلا أن أسأله مرة أخرى ، “داجو ، ما الخطب؟”

“داجي ، ماذا فعلت؟” أنا مبشور. مستويات الطاقة لديك منخفضة جدًا لدرجة أنك تقلصت إلى طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ، وما زلت تجرؤ على العبث؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط